أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


12-05-2012, 09:48 AM
عمر العمري غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 341409
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 211
إعجاب: 37
تلقى 85 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

كيف احبب ابنائي في صلاة الفجر ؟


ارجو كل من يستطيع مساعدتي لايبخل علي





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل صلاة الفجر شروق الامل المنتدى الاسلامي 3 17-03-2013 10:18 PM
خطأ كل التقاويم في وقت الفجر والعشاء(صلاة الفجر والمغرب في خطر!) دنيا المشاعر المنتدى العام 5 28-03-2011 05:43 PM
صلاة الفجر المسلم الغاضب المنتدى الاسلامي 2 22-05-2010 05:12 AM
يلا كلنا نصلى الفجر مع بعض ((عاوز نصحيك بالموبيل عَ صلاة الفجر؟طيب تعال))...... new master أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 2 01-01-2010 06:01 PM
كنز صلاة الفجر BRUCELEE المنتدى الاسلامي 1 12-11-2005 12:00 AM
12-05-2012, 01:53 PM
abohasham غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 376275
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 3,478
إعجاب: 692
تلقى 945 إعجاب على 128 مشاركة
تلقى دعوات الى: 979 موضوع
    #2  


اخى الحبيب انقل لك سؤال واجابته من موقع اسلامى لعل يكون بداخله اجابة لسؤالك


السؤال
.

ابني عمره 7 سنوات وشهر، مشكلته أنه يتكاسل عن الصلاة، جربت معه جميع الطرق، القصص، الترغيب، المكافأة، التشجيع، الهدايا، أخيرا حينما يؤذن للصلاة أخبره بأنه حان موعدها، وحين لا يصلي أتجاهله ولا أتحدث معه أبدا، ويعرف أن السبب أنه لم يصل، ويذهب ليصلي، ولكن بعد فوات الأوان، وأحيانا لا يصلي إلا إذا كان يريد مني شيئا، فهل طريقتي هذه صحيحة أم لا؟

خصوصا أني أشعر أنه لا يصلي إلا إرضاء لي، وأنا أرفض هذا المبدأ تماما، فأرجوكم أرشدوني كيف أحبب ابني بالصلاة، دائما أحكي له عن الجنة، وعن الحسنات والسيئات، وأنه أول ما يسأل عنه المؤمن هو صلاته! أحتاج نصائحكم لي بارك الله فيكم.



الإجابــة

الأخت الفاضلة/ أم أولادي حفظها الله.
وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، وبخصوص ما ورد برسالتك أحب أن أقول لك - أختي الكريمة - إن الأطفال في مثل هذه السن لا يميزون ما بين حق الله تعالى وحق عباده؛ ولذلك كونه يصلي إرضاء لك هذا شيء طبيعي؛ لأنه لم يستشعر الإيمان بعد، ولم يستقر في قلبه معرفة عظمة الله تعالى؛ ولذلك هو يتجاوب فقط مع الظاهر من أعماله، فهو يستجيب لك بناء على حبه لك، وحرصه على إرضائك، وأيضا على الأسلوب الذي تتعاملين به معه، وهذا أمر عادي في هذه المرحلة، ولكن عندما يستمر على هذا الوضع فإنه سيأتي عليه يوم يعرف أن الصلاة هي حق الله تعالى، وذلك من خلال التوجيه الذي ستقومين أنت به، وقد يقوم به الوالد، وقد تقوم به المؤسسات التعليمية، كالمدارس، ومراكز التحفيظ، وغير ذلك، إذن فكرة أنه لا يصلي إلا إرضاء لك، هذا أمر عادي خلال هذه الفترة.

أرى أن ما تقومين به من تصرفات ومعالجات أمر معقول، إلا أني لا أتمنى أن تبالغي فيه؛ لأن سن السابعة كما تعلمين هو سن مجرد الحث على الصلاة، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع) فأنت تقولين له: صل، ولكنه إذا ترك بعض الصلوات فلا مانع من تجاهل هذا الأمر، حتى لا يكره الصلاة من كثرة الإلحاح، ومن كثرة التعنيف أو التوبيخ، فانا أتمنى أن تستمري في أسلوبك معه، حتى تشعريه بأهمية الصلاة، لتصبح جزءا من مكوناته الشخصية، وكلما صلى حاولي أن تكافئيه، ولا يلزم أن تكون المكافأة مادية، حتى لا تتحول الصلاة عنده إلى وسيلة لابتزاز مادي أو غير ذلك، وإنما قد تكون المكافأة الخروج مثلا في رحلة، وقد تكون مثلا تحقيق رغبة معينة، وقد تكون شراء لعبة جديدة، وقد تكون إعطاءه الفرصة لمشاهدة بعض الأشياء التي يحبها، وقد تكون الثناء والإطراء والمدح، وقد يكون مجرد تعليق لوحة في البيت نسميها لوحة الشرف، يسجل اسمه عليها كلما صلى يوما كاملا ولم يترك صلاة، تكتبين في لوحة الشرف هذه بأن فلانا اليوم حقق أعلى درجة من الإنجاز، وأن الله تعالى يحبه، وأن أمه تحبه وكذلك أباه.

حاولي ابتكار وسائل بعيدة عن الماديات، حتى تشعريه بأنه إذا صلى يلقى منك قبولا وترحيبا، وأيضا يثني عليه والده، وإذا كان له جد يأتي البيت أيضا فأنت أمام جده تقولين: (فلان يصلي) حتى يمدحه ويثني عليه، وبذلك سنرفع عنده معدل الحرص على الصلاة، ونشعره بأن الصلاة نحن نستقبلها باهتمام بالغ؛ مما يترتب عليه أنه سيحب الصلاة بطريقة تلقائية، وهنا أقول بأن هذا الأسلوب سيكون جيدا ومفيدا - بإذن الله تعالى -.

أما أسلوب التوبيخ أو التعنيف فأرى أن تقللي منه قدر الاستطاعة، وأن تتغافلي عنه بعض الشيء حتى لا يشعر بأنه مجبر أو مكره على الصلاة، وإنما دائما حثيه وشجعيه عن طريق القصص، والتذكير بالحسنات، وبالجنة، وما عند الله، وحاولي أن تتنزلي إلى مستواه العقلي، واصلي ما أنت عليه، ولكن قللي فكرة التجاهل أو عدم الحديث، حتى لا يشعر بأن هناك إلزام أو إجبار منك بصورة لا تفارقه أو تضغط عليه، وإنما كما ذكرت وسعي دائرة التحفيز والمكافأة والدعاء له، لا تنسه بظهر الغيب لأنه مازال طفلا صغيرا، ولا يعقل هذه الأشياء التي تفعلينها، هو يتفاعل مع الظاهر من رؤيته لك، ومع الظاهر بكلامك وشكلك عندما تكونين في حالة غضب وعدم راحة لتصرفاته، هذا الذي يتفاعل معه، ولكن أبشرك بأنه مع استمرار هذا الأسلوب، حتى وإن ترك فرضا أو فرضين في اليوم بنوع من التغافل منك، فإنه سوف يخرج - إن شاء الله - وقد أصبحت الصلاة جزءا من مكوناته الشخصية؛ لأنه كما قال الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه

وأيضا هناك وسيلة أخرى، وهي أن يأخذه الوالد معه إلى المسجد، كونه يأخذه معه إلى المسجد ويصلي بجواره فيه نوع من التشجيع، خاصة وأنه في المسجد قد يتعرف على بعض من هم أمثاله في مثل سنه، وقد يتعرف على رجال يسلمون عليه ويفرحون به، فهذا سيكون دافعا قويا.

وأوصيك بالدعاء، والإلحاح على الله أن يحبب إليه الصلاة، وأن يجعله من صالح المؤمنين؛ لأن الدعاء من أعظم وسائل التغيير، وسيكون معينا لك إلى درجة كبيرة في تحقيق ما تتمنينه من صلاح أولادك واستقامتهم، وإذا كان هو الولد الكبير بهذا الوضع فإنه أيضا سيشجع إخوانه، وأسال الله أن يصلح أولادك وأولاد المسلمين، وبالله التوفيق.


15-05-2012, 10:26 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #3  
حياك الله أخينا وبارك بك

إن كانوا صغار عليك بزرع التنافس فيما بينهم فذاك أسلوب نفعله مع الصغار وينجح بالتاكيد

عزز التنافس فيما بينهم من حيث الأفضلية والمكأفاة لكل من أجاد وصبر وأتم فروضه

وإن كانوا كبار فعليك بنصحهم وتوجيهم لما فيه خير

وتذكيرهم ببركة صلاة الفجر وما لها من أثر طيب في النفس وراحة عظيمة تزيل كل مشقة

اسال الله العلي العظيم أن يكتب لهم الهداية وأن يسخرهم لنصرة هذا الدين


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

 


كيف احبب ابنائي في صلاة الفجر ؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.