السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله أكبر والعزة لله وللرسول
المجاهدون في الشيشان يبتكرون سلاح نوعي
أخـــواني الـكـرام
هذا الفيلم يظهر فيه قادة المجاهدين الشيشان وهم يعرضون
سلاحـاً جديد سيكون بأذن الله شوكـة غصه في حلق العدو الروسي
حـجـــم الفـيــلم 22.5 م ب
رابط التحميل
في تطور نوعي جديد لحربها ضد الوجود الروسي بالأراضي الشيشانية ابتكر المجاهدين الشيشانيون نوعا جديدا من قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف والقنابل، أطلقت عليه اسم "لوم-30"، يمكن استخدامه في قصف المروحيات والمدرعات؛ وهو ما أثار مخاوف عدد من الخبراء الروس الذين قالوا: إنها ستسبب الكثير من المشاكل للقوات الفدرالية بالشيشان.
وفي شريط فيديو بثه الموقع الإلكتروني "القوقاز سنتر" التابع للمقاتلين الشيشان الخميس 29-7-2004، قام رئيس مجلس شورى المجاهدين الشيشان شامل باسايف، والرئيس الشيشاني الانفصالي أصلان مسخادوف بتقديم السلاح الجديد؛ حيث قالا: إنه يستخدم في إطلاق الصواريخ المحمولة على الكتف، مؤكدين أنه من صنع المقاومة الشيشانية. وقام مسخادوف بتقديم شرح واف لكيفية استخدام السلاح الجديد.
وأطلق المقاتلون الشيشان على السلاح الجديد اسم "لوم-30"، ولوم كلمة شيشانية تعني "أسد"، وهو يشبه في شكله الخارجي وتركيبه الداخلي نوعا من السلاح الروسي، يستخدم أيضا في إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات.
السلاح الجديد
ويتميز السلاح الجديد بخفة وزنه الذي لا يتجاوز 6 كيلوجرامات ونصفا، كما أن قذائفه الصاروخية من القوة بحيث تحدث دمارا في دائرة نصف قطرها 14 مترا حول الهدف.
كما يمكن استخدام "لوم - 30" في إطلاق القنابل الروسية طراز "AGS-17"، لمسافة 2000 متر، وبمعدل قنبلة كل 40 ثانية.
وأشار زعيماالمجاهدين الشيشان إلى أن قذائف "لوم -30" يمكن إطلاقها على الطائرات الهليكوبتر والعربات المدرعة وناقلات الجنود الروسية وغيرها.
وقال باساييف: إنه تم إنشاء مصنع خاص لتصنيع "لوم-30" في منطقة جبلية جنوب الشيشان، وأكد أنالمجاهدين سيعملون على تسريع إنتاج السلاح الجديد بأعداد مناسبة من أجل الإسراع في استخدامه ضد القوات الروسية المتواجدة في الشيشان.
ومن جانبه أشار الرئيس الشيشاني إلى أن مهندسي المقاومة الشيشانية بدءوا بالفعل في تصنيع أنواع جديدة من الأسلحة الأخرى، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عنها في وقت قريب.
خطر على الروس
وتعليقا على نبأ الإعلان عن تصنيع السلاح الجديد، قال اثنان من الخبراء الروس -طلبا عدم الكشف عن اسمهما- لإذاعة "صدى موسكو" الروسية المستقلة الجمعة 30 يوليو 2004: إن "لوم-30" يمثل خطرا على القوات "الفدرالية" في الشيشان.
وأشار أحدهما إلى أن "لوم- 30" سيثير كثيرا من المشاكل للقوات الفدرالية في الشيشان؛ حيث سيمكنالمجاهدين الشيشان من ضرب الأهداف الروسية بكثرة، كما أن دروع العربات المدرعة الروسية لن تكون قادرة على صد القذائف التي يطلقها.
وقال الخبير الثاني: إن خفة الوزن التي يتمتع بها السلاح الجديد تجعل من السهل أن يكون في متناول أيدي معظم المجاهدين الشيشان، وبالتالي لن يكون هناك مانع من استخدامه في قصف المباني والسيارات.
وطالب الوحدات الخاصة بالجيش الروسي بسرعة البحث عن مكان تصنيع ذلك النوع من السلاح وتدميره على الفور من أجل عدم إنتاجه بشكل كبير تجنبا لمخاطره.
يُذكر أن القوات الفدرالية الروسية اجتاحت جمهورية الشيشان في أكتوبر من عام 1999 فيما اعتبرته وقتها حملة موجهة لاستئصال من وصفتهم بـ"الإرهابيين" الذين حملتهم مسئولية سلسلة من الانفجارات التي وقعت في روسيا وجمهورية داغستان المجاورة للشيشان، والتي أدت إلى مقتل 292 شخصا.