أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


11-12-2013, 10:45 AM
waleed_d غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 150958
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 218
إعجاب: 6
تلقى 163 إعجاب على 75 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #16  
10:45 AM

هذه.. هي الدنيا

الدنيا طافحة بالأنكاد والأكدار، مطبوعة على المشاق والأهوال، والعوارض والمحن، هي كالحر والبرد لا بد للعبد منهما (ولنبْلُونكُمْ بشيْءٍ من الْخوْف والْجُوع ونقْصٍ من الْأمْوال والْأنْفُس والثمرات وبشر الصابرين) [البقرة:155] والقواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب (أحسب الناسُ أنْ يُتْركُوا أنْ يقُولُوا آمنا وهُمْ لا يُفْتنُون) [العنكبوت:2]. والنفس لا تزكو إلا بالتمحيص، والبلايا تظهر الرجال، يقول ابن الجوزي: (من أراد أن تدوم له السلامة والعافية من غير بلاء, فما عرف التكليف ولا أدرك التسليم)، ولا بد من حصول الألم لكل نفس سواء آمنت أم كفرت؟، والحياة مبنية على المشاق وركوب الأخطار ولا يطمع أحد أن يخلص من المحنة والألم، والمرء يتقلب في زمانه في تحول النعم واستقبال المحن، آدم عليه السلام سجدت له الملائكة ثم بعد برهة يخرج من الجنة، وما الابتلاء إلا عكس المقاصد وخلاف الأماني ومنع الملذات، والكل حتما يتجرع مرارته ولكن ما بين مقل ومستكثر، يبتلى المؤمن ليهذب لا ليعذب، فتن في السراء ومحن في الضراء (وبلوْناهُمْ بالْحسنات والسيئات لعلهُمْ يرْجعُون) [الأعراف:168] والمكروه قد يأتي بالمحبوب، والمرغوب قد يأتي بالمكروه، فلا تأمن أن توافيك المضرة من جانب المسرة، ولا تيأس أن تأتيك المسرة من جانب المضرة، قال تعالى: (وعسى أنْ تكْرهُوا شيْئا وهُو خيْر لكُمْ وعسى أنْ تُحبُوا شيْئا وهُو شر لكُمْ واللهُ يعْلمُ وأنْتُمْ لا تعْلمُون) [البقرة:216]..
فما منعك ربك أيها المبتلى إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا امتحنك إلا ليصطفيك، يبتلي بالنعم، وينعم بالبلاء.
يقول أبو الدرداء: (من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها, ولا ينال ما عنده إلا بتركها) فتشاغل بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك من رفع خلل أو اعتذار عن زلل أو وقوف على الباب إلى رب الأرباب, وتلمح سرعة زوال بليتك تهن فلولا كرب الشدة ما رجيت ساعة الراحة، وأجمع اليأس مما في أيدي الناس تكن أغناهم، ولا تقنط فتخذل وتذكر كثرة نعم الله عليك، وادفع الحزن بالرضا بمحتوم القضاء, فطول الليل وإن تناهى فالصبح له انفلاج، وآخر الهم أول الفرج, والدهر لا يبقى على حال بل كل أمر بعده أمر وما من شدة إلا ستهون, ولا تيأس وإن تضايقت الكروب فلن يغلب عسر يسرين، واضرع إلى الله يسرع نحوك بالفرج، وما تجرع كأس الصبر معتصم بالله إلا أتاه المخرج.

وحيدة في الصحراء

هناك.. في صحراء مكة القاحلة.. حيث لا زرع ولا ماء.. ولا أنيس ولا رفيق.. تركها زوجها هي ورضيعها.. ثم مضى في طريق عودته بعد أن ترك لهم شيئا يسيرا من الماء والزاد.
فنادته زوجته قائلة: يا إبراهيم! أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي، الذي ليس فيه أنيس؟! فلم يلتفت إليها الزوج، وكأنه على يقين من وعد الله الذي لا يتخلف ولا يخيب.
فقالت الزوجة- وكأنها أدركت أن أمرا ما يمنع زوجها من الرد عليها -: أالله أمرك بهذا؟
فيرد الزوج: نعم.
فتقول الزوجة التي آمنت بربها، وعرفت معني اليقين بصدق وعد الله، وفهمت كيف تكون معينة لزوجها على طاعة ربها، في غير تردد ولا قلق، إذن لا يضيعنا وانصرف إبراهيم –عليه السلام- وهو يدعو ربه ويقول: (ربنا إني أسْكنْتُ منْ ذُريتي بوادٍ غيْر ذي زرْعٍ عنْد بيْتك الْمُحرم ربنا ليُقيمُوا الصلاة فاجْعلْ أفْئدة من الناس تهْوي إليْهمْ وارْزُقْهُمْ من الثمرات لعلهُمْ يشْكُرُون * ربنا إنك تعْلمُ ما نُخْفي وما نُعْلنُ وما يخْفى على الله منْ شيْءٍ في الْأرْض ولا في السماء) [إبراهيم:37-38].
ونفد الماء والزاد، والأم لا تجد ما تروي به ظمأ طفلها، وقد جف لبنها فلا تجد ما ترضعه، والطفل يتلوى جوعا وعطشا؛ ويصرخ، ويتردد في الصحراء والجبال صراخه الذي يدمي قلب الأم الحنون.
وتسرع وتصعد على جبل الصفا، لعلها ترى أحدا ينقذها هي وطفلها من الهلاك، أو تجد بعض الطعام أو الشراب، ولكنها لا تجد فتنزل مسرعة وتصعد جبل المروة، وتفعل ذلك سبع مرات حتى تمكن منها التعب، وأوشك اليأس أن يسيطر عليها، فيبعث الله جبريل – عليه السلام – فيضرب الأرض بجناحه؛ لتخرج عين ماء بجانب الصغير، فتهرول الأم نحوها وقلبها ينطق بحمد الله على نعمته، وجعلت تغرف من مائها، وتحاول جاهدة إنقاذ فلذة كبدها، وتقول لعين الماء: زُمى زُمي، فسميت هذه العين زمزم يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم لكانت زمزم عينا معينا» [البخاري].
إنها هاجر، أم إسماعيل، وزوج إبراهيم خليل الله – رضي الله عنها – عرفت في التاريخ بأم العرب العدنانيين.
وهبها ملك مصر إلى السيدة سارة – زوج إبراهيم الأولى – عندما هاجرا إلى مصر. ولما أدركت سارة أنها كبرت في السن، ولم تنجب، وهبت هاجر لزوجها ليتزوجها؛ عسى الله أن يرزقه منها الولد.
وتزوج إبراهيم – عليه السلام – السيدة هاجر، وبدت عليها علامات الحمل، ثم وضعت إسماعيل – عليه السلام – ووجدت الغيرة طريقها إلى قلب السيدة سارة
، فكأنها أحست أنها فقدت المكانة التي كانت لها في قلب زوجها من قبل، فطلبت منه أن يأخذ السيدة هاجر بعيدا عنها، فأخذها سيدنا إبراهيم – عليه السلام – إلى صحراء مكة، بأمر من الله، ولحكمه يريدها عز وجل، وحدث ما حدث لها ولرضيعها.
ومرت الأيام بطيئة ثقيلة، حتى نزل على هاجر وابنها إسماعيل بعض أناس من قبيلة (جرهم) وأرادوا البقاء في هذا المكان؛ لما رأوا عندها الماء، فسمحت لهم بالسكن بجانبها، ومشاركتها في الشرب من ماء زمزم، واستأنست بهم، وشب الطفل الرضيع بينهم، وتعلم اللغة العربية منهم، ولما كبر تزوج امرأة منهم. هذه هي هاجر أم الذبيح، تركت لنا مثالا رائعا للزوجة المطيعة، والأم الحانية، والمؤمنة القوية؛ فقد أخلصت النية لله تعالى، فرعاها في وحشتها، وأمنها في غيبة زوجها، ورزقها وطفلها من حيث لا تحتسب؛ لأنها لم تيأس من رحمة ربها.
وقد جعل الله – سبحانه – ما فعلته السيدة هاجر – رضي الله عنها – من الصعود والسعي بين الصفاء والمروة من أعمال الحج, فسبحان الله الرحمن الرحيم ألا تتفكر أيها المؤمن كيف يفرج الله الكرب, ويزيل الهم والضيق!


****(نكمل المرة الجايه ان شاء الله )****

حين تكبو فانهض





15-12-2013, 10:49 AM
waleed_d غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 150958
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 218
إعجاب: 6
تلقى 163 إعجاب على 75 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #17  
حين تكبو فانهض

حين تكبو فانهض... لا تنتظر من أحدهم أن يمد يده إليك ليساعدك.. أزل الغبار عن ثيابك, واجمع حاجياتك المتناثرة والبس نعليك وأكمل المسير؛ فالطريق لم ينته بعد!
حين تكبو فانهض.. فالفشل لا يعني نهاية العالم..؛لأنك حين تبحث ستجد أشياء جميلة في هذا العالم تستحق منك أن تبدأ من جديد..!
حين تكبو فانهض.. وأطفئ شموع اليأس التي تتراقص ظلالها على جدران حياتك.. وانفث من أنفاس إرادتك ما يجعلها تخبو للأبد, واسكب الزيت بهدوء في قناديل الأمل!
حين تكبو فانهض.. وقلب أوراق التاريخ العتيقة, وأطلق العنان لنفسك المثقلة بالهموم لتبحر في لجة أمواج الصراع التي عاشها العظماء ضد الفشل, وأصغ السمع لأنين اليأس الذي ولى الأدبار مثخن الجراح أمام عنفوان إرادتهم!
حين تكبو فانهض.. وحطم دوائر الحزن التي حاكتها حول قلبك خيوط اليأس, واعلم أن تشبثك بالأمل سيحيل خيوطها أنكاثا فاصمد!
حين تكبو فانهض... أطلق أسر دموعك دعها تجري أنهارا فوق وجنتيك.. تخلص من ملوحة الانكسار.. لا تكبت مشاعر الانهزام في داخلك.. بل اقذف بها بعيدا عن حقولك.. فليس عارا أن نبكي, لكن العار أن نظل نبكي للأبد وأشجارنا في حقولنا تحترق!
حين تكبو فانهض... حطم تماثيل الوهم التي نصبتها في قلبك.....
لمن لا يستحق نبضاته.. فشيء رائع أن نرسم صورة جميلة لمن نحب, لكن الأروع أن نؤمن أن تلك الصورة لا توجد إلا في الخيال فقط... فلملم شتات قلبك وأكمل المسير ولا تلتفت وراءك أبدا!
حين تكبو فانهض... وانظر لجمال الورود من حولك, واستنشق عبيرها الفواح.. وتعلم منها كيف أنها تتباهى بجمالها رغم الأشواك التي تحيط بها!
حين تكبو فانهض.. لأن نهوضك سيمنحك لذة الانتصار الذي يعلمك أن تنهض كلما كبوت!

هل تعرف.. لويس برايل؟

في عام 1809م ولد لويس برايل وكان طفلا ذا عينين جميلتين يحسده كل من رآه وكان على درجة من الذكاء, وعنده حب استطلاع كبير بالنسبة لسنه كطفل صغير، وكان أحيانا يساعد والده في عمله الذي كان عبارة عن تصنيع سرج الخيل واللجام، وذات مرة وبينما هو يعمل مع والده, أخذ إبرة كبيرة ومطرقة وقطعة من الجلد ووضع قطعة الجلد على الأرض وثبت عليها الإبرة وأخذ يطرق عليها بالمطرقة محاولا إدخال الإبرة في الجلد، وكان يجد مقاومة كبيرة من الجلد لدرجة أن الإبرة أفلتت من يده وللأسف جرحت عينه جرحا عميقا؛ ووقع على الأرض يبكي ويصرخ من الألم وتسبب الجرح بسرعة في التهاب العصب البصري، وفقد البصر بعينه اليسرى، ولما بلغ سن 3 سنوات أصاب الالتهاب عينه الأخرى وأصبح كفيفا تماما، وسأل نفسه لماذا يحدث كل ذلك لي أنا بالذات؟ وشعر بالحزن والوحدة، ومرت الأيام وأرسله والده لأخذ دروس في عزف البيانو، وأصبح مولعا بالعزف عليه وأصبح أيضا ماهرا جدا في ذلك، ولما بلغ سن 8سنوات أصبح مشهورا في المعهد القومي للعميان في باريس, وكان نابغا في الموسيقى والرياضيات والعلوم والجغرافيا، وكانت طريقة تدريس القراءة في المعهد هي بلمس حروف كبيرة من المعدن كانت تقطع وتلصق على الورق, وكان الأطفال يتعلمون لمس الحروف المعدنية بالأصابع ويتعرفون على أشكالها، وفي اعتقاد لويس أن هذه الطريقة كانت غير عملية؛ لأن طول الحرف كان يبلغ حوالي 3بوصات بالإضافة إلى أنها كانت ثقيلة جدا؛ مما دفعه إلى أن يقضي وقتا طويلا يفكر بينه وبين نفسه أنه لا بد من أن يكون هناك طريقة أفضل من ذلك, حين بلغ العشرين من عمره تم تعينه مدرسا في المعهد، وفي عام 1829نجح في تكوين حروف الكتابة باستخدام ست نقاط فقط وبدأ في تجربتها واستخدامها في المعهد، وفي عام 1839م نشر طريقته حتى يطلع العالم على اكتشافه، وواجه مقاومة كبيرة من الجميع بما فيها المعهد نفسه، وألف أول كتاب له يحتوي على ترجمة قصائد للشاعر الإنجليزي الأعمى جون ميلتون، وحتى يمكنه الكتابة استعمل إبرة كبيرة مشابهة لتلك التي تسببت في إصابته بالعمى في البداية، ورغم هذا الاكتشاف إلا أنه لم يكن مقبولا ولا معترفا به، ولم يستسلم وظل مداوما على تعليم طريقته لتلاميذه وحاول مرات عديدة أن يقدم مشروعه للأكاديمية الفرنسية, ولكن مشروعه كان يقابل دائما بالرفض.
وفي أحد الأيام كانت إحدى تلميذاته تقوم بالعزف على البيانو في أحد أكبر مسارح باريس ولما انتهت من العزف صفق لها الحاضرون بإعجاب شديد, ونهض الجميع وقوفا معبرين عن تقديرهم لأداء هذه التلميذة فاقتربت من الجمهور وقالت: ( لست أنا التي أستحق كل هذا التقدير, ولكن الذي يستحقه هو الرجل الذي علمني عن طريق اكتشافه الخارق, وهو الآن يرقد على فراش المرض وحيدا منزويا بعيدا عن الجميع ) فبدأت الجرائد والمجلات حملة قومية تعضد لويس برايل وتؤيد وتدعم طريقته وكان من نتيجة هذه الدعاية المكثفة؛ أن اعترفت الحكومة الفرنسية باكتشافه وجرى أصدقاؤه يبلغونه بالأخبار الجميلة وقال لهم برايل والدموع تملأ عينيه: (لقد بكيت 3مرات في حياتي أولهما عندما فقدت بصري، والثانية كانت عندما اكتشفت طريقة حروف الكتابة وهذه هي المرة الثالثة، وهذا يعني أن حياتي لم تذهب هباء).
وفي عام 1852م توفي برايل بمرض السرطان ولم يتعد عمره 43 عاما.
*حارب الآخرون اكتشافه وقابلوا فكرته بالرفض, لكنه أكمل ما بدأه؛ لأن هدفه كان واضحا أمامه, رغم تهكمات الآخرين وتجاهلهم لاختراعه العظيم.


****(نكمل المرة الجايه ان شاء الله )****
نجاح رغم الفشل
إبراهام لنكولن



15-12-2013, 11:39 PM
هالة التونسية غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 401885
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: غاليتي تونس
المشاركات: 450
إعجاب: 71
تلقى 172 إعجاب على 77 مشاركة
تلقى دعوات الى: 126 موضوع
    #18  
لم أتمكن من قراءة كل ما كتبته أخي الكريم لكنك موضوع قيم ومفيد يتلخص في مقولة مشهورة تعلمتها منذ الطفولة »لا يأس مع الحياة وحياة مع اليأس«
نفع الله بك وزادك علما وعملا


18-01-2014, 09:48 AM
waleed_d غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 150958
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 218
إعجاب: 6
تلقى 163 إعجاب على 75 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #19  
نجاح رغم الفشل

إبراهام لنكولن فشل في الأعمال الحرة عندما كان عمره 21 عاما...
ثم خسر في الانتخابات عندما كان عمره 32 عاما...
وفشل مرة أخرى في الأعمال الحرة عندما كان عمره 34عاما...
وتوفيت خطيبته عندما كان عمره 35عاما...
وأصيب بانهيار عصبي عندما أصبح في 36عاما من عمره...
ثم خسر الانتخابات وعمره 38عاما...
وخسر انتخابات الكونغرس حين كان عمره 43عاما...
وخسر مرة أخرى عندما كان عمره 46عاما...
ثم خسر سباقا للفوز بلقب سيناتور.
وفشل في أن يكون نائبًا للرئيس, وعندما أصبح عمره 52 عاما أصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.
*ما أعجب الإصرار على النجاح, رغم الإخفاقات المتتالية التي تعرض لها... إنه الانتصار على اليأس وتحويله من قوة سلبية ضاغطة إلى قوة إيجابية دافعة للإمام!

****(نكمل المرة الجايه ان شاء الله )****
سعيد رغم إعاقته

 


احذر انه اليأس

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.