أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-03-2012, 10:06 AM
محمد عبد الواحد غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 185744
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الإقامة: يا حبيبتى يا مصر
المشاركات: 492
إعجاب: 59
تلقى 30 إعجاب على 18 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

السير الذاتية لعلماء الاسلام فى العصر الحديث


جائتنى فكرة وهى ان نضع السيرة الذاتية لعلماء الاسلام فى العصر الحديث لان الكثير من يسمعون لهؤلاء العلماء ولا يعرفون السير ة الذاتية لهم ونرى كيف عانو حتى وصلو لهذه الدرجة من العلم ولذلك ارجو من الاعضاء من يعرف اى من السير الذاتية لاى عالم من علماء الاسلام يتم وضعه

قوله تعالى : {

ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } .

عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .

من علماء الاسلام

1 - الشيخ محمد حسان



مركز تحميل الملفات

السير الذاتية لعلماء الاسلام العصر



الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام - جامعة القاهرة
عمل مدرسا لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.
تلقى العلم على يد : -

1 - الشيخ عبد العزيز بن باز
2 - الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 - الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

ترجمة الشيخ:

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"
ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملا على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه فى الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.

بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.

ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.

و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).

و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.

و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.

بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.

و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.

و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.

ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.

جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-.

ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضرا وداعيا وخطيبا ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصا إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.

الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة - ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.

مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع داماس وطريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان وغيرهم من المنتديات الاسلامية


2- ابو اسحاق الحوينى





مركز تحميل الملفات

السير الذاتية لعلماء الاسلام العصر


هو: أبو إسحاق حجازيْ بنُ محمد بن يوسف بن شريفٍ الحوينيُ المصريُ (وإسحاقُ هذا ليس بولده، إنما تكنىٰٰ الشيخُ به تيمُـنا بكنية الصحابي سـعد بن أبيْ وقاصٍ t وكنية الإمام أبيْ إسحاق الشاطبي -رحمهُ اللهُ-).

وُلد يوم الخميس غرة ذي القعدة لعام 1375هـ، الموافق 06 / 1956م بقرية حوينٍ بمركز الرياض منْ أعمال محافظة كفر الشيخ بمصر.

عائلتُهُ

وُلد الشيخُ فيْ أسرةٍ ريفيةٍ بسيطةٍ لا تعرفُ إلا الزراعة، وما كانتْ فقيرة ولا غنية، ولكنها كانتْ متوسطة الغنىٰٰ، لها وجاهتُها فيْ القرية واحترامُها، بسبب معاملتها الطيبة للناس وما اشتُهر عن الأب منْ حُسن خلقه، وقدْ كان متزوجا بثلاثٍ (كان الشيخُ من الأخيرة وكـان الأوسط -الثالث- بيـن الأبناء الذكور الخمسة) وكان متدينا بالفطرة -كحال عامة القرويين إذْ ذاك- يحبُ الدين. يُذكرُ أن سرقة محصول القُطن كانتْ مشهورة فيْ ذلك الحين، وكان الأبُ يمشيْ مرة بجانب حقله فرأىٰٰ شخصا يأخذُ قطنا منهُ، فما كان منهُ إلا أن اختبأ حتىٰ لا يراهُ هذا الشخصُ، ولمْ يُروعْه حتىٰٰ أخذ ما أراد وانصرف!.

لـمْ يذهبْ قطُ إلىٰٰ طبيبٍ، إلا في مرض موته حيثُ أُجبر علىٰٰ الذهاب. توفـي -رحمهُ اللهُ- يوم الثلاثاء 28 / 02 / 1972م.

دراستُهُ النظاميةُ

أُدخل الشيخُ المدرسة الابتدائية الحكومية غير الأزهرية بقريةٍ مجاورةٍ (الوزارية)، تبعدُ حواليْ 2كم عنْ حوينٍ، مضىٰ فيْها ست سنواتٍ، وانتقل إلىٰٰ المرحلة الإعدادية فيْ مدينة كفر الشيخ (تبعدُ عنْ حوينٍ ربع الساعة بالسيارة) بمدرسة الشهيد حمديْ الإعدادية، بدأ في السنة الأولىٰ منْها كتابة الشعر، ومنْها إلىٰٰ المرحلة الثانوية بالقسم العلمي بمدرسة الشهيد رياضٍ الثانوية. ولبُعد المسافة، أجرواْ (الشيخُ وإخوتُه) شقة فيْ المدينة، يذهبون إليْها فيْ بداية الأسبوع ومعهُمْ ما زودتْهُمْ به أمُهُمْ -حفظها اللهُ ورعاها- (الزُوادةُ) ونصفُ جنيهٍ منْ أخيْهم الأكبر.

وبعد إنهاء الدراسة الثانوية حدث جدال حول أي الكليات يدخلُ الشيخُ، فتردد بين كلياتٍ حتىٰٰ استقر فيْ قسم اللغة الأسبانية (وإنما كانت الأسبانية، حتىٰٰ يتساوىٰٰ بالطلاب فيستطيعُ أن يتفوق عليْهمْ) بكلية الألسن بجامعة عين شمسٍ بـالقاهرة، والتي لمْ يخرجْ عن الثلاثة الأُول فيْ السنين الثلاثة الأولىٰ وفيْ الرابعة نزل عنْهُمْ، وتخرج فيْها بتقديرٍ عامٍ امتيازٍ. وكان يريدُ أنْ يصبح عضوا فيْ مجْمع اللغة الأسباني، وسافر بالفعل إلىٰٰ أسبانيا بمنحةٍ من الكلية، ولكنهُ رجع لعدم حبه البلد هناك.
الرحلةُ العلميةُ

فيْ حياته فيْ القرية والمدينة (مراحل ما قبل الجامعة)، لمْ يكنْ هناك اهتمام منْه ولا منْ أحدٍ بالعلم الشرعي، إنما كانواْ يعرفُون كيف الصلاةُ ومثلها من الأشياء البسيطة، حتىٰٰ سافر الشيخُ فيْ أواخر العام الأخير من الدراسة الثانوية (سنة 1395هـ / 74-1975م) إلىٰٰ القاهرة ليذاكـر عند أخيْه، وكان يحضُرُ الجُمعة للشيخ عبد الحميد كشكٍ -رحمهُ اللهُ- فيْ مسجد 'عين الحياة'. ومرة، وجد بعد الصلاة كتابا يباعُ علىٰٰ الرصيف للشيخ الألباني -رحمهُ اللهُ- كتاب "صفة صلاة النبي r من التكبير إلىٰٰ التسليم كأنك تراها"، فتصفحهُ ولكنه وجدهُ غاليا (15 قرشا) فتركه ومضىٰ، حتىٰ وقع علىٰ التلخيص فاشتراه، فقرأه ولما أنهىٰ القراءة، وجد أن كثيرا مما يفعلُه الناسُ في الصلاة وما ورثُوه عن الآباء - متضمنا نفسهُ، خطأ ويصادمُ السنة الصحيحة، فصمم علىٰٰ شراء الكتاب الأصلي، فلما اشتراهُ أُعجب بطريقة الشيخ فيْ العرض وبالذات مقدمة الكتاب، وهي التيْ أوقفتْهُ علىٰٰ الطريق الصحيح والمنهج القويم منهج السلف، والتيْ بسط فيْها الشيخُ الكلام علىٰٰ وجوب اتباع السنة ونبذ ما يخالفُها ونقل أيضا كلاما عن الأئمة المتبوعين -رحمهُمُ اللهُ- إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفة السنة أحياء وأمواتا. وقدْ لفتت انتباههُ جدا حواشيْ الكتاب -مع جهله التام فيْ هذا الوقت بهذه المصطلحات المعقدة بلْ لقدْ ظل فترة من الزمن -كما يقولُ- يظنُ أن البخاري صحابي لكثرة ترضيْ الناس عليه-، فهُو، وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُها، إلا أنهُ شعر بضخامة وجزالة الكتاب ومؤلفه، وصمم بعدها علىٰٰ أنْ يتعلم هذا العلم علم الحديث.

وتوالت الأيامُ, ودخل الجامعة، وبدأ يبحثُ عنْ كتبٍ فيْ هذا العلم، فكان أول كتابٍ وقع عليْه كتابُ "الفوائد المجموعة فيْ الأحاديث الموضوعة" للإمام الشوكاني، فهال الشيخ ما رأىٰٰ، لقدْ رأىٰٰ أن كثيرا من الأحاديث التيْ يتناولُها الناسُ فيْ حياتهمْ لا تثبتُ عن النبي r، فعكر ذلك، أيْ معرفتُهُ أن هناك أحاديثُ لمْ تثبتْ، عكر ذلك عليْه استمتاعهُ بخطب الشيخ عبد الحميد كشكٍ -رحمهُ اللهُ-، فأصبح لا يمرُ به حديث إلا ويتشككُ فيْ ثبوته. حتىٰٰ كان يوم، وكانتْ جمعة عند الشيخ كشكٍ -رحمهُ اللهُ- فذكر حديثا تشكك الشيخُ فيْه، فبحثهُ فوجد أن ابن القيم -رحمهُ اللهُ- ضعفهُ، فأخبر الشيخ كشكا بذلك، فرد وقال بأن ابن القيم أخطأ، ثم قال كلمة كانتْ من المحفزات الكبار لهُ لتعلم الحديث والعلم الشرعي، قال: ياْ بني! تعلمْ قبل أنْ تعترض. يقولُ الشيخُ: فمشيتُ منْ أمامه مستخزيا، كأنما ديك نقرنيْ! وخرجتُ منْ عنده ولدي من الرغبة فيْ دراسة علم الحديث ما يجلُ عنْ تسطير وصفه بنانيْ. اهـ.

وأخذ الشيخُ يسألُ كل أحدٍ عنْ أحدٍ من المشايخ يُعلمُهُ هذا العلم أو يدلُهُ عليْه، فدلوْهُ علىٰٰ الشيخ محمد نجيبٍ المطيعي -رحمهُ اللهُ-.

وأخذ يبحثُ أكثر عنْ كتبٍ أكثر، فوقع علىٰٰ المئة حديثٍ الأُولىٰٰ منْ كتاب "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ فيْ الأُمة" للشـيخ الألباني -رحمهُ اللهُ-، فوجد أن الشيخ كان يركزُ علىٰٰ الأحاديث المنتشرة بين الناس والتيْ لا تصحُ.

ولاحظ الشيخُ أن أحكام الشيخ علىٰٰ الأحاديث ليستْ واحدة، فمرة يقولُ منكر ومرة يقولُ ضعيف ومرة باطل، فأخذ يبحثُ ويُنقبُ كيْ يفهم هذه المصطلحات ويفرق بين أحكام الشيخ علىٰ الأحاديث، وسأل الشيخ المطيعي -رحمهُ اللهُ-، فدلهُ علىٰٰ كتابه "تحت راية السنة: تبسيطُ علوم الحديث"، فأخذهُ الشيخُ وعرف منْ حواشيْه أسماء كتب السنة وأمهات الكتب التيْ كان ينقلُ منْها الشيخُ، ومعانيْ المصطلحات.

يقولُ الشيخُ: مكثتُ مع الكتاب (كتاب الشيخ الألباني –رحمهُ اللهُ-) نحو سنتين كانتْ منْ أفيد السنين فيْ التحصيل. اهـ.

وكان الشيخُ فيْ مراحل طلبه المتقدمة، فيْ الجامعة، يعملُ نهارا فيْ محل بقالةٍ بمدينة نصرٍ بالقاهرة ليعول نفسهُ، ويطلبُ ليلا، لذا، كانتْ ساعاتُ نومه قد تصلُ إلىٰٰ ثلاث ساعاتٍ فيْ اليوم!.

وكان لحاجته، لا يستطيعُ شراء ما يبتغيْه منْ كتب العلم، فكان يذهبُ إلىٰ مكتبة المتنبيْ، يذهبُ فقطْ ليتحسس الكتب بيده أوْ يرفعها لأنفه فيشمها ويخرجُ بسرعةٍ كيْ لا يظُن صاحبُها به جنونا فيطردُه منْها!، وكان ربما نسخ منْها.

منْ أخذ عنهُمْ

*ذهب الشيخُ لمجالس الشيخ المطيعي فيْ بيت طلبة ماليزيا بالقرب منْ ميدان عبدُهْ باشا بالعباسية. فأخذ عليه شروح كلٍ منْ: صحيح الإمام البخاري، المجموع للإمام النووي، الأشباه والنظائر للإمام السيوطي، وإحياء علوم الدين للإمام أبيْ حـامدٍ الغزالي -رحمهُمُ اللهُ-. ولزم الشيخُ الشيخ المطيعي نحوا من أربع سنواتٍ حتىٰٰ توقفتْ دروسُهُ بسبب الاعتقالات الجماعية التي أمر بها الساداتُ، فرحل الشيخُ المطيعيُ إلىٰٰ السودان، ثم المدينة النبوية وتوفي هناك ودُفن بالبقيع، -رحمهُ اللهُ-.

*وأخذ علىٰٰ الشيخ سيد سابقٍ -رحمهُ اللهُ- بالمعاديْ.

*وأخذ علىٰٰ بعض 'شيوخ الأعمدة' فيْ الجامع الأزهر، فيْ أصول الفقه واللغة والقراءات، ولكنْ ليس كثيرا.

*وأخذ بعض قراءة ورشٍ علىٰٰ خاله (وكان مدرس قراءاتٍ).

*وفيْ سنة 1396هـ قدم الشيخُ الألبانيُ -رحمهُ اللهُ- لمصر، وألقىٰٰ محاضرة فيْ المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بعابدين، ولكنهُ رحل ولمْ يقابلْهُ الشيخُ

وكان قدْ نُشر للشيخ كتابُ "فصل الخطاب بنقد المغنيْ عن الحفظ والكتاب"، وكان الشيخُ الألبانيُ يقولُ: ليس ليْ تلاميذ (أيْ: علىٰٰ طريقته فيْ التخريج والنقد)، فلما قرأ الكتاب قال: نعمْ (أيْ: هذا تلميذُهُ).

وسافر الشيخُ إلـىٰٰ الشيخ الألباني فيْ الأردن أوائل المحرم سنة 1407هـ وكان معهُ لمدة شهرٍ تقريبا كان -كما يقولُ- منْ أحسن أيامه.

وقدْ قابلهُ مرة أخرىٰ فيْ موسم الحج فيْ الأراضيْ المقدسة سنة 1410هـ، وكانتْ أول حجةٍ للشيخ وآخر حجةٍ للشيخ الألباني -رحمهُ اللهُ-، وآخر مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْها.

فعلىٰ هذا، فإن الشيخ لمْ يلق الشيخ الألباني -رحمهُ اللهُ- إلا مرتين سجل لقاءاته وأسئلتهُ فيْهما علىٰ أشرطة 'كاسيتْ' ونُشرتْ هذه اللقاءاتُ باسم "مسائل أبيْ إسحاق الحويني"، وهاتفهُ بضع مراتٍ. فأخذ علمهُ عن الشيخ منْ كتبه ومحاضراته المسموعة، ومنْ هاتين المرتين.

وذهب الشيخُ إلىٰ المملكة العربية السعودية، فأخذ عنْ:

*الشيخ عبد الله بن قاعودٍ -رحمهُ اللهُ-. حضر بعض مجالسٍ فيْ شرح كتاب "الكافية في الجدل" للإمام الجويني، وكان يقرأُ عليْه آنذاك الشيخُ صالح آلُ الشيخ -حفظهُ اللهُ-.

*الشيخ عبد العزيز بن بازٍ -رحمهُ اللهُ-. حضر بعض مجالسٍ فيْ مسجده المسجد الكبير فيْ شروحٍ لكتب: "سنن الإمام النسائي"، "مجموع الفتاوىٰ" للإمام ابن تيمية، و"كتاب التوحيد" للإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمهُمُ اللهُ-.

*كما قابل الشيخُ الشيخ ابن العثيمين -رحمهُ اللهُ- فيْ الحرم، ودخل غرفتهُ الخاصة وسألهُ عنْ بعض مسائلٍ

*قدْ قدمْنا وصف الشيخ الألباني -رحمهُ اللهُ- للشيخ أنهُ: تلميذُهُ.

*وقدْ قال لهُ -فيْ لقائه به فيْ عمان-: قدْ صح لك ما لمْ يصح لغيركْ. اهـ.

*وقال (الصحيحة ج5 ح2457) مختصا المشتغلين الأقوياء فيْ علم الحديث: فعسىٰ أنْ يقوم بذلك بعضُ إخواننا الأقوياءُ فيْ هذا العلم كالأخ عليٍ الحلبي، وسميرٍ الزهيري، وأبيْ إسحاق الحويني، ونحوهمْ جزاهُمُ اللهُ خيرا. اهـ.

*وأيضا (الصحيحة ج7 ح3953 والذيْ نُشر بعد وفاته): هذا، ولقدْ كان من دواعيْ تخريج حديث الترجمة بهذا التحقيق الذيْ رأيتهُ؛ أن أخانا الفاضل أبا إسحاق الحويني سُئل فيْ فصله الخاص الذيْ تنشرُهُ مجلةُ التوحيد الغراء فيْ كل عددٍ منْ أعدادها، فسُئل -حفظهُ اللهُ وزادهُ علما وفضلا- عنْ هذا الحديث فيْ العدد الثالث (ربيع الأول 1419هـ) فضعفهُ، وبين ذلك ملتزما علم الحديث وما قالهُ العلماءُ فيْ رواة إسناده، فأحسن فيْ ذلك أحسن البيان، جزاهُ اللهُ خيرا، لكنيْ كنتُ أودُ وأتمنىٰ أنْ يُتبع ذلك ببيان أن الحديث بأطرافه الثلاثة صحيح؛ حتىٰ لا يتوهمن أحد منْ قراء فصله أن الحديث ضعيف مطلقا، سندا ومتنا، كما يُشعرُ ذلك سكوتُهُ عن البيان المشار إليه. أقولُ هذا، مع أننيْ أعترفُ لهُ بالفضل فيْ هذا العلم، وبأنهُ يفعلُ هذا الذيْ تمنيتُهُ لهُ فيْ كثيرٍ من الأحاديث التيْ يتكلمُ علىٰ أسانيدها، ويبينُ ضعفها، فيُتبعُ ذلك ببيان الشواهد التيْ تُقويْ الحديث، لكن الأمر -كما قيل-: كفىٰ بالمرء إثما أنْ تعد معايبُهُ. اهـ.

*وقال الشيخُ عبدُ الله بنُ آدمٍ الألباني -حفظهُ اللهُ- ابنُ أخيْ الشيخ (فيْ رسالةٍ خطيةٍ بعث بها لأبيْ عمروٍ أحمد الوكيل والذيْ بدوره نشر صورتها فيْ كتابه "المعجم المفهرس للأحاديث النبوية والآثار السلفية التيْ خرجها فضيلةُ الشيخ أبوْ إسحاق الحويني" ص1759): فيْ شتاء عام 1410هـ زارنا الشيخُ الألبانيُ -رحمهُ اللهُ- فيْ دارنا، وعرضْتُ عليْه جملة من الأسئلة، أذكرُ منْها السؤال التاليْ: يا شيخْ! منْ ترىٰ لهُ الأهلية من المشايخ لسؤاله فيْ علم الحديث بعد رحيلكُمْ، وإنْ شاء اللهُ بعد عمرٍ طويلٍ؟. فقال: فيهْ شيخ مصري اسمُهُ أبوْ إسحاق الحوينيُ، جاءنا إلىٰ عمان منذُ فترةٍ ولمستُ معهُ أنهُ معنا علىٰ الخط فيْ هذا العلم. فقلتُ: ثم منْ؟. قال: الشيخُ شعيب الأرناءُوطُ. قلتُ: ثم منْ؟. قال: الشيخُ مقبلُ بنُ هاديْ الوادعيُ. اهـ.

*وقال الشيخُ بكرُ بنُ عبد الله أبو زيدٍ -حفظهُ اللهُ- فيْ مقدمة كتابه "التحديث بما لا يصحُ فيْه حديث" (ط1 ص9-10) وذكر منْ أفرد كتبا لهذا النوع من التأليف، فذكر أربعة، كان الثالثُ والرابعُ منْها كتابي الشيخ "فصلُ الخطاب بنقد المغنيْ عن الحفظ والكتاب"، و"جنةُ المرتاب بنقد المغنيْ عن الحفظ والكتاب". قال: والأولُ أخصرُ من الثانيْ، لكن فيْه ما ليس فيْ الآخر، وكلاهُما لأبيْ إسحاق الحويني حجازيْ بن محمد بن شريفٍ. اهـ.

مشروعاتُهُ العلميةُ

للشيخ ما يربُو علىٰ المئة مشروعٍ، منها ما قد اكتمل، ومنْها ما لمْ يكتملْ، تتراوحُ ما بين التحقيقات والتخريجات والاستدراكات والنقد والتأليف الخالص. فمنْها:

** "تنبيهُ الهاجد إلىٰ ما وقع من النظر فيْ كتب الأماجد". تأليف/استدراكات

** "تسليةُ الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم" للإمام ابن كثيرٍ. تأليف/تحقيق وتخريج

** "تفسيرُ القرآن العظيم" للإمام ابن كثيرٍ. (هو اختصار للكتاب السابق)

** "ناسخُ الحديث ومنسوخُهُ" للإمام ابن شاهينٍ. تحقيق

** "بُرءُ الكلْم بشرح حديث قبض العلم". تأليف (شرحُ حديث: إن الله لا يقبضُ العلم انتزاعا...)

** "الفوائدُ" للإمام ابن بشران. تحقيق

** "المنتقىٰ" للإمام ابن الجارود. تحقيق

** "تعلةُ المفئود شرحُ منتقىٰ ابن الجارود". تأليف/تحقيق حديثيٍ مع بحوثٍ فقهيةٍ

** "الديباج علىٰ صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطي. تحقيق وتخريج

** "مسامرةُ الفاذ بمعنىٰ الحديث الشاذ". تأليف

** "النافلة فيْ الأحاديث الضعيفة والباطلة". تأليف

** "المعجمُ" للإمام ابن جُمعٍ. تحقيق

** "نبعُ الأمانيْ فيْ ترجمة الشيخ الألبانيْ". تأليف

** "الثمرُ الدانيْ فيْ الذب عن الألبانيْ". تأليف

........وغيرُها.


3 - الشيخ محمد متولى الشعراوى



مركز تحميل الملفات

السير الذاتية لعلماء الاسلام العصر


عد أعظم من فسر القرآن الكريم في العصر الحديث، واتفق الكثيرين على كونه إمام هذا العصر حيث لُقب بإمام الدعاة لقدرته على تفسير أي مسألة دينية بمنتهى السهولة والبساطة، علاوة على مجهوداته في مجال الدعوة الإسلامية، وقد كان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره ما جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات.. فكان أشهر من فسر القرآن في عصرنا.

وُلد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 أبريل 1911، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.

التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري في عام 1926، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1932، ودخل المعهد الثانوي وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلبة، ورئيساً لجمعية الأدباء بالزقازيق.

كانت نقطة التحول في حياة إمام الدعاة، عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، فما كان من الشيخ إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية، غير أن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.

فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده، ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية، فأخذ يغترف من العلم، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه.

وفي عام 1937 التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919 اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين.

ولم يكن معهد الزقازيق بعيداً عن قلعة الأزهر الشامخة في القاهرة، فكان الشيخ يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيساً لاتحاد الطلبة سنة 1934.

تخرج الشيخ عام 1940، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943، وبعد تخرجه عُين في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة بجامعة أم القرى، غير أنه اُضطر أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع.

في نوفمبر 1976 اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر، فظل في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978، بعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، فهو أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل) بالرغم من أن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

في عام 1987، اُختير فضيلته عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين). وقرَّظه زملاؤه بما يليق به من كلمات، وجاء انضمامه بعد حصوله على أغلبية الأصوات (40 عضواً).

مُنح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لبلوغه سن التقاعد في 15 أبريل 1976، قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر.

ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى مرتان الأولى عام 1983، والثانية عام 1988، وكذلك وسام في يوم الدعاة.

حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.

اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضواً بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.

جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989، والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

لإمام الدعاة الشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، أشهرها وأعظمها تفسيره للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات: الإسراء والمعراج ـ أسرار السير الذاتية لعلماء الاسلام العصر ـ الإسلام والفكر المعاصر ـ الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج ـ الشورى والتشريع في الإسلام ـ الصلاة وأركان الإسلام ـ الطريق إلى الله ـ الفتاوى ـ لبيك اللهم لبيك ـ 100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي ـ المرأة كما أرادها الله ـ معجزة القرآن ـ من فيض القرآن ـ نظرات في القرآن ـ على مائدة الفكر الإسلامي ـ القضاء والقدر ـ هذا هو الإسلام ـ المنتخب في تفسير القرآن الكريم.

وفي فجر يوم 17 يونيو 1998 انتقل الشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي إلى جوار ربه بعد رحلة مع المرض.






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هام جدا للجلاكسي تاب جوال العصر الحديث fotonjeddah صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 10 02-06-2011 09:29 PM
نوادر البخلاء ! بتوع العصر الحديث AboMo3aZ صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 9 02-08-2010 11:36 PM
برنامج صانع السير الذاتية محمول الوثاب برامج 21 24-10-2009 10:37 PM
أروع قصيدة في العصر الحديث سوري ثقافي منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 13-08-2007 11:32 PM
 


السير الذاتية لعلماء الاسلام فى العصر الحديث

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.