أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-03-2012, 01:36 PM
seosa media غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 399396
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 176
إعجاب: 0
تلقى 61 إعجاب على 37 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

سيناريو اليوم الدراسي حرية التعبير في وسائل الإعلام


* سيناريو اليوم الدراسي حرية التعبير *


سيناريو اليوم الدراسي "حرية التعبير في وسائل الإعلام

- قامت كلية العلوم الإجتماعية و العلوم الإنسانية " قسم العلوم الإنسانية","شعبة الإعلام و الاتصال" بتنظيم يوم دراسي حول:حرية التعبير في وسائل الإعلام و ذلك يوم 12 ماي 2011م بقاعة المحاضرات بالمكتبة المركزية," جامعة 20 أوت 1955م سكيكدة", و قد كان الرئيس الشرفي الأستاذ ' الدكتور سليمان بومدين ' و هو عميد كلية العلوم الاجتماعية و العلوم الإنسانية,و قد كان نائبه المكلف بالبيداغوجيا ' الدكتور جمال بن زروق ' المشرف العلمي و التنظيمي لهذا اليوم الدراسي,أما اللجنة التنظيمية فقد ضمت الأستاذ زغنوف عبد الغني " رئيس اللجنة التنظيمية",و قائمة الأعضاء المشاركين كانت كالأتي:أ,بودلاعة رياض,أ,صالحي توفيق.أ,بابوري عبد الكريم.أ,قصعة خديجة.أ,لبجيري نور الدين.أ,بوعمرة إلهام.أ,خضراوي فتيحة.أ,رمضان سمير.و بالإضافة إلى الأمين العام بعطيش عباس.
و قد كانت محاور اليوم الدراسي تدور حول حرية التعبير و كيف تطورت؟ و حرية التعبير و كيف ارتبطت بالممارسات الإعلامية و حرية الصحافة؟و حرية التعبير في الجزائر.
و للإجابة على هذه التساؤلات تم دعوة مجموعة من الأكاديميين و مهنيون و سلطات محلية معنية بالموضوع.
- و كان من ضيوف هذه الجلسة :الدكتور عبد العالي رزاقي(أستاذ بمعهد '' علوم الإعلام و الاتصال'',ورد اسمه في معجم "لاروس" للآداب الأجنبية, و هو من مواليد سنة 1949م بعزابة سكيكدة )
و الدكتورة بولوداني سهام من جامعة عنابة,و الدكتور عبدلي أحمد من جامعة قسنطينة ,و الصحفي و الأستاذ خلفة عبد الرحمن.
و قد رحبت الأستاذة قصعة خديجة بالضيوف من طلبة و أساتذة ثم تركت الكلمة لرئيس الجلسة بن زروق جمال الذي طلب كالعادة من الطلبة إستفزاز الضيوف بالأسئلة و التدخلات.
- و قد كانت الكلمة الأولى للدكتور عبد العالي رزاقي الذي أخد يتكلم عن الصحافة و بداياتها و عرج على صحيفة المبشر الذي قال على أن مصطلح مبشر مأخوذة من المسيحية و على أن الإسم يدخل ضمن اللغة الدارجة,و أيضا تحدث على الخط الإفتتاحي و خاصة في المؤسسة العمومية و الذي بدأ الحديث عنه سنة 1930م,و بعد الثورة ظهر ما يسمى بالخط الإفتتاحي الثوري,كما تلكم على الرقابة الإعلامية في مصر من خلال قراءته للعديد من الكتب,و قد نصح الدكتور الطلبة بقراءة كتاب لـ franc fanon ,وأيضا أنه عند إجراء حوار مع أي شخصية يجب أن يكون المحاور مطلع على ضيفه من جميع الجوانب.
و بعدها رجع إلى جريدة الشعب و أيضا جريدة الأحرار التي كان رئيس تحريرها الطاهر وطار رحمة الله عليه و بعد أن تم توقيفها تم بإصدار جريدة الجماهير, في حين لم ينسى الحديث عن العشرية السوداء و الكوابيس التي كان يواجهها الصحفيين.
و على أن أحداث أكتوبر 1988م أتت من وراءها فكرة الحرية ,و تأكيده على أن الحرية موجودة في الدستور و ليست موجودة في الواقع, فتوقف المسار الإنتخابي و انتكاسة الحرية جاء بعد ظهور الصحافة الخاصة و الحزبية, فالحرية في الصحافة لها أطراف مثل: الممول, فالمبلغ الذي يجب أن يكون من أجل انطلاق جريدة هو 6 ملايير سنتيم, و الدولة مسحت ديون الصحافة وهو مبلغ خيالي, و نجد أن الإشهار في الجزائر مقيد,و أسماء الصحف و مسئوليها ليست موثقة في الجزائر,و ضرب مثال على جريدة الشروق التي قال عنها أنه لو توقف عنها الإعلان لسقطت, و على أن 30 بالمئة هي نسبة تمويل الدولة من الإعلانات. فمن يملك سلطة الإعلان يملك حرية التعبير و سلطتها, و أكد الأستاذ على أنه ليست لديه مشكلة مع النظام الجزائري.
* و بعدها توجهت الأستاذة" بولوداني سهام" بشكر الأستاذ رزاقي بقولها على أنه نجح في إيصال الفكرة كما نصحت الطلبة و الحضور بالإستماع لمحاضراته التي تتميز بالإيحاء.
و كانت من النقاط التي تناولتها الأستاذة في هذا اليوم الدراسي تدور حول:
المادة الإعلامية و الحق في الإعلام و حرية التعبير و طرحها لتساؤل أنه إن لم نتحدث عن السلطة في الإعلام عن ماذا نتحدث إذا؟ فالإعلام هو عين السلطة على الشعب, فثلاثة قرون لم تغير من دستور أمريكا و ذلك راجع لبناءه على فكر واضح و على منظومة و إيديولوجيا و تصور للواقع و النظرة التي تتميز ببعد المدى, و لو رجعنا إلى الجزائر سنجد أن خمسين سنة (50سنة)مضت مرت فيها خمسة (5) دساتير,و سنجد الأن بأن الناس قفلت الأبواب و فتحت النوافذ عبر الأنترنت و كل هذه الأمور لم تمس التشريعات وهو أمر نعاني منه,فواقع الجزائر في الصحافة هو عدم وجود التجديد في المستجدات و إنعدام النقاشات الجادة,و إنعدام الإيجابيات حيث ظهرت أسئلة من أسئلة كان من المفترض الإجابة عليها,و على أن هناك نقاط خلاف مثل مفهوم الدولة و مفهوم السلطة , و قصر الديمقراطية في الجزائر فسُلطاتها متداخلة فيما بينها, فما الذي يمنع إعلامنا من الوصول إلى تسميته بالسلطة الرابعة؟ ! و ماذا يحدث في وسط المهنيين و خاصة من ناحية التضاد الإيديولوجي و اللساني بين المتعاطفين مثلا مع الإسلاميين و الذين سيطروا على المهنيين و أيضا على النقابات ؟
لقد بقينا حائرين عن أي حرية نبحث ' النموذج الفرنسي' أم ' النموذج الأمريكي', و نجد أن الصحافة الحزبية إختفت في الجزائر و ظهرت على شكل صحافة مستقلة.
فإعلامنا بقي مرتبطا بالدولة و خاصة من حيث الطباعة, و هناك عدة محاولات لسيطرة أحزاب و رجال الأعمال على أجهزة الإعلام.
* الدكتور عبدلي أحمد من جامعة قسنطينة:
تكلم عن المؤسسات الإعلامية مثل الإعلام التقليدي عبر الأنترنت,و عن الخدمة الجديدة التي قامت بإدراجها شبكة الجزيرة ألا وهي خدمة " شارك" التي تتيح للأفراد العاديين من إدارج الأخبار و الحقائق.فقد ظهرت شبكات مستقلة إخبارية عملت على أن تكون لها إعلام على الشبكة العنكبوتية,و هذا راجع للإعلاميين الذين لم يجدوا شيئا في الإعلام التقليدي فذهبوا إلى الأنترنت,فالكل أصبح صحفي في هذا الفضاء.
هناك اختلافات طرحها الأكاديميون منها: ضعف احتكار الإعلام التقليدي,
السماح للأصوات المهمشة مثل المعارضة إلى الوصول إلى قطاعات أخرى, فهذا أفضل تعبير للتمثيل الذيموغرافي و الديمقراطي و بالتالي حدوث توازن, و التخلص من الميكانزمات مثل حارس البوابة والترتيب حسب الأولوية.
و قام الدكتور عبدلي أحمد بطرح مشكل مصداقية الأخبار و قد قام بإستثناء الإعلام التقليدي على الأنترنت
فالتلاعب بالأخبار مشكلة و فبركة الفيديو و إعادة تكييف الخبر يؤدي إلى تغليط الرأي العام.وضرب مثال على أحداث "بريان " و على أنه كانت هناك فبركة من لقاءات و صور و تعليقات.
و رجع بعدها للحديث عن حقوق التأليف في الأنترنت والمشكلات الأخلاقية مثل:القذف و التشهير و التعدي على الخصوصيات و تلاشي الحدود بين ما هو دولي و محلي,و تكلم أيضا عن الثورات و على المواد الموثوقة التي نقلت الأحداث و عن أن إستعمال ''شاهد عيان'' تعد الأولى من ناحية اعتقاده, فالإعلام التقليدي أصبح يعتمد على فضاء الأنترنت و ضرب مثال على أن الإعلام يقول دعت صفحة على الفايس بوك للتظاهر و بالتالي حرية التعبير تغيرت بفعل الواقع
* خلفة عبد الرحمن*
- تكلم عن حقوق الصحفيين و قيودها القانونية, حيث قال:
حرية التعبير هي حرية الإدلاء بالآراء أما حرية الصحافة فهي امتلاك المواد و التجهيزات
قانون الإعلام 1990 اتخذ مواده من بعض المواثيق...
و قال أن الحقوق التي توجد فيه:
يفترض بها أن تكون صمام الأمان و درع على السلطة بدون أي تهديد أو مصادرة لرأيه أو قمع و الوصول إلى المصادر يجب أن تكون بكل شفافية, حق الصحفي في الوصول لمصدر الخبر و الاطلاع على الوثائق الإدارية, لكن الحقوق لم ترق للمشرع فقيدها في القانون نفسه.
و القيود هي عدم المساس بالأمن و التي تصل عقوبتها من 5 إلى 10 سنوات سجن, عدم الكشف عن أسرار الدفاع الوطني و التي تصل عقوبة تعديها من 10 إلى 20 سنة, عدم المساس بحرية المواطن و خصوصيته, و أعطى حق الرد و التصحيح, و أعطى مثال: ذكرت إحدى الصحف الخارجية عن أن الجزائر إشترت السلاح بـقيمة 5 ملايير... , فماذا لو كان هذا الخبر داخلي أي من صحيفة جزائرية...؟ !
عدم المس بسمعة التحقيق و البحث القضائي, مثل تصوير رجل أمن يقبض على متهم فالصحفي يصبح متهم بمس سمعة التحقيق, فهناك غموض حول هذا.
حرية الصحافي هو حق وواجب.
الكشف عن تسريب مصدر الخبر مثل ما حدث في بلدية تمالوس بولاية سكيكدة من طرد مسئول في المستشفى بعد الكشف عنه.
في 22 جويلية لم يحضر والي لولاية لحفلة خاصة بالشرطة فكُتب عنه في سوق الكلام في جريدة الخبر, فأُحيل الصحفي على العدالة لإهانة هيئة نظامية.
حق الملكية الأدبية و الفكرية على أعمال الصحفي و السرقة الإعلامية و ضرب مثال على حادثة وقعت له عندما كان في السيارة فسمع خبر في المذياع كان قد كتبه أُنسب لغيره.
مشكلة البطاقة المهنية بعد حل المجلس الأعلى للإعلام, و المشكلات التي تصاحب من يحملها, و استقلال الصحفي و التعسف في الحصول على دعم السلطات لتمكين الوصول لمصادر الخبر.
و ختم حديثه بأن:عدم الوصول إلى المصادر ينشأ عنه عدم المصداقية و بالتالي يصبح الخبر غير متوفر لشروطه الكاملة.
* و بعد إنتهاء الأستاذ خلفة عبد الرحمن, دعا الأستاذ بن زروق الحضور من طلبة و أساتذة التفضل بطرح أسئلتهم , مداخلاتهم و تعقيباتهم...
فكان الطالب أسامة بولعبايز أول من أخذ الميكرفون( حيث لم يفهم البعض من أين أتى بالميكرفون),فبدأ بشكر القائمين على هذا اليوم الدراسي و إطراءه للأستاذ الدكتور عبد العالي رزاقي...قبل أن يطرح سؤاله عن حدود و أسقف حرية التعبير في الجزائر؟
و بعدها قام الأستاذ بابوري بطرح سؤال على الأستاذ الدكتور عبد العالي رزاقي:حول بداية حرية التعبير في أوروبا و العوامل في ظهورها و تكريسها و المراحل الكرونولوجية؟وعلى أن حرية التعبير في الجزائر برزت بشكل واضح في مناخ جيد في وقت ما.
أما الأستاذة خضراوي:قامت بمداخلة و سؤال في نفس الوقت حول حرية التعبير في السينما و ضربت مثالا عن مهرجان قرطاجة لسنة 2008م و القضايا التي طرحت فيه و تكلمت على الجرأة في مصر و عن الأفلام التي يقومون بإنتاجها وعن المخرجين مثل خالد يوسف,و كان سؤالها الرئيسي لماذا الكبت في السينما الجزائرية ؟
في حين الأستاذة عزري:طرحت إشكالية حول مدى قدرة الإعلام المحلي للوصول للمعلومة و مدى استقلاليته ؟ حيث قالت بأنها لاحظت أن الإعلام المحلي ليست له الجرأة الكافية لطرح المواضيع وهذا واضح من البرامج التي تقدمها,وأطلقت إسم النفاق السياسي للبعض و أرجعت السبب في ذلك إلى الخوف.
* و طرحت العديد من الأسئلة على الأساتذة تدور حول حرية التعبير منها:
الخطاب الرئاسي و الرؤية لمستقبل الصحافة من خلاله,و عن مصداقية الأخبار
و إستغراب إحدى الطالبات لتشاؤم الأستاذ خلفة عبد الرحمن
و وجهت أسئلة كثيرة معظمها للأستاذ الدكتور عبد العالي رزاقي, كان أبرزها قيام الطالب ساعد جاب الله عبد الغاني بطرح تساؤل حول:
ما هي الخطوط الحمراء للصحافة ؟ قبل أن يقاطعه الأستاذ عبد العالي ليعطيه تعريف عن الخطوط الحمراء,قبل أن يواصل الطالب بالقول< إن الصحافة في الجزائر تعيش في أحضان النظام ألم تقل في شهر أفريل الماضي أن الإقامات الرسمية للصحفيين في سيدي فرج تمول من طرف الدولة ,و أن الدولة تصرف حوالي 12 مليار سنتيم على ذلك شهريا ألا يعد هذا تنويما للصحفيين لكي لا يكتبوا على النظام؟
صحيح أن في الآونة الأخيرة سمح التلفزيون الجزائري للأحزاب بتقديم و طرح برامجهم ألا يعد هذا در الرماد في العيون؟
ألم تقل في أحد مقالاتك أنت التلفزة الجزائرية هي الزوجة اليتيمة لرؤساء الجزائر؟
لماذا رفضت الجرائد الجزائرية نشر مقال للأستاذ سليمان بخليلي, ألا يعد هذا تعدي صارخا على حرية التعبير؟ - و لكن الأستاذ عبد العالي قاطعه مرة أخرى بقوله أن بخليلي يملك صحيفة الفرسان فلماذا لم ينشرها هناك؟- توصف الصحافة بالسلطة الرابعة, إلا أن ذلك ليس صحيح حيث أنها في الدول المتقدمة تعد سلطة السلطات فما هو موقع الصحافة الجزائرية من السلطات؟>
و تكلم الطالب أيضا على الدخول في الحياة الشخصية للمشاهير مثل الرئيس ساركوزي و زوجته كارلا بروني, فالصحافة و الإعلاميين الفرنسيين دائما ما يتكلموا عن الحياة الخاصة لـ ساركوزي و كارلا.
**و بعدها جاء دور الأساتذة للإجابة على التساؤلات و التي كانت إجابتهم كالأتي:
* الأستاذة بولوداني: شكرت الطلبة و الأساتذة أولا,ثم قالت أن السينما الجزائرية وضعها كغير القطاعات الأخرى,و الأزمة الأن ليست في الحرية بل في الرقابة الذاتية,و تكلمت عن تكوين الصحفيين و عن المسؤولية,فالغرب بدأ بالمسؤولية ثم الحرية, فكيف لا نمارس الحرية و نتحدث عنها.
نحن ليس لدينا قيم و فكر حضاري فنحن مصابين بالمناعة فالغرب يقوم بتوظيف كل ما هو مستجد,أما نحن فالإيجابيات نراها سلبيات,فالحياة الشخصية في الغرب أصبح التكلم عنها عادي, هناك عدة أخطار في الممارسة الإعلامية العالمية.
هناك من تفائل بالقرار الرئاسي للرئيس الجزائري الذي جاء برفع التجريم على الصحفيين و لكن هناك الكثير من لا يفهم معنى ذلك.
* عبد الرحمن خلفة : تكلم عن أنه يجب أن نكون متشائمين خاصة في الأيام هذه لأننا نعيش في منعرج هذه الأيام يحتم علينا ذلك.
<الصحافة تكتب ما تشاء و السلطة تفعل ما تشاء>
لا للتحريض بل يجب أن تكون للصحفي مسؤولية مدنية,فالإعلام دوره ترقية المجتمع.
*الدكتور عبدلي أحمد: في رده على سؤال حول المصداقية في الأخبار.
الشخص الذي يكتب أو يضع فيديو في فضاء الأنترنت نجد أنه مجهول الهوية و المصدر,و بالتالي سلبيات و إيجابيات التكنولوجية ترجع إلى مستخدمها.
* عبد العالي رزاقي:
يرى أن بعض الصحفيين لعبوا دورا مشبوها, مثلا:
في سنة 2004م قامت الصحافة بدعم بن فليس,و عن صحيفة أجنبية لم يذكر إسمها ترشح ممولها لمنافسة بوتفليقة,و بعد كل هذا ترجع الصحيفة للإعتذار عن دعمها...
المسؤولية يتحملها الصحافي, فهناك أخطاء مصدرية,مثل وفاة شخص ,سنجد أن الصحفي يقول أن مصلحة حفظ الجثث هي من قالت أنه مات.
رئيس تحرير هو كل شيء فالشروق يكتب فيها من الداخل والخارج.
و قد وضح الدكتور الأستاذ عبد العالي رزاق أن:
صفحته التي تسمى'' ما لا يقال'' تعد جرأة منه.
الرقابة ماتت بعد مجئ الأنترنت.
الجزيرة لم تغير خطها فهي دائما ضد الأنظمة.
السلطات في الجزائر ليس بالمفصولة
سلطة المال في بعض الأحيان ليس لها قيمة
ليس هناك وضوح في الإستراتيجية فالكل يفكر في البقاء على السلطة.
و بعد الإجابة على معظم التدخلات,أعلن الأستاذ الدكتور بن زروق جمال عن إنتهاء اليوم الدراسي,الذي كان ناجحا بمعنى الكلمة, و واعدا و مذكرا في نفس الوقت الطلبة و الحضور أنه في المستقبل القريب ستكون هناك أيام دراسية أخرى.
من إعداد الطالب :و.صلاح الدين سيوزا.
اعلاميو المستقبل,إجعل لرأيك صوتا و لفكرك قلما
انتهى بعون الله وحده
و صلى الله على النبي محمد وآله و صحبه وسلم





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حرية التعبير شروق الامل المنتدى العام 1 28-05-2016 07:27 PM
الأخطاء اللغوية الشائعة في وسائل الإعلام الجزائرية sami81 مكتبة اللّغة العربيّة وآدابها 3 08-07-2015 01:54 AM
الفيلم الوثائقى " حرية التعبير " صرخة النار : قصص من حافة حرية التعبير " khaled99 أفلام وثائقية 4 07-05-2012 07:09 PM
شاهد قصف ممثل الامم المتحدة على المباشر .....عبر وسائل الإعلام ramadi المنتدى العام 3 26-03-2007 02:24 AM
حقيقة حرية التعبير والنشر في الغرب … !! ashraf2004 المنتدى العام 2 31-03-2005 11:45 PM
27-03-2012, 04:20 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #2  
الموضوع كبير جدا
لو اعطيت مختصر سيكون الموضوع اجمل
تحياتى


=====================
........................................ ..
................................
...............
....
.

27-03-2012, 04:48 PM
seosa media غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 399396
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 176
إعجاب: 0
تلقى 61 إعجاب على 37 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
في رأيي هو مختصر
المهم أن تعم الفائدة
و شكرا

 


سيناريو اليوم الدراسي حرية التعبير في وسائل الإعلام

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.