|
#1
|
|||
|
|||
|
سورة الواقعة *تناسب خواتيم الرحمن مع فواتح الواقعة* خاتمة سورة الرحمن في اليوم الآخر (مُتكئين على رفْرفٍ خُضْرٍ وعبْقريٍ حسانٍ (76)) وقبلها يتكلم عن أصحاب النار (يُعْرفُ الْمُجْرمُون بسيماهُمْ فيُؤْخذُ بالنواصي والْأقْدام (41)) ومن خاف مقام ربه (ولمنْ خاف مقام ربه جنتان (46)) (ومنْ دُونهما جنتان (62)) وفي الواقعة (إذا وقعت الْواقعةُ (1) ليْس لوقْعتها كاذبة (2)) نفس المشهد ثم ذكر جزاء أصحاب اليمين والسابقين وأصحاب الشمال وقد ذكرهم أيضا في سورة الرحمن. في خاتمة الرحمن ذكر (مُتكئين على رفْرفٍ خُضْرٍ وعبْقريٍ حسانٍ (76)) الجنة وفي الواقعة قال (إذا وقعت الْواقعةُ (1) ليْس لوقْعتها كاذبة (2)) تكلم في اليوم الآخر ثم ذكر جزاء السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وذكرهم بصورة أخرى في خواتيم سورة الرحمن. **هدف السورة : الإختيار بين نماذج ثلاثة** سورة الواقعة مكية وهي تشتمل على أحوال يوم القيامة وتركز على انقسام الناس إلى ثلاث طوائف (أصحاب اليمين (فأصْحابُ الْميْمنة ما أصْحابُ الْميْمنة) آية 8، أصحاب الشمال (وأصْحابُ الْمشْأمة ما أصْحابُ الْمشْأمة) آية 9 ، والسابقون (والسابقُون السابقُون) آية 10 ) وتحدثت السورة عن مآل كل من هذه الطوائف وما أعده الله تعالى لهم من الجزاء العادل . وتحدثت السورة عن دلائل قدرة الله تعالى في الكون (أفرأيْتُم ما تُمْنُون) آية 58 و (أفرأيْتُم ما تحْرُثُون) آية 63 ، و (أفرأيْتُمُ الْماء الذي تشْربُون) آية 68، و(أفرأيْتُمُ النار التي تُورُون) آية 71 لتجيب عن سؤال: من مالك الكون غير الله تعالى؟ ثم تتحدث عن لحظات خروج الروح وحال كل من الطوائف الثلاث في هذا الموقف ثم تنتقل إلى التذكير بعاقبة كل منهم (فأما إن كان من الْمُقربين) آية 88 و(وأما إن كان من أصْحاب الْيمين) 90 و (وأما إن كان من الْمُكذبين الضالين) آية 92. فكأنما السورة ابتدأت بذكر الطوائف الثلاث ثم عرضت لقدرة الله تعالى في الكون وبأنه مالك الكون كله في الوسط ثم اختتمت بذكر الطوائف الثلاث وعاقبتهم في الآخرة. وختمت السورة (فسبحْ باسْم ربك الْعظيم ) آية 96 تسبيح لله تعالى العظيم لتمهد لبداية سورة الحديد. ***من اللمسات البيانية فى سورة الواقعة*** *ما دلالة (كان) فى قوله تعالى(وكُنتُمْ أزْواجا ثلاثة (7) الواقعة)؟(د.فاضل السامرائى) ذكرنا في وقت سابق أن (كان) يفرد لها النُحاة بكلام في زمنها: أولا الزمان الماضي المنقطع كأن تقول كان نائما واستيقظ، كان مسافرا ثم آب. وفي الماضي المستمر (كان الإستمرارية) بمعنى كان ولا يزال (وكان الإنسانُ عجُولا (11) الإسراء) (وكان الإنسانُ قتُورا (100) الإسراء) (إن الشيْطان كان للإنْسان عدُوا مُبينا (53) الإسراء) (إن الله كان سميعا بصيرا (58) النساء) يسمونها كان الإستمرارية أي هذا كونه منذ أن وُجد. ليس في الماضي المنقطع (إن الشيْطان كان للإنْسان عدُوا مُبينا (53) الإسراء) لا تعني كان عدوا والآن أصبح صديقا وإنما كان لا يزال عدوا. و (كان) تفيد الإستقبال (وفُتحت السماء فكانتْ أبْوابا (19) النبأ) أي صارت في المستقبل. (وكُنتُمْ أزْواجا ثلاثة (7) الواقعة) أي صرتم، أصبحتم. (كان) في كلام كثير عند النُحاة غير كان التامة والناقصة من حيث الزمن ليس مثل ما يظن بعض من عندهم معرفة قليلة باللغة وهؤلاء عليهم أن يراجعوا قواعد اللغة. آية (8-9):*(فأصْحابُ الْميْمنة ما أصْحابُ الْميْمنة (8) وأصْحابُ الْمشْأمة ما أصْحابُ الْمشْأمة (9) الواقعة) ما دلالة استخدام (ما) وليس (من)؟ (د.فاضل السامرائى) (من) لذات من يعقل، للذات، من هذا؟ هذا فلان، من أبوك؟ أبي فلان، من أنت؟ أنا فلان. إذن (من) لذات العاقل سواء كانت إسم استفهام أم شرط أم نكرة موصوفة أم إسم موصول. (ما) تستعمل للسؤال عن ذات غير العاقل مثل ما هذا؟ هذا حصان، ما تأكل؟ آكل كذا. وتستعمل لصفات العقلاء، الذات أي الشخص الكيان. (ما) تستخدم لذات غير العاقل ولصفات العقلاء. لذات غير العاقل مثل الطعام (أشرب ما تشرب) هذه ذات وصفات العقلاء مثل تقول من هذا؟ تقول خالد، ما هو؟ تقول تاجر، شاعر. (فانكحُواْ ما طاب لكُم من النساء (3) النساء) عاقل، صفة، أي انكحوا الطيب من النساء. (ما) تستخدم لذات غير العاقل وصفاتهم (ما لونه؟ أسود) ولصفات العقلاء (ونفْسٍ وما سواها (7) الشمس) الذي سواها هو الله. مهما كان معنى (ما) سواء كانت الذي أو غيره هذه دلالتها (وما خلق الذكر والْأُنثى (3) الليل) من الخالق؟ الله هو الخالق. إذن (ما) قد تكون لصفات العقلاء ثم قد تكون للسؤال عن حقيقة الشيء (قالُوا وما الرحْمنُ (60) الفرقان) يسألون عن حقيقته، فرعون قال (وما ربُ الْعالمين (23) الشعراء) يتساءل عن الحقيقة. وقد يؤتى بها للتفخيم والتعظيم (الْقارعةُ (1) ما الْقارعةُ (2) وما أدْراك ما الْقارعةُ (3) القارعة) (وأصْحابُ الْيمين ما أصْحابُ الْيمين (27) الواقعة) تفخيم وتعظيم سواء كان فيما هو مخوف أو فيما هو خير، عائشة قالت أبي وما أبي؟ ذلك والله فرع مديد وطود منيب. فلان ما فلان؟ يؤتى بها للتفخيم والتعظيم (وأصْحابُ الْيمين ما أصْحابُ الْيمين (27) الواقعة) (وأصْحابُ الشمال ما أصْحابُ الشمال (41) الواقعة) ماذا تعرف عن حقيقتهم؟ التعظيم يكون في الخير أو في السوء أو ما يصيبه من السوء، قال ربنا عذاب عظيم وقال فوز عظيم قال عظيم للعذاب والفوز. النُحاة ذكروا هذه المعاني لـ (ما) في كتب النحو والبلاغة. *لماذا لم يرد تصنيفلأصحاب المشأمة في سورة الواقعة على غرار تصنيف أصحاب الميمنة والسابقون؟(د.حسام النعيمى)هذا سؤال وجيه. (إذا وقعت الْواقعةُ (1) ليْس لوقْعتها كاذبة (2) خافضة رافعة (3) إذا رُجت الْأرْضُ رجا (4) وبُست الْجبالُ بسا (5) فكانتْ هباء مُنْبثا (6) وكُنْتُمْ أزْواجا ثلاثة (7) فأصْحابُ الْميْمنة ما أصْحابُ الْميْمنة (8) وأصْحابُ الْمشْأمة ما أصْحابُ الْمشْأمة (9) والسابقُون السابقُون (10) أُولئك الْمُقربُون (11) (الواقعة)) السائلة تسأل أهل اليمين ميمنة وسابقون فلماذا لم يصنف أصحاب المشأمة على صنفين؟ ليست المسألة مسألة تقسيم وإنما نحن في هذه الدنيا مؤمنون وغير مؤمنين. المنافقون كافرون في الحقيقة لكن يتظاهرون بالإيمان المنافق كافر ولكن يتظاهر بالإيمان ولذلك صار أشد لأن عنده صفة الكفر إضافة إلى صفة المخادعة. المطلوب في هذه الحياة لما يعرض القرآن الكريم علينا الصور المطلوب المنافسة في الخير (وفي ذلك فلْيتنافس الْمُتنافسُون (26) المطففين) أنا لما أعلم أن الجنة درجات وأعلاها الفردوس الأعلى وعندي نوع من الهمة أحاول أن أسابق الآخرين في الإرتقاء إلى هذه الدرجة العليا، فيها مجال للمنافسة لما أعرف أن يوم القيامة لا يكون الناس على حدٍ سواء الكل في مستوى واحد في الجنة وإنما هناك من يكون قريبا من الأنبياء والشهداء والصديقين ويؤتى بقارئ القرآن يوم القيامة بعد أن يعرف منزلته في الجنة فيقال له إقرأ ورتل وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها فيتنافسون في الحفظ. فصار عندنا أصحاب يمين وهؤلاء جنتهم فيها صفات معينة. وعندنا السابقون السابقون جنتهم لها صفات معينة. فأنا لما أقرأ هذه وأقرأ هذه أحرص على الأفضل فأحاول أن أقدم الخير. لكن الذي سيدخل جهنم هو سيشتوي بمجرد دخولها لا مجال للتمايز، حتى الدركات هم نازلون فيها ليس هناك مجال للتنافس في أخذ الأفضل، لما كان في الجنة مجال منافسة للأفضل كان عندنا ميمنة وسابقون لكن هؤلاء إذا كان سيشتوي سواء كان في الدركة الأولى أو الثانية فهو مشوي مشوي ولا مجال لتشجيعه على التنافس، هم في داخلها ويصطرخون نسأل الله السلامة والعافية. إذن الغرض من التقسيم - والله أعلم - هو الحث على المنافسة، هناك أكثر من درجة، هناك مراتب والناس عند الله سبحانه وتعالى مقامات ليسوا سواء، بل حتى الذين يدخلون الجنة قسم منهم يأتي ليشرب من حوض الرسول r لأن الحوض على وجه اليقين في الجنة وليس خارج الجنة والرسول r هو يسقي شربة لا يظمأ بعدها أبدا، فيأتي ليشرب يمنعه الملائكة أنك أنت منزلتك لا تؤهلك للشرب من حوض محمد r. حتى أنه في الحديث يقول r أصحابي أي يعرف بعضهم، قسم من الشُراح قالوا أصحابي يقصد من أمتي وظاهر النص أنهم أصحابه في زمنه من أهل الجنة لكن خاض بعضهم فيما خاض من فتن لأنه صارت فتن فيدخل الجنة ولا نشك في ذلك لكن لما يصل لحوض المصطفى r ليشرب منه يقال له لا حتى قيل للرسول r أنت لا تدري ماذا أحدثوا بعدك، أحدثوا فتنا فيما بينهم، فُتنوا لكن هم من أهل الجنة وهم على العين والرأس لكن لا يشربون من الحوض ولا ندري من هم؟ ولا نستطيع أن نقول فلان أو فلان لا يجوز، لكلٍ مقامهم ونحن مبدأنا أن الصحابة على العين والرأس ولا نخوض فيما شجر بينهم من خلاف ولا نخوض في المفاضلة بينهم ويمكن أن يكون فلان في قلبي أفضل من فلان لسابقته لكن نُهينا عن الحوض في المفاضلة لأنه يؤدي إلى نتيجة (لهُمْ درجات عند ربهمْ (4) الأنفال) ولا نصل لتراب أقدام أدناهم لكنهم مراتب ودرجات. لذلك جاء التقسيم ميمنة وسابقون وأهل النار أهل نار لا يحتاجون إلى تقسيم لأنه ليس فيه حث على المنافسة والمسابقة. هناك في السعي لنيل درجات الجنان ترغيب في المنافسة لكن أهل النار لا مجال للترغيب. استطراد من المقدم: نحن نفهم هذا في سياق أننا مؤمنون بالله وبآيات القرآن فهل الكفار كانوا يفهمون هذه المعاني؟ التسابق في الخيرات؟ هو كيف يتسابق في النار؟ هل يزيد من سيئاته ليتسابق في أهل النار؟ هم لا يقسمون ولله المثل الأعلى مثل طلبة جامعة الناجحون يقسمون لكن الذي يرسب في صفه هو راسب أي سيعيد العام ولا يوجد راسب 40 وراسب 30 هو راسب وسيعيد الفصل الدراسي. آية (13-14):*في سورة الواقعة (ثُلة من الْأولين (13) وقليل من الْآخرين (14)) و(لأصْحاب الْيمين (38) ثُلة من الْأولين (39) وثُلة من الْآخرين (40)) ما الفرق بين ثلة وقليل؟(د.فاضل السامرائى) الأولى في السابقين (والسابقُون السابقُون (10) أُولئك الْمُقربُون (11) في جنات النعيم (12) ثُلة من الْأولين (13) وقليل من الْآخرين (14)) ففي الآخرين قليلة، السابقون هم الأنبياء وأتباعهم وثلة من الأولين كثيرين والآخرين السابقون فيهم قلة وأصحاب اليمين دون السابقين قال ثلة وثلة أما السابقون فهم قلة فقال قليل من الآخرين وقالوا لم تقع عيننا على أحد منهم ولم نشم لأحد رائحة. أما أصحاب اليمين فهم كثر في الأولين والآخرين. وثلة تعني جماعة. الثلة الجماعة الكثيرة والقليل قليل. ثم قسم يقولون في أمة كل نبي في صدرها ثُلة وما بعدهم يكونون قلة وبالنسبة للأمة الإسلامية على هذا القياس ويبدو لي والله أعلم أن الثلة هم جماعة "خير القرون قرني" والقلة بعد هذا العصر. الثلة في خير القرون وما بعدهم قليل اللهم اجعلنا من هذا القليل. آية (16):* ما دلالة استعمال الوصف (متكئين) لأهل الجنة خاصة؟(د.فاضل السامرائى) الاتكاء غاية الراحة كأن الانسان ليس وراءه شيء لأن الانسان لو وراءه شيء لتهيأ له ولم يتكيء. والاتكاء في القرآن ورد مع الطعام والشراب ومع الجلسات العائلية هذا أكثر ما ورد إلا في موطن واحد. جاء في القرآن الكريم قوله تعالى (هُمْ وأزْواجُهُمْ في ظلالٍ على الْأرائك مُتكئُون (56) لهُمْ فيها فاكهة ولهُمْ ما يدعُون (57) يس) والاتكاء يحسُن في هذا الموضع. وقال تعالى (مُتكئين فيها يدْعُون فيها بفاكهةٍ كثيرةٍ وشرابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتكئين على فُرُشٍ بطائنُها منْ إسْتبْرقٍ وجنى الْجنتيْن دانٍ (54)) و (مُتكئين على رفْرفٍ خُضْرٍ وعبْقريٍ حسانٍ (76)) وقوله تعالى (مُتكئين عليْها مُتقابلين (16) الواقعة) و (مُتكئين على سُرُرٍ مصْفُوفةٍ وزوجْناهُمْ بحُورٍ عينٍ (20) الطور) جاء في السياق مع هذه الآيات ذكر الطعام والشراب. فالاتكاء غاية الراحة ولهذا وصف به أهل الجنة ولم يأت وصفهم بالنوم لأنه لا نوم في الجنة أصلا. ووصفوا في القرآن بأوصاف السعادة فقط يتحادثون فيما بينهم ويتذاكرون ما كان في الدنيا والاتكاء غاية الراحة والسعادة. آية (17):*ما الفرق بين ولدان وغلمان؟(د.فاضل السامرائى) الولدان هم الصغار أما الغلمان أي الغلام الشاب الذي أوشك على البلوغ. الوليد منذ أن يولد إلى أن يصل إلى سن البلوغ الغُلمة يسمى ولدا ثم يقال غلام. في الجنة لما يذكر غلمان يقول غلمان لهم أي مختص بهم (ويطُوفُ عليْهمْ غلْمان لهُمْ كأنهُمْ لُؤْلُؤ مكْنُون (24) الطور) أما ولدان فعامة (يطُوفُ عليْهمْ ولْدان مُخلدُون (17) الواقعة) لا يقول ولدان لهم لأنهم صغار أما الكبير يكون مثل الأسرة خاص بالبيت. الغلام أقل من الشاب سنا أو بداية الشباب إذا طال شاربه. آية (19):*ما الفرق بين قوله تعالى (ولا يُنزفون) في سورة الواقعة وقوله (ولا هم عنها ينزفون) في سورة الصافات؟(د.فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة الواقعة (لا يُصدعُون عنْها ولا يُنزفُون {19}) وفي سورة الصافات (لا فيها غوْل ولا هُمْ عنْها يُنزفُون {47}). وكلمة يُنزفون من أنزف لها معنيين: أنزف يُنزف بمعنى سكر وبمعنى نفذ شرابه وانقطع، ويقال أنزف القوم إذا نفذ شرابهم وهو فعل لازم غير متعدي. ويُنزف فعل متعدي معناه سكر وذهب عقله من السكر. إذا استعرضنا الآيات في السورتين لوجدنا ما يلي:سورة الواقعة سورة الصافات وردت يُنزفون في السابقين وشرح أحوال السابقين وجزاؤهم ونعيمهم في الجنة. وفي الجنة صنفين من أصناف المؤمنين السابقون وهم قلة وفي درجات عليا وردت في عباد الله الآخرين وهم أقل درجة من السابقين. ذكر (وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون) في الآية تخيير وزيادة لحم طير (أولئك لهم رزق معلوم فواكه وهم مكرمون) لا يوجد تخيير هنا (أولئك المقربون في جنات النعييم) التقريب هو الإكرام وزيادة (وهم مكرمون في جنات النعيم) (على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين) التنعم هنا أكثر : موضونة، إتكاء، تقابل (على سرر متقابلين) لم يذكر إلا التقابل فقط (يطوف عليهم ولدان مخلدون) تحديد الولدان المخلدون (يُطاف عليهم) الفاعل مبني للمجهول ولم يُحدد (بأكواب وأباريق وكأس من معين) زيادة وتنويع في الأواني لتنوع الأشربة (كأس من معين) كأس واحد فقط (لا يصدعون عنها ولا يُنزفون) لا يصيبهم صداع ونفي الصداع نفي لما هو أكبر وهو الغول. والآية تدل على أن خمر الجنة لا تُسكر ولا ينقطع الشراب فالتكريم هنا أعلى من سورة الصافات. (لا فيها غول ولا هم يُنزفون) الغول إما للإفساد والإهلاك وإما اغتيال العقول، لا تهلك الجسم ولا تفسده ولا تسكره. ونفي الغول لا ينفي الصداع. وإذا كان المقصود بالغول إفساد العقول فالغول وينزفون بمعنى واحد لكن الأول يكون صفة المشروب والثانية صفة الشارب (حور عين كأنهم لؤلؤ مكنون) ذكر صنفين والوصف هنا جاء أعلى (وعندهم قاصرات الطرف عين) صفة واحدة من صفات حور الجنة (بيض مكنون). (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما) نفي لسماع أي لغو ولم ترد في الصافات لم يرد شيء عن نفي سماع اللغو (يطوف عليهم) بما أن يُنزفون مبنية للمعلوم ناسب أن يقال (يطوف عليهم) مبنية للمعلوم أيضا (ينزفون) مبنية للمجهول فناسب أن يقال (يُطاف عليهم) مبنية للمجهول. ففي سورة الواقعة إذن دل السياق على الإكرام وزيادة والسُرر وزيادة والكأس وزيادة والعين وزيادة ونفى السُكر وزيادة ونفى اللغو وزيادة. آية (20):*ما الفرق بين فواكه وفاكهة؟(د.فاضل السامرائى) فاكهة إسم جنس يعني عام يشمل المفرد والمثنى والجمع أما فواكه فهي جمع وإسم الجنس يكون أعم من الجمع. للحبة الواحدة يقال عنها فاكهة والحبتين يقال فاكهة لكن لا يقال فواكه، لكن فواكه يقال عنها فواكه وفاكهة، فاكهة تشمل فواكه لكن فواكه لا تشمل فاكهة من حيث اللفظ لأن هذا يدل على جمع والفاكهة تدل على الجمع أيضا وتدل على المفرد والمثنى. ليس هذا فقط لو كان عندنا أنواع من الفواكه كالرمان والبرتقال وغيرها نسميها فواكه ونسميها فاكهة أيضا. لو كان عندنا فقط نوع واحد من الفاكهة مثل الرمان أو التفاح نسميه فاكهة ولا نسميه فواكه إذن فاكهة أعم لأنها للمفرد والمثنى والجمع والمتعدد وغير المتعدد المتنوع وغير المتنوع. الفواكه للجمع والمتنوع فقط إذن أيها الأعم؟ فاكهة أعم. لذلك تستعمل الفاكهة في القرآن لما هو أوسع من الفواكه، مثال: (والْأرْض وضعها للْأنام (10) فيها فاكهة والنخْلُ ذاتُ الْأكْمام (11) الرحمن) آية أخرى (وأنزلْنا من السماء ماء بقدرٍ فأسْكناهُ في الْأرْض وإنا على ذهابٍ به لقادرُون (18) فأنشأْنا لكُم به جناتٍ من نخيلٍ وأعْنابٍ لكُمْ فيها فواكهُ كثيرة ومنْها تأْكُلُون (19) المؤمنون) عندنا أمران: الأرض (والْأرْض وضعها للْأنام (10) فيها فاكهة والنخْلُ ذاتُ الْأكْمام (11) الرحمن) وعندنا (لكُمْ فيها فواكهُ كثيرة) أيها الأكثر الفواكه في الأرض كلها في عموم الأرض أو فقط في البساتين ؟ في عموم الأرض لأن البساتين هي في الأرض ومحدودة لذلك لما قال (والْأرْض وضعها للْأنام) قال (فيها فاكهة) ولما قال (فأنشأْنا لكُم به جناتٍ من نخيلٍ وأعْنابٍ) قال (لكُمْ فيها فواكهُ كثيرة)، أيها الأكثر؟ الفاكهة أكثر. إذن الفاكهة إسم جنس والفواكه جمع وإسم الجنس هنا أعم من الجمع. حتى في الجمع لما يذكر فاكهة معناها أكثر وأشكل وأعم من فاكهة حتى في الجنة مثل في الصافات قال (فواكهُ وهُم مُكْرمُون (42) في جنات النعيم (43)) وفي الواقعة (والسابقُون السابقُون (10) أُولئك الْمُقربُون (11) في جنات النعيم (12) ثُلة من الْأولين (13) وقليل من الْآخرين (14) على سُرُرٍ موْضُونةٍ (15) مُتكئين عليْها مُتقابلين (16) يطُوفُ عليْهمْ ولْدان مُخلدُون (17) بأكْوابٍ وأباريق وكأْسٍ منْ معينٍ (18) لا يُصدعُون عنْها ولا يُنْزفُون (19) وفاكهةٍ مما يتخيرُون (20)) مع السابقون قال (وفاكهةٍ مما يتخيرُون) كثير ومن دونهم قال (فواكه) هذا متعلق بالدرجة أيضا. آية (41):انظر آية (8).↑↑↑ آية (43): *ما الفرق بين حميم ويحموم؟(د.فاضل السامرائى) الحميم هو الماء الحار (وسُقُوا ماء حميما فقطع أمْعاءهُمْ (15) محمد) من حم والحمى. والحميم يأتي من الشيء وضده حتى أنه يستعمل للماء البارد أيضا (مشترك لفظي). اليحموم هو الدخان الأسود الشديد السواد (وظلٍ من يحْمُومٍ (43) الواقعة). آية (47):*ما الفرق بين (متم) بكسر الميم و(مُتم) بضم الميم؟(د.حسام النعيمى) أولا الموت (مات) بالفعل الماضي منسوب إلى المتكلم أو المتكلمين ورد في أحد عشر موضعا في القرآن الكريم. (متُ) للمتكلم أو المتكلمة بكسر الميم في سورة مريم (قالتْ يا ليْتني متُ قبْل هذا (23)) و (ويقُولُ الْإنسانُ أئذا ما متُ لسوْف أُخْرجُ حيا (66))، الأنبياء (أفإن مت فهُمُ الْخالدُون (34))، (متم) في سورة المؤمنون (أيعدُكُمْ أنكُمْ إذا متُمْ وكُنتُمْ تُرابا وعظاما أنكُم مُخْرجُون (35))، آل عمران (ولئن قُتلْتُمْ في سبيل الله أوْ مُتُمْ لمغْفرة من الله ورحْمة خيْر مما يجْمعُون (157) ولئن مُتُمْ أوْ قُتلْتُمْ لإلى الله تُحْشرُون (158))، (متنا) في سورة المؤمنون (قالُوا أئذا متْنا وكُنا تُرابا وعظاما أئنا لمبْعُوثُون (82))، الصافات (أئذا متْنا وكُنا تُرابا وعظاما أئنا لمبْعُوثُون (16))، (أئذا متْنا وكُنا تُرابا وعظاما أئنا لمدينُون (53))، ق (أئذا متْنا وكُنا تُرابا ذلك رجْع بعيد (3))، الواقعة (وكانُوا يقُولُون أئذا متْنا وكُنا تُرابا وعظاما أئنا لمبْعُوثُون (47)). نافع، يعني أهل المدينة، والمغرب العربي، حمزة والكسائي حيثما وردت بكسر الميم في الأحد عشر موضعا الميم مكسورة عندهم. إبن كثير (مكة)، إبن عامر (بلاد الشام) وأبو عمرو (البصرة) وشعبة عن عاصم (قبائل من الكوفة) مُتم بضم الميم حيث وردت في الأحد عشر موضعا. حفص عن عاصم لوحده كسر الميم في تسعة مواضع وضم في موضعين. هذا الذي نقوله دائما أن الراوي هو ناقل لما يسمع ممن سمع عن رسول الله r لا يتصرف، معناه شعبة عن عاصم في الأحد عشر موضعا ضم الميم، عاصم أقرأ شعبة بقراءة وأقرأحفص بقراءة وقلنا قبائل كثيرة كانت متجمعة في الكوفة للفتح الإسلامي وهؤلاء القراء اخذوا منهم، حفص عن عاصم بكسر الميم إلا في آل عمران في الموضعين قال مُتم، لم؟ لا يمكن أن نقول لم سوى بقولنا أن القبائل قرأت هذا عن رسول الله r، لكن ما المعنى الذي يؤديه الكسر والضم؟ حفص عن عاصم ضم الميم في آيتي آل عمران لقراءة قبائل في الكوفة، في تسعة مواضع يكسر وفي موضعين تضم، قبائل أخرى حيثما وردت تُضم (شعبة عن عاصم) لم يقرأ إلا بالضم، قبائل أخرى بل مدن لم تقرأ إلا بالكسر وكلها عن رسول الله r، هذه لهجاتها، هي هكذا تنطق. *مداخلة مع د.فاضل السامرائى :إضافة لما ذكره الدكتور عن آيات سورة الواقعة التي ربنا تحدث فيها (أفرأيْتُمْ ما تُمْنُون (58) أأنْتُمْ تخْلُقُونهُ أمْ نحْنُ الْخالقُون (59) نحْنُ قدرْنا بيْنكُمُ الْموْت وما نحْنُ بمسْبُوقين (60)) بمعنى أن هذا الحيوان المنوي نحن قادرون على أن نميته وهذا تحدي وكذلك بالنسبة للزرع (أفرأيْتُمْ ما تحْرُثُون (63) أأنْتُمْ تزْرعُونهُ أمْ نحْنُ الزارعُون (64) لوْ نشاءُ لجعلْناهُ حُطاما فظلْتُمْ تفكهُون (65)) أنه تحدي كذلك ولما ذكر تعالى (أفرأيْتُمُ الْماء الذي تشْربُون (68) أأنْتُمْ أنْزلْتُمُوهُ من الْمُزْن أمْ نحْنُ الْمُنْزلُون (69) لوْ نشاءُ جعلْناهُ أُجاجا فلوْلا تشْكُرُون (70)) هذا تحدي أيضا لأن الماء المالح غير صالح للشرب أما النار فتغير الأسلوب وقال (أفرأيْتُمُ النار التي تُورُون (71) أأنْتُمْ أنْشأْتُمْ شجرتها أمْ نحْنُ الْمُنْشئُون (72) نحْنُ جعلْناها تذْكرة ومتاعا للْمُقْوين (73)) ربنا لا يريد أن يطفئ هذه النار حتى تبقى تذكرة للناس بالعذاب إلى يوم القيامة. آية (50):*(فجُمع السحرةُ لميقات يوْمٍ معْلُومٍ (38) الشعراء) (قُلْ إن الْأولين والْآخرين (49) لمجْمُوعُون إلى ميقات يوْمٍ معْلُومٍ (50) الواقعة) ما الفرق بين استخدام اللام وإلى؟(د.فاضل السامرائى) اللام قد تكون للتعليل، من معانيها التعليل مثل قولنا جئت للإستفادة هذه لام التعليل وقد تأتي للإنتهاء. أما (إلى) معناها الأساسي الإنتهاء أما اللام فقد تأتي للإنتهاء وضربنا مثلا في حلقة سابقة (كل يجري لأجل مسمى) و(كل يجري إلى أجل مسمى). تقول أنا أعددتك لهذا اليوم، كنت هيأتك لهذا اليوم، (فجُمع السحرةُ لميقات يوْمٍ معْلُومٍ (38) الشعراء) جمعناهم لهذا اليوم لغرض هذا اليوم وما فيه حتى نبين حقيقة موسى u، أعددناهم لهذا ليوم أما تلك الجمع بمعنى الانتهاء إلى يوم القيامة وقسم يقول بمعنى السوْق (السوْق إلى ميقات يوم معلوم) (لمجْمُوعُون إلى ميقات يوْمٍ معْلُومٍ (50) الواقعة) أي مسوقون إلى ميقات يوم معلوم، يخرجون من الأجداث سراعا يتبعون الداعي لا عوج له ثم يأتون إلى مكان محدد يجتمعون فيه، منتهى الغاية. اللام لا تدل على هذا الانتهاء ولها دلالات أخرى: واللام للملك وشبهه وفي تعدية أيضا وفي تعليل جُمع السحرة لهذا الغرض وليس المقصود مجرد الجمع وإنما لغرض محدد واضح وكأنها لام العلة مثل قولنا أعددتك لهذا اليوم. هنالك معاني تذكر في كتب النحو لمعاني أحرف الجر تتميز في الاستعمال غالبا وأحيانا يكون فيها اجتهادات لأنها تحتمل أكثر من دلالة وحتى النحاة قد يختلفون في الدلالة لأن الجملة قد تحتمل أحيانا أكثر من دلالة ظاهرة أو قطعية. آية (51):*مداخلة مع د.أحمد الكبيسى: هناك (ثُم إنكُمْ أيُها الضالُون الْمُكذبُون ﴿51﴾) في سورة الواقعة ثم رب العالمين يقول (وأما إنْ كان من الْمُكذبين الضالين ﴿92﴾) تقدمت الضالون هناك في (ثُم إنكُمْ أيُها الضالُون الْمُكذبُون) والفرق واضح تماما وهو أن الله تعالى يقولها حكاية يخاطبهم وهم في الدنيا فالضال قد يهتدي. آية (64):*هل كلمة الزراع جمع زارع ؟و في سورة الواقعة قال تعالى (أأنتُمْ تزْرعُونهُ أمْ نحْنُ الزارعُون (64)) ولم يستعمل الزُراع لماذا؟(د.فاضل السامرائى) الزُراع جمع زارع مثل كُتاب وكاتب وواعظ وعاظ. وعندنا زارعون جمع وأحيانا الكلمة يكون لها أكثر من جمع مثل كلمة ساجد تُجمع على سُجد (تراهُمْ رُكعا سُجدا (29) الفتح) وسجود (أن طهرا بيْتي للطائفين والْعاكفين والرُكع السُجُود (125) البقرة) وساجدين (وتقلُبك في الساجدين (219) الشعراء) يكون هناك أكثر من جمع للكلمة. وعندنا ميت تُجمع على ميتون (أفما نحْنُ بميتين (58) الصافات) وموتى (إن الذي أحْياها لمُحْيي الْموْتى (39) فصلت) وأموات (ولا تقُولُواْ لمنْ يُقْتلُ في سبيل الله أمْوات بلْ أحْياء (154) البقرة) كلها جمع ثم تختلف بين القلة والكثرة ودلالات أخرى. فى سورة الواقعة لما يذكر ضمير التعظيم يذكر جمع المذكر السالم. آية (65):*ما دلالة اللام في قوله (لجعلناه حطاما) في سورة الواقعة وحذفها في (جعلناه أجاجا) وفي النار (جعلناها تذكرة)؟ (د.فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة الواقعة (أفرأيْتُم ما تحْرُثُون {63} أأنتُمْ تزْرعُونهُ أمْ نحْنُ الزارعُون {64} لوْ نشاء لجعلْناهُ حُطاما فظلْتُمْ تفكهُون {65}) والآية تتحدث عن الزرع أما الآية الثانية (أفرأيْتُمُ الْماء الذي تشْربُون {68} أأنتُمْ أنزلْتُمُوهُ من الْمُزْن أمْ نحْنُ الْمُنزلُون {69} لوْ نشاء جعلْناهُ أُجاجا فلوْلا تشْكُرُون {70}) فهي تتحدث عن الماء والآيتان فيهما تهديد الأولى أنه تعالى لو شاء يجعل الزرع حطاما فلا يمكن أن يكون طعاما أو يستفاد منه وهذه عقوبة أشد من جعل الماء أجاج لأن الماء الأجاج يمكن أن يُحول إلى ماء عذب والتهديد لم يأت في الآية بغور الماء كليا كما في تهديد جعل الزرع حطاما فكانت العقوبة في الزرع أشد من العقوبة في الماء فجاء باللام لتأكيد التهديد في آية الزرع وحذفها من آية التهديد بالماء وهذه اللام تُسمى لام المؤكدة. أما في النار فلم يذكر تحذيرا أو تهديدا وإنما ذكر حالتها فقط (أفرأيْتُمُ النار التي تُورُون {71} أأنتُمْ أنشأْتُمْ شجرتها أمْ نحْنُ الْمُنشؤُون {72} نحْنُ جعلْناها تذْكرة ومتاعا للْمُقْوين {73}) لم يقل لو نشاء لذهبنا بها لأن الناس يمكن أن يعيشوا بلا نار لكن لا يمكنهم أن يعيشوا بلا طعام أو ماء. *في سورة طه (وانظُرْ إلى إلهك الذي ظلْت عليْه عاكفا (97)) الفعل الوحيد الذي ورد بهذه الصيغة وهي حذف أحد حرفي التشديد مع أن المقام مقام مبالغة في العكوف وليس مقام تقليل إذا اعتمدنا أن الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى فما العلة من ذلك وكذلك في سورة الواقعة (فظلتم تفكهون) ؟(د.فاضل السامرائى)العرب وقريش وغيرها قد تخفف من الفعل المضعف إذا صادفه تسكين. أصل الفعل ظللْت مضعف. فعندهم هذا وقسم من العرب عندهم لغة قالوا هم بنو سُليم يحذفون دائما ليس فقط في الفعل بل ما كان شبيها بالمضاعف إذا سُكن آخره قلا يقولون أحسست وإنما أحست ولا يقولون هممت وإنما همت، صددت – صدت. هذه لغة من لغتهم فهذه لغة. يبقى السؤال لماذا استعمل هذه اللغة هنا مع العلم أنه لم يحذف في المضعف (إن ضللت، صددت) فلماذا استعملها هنا؟ استعملها في القرآن مرتين: هنا وفي سورة الواقعة (فظلتم تفكهون). هنالك ظاهرة عامة في القرآن الكريم أن القرآن يحذف من الفعل إذا كان زمنه أقل مثل (تتوفاهم وتوفاهم ،استطاعوا، اسطاعوا، تتنزل، تنزل) مراعاة بين قصر الفعل والزمن. هنا (وانظُرْ إلى إلهك الذي ظلْت عليْه عاكفا) يتكلم عن السامري الذي صنع العجل، كم ظل عاكفا عليه؟ على مدة ذهاب موسى u وعودته وليس كالذي يعبد الأصنام طول عمره لكن بمقدار ما ذهب موسى u وعاد وقال له (لنُحرقنهُ ثُم لننسفنهُ في الْيم نسْفا). إذن هذا البقاء قليل فحذف من الفعل لأن هذه العبادة لا تشبه عبادة الآخرين الذين يقضون أعمارهم في عبادة الأصنام لكن هذه مدة قصيرة بمقدار ما ناجى موسى u ربه ثم عاد فحذف من الفعل إشارة إلى قصر الزمن. حتى في سورة الواقعة (لوْ نشاء لجعلْناهُ حُطاما فظللْتُمْ تفكهُون (65)) بداية الآيات (أفرأيْتُم ما تحْرُثُون (63) أأنتُمْ تزْرعُونهُ أمْ نحْنُ الزارعُون (64) لوْ نشاء لجعلْناهُ حُطاما فظللْتُمْ تفكهُون (65)) تفكهون، كم يتكلم؟ قليل فحذف من الفعل. وعلى الأكثر أن اللام الوسطى المكسورة هي التي تُحذف، أصل الفعل ظللْت لكن ليس فيها قاعدة. *بالنسبة للشرط وجواب الشرط أحيانا نسمع الشرط فيه أداة (لو) وجواب الشرط فيها (ما) للنفي أو (اللام) للتأكيد مثل (ولوْ سمعُوا ما اسْتجابُوا لكُمْ (14) فاطر) وأحيانا الجواب يكون (لما) هذه لم ترد في القرآن فأرجو أن تبينوا هذه الأداة (لما) في الحكم النحوي؟(د.فاضل السامرائى)في اللغة العربية اللام تأتي حكما في الغالب مع المُثبت (لو كان كذا لكان) يعني مع غير المنفي، إذا كان الجواب منفيا (لو زارني لأكرمته) (ولوْ فتحْنا عليْهم بابا من السماء فظلُواْ فيه يعْرُجُون (14) لقالُواْ إنما سُكرتْ أبْصارُنا (15) الحجر) مع المثبت يمكن أن نأتي باللام للتوكيد (لوْ نشاء لجعلْناهُ حُطاما (65) الواقعة) (لوْ نشاء جعلْناهُ أُجاجا (70) الواقعة). أما المنفي إما أن يكون بـ (ما) أو (لم) مثل لو فعل كذا ما أعطيته، لو فعل كذا لم أعطه، إذا كان الجواب بـ (ما) فالأكثر عدم اقترانه باللام مثل لو زارني ما أكرمته ، أو ما أكرمه ولا نقول لما أكرمته إلا ما ورد قليلا. إذا كان الجواب (لم) لا تقترن به اللام مثل لو لم يخف الله لم يعصه، إذن اقتران اللام هو مع المثبت إذا كان الجواب مثبتا يمكن أن تقترن باللام وممكن الا تقترن حسب التوكيد، إذا كان الجواب منفيا بـ (ما) فالأكثر ألا يقترن الجواب باللام إلا ما ورد قليلا وإذا كان الجواب بـ (لم) لم تقترن به اللام قولا واحدا. آية (66-67):*ما هو تفسير الآيات (إنا لمُغْرمُون (66) بلْ نحْنُ محْرُومُون (67) الواقعة) ؟ وما دلالة استخدام لفظ الجمع (إنا ونحن)؟ (د.فاضل السامرائى) الآية الكريمة (لوْ نشاءُ لجعلْناهُ حُطاما فظلْتُمْ تفكهُون (65) إنا لمُغْرمُون (66) بلْ نحْنُ محْرُومُون (67) الواقعة) المُغرم معناه المدين أثقلته الديون، نحن نستعمل المغرم بمعنى الذي وقع في الغرام، المغرم بمعنى الغرام معناه يتقاضاه كما يتقاضى الغريم دينه. فإذن المُغرم هو المدين والمدين يتقاضاه الدائن. المحروم مقتصر على نفسه ليس عنده شيء لكن ليس بالضرورة مدين يتقاضاه أحد إذن المغرم مدين يتقاضاه الدائن أما المحروم فليس بالضرورة. إذن المُغرم هو محروم وزيادة. أيها الأولى بالتوكيد بالخسارة؟ المُغرم أولى بالتوكيد لذا جاءت الآية (إنا لمُغْرمُون) المغرم والمحروم ليسا بدرجة واحدة المُغرم مطلوب يتقاضاه الدائن يطلبه، إذن المغرم هو محروم وزيادة فهو أولى بالتأكيد من حيث الخسارة أما المحروم فهو محروم فقط وهذه قاعدة رياضية. آية (73):*(نحْنُ جعلْناها تذْكرة ومتاعا للْمُقْوين (73) الواقعة) ما اللمسة البيانية في هذه الآية؟ وما دلالة المقوين؟(د.فاضل السامرائى) يتكلم عن النار والمقوين المسافرين الذي يذهبون في القواء، القواء هو القفر. يذهب في القفر يعني مسافر وقسم قالوا المحتاجين قالوا القواء قد يكون بمعنى الاحتياج، إذا كان بهذا المعنى ستكون من المشترك اللفظي المفردات أحيانا تشترك في أكثر من معنى، قسم قال القواء هو الاحتياج والمقوين يعني المحتاجين وقسم قالوا المسافرين الذي ذهبوا في القواء يعني القفر يحتاجوها في القفر إما للإستدفاء أو الطعام، وتذكرة تذكرهم بالآخرة فهي تذكرة من ناحية ومتاع من ناحية الأخرى، متاع للانتفاع بها وتذكر بالنار لأنه لم لم يعلموا النار كيف يذكرهم بالنار؟ فلا بد أن يعرفوها حتى تحذرهم ويخوفهم فجعلها ربنا تذكرة ومتاع للمقوين. آية (79):*ما تفسير كلمة المطهرون في الآية (لا يمسُهُ إلا الْمُطهرُون (79) الواقعة)؟ (د.فاضل السامرائى) المطهرون هم الملائكة (والمُطهر اسم مفعول وهي تعني مُطهر من قبل الله تعالى)لأن القرآن الكريم لم يستعمل المطهرين للبشر مطلقا وإنما يستعمل متطهرين، مطهرين لا يستعلمها للبشر وإنما يستعملها لأزواج الجنة (ولهُمْ فيها أزْواج مُطهرة (25) البقرة) (في صُحُفٍ مُكرمةٍ (13) مرْفُوعةٍ مُطهرةٍ (14) عبس) فإذن المطهرون لم تأت في القرآن للبشر إنما أتت هنا وأتت في أزواج الجنة. قالوا ربنا رد على الكفار الذين قالوا تنزلت به الشياطين قال تعالى (وما تنزلتْ به الشياطينُ (210) الشعراء) وقال (إنهُ لقُرْآن كريم (77) في كتابٍ مكْنُونٍ (78) لا يمسُهُ إلا الْمُطهرُون (79)) مكنون يعني محفوظ (لا يمسُهُ إلا الْمُطهرُون) لا تستطيع الشياطين أن تمسه. هذا أمر. وثم إن من حيث اللغة (لا) هنا نافية وليست ناهية في هذه الجملة لا يمكن أن تكون ناهية في النحو في هذه الجملة بدليل أن الفعل مرفوع (لا يمسُهُ) ولو كانت ناهية تجزم إما يقول لا يمسسه وإما يقول لا يمسه بالفتح (في حالة التقاء ساكنين)، لا يمكن في النحو أن تكون لا ناهية هنا في هذا الموطن وإنما نافية قطعا من الناحية النحوية أما إذا كان هناك نص عن رسول الله r فهذا أمر آخر. ليس نهيا وإنما نفيا، نقول انصرف النفي إلى النهي وعندنا مواطن أن ينصرف النفي إلى نهي بدليل وله ضوابط لكن من دون صارف هذه (لا) نافية والمطهرون في القرآن لم تستعمل للبشر وإنما استعملت للملائكة أو الأزواج في الجنة. يستعمل للبشر المتطهرين والمطهرين. وهذه الآية وأنا لست عالما بالحديث لا تنص شرعيا على عدم جواز مس المصحف إلا بوضوء إلا إذا كان في الأحاديث ما ينص على ذلك هناك حديث عن عدم جواز مس المصحف للجُنُب . وأنا أعتذر من الناحية الفقهية الشرعية لكني أتكلم من الناحية النحوية. إذا كان هناك نص يحكم فهو يحكم بدلالته لكن ليس بدلالة هذه الآية. آية (83):*الوفاة والموت، هل لحظة الوفاة تعتبر هي اللحظة التي لا تقبل فيها التوبة؟ (فلوْلا إذا بلغت الْحُلْقُوم (83) الواقعة) أي في حالة الغرغرة؟(د.فاضل السامرائى) هذا سؤال فقهي لكن نقول أن الوفاة حالة غير إختيارية أي أنه ليس عالما بما يفعل لأنهم يقولون الوفاة هي النوم فإذا لم يكن عالما ما يفعل أو مختارا فالتوبة لا تقع. آية (84):*ما هو تفسير الآية (وأنتُمْ حينئذٍ تنظُرُون(84) الواقعة) فهل يمكن أن يبصر الإنسان الملك الذي يقبض روحه ؟(د.فاضل السامرائى) هذه فيها أحاديث والقرآن يشير إلى هذا (إن الذين قالُوا ربُنا اللهُ ثُم اسْتقامُوا تتنزلُ عليْهمُ الْملائكةُ ألا تخافُوا ولا تحْزنُوا وأبْشرُوا بالْجنة التي كُنتُمْ تُوعدُون (30) فصلت) هذا قيل عند النزع وفي الحديث عند النزع أن الملائكة تقول لروح المؤمن اخرجي أيتها الروح الطيبة من هذا الجسد الذي تعمرينه إلى روح وريحان ورب غير غضبان، فيها أكثر من حديث في هذا وكما فيها تبشير لهؤلاء فيها إنذار للآخرين (ولوْ ترى إذ الظالمُون في غمرات الْموْت (93) الأنعام) هذا عند النزع، سكرات الموت (والْملآئكةُ باسطُواْ أيْديهمْ أخْرجُواْ أنفُسكُمُ الْيوْم تُجْزوْن عذاب الْهُون بما كُنتُمْ تقُولُون على الله غيْر الْحق وكُنتُمْ عنْ آياته تسْتكْبرُون (93) الأنعام) هذه في السكرات. إذن هناك أحاديث أنه عند النزع يبشر المؤمن ويهان الكافر ويضرب (ولوْ ترى إذْ يتوفى الذين كفرُواْ الْملآئكةُ يضْربُون وُجُوههُمْ وأدْبارهُمْ وذُوقُواْ عذاب الْحريق (50) الأنفال) وقد سمعنا من الناس ذكر لي عن نفسه أكثر من واحد أنه حصل له مثل هذا ورأى ملك الموت، هذه أخبار ولكنها من شخص ثقة عندي، هي أحاديث تنقل لكن في الحديث موجود هذا الشيء. نفهم من قوله تعالى (وأنتُمْ حينئذٍ تنظُرُون (84) ونحْنُ أقْربُ إليْه منكُمْ ولكن لا تُبْصرُون (85) الواقعة) أنتم تنظرون إلى الميت حين النزع لكن لا تبصرون، نحن لا نبصر لكن الميت هو الذي يُبصر، هناك فرق بين الإبصار والنظر الإبصار هو وقوع الرؤية أما النظر فليس بالضرورة، حدوث الرؤية لما نقول أبصر فهو إدراك الشيء، أقول نظرت إلى الكأس قد تحصل الرؤية وقد لا تحصل، أنا أنظر الهلال ليس بالضرورة أني أراه لكن أبصرت الهلال فقد وقعت الرؤية. ****تناسب فواتح سورة الواقعة مع خواتيمها**** بعد أن ذكر الواقعة ذكر إنقسام الخلق إلى أزواج ثلاثة: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون (فأصْحابُ الْميْمنة ما أصْحابُ الْميْمنة (8) وأصْحابُ الْمشْأمة ما أصْحابُ الْمشْأمة (9) والسابقُون السابقُون (10))، ذكر أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، هي ثلاثة أصناف (المقربون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال) وفي آخر السورة (فأما إنْ كان من الْمُقربين (88) فروْح وريْحان وجنةُ نعيمٍ (89) وأما إنْ كان منْ أصْحاب الْيمين (90) فسلام لك منْ أصْحاب الْيمين (91) وأما إنْ كان من الْمُكذبين الضالين (92) فنُزُل منْ حميمٍ (93) وتصْليةُ جحيمٍ (94)) لم يصرح في الختام بأصحاب الشمال لأنه وضح لنا من هم أصحاب الشمال بقوله (المكذبين الضالين). المقربين، أصحاب اليمين، أصحاب الشمال، المقربين أصحاب اليمين المكذبين الضالين، هذا ترابط قوي. *****تناسب خواتيم الواقعة مع فواتح الحديد***** الواقعة ختمت (فسبحْ باسْم ربك الْعظيم (96)) وفي الحديد (سبح لله ما في السماوات والْأرْض وهُو الْعزيزُ الْحكيمُ (1)). الخطاب في الواقعة كان موجها إلى الرسول r سبح لله فسبح أنت معهم ونحن أيضا ينبغي أن نسبح مع المسبحين. المصدر: منتديات داماس - من قسم: المنتدى الاسلامي s,vm hg,hrum - htgh dj]fv,k hgrvNk من مواضيعي:
- فضائل صيام يوم عاشوراء - العاشر من شهر محرم - مجا لس ستكون حسرات على اصحابها لاتكن منهم - الاستعاذة من الدجال وفتنته - سورة الفلق - * افلا يتدبرون القرآن * - بعض من فضائل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه - الصوم في حر شديد يعني عدم العطش يوم القيامة - جدول المداومة على الاذكار اليومية - رائع - مع كل ضوء تحط عن المسلم كل خطاياه - جملة من الآحاديث والآثار في مختلف أبواب الخير - 100 نصيحة - بعض الأحاديث النبوية حول فضائل شهر رمضان - فضائل ذكر الله - سورة القمر - افلا يتدبرون القرآن - هل يمكن ان يكون النوم عبادة - استحلال الخمر وتسميتها بغير اسمها - أعمال تثبت بها قدماك على الصراط يوم القيامة |
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سورة الحشر -افلا يتدبرون القرآن | yazzoun | المنتدى الاسلامي | 3 | 14-03-2012 12:53 AM |
| سورة المدثر- افلا يتدبرون القرآن | yazzoun | المنتدى الاسلامي | 4 | 14-03-2012 12:52 AM |
| سورة المزمل - افلا يتدبرون القرآن | yazzoun | المنتدى الاسلامي | 3 | 08-03-2012 11:55 PM |
| سورة نوح -افلا يتدبرون القرآن | yazzoun | المنتدى الاسلامي | 2 | 03-03-2012 06:48 AM |
| سورة الكافرون - * افلا يتدبرون القرآن * | yazzoun | المنتدى الاسلامي | 1 | 05-02-2012 12:25 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
عن عبد الله بن مسعود (1) رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة . والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف". رواه الترمذي (2) 1)هو عبد الله بن مسعود الهذلي أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها ولازم النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه بالكثير كان من علماء الصحابة ومن أزهدهم في الدنيا وتوفي في آخر خلافة عمر بن الخطاب . (2)وقال حسن صحيح من مواضيعي:
- فضائل الدعاء - فضائل يوم عرفة - سورة غافر - افلا يتدبرون القرآن - رسول الله يتعوذ من عذاب القبر - فضائل و علامات ليلة القدر - الذين تصلي عليهم الملائكة - كيف تجد حلاوة الايمان في قلبك ؟ - فضائل تلاوة القرآن الكريم - فضائل سيدنا أبي بكر الصديق، رضي الله عنه - كيف يكون حق الحياء من الله - خطورة الا فلاس يوم القيامة وأهم اسبابه - خمس ثقيلات في الميزان - هذه الأعمال أجرها عند الله (( كقيام الليل )) - سورة الحجرات * افلا يتدبرون القرآن * - غراس الجنة |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك
من مواضيعي:
- احدث اصدار من البرنامج الشهير للمحادثه Skype 5.9.0.115 تنصيب صامت - نسخة بتاريخ اليوم من برنامج التحميل Internet Download Manager 6.11.5.1+ Patch - اصدار جديد Internet Download Manager 6.11 Build 7.1 + crack + key - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري وبهامشه صحيح مسلم بشرح النووي 10 مجلد تحميل مباشر - فضل الاستغفار . قصه رائعة عن الامام احمد والخباز - كتاب الاستعداد للموت وسؤال القبر بصيغة pdf برابط مباشر - كتاب رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للامام النووى بصيغة pdf برابط مباشر - بأحدث اصدار برنامج رائع لتشغيل الصوتيات xion player v1.0b127 silent - مشكل عند تنصيب ويندوز 8 - كل ما يخص الشيخ الشعراوى فى ملف تورنت سريع جدا - البرنامج الرهيب Picasa 3.9.0.136. Portable لعرض وتنظيم صورك ومزايا عديده - كتاب الرحمة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بصيغة pdf برابط مباشر - برنامج التحميل Internet Download Manager 6.10.2 fainal نسخة صامته كامله - أحدث اصدار من Yamicsoft Windows 7 Manager 4.0.5 Final Portable + Keygen - كتاب فضائل أبى بكر الصديق بصيغة pdf برابط مباشر التوقيع:
يا بن آدم : إن رضيت بما قسمته لك أرحتُ قلبك
و إن لم ترضي بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البرية ولا ينالُك منها إلا ما قسمتُه لك وكنت عندي مذموم حديث قدسى جمع مواضيعى من مجهودى ولم ولن انقل مجهود غيرى ابدا مــــــــواضــــــيــــعــــــى اخــوكــم : هــشــام مــمــدوح |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
أقسام منتديات داماس | |||||
| بوابة داماس منتدى الشعر استشارات قانونية الطب البشري تصاميم جاهزة صور و طرائف تصميم الويندوز نسخة مصدرية توصيات فوركس عقارات للبيع أفلام وثائقية خلفيات فوتوشوب شقق مفروشة فحص البيج رانك | منتدى الحوار المنتدى الاسلامي اخر الاخبار اعلانات تجارية الطبخ الرياضة تطوير المواقع برامج التورنت حلويات برامج الارشيف شركات صيانة | منتديات داماس العمليات التجميلية برامج الحماية برامج البورتابل برامج الماكنتوش برامج اللينكس برامج الفيديو ويندوز 7 ترجمة افلام اضافة البرامج شاحنات وسيارات كسارات ومكائن تصاميم فوتوشوب اخبار عربية | دروس فوتوشوب فرش فوتوشوب التصوير الضوئي ويندوز التيمت برامج الهندسة برامج الجوال دعوات تورنت انمي مترجم كاميرات مراقبة منتدى البرامج خلفيات للفوتوشوب العاب بلاي ستيشن | دروس على البرامج صيانة الكمبيوتر برامج الشبكات التجارة الالكترونية شرح برامج الهندسة اخبار عربية ودولية شهادات مايكروسوفت استضافة وبرمجة وتصميم تحميل ملفات فيديو تحميل صور العاب فلاش الابراج دليل مواقع | العاب خطوط كتب البرمجة سياحة وسفر Multiboot Windows 7 Seo tools Biology Software htaccess online Submission Directory |
مواضيع بحسب الاهتمامات | ||||||||||
| السعودية | سوريا, لبنان, الأردن, فلسطين | الأمارات, قطر, البحرين, الكويت, عُمان, اليمن, العراق | مصر, ليبيا, تونس, الجزائر, المغرب, موريتانيا, السودان | |||||||
| برامج | العاب | ويندوز | فوتوشوب | خلفيات | فيديو | انتي فايروس | بورتابل | افلام | طبخ | شعر |
| صور | لينكس | خطوط | كتب | هندسة | جوالات | مالتي بوت | ثيمات | شبكات | نكت | دروس |