أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-12-2011, 11:31 PM
محمودط غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 362646
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الإقامة: أعيش في غير بلدي / أملي أن أعود ولن أسافر
المشاركات: 35
إعجاب: 1
تلقى 24 إعجاب على 17 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

راحة الضمير


راحـة الـضـمـيـر
=
في أن تكون وحدك ومع شعورك وإحساسك وعواطفك ، قريبا من كل جوارحك بالصراحة والصدق ، لا تفعل ما تريد إلا وأنت مقتنع ، لا تنام إلا إذا أردت النوم ، لا تأكل إلا إذا أردت الأكل ، ولا تشرب إلا إذا أردت وأنت عطشان مقتنع بما أنت فاعل ، مرتاح الضمير ، لا يزعجك شيء في أي عمل أنت فاعله تكون على قاعدة أن تكون أو لا تكون ، أن تعمل أو لا تعمل واثق في كل عمل ، ومرتاح لكل ما لا تعمل ، إن كنت نشيطا في عملك فخير وبركة ونشاط ورياضة ، وإن كنت كسولا فلن يضيرك شيء ، ولن يزعجك طارئ ، ولن يؤثر عليك مؤثر ، لن تضع في قلبك ولو نقطة استفهام أو تعجب ، ولن تتحرك أعضاؤك ولو بحركة بسيطة فيها عصبية ، وإن حدث فسببه أنت لنفسك ولن تغضب إلا على نفسك ومنها ، فلا توجد حواجز بينكما ، ولا يوجد أثر سلبي ، سوى أنك ستضحك على نفسك ومنها . جميل جدا ، ستكون في كل أعمالك عملاقا تداعب نفسك بنفسك ، تضحك إن ضحكت ، وتغضب إن غضبت ، ليس هناك من ينظر ، وليس هناك من ينتظر ، وليس هناك من يصمت ، وليس هناك من يثير الشبهات ، أو يتكاسل من عمل يجب أن يقوم فيه فلا يعمله إلا بعد طول انتظار وأخذ في الكلام يجعل من العمل بعد ذلك مملا ، وغير مستحسن ، وغير مقبول . في مثل هذه المعاملات الواجبة بلا قيود أو شروط ، فالتسويف والتأخير ، يجعل في النفس ملل ونفور واشمئزاز ونفور من ذاك الشيء حتى ولو كان طعاما أو شرابا عدا عن أهم ما في نتائجه ، الكراهية ، وعدم طلب شيء ما من الطرف الآخر لأسباب كثيرة فيحدث الانطواء والروتين والهروب للمجهول ، وعدم الشعور بوجود الأشياء ، وإن وجدت ..عدم الشعور بحلاوتها كما يريدها هو / فخير للنفس أن تبقى هكذا بلا مطالب مرتاحة الضمير . من هنا أقول وكلامي لنفسي صادق وحقيقي وواقعي أن نفسي ترضى لذاتها ما تفعله سواء عن طيب خاطر ، أو عن تكاسل ، لأنها تعرف ما تفعل ، ولن تكذب ولن تتراخى ، ولن تغضب إلا من صاحبها ، ولن تنظر إلا نظرة واحدة كلها واقع ، فيها من المرح وخفة الدم ، والنشاط أو الكسل ، ما يريح النفس ويسعدها مثل هذه الصراحة والعمل والكسل وكل ما تتصرف فيه الذات لن تجدها عند الطرف الآخر ، ولن تجد الراحة ولا الصراحة ولا الصدق عند الذي تنتظر منه أن يقدم شيئا تتصور فيه الراحة مهما كان ذاك الشيء أليس من حقي أن أقول : أن نفسي أولى بذاتها وأحق ، وأنها رحيمة وليست ظالمة ، وأنها تسعدني وترضيني ، وتحبني أكثر مما يتصور البعض أن أحدا يحب الآخر ، فلم الضحك على الذقون ، ولم الكلام في غير مواضعه ، ما حك جلدك غير ظفرك مقولة أصدق مما تقال ، من قالها ، عرف أنها صالحة في كل زمان ومكان ، وظفري خلق الله فيه وله فوائد ، منها أحك فيه جلدي . ونفسي لا ترضى إلا بما تقدمه هي لصاحبها ، لأنه يكون خالصا لها بدون مجاملات وبدون مقدمات ، وبدون منـّة من أحد الله الله يا نفسي ما أحلاك ، وما أكرمك ، وما أحنك على ذاتك وما أصدقك وما أخلصك فأين أجد من هو بأوصافك من هنا أجد الراحة والأمن والأمان ، والسعادة وراحة الضمير ، ولن أجد منفذا تتسلل من خلاله أفكار وأوهام ، وغضب وإحباط ، ولوم أو عتب ، وتأنيب الضمير ، وندم وألم وحسرة فتجد النفس مطمئنة في كل شيء إن غضبت تغضب مع صاحبها ، وإن فرحت تفرح مع صاحبها ، وإن اشتكت فلصاحبها ، وإن نامت تنام مع صاحبها ، وإن سعدت تسعد مع صاحبها ، أما التغيرات المؤقتة والتي تأتي في مناسبات بعيدة أو قريبة أرى أنها بلا فوائد ، وإن كانت فوائد فلن تجعل من النفس مكانا آمنا ترتاح له ما يريح ويسر فمن باب أولى أن تتعود على الصعب ، ليكون كل شيء لها سهل وممكن ، فلا تتأثر بعدها بأي أثر مهما كان صعبا أو مستهجنا .
والكل يعرف أن لكل جديد لذة ولذة الأشياء في وجودها لحظة وجودها فقط .
وسؤال هل الحب قبل الزواج مثل بعده ؟ وهل نظرتك يا آدم لحواء قبل أن تحبها وقبل أن تتزوجها مثل البعد ..؟ وهلات كثيرة ..فهل البعد مثل القبل ..؟
حسنا ربما أنت يا قارئ مهما كنت عملاقا في المفهومية ..ربما تنظر للأشياء على واقع الحياة أو كما تريدها ... من سفاسف أمور / في نظري أنا ...كمثال لكل جديد لذة ولذة الاشياء من غابت عن عينك وحسك وشعورك ولو لحظة .أما بوجودها وحاضرها فتصبح من القديم الماضي ..بلا حلاوة .ما أريده من حياة ان تكون بحاضرها محبوبا من أوله لآخره ..بمعنى لا يشعر كلاهما بنوع من الفتور من الآخر مهما كانت المتغيرات ..بمعنى كل ما نظرت للحبيب أحببته أكثر وكلما غبت عنه جادت قريحتك بالوجد والهيام ...هذا ما تريده نفسي وشعوري واحساسي ..من أول نظرة لآخر قطرة ..ومن أول لقاء لآخر شقاء ...ومن أول ما فوق التراب لآخر ما تحت التراب ...عقيدتي هكذا منذ القدم ..ان تعيش سعيدا خاليا من أي مشكل ومن أي آه وندم ..طالما هناك حياة ..تلكم جزء من حياتي حتى أكون سعيدا بلا حدود ..وسؤال ..هل تعلمون أين وكيف تجدون الزمان والمكان ؟ عندي الجواب ...وفي جنة الله التي أخبرنا عنها في كتابه العزيز ..إنها الحور العين .. ولن أكون سعيدا الا بواحدة أزلية أبدية في الحب مع الحياة حتى تملأ حياتي ...وذاك ما تطمع فيه نفسي وما عدا ذلك لا أريد ... مع التحيات / ربما تتهموا هذا الانسان بالجنون ..لو حصل لكان هو الجواب ... لأن في الجنون فنون ..فما أجمل أن يكون العبد مجنونا ولو مرة ....عندها سيجد ويحس بالجديد المفيد ... فكر قليلا يا سيدي .واسأل نفسك ..وأجبها / من أحلى وألذ وأجمل لحالك / حلم جميل وسعيد وواعد تجد فيه راحتك وشعورك مسترخي ؟ أم واقع ظاهره حلاوة وباطنه حرارة الفلفل الحار يشويك ويقليك ويقض مضجعك يحرك شفتيك ب.. يا ريت اللي كان ما كان ...
ومن أجمل قصر في الخيال تشعر بسعادتك وأنت داخله وفي حدائقه؟ أم كوخ فيه جميلة تعطيك من الحلاوة والطلاوة أكثر من سم الأفاعي ..مجبر على عمل الاشياء دونما أدنى رضى ؟
وقد صدقت الجميلة زوجة الحاكم التي جار عليها الزمان في زواجها من الخليفة أو الحاكم بينما هي من واقع الطبيعة وجمالها عندما جلست في طرف القصر وحيدة بعدما رأت ما رأت من البذخ والحشم والخدم فلم يسعدها ..
قالت فيما قالت :
لبيت تخفق الأرياح فيه * أحب الي من قصر منيف
ولبس عباءة وتقر عيني * أحب الي من لبس الشفوف
الخ ..من كلام فيه واقع الوقائع ...هكذا الحياة او لا
أما نحن فيما نعيش من حياة ..فلا أثر لحلاوتها ولا لطلاوتها حتى ولو كانت ذهبا وياقوتا ومرجان .
فالحياة في نظري وفي عرفي وديني /مرة واحدة يحياها الانسان وقد خلق الله الانسان ليكون على قدر من الحب والمحبة والسعادة مع الآخرين .فمن فقد طعم السعادة بعيدة عن المادة لن يجد طعما لشيء حتى ولو كان وزنه ذهبا ..
وقد عشت الكثير من حياتي ...فما وجدت سعادة ولا شعرت بسعادة الا في بعض كلمة حب مؤقتة لا دائمة أنا في غنى عنها ...أكتفي / مع لقاء آخر وكلام لا أدري أوله ولا أوسطه ولا آخره ..
تحياتي والى لقاء وسلام

------------------------
قلم محمودط
مع التحيات




المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القلم .. سفير الضمير محب الصحابه المنتدى الاسلامي 0 26-12-2015 06:49 PM
يا اصنام العرب اين الضمير مروان الغالي منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 19-12-2013 10:05 PM
الضمير شروق الامل المنتدى العام 2 13-08-2013 10:32 AM
السبب ضعف الضمير في هذا الزمن mmedoahmed مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 2 13-05-2013 09:35 PM
قالوا عن الضمير mishosea صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 2 18-12-2011 06:57 PM
30-12-2011, 12:54 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #2  
شكر الله لك أخينا مقال رائع وجميل

وغالباً ما يريح الضمير يسكنه القلب برضى من الله عز وجل

فإن كنت ممن يستمعون الكلام ويتبعون أحسنه

أرتاح ضميرك وشعرت براحة لا يعادلها راحة في الدنيا

وفقك الله وننتظر منك المزيد




"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

 


راحة الضمير



English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.