أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-11-2011, 09:23 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,429
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #1  

إنكم سعداء ولكن لا تدرون !


مقال جميل في التهذيب والوعظ قرأته صبيحة اليوم

أتمنى لكم قراءة ممتعة فهو بحق كذلك

إنكم سعداء ولكن لا تدرون

الشيخ علي الطنطاوي

رحمــه الله

يحمل الرجلان المتكافئان في القوة الحمل الواحد، فيشكو هذا ويتذمر؛ فكأنه حمل حملين، ويضحك هذا ويغني؛ فكأنه ما حمل شيئا.

ويمرض الرجلان المتعادلان في الجسم المرض الواحد، فيتشاءم هذا، ويخاف، ويتصور الموت، فيكون مع المرض على نفسه؛ فلا ينجو منه،

ويصبر هذا ويتفاءل ويتخيل الصحة؛ فتسرع إليه، ويسرع إليها.

ويُحكم على الرجلين بالموت؛ فيجزع هذا، ويفزع؛ فيموت ألف مرة من قبل الممات، ويملك ذلك أمره ويحكم فكره، فإذا لم تُنجه من الموت حيلته لم يقتله قبل الموت وهْمُه.

وهذا (بسمارك) رجل الدم والحديد، وعبقري الحرب والسلْم، لم يكن يصبر عن التدخين دقيقة واحدة، وكان لا يفتأ يوقد الدخينة من الدخينة نهاره كله فإذا افتقدها خل فكرُه، وساء تدبيره.

وكان يوما في حرب، فنظر فلم يجد معه إلا دخينة واحدة، لم يصل إلى غيرها، فأخرها إلى اللحظة التي يشتدُ عليه فيها الضيق ويعظم الهمُ، وبقي أسبوعا كاملا من غير دخان،

صابرا عنه أملا بهذه الدخينة، فلما رأى ذلك ترك التدخين، وانصرف عنه؛ لأنه أبى أن تكون سعادته مرهونة بلفافة تبغ واحدة.

وهذا العلامة المؤرخ الشيخ الخضري أصيب في أواخر عمره بتوهُم أن في أمعائه ثعبانا، فراجع الأطباء، وسأل الحكماء؛ فكانوا يدارون الضحك حياء منه،

ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود، ولكن لا تقطنها الثعابين، فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب، بصير بالنفسيات، قد سمع بقصته، فسقاه مُسهلا وأدخله المستراح،

وكان وضع له ثعبانا فلما رآه أشرق وجهه، ونشط جسمه، وأحس بالعافية، ونزل يقفز قفزا، وكان قد صعد متحاملا على نفسه يلهث إعياء، ويئنُ ويتوجع، ولم يمرض بعد ذلك أبدا.

ما شفي الشيخ لأن ثعبانا كان في بطنه ونزل، بل لأن ثعبانا كان في رأسه وطار؛ لأنه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة،

وإن في النفس الإنسانية لقُوى إذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجائب.

تنام هذه القوى، فيوقظها الخوف أو الفرح؛ ألمْ يتفق لواحد منكم أن أصبح مريضا، خامل الجسد، واهي العزم لا يستطيع أن ينقلب من جنب إلى جنب،

فرأى حية تقبل عليه، ولم يجد منْ يدفعها عنه، فوثب من الفراش وثبا، كأنه لم يكن المريض الواهن الجسم؟ أو رجع إلى داره العصر وهو ساغب لاغب، قد هده الجوع والتعب،

لا يبتغي إلا كُرْسيا يطرح نفسه عليه، فوجد برقية من حبيب له أنه قادم الساعة من سفره، أو كتابا مستعجلا من الوزير يدعوه إليه؛ ليرقي درجته، فأحس الخفة والشبع،

وعدا عدوا إلى المحطة، أو إلى مقر الوزير؟
هذه القوى هي منبع السعادة تتفجر منها كما يتفجر الماء من الصخر نقيا عذبا، فتتركونه وتستقون من الغدران الآسنة، والسواقي العكرة !

يا أيها القراء: إنكم أغنياء، ولكنكم لا تعرفون مقدار الثروة التي تملكونها، فترمونها؛ زهدا فيها، واحتقارا لها.

يُصاب أحدكم بصداع أو مغص، أو بوجع ضرس، فيرى الدنيا سوداء مظلمة؛ فلماذا لم يرها لما كان صحيحا بيضاء مشرقة؟

ويُحْمى عن الطعام ويُمنع منه، فيشتهي لقمة الخبز ومضغة اللحم، ويحسد من يأكلها؛ فلماذا لم يعرف لها لذتها قبل المرض؟

لماذا لا تعرفون النعم إلا عند فقدها؟

لماذا يبكي الشيخ على شبابه، ولا يضحك الشاب لصباه؟

لماذا لا نرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنا، ولا نُبْصرها إلا غارقة في ظلام الماضي، أو مُتشحة بضباب المستقبل؟

كل يبكي ماضيه، ويحنُ إليه؛ فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضيا؟

أيها السادة والسيدات: إنا نحسب الغنى بالمال وحده، وما المال وحده؟ ألا تعرفون قصة الملك المريض الذي كان يُؤْتى بأطايب الطعام،

فلا يستطيع أن يأكل منها شيئا، لما نظر من شباكه إلى البستاني وهو يأكل الخبز الأسمر بالزيتون الأسود، يدفع اللقمة في فمه، ويتناول الثانية بيده،

ويأخذ الثالثة بعينه، فتمنى أن يجد مثل هذه الشهية ويكون بستانيا.

فلماذا لا تُقدرون ثمن الصحة؟ أما للصحة ثمن؟

من يرضى منكم أن ينزل عن بصره ويأخذ مائة ألف دولار؟...

أما تعرفون قصة الرجل الذي ضل في الصحراء، وكاد يهلك جوعا وعطشا، لما رأى غدير ماء، وإلى جنبه كيس من الجلد،

فشرب من الغدير، وفتح الكيس يأمل أن يجد فيه تمرا أو خبزا يابسا، فلما رأى ما فيه، ارتد يأسا، وسقط إعياء، لقد رآه مملوءا بالذهب !

وذاك الذي لقي مثل ليلة القدر، فزعموا، أنه سأل ربه أن يحول كل ما مسته يده ذهبا، ومس الحجر فصار ذهبا؛ فكاد يجنُ من فرحته؛ لاستجابة دعوته،

ومشى إلى بيته ما تسعه الدنيا، وعمد إلى طعامه؛ ليأكل، فمس الطعام، فصار ذهبا وبقي جائعا، وأقبلت بنته تواسيه، فعانقها فصارت ذهبا،

فقعد يبكي يسأل ربه أن يعيد إليه بنته وسُفرته، وأن يبعد عنه الذهب!
وروتشلد الذي دخل خزانة ماله الهائلة، فانصفق عليه بابها، فمات غريقا في بحر من الذهب.

يا سادة: لماذا تطلبون الذهب وأنتم تملكون ذهبا كثيرا؟ أليس البصر من ذهب، والصحة من ذهب، والوقت من ذهب؟

فلماذا لا نستفيد من أوقاتنا؟ لماذا لا نعرف قيمة الحياة؟

كلفتني المجلة بهذا الفصل من شهر، فما زلت أماطل به، والوقت يمرُ، أيامه ساعات، وساعاته دقائق، لا أشعر بها،
ولا أنتفع منها، فكأنها صناديق ضخمة خالية، حتى إذا دنا الموعد ولم يبق إلا يوم واحد، أقبلت على الوقت أنتفع به،
فكانت الدقيقة ساعة، والساعة يوما، فكأنها العلب الصغيرة المترعة جوهرا وتبرا، واستفدت من كل لحظة حتى

لقد كتبت أكثره في محطة ( باب اللوق ) وأنا أنتظر الترام في زحمة الناس، وتدافع الركاب، فكانت لحظة أبرك

علي من تلك الأيام كلها، وأسفت على أمثالها، فلو أني فكرت كلما وقفت أنتظر الترام بشيء أكتبه، وأنا أقف كل يوم أكثر من ساعة متفرقة أجزاؤها لربحت شيئا كثيرا.

ولقد كان الصديق الجليل الأستاذ الشيخ بهجة البيطار يتردد من سنوات بين دمشق وبيروت، يعلم في كلية المقاصد وثانوية البنات،

فكان يتسلى في القطار بالنظر في كتاب ( قواعد التحديث) للإمام القاسمي، فكان من ذلك تصحيحاته وتعليقاته المطبوعة مع الكتاب.

والعلامة ابن عابدين كان يطالع دائما، حتى إنه إذا قام إلى الوضوء أو قعد للأكل أمر من يتلو عليه شيئا من العلم فألف (الحاشية).

والسرخْسي أمْلى وهو محبوس في الجب، كتابه (المبسوط) أجل كتب الفقه في الدنيا.

وأنا أعجب ممن يشكو ضيق الوقت، وهل يُضيق الوقت إلا الغفلة أو الفوضى؛ انظروا كم يقرأ الطالب ليلة الامتحان، تروا أنه لو قرأ مثله لا أقول كل ليلة، بل كل أسبوع مرة لكان علامة الدنيا،

بل انظروا إلى هؤلاء الذين ألفوا مئات الكتب كابن الجوزي والطبري والسيوطي، والجاحظ، بل خذوا كتابا واحدا كـ(نهاية الأرب)، أو (لسان العرب)،

وانظروا، هل يستطيع واحد منكم أن يصبر على قراءته كله، ونسخه مرة واحدة بخطه، فضلا عن تأليف مثله من عنده؟

والذهن البشري، أليس ثروة؟ أما له ثروة؟ أما له ثمن؟ فلماذا نشقى بالجنون، ولا نسعد بالعقل؟ لماذا لا نمكن للذهن أن يعمل، ولو عمل لجاء بالمدهشات؟

لا أذكر الفلاسفة والمخترعين، ولكن أذكركم بشيء قريب منكم، سهل عليكم هو الحفظ، إنكم تسمعون قصة البخاري لما امتحنوه بمائة حديث خلطوا متونها وإسنادها،

فأعاد المائة بخطئها وصوابها، والشافعي لما كتب مجلس مالك بريقه على كفه، وأعاده من حفظه، والمعري لما سمع أرْمنييْن يتحاسبان بلُغتهما، فلما استشهداه أعاد كلامهما وهو لا يفهمه،

والأصمعي وحماد الراوية وما كانا يحفظان من الأخبار والأشعار، وأحمد وابن معين وما كانا يرويان من الأحاديث والآثار، والمئات من أمثال هؤلاء؛

فتعجبون، ولو فكرتم في أنفسكم لرأيتم أنكم قادرون على مثل هذا، ولكنكم لا تفعلون.
انظروا كم يحفظ كل منكم من أسماء الناس، والبلدان، والصحف، والمجلات، والأغاني، والنكات، والمطاعم، والمشارب،
وكم قصة يروي من قصص الناس والتاريخ، وكم يشغل من ذهنه ما يمرُ به كل يوم من المقروءات، والمرئيات، والمسموعات؛
فلو وضع مكان هذا الباطل علما خالصا، لكان مثل هؤلاء الذين ذكرت.

أعرف نادلا كان في (قهوة فاروق) في الشام من عشرين سنة اسمه (حلمي) يدور على رواد القهوة- وهم مئات- يسألهم ماذا يطلبون: قهوة، أو شايا، أو هاضوما (كازوزة أو ليمونا) والقهوة حلوة ومرة،
والشاي أحمر وأخضر، والكازوزة أنواع، ثم يقوم وسط القهوة، ويردد هذه الطلبات جهرا في نفسٍ واحد، ثم يجيء بها، فما يخرم مما طلب أحد حرفا !

فيا سادة: إن الصحة والوقت والعقل، كلُ ذلك مال، وكلُ ذلك من أسباب السعادة لمن شاء أن يسعد.

وملاك الأمر كله ورأسه الإيمان، الإيمان يُشبع الجائع، ويُدفئ المقرور، ويُغني الفقير، ويُسلي المحزون، ويُقوي
الضعيف، ويُسخي الشحيح، ويجعل للإنسان من وحشته أنسا، ومن خيبته نُجحا.

وأن تنظر إلى من هو دونك، فإنك مهما قل مُرتبك، وساءت حالك أحسن من آلاف البشر ممن لا يقلُ عنك فهما وعلما، وحسبا ونسبا.

وأنت أحسن عيشة من عبد الملك بن مروان، وهارون الرشيد، وقد كانا ملكي الأرض.

فقد كانت لعبد الملك ضرس منخورة تؤلمه حتى ما ينام منها الليل، فلم يكن يجد طبيبا يحشوها، ويلبسها الذهب، وأنت تؤلمك ضرسك حتى يقوم في خدمتك الطبيب.

وكان الرشيد يسهر على الشموع، ويركب الدواب والمحامل، وأنت تسهر على الكهرباء، وتركب السيارة، وكانا يرحلان من دمشق إلى مكة في شهر، وأنت ترحل في أيام أو ساعات.

فيا أيها القراء: إنكم سعداء ولكن لا تدرون، سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها...

سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم،
سعداء إن كانت أفكاركم دائما مع الله، فشكرتم كل نعمة، وصبرتم على كل بلية، فكنتم رابحين في الحالين، ناجحين في الحياتين.

وإنكم سعداء ولكن لا تدرون ورحمة الله.

المصدر: كتاب صور وخواطر للشيخ علي الطنطاوي، دار المنارة، (ص17) بتصرف.

سـبـحـــان الله والحمــدلله

انـظـروا كـيـف الوعـظ المهـذب المـؤدب الجميـل تـرتاح لـه النفــس و يقبـلـه العقـل فـينتـفـع بـه

رحم الله الشيخ الأديب العلامه
علي مصطفى الطنطاوي
وأسكنه فسيح جناته






"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاعبو ألمانيا سعداء بالإنجاز ALAA رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 15-07-2014 08:16 AM
الصحف الاسرائيلية: سعداء لخلافات مصر والجزائر crlsswhispers رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 7 28-11-2009 06:17 PM
مصيف خاص لزوجين سعداء أحباء abd_allaأبوحمدي صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 18 15-06-2009 04:09 PM
سلسلة نسعد لإسعادكم من [ سعداء ] wafi102 القسم الاعلاني المنوع 1 27-03-2009 10:20 PM
برشلونه سيفوز هذا الموسم بلقبين علي الأقل .. تدرون ليش ؟؟؟؟ اشرف فوزي محمد رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 4 05-11-2008 02:28 AM
22-11-2011, 11:51 PM
حمودي العاني غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 390758
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الإقامة: العراق
المشاركات: 646
إعجاب: 61
تلقى 135 إعجاب على 40 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #2  
موضوع مميز
جزاكي الله اختي العزيزة كل خير
تقبلي مروري المتواضع



23-11-2011, 12:12 AM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,400
إعجاب: 1,304
تلقى 772 إعجاب على 290 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1287 موضوع
    #3  
رحم الله العلامة الشيخ علي الطنطاوي

مقالة مميزة تبعث في النفس الامل وتبث فيها روح العمل والتلذذ بالحياة دون شكوى او ضجر

جزاك الله خيرا اختنا الكريمة الجازية


سلامة القلوب بتقوى الله

23-11-2011, 08:51 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,132
إعجاب: 105
تلقى 1,824 إعجاب على 754 مشاركة
تلقى دعوات الى: 22 موضوع
    #4  
جزاكم الله خيرا علي هذا الموضوع الرائع الذي يستحق كل التقدير


24-11-2011, 02:30 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,429
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمودي العاني 
موضوع مميز
جزاكي الله اختي العزيزة كل خير
تقبلي مروري المتواضع
حياك الله أخينا وبارك بك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
رحم الله العلامة الشيخ علي الطنطاوي

مقالة مميزة تبعث في النفس الامل وتبث فيها روح العمل والتلذذ بالحياة دون شكوى او ضجر

جزاك الله خيرا اختنا الكريمة الجازية
بالفعل هي كذلك ،

شكر الله لك أخينا ورفع قدرك

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo_mahmoud 
جزاكم الله خيرا علي هذا الموضوع الرائع الذي يستحق كل التقدير
وجزاك خير الجزاء وبارك بك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Star Soft 
جازكٍ الله خيراُ ،، أختي

لي عوده للقراءه ،،

^^
حياك الله أخينا الكريم وعلى الرحب والسعة

24-11-2011, 06:04 PM
أشرف بيبو غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 354168
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الإقامة: مصر قصاد الكومبيوتر
المشاركات: 1,094
إعجاب: 2,383
تلقى 3,054 إعجاب على 738 مشاركة
تلقى دعوات الى: 231 موضوع
    #7  
بصراحه مقاله اكثر من رائعه
ربنا يرحمه ويدخله فسيح جناته
اثابك الرحمن اختنا الجازية وجزاكي خير الجزاء


30-11-2011, 09:35 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,429
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #8  
حياك الله أخي أشرف وبُورك بك

30-11-2011, 10:05 PM
AboMo3aZ غير متصل
VIP
رقم العضوية: 221545
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,041
إعجاب: 2,820
تلقى 3,260 إعجاب على 477 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3428 موضوع
    #9  
يا له من مقال رائع ... احسنت الاختيار والانتقاء اختنا الجازية

انت دائماً قناصة للنوادر والنفائس

جزيت كل خير

ورحم الله الشيخ الأديب العلامه علي مصطفى الطنطاوي وأسكنه فسيح جناته


أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

اللهم احفظ مصر وسائر بلاد المسلمين من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

01-12-2011, 02:36 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,429
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #10  
حياك الله أخينا وبُورك بك

 


إنكم سعداء ولكن لا تدرون !

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.