أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


18-08-2004, 07:31 PM
carawan غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 11579
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 50
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #61  
07:31 PM

أبو حامد الغزالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

قال القاضي عياض : و الشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة و التصانيف الفظيعة ، غلافيطريق التصوف ، و تجرد لنصر مذهبهم ، و صار داعية في ذلك ، و ألف فيه تواليفهالمشهورة ، أخذ عليه فيها مواضع ، و ساءت به ظنون أمة ، و الله أعلم بسره ، و نفذأمرالسلطان عندنا بالمغرب ، و فتوى الفقهاء بإحراقها و البعد عنها ، فامتثل ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
قالالإمام ابن الجوزي أعلم أن في كتاب "الإحياء" آفات لا يعلمها إلا العلماء ، وأقلهاالأحاديث الباطلة الموضوعة ، و الموقوفة و قد جعلها مرفوعة و إنما نقلها كمااقتراهالا أنه افتراها ، و لا ينبغي التعبد بحديث موضوع و الاغترار بلفظ مصنوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
وقدأكثر رحمه الله ( الغزالي ) من النقل عن أبي يزيد البسطامي و الحلاج و الشبلي ،وهم من أهل القول بالاتحاد و الحلول ، بل ذهب بعض الباحثين إلى أن الغزالي قالبهذاالمذهب في كتابه إحياء علوم الدين، و في بعض كتبه الأخرى.
ولهذا قالشيخالإسلام عن كتاب مشكاة الأنوار للغزالي: و هذا الكتاب كالعنصر لمذهب الاتحاديةالقائلينبوحدة الوجود
قالالذهبي رحمه الله : فرحم أبا حامد، فأين مثله في علومه و فضائله و لكن لا ندعيعصمتهمن الغلط و الخطأ، و لا تقليد في الأصول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
وأجاب فضيلة الشيخ / محمد المنجد
عن هذا السؤال : هليمكن أن تلقي بعض الضوء على ( من هو الإمام الغزالي ) ؟
الحمدلله
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوسسنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .

والحديثعنالغزالييطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّعليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعدأنظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلماً في الفترة التي ردَّفيهاعلى الفلاسفة ولُقب حينها بلقب " حجة الإسلام " بعد أن أفحمهم وفند آراءهم ،ثمإنه تراجع عن علم الكلام وأعرض عنه وسلك مسلك الباطنية وأخذ بعلومهم ثم رجع عنهوأظهربطلان عقائد الباطنية وتلاعبهم بالنصوص والأحكام ، ثم سلك مسلك التصوف . فهذهأربعةأطوار مرَّ بها الغزالي وما أحسن ما قاله الشيخ أبو عمر ابن الصلاح - رحمهالله - عنه حيث قال : " أبو حامد كثر القول فيه ومنه ، فأما هذه الكتب – يعني كتبهالمخالفةللحق – فلا يُلتفت إليها ، وأما الرجل فيُسكت عنه ، ويُفَوَّضُ أمره إلىالله " أنظر كتاب ( أبو حامد الغزالي والتصوف ) لعبد الرحمن دمشقية .

ولايُنكرالمُنْصِف ما بلغه أبو حامد الغزالي من الذكاء المتوقد والعبقرية النادرة حتىقالعنه الذهبي: " الغزالي الشيخ الإمام البحر حجة الإسلام أعجوبة الزمان زين الدينأبوحامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاحب التصانيفوالذكاءالمفرط تَفَقَّه ببلده أولاً ثم تحول إلى نيسابور في مرافقة جماعة منالطلبةفلازم إمام الحرمين فبرع في الفقه في مدة قريبة ومهر في الكلام والجدل حتىصارعين المناظرين ... " سير أعلام النبلاء ج9 ص 323 .

وتجدأبا حامدالغزاليمع أن له من العلم بالفقه والتصوف والكلام والأصول وغير ذلك مع الزهدوالعبادةوحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية ... يميل إلى الفلسفة لكنه أظهرهافيقالب التصوف والعبارات الإسلامية ولهذا فقد رد عليه علماء المسلمين حتى أخصأصحابهأبو بكر بن العربي فإنه قال شيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلاسفة ثم أراد أنيخرجمنهم فما قدر وقد حكى عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجد تصديق ذلك في كتبه . أنظر مجموع الفتاوى ج4 ص66

ومعتقدمالغزالي في العلوم إلا أنه كانمُزْجَىالبضاعة في الحديث وعلومه ، لا يميز بين صحيح الحديث وسقيمه قال شيخالإسلامابن تيمية - رحمه الله – : " فإن فرض أن أحداً نقل مذهب السلف كما يذكره (الخارج عن مذهب السلف ) ؛ فإما أن يكون قليل المعرفة بآثار السلف كأبي المعاليوأبيحامد الغزالي وابن الخطيب وأمثالهم ممن لم يكن لهم من المعرفة بالحديث مايُعَدَّونَبه من عوام أهل الصناعة فضلا عن خواصها ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرفالبخاريومسلماً وأحاديثهما إلا بالسماع كما يذكر ذلك العامة ، ولا يميزون بينالحديثالصحيح المتواتر عند أهل العلم بالحديث ، وبين الحديث المفترى المكذوب ،وكتبهمأصدق شاهد بذلك ، ففيها عجائب . وتجد عامة هؤلاء الخارجين عن منهاج السلف منالمتكلمةوالمتصوفة يعترف بذلك ، إما عند الموت ، وإما قبل الموت ، والحكايات فيهذاكثيرة معروفة ... هذا أبو حامد الغزالي مع فرط ذكائه وتألهه ومعرفته بالكلاموالفلسفةوسلوكه طريق الزهد والرياضة والتصوف ينتهي في هذه المسائل إلى الوقفوالحيرةويحيل في آخر أمره على طريقة أهل الكشف ... " مجموع الفتاوى ج4ص71

وقالأيضاً : " ولهذا كان أبو حامد مع ما يوجد في كلامه من الرد علىالفلاسفة ، وتكفيره لهم ، وتعظيم النبوة ، وغير ذلك ، ومع ما يوجد فيه من أشياءصحيحةٍحسنةٍ بل عظيمة القدر نافعة ، يوجد في بعض كلامه مادة فلسفية وأمور أضيفتإليهتوافق أصول الفلاسفة الفاسدة المخالفة للنبوة ، بل المخالفة لصريح العقل ، حتىتكلمفيه جماعات من علماء خراسان والعراق والمغرب ، كرفيقه أبي إسحاق المرغينانيوأبيالوفاء بن عقيل والقشيري والطرطوشي وابن رشد والمازري وجماعات من الأولين ،حتىذكر ذلك الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فيما جمعه من طبقات أصحاب الشافعي ، وقررهالشيخأبو زكريا النووي ، قال في هذا الكتاب : فصلٌ في بيان أشياء مهمة أُنكرت علىالإمامالغزالي في مصنفاته ولم يرتضيها أهلُ مذهبه وغيرُهم من الشذوذ في تصرفاتهمنها : قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفي : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لايحيطبها فلا ثقة بعلومه أصلاً .

قالالشيخ أبو عمرو : وسمعت الشيخ العمادبنيونس يحكي عن يوسف الدمشقي مدرس النظامية ببغداد وكان من النظار المعروفين أنهكانينكر هذا الكلام ويقول : فأبو بكر وعمر وفلان وفلان يعني أن أولئك السادة عظمتحظوظهممن الثلج واليقين ولم يحيطوا بهذه المقدمة وأسبابها " العقيدة الأصفهانية .ج1ص169

ونقلالذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن محمد بن الوليدالطرطوشيفي رسالة له إلى ابن مظفر قال : فأما ما ذكرت من أبي حامد فقد رأيتهوكلمتهفرأيته جليلا من أهل العلم ، واجتمع فيه العقل والفهم ، ومارس العلوم طولعمره ، وكان على ذلك معظم زمانه ، ثم بدا له عن طريق العلماء ، ودخل في غُمارالعُبَّاد ، ثم تصوَّف ، وهجر العلومَ وأهلها ، ودخل في علوم الخواطر وأرباب القلوبووساوسالشيطان ، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلاج ، وجعل يطعن على الفقهاءوالمتكلمين ، ولقد كاد أن ينسلخَ من الدين ، فلما عمل الإحياء عمد يتكلم في علومالأحوالومرامز الصوفية ، وكان غير أنيس بها ، ولا خبير بمعرفتها ، فسقط على أمِّرأسه ، وشحن كتابه بالموضوعات .

قلت ( القائل هو الذهبي ) أما الإحياء ففيهمنالأحاديث الباطلة جملة ، وفيه خيرٌ كثير ، لولا ما فيه من آداب ورسوم وزهد منطرائقالحكماء ومنحرفي الصوفية نسأل الله علماً نافعاً ، تدري ما العلم النافع ؟

هوما نزل به القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ولم يأتنهيعنه . قال عليه السلام : " من رغب عن سنتي فليس مني " . فعليك يا أخي بتدبركتابالله ، وبإدمان النظر في الصحيحين ، وسنن النسائي ، ورياض النواوي وأذكاره ،تفلحوتنجح .

وإياكوآراء عباد الفلاسفة ووظائف أهل الرياضات وجوع الرهبانوخطابطيش رؤوس أصحاب الخلوات ، فكل الخير في متابعة الحنيفية السمحة . فواغوثاهباللهاللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم ...

ثمإن المازري أثنى على أبي حامدفيالفقه ، وقال هو بالفقه أعرف منه بأصوله ، وأما علم الكلام الذي هو أصول الدينفإنهصنف فيه وليس بالمُتَبَحِر فيها ، ولقد فطنت لعدم استبحاره فيها ، وذلك أنهقرأعلوم الفلسفة قبل استبحاره في فن الأصول فأكسبته الفلسفة جرأة على المعاني ،وتسهلاًللهجوم على الحقائق ؛ لأن الفلاسفة تمر مع خواطرها ، لا يردعها شرع .

وعرَّفنيصاحب له أنه كان له عكوف على رسائل إخوان الصفا وهي إحدى وخمسونرسالة ، ألفها من قد خاض في علم الشرع والنقل وفي الحكمة ، فمزج بين العلمين ، وقدكانرجلٌ يعرف بابن سينا ملأ الدنيا تصانيف ، أدته قوته في الفلسفة إلى أن حاول ردأصولالعقائد إلى علم الفلسفة وتلطف جهده حتى تم له ما لم يتم لغيره ، وقد رأيتجملامن دواوينه ، ووجدت أبا حامد يعول عليه في أكثر ما يشير إليه من علوم الفلسفة . وأما مذاهب الصوفية فلا أدري على من عَوَّل فيها ، لكني رأيت فيما علق بعض أصحابهأنهذكر كتب ابن سينا وما فيها ، وذكر بعد ذلك كتب أبي حيان التوحيدي ، وعندي أنهعليهعول في مذهب التصوف ، وأُخبرت أن أبا حيان ألف ديوانا عظيماً في هذا الفن وفيالإحياءمن الواهيات كثير... ثم قال: ويستحسن أشياء مبناها على مالا حقيقة له ، كقصالأظفارأن يبدأ بالسبابة لأن لها الفضل على باقي الأصابع ؛ لأنها المسبحة ، ثم قصمايليها من الوسطى ؛ لأنها ناحية اليمين ، ويختم بإبهام اليمنى وروى في ذلك أثراً .

قلت ( القائل هو الذهبي ) : هو أثر موضوع ... قال أبو الفرج ابن الجوزيصنفأبو حامد الإحياء وملأه بالأحاديث الباطلة ولم يعلم بطلانها ، وتكلم على الكشفوخرجعن قانون الفقه ، وقال عن المراد بالكوكب والقمر والشمس اللواتي رآهن إبراهيمأنوارهي حُجُبُ الله عز وجل ، ولم يُرِد هذه المعروفات ، وهذا من جنس كلامالباطنية . " السير ج19 ص340

ثمإن الغزالي – رحمه الله – رجع في آخر حياتهإلىعقيدة أهل السنة والجماعة ، وأكب على الكتاب والسنة ، وذم الكلام وأهله ، وأوصىالأمةبالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بما كان عليهالصحابةرضي الله عنهم ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، قال شيخ الإسلام رحمهالله: " ... وإن كان بعد ذلك رجع إلى طريقة أهل الحديث وصنف إلجام العوام عن علمالكلام " مجموع الفتاوى ج4 ص72 .

"
وإن نظرة إلى كتابه المسمى إلجام العوامعنعلم الكلام ، ليثبت لنا حقيقة هذا التغيُّر من وجوهٍ عديدة :

الوجهالأول : أنه انتصر في هذا الكتاب لعقيدة السلف ، منبهاً على أن الحق هو مذهب السلف ، وأنمنخالفهم في ذلك فهو مبتدع .

الوجهالثاني : أنه نهى عن التأويل أشد النهي، داعياً إلى إثبات صفات الله ، وعدم تأويلها بما يودي بها إلى التعطيل .

الوجهالثالث : أنه شدد النكير على المتكلمين ، ووصف كل أصولهم ومقاييسهمبـ" البدعة المذمومة " ، وبأنها كانت سبب تضرر أكثر الخلق به ، ومنبت الشر بينالمسلمينقائلاً :

والدليلعلى تضرر الخلق به : المشاهدة والعيان والتجربة، وما ثار من الشر منذ نبغ المتكلمون ، وفشت صناعة الكلام مع نهي العصر الأول منالصحابةرضي الله عنهم عن مثل ذلك . ويدل عليه أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلموالصحابةبأجمعهم ما سلكوا في المحاجة مسلك المتكلمين في تقسيماتهم وتدقيقاتهم – لالعجزمنهم عن ذلك – فلو علموا أن ذلك نافع لأطنبوا فيه ، ولخاضوا في تحرير الأدلةخوضاًيزيد على خوضهم في مسائل الفرائض .

وقالأيضاً : إن الصحابة رضي اللهعنهمكانوا محتاجين إلى محاجة اليهود والنصارى في إثبات نبوة محمد صلى الله عليهوسلم ، فما زادوا على أدلة القرآن شيئاً ، وما ركبوا ظهر اللجاج في وضع المقاييسالعقليةوترتيب المقدمات . كل ذلك لعلمهم بأن ذلك مثار الفتن ومنبع التشويش ، ومنلايقنعه أدلة القرآن ، لا يقنعه إلا السيف والسنان فما بعد بيان الله بيان " أنظركتاب ( أبو حامد الغزالي والتصوف )

هذهمجموعة من النقولات عن بعض العلماءالموثوقبعلمهم عن الغزالي رحمه الله ولعل فيها الكفاية لمن أراد الهداية . واللهالهاديإلى سواء السبيل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

وفى المرفقات كلام الشيخ العلوان






18-08-2004, 07:52 PM
carawan غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 11579
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 50
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #62  
أخيراً إن كان مقصودك الفريق المتبع للكتاب والسنة
فقد ذكروا بما هم أهل له فى كتب العلماء والتراجم وقيل فيهم أنهم من اهل السنة
والقسم الاخر ذكروا ايضاً بما هم أهل له
فما مقصودك هدانى الله واياك الى الحق
أما بالنسبة للشيخ الالبانى فهو حكم بالكتاب والسنه واعتقد انه يحسب للشيخ لا عليه
فكما قال صلى الله عليه وسلم (( والذى نفسى بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت قطعت يدها ))

19-08-2004, 03:35 PM
محبوب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 2152
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 150
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #63  



تم المرور على المشاركة وسوف يأتي الرد بعد نهاية العطلة الأسبوعية باذن الله


 


إنصاف الصوفية بأقلام مشائخ السلفية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.