أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-07-2004, 10:16 AM
Sad999 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 8355
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 159
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #31  

10:16 AM

موقف الصوفية من العبادة والدين




للصوفية ـ خصوصا ـ المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يخالف منهج السلف ، ويبتعد كثيرا عن الكتاب والسنة . فهم قد بنوا دينهم وعبادتهم على رسوم ورموز واصطلاحات اخترعوها ، وهي تتلخص فيما يلي :



2 ــ الصوفية في الغالب لا يرجعون في دينهمة وعبادتهم إلى الكتاب والسنة والاقتداء بالنبي ، " صلى الله عليه وسلم " ، وإنما يرجعون إلى أذواقهم وما يرسمه لهم شيوخهم من الطرق المبتدعة ، والأ ذ كار والأوراد المبتدعة ، وربما يستدلون بالحكايات والمنامات والأحاديث الموضوعة لتصحيح ما هم عليه ، بدلا من الاستدلال بالكتاب والسنة ، هذا ما ينبغي عليه دين الصوفية . ومن المعلوم أن العبادة لا تكون عبادة صحيحة إلا إذا كانت مبنية على ما جاء في الكتاب والسنة . قال شيخ الاسلام ابن تيمية ويتمسكون ( يعني الصوفية ) في الدين الذي يتقربون به إلى ربهم بنحو ما تمسك به النصارى من الكلام المتشابه والحكايات التي لا يعرف صدق قائلها ، ولو صدق لم يكن معصوما ، فيجعلون متبوعهم وشيوخهم شارعين لهم دينا ، كما جعل النصارى قسيسيهم ورهبانهم شارعين لهم دينا ... انتهى .

ولما كان هذا مصدرهم الذي يرجعون إليه في دينهم وعبادتهم ، وقد تركوا الرجوع إلى الكتاب والسنة صاروا أحزابا متفرقين . كما قال ـ تعالى ـ : { وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ } .. ( الأنعام ) ، الأية : ' 153 ' . فصراط الله واحد ، لا انقسام فيه ولا اختلاف عليه ، وما عداه فهو سبل متفرقة تتفرق بمن سلكها ، وتبعده عن صراط الله المستقيم ، وهذا ينطبق على فرق الصوفية فإن كل فرقة لها طريقة ، خاصة تختلف عن طريقة الفرقة الأخرى . ولكل فرقة شيخ يسمونه شيخ الطريقة يرسم لها منهاجا يختلف عن منهاج الفرق الأخرى ، ويبتعد بهم عن الصراط المستقيم . وهذا الشيخ الذي يسمونه شيخ

الطريقة يكون له مطلق التصرف وهم ينفذون ما يقول ولا يعترضون عليه بشيء . حتى قالوا : المريد مع شيخه يكون كالميت مع غاسله وقد يدعي بعض هؤلاء الشيوخ أنه يتلقى من الله مباشرةما يأمربه مريدية وأتباعه .




27-07-2004, 10:33 AM
sara2004 غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 3860
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 6
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #32  
عدم المؤاخذة على المقاطعة لكن هناك أمر المفروض من الأخوة الذين يجرحون بالصوفية بالكفر والأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان أن يقفوا بنظرة شامل بهذا المثال :

اذا رأى أحد الناس من الذين لايدينون دين الاسلام بعض المسلمين الذي انحرافوا عن جادة الصواب وعن دين الله عزوجل وأخذوا يشربون الخمور ويزنون ويفعلون الفواحش فهل يتوجب على هذا الرجل أن يحكم على الاسلام بمجرد أن رأى شرذمة من الناس فعلوا أفعالا أقذر مما ارتكبته النصارى واليهود هل عليه أن ينظر من هذا المنظار إلى الاسلام لا والله أيها الأخوة بل عليه أن يرجع أن أساس هذا الدين ومرجيعة هذا الدين .
كذلك الصوفية فان مشايح السلفية هداهم الله وجود شرذمة ممن يدعون الانتساب الى الصوفية اتخذوا القينات وفعلوا الفواحش ونسبوا أنفسهم الى الصوفية مع أن الصوفية برئية من هذه الأشكال من الناس


على الإنسان العاقل أن لا ينقل الكلام فيصبح كالببغاوات بل يبحث عن الأصل في هذه الأشياء هذا لمن أراد الحقيقية ويريد أمام الله أن يبرئ نفسه من تكفير المسلمين أما من اتبع هواه وتعصب لفكرة معينة دون فهم أو ادراك لحقائق الأمور فذاك شخص لايريد الهداية للمسلمين ولا للناس وهذا شئ لايريده الله ولايحبه رسوله

وصلى الله عى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

27-07-2004, 10:34 AM
Sad999 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 8355
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 159
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #33  

موقف الصوفية من العبادة والدين





للصوفية ـ خصوصا ـ المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يخالف منهج السلف ، ويبتعد كثيرا عن الكتاب والسنة . فهم قد بنوا دينهم وعبادتهم على رسوم ورموز واصطلاحات اخترعوها ، وهي تتلخص فيما يلي :




3 ــ من دين الصوفية التزام أذكار وأوراد يضعها لهم شيوخهم فيتقيدون بها ، ويتعبدون بتلاوتها ، وربما فضلوا تلاوتها على تلاوة القران الكريم ، ويسمونها ذكر الخاصة . زأما الذكر الوارد في الكتاب والسنة فيسمونه ذكر العامة . فقول لا إله إلا الله . عندهم هو ذكر العامة ، وأما ذكر الخاصة : فهو الاسم المفرد :: الله :: وذكر خاصة الخاصة :: هو :: قال شيخ الاسلام ابن تيمية : ومن زعم أن هذا الدين ، أي قول لا إله إلا الله ذكر العامة وأن ذكر الخاصة ـ هو الاسم المفرد ـ وذكر خاصة الخاصة :: هو :: أي الاسم المضمر فهو ضال مضل . واحتجاج بعضهم على ذلك بقوله ـ تعالى ـ { قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} .. ( الأنعام ) ، الأية : ' 91 ' من بين أبين غلط هؤلاء ، بل من تحريفهم للكلم عن مواضعه ، فإن الاسم :: الله :: مذكور في الأمر بجواب




الاستفهام في الأية قبله ، وهو قوله ـ تعالى ـ : { من أنزل الكتب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس } إلى قوله ـ تعالى ـ { قل الله } أي الله هو الذي أنزل الكتاب الذي جاء به موسى . فالاسم :: الله :: مبتدأ خبره دل عليه


الاستفهام ، كما فينظائر ذلك . نقول . من جارك ؟ فيقول : زيد . وأما الاسم المفرد مظهرا ومضمرا فليس بكلام تام ، ولا جملة مفيدة ، ولا يتعلق به إيمان ولا كفر ولا أمر ولا نهي ، ولم يذكر ذلك رسول الله ، " صلى الله عليه وسلم " ، ولا يعطي القلب نفسه معرفة مفيدة ، ولا حالا نافعا ، وإنما يعطيه تصورا مطلقا لا يحكم فيه بنفي ولا إثبات . إلى أن قال : وقد وقع بعض من واظب على هذا الذكر بالاسم المفرد وبـ ـ :: هو :: في فنون من الاتحاد ، وما يذكر عن بعض الشيوخ في أنه قال : أخاف أن أموت بين النفي والاثبات ، حال لا يقتدي فيها بصاحبها ، فإن في ذلك من الغلط ما لا خفاء به ، إذ لو مات العبد في هذه الحال لم يمت إلا على ما قصده ونواه ، إذ الأعمال بالنيات ، وقد ثبت أن النبي ، " صلى الله عليه وسلم "، أمر بتلقين الميت لا إله إلا الله . وقال : (( من كان أخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة )) ولو كان ما ذكره محظورا لم يلقن الميت كلمة يخاف أن يموت في أثنائها موتا غير محمود . بل كان ما اختاره من ذكر الاسم المفرد ، والذكر بالاسم المضمر أبعد عن السنة ، وأدخل في البدعة ، وأقرب إلى إضلال الشيطان ، فإن من قال :: ياهوياهو:: ، أو :: هو :: ، ونحو ذلك لم يكن الضمير عائدا إلا إلى ما يصوره قلبه ، والقلب قد يهتدي وقد يضل ـ وقد صنف صاحب الفصوص (1) .. كتابا سماه كتاب : " الهو " وزعم بعضهم أن قوله ـ تعالى ـ : { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ} .. ( ال عمران ) ، الأية : ' 7 ' . معناه : وما يعلم تأويل هذا الاسم الذي هو الهو ، وهذا مما اتفق المسلمون بل العقلاء على أنه من أبين الباطل . فقد يظن هذا من يظنه من هؤلاء . حتى قلت لبعض من قال شيئا من ذلك لو كان هذا كما قلته لكتبت الأية وما يعلم تأويل هو منفصلة (1) .. ، أي كتبت :: هو :: منفصلة عن : تأويل ...


27-07-2004, 10:44 AM
محبوب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 2152
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 150
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #34  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبوب 



الأخ ابو الريم هداه الله


لقد و ضعت في كتاباتي المرجع و الكاتب و لله الحمد* فليتك تضع اسم المؤلف لمقالك لكي تكون المقارنة و اضحة بالنسبة للقاريء ...



فهؤلاء هم من مدحوا التصوف و الصوفية في كتاباتي :


ابن تيمية

ابن قيم الجوزية

الإمام الذهبي



فليتك تضع اسم صاحب المقال الذي أدرجته حتى نعلم مرجعيتكم لمن !!!


عموما أشكر مرورك لأن بغيتي في هذا المقال أن يقرأ من يرمي الصوفية بالضلال أقوال شيوخهم ...
و هذا ما أراه ولله الحمد (فهل لازلتم تعتبرون ابن تيمية و ابن قيم الجوزية مرجع لديكم ؟).



يتبع ثناء مشائخ السلفية للتصوف و الصوفية !!!

الأخت sara2003 أكرمك الله بنور العلم

المثال الذي ذكرتيه خير مثال و لعل السلفية اليوم تُعاني من نفس الأمر الذي رمت الصوفية به* فقد خرجت طائفة متطرفة منهم بأعمال أساءت فيه للإسلام و المسلمين فهل هذا يعني أن كل السلفين أهل ضلال ؟؟


الأخ hakeem بارك الله فيه

هل اسم الصوفية يتغير من عصر الى عصر ؟؟ (لأجل هذا عرّف التصوف فما وجدت من الأشخاص مندرجين تحت هذا التعريف فهم صوفية و من وجدت منهم مخالف لذلك فلا ينطبق عليه التعريف فليس لك حق أن تنسبه الى الصوفية)

و ليتك تدرج لنا البدعة التي ابتدعها الصوفية في مقال جديد و نتناقش فيها نقاش علمي إذا كانت لديك الأهلية لذلك !!
(و ليتك تبدأ بالتبرّك بالقبور و تطرح الحكم لنتناقش نقاش علمي بعيد عن القص و اللزق)




و إعادة للسؤال السابق :


هل إنقطعت مرجعية السلفية عن ابن تيمية و ابن قيم الجوزية و الذهبي ؟؟




يتبع ثناء مشائخ السلفية في التصوف و الصوفية !!!


27-07-2004, 11:12 AM
sara2004 غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 3860
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 6
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #35  
شكرا للإخوة:

اسمي أبو البهاء وجدت بالصدفة وأنا اتصفح على حساب أحد أقربائي Sara2004 هذا النقاش فأحببت أن أشارك بقصد الخير إن شاء الله

هذه بعض أقوال الأئمة وأظن أن مشايخ السلفية والصوفية لن تصل في العلم والفهم ‘لى مستوى الأئمة وهناك بعض أوقال المفسرين والعلماء الذي عٌرفوا بالعلم والتقوى والورع :

لمن أراد الحقيقة والفهم وأرجو ممن ينقاقشون أن يقرأوا عن فهم وعن عدم تعصب وتزمت أوتجاهل للذي يكتب


1-الإمام الشافعي قوله ( حبب إلي من دنياكم ثلاثة : ترك التكلف وعشرة الخلق بالتطلف والاقتداء بطرق أهل التصوف ) كتاب كشف الخفا للعجلوني ج1 ص 341



2-نقل الشيخ أمين كردي صاحب كتاب تنوير القلوب ص 405 عن الإمام أحمد : (أنه كان يقول لابنه عبد الله ياولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم (الصوفية ) فإنهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الهمة .


3-قال الشيخ عبد القادر البغدادي في كتابه (الفرق بين الفِرَق ) ص 189 وقد قسم أهل السنة والجماعة إلى ثمانية أصناف فقال :والصنف السادس منهم : الزهاد والصوفية الذين أبصروا وأقصدوا واختبروا فاعتبروا رضوا بالمقدور وقنعوا بالميسور …إلى أن قال دينهم التوحيد ونفي التشبيه ومذهبهم التفويض إلى الله تعالى والتوكل عليه والتسليم لأمره والقناعة بما رزقوا والإعراض عن الإعتراض عليه (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءو الله ذو الفضل العظيم )

4-قال العلامة الفخر الرازي في كتابه( اعتقادات فرق المسلمين و المشركين ) ص72 –73: (والمتصوفة قوم يشتغلون بالفكر وتجرد النفس عن العلائق الجسمانية ويجتهدون إلا يخلوا سرهم وبالهم عن ذكر الله تعالى في سائر تصرفاتهم وأعمالهم منطبعون على كمال الأدب مع الله عزوجل وهؤلاء هم خير فرق الآدميين )

5-نقل الشيخ حامد صفر في كتابه نور التحقيق ص 96 عن العز بن عبد السلام أنه قال : ( قعد القوم من الصوفية على قواعد الشريعة التي لاتنهدم دينا وأخرى وقعد غيرهم على الرسوم :


6-نقلت مجلة المسلم من مجلة العشيرة المحمدية في عددها الصادر في ذي القعدة /1373/ عن الإمام الشاطبي قوله : ( ثم ظهرت البدع وادعى كل فريق أن فيهم زهادا وعبادا فانفرد خواص أهل السنة ، المراعون أنفسهم مع الله والحافظون قلوبهم عن الغفلة باسم التصوف فتأمل تغنم والله أعلم . واذا أحببت الاستزادة عليك بكتابه الموافقات ج1-2

7-قال ابن خلدون في مقدمته ص 328/في موقع الوراق ص 429/ ( إن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه والإنفراد عن الخلوة للعبادة وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية .

8-قال الشيخ تاج الدين السبكي في كتاب معيد النعمم ومبيد النقم ص 119 تحت عنوان الصوفية: ( حياهم الله وجمعنا في الجنة نحن وإياهم ثم قال والحاصل أنهم أهل الله وخاصته الذين ترتجى الرحمة بذكرهم ويستنزل الغيث بدعائهم فرضي الله عنه وعنا بهم ) .


9-قال الأمير شكيب أرسلان في كتابه حاضر العالم الاسلامي تحت عنوان ( نهضة الإسلام في أفريقيا وأسبابها) : ( وفي القرن الثامن عشر والتاسع عشر حصلت نهضة جديدة عند أتباع الطريقتين : القادرية والشاذلية ووجدت طريقتان هما التيجانية والسنوسية فالقادرية هم أحمس مبشر ي الدين الإسلامي في غربي أفريقيا من السنغال إلى بنين قرب مصب النيجر وهم على نفقة الزوايا إلى مدارس طرابلس والقيروان وجامع القرويين والأزهر فيخرجون من هناك طلبة مجازين أي أساتذة ويعودن إلى تلك البلاد لأجل مقاومة التبشير المسيحي في السودان ثم قال :
كما أن هذه الطريقة هي التي –في القرن الخامس عشر – اهتدى على يدها زنوج غربي افريقيا ثم تحدث عن السنوسية فقال وبواسطة السنوسية صارت نواحي بحيرة تشاد مركز الإسلام العام في أواسط افريقيا إلى أن قال : وما انفكوا يجوبون كل بلاد وثنية مبشرين بالواحدانية داعين إلى الاسلام وهذه الأعمال التي قام بها المبشرون المسلمون في غربي افريقيا وأوسطها خلال القرن التاسع عشر إلى اليوم لعجيبة من العجائب الكبرى وقد اعترف عدد كبير من الغربيين بهذا الأمر فقد قال أحد الانكليز في هذا الصدد منذ عشرين سنة إن الاسلام ليفوز في أواسط اقريقيا فوزا عظيما حيث الوثنية تختفي أمامه اختفاء الظلام من فلق الصباح حيث الدعوة النصرانية كأتها خرافة الخرافات .. ثمتحدث عن الطريقة الشاذلية وشيخها أبي الحسن الشاذلي ثم قال : ومن أشياخها سيدي العربي الدرقاوي المتوفي عام 1823م الذي أوجد عند مريديه حماسة دينية شديدة امتدت إلى المغرب الأوسط وكان الدرقاوي دور فعال في مقاومة الفتح الفرنسي

وختم موضوعه بقوله (وأكثر أسبابا النهضة الأخييرة راجعة إلى التصوف والاعتقاد بالأولياء )
لإطلاع على ىجهود الطريقة التيجانية في نشر الإسلام في افريقيا ومقاومة التبشير المسيحي راجع كتاب (الاسلام في القارة السوداء ) تعريب عمر فروخ ومصطفى الخالدي

10-قال رشيد رضا في مجلة المنارة السنة الأولى ص 726 (لقد انفرد الصوفية بركن عظيم من أركان الدين لا يطالوهم فيه مطاول وهو التهذيب علما وتخلقا وتحققا )

11-قال الاستاذ أبو الحسن النووي في كتابه (المسلمون في الهند ) ص 146 (ولقد كانت هناك بجهود هؤلاء الصوفية أشجار كثيرة وارفة الظلال في مئات من بلاد الهند استراحت في ظلها القوافل التائهة والمسافرون المتبعون ورجعوا بنشاط جديد وحياة جديدة )


12-قال الأستاذ محمد أبو زهرة في حديثه عن التصوف في ندوة لواء الاسلام العدد العاشر السنةالتاسعة 1375 : ( وكذلك التصوف في عصورنا المتأخرة كان له مزايا وكانت له أثار واضحة فالمسلمون في غرب افريقيا وفي وسطها وفي جنوبها كان ايمانهم ثمرة من ثمرات التصوف … إلى أن قال : ولكنني لا أستطيع أن أقول أن عمر بن الخطاب لم يكن متصوفا
وهوالذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "" لو كان في هذه الأمة محدثون لكان عمر بن الخطاب "" ثم يقول إذا كان الماضون لم يكونوا في حاجة إليه بل كان المتصوف يعمل لله ولنفسه ولمريده فنحن في عصرنا هذا أشد الناس حاجة إلى متصوف يعمل بنظام التصوف الحقيقي وتلكم عن الطريقة السنوسية وزراياها فقال : وهذه الزوايا كانت واحات عامرة في وسط الصحراء ويعمل بها رجالهم وقواتهم وتوجيههم استنبط الماء وجعل فيها زرعا وغراسا وثمارا ووجهم وعملهم الحرب والرماية حتى أقضوا مضاجع الإيطاليين أكثر من عشرين سنة



طبعا هذه المقالات نتيجة نقاش دار بيني وبين أحد الأخوة في أحد المنتديات وقد أخذت وقت للحصول على هذه المقتطفات وجمعها وهي ليست نسخ ولصق


لاأظن أن أحد يملك بعقل واحد عقل الامام الشافعي الأن أو فهمه للشريعة وعقل بعض المفسرين مثل الإمام الفخر الرازي والمفكر ابن خلدون
ولمن أراد النقاش فليقرأ أولا هذه المقتطفات ويرد عليها فقط لا أن ينسخ ويلصق فقط وفي نفسه شي من حب الغلبة أو الانتصار لغير الله لأن هذا من الشرك الخفي

نرجومن الله الفائدة للجميع وعلى الإنسان أن لا يحكم على الأشياء إلا بعد اليقين منها .


وصلى الله على سيدنا محمد وعلىآله وصحبه وسلم


27-07-2004, 11:15 AM
Sad999 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 8355
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 159
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #36  
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
معلوم عند الجميع ما يفعله الصوفية من دعاء للصالحين و الإستغاثة بهم فهل شيخ الإسلام أقر بذلك؟؟؟؟؟
كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى عندما سئل عن الغلو في الصالحين:
((فليس لأحد أن يدعو شيخًا ميتًا أو غائبًا، بل ولا يدعو ميتًا ولا غائبًا‏:‏ لا من الأنبياء ولا غيرهم، فلا يقول لأحدهم‏:‏ يا سيدي فلان‏!‏ أنا في حسبك أو في جوارك، ولا يقول‏:‏ بك أستغيث، وبك أستجير، ولا يقول‏:‏ إذا عثر‏:‏ يا فلان ‏!‏ ولا يقول‏:‏ محمد‏!‏ وعلي ‏!‏ ولا الست نفيسة ولا سيدي الشيخ أحمد، ولا الشيخ عدي، ولا الشيخ عبد القادر، ولا غير ذلك، ولا نحو ذلك مما فيه دعاء الميت والغائب، ومسألته، والاستغاثة به، والاستنصار به، بل ذلك من أفعال المشركين، وعبادات الضالين‏.‏ ))
فماذا تفعل المتصوفة اليوم؟؟؟؟؟

27-07-2004, 11:28 AM
Sad999 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 8355
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 159
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #37  
رد سريع.......
هل مدح الأئمة الإحتفال بالمولد و الذكر الجماعي و دعاء الصالحين و الذبح عند القبور ؟؟؟
لماذا تتهربون؟؟

27-07-2004, 11:47 AM
Sad999 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 8355
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 159
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #38  

موقف الصوفية من العبادة والدين







للصوفية ـ خصوصا ـ المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يخالف منهج السلف ، ويبتعد كثيرا عن الكتاب والسنة . فهم قد بنوا دينهم وعبادتهم على رسوم ورموز واصطلاحات اخترعوها ، وهي تتلخص فيما يلي :





4 ــ غلو المتصوفة في الأولياء والشيوخ خلاف عقيدة أهل السنة والجماعة . فإن عقيدة أهل السنة والجماعة موالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه ـ قال ـ تعالى ـ : {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .. ( المائدة ) ، الأية : ' 55 ' . وقال ـ تعالى ـ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء} .. ( الممتحنة ) ، الأية : ' 1 ' . وأولياءالله هم المؤمنون المتقون الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، ويجب علينا محبتهم والاقتداء بهم واحترامهم ـ وليست الولاية وقفا على أشخاص معينين . فكل مؤمن تقي فهو ولي لله ـ عز وجل ـ ، وليس معصوما من الخطأ ، هذا معنى الولاية والأولياء ، وما يجب في حقهم عند أهل السنة والجماعة ـ أما الأولياء عند الصوفية فلهم اعتبارات ومواصفات أخرى ، فهم يمنحون الولاية لأشخاص معينين من غير دليل من الشارع على ولايتهم ، وربما منحو الولاية لمن لم يعرف بإيمان ولا تقوى ، بل قد يعرف بضد ذلك من الشعوذة والسحر واستحلال المحرمات ، وربما فضلوا من يدعون لهم الولاية








على الأنبياء ، صلوات الله عليهم وسلامه عليهم ، كما يقول أحدهم :


مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

(1) يعني ابن عربي .

(1) رسالة العبودية ص ص 117 ، 118 طبعة الاف





ويقولون : إن الأولياء يأحذون من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحي به إلى الرسول ، ويدعون لهم العصمة . قال شيخ الاسلام ابن تيمية ـ يرحمه الله ـ وكثير من الناس يغلط في هذا الموضع فيظن في شخص أنه ولي الله ، ويظن أن ولي الله يقبل منه كل ما يقوله ، ويسلم إلبه كل ما يقوله . ويسلم إليه كل ما يفعله ، وإن خالف الكتاب والسنة . فيوافق ذلك الشخص . ويخالف ما بعث الله به الرسول الذي فرض الله على جميع الحلق تصديقه فيما أخبر وطاعفه فيما أمر . إلى أن قال وهؤلاء مشابهون للنصارى الذين قال الله فيهم : ـ { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .. ( التوبة ) ، الأية : ' 31 ' . وفي المسند وصححه الترمذي عن عدي بن حاتم في تفسير هذه الأية ، لما سأل النبي ، " صلى الله عليه وسلم " ، عنها ، فقال : ما عبدوهم ، فقال النبي ، " صلى الله عليه وسلم " ، أحلوا لهم الحرام ، وحرموا عليهم الحلال ، فأطاعوهم . وكانت هذه ، عبادتهم إيلهم ، إلى أن قال : وتجد كثيرا من هؤلاء : في اعتقاد كونه وليا لله ، أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور أو بعض التصرفات الخارقة للعادة ، مثل أن يشير إلى شخص فيموت أو يطير في الهواء إلى مكة أو غيرها ، أو يمشي على الماء أحيانا أو يملأ إبريقا من الهواء ، أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت فراه قد جاءه فقضى حاجته ، أو يخبر الناس بما سرق لهم أو بحال غائب لهم أو مريض أو نحو ذلك . وليس في هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها ولي لله . بل قد اتفق أولياء الله على أن الرجل لو طار في الهواء أو مشى على الماء لم يغتر به حتى ينظر متابعته للرسول ، " صلى الله عليه وسلم " ، وموافقته لأمره ونهيه . وكرامات أولياء الله أعظم من هذه الأمور . وهذه الأمور الخارقة للعادة ، وإن كان قد يكون صاحبها وليا لله ، فقد يكون عدوا لله ، فإن هذه الخوارق تكون لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين ، وتكون لأهل البدع ، وتكون من الشياطين ، فلا يجوز أن يظن أن كل من كان له شيء من هذه الأمور أنه ولي لله . بل يعتبرأولياء الله بصفاتهم وأفعالهم وأحوالهم التي دل عليها الكتاب والسنة ، ويعرفون بنور الايمان والقران ، وبحقائق الايمان الباطلة ، وشرائع الاسلام الظاهرة . مثال ذلك أن هذه الأمور المذكورة وأمثالها قد توجد في أشخاص ويكون أحدهم لا يتوضأ ولا يصلي الصلوات المكتوبة ، بل يكون ملابسا للنجاسات معاشرا للكلاب ، يأوي إلى الحمامات والقمامين والمقابر والزابل ، رائحته خبيثة لا يتطهر الطهارة الشرعية ولا يتنظف . إلى أن قال : فإذا كان الشخص مباشرا للنجاسات والخبائث التي يحبها الشيطان ، أو يأوي إلى الحمامات والحشوش التي تحضرها الشياطين ، أو يأكل الحيات والعقارب والزنابير واذان الكلاب التي هي خبائث وفواسق أو يشرب البول ونحوه من النجاسات التي يحبها الشيطان ، أو يدعو غير الله فيستغيث بالمخلوقات ويتوجه إليها أو يسجد إلى ناحية شيخه ، ولا يخلص الدين لرب العالمين ، أو يلابس الكلاب أو النيران أو يأوي إلى المزابل والمواضع النجسة أو يأوي إلى المقابر ولا سيما إلى مقابر الكفار من اليهود والنصارى والمشركين ، أو يكره سماع القران وينفر عنه ، ويقدم عليه سماع الأغاني والأشعار ، ويؤثر سماع مزامير الشيطان على سماع كلام الرحمن ، فهذه علامات أولياء الشيطان لا علامات أولياء الرحمن (1) ... انتهى .

ولم يقف الصوفية عند هذا الحد من منح الولاية لأمثال هؤلاء بل غلوا فيهم حتى جعلوا فيهم شيئا من صفات



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

(1) مجموع الفتاوى ( 11 ، 210 ، 216 ) .





وتقربوا إليهم بأنواع النذور، وهتفوا بأسمائهم في طلباتهم ، هذا منهج الصوفية في الولاية والأولياء

27-07-2004, 12:02 PM
محبوب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 2152
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 150
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #39  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sara2004 
شكرا للإخوة:

اسمي أبو البهاء وجدت بالصدفة وأنا اتصفح على حساب أحد أقربائي Sara2004 هذا النقاش فأحببت أن أشارك بقصد الخير إن شاء الله

هذه بعض أقوال الأئمة وأظن أن مشايخ السلفية والصوفية لن تصل في العلم والفهم ‘لى مستوى الأئمة وهناك بعض أوقال المفسرين والعلماء الذي عٌرفوا بالعلم والتقوى والورع :

لمن أراد الحقيقة والفهم وأرجو ممن ينقاقشون أن يقرأوا عن فهم وعن عدم تعصب وتزمت أوتجاهل للذي يكتب


1-الإمام الشافعي قوله ( حبب إلي من دنياكم ثلاثة : ترك التكلف وعشرة الخلق بالتطلف والاقتداء بطرق أهل التصوف ) كتاب كشف الخفا للعجلوني ج1 ص 341



2-نقل الشيخ أمين كردي صاحب كتاب تنوير القلوب ص 405 عن الإمام أحمد : (أنه كان يقول لابنه عبد الله ياولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم (الصوفية ) فإنهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الهمة .


3-قال الشيخ عبد القادر البغدادي في كتابه (الفرق بين الفِرَق ) ص 189 وقد قسم أهل السنة والجماعة إلى ثمانية أصناف فقال :والصنف السادس منهم : الزهاد والصوفية الذين أبصروا وأقصدوا واختبروا فاعتبروا رضوا بالمقدور وقنعوا بالميسور …إلى أن قال دينهم التوحيد ونفي التشبيه ومذهبهم التفويض إلى الله تعالى والتوكل عليه والتسليم لأمره والقناعة بما رزقوا والإعراض عن الإعتراض عليه (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءو الله ذو الفضل العظيم )

4-قال العلامة الفخر الرازي في كتابه( اعتقادات فرق المسلمين و المشركين ) ص72 –73: (والمتصوفة قوم يشتغلون بالفكر وتجرد النفس عن العلائق الجسمانية ويجتهدون إلا يخلوا سرهم وبالهم عن ذكر الله تعالى في سائر تصرفاتهم وأعمالهم منطبعون على كمال الأدب مع الله عزوجل وهؤلاء هم خير فرق الآدميين )

5-نقل الشيخ حامد صفر في كتابه نور التحقيق ص 96 عن العز بن عبد السلام أنه قال : ( قعد القوم من الصوفية على قواعد الشريعة التي لاتنهدم دينا وأخرى وقعد غيرهم على الرسوم :


6-نقلت مجلة المسلم من مجلة العشيرة المحمدية في عددها الصادر في ذي القعدة /1373/ عن الإمام الشاطبي قوله : ( ثم ظهرت البدع وادعى كل فريق أن فيهم زهادا وعبادا فانفرد خواص أهل السنة ، المراعون أنفسهم مع الله والحافظون قلوبهم عن الغفلة باسم التصوف فتأمل تغنم والله أعلم . واذا أحببت الاستزادة عليك بكتابه الموافقات ج1-2

7-قال ابن خلدون في مقدمته ص 328/في موقع الوراق ص 429/ ( إن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه والإنفراد عن الخلوة للعبادة وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية .

8-قال الشيخ تاج الدين السبكي في كتاب معيد النعمم ومبيد النقم ص 119 تحت عنوان الصوفية: ( حياهم الله وجمعنا في الجنة نحن وإياهم ثم قال والحاصل أنهم أهل الله وخاصته الذين ترتجى الرحمة بذكرهم ويستنزل الغيث بدعائهم فرضي الله عنه وعنا بهم ) .


9-قال الأمير شكيب أرسلان في كتابه حاضر العالم الاسلامي تحت عنوان ( نهضة الإسلام في أفريقيا وأسبابها) : ( وفي القرن الثامن عشر والتاسع عشر حصلت نهضة جديدة عند أتباع الطريقتين : القادرية والشاذلية ووجدت طريقتان هما التيجانية والسنوسية فالقادرية هم أحمس مبشر ي الدين الإسلامي في غربي أفريقيا من السنغال إلى بنين قرب مصب النيجر وهم على نفقة الزوايا إلى مدارس طرابلس والقيروان وجامع القرويين والأزهر فيخرجون من هناك طلبة مجازين أي أساتذة ويعودن إلى تلك البلاد لأجل مقاومة التبشير المسيحي في السودان ثم قال :
كما أن هذه الطريقة هي التي –في القرن الخامس عشر – اهتدى على يدها زنوج غربي افريقيا ثم تحدث عن السنوسية فقال وبواسطة السنوسية صارت نواحي بحيرة تشاد مركز الإسلام العام في أواسط افريقيا إلى أن قال : وما انفكوا يجوبون كل بلاد وثنية مبشرين بالواحدانية داعين إلى الاسلام وهذه الأعمال التي قام بها المبشرون المسلمون في غربي افريقيا وأوسطها خلال القرن التاسع عشر إلى اليوم لعجيبة من العجائب الكبرى وقد اعترف عدد كبير من الغربيين بهذا الأمر فقد قال أحد الانكليز في هذا الصدد منذ عشرين سنة إن الاسلام ليفوز في أواسط اقريقيا فوزا عظيما حيث الوثنية تختفي أمامه اختفاء الظلام من فلق الصباح حيث الدعوة النصرانية كأتها خرافة الخرافات .. ثمتحدث عن الطريقة الشاذلية وشيخها أبي الحسن الشاذلي ثم قال : ومن أشياخها سيدي العربي الدرقاوي المتوفي عام 1823م الذي أوجد عند مريديه حماسة دينية شديدة امتدت إلى المغرب الأوسط وكان الدرقاوي دور فعال في مقاومة الفتح الفرنسي

وختم موضوعه بقوله (وأكثر أسبابا النهضة الأخييرة راجعة إلى التصوف والاعتقاد بالأولياء )
لإطلاع على ىجهود الطريقة التيجانية في نشر الإسلام في افريقيا ومقاومة التبشير المسيحي راجع كتاب (الاسلام في القارة السوداء ) تعريب عمر فروخ ومصطفى الخالدي

10-قال رشيد رضا في مجلة المنارة السنة الأولى ص 726 (لقد انفرد الصوفية بركن عظيم من أركان الدين لا يطالوهم فيه مطاول وهو التهذيب علما وتخلقا وتحققا )

11-قال الاستاذ أبو الحسن النووي في كتابه (المسلمون في الهند ) ص 146 (ولقد كانت هناك بجهود هؤلاء الصوفية أشجار كثيرة وارفة الظلال في مئات من بلاد الهند استراحت في ظلها القوافل التائهة والمسافرون المتبعون ورجعوا بنشاط جديد وحياة جديدة )


12-قال الأستاذ محمد أبو زهرة في حديثه عن التصوف في ندوة لواء الاسلام العدد العاشر السنةالتاسعة 1375 : ( وكذلك التصوف في عصورنا المتأخرة كان له مزايا وكانت له أثار واضحة فالمسلمون في غرب افريقيا وفي وسطها وفي جنوبها كان ايمانهم ثمرة من ثمرات التصوف … إلى أن قال : ولكنني لا أستطيع أن أقول أن عمر بن الخطاب لم يكن متصوفا
وهوالذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "" لو كان في هذه الأمة محدثون لكان عمر بن الخطاب "" ثم يقول إذا كان الماضون لم يكونوا في حاجة إليه بل كان المتصوف يعمل لله ولنفسه ولمريده فنحن في عصرنا هذا أشد الناس حاجة إلى متصوف يعمل بنظام التصوف الحقيقي وتلكم عن الطريقة السنوسية وزراياها فقال : وهذه الزوايا كانت واحات عامرة في وسط الصحراء ويعمل بها رجالهم وقواتهم وتوجيههم استنبط الماء وجعل فيها زرعا وغراسا وثمارا ووجهم وعملهم الحرب والرماية حتى أقضوا مضاجع الإيطاليين أكثر من عشرين سنة



طبعا هذه المقالات نتيجة نقاش دار بيني وبين أحد الأخوة في أحد المنتديات وقد أخذت وقت للحصول على هذه المقتطفات وجمعها وهي ليست نسخ ولصق


لاأظن أن أحد يملك بعقل واحد عقل الامام الشافعي الأن أو فهمه للشريعة وعقل بعض المفسرين مثل الإمام الفخر الرازي والمفكر ابن خلدون
ولمن أراد النقاش فليقرأ أولا هذه المقتطفات ويرد عليها فقط لا أن ينسخ ويلصق فقط وفي نفسه شي من حب الغلبة أو الانتصار لغير الله لأن هذا من الشرك الخفي

نرجومن الله الفائدة للجميع وعلى الإنسان أن لا يحكم على الأشياء إلا بعد اليقين منها .


وصلى الله على سيدنا محمد وعلىآله وصحبه وسلم






أحسنت أخي ابو البهاء بهذا الجمع و لدينا و لله الحمد أكثر من ذلك ...


و لكن غرضنا الرئيسي من هذه المقالة أن نوضّح للقرّاء كيف أن هذه الفئة المتطرفة التي ترمي الصوفية بالضلال قد خالفت شيوخها في ذلك .....

و أقول لك من واقع نقاش مع هؤلاء الإخوان هداهم الله *أنهم يقولون أن السلفية في الجنة و باقي الأمة الإسلامية في النار لذلك وجب على مثلي من طلاب العلم مواجهة هذا التيار المتطرف و قمعه بكلام شيوخه ...

و لذلك كما ترى أنهم لم يستطيعوا التهجم على شيوخهم و رميهم بالضلال (اي ابن تيمية و ابن قيم الجوزية) بل حاولوا تشويه المقالة لئلا يعلم الناس أنهم خرجوا على شيوخهم و انتقدوا أقوالهم ...




يتبع ثناء مشائخ السلفية في الثناء على التصوف و الصوفية بإذن الله ...


27-07-2004, 07:01 PM
Sad999 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 8355
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 159
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #40  

موقف الصوفية من العبادة والدين








للصوفية ـ خصوصا ـ المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يخالف منهج السلف ، ويبتعد كثيرا عن الكتاب والسنة . فهم قد بنوا دينهم وعبادتهم على رسوم ورموز واصطلاحات اخترعوها ، وهي تتلخص فيما يلي :



5 ــمن دين الصوفية الباطل تقربهم إلى الله بالغناء والرقص ، وضرب الدفوف والتصفيق . ويعتبرون هذا عبادة لله . قال الدكتور // صابر طعيمة \\ في كتابه : " الصوفية معتقدا ومسلكا " : أصبح الرقص الصوفي الحديث عند معظم الطرق الصوفية في مناسبات الاحتفال بموالد بعض كبارهم أن يجتمع الأتباع لسماع النوتة الموسيقية التي يكون صوتها أحيانا أكثر من مائتي عازف من الرجال والنساء ، ومبار الأتباع يجلسون في هذه المناسبات يتناولون ألوانا من شرب الدخان ، وكبار أئمة القوم وأتباعهم يقومون بمدارسة بعض الخرافات التي تنسب لمقبوريهم ، وقد انتهى إلى علمنا من المطالعات أن الأداء الموسيقي لبعض الطرق الصوفية الحديثة مستمد مما يسمى .. (*( كورال صلوات الآحاد المسيحية )*) .. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية : مبينا وقت حدوث هذا . موقف الأئمة منه ومن الذي أحدثه ... اعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة ، لا بالحجاز ولا بالشام ، ولا باليمن ، ولا مصر ، ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ، وبدف ولا بكف ، ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية . فلما راه الأئمة أنكروه فقال : الشافعي رضي الله عنه : خلفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه " التغبير " يصدون به الناس عن القران ، وقال يزيد بن هارون : ما يغبر إلا فاسق ، ومتى كان التغبير ؟ ... وسئل الامام أحمد فقال : أكرهه هو حمدث ، قيل : أتجلس معهم ، قال ، لا . وكذلك سائر أئمة الدين كرهوه ، وأكابر الشيوخ الصالحين لم يحضروه ، فلم يحضره إبراهيم بن أدهم ولا الفضيل بن عياض ، ولا معروف الكرخي ، ولا أبو سليمان الدارني ، ولا أحمد بن أبي الحواري ، والسري السقطي وأمثالهم والذين حضروه من الشيوخ المحمودين تركوه في اخر أمرهم ، وأعيان المشايخ عابوا أهله ، كما فعل ذلك عبد القادر والشيخ أبو البيان ، وغيرهما من المشايخ ، وما ذكره الشافعي ـ يرحمه الله ـ من أنه من إحداث الزنادقة ، كلام إمام خبير بأصول الاسلام ، فإن هذا السماع لم يرغب فيه ويدع إليه في الأصل إلا من هو متهم بالزندقة ، كابن الراوندي والفارابي وابن سينا وأمثالهم إلى أن قال : وأما الحنفاء أهل ملة إبراهيم الخليل ، الذي جعله الله إماما ، وأهل دين الاسلام الذي لا يقبل الله من أحد دينا غيره ، المتبعون لشريعة خاتم الرسل محمد ، " صلى الله عليه وسلم " ، فليس فيهم من يرغب في ذلك ولا يدعو إليه ، وهؤلاء هم أهل القران والايمان والهدى والسعد والرشاد والنور والفلاح وأهل المعرفة والعلم واليقين والاخلاص لله والمحبة له والتوكل عليه والخشية له والانابة إليه . إلى أن قال : ومن كان له خبرة بحقائق الدين وأحوال القلوب ومعارفها وأذواقها ومواجيدها عرف أن سماع المكاء والتصدية لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة : إلا وفي ضمن ذلك من الضرر والمفسدة ما هو أعظم منه فهو للروح كالخمر ، للجسد ولهذا يورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر فيجدون لذة بلا تمييز ، كما يجد شارب الخمر بل يحصل لهم أكثر وأكبر مما يحصل لشارب الخمر ، ويصدهم ذلك عن ذكر اله وعن الصلاة أعظم مما يصدهم الخمر ويوقع بينهم العداوة والبغضاء أعظم من الخمر . وقال أيضا : وأما الرقص فلم يأمر الله به ولا رسوله ، ولا أحد من الأئمة ، بل قد قال الله في كتابه : { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ} .. ( لقمان ) ، الأية : ' 19 ' . وقال في كتابه : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً} .. ( الفرقان ) ، الأية : ' 63 ' . أي بسكينة ووقار ، وإنما عبادة المسلمين الركوع والسجود . بل الدف والرقص لم يأمر الله به ولا رسوله ، ولا أحد من سلف الأمة ، قال : وأما قول القائل هذه سبكة يصاد بها العوام فقد صدق فإن أكثرهم إنما






يتخذون ذلك شبكة لأجل الطعام والتوانس على الطعام ، كما قال الله ـ تعالى ـ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ } .. ( التوبة ) ، الأية : ' 34 ' . ومن فعل هذا فهو من أئمة الضلال الذين قيل في رؤوسهم : { رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا. رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً} .. ( الأحزاب ) ، الأيتان : ' 67 ، 68 ' . وأما الصادقون منهم يتخذونه شبكة ، لكن هي شبكة مخرقة ، يخرج منها الصيد إذا دخل فيها ، كما هو الواقع كثيرا ، فإن الذين دخلوا في السماع المبتدع في الطريق ولم يكن معهم أصل شرعي شرعه الله ورسوله ، أورثهم أحوالا فاسدة .. انتهى .كلامه (1) .. فهؤلاء الصوفية الذين يتقربون إلى الله بالغناء والرقص يصدق عليهم قول الله ـ تعالى ـ : { الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً} .. ( الأعراف ) ، الأية : ' 51 ' .


27-07-2004, 07:13 PM
محبوب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 2152
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 150
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #41  



أشكر مرورك أخي SAD999

و أتمنى أن تكون من أول المستفيدين من هذا المقال و تعلم أن التطرف و رمي الفرق الإسلامية بالضلال و الشرك أمر خطير قد يُخرج قائله من الملة !!!



و السلام

02-08-2004, 02:07 AM
محبوب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 2152
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 150
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #42  




قد ظننا بنضج العقول و وعي أصحاب الإدراك فيما نقلناه من كلام أئمة السلفية في المبالغة في الثناء على الصوفية و لكن ما زلنا نرى أقلام تأثرت بالفكر الإرهابي و تشبعت بحب التضليل و التكفير لأئمة المسلمين فكان لا بد من متابعة الكلام لينجلي الظلام ....



يتبع ثناء أئمة السلفية في المبالغة في الثناء لأئمة الصوفية .............



و السلام

15-08-2004, 04:54 PM
carawan غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 11579
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 50
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #43  

أخــــى محبــــوب هدانى الله وايك الى الحق
عن عبد الرحمن بن عمرو السلمى انه سمع العرباص بن سارية يقول (( ‏وعظنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏موعظة ‏ ‏ذرفت ‏ ‏منها العيون ‏ ‏ووجلت ‏ ‏منها القلوب قلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال ‏ ‏قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا عضوا عليها ‏ ‏بالنواجذ ‏ ‏فإنما المؤمن كالجمل ‏ ‏الأنف ‏ ‏حيثما انقيد انقاد ‏ ))
أخــــــــــــى فى الله
الصوفية قسمان : الأول محقون .... وهم الذين تقيدوا بالكتاب والسنة ولم يتجاوزهما * وكل ما فى الأمر أنهم غلبوا جانب الآخرة على الدنيا
الثانى مبطلون .... وهم الذين يخالفون الكتاب والسنة ويتعدون حدودهما ويأتون بعقائد ما أنزل الله بها من سلطان وبأعمال مخترعة يبرأ الكتاب والسنة المطهرة منها * كاعتقادهم بوحدة الوجود * واختراعهم أذكاراً واحتفالات يمتزج فيها الذكر بالرقص * ويختلط فيها الرجال والنساء * ويدق فيها الطبول وتنشر فيها الاعلام * ويأتون بمخاريق كضرب أنفسهم بالسكين والخنجر أكل النار .
والخلاصـــــــــة ... ان كنت تبنى مقالك على الصنف الاول فلا غبار على ذلك فان الزهد والورع محمود وليس مزموم كما كان عليه كثير من السلف الصالح ومنهم عمر بن عبد العزيز فكان عابداً زاهداً ورعاً وعاملاً بعلمه
أمـــــا ان كان حديثك عن الصنف الثانى فلا يقبل العقل السليم ما يفعلونه فضلاً عن طالب علم
رحــــــــم الله شاعر النيل حافظ ابراهيم حيث قال :
أحياؤنا لا يرزقون بدرهم وبألف ألف ترزق الاموات
من لى بحظ النائمين بحفرة قامت على اعتابها الصلوات
يسعى الانام لها ويجرى حولها بحر النذور وتقرأ الايات
ويقال هذا الباب باب المصطفى ووسيلة تقضى بها الحاجات

هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد انى الله وايــــــــــــــــــــــــــــــــــــا كــــــم
الـــــــــى الــــــــــــــــــــــــحــق






15-08-2004, 05:46 PM
hakeem غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 3580
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 149
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #44  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبوب 




قد ظننا بنضج العقول و وعي أصحاب الإدراك فيما نقلناه من كلام أئمة السلفية في المبالغة في الثناء على الصوفية و لكن ما زلنا نرى أقلام تأثرت بالفكر الإرهابي و تشبعت بحب التضليل و التكفير لأئمة المسلمين فكان لا بد من متابعة الكلام لينجلي الظلام ....



يتبع ثناء أئمة السلفية في المبالغة في الثناء لأئمة الصوفية .............



و السلام
من كان يقصد العلماء والأئمة من الصوفية؟ الصوفية المنحرفة أصحاب البدع والخرافات أم الصوفية المعتدلة التي كانت سابقا؟


15-08-2004, 07:33 PM
محبوب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 2152
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 150
إعجاب: 19
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #45  



أشكر الإخوة الأحبة على مداخلاتهم .............. و أطلب منهم أمر واحد قبل متابعة النقاش.


هل من الممكن أن أعلم تعريف الصوفية لديكم مستندا إلى المرجعية ؟؟



و السلام

 


إنصاف الصوفية بأقلام مشائخ السلفية



English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.