أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


02-10-2011, 01:02 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #16  

01:02 AM

يا أخي أنا مسلم والحمد لله ولا أعرفها وغيري كثيرون لا يعرفونها فإما أن تضع لها سند (فلان عن فلان عن فلان) ومصدر (كالبخاري برقم كذا ومسلم برقم كذا) ويمكن الحصول على ذلك من موقع الدرر السنية الموسوعة الحديثية
كما فعلت وبينت لك في المثال وإما يتم حذفها هي والموضوع ككل

وشكرا لتفهمك

بالتوفيق





02-10-2011, 01:11 AM
!XFo0oX-TeaM! غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 339074
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: Iraq - Najaf
المشاركات: 1,106
إعجاب: 397
تلقى 345 إعجاب على 63 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #17  

اخي انا لا اريد ان ادخل في النقاشات
انا علي وضعت الاقوال
فالذي لا يصدق هو حر
_
عجبا يا اخي تريد ان تحذف موضوع يتعلق بامور الدين؟
وانت مسلم؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::
انت حر في الاختيار


الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء . هم يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل



02-10-2011, 01:35 AM
خالد الجزائري غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 370678
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الإقامة: alger
المشاركات: 36
إعجاب: 0
تلقى 4 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #18  



{ولا تلْبسُواْ الْحق بالْباطل وتكْتُمُواْ الْحق وأنتُمْ تعْلمُون }البقرة42

والله أخي الكريم !XFo0oX-TeaM! هذه ليست مجرد أقوال بل هي منسوبة للحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ويجب وضع السند ومصدرها .
ولم يخطئ الأخ abcman في طلبه بالبرهان فيجب أن نعلم.
أن رسول اللهُ صلى الله عليه وسلم , توعد من يكذبُ عليه متعمدا بأشد أنواع العذاب ، وتواترت الأحاديث في بيان عظم جريمة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبينت أن من كذب على رسول الله , قد تبوأ مقعده من النار

عنْ علي أنهُ قال : قال رسُول الله صلى الله عليْه وسلم " منْ تعمد علي كذبا فلْيتبوأْ مقْعده منْ النار " . متفق عليه.

‏ عنْ الْمُغيرة بْن شُعْبة قال : سمعْت رسُول الله صلى الله عليْه وسلم يقُول :
" إن كذبا علي ليْس ككذبٍ على غيْري , فمنْ كذب علي مُتعمدا فلْيتبوأْ مقْعده منْ النار " . متفق عليه.

‏ عنْ أبي هُريْرة قال : قال رسُول الله صلى الله عليْه وسلم " منْ كذب علي مُتعمدا فلْيتبوأْ مقْعده منْ النار " . متفق عليه.

عنْ سلمة بْن الْأكْوع قال : سمعْت رسُول الله صلى الله عليْه وسلم يقُول " منْ يقُلْ علي ما لمْ أقُلْ فلْيتبوأْ مقْعده منْ النار . صحيح الْبُخاري.

‏عنْ ‏عامر بْن عبْد الله بْن الزُبيْر ،‏ ‏عنْ ‏‏أبيه ‏قال : قُلْتُ ‏للزُبيْر :‏ " ما يمْنعُك أنْ تُحدث عنْ رسُول الله ‏صلى اللهُ عليْه وسلم ‏‏كما يُحدثُ عنْهُ أصْحابُهُ " ، فقال : " أما والله لقدْ كان لي منْهُ وجْه ومنْزلة ، ولكني سمعْتُهُ يقُولُ ‏: " ‏منْ كذب علي مُتعمدا ‏‏فلْيتبوأْ ‏‏مقْعدهُ منْ النار " . سنن أبو داود.

أما قول عليه السلام فأظن بعد رد أختنا الجازية عن كبار العلماء لم يبقى لنا بعده كلام.


وملاحظة فقط من كتابة -ص-

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى : فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .

والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقا لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُوا عليه وسلموا تسْليما ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .

فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : " في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده " قال ما نصه :

التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك ، إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصة صورة رامزا إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب ( وسلم ) .

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه ) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة علي ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلا كتبت ( وسلم ) ... إلى أن قال ابن الصلاح : قلت : ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .

وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : ( صلُوا عليْه وسلمُوا تسْليما ) إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 2 / 397 – 399 ) .

نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه.


02-10-2011, 12:28 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #19  

جزاك الله خيرا أخي الكريم

قد فعلت ما ينبغي علي وهو لم يترك لي خياراً آخر

يُنقل للأرشيف

03-10-2011, 05:16 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #20  

تم إعادة الموضوع للمنتدى لتوضيح مثل هذه الخرافات للأعضاء

22-10-2011, 07:52 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #21  



مر وقت طويل أخينا ولم تأتينا بما يثبت صحة نسب هذه الأبيات للأمام علي رضي الله عنه

أما عن قولك أن من لايصدق فهو حر فالحرية هي حرية المسؤولية

بأن تعي وتدرك أهمية ما تنقل وأن تتحرى الدقة فيما تكتب هنا

من المعروف أن هذه الأبيات تُعد من غرائب اللغة العربية ويسمونها العكس اللفظي أو فن القلب

فرغم جماليتها إلا أنها تفتقر للمعنى البلاغي وتُظهر ركاكة الأسلوب

و سيدنا علي رضي الله عنه اشتهر وتميز بالفصاحة وهو بين فصحاء العرب آنذاك فكيف يصدر عنه هذه الأبيات

أيضاً سالت الشيخ عبد الرحمن السحيم / عضو مركز الدعوة والإرشاد بالريـاض عنها

هنا السؤال


شيخنا الكريم / عبد الرحمن السحيم " وفقك الله وبارك بك "

في أحد الملتقيات كتب أحد الأعضاء موضوع نسب فيه شعر للأمام علي بن أبي طالب وأدعى بقوله أنه هو قائله

هذا هو الشعر

ألــــوم صديقــي وهــذا محـــــــال

صديقـــي أحبـــه كـــلام يقــــــال

وهــــذا كـــــلام بليــغ الجمــــال

محــــال يـــقال الجمـــال خيـــــال

كل ما نرغب منكم تحقيق في مدى صحة نسب هذه الأبيات للامام علي رضي الله عنه

خاصة أنها تنتشر في المنتديات بكثرة ونريد تحقيق صحتها وفقا لقولكم في الأمر



الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

هذا كلام ركيك ، لا يرتقي إلى درجة الشعر ، ويترفع أمير المؤمنين علي رضي اللهُ عنه عن مثله .

وكان علي رضي الله عنه شاعرا مُجيدا ، وقد اتسم شعره بالحكمة .
ومن شعره :
إذا اشتملت على اليأس القلوب = وضاق بما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنت = وأرست في أماكنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضر وجها = ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث = يمن به القريب المستجيب
وكل الحادثات إذا تناهت = فموصول بها الفرج القريب

قال ابن كثير : ومما أنْشدهُ أبُو بكْرٍ مُحمدُ بْنُ يحْيى الصُوليُ لأمير الْمُؤْمنين علي بْن أبي طالبٍ :
ألا فاصْبرْ على الْحدث الْجليل ... وداو جواك بالصبْر الْجميل
ولا تجْزعْ فإنْ أعْسرْت يوْما ... فقدْ أيْسرْت في الدهْر الطويل
ولا تظْنُنْ بربك ظن سوْءٍ ... فإن الله أوْلى بالْجميل
فإن الْعُسْر يتْبعُهُ يسار ... وقوْلُ الله أصْدقُ كُل قيل
فلوْ أن الْعُقُول تجُرُ رزْقا ... لكان الرزْقُ عنْد ذوي الْعُقُول
فكمْ منْ مُؤْمنٍ قدْ جاع يوْما ... سيُرْوى منْ رحيق السلْسبيل

ومما أنْشدهُ عليُ بْنُ جعْفرٍ الْوراقُ لأمير الْمُؤْمنين علي بْن أبي طالبٍ:
أجد الثياب إذا اكْتسيْت فإنها ... زيْنُ الرجال بها تُعزُ وتُكْرمُ
ودع التواضُع في الثياب تخوُفا ... فاللهُ يعْلمُ ما تُجنُ وتكْتُمُ
فرثاثُ ثوْبك لا يزيدُك زُلْفة ... عنْد الإله وأنْت عبْد مُجْرم
وبهاءُ ثوْبك لا يضُرُك بعْد أنْ ... تخْشى الإله وتتقي ما يحْرُمُ

وقال أبُو الْعباسُ مُحمدُ بْنُ يزيد بْن عبْد الأكْبر الْمُبردُ : كان مكْتُوبا على سيْف عليٍ :
للناس حرْص على الدُنْيا وتدْبيرُ ... وصفْوُها لك ممْزُوج بتكْدير
لمْ يُرْزقُوها بعقْلٍ عنْدما قُسمتْ ... لكنهُمْ رُزقُوها بالْمقادير
كمْ منْ أديبٍ لبيبٍ لا تُساعدُهُ ... ومائقٍ نال دُنْياهُ بتقْصير
لوْ كان عنْ قُوةٍ أوْ عنْ مُغالبةٍ ... طار الْبُزاةُ بأرْزاق الْعصافير

ومن شعره :
فلا تصحب أخا الجهل = وإياك وإياهُ
فكم من جاهل أردى = حليما حين آخاهُ
يقاس المرء بالمرء = إذا ما المرء ما شاهُ
وللشيء على الشيء = مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب = دليل حين يلقاه

وقوله رضي الله عنه :
حقيق بالتواضع من يموت = ويكفى المرء من دنياه قوت
فما للمرء يصبح ذا هموم = وحرص ليس تدركه النعوت
صنيع ُمليكنا حسن جميل = وما أرزاقه عنا تفوت
فيا هذا سترحل عن قليل = إلى قوم كلامهم السكوت

وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تاريخه " البداية والنهاية " طرفا من أشعار علي رضي اللهُ عنه .

والله تعالى أعلم .

الشيخ / عبد الرحمن السحيم


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

 


اغرب شعر للامام علي (رضي الله عنه) / موضوع غير صحيح

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.