أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-08-2011, 08:28 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #1  

معاشر الصائمين: لحظة من فضلكم , وأشْـركُـوهم في الأجور‎


من بريدي

الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


فليس في الناس اليوم أحد إلا وقد بُلي يوما من الدهر ببعاد عزيز وفراقه وألحدهُ قبرا لا يُنشر منه حتى يقوم الأشهاد , والغالبُ على الناس أن يتعاظم الأسى والحزنُ والجزعُ والبكاء على الميت عند الصدمة الأولى ثم يتلاشى بفضل الله وفضل المعزين المصبرين شيئا فشيئا حتى ترى الشجي عما قريب خليا , والثكلى راقصة فرحة مسرورة , واليتيم ضاحكا مستجمعا مرحا , والأرملة عروسا متزينة لزوج جديد ... الخ.
وليس في كل ذلك عيب لأنه من غير المشروع التواصي باستدامة الأحزان وإحياء موات الأكدار حتى يقضي المُبتلـون كمدا وندامة وحسرة.
لكـن:
كل أمواتنا الذين نفتقدُهم لهم علينا أفضال ومنن وأياد بيضاءُ كريمة . فمنهم من ربى ومنهم من علم ومنهم من وجه ومنهم من نصح ومنهم من أحسن إحسانا خاصا لا يعلمه إلا الله , وجميعهمُ اليوم مرهونون بأعمالهم , ومطوية صحائفهم , لا تزدادُ حسنة لواحد منهم إلا عبر أحيائه الذين خلفهم في الدنيا أو صدقاته الجارية أو علمه المُنتفع به , ولا تُمحـى عن واحد منهم خطيئة إلا باستغفار أحيائه الذين خلفهم في الدنيا وإهدائهم الثواب له , والمحبة الخالصةُ لهم تقتضي من الأحيـاء أن يتعاهدُوهم بالحسنات بين الحين والآخـر.
وعليه:
فقد أحببتُ لفت الانتباه إلى أن للميتين من آبائنا وأمهاتنا وإخوتنا وأخواتنا وأزواجنا وذوي أرحامنا وصداقاتنا وأشياخنا حق عظيم تقتضيه أواصر المحبة والفداء والقرب التي كانت تجمعنا وإياهم في الحياة الدنيا فكما نفرحُ اليوم بقارورة الطيب والكتاب القيم والثوب الأنيق والكلمة العذبة والعبارة الرائقة إن أهداها لنا من نحبه ونجله ونفتديه , فالأمواتُ أشد فرحا بالحسنة تفد إليهم من أحبابهم في الدنيا مغلفة بالتذكر ورعاية العهد ومختومة بخاتم الرجاء في رفعة الدرجات وزيادة الحسنات وحط الخطيئات , وهذا أقل ما للميتين علينا من حقوق , لهم حق في الاستغفار الدائم والدعاء في مظان الإجابة , ولهم حق في إهداء الثواب وأجور القرُبات , وما يُدريك أيها الحي الذي لا يزالُ في فسحة من أمره لعل الله تعالى يرفعُ عن المعذب منهم عذابا ببركة إهدائك , ويزيد المُنْـعم عليه نعيما بسبب استغفارك ,وأنت أيها المُستغفر المهدي للثواب كاملُ الأجر لا ينقصُ من أجرك شيء , ولا تزيدُ على العمل إلا نية الإهداء , والعاجز من أعيته النية فغلبتهُ عليها نفسُه.
ومعقدُ الإجمـاع في هذا الباب هو أن الإحسـان للميت بالدعاء الصالح والاستغفـار من الذنوب أمر جرى عليه عملُ الأمة من لدن رسولها معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم إلى قيام الساعة ولا يُخالفُ فيه مسلم , لأن الله تعالى يقول ممتدحا عبادهُ المؤمنين بهذه الخصلة معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم والذين جاءُوا منْ بعْدهمْ يقُولُون ربنا اغْفرْ لنا ولإخْواننا الذين سبقُونا بالإيمان معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم والمُرادُ بوصف معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم إخْواننا الذين سبقُونا بالإيمان معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم هم أمواتُ المسلمين عامة
ومن تأمل حياة الحبيب المُصطفى معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم وجد فيها هذا الحس الأخوي الصادق وبواعث الشفقة والرحمة والتواصي بنفع موتى المُسلمين ظاهرة جلية لا يزيغُ عنها إلا أعمى أو مُتعام , ولا عجب فهو من الجميع بأنفسهم وهو بهم رؤوف رحيم , وكان يستغفر ويوصي الأمة بالاستغفار لكل أصناف الميتين من أمته .
معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم بالنسبة لعموم الأمة فقد جاء في الحديث الصحيح يقول عثمان معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم كان رسُولُ الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم إذا فرغ منْ دفْن الْميت وقف عليْه وقال : اسْتغْفرُوا ؛ لأخيكُمْ واسْألُوا لهُ التثْبيت ، فإنهُ الْآن يُسْألُ معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم , وهذا في عُموم الموتى من المسلمين لأن تعبير الصحابي بقوله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم كان رسُولُ الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم يُحملُ على الاستمرار والتغليب ما لم يمنع من ذلك مانع شرعي مثل حديث حمل أمامة وصلاته معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم جالسا وغير ذلك مما لا يسوغُ حمله على المُداومة والاستمرار , أما في حديثنا هذا فــكان محمولة على الاستمرار والتغليب على فعله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم عند دفن الموتى, والله أعلم.
معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم وبالنسبة لأهل السابقة والفضل والكرامة والتضحية والبذل والنصرة للضعفاء من أموات المُسلمين فقد كان معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم يستغفرُ لهم ويأمر الصحابة بذلك وإن بعدت أمصارُهم وملاحدُهم ففي الحديث الصحيح أن رسُول الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم نعى لصحابته النجاشى معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم فى الْيوْم الذى مات فيه فقال : اسْتغْفرُوا لأخيكُمْ , وصفهُمْ فى الْمُصلى فصلى عليْه وكبر أرْبعا معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم.
معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم وبالنسبة للشهداء الذين علم النبي معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم بوحي من الله أنهم في الجنة فلم يكن معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم يتركُ الاستغفار لهم وأمر الناس بذلك أيضا , وهذا نستفيدُ منه أنه ليس أحد من موتى المسلمين أعلى منزلة من أن تُطلب له المغفرة والصفح والعفو ولو كان في أعين الناس بلغ مبلغا عظيما من القرب من الله تعالى فهو مُحتاج إلى الاستغفار وأن نطلب من الله مسامحته والصفح عنه حتى ولو كان بمنزلة جعفر بن أبي طالب معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم أو زيد بن حارثة معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم أو عبد الله بن رواحة معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم , والذين قال فيهم رسول الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم في الحديث الصحيح معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم ألا أُخْبرُكُمْ عنْ جيْشكُمْ هذا الْغازى؟ إنهُمُ انْطلقُوا حتى لقُوا الْعدُو فأُصيب زيْد شهيدافاسْتغْفرُوا لهُ فاسْتغْفر لهُ الناسُ، ثُم أخذ اللواء جعْفرُ بْنُ أبى طالبٍ فشد على الْقوْم حتى قُتل شهيدا أشْهدُ لهُ بالشهادة فاسْتغْفرُوا لهُ، ثُم أخذ اللواء عبْدُ الله بْنُ رواحة فأثْبت قدميْه حتى أُصيب شهيدافاسْتغْفرُوا لهُ معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم فإن كان هؤلاء الشهداء الثلاثة رضي الله عنهم من أهل الجنة بوحي من الله يُشرع الاستغفار لهم فإن ذلك آكد في حق من دونهم من الأموات وهو في جناب من بعدهم آكدُ.
معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم وبالنسبة لمن تُقام عليهم الحدود والتعزيرات , أو يموتون وقد عمل أحدهم في كثير من حياته بعمل أهل السوء فهؤلاء أيضا ينبغي أن يُستغفر لهم ويحرُم على أحد أن يرى لنفسه فضلا عليهم فالعبرة بالخواتيم ولا يعلم أحد ما الذي يُطوى عليه كتابُه.؟
جاء في الحديث الصحيح وقصة مجيئ ماعز بْن مالكٍ إلى النبى معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم واعترافه بالزنى حتى رُجم فكان الناسُ فيه فرْقتيْن قائل يقُولُ لقدْ هلك لقدْ أحاطتْ به خطيئتُهُ وقائل يقُولُ ما توْبة أفْضل منْ توْبة ماعزٍ ... الشاهدُ معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم ثُم جاء رسُولُ الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم والصحابةُ جُلُوس فسلم ثُم جلس فقال معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم اسْتغْفرُوا لماعز بْن مالكٍ معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم فقالُوا غفر اللهُ لماعز بْن مالكٍ فقال رسُولُ الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم لقدْ تاب توْبة لوْ قُسمتْ بيْن أُمةٍ لوسعتْهُمْ معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم.
ومن فضل الله تعالى على الناس وعلى عباده المؤمنين خُصوصا أنه وكل بعض ملائكته بهذه المهمة النبيلة وهي الاستغفار للمؤمنين , وهذا يبعث المؤمن على أن يستشعر أن أقربيه إن تناسوه بعد موته وغفلوا عنه فلن تغفل عنه ملائكة الله
المحور الثاني: إشراك أمواتنا في الأجور بإهداء الثواب
هذا المحور الثاني لا يمكن للملائكة الكرام أن يُشاركوا فيه , وهو عمل لا يصلحُ من غير المُكلفين بعضهم لبعض , والأمواتُ منتفعُـون به لا محالة , وهو متشعب وذو صور عديدة تتردد بين الإجماع على بعضها كسقيا الماء عن الميت والخلاف في بعضها كإهداء ثواب القرآن وبدعية بعضها كالحج عن رسول الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم.
ولن نتجاوز تذكير بعضنا بما يصلُ ثوابه للميت من غير خلاف حتى لا يتحول الموضوع من موعظة وذكرى إلى جدل وخصام.
فمن المشاريع النافعة التي يُمكن أن نحتسب عند الله أجر انتفاع الأموات بها سقيا الماء بحفر الآبار ووضع البرادات وشراء الماء للصائمين والقائمين والعاكفين والعمالة والمسافرين وإلحق ثواب كل ذلك لمن نشاءُ من أمواتنا المقربين , ولو لم يكن في التصدق عن الميت بالماء وإلحاق الثواب له إلا أنه وصية رسول الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم وإشارتُـهُ على صاحبه البار بأمه سعد بن عبادة رضي الله عنه لكـفـى ذلك حبا إلى الله وقربة إليه.
ذلك أنه صح عن النبي معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم أنْ جاءهُ سعدُ بن عبادة معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم فقال يا رسول الله إن أم سعد كانت تحب الصدقة ، أفينفعها أن أتصدق عنها ؟ قال معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم نعم ، وعليك بالماء معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم.
وسقايةُ الماء اليوم مع عظم ثوابها ومحبة الله لها لا تكلف شيئا أبدا , ونحنُ نرى في الحرمين وعلى الطرقات وفي كثير من المساجد أقواما أراد بهمُ الله خيرا فوفقهم لسقاية الماء ومن المناسب جدا أن يكون ثواب هذه الجهود هدية للأموات فينوي العاملون الصدقة عن أهليهم بذلك تحقيقا لهذه السنة وعملا بإشارة رسول الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم , وقد وقفتُ مع بعض الأحبة على آبار حفرها بعضهم قبل خمس وعشرين عاما لا يزالُ الناس والدواب والأنعامُ يشربون منها حتى الساعة , ولنا أن نتساءل عن غبطة الميت وسروره بهذه البئر لو كانت في صحيفته , وقس على ذلك برادات الماء وغيرها , والله لايُضيعُ أجر من أحسن عملا.
ويلتحقُ بالماء إهداء ثواب الطعام كإفطار الصائمين ودعوة المُحتاجين وإطعام الطعام عُموما لأنه صدقة , والصدقة تصل الميت وينتفعُ بها إجماعا كما يقول شيخا الإسلام النووي وابن تيمية رحمهما الله.
ويلتحق بذلك عتق الرقاب وإلحاق ثوابها للميت والحج عنه أيضا لما ثبت من مقولة النبي معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم لابن العاص بن وائل معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم إنهُ لوْ كان مُسْلما فأعْتقْتُمْ أوْ تصدقْتُمْ عنْهُ أوْ حججْتُمْ عنْهُ بلغهُ ذلك معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم , وعتق الرقاب وإن عُدم اليوم فلا يزالُ العفوُ عن القتلة وعتق رقابهم تسد مسدهُ , ولا تزال الشفاعة في المحكومين بالقصاص لدى أولياء الدم مجالا لا يقل أجرا عنهُ وحظوة عند الله تعالى.

وفائدةُ الإشارة والحض والتنبيه على هذه القضية تتلخص في أمرين:
معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم أن الميت إن كان محسنا زاد الإهداء والاستغفارُ في إحسانه وارتفعت به درجاته كما ثبت في الحديث عن النبي معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم إن الله، عز وجل، ليرْفعُ الدرجة للْعبْد الصالح فى الْجنة، فيقُولُ: يا رب أنى لى هذه؟ فيقُولُ: باسْتغْفار ولدك لك معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم والولدُ هنا خرجض مخرج الغالب وإلا فاستغفار غير الولد موصل إلى نفس النتيجة , كما أن تخصيص الاستغفار هنا محمول على الغالب وعلى تفضيله على غيره وإلا فالصدقات من الماء والطعام والحج والعتق توصل لنفس النتيجة بحول الله.
معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم أن الميت إن كان مُسيئا ومستحقا للعقوبة على كبائر اقترفـها في حياته ولم يتب منها كان الاستغفارُ له والتصدق عنه وإلحاق الثواب له سببا في زيادة حسناته وعفو الله عنه وسقوط استحقاقه للعقوبة على الكبائر كما هو اعتقاد أهل السنة والجماعة , قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم بلْ يجُوزُ عنْدهُمْ أن صاحب الْكبيرة يُدْخلُهُ اللهُ الْجنة بلا عذابٍ إما لحسنات تمْحُو كبيرتهُ منْهُ أوْ منْ غيْره معاشر الصائمين: لحظة فضلكم وأشْـركُـوهم.
والأمواتُ -أحْسن اللهُ ثوابهُمْ وأكْرم نُزُلهُمْ ومآبهُمْ- في القسمة العقلية لا يخرجون عن هذين الصنفين , فلنتواص أيها الأحبة بالإحسان إليهم وتذكرهم والصدقة عنهم , ولعلي أعود صياغة الموضوع وتحريرهُ بشكل أوضح وأكمل نواقصه إن شاء الله ذلك ويسره , لأنه خاطرة كتبتُها غير مرتبة ولا مُمنهجة , والحمد لله رب العالمين.
وكتب: محمودُ بنُ كـابر الشنقيطي










"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظة من فضلكم رحبوا معنا بمستشارة الفوتوشوب الاستاذة نهال عبد العظيم ضيف البوابة المنتدى العام 40 07-08-2016 11:39 PM
اساتذة المنتدى ومشرفوة لحظة من فضلكم زياد السيد 2 المرحلة الثالثة : إضافة البرامج و الدرايفرات وبعض ملفات الميديا أو الخلفيات 7 21-10-2014 02:28 PM
كاركاتير معاصر max@max صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 12 30-06-2010 11:11 AM
هل تتكلم العربية؟ اذن انت غير معاصر!! hedaya المنتدى العام 3 20-11-2006 01:09 AM
 


معاشر الصائمين: لحظة من فضلكم , وأشْـركُـوهم في الأجور‎

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.