أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-10-2009, 05:43 AM
كان زمان غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 311785
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

المصري تاريخ وعراقه وقصه نادي المصري وحكايه تل ابيب


المصري تاريخ وعراقه وقصه نادي المصري وحكايه تل ابيب



ولم يكذب اليهود كثيرا في أغانيهم، فقد كان الاهتمام بكرة القدم في مصر في الستينيات بالغا ، فسره البعض بأنه كان ضروريا في مجتمع لا يعرف كثيرا من الديموقراطية، وليجد كل مواطن ما يتحدث عنه على المقهى ومع الأصدقاء. فكانت كرة القدم هي الشيء الوحيد الذي أصبح مسموحا للجميع بحق الخوض فيه، أو كما قال البعض أصبح التنافس بين الأهلي والزمالك والإسماعيلي والترسانة الحل الوحيد الذي رأت الدولة أن تقدمه بديلا عن صراع الأحزاب المنحلة مثل: الوفد، السعديين، مصر الفتاة، الأحرار الدستوريين والوطني.
وبعد النهاية الحزينة في يونيو 1967، عاشت الكرة سنوات طويلة غاضبة ومغضوب عليها حتى تحقق النصر في أكتوبر حيث ثأر المصريين لكرامتهم وعروبتهم.. ولكرة القدم أيضا .
فهناك على شاطئ القناة، وفي الساعة الثانية والنصف، وقبل العبور العظيم بلحظات، كان بعض جند مصر البواسل يمارسون كرة القدم في إطار عملية التمويه والخداع، أما في القاهرة فقد كانت تقام مباراة بين فريقى المحلة والطيران، وهى المباراة الوحيدة التي أقيمت يوم 6 أكتوبر، وكانت كل مباريات الأسبوع قد أقيمت يوم الجمعة 5 أكتوبر. و في نهاية الشوط الأول، من هذه المباراة، فوجئ لاعبو المحلة بجمهورهم القليل ومعه كل م ن في الملعب يهتفون لفريق الطيران.. بين الشوطين، أدرك اللاعبون أن الحرب قد نشبت بين مصر وإسرائيل، وأن سلاح الطيران قد نجح في توجيه أولى ضرباته بنجاح، فنسى المحلاوية كرة القدم ونسوا فريقهم وشجعوا فريق الطيران الذي ينتمي لاعبوه لأحد أهم عناصر القوات المسلحة وأكثرها فعالية وتأثيرا .
كانت الجماهير القليلة، بهتافها للطيران، تثأر من اليهود الذين غنوا بعد النكسة يسخرون من المصريين ومن كرة القدم المصرية.
وبعد انتهاء الحرب، وتوقيع معاهدة السلام المصرية عام 1979، بذل الجانب الإسرائيلي، ولا يزال، جهودا بالغة لإقناع الفرق المصرية والعربية باللعب في تل أبيب.. ولم يتوقف الجانب الإسرائيلي كثيرا عند احتمالات هزيمة أنديته في هذا الصراع الجديد، بل أن الأندية هناك على استعداد كبير لتمنح الفرق المصرية والعربية فرصة الفوز، والشعور بالقوة في هذا المجال من أجل تحقيق الأحلام التي يسعى إليها اليهود، وهي التقدم خطوات ملموسة بشأن التطبيع الذي لم تفرضه الأوراق الموقعة ولا لقاءات الزعماء ولا التصريحات المتناثرة هنا وهناك منذ بدأت المفاوضات العربية الإسرائيلية. فالجانب الإسرائيلي يدرك جيدا أن مباراة واحدة في كرة القدم يمكن أن تحقق ما تعجز عنه سنوات المفاوضات داخل القاعات المغلقة. وبالفعل، قام الجانب الإسرائيلي بتوجيه الدعوات لفريقين من فرق مصر الكروية تم اختيارهما بعناية إسرائيلية فائقة، وهما فريقا: المصري البورسعيدي، والجمهورية بشبين الكوم.
فالمصري هو ممثل مدينة ،بورسعيد،، أحد مدن منطقة القناة الواقعة على خط المواجهة طوال الحروب المصرية الإسرائيلية، وذهاب المصري إلى تل أبيب يعني اختصار جانبا كبيرا من مشوار التطبيع، ويعني أيضا اختصار وقتا طويلا من الجلوس على مائدة المفاوضات، فالمصري ولاعبوه يمثلون أبناء مدينة حاربت طويلا ، وارتبط اسمها بالحرب والكفاح، وذهاب فريقها إلى هناك يعني مكسبا سياسيا عالميا لليهود الذين سيزفون للعالم أن فريق بورسعيد الكروي جاء ولعب في تل أبيب، وأن المدينة كلها نسيت سنوات الحرب، وقررت الحياة في سلام مع إسرائيل، عدو الماضي.. ولكن بورسعيد كلها رفضت الدعوة التي جاءت عام 1995. ورغم موافقة بعض مسئولي المصري في ذلك الوقت على الذهاب إلى تل أبيب لأداء مباراة واحدة مقابل ما يقر ب من مائة ألف دولار. فبدا، في هذه اللحظة، أن بورسعيد، التي تحمل شوارعها أسماء أبطالها وأبنائها الذين حاربوا كثيرا ضد إسرائيل قد فقدت عقلها وصوابها لمجرد تفكير أحد رجال المصري في الذهاب إلى هناك.. إلا أن جماهير بورسعيد في النهاية رفضت العرض.
وبذكاء بالغ اختار اليهود فريق الجمهورية بشبين الكوم، ليذهب إلى تل أبيب، فالفريق ينتمي إلى البلدة التي شهدت مولد الرئيس الراحل أنور السادات، على اعتبار أن السادات هو الرجل الذي تحمس للسلام وذهب بنفسه إلى إسرائيل ومشى الخطوة الأولى في هذا الطريق.. وعندما يلعب شبين الكوم في تل أبيب، فمن المؤكد أن ذلك يعني موافقة البلدة والمحافظة التي انتمى إليها السادات على أن نمارس كرة القدم معا ، وأن تتحول مصر وإسرائيل إلى خصمين، وليس عدوين، كما تقول مفردات كرة القدم.
ولم يخجل كبار رجال الرياضة في إسرائيل من التصريح بأنهم يحلمون ويأملون في أن يلعب الأهلي والزمالك في تل أبيب، مثلما جاء على لسان رئيس اتحاد الكرة الإسرائيلي، لجريدة معاريف في 17 أغسطس من عام 1997: إن الإسرائيليين يحلمون بعودة الأهلي والزمالك للعب هنا.
والواقع أن مغزى كلمة ،عودة، تكمن في أن الأهلي سبق أن قام بالفعل بجولة كبرى لمساندة القضية الفلسطينية عام 1944، ولعب عددا كبيرا من المباريات في المدن الفلسطينية، قبل إعلان قيام الدولة اليهودية، ودفع لاعبوه الثمن بإيقافهم لمدة عام من ق بل الاتحاد المصري، الذي كان يسيطر عليه رعايا الملك، وفي مقدمتهم ياوره الخاص ،حيدر باشا،.. وكذلك الزمالك الذي لعب في غزة منذ ثلاث مواسم احتفالا بإعلان الدولة الفلسطينية، فكان أول فريق مصري وعربي يلعب في فلسطين منذ الاحتلال.
إن إسرائيل لم تتنازل عن أحلامها في الانتصار على العرب في ملاعب وميادين الرياضة.. والانتصار، في المفهوم الإسرائيلي، يعني إقناع العرب باللعب معهم في أي مكان، لأن إسرائيل لم تنسى سلسلة الانتصارات العربية في كل ميادين الرياضة، والتي بدأت منذ عام 1944، عندما قرر الاتحاد الفلسطيني إبعاد اللاعبين والأندية اليهودية عن عضويته في إطار الرد على فتح باب هجرة اليهود إلى فلسطين منذ الثلاثينيات.

ولم تتوقف الانتصارات العربية على إسرائيل، التي كانت عضوا في الاتحادات الآسيوية للعبات المختلفة.. وكانت المقاومة العربية والإسلامية عنيفة أجبرت إسرائيل على الانسحاب من الميدان الآسيوي، فقد غاب العرب عن بطولة أمم آسيا لكرة القدم، التي بدأت عام 1956، في هونج كونج، والتي قامت إسرائيل بتنظيمها في تل أبيب عام 1964، حتى اتخذت البطولة مسارا جديدا عندما بدأت المنتخبات العربية في المشاركة في البطولة بعد استبعاد إسرائيل التي لعبت كرة القدم تحت لواء اتحاد الأوقيانية، قبل أن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي مع لعبات السلة والطاولة وكرة اليد الإسرائيلية.
واستمرت المحاولات الإسرائيلية بعيدا عن كرة القدم الأكثر شهرة وجماهيرية، فقام الجانب الإسرائيلي بتوجيه دعوة لكل من الاتحادين الأوروبي والإفريقي لإقامة دورة أفريقية أوروبية في الكرة الطائرة.. وطلبت إسرائيل أن تلعب مع مصر في القاهرة، ثم في تل أبيب، قبل بدء الدورة، التي اقترحت إسرائيل أن تضم منتخبات مصر والمغرب واليونان وتركيا وقبرص.. وكان الجانب الإسرائيلي يحاول استغلال عزل مصر عالميا وإيقافها لمدة سنتين عن النشاط الدولي في الكرة الطائرة عام 1994. وبالطبع، رفض الجانب المصري الفكرة تماما .
وفي يونيو الماضي (2002)، وأثناء الانتفاضة الفلسطينية الباسلة، قرر الاتحاد المصري لكرة السلة الانسحاب من بطولة أسبانيا الدولية احتجاجا على مشاركة الجانب الإسرائيلي.
ومنذ شهور قرر اتحاد السباحة وألعاب الماء الاعتذار عن المشاركة في بطولة البحر المتوسط لكرة الماء، التي أ قيمت في نوفمبر الماضي (2002) بإسرائيل، رغم المحاولات الإسرائيلية التي جرت لإقناع الاتحاد المصري من خلال اللجنة الأوليمبية الإسرائيلية، التي كثفت اتصالاتها باتحاد دول البحر المتوسط، إلا أن مصر أصرت على الرفض.
أما كرة اليد، فهي اللعبة التي شهدت عدة لقاءات إسرائيلية عربية، أدرك بعدها الإسرائيليون أن الشارع العربي يرفض كل ما هو إسرائيلي: اللقاء الأول كان بين مصر وإسرائيل في بطولة العالم عام 1992، وشهد اللقاء توترا عصبيا شديدا ، بل ومعركة حامية انتهت بقيام ،أيمن صلاح، حارس المرمى المصري بإلقاء العلم الإسرائيلي على الأرض ودهسه بقدمه.
وفي 23 نوفمبر عام 1996، فرضت الخارجية المصرية ستارا بالغا من السرية على لقاء مصر وإسرائيل، الذي أ قيم في هولندا، في إطار دورة ودية.. ورغم خسارة مصر المباراة بفارق هدفين، إلا أن المباراة كانت أشبه بمعركة حربية، حيث قاتل اللاعبون المصريون من أجل ضرب الإسرائيليين وليس من أجل تحقيق الفوز، حتى أن المباراة انتهت بخمسة مصابين من الفريق الإسرائيلي الذي فوجئ الاتحاد المصري بمشاركته بدلا من منتخب البرازيل. وبينما تقرر عودة الفريق المصري إلى القاهرة على الفور، طالبت السفارة المصرية باشتراك الفريق في البطولة خوفا من وقوع أزمة دبلوماسية. وتعرض لاعبو مصر لمؤامرة خبيثة من المخابرات الهولندية، التي تفرغ رجالها لتفتيش غرف المصريين، بينما خضع أتوبيس الفريق لرقابة تفتيشية دقيقة، كما مارس الصحفيون الإسرائيليون ضغوطا فوق طاقة البشر على نجوم مصر، حيث أحاطوا بهم طوال الوقت مع توجيه أسئلة لهم من نوعية: ما هو شعوركم تجاه الشعب الإسرائيلي..؟ هل تقبلون التطبيع الرياضي..؟ هل استأذنتم الخارجية المصرية قبل اللعب في البطولة..؟.

وفي صالة المباراة، كان الجمهور يساند المنتخب الإسرائيلي بحماس، فقاتل المصريون بحماس وكأنهم جنود الحروب، حتى أن الصحافة الإسرائيلية وصفت اللاعب أحمد العطار بقولها: ،لاعب ضخم كان يمسك الكرة بيده بينما يده الأخرى تأخذ طريقها إلى وجه أي لاعب إسرائيلي وهو يهتف الله أكبر.
وكان الاتحاد المصري قد شدد على لاعبيه بعدم الحديث عن المباراة للصحافة، لكن صحيفة ،معاريف، الإسرائيلية نشرت صورة الضحايا من لاعبيها بعد المباراة التي قالت عنها: مدرب المنتخب الإسرائيلي (شيلى برسيح) يقول أن المنتخب المصري من أفضل المنتخبات في العالم، وهو يعتبر قوة عظمى في عالم اللعبة، واللاعبين يعاملون معاملة السوبر ستارز، والرئيس مبارك يلتقي بالفريق كلما حقق نتائج جيدة،.
ونقلا عن نفس الصحيفة، قال لاعب إسرائيلي اسمه ،فليكس،: ،لقد راقبنا الفريق المصري من خلال شرائط الفيديو، وقد تعلمنا منهم. وقد كنت أخطط لأ قيم علاقات اجتماعية معهم، لكن عندما التقيت بأحدهم في أحد ممرات الفندق أومأت له برأسي، لكنه تجاهلني تماما ،.
وقالت الصحيفة: ،لقد تصاعدت الأحداث، وبدأ اللاعبون المصريون ي وج هون سبابا من النوع الثقيل للإسرائيليين، وخاصة (بنيامين نتانياهو) رئيس الوزراء في ذلك الوقت، حتى أن أحد اللاعبين الإسرائيليين قال (لقد شعرنا برعب هائل عندما قال لاعب مصري: اليوم سنقتل الإسرائيليين)، كما قال زملاؤه من اللاعبين الإسرائيليين أن المصريين أداروا وجوههم أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي،.
أما قطر فقد كانت الدولة العربية الوحيدة التي ذهب إليها فريق رياضي إسرائيلي ليلعب هناك، فقد كان من المقرر أن تستضيف الدوحة بطولة العالم لشباب كرة اليد في أغسطس من عام 1999. وكان الحظ العربي عاثرا ، إذ تأهلت إسرائيل لنهائيات البطولة، فأعلنت السعودية والكويت والبحرين الانسحاب، بينما كان من المستحيل أن يفعلها القطريون، أصحاب التنظيم، لأسباب بروتوكولية.
وعند وصول البعثة الإسرائيلية، رفض أي من أفراد اللجنة المنظمة الذهاب لاستقبالها، فلم تجد في استقبالها إلا رئيس المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر، وتحاشى الجميع التقاط الصور التذكارية معهم، بينما أخفى الفتى الذي حمل العلم الإسرائيلي في حفل الافتتاح وجهه حزنا وخجلا .. وقد رفض المصريون، وكذلك القطريون، في الفندق، مصافحة الوفد الإسرائيلي. ولأن إسرائيل وقعت في مجموعة ضمت الدانمارك واليونان وتونس، فإن اللقاء التونسي- الإسرائيلي قد شهد تشجيعا جنونيا من الجمهور العربي والقطري للفريق التونسي.
في أرض الملعب، كان خمس وثلاثين رجل أمن إسرائيلي يقومون بحراسة لاعبيهم، بينما رفض لاعبو تونس مصافحة منافسيهم، وأداروا ظهورهم أثناء عزف السلام الإسرائيلي، ودق الجمهور العربي الأرض بقوة أيضا أثناء العزف، بل ودأب الجمهور طوال المباراة على هتاف (إن شاء الله تموتوا).
صحيفة ،الشرق، القطرية قالت: ،شجعوا أي فريق يلعب أمامهم حتى يخرجوا من الدور الأول ويغادروا بلادنا غير مأسوف عليهم،.
لقد أدرك الجانب الإسرائيلي أن ما اعتبره نصرا له كان بمثابة هزيمة معنوية قاسية، وأن الشارع العربي يرفض بشدة كل ما هو إسرائيلي.
إن ما حدث في الدوحة، لم ولن يكن أبدا بوابة للتطبيع الرياضي الإسرائيلي العربي، أو كما قال العميد أحمد العفيفي رئيس الاتحاد الفلسطيني، أنه لا يمكن إقامة مباراة بين فلسطين - أو أي دولة عربية أخرى - مع إسرائيل قبل أن ت نف ذ إسرائيل على أرض الواقع كل الاتفاقات الموقعة من وقف العنف، وتحرير الأسرى، وإطلاق سراح المعتقلين، والانسحاب من كافة أراضي الضفة والقطاع، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الق دس..
لقد كان جواو هافيلانج رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم، يحلم بإقامة لقاء تاريخي بين الفريقين في نيويورك، حتى أنه عل ق، بعد أن ترك منصبه، بأن هذه المباراة كانت حلمه الأكبر، فيما أعرب سلفه جوزيف بلاتر عن حلمه بإقامة مباراتين في تل أبيب وغزة.
وقد يكون أحد أسباب عشق الناس للرياضة، في كل أنحاء الكرة الأرضية، كونها بديلا حضاريا للحرب، كما يقول علماء الاجتماع، بديلا أكثر واقعية للتفوق على الأعداء: أعداء الماضي.. ولكنها بين العرب وإسرائيل لا تبدو كذلك حتى الآن، فلا تزال إسرائيل عدو اليوم وليس عدو الماضي فقط.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ النادى الأهلى المصرى ahmdatef رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 88 05-12-2017 01:24 AM
نسخة الكود المصرى كامله للاخوة المهندسين الذين يعملون طبقا للكود المصرى م.ايهاب محمد كتب هندسة مدني, معماري, ميكانيك وغيرهم 43 14-05-2017 07:23 PM
أصبح صانع اللعب محمد أبو تريكة على بعد هدف واحد من دخول نادي المئة لهدافي الدوري المصري العالمي 11 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 4 29-12-2010 01:36 AM
نادي الاسماعيلي المصري roma رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 2 06-10-2004 05:15 PM
سر البطيخه في نادي الزمالك المصري roma رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 8 19-09-2004 11:04 PM
 


المصري تاريخ وعراقه وقصه نادي المصري وحكايه تل ابيب

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.