الإنصياع الذليل لأميركا .. محمد البرادعي كنموذج ..
وصل محمد البرادعي إلى إسرائيل .. لابسا قفازا من الحرير الناعم ..
"بكل أدب" جلس في حضرة السفاح القاتل شارون ..
"يستوضحه" عن صحة إمتلاك إسرائيل للسلاح النووي ..
في حين أنه - وبحكم منصبه - ينبغي أن يعرف من يمتلك سلاحا نوويا .. ومن لا يمتلك ..
وبالمقارنة فإنه حين خاطب العراق وإيران ..
فإنه لم يعطهما فرصة الرد بالسلب او بالإيجاب ..
لقد ضرب الأرض برجله فهدد إيران ..
وهدد من قبلها العراق .. بالويل والثبور ..
مفترضا أنهما يمتلكان هذا السلاح ..
ودون وجود دليل مادي بيده على ذلك ..
لست من الذين فرحوا لرؤيته في هذا المنصب .. فالكتاب يقرأ من عنوانه ..
أمبركا لا تضع أيا كان في منصب له مثل هذه الحساسية والأهمية ..
الولاء المطلق .. والإنصياع التام للأوامر .. شرط لإشغال مثل هكذا منصب ..
وقبله لم أفرح أيضا لرؤية "سنونو"
في موقع رئيس العاملين في البيت الأبيض
وهو منصب يوازي( في رأي الكثيرين) منصب رئيس الوزراء ..
ويذكر الكثيرون كيف "تبرأ"
سنونو من العرب حين جلس على كرسي المنصب الرفيع ..
بمجرد جلوس هؤلاء "العرب" على الكرسي ..
يصبحون أداة طيعة في يد أميركا ويديرون
ظهرهم لأمتهم .. أو الأصح .. أنهم يديرون ظهرهم لأمتهم ..
فبل إشغال المنصب .. وبعده .. لا فرق ..