إعدام فلسطيني متهم بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني في جنين بالصور
في بلدة قباطية قرب جنين شمال الضفة الغربية أعدم عناصر من كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح، في الساحة العامة في البلدة احد المتعاونين مع مخابرات الاحتلال «الشاباك». وامام حشد من مئات المتفرجين الذين كانوا يطالبون باعدامه، قام 4 من عناصر كتائب الاقصى باطلاق النار على رفيق دراغمة ، 45 عاما، وهو اب لطفلين.
وقبل تنفيذ حكم الاعدام فيه صاح احد المقاومين* متوجها في حديثه الى الجمهور «ان هذا الشخص كما تعرفون، سرب معلومات لاسرائيل حول اماكن وجود مقاتلينا.. فمذا يكون الحكم عليه؟»، فصاح الجمهور صيحة واحد «الإعدام». وبعدها بثوان اعدموه وسط هتافات الجمهور صغارا وكبارا.
وبلغ عدد الفلسطينيين المتهمين بالتعاون مع اسرائيل منذ انطلاقة انتفاضة الاقصى حتى الان، حوالي 30.
ونقلت وكالة رويترز عن جمال ابو الرب، احد القادة المحليين لكتائب الاقصى «كان من الضروري ان نجعل الضراغمة عبرة للاخرين لردعهم عن التعاون مع اسرائيل».
وقال قريب للضراغمة انه كان منبوذا من عائلته. واضاف الرجل الذي طلب عدم ذكر اسمه «ما فعله كان مخزيا. لم نعد نعتبره واحدا منا. ولا نعرف ان كنا سنتسلم جثته لدفنها».