أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


24-04-2011, 09:12 PM
حسام معا غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 361736
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 107
إعجاب: 0
تلقى 73 إعجاب على 35 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

حكم تعطر النساء الحكم الغائب000


تعطر النساء الحكم الغائب000



حكم خروج المرأة متعطرة ومتزينة


نظرا لما نراه اليوم فى الشارع أو فى العمل أو الجامعات من رائحة البرفان العاصف أحببت أن أوضح بعض النقاط التى أصبحت فى زماننا من لم يفعلها لا يعرف شىء عن ركب التطور وأسأل الله أن يكون خالصا لوجهه الكريم .


* سؤال : ما حكم تعطر المرأة وتزينها وخروجها من بيتها إلى مدرستها مباشرة ؟ وما هي الزينةالتي لا يجوز إبداؤها للنساء ؟
* الجواب : خروج المرأة متطيبة إلى السوق محرما لأن في ذلك من فتنة ، أما إذا كانت المرأة ستركب في السيارة ولا يظهر ريحها إلا لمن يحل لها أن تظهر الريح عنده ، وستنزل فورا بدون أن يكون هناك رجل حول المدرسة ،فهذا لا بأس به ؛ لأنه ليس في هذا محذور ، فهي في سيارتها كأنها في بيتها ، ولهذالا يحل للإنسان أن يمكن امرأته أومن له ولاية عليها أن تركب وحدها مع السائق ؛ لأن هذه خلوة ، أما إذا كانت ستمر إلى جانب الرجال فإنه لا يحل لها أن تتطيب .
* وبهذه المناسبة أود أن أذكر النساء بأن بعضهن في أيام رمضان تأتي بالطيب معهاوتعطيه النساء ، فتخرج النساء من المسجد وهن متطيبات بالبخور ، وقد قال النبي:" أيما امرأةأصابت بخورا فلا تشهد معنا صلاة العشاء "
ولكن لا بأس أن تأتي بالبخور لتطيب المسجد .
* أما بالنسبة للزينة التي تظهرها للنساء فإن كل ما اعتيد بين النساءمن الزينة المباحة فهي حلال ، وأما التي لا تحل كما لو كان الثوب خفيفا جدا يصف البشرة ، أو كان ضيقا جدا يبين مفاتن المرأة ، فإن ذلك لا يجوز لدخوله في قول النبي:" صنفان من أهل النار لم أراهما بعد .. وذكر : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها ". [ابن عثيمين –فتاوى المرأة المسلمة ]




وهذه فتوى أخرى



رقم الفتوى





(9060)





موضوع الفتوى





حكم تعطر المرأة عند خروجها





السؤال





هل يجوز للمرأة إذا خرجت لمدرستها أن تتعطر أم لا؟





الاجابـــة





لا تتعطر ولا تتطيب إذا كانت سوف تمر بالرجال أو تركب مع رجل أجنبي أي ليس زوجها، فقد ورد أن المرأة إذا تعطرت ومرت بالرجال ليجدوا ريحها فهي زانية، وفي الحديث أن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه أي بالزعفران والورس والعصفر والكركم تصفر به خديها أو ساعديها، أما إن كانت في بيتها وعند زوجها أو ولدها فلا مانع من التعطر بحسب الحاجة. والله أعلم.







عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

أيما امرأة أصابت بخورا ، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 444
خلاصة حكم المحدث: صحيح





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زهور تعطر أرجاء الكون شروق الامل المنتدى الاسلامي 0 13-09-2013 12:26 PM
نغمة Guitar2011 حصرية ممزوجة بعطر الرومانسية for love عروسة فلسطين أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 0 19-05-2011 01:29 PM
وداعا لمشاكل winrar وال CRC error لن تظطر الى تحميل الملفات مرة اخرى (حربي والعز دربي) برامج 52 03-02-2010 12:17 PM
احسن النساء و اسوأ النساء Amr EL Zaman المنتدى العام 3 08-12-2003 11:11 PM
احسن النساء وشر النساء المتربع المنتدى العام 0 19-06-2003 04:40 PM
02-05-2011, 12:04 AM
عبدالرحمن غير متصل
VIP
رقم العضوية: 75917
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6,089
إعجاب: 3,543
تلقى 1,516 إعجاب على 575 مشاركة
تلقى دعوات الى: 209 موضوع
    #2  

اخى العزيز

انا
اختصرلك هذه الفتوى ...........حرام ...وليس لايجوز...وعرف الفرث بينهم

اليوم اصبح .....قول لايجوز.....لايحل لها.......

ونسينا او تناسينا .....كلمة حرام

العلماء الدين يفتون حسب ما يحب الحاكم

هاتلى فتوى

مسلم يعيش فى دولة كافرة ...............وغير مجبرعلى ترك بلده مسلم


02-05-2011, 06:56 PM
حسام معا غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 361736
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 107
إعجاب: 0
تلقى 73 إعجاب على 35 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن 
اخى العزيز

انا
اختصرلك هذه الفتوى ...........حرام ...وليس لايجوز...وعرف الفرث بينهم

اليوم اصبح .....قول لايجوز.....لايحل لها.......

ونسينا او تناسينا .....كلمة حرام

العلماء الدين يفتون حسب ما يحب الحاكم

هاتلى فتوى

مسلم يعيش فى دولة كافرة ...............وغير مجبرعلى ترك بلده مسلم

حبيبى فى الله أعزك الله وأكرمك الله عبد الرحمن أولا :أنا ما فهمت شىء من اللى أنت كتبته أو تقصده
ثانيا :أنك أخطأت فى حق العلماء بقولك
العلماء الدين يفتون حسب ما يحب الحاكم
لا يا أخى وتب من ذلك لأنك بذلك قد أغتبة كل العلماء وهذا وزر أما باقى كلامك فأنا مش قادر أفهمه
وأخير أتمنى من الله أن يغفر لك ولنا جميعا وتحلى بالصبر والادب مع العلماء
ورحة الله وبركاته0

02-05-2011, 07:26 PM
عبدالرحمن غير متصل
VIP
رقم العضوية: 75917
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6,089
إعجاب: 3,543
تلقى 1,516 إعجاب على 575 مشاركة
تلقى دعوات الى: 209 موضوع
    #4  



اخى فى الله

انا اختصرتلك الفتوى بكلمة واحدة...........وهى حرام.....

ثم انى علقة على المفتى حيث قال لا يحل لها أن تتطيب وليش ما قال حرام

واعطيتك بعض دلائل على ان كلمة حرام اصبحت لا تقال او بدلت بكلمات مثل

.....لايحل لها.............لايجوز.................. ..

ثم انى اعطيتك مسالة .................

حول حال المسلم الذى يترك بلده ويذهب يشتغل فى بلد كافر

وقلت لك هاتلى تفسير.... العلماء لهذه المسالة..........

هذا كل ما فى امر

ام حكاية العلماء فاقصد علماء التلفزة........وليس كل علماء

ودليل ان ما يقع فى بلد سوريا الحبيبة

هاتلى فتوى من علماء .....تبيح او تحرم او تستنكر..............اين علماء سعودية او مصر او سوريا

اضن انى قد بسطت المسالة لك

وفى الاخير.....اللهم ا جعل كتابه بيمينه....وسهل لك حساب .....واسكنه فى فردوس ....امين

02-05-2011, 09:18 PM
حسام معا غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 361736
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 107
إعجاب: 0
تلقى 73 إعجاب على 35 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  

فهمت قصدك الآن ولكن ربما الشيخ قصد بكلمة لا يجوز أيضا التحريم لان ليس هناك شىء بعد عدم الجواز الا الحرام وهو وضع حديث النبى بعد تعليقه ليوضح ما معنى لا يجوز
أما بالنسبة لبعض مدعى العلم وليس كل من يأتى على التلفاز مدعى العلم فأمرهم الى الله بما يقولون ورأينا منهم فى زماننا كثيرا منهم
أما المسألة التى ترحطها وهى الاقامة فى بلد الكفار فأنا سأطرحها لك
فتوى حول الهجرة والإقامة في بلاد الكفار، لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


الهجرة

لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

والهجرة : الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام (1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام (1)، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة . والدليل قوه تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً)(2) (النساء:97 - 99)

وقوله تعالى : (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) (العنكبوت:56) قال البغوي - رحمه الله تعالى -: سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين بمكة لم يهاجروا ؛ ناداهم الله باسم الإيمان (أ). والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم(60): لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها"(ب) .

**************************************** *****

الهجرة في اللغة: "مأخوذه من الهجر وهو الترك".
وأما في الشرع فهي كما قال الشيخ: "الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام". وبلد الشرك هو الذي تقام فيها شعائر الكفر ولا تقام فيه شعائر الإسلام كالأذان والصلاة جماعة، والأعياد، والجمعة على وجه عام شامل ، وإنما قلنا على وجه عام شامل ليخرج ما تقام فيه هذه الشعائر على وجه محصور كبلاد الكفار التي فيها أقليات مسلمة فإنها لا تكون بلاد إسلام بما تقيمه الأقليات المسلمة فيها من شعائر الإسلام، أما بلاد الإسلام فهي البلاد التي تقام فيها هذه الشعائر على وجه عام شامل.

(1) فهي واجبة على كل مؤمن لا يستطيع إظهار دينه في بلد الكفر فلا يتم إسلامه إذا كان لا يستطيع إظهاره إلا بالهجرة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
(2) في هذه الآية دليل على أن هؤلاء الذين لم يهاجروا مع قدرتهم على الهجرة أن الملائكة تتوفاهم وتوبخهم وتقول لهم ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، أما العاجزون عن الهجرة من المستضعفين فقد عفا الله عنهم لعجزهم عن الهجرة ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

(أ) الظاهر أن الشيخ رحمه الله نقل هذا عن البغوي بمعناه ، هذا إن كان نقله من التفسير إذ ليس المذكور في التفسير البغوي لهذه الآية بهذا اللفظ.
(ب) وذلك حين انتهاء العمل الصالح المقبول قال الله تعالى : ) يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً )(الأنعام:الآية15 والمراد ببعض الآيات هنا طلوع الشمس من مغربها.

(تتمة) نذكر هنا حكم السفر إلى بلاد الكفر.

فنقول : السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:
الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.
الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.
الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك.
فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار.
أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به.
وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها.
وأما الإقامة في بلاد الكفار فإن خطرها عظيم على دين الإسلام، وأخلاقه، وسلوكه، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به، رجعوا فساقاً، وبعضهم رجع مرتداً عن دينه وكافراً به وبسائر الأديان - والعياذ بالله - حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهوي في تلك المهالك.

فالإقامة في بلاد الكفر لا بد فيها من شرطين أساسين:

الشرط الأول: أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ، وأن يكون مضمراً لعداوة الكافرين وبغضهم مبتعداً عن موالاتهم، ومحبتهم، فإن موالاتهم ومحبتهم، مما ينافي الإيمان بالله قال تعالى: )لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )(المجادلة:الآية22) وقال تعالى : )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:51 - 52) وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن من أحب قوماً فهو منهم، وأن المرء مع من أحب"(61) ومحبة أعداء الله من أعظم ما يكون خطراً على المسلم لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحب قوماً فهو منهم".
الشرط الثاني: أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ، قال في المغني ص 457 جـ 8 في الكلام على أقسام الناس في الهجرة: أحدها من تجب عليه وهو من يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه، ولا تمكنه من إقامة واجبات دينه مع المقام بين الكفار فهذا تجب عليه الهجرة لقوله تعالى: )إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً) (النساء:97) . وهذا وعيد شديد يدل على الوجوب، ولأن القيام بواجب دينه واجب على من قدر عليه، والهجرة من ضرورة الواجب وتتمته، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. أهـ.
وبعد تمام هذين الشرطين الأساسيين تنقسم الإقامة في دار الكفر إلى أقسام:
القسم الأول: أن يقيم للدعوة إلى الإسلام والترغيب فيه فهذا نوع من الجهاد فهي فرض كفاية على من قدر عليها، بشرط أن تتحقق الدعوة وأن لا يوجد من يمنع منها أو من الاستجابة غليها، لأن الدعوة إلى الإسلام من واجبات الدين وهي طريقة المرسلين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه في كل زمان ومكان فقال صلى الله عليه وسلم : "بلغوا عني ولو آية"(62).
القسم الثاني: أن يقيم لدراسة أحوال الكافرين والتعرف على ما هم عليه من فساد العقيدة ، وبطلان التعبد، وانحلال الأخلاق ، وفوضوية السلوك ؛ ليحذر الناس من الاغترار بهم ، ويبين للمعجبين بهم حقيقة حالهم، وهذه الإقامة نوع من الجهاد أيضاً لما يترتب عليها من التحذير من الكفر وأهله المتضمن للترغيب في الإسلام وهديه، لأن فساد الكفر دليل على صلاح الإسلام، كما قيل: وبضدها تتبين الأشياء. لكن لا بد من شرط أن يتحقق مراده بدون مفسدة أعظم منه، فإن لم يتحقق مراده بأن منع من نشر ما هم عليه والتحذير منه فلا فائدة من إقامته، وإن تحقق مراده مع مفسدة أعظم مثل أن يقابلوا فعله بسب الإسلام ورسول الإسلام وأئمة الإسلام وجب الكف لقوله تعالى: )وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:10 .
ويشبه هذا أن يقيم في بلاد الكفر ليكون عيناً للمسلمين؛ ليعرف ما يدبروه للمسلمين من المكايد فيحذرهم المسلمون، كما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان إلى المشركين في غزوة الخندق ليعرف خبرهم(63).
القسم الثالث: أن يقيم لحاجة الدولة المسلمة وتنظيم علاقاتها مع دول الكفر كموظفي السفارات فحكمها حكم ما أقام من أجله. فالملحق الثقافي مثلاً يقيم ليرعى شؤون الطلبة ويراقبهم ويحملهم على التزام دين الإسلام وأخلاقه وآدابه، فيحصل بإقامته مصلحة كبيرة ويندرئ بها شر كبير.
القسم الرابع: أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الإقامة بقدر الحاجة، وقد نص أهل العلم رحمهم الله على جواز دخول بلاد الكفر للتجارة وأثروا ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم.
القسم الخامس: أن يقيم للدراسة وهي من جنس ما قبلها إقامة لحاجة لكنها أخطر منها وأشد فتكاً بدين المقيم وأخلاقه، فإن الطالب يشعر بدنو مرتبته وعلو مرتبة معلميه، فيحصل من ذلك تعظيمهم والاقتناع بآرائهم وأفكارهم وسلوكهم فيقلدهم إلا من شاء الله عصمته وهم قليل ، ثم إن الطالب يشعر بحاجته إلى معلمه فيؤدي ذلك إلى التودد إليه ومداهنته فيما هو عليه من الانحراف والضلال. والطالب في مقر تعلمه له زملاء يتخذ منهم أصدقاء يحبهم ويتولاهم ويكتسب منهم، ومن أجل خطر هذا القسم وجب التحفظ فيه أكثر مما قبله فيشترط فيه بالإضافة إلى الشرطين الأساسيين شروط:
الشرط الأول: أن يكون الطالب على مستوى كبير من النضوج العقلي الذي يميز به بين النافع والضار وينظر به إلى المستقبل البعيد فأما بعث الأحداث "صغار السن" وذوي العقول الصغيرة فهو خطر عظيم على دينهم، وخلقهم، وسلوكهم، ثم هو خطر على أمتهم التي سيرجعون إليها وينفثون فيها من السموم التي نهلوها من أولئك الكفار كما شهد ويشهد به الواقع ، فإن كثيراً من أولئك المبعوثين رجعوا بغير ما ذهبوا به، رجعوا منحرفين في دياناتهم، وأخلاقهم، وسلوكهم، وحصل عليهم وعلى مجتمعهم من الضرر في هذه الأمور ما هو معلوم مشاهد، وما مثل بعث هؤلاء إلا كمثل تقديم النعاج للكلاب الضارية.
الشرط الثاني: أن يكون عند الطالب من علم الشريعة ما يتمكن به من التمييز بين الحق والباطل ، ومقارعة الباطل بالحق لئلا ينخدع بما هم عليه من الباطل فيظنه حقاً أو يلتبس عليه أو يعجز عن دفعه فيبقى حيران أو يتبع الباطل. وفي الدعاء المأثور "اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علي فأضل".
الشرط الثالث: أن يكون عند الطالب دين يحميه ويتحصن به من الكفر والفسوق، فضعيف الدين لا يسلم مع الإقامة هناك إلا أن يشاء الله وذلك لقوة المهاجم وضعف المقاوم، فأسباب الكفر والفسوق هناك قوية وكثيرة متنوعة فإذا صادفت محلاً ضعيف المقاومة عملت عملها.
الشرط الرابع: أن تدعو الحاجة إلى العلم الذي أقام من أجله بأن يكون في تعلمه مصلحة للمسلمين ولا يوجد له نظير في المدارس في بلادهم، فإن كان من فضول العلم الذي لا مصلحة فيه للمسلمين أو كان في البلاد الإسلامية من المدارس نظيره لم يجز أن يقيم في بلاد الكفر من أجله لما في الإقامة من الخطر على الدين والأخلاق ، وإضاعة الأموال الكثيرة بدون فائدة.
القسم السادس: أن يقيم للسكن وهذا أخطر مما قبله وأعظم لما يترتب عليه من المفاسد بالاختلاط التام بأهل الكفر وشعوره بأنه مواطن ملتزم بما تقتضيه الوطنية من مودة، وموالاة، وتكثير لسواد الكفار، ويتربى أهله بين أهل الكفر فيأخذون من أخلاقهم وعاداتهم، وربما قلدوهم في العقيدة والتعبد ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله(64). وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند لكن له وجهة من النظر فإن المساكنة تدعو إلى المشاكلة، وعن قيس بن حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا يا رسول الله ولم؟ قال: لا تراءى نارهما"(65). رواه أبو داود والترمذي وأكثر الرواة رووه مرسلاً عن قيس بن حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الترمذي سمعت محمداً - يعني البخاري - يقول الصحيح حديث قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم ،مرسل . أ هـ. وكيف تطيب نفس مؤمن أن يسكن في بلاد كفار تعلن فيها شعائر الكفر ويكون الحكم فيها لغير الله ورسوله وهو يشاهد ذلك بعينه ويسمعه بأذنيه ويرضى به، بل ينتسب إلى تلك البلاد ويسكن فيها بأهله وأولاده ويطمئن إليها كما يطمئن إلى بلاد المسلمين مع ما في ذلك من الخطر العظيم عليه وعلى أهله وأولاده في دينهم وأخلاقهم.
هذا ما توصلنا إليه في حكم الإقامة في بلاد الكفر نسأل الله أن يكون موافقاً للحق والصواب.
- * *
المصدر – شرح ثلاثة الاصول -
لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

02-05-2011, 09:47 PM
عبدالرحمن غير متصل
VIP
رقم العضوية: 75917
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6,089
إعجاب: 3,543
تلقى 1,516 إعجاب على 575 مشاركة
تلقى دعوات الى: 209 موضوع
    #6  

بارك الله فيك

وجزاك الله كل خير

وفى حقيقة المسالة تدور فى ذهنى منذو سنوات............يعنى كنت حاب نذهب الى فرنسا سابقا

الى ان السفر الى بلد غير مسلم لم اكن متوافق معها 100/100 وبقت مسالة سفر فى ذهنى

والحمدالله وحده ............انه لم يكتب لى السفر...........الحمدالله

وجزاك الله عن كل حرف حسنة

03-05-2011, 06:13 PM
حسام معا غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 361736
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 107
إعجاب: 0
تلقى 73 إعجاب على 35 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن 
بارك الله فيك

وجزاك الله كل خير

وفى حقيقة المسالة تدور فى ذهنى منذو سنوات............يعنى كنت حاب نذهب الى فرنسا سابقا

الى ان السفر الى بلد غير مسلم لم اكن متوافق معها 100/100 وبقت مسالة سفر فى ذهنى

والحمدالله وحده ............انه لم يكتب لى السفر...........الحمدالله

وجزاك الله عن كل حرف حسنة
يعلم الله أنى أحبك فى الله وأننا فى هذه الدنيا عونا لبعضنا فى هذه الحياة الدنيا وأسأل الله أن يغفر لك ولى وللمسلمين جميعا

 


حكم تعطر النساء الحكم الغائب000

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.