أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


15-04-2011, 02:18 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #61  

02:18 PM


مســــالخير ,,

الله يحفظها لكم جنان العسل , ماشاء الله تبارك الله عليها ..

يالجازية .. دام هذا ردها وهذا كلامها ماهناك أي مشكلة إن شاء الله

بكره رح تتعلم شلون تصلي ربي يبارك فيك ورح تفهم أمور دينها ..

إذا هي بهالسن وهذا عملها وهذا كلامها وهذا رأيها ووجهة نظرها فالحمدلله وحده

فيه ناس كبار ومتعلمين للأسف لايعرفون أمور دينهم وعلى رأسها الصلاة

وهذا الشيء ناتج عن جهل بلاشك .. والله المستعان , أسأل الله العلي العظيم أن يبارك فيها

ويجعلها قرة عين لوالديها ..

أنا ودي أقولكم موضوع صار معي اليوم في صلاة الجمعة ..

كانت خطبة الإمام عن القرض وأهميته في الشريعة الإسلامية وسماحة الدين

كان يتحدث عن سماحة الشريعة ومقصدها من جواز الإقتراض وغيره ,

المهم هو , من ضمن كلامه .. أستشهد في موضوعه بقول الله عزوجل :

( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون )

فتعجبت حقيقة

شيخٌ كبير قد تجاوز الخمسين من عمره وربما الستين , ويستشهد بهذه الآية في موضوعه هذا ؟

قلت في نفسي لربما أنه يقصد إيضاح مفهوم الإقتراض بالشريعة ككل من مصطلح ( يقرض ) و ( قرضاً )

وإن كان كذلك والله أعلم , فهذا رأي مستعجل منه حسب وجهة نظري , ولكنه ليس دقيق جداً في المعنى ..

أو أنه لايعرف معنى وتفسير هذه الآيه وما سبب نزولها .,

وأخذ منها ظاهر اللفظ للقرض وهذا هو الواضح لي تماماً .. والله أعلم .

كما أن هناك أمر ألاحظه دائماً وبشكل متكرر , في نهاية الخطبة وعند دعاء الإمام

لاتسمع إلا همساً , آآآآميين .. تظن أنه لايوجد في المسجد إلا عشرون رجلاً أو أقل ..

ولكن عندما يدعي الله عزوجل ( اللهم أسقنا الغيث ,, إلخ )

تظن أنه لا يوجد رجلاً بالمسجد إلا وأمّن على دعاء الإمام ., ويا للعجب

ألا يحتاج هؤلاء إلى الله في أمور دينهم ودنياهم شيئاً ؟

أم أن حاجتهم أقتصرت فقط على الرغبة في نزول الغيث وإلحاححهم على الله عزوجل وتضرعهم لهذا ؟

وهذا للأسف قد لحظته في عدة مساجد وليس مسجدٍ واحد وفي عدة مدن كذلك .,

أليس هذا بغريب ؟





15-04-2011, 02:54 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #62  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك 

مســــالخير ,,

الله يحفظها لكم جنان العسل , ماشاء الله تبارك الله عليها ..

يالجازية .. دام هذا ردها وهذا كلامها ماهناك أي مشكلة إن شاء الله

بكره رح تتعلم شلون تصلي ربي يبارك فيك ورح تفهم أمور دينها ..

إذا هي بهالسن وهذا عملها وهذا كلامها وهذا رأيها ووجهة نظرها فالحمدلله وحده

فيه ناس كبار ومتعلمين للأسف لايعرفون أمور دينهم وعلى رأسها الصلاة

وهذا الشيء ناتج عن جهل بلاشك .. والله المستعان , أسأل الله العلي العظيم أن يبارك فيها

ويجعلها قرة عين لوالديها ..

والله أنا قلت نفس الشيء بس والدتها الله يهديها تصر على موقفها معاها وأحيانا توبخها وتحرمها

وهذا كله راح يكون له نتاج سلبي وراح تكره الصلاة

مصيرها تكبر وتعرف أنها أكثر وتلتزم بها

أجل لو شفتم وجهها كيف لم قلنا لها أن الصلاة كانت خمسين وبعدين صار خمس


أنا ودي أقولكم موضوع صار معي اليوم في صلاة الجمعة ..

كانت خطبة الإمام عن القرض وأهميته في الشريعة الإسلامية وسماحة الدين

كان يتحدث عن سماحة الشريعة ومقصدها من جواز الإقتراض وغيره ,

المهم هو , من ضمن كلامه .. أستشهد في موضوعه بقول الله عزوجل :

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون )

فتعجبت حقيقة

شيخ كبير قد تجاوز الخمسين من عمره وربما الستين , ويستشهد بهذه الآية في موضوعه هذا ؟

قلت في نفسي لربما أنه يقصد إيضاح مفهوم الإقتراض بالشريعة ككل من مصطلح ( يقرض ) و ( قرضا )

وإن كان كذلك والله أعلم , فهذا رأي مستعجل منه حسب وجهة نظري , ولكنه ليس دقيق جدا في المعنى ..

أو أنه لايعرف معنى وتفسير هذه الآيه وما سبب نزولها .,

وأخذ منها ظاهر اللفظ للقرض وهذا هو الواضح لي تماما .. والله أعلم .

كما أن هناك أمر ألاحظه دائما وبشكل متكرر , في نهاية الخطبة وعند دعاء الإمام

لاتسمع إلا همسا , آآآآميين .. تظن أنه لايوجد في المسجد إلا عشرون رجلا أو أقل ..

ولكن عندما يدعي الله عزوجل ( اللهم أسقنا الغيث ,, إلخ )

تظن أنه لا يوجد رجلا بالمسجد إلا وأمن على دعاء الإمام ., ويا للعجب

ألا يحتاج هؤلاء إلى الله في أمور دينهم ودنياهم شيئا ؟

أم أن حاجتهم أقتصرت فقط على الرغبة في نزول الغيث وإلحاححهم على الله عزوجل وتضرعهم لهذا ؟

وهذا للأسف قد لحظته في عدة مساجد وليس مسجدٍ واحد وفي عدة مدن كذلك .,

أليس هذا بغريب ؟
سبحان الله أمره عجيب

كيف يربط بين قرض الدنيا لحاجة وقرض الآخره شتان بين الأمرين

اللهم أهدهم إلى سواء السبيل

أما عن الدعاء فوالله ذلك أمر غريب تناسوا المجيب القدير وبقوا رهن ما يريدون بقولهم آمين

عجباً لدار قوماً يبتغوا من الرحمة ما يشاءون ولا يدركون أنها كلها خير يصيب الله به عباده على من يشاء


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

15-04-2011, 03:03 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #63  

أحسنتي الرد أختي الفاضلة أحسن الله إليك وبارك بك ,

أقولها لك يالجازية ,,

لاتضغطوا عليها ,, نحن لسنا أعلم من المصطفى صلى الله عليه وسلم

الذي قال : علموهم لسبع و أضربوهم عليها لعشر ,,

وهذا السن لم يُذكر هكذا عبثاً ..

أستخدموا معها دائماً الترغيب ودعوا جانب التخويف ,

أقول وأكرر ياأخوان , مثل هذه الأمور ..

الترغيب ثم الترغيب ثم الترغيب ثم التخويف

وفقكم الله ورعاكم




15-04-2011, 03:17 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #64  

وأحسن الله إليك أخينا وبارك بك

بمناسبة الحديث عن خطب الجمعة

عندنا بالحي جامع ما شاء الله كبير وسط المجمع السكني وغالبية الحي شباب ما شاء الله ومراهقين

فالشيخ تعب كل يوم يخطب فيهم يا شباب الصلاة الصلاة

بس للاسف لا احد يستمع بل تعنوا في العناد لدرجة أنه إذا رفع صوت الآذان علا صوت الغناء

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وفي يوم ،، بعد صلاة المغرب فوجئنا بالدكتور / ،،، وهو مقيم في الحي ومن أشهر السكان

يمسك زمام المايكرفون ثم يقول

تعال يا ابوي أنت هو أيش الحركات البايخة هذه اللي تسووها

يا واد خالد يا حسن يا ،،،، وذكر اسمائهم على الملأ

ثم قال لهم والله يا ولد أنت وهو إذا ما تبطلوا هذه الحركات لا أنط في كرشك أنت واياه هههههههههه

تخيلوا المنظر بس والمسجد ما تسمع منه إلا صوت الضحك في كل مكان

من بعدها الشباب بطلوا وصار الدكتور كل فترة يسوي محاضرة

ويبدأ بتعال يا واد وأقلك ويا ابوي بطلك

والحمد لله اشعر أن الحال أصبح أفضل



15-04-2011, 03:30 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #65  

ووووووووااااااااااااااااااهههههههههههههه هههههه

الله يسعدك يالجازية ياني ضحكت ضحك ياشيخه

الله يهدينا وإياهم ,

أجدد لك شكري وتقديري أختنا الفاضلة على تميز طرحك

وحسن إنتقاءك للمواضيع , وهذا الموضوع من ضمن تلك المواضيع

15-04-2011, 04:33 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #66  

بمناسبة الكلام عن الطفولة حتى لا تزعل منى

نحكي شوي رغم أنني لا أحب ان أذكر هذه الجزئية

أنا طفولتي كانت هادئة لدرجة أني ما باذكر فيها إلا أني كنت أكتب رسائل وطبعا ما كانت كتابة كتابة

بس خربشة ولخبطة بالطبع

وكمان كنت أعبر عن الاشخاص من حولي بالرسم واكتب لهم رسائل لأنها كانت الوسيلة الوحيدة للتعبير عندي

حتى صرت بالعشرة السنين وقتها كان عندي طاقة هائلة ما عرفت في ايش أصرفها

حتى أهتديت للقراءة عن الفضاء والمجرات جغرافيا تاريخ مدن وحضارات أي شيء يكون واسع الكم في التفكير

ويأخذ حيز كبير من الذاكرة وبعدها بدأت أقرأ في القصص البوليسيه قصاصات من رجل المستحيل وأجاتا كريستي وعبير وزهور والمجلات العلمية

ثم ما أن كبرت قليلا حتى علمت أن في مدرستنا مكتبة كبيرة وأنه يحق لي القراءة فيها

وبالطبع ذهبت لها وحدثتُ المعلمة وسألتها أن تسمح لي بالقراءة في وقت الفسحة

وسمحت لي بذلك

وبقيت أقضي وقت الفسحة في المكتبة أراها شيء كبير

أقف وعيني معلقة بالكتب الكبيرة التي توجد بالرف العلوي وأرفع قدمي علي أستطيع الوصول إليها

لكنني في الغالب لم أفلح وأكتفي بكتب الرفوف السفلى

وبالرفوف السفلي كنت اقرا من التاريخ و كتب التربية وعلم النفس والإجتماعيات

بس بصراحة ما كنت أفهم كثير لذلك كنت أخذ في الصفحة الواحدة أكثر من قراءة حتى أفهم

وبالتالي والدي لما عرف من والدتي أني ما افطر في المدرسة واقضي وقتي بالمكتبة حرمني أدخل المكتبة

وأخذ كل الكتب اللي كانت عندي ورماها بالخارج

لأنه في عاداتنا البنات ممنوعين من القراءة والثقافة بشكل عام يكفي انها تعرف تقرأ وتكتب والسلام ختام

أما انا زاد عنادي وصرت اجمع مصروفي واعطي صديقتي تشتري لي كتب ومجلات واخبأها تحت السرير وأقراها بوقت متأخر من الليل >>> مصيبة

وعلى هذا الحال وعرف والدي وصارت مصيبة وأمر أن الأنوار كلها تطفئ وقت الليل للاسف ما كنت أجد وقت للقراءة

لكن أتعلمت أكتب عن اللي افكر فيه بالظلام بدون نور يكتفي ان أتتبع بمخيلتي السطور وحين يبزغ الفجر كنت

أسارع إلى النافذة لإقرا على أثر الضوء الخافت جزء مما كتبت وكم كنتُ أحزن إذ أجد الكتابة فوق بعضها البعض ولا يفهمها أحد

مع الوقت تعلمت الكتابة في الظلام وبات الظلام لا يشكل لي مشكلة بل بالعكس زادت من حدة أفكاري وأتضاح مقدرتي

وعلى هذا الحال حتى كبرت وتغير الحال بعدها فتارة يسوء وأخرى يهون

واصبحت كاتبة في عمر ال16 عاما اكتب في صحيفة المدينة في زواية عنق الزجاجة لحل المشاكل

وتُوجت لي اكثر من مقال ورد في مساحة الردود المتميزة

حتى سالني المشرف عن عمري آنذاك فأخبرته بانني أبنة ال16 عاما

فما كان منه إلا أن اعتذر وقال لا يصلح يا بنيتي أن تكوني هنا وان يأخذ برايك فما زلت صغيرة السن وحديثة التجربة في الحياة

وتوقفت عن الكتابة لاربع سنوات أفضيتها للورق بارق وصمت وحيرتي متى أكبر ؟!


15-04-2011, 04:49 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #67  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك 
ووووووووااااااااااااااااااهههههههههههههه هههههه

الله يسعدك يالجازية ياني ضحكت ضحك ياشيخه

الله يهدينا وإياهم ,

أجدد لك شكري وتقديري أختنا الفاضلة على تميز طرحك

وحسن إنتقاءك للمواضيع , وهذا الموضوع من ضمن تلك المواضيع

أضحك الله وأسعدك أبد الدهر وقر عينيك بلذة النظر إلى وجهه الكريم

وما يدريك سبحان الله أن يستطيع رجل من العامة أن يؤثر على هذا الكم الهائل من الطاقات

بلغته العفوية وحسن إلقاءهُ

أذكر حديثه ذات مرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

والله أن حديثه بالعامية يقشعر له البدن يتحدث ويسال ياشباب كيف ما تحبوهُ

مين ما يِحب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

تعال يا واد أسمع هذا الحديث أيش يقول

أهاااا أرتحت انت وهو ، فهمت يا واد >>> جزء من محاضرته

15-04-2011, 07:26 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #68  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك 
كانت خطبة الإمام عن القرض وأهميته في الشريعة الإسلامية وسماحة الدين

كان يتحدث عن سماحة الشريعة ومقصدها من جواز الإقتراض وغيره ,

المهم هو , من ضمن كلامه .. أستشهد في موضوعه بقول الله عزوجل :

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون )

فتعجبت حقيقة

أستاذي عذرا لم أفهم سبب التعجب ؟

القرض الحسن نوعان


اولهما : القرض بين العبد وربه : وهو انفاق المال فى سبيل الله (الجهاد)

أو اعطاء المسلم المال لأخيه المسلم دون استرجاعه ،، ،،

وبهذا يندرج تحت قوله تعالى

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون )


اما إذا اقرضه قرضا على اساس استاعدته فيدخل تحت حديث ( من فرج عن مسلم كربة ......)


هل فهمتُ خطأ ؟؟


16-04-2011, 09:47 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #69  



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى 
أستاذي عذرا لم أفهم سبب التعجب ؟

القرض الحسن نوعان


اولهما : القرض بين العبد وربه : وهو انفاق المال فى سبيل الله (الجهاد)

أو اعطاء المسلم المال لأخيه المسلم دون استرجاعه ،، ،،

وبهذا يندرج تحت قوله تعالى

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون )


اما إذا اقرضه قرضا على اساس استاعدته فيدخل تحت حديث ( من فرج عن مسلم كربة ......)


هل فهمتُ خطأ ؟؟
صحيح ماذكرتي أختنا الفاضلة منى ،

ولكن الخطيب كان يتحدّث عن الإقتراض الدنيوي بشكل عام

سواء كان قرض عن طريق أحد البنوك ,

أو أن يقترض أحداً مبلغاً معيناً من المال عن طريق أحد

وكما أشارت إليه أختنا الفاضلة الجازية ..

هناك تفاسير عِدّة تشير إلى أن المعنى في هذه الآيه هو قرض الآخرة

أي التجارة مع الله عزوجل وما أعظمها من تجارة ,,

وبلاشك أن المعنى واضح وجلي تماماً في سياق الآية ..

كما أود أن أشير إشارة سريعة لبعض المفسرين في معنى هذه الآية .,

ماجاء في التفسير المُيسّر .,

(من ذا الذي يقرض الله) بإنفاق ماله في سبيل الله (قرضاً حسناً)

بأن ينفقه لله عز وجل عن طيب قلب (فيضاعفَه)

وفي قراءة {فيضعِّفه} بالتشديد (له أضعافا كثيرة)

من عشر إلى أكثر من سبعمائة

(والله يقبض) يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء (ويبسط) يوسعه لمن يشاء امتحانا

(وإليه ترجعون) في الآخرة بالبعث فيجازيكم بأعمالكم

وقال إبن كثير في تفسيره ,,

وقوله : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة )
يحث تعالى عباده على الإنفاق في سبيله ،
وقد كرر تعالى هذه الآية في كتابه العزيز في غير موضع .
وفي حديث النزول [ أنه يقول تعالى ] " من يقرض غير عديم ولا ظلوم "
وقد قال ابن أبي حاتم :
حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج
عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود قال :
لما نزلت : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له )
قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض ؟
قال : " نعم يا أبا الدحداح " قال : أرني يدك يا رسول الله .
قال : فناوله يده قال : فإني قد أقرضت ربي حائطي .
قال : وحائط له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها .
قال : فجاء أبو الدحداح فناداها : يا أم الدحداح .
قالت : لبيك قال : اخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل .
وقد رواه ابن مردويه من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
عن أبيه عن عمر مرفوعا بنحوه .

وجاء في تفسير البغوي ..


{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
أي قاتلوا الكفار لإِعلاء دين الله، لا لحظوظ النفس وأهوائها
واعلموا أن الله سميع لأقوالكم، عليم بينّاتكم وأحوالكم فيجازيكم عليها،
وكما أن الحذر لا يغني من القدر فكذلك الفرار من الجهاد لا يقرّب أجلاً ولا يبعده
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}
أي من الذي يبذل ماله وينفقه في سبيل الخير ابتغاء وجه الله،
ولإِعلاء كلمة الله في الجهاد وسائر طرق الخير،
فيكون جزاؤه أن يضاعف الله تعالى له ذلك القرض أضعافاً كثيرة؟
لأنه قرضٌ لأغنى الأغنياء ربّ العالمين جل جلاله وفي الحديث
(من يقرض غير عديم ولا ظلوم)
{وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصطُ} أي يقتّر على من يشاء ويوسّع على من يشاء ابتلاءً وامتحاناً
{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي يوم القيامة فيجازيكم على أعمالكم.

ولاحظي أختي الصلة بين الآيات ,

وحتى وإن قلنا أن معنى الآيه أعم من ذلك فكل من أنفق في سبيل الله بنية خالصة لله عزوجل

وعزيمة صادقة دخل في عموم هذه الآية , فهذا لا يعني أن المراد بالآية هو قرض الدنيا

وإنما المعنى هو قرض الآخرة , وهذا ينافي تماماً موضوع الخطبة ,,

لأنه كان يتحدّث عن قرض الدنيا والآيه تحث وترغّب على الإنفاق في سبيل الله إبتغاء ماعنده

أتمنى أني وضحّت لك أختي المعنى , بارك الله بك وجزاك الله خير

17-04-2011, 04:00 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #70  


نعم أستاذنا الكريم

وضح الأمر جزاك الله خيراً وبارك فيك

17-04-2011, 04:21 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #71  

وجزاك الله خير أنتي كذلك أختنا الفاضلة وبارك فيك

17-04-2011, 04:27 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #72  

طيب ممكن نتكلم عن الأغاني

نشوف رأي الأخوة والأخوات ولو مافيش مانع

أتكلم عن الموضوع ده يضايقني جداً

17-04-2011, 04:37 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #73  

ماعندي مانع أختي الفاضلة , نشوف رأي الأخوة والأخوات

17-04-2011, 05:53 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #74  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى 
طيب ممكن نتكلم عن الأغاني

نشوف رأي الأخوة والأخوات ولو مافيش مانع

أتكلم عن الموضوع ده يضايقني جدا

حياكِ الله يا منى وأنا أؤيد الموضوع بشده

مع أمكانية طرحه كموضوع مستقل ليأخذ مساحة كافيه من النقاش

وارجو أن تفلح في إصلاح الحال

شكر الله لكِ

20-04-2011, 08:19 AM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #75  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك 
ماعندي مانع أختي الفاضلة , نشوف رأي الأخوة والأخوات
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجازية 

حياك الله يا منى وأنا أؤيد الموضوع بشده

مع أمكانية طرحه كموضوع مستقل ليأخذ مساحة كافيه من النقاش

وارجو أن تفلح في إصلاح الحال

شكر الله لك


ربنا يبارك فيكم


لن اتكلم عن الأغاني من حيث حرمتها

فهي ثابتة بالأدلة معروفة للقاصي والداني


ولن أدخل فى خلاف مع أحد عن طريق التحدث عن الأنشاد المصاحب للموسيقى




بل أتحدث اليوم عن الأغاني ........


محركة للقلب منتزعة أياه

قاتلة له دافنة لقتلاها


تهرب منها فيرهول الشيطان بها خلفك


أشواك فى ورق من سولفان


يظنها السامع نسمة هواء

لكنها زوبعة من رياح عاتية




آآآآآآآآآآآآآآهِِ منها


يبكي العاشق ظناً منه انها البلسم الشافي تداوي جرحه او على الأقل تعلم مابه

يظن نفسه صاحب القلب الرقيق !!


مع أنها حولت قلبه إلى جلمود صخر أصم


تعالى أخي اختى أثبت لك


إستمع للقرآن


أين دموعك الآن ........... لاشئ


قف بين يدي ربك واستشعر عظمته وابكي خوفاً ........... هل تستطيع !




انظر ،،، اخوانك يقتلون فى فلسطين ،، ماهو شعورك


اعتقد لاشعور بل قلب ميت أدمن الغناء واللهو والعبث وحب زائف









والله لم اعد ادري هل الغناء من زيف الحب اصبح له وجود ،،،


أم أن الحب الزائف من التجأ إلى غناء لارحمة فيه




تقتل بدم بارد .........................



يتبع ........................................ .....

 


مجلسنا الداماسي ـ ـ ـ ـ حوارات وحكايات مفتوحة بين الأعضاء

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.