أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-02-2011, 10:35 PM
inasda غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 359927
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الإقامة: syria
المشاركات: 40
إعجاب: 0
تلقى 47 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

منوعات في النفس و الحياة ...حكايات عن الاكتئاب


حكايات عن الإكتئاب




أستاذ الطب النفسي / القاهرة


إذا كان الشيب يزحف على رأس الإنسان بفعل الأهوال التى يصادفها فى حياته ، فإنني أعتقد أن بعض هذه الشعيرات البيضاء فى رأسي ترجع إلى هول ما سمعت من مرضى الإكتئاب .

***

.. فى حياتي الشخصية أشياء سارة .. تأثيرها يكون على قلبي فى صورة نبضات سريعة راقصة .. وكذلك هناك أشياء غير سارة .. تأثيرها يكون على قلبي في صورة " وجع " .
وفي كل مرة أجلس فيها إلى مريض الإكتئاب أشعر " بوجع " في قلبي .

***

لو كان الإكتئاب رجلا لقتلته .
.. أكره مرض الإكتئاب بنفس القدر الذي أحب به مريض الإكتئاب فهو أرق الناس وأصفاهم وأصدقهم .
أكره مرض الإكتئاب ، ولكني أعترف بأن له فضلا علي لقد غير مسار حياتي .

***

إنه مرض الأذكياء والمثقفين . وكذلك فهو مرض هؤلاء الذين لم يعرف الشر طريقه إلى قلوبهم
.. رغم أن الإكتئاب نقيض الحياة ، فإنني أحيانا أنسى أنني طبيب .. وأعجب كيف يكون للحياة معنى بدون الإكتئاب .

***

من يقول لي أنه لم يشعر قط بالإكتئاب ……. إنه لم يشعر يوما بوخز الحزن : أقول له إنني أتشكك في آدميتك .

***

العجيب أن حياة الإنسان تبدأ بالبكاء وتنتهي أيضا بالبكاء .. فهل الإكتئاب قدر محتوم كتب على الإنسان .. !!

***

. عزيزي الطبيب حديث التخرج : إذا لم تقرأ جيدا عن الإكتئاب : أعراضه . علاجه . إذا لم تبحث عن علامات الإكتئاب فى كل مريض يدخل عيادتك ، فإنني أتنبأ لك بأنك ستكون طبيبا فاشلا ..

***

فهم مرض الإكتئاب ليس حكرا على الأطباء . هناك العديد من الأدباء المبدعين ، الذين إستطاعوا أن يصفوا بعمق خلجات النفس المكتئبة ..

***

.. من لا يدمع قلبه حين يعايش مريض الإكتئاب ، فإن قلبه من حجر ، أو أشد قسوة

***

الفنان الصادق له نفس أميل إلى الإحساس بالإكتئاب النغم واللون والكلمة ما هي إلا هدير نفوس أفعمها الإكتئاب .

***

. لم أر فى حياتي إنسانا شاكرا وممتنا مثل مريض الإكتئاب ، الذي من الله عليه بالشفاء ……..

****

. قتلت الأم وليدها الرضيع . أتعرفون لماذا قتلته ………؟
قتلته لكي تحميه من عذاب الإكتئاب الذى تعاني منه ! ..

****

. مات الرجل فامتنع كلبه عن الطعام حتى مات !…….
حتى الكلاب تعاني من الإكتئاب يا معشر البشر ……….

****

ماتت زوجته بعد رحلة عمر طويلة . مات بعدها بشهرين
إنه مات بفعل الإكتئاب …….

****

سبحانك يامن جعلت الإكتئاب مرضا يصيب بعض عبيدك . على قدر فهمي المحدود ، إنها نفس الحكمة الكامنة فى خلق الليل والنهار الأبيض والأسود . الخير والشر .. البرودة والحرارة الأفاعي والحملان . لكل شيء جعلت له نقيضه فإن قيمة الشيء لا تعرف إلا من خلال نقيضه .

***

دخل صديقي حجرته وأطلق على رأسه الرصاص ! ولم يدر أحد حتى مات أنه كان يعاني من الإكتئاب . القصة بدأت قبل عام من إطلاق الرصاص . بدأت بآلام معدته لف الدنيا . كلها من أجل علاج لآلامه . ولم يهتد حكيم إلى سر آلامه فى عمله ثم بدأ يعتزل الناس . ثم قرر أن يعتزل الحياة .

****

عزيزي القارىء
أعتذر مقدما لأنني طلبت منك أن تحاول القيام بتجربة قد تبدو سخيفة ولكنها ضرورية حتى تستطيع أن تعيش معنا هذا الفصل بقلبك وعقلك .

***

تصور أنك ستنهض من مكانك الآن لتحضر مسدسا ـ ثم تلصقه حيث منتصف المسافة بين عينيك ، ثم تطلقه وبعد ثوان تغادر تماما هذه الحياة .
حاول من فضلك أن تتصور الاتي :
1- الدافع الذي يمكن أن يقودك إلى هذا الفعل .
2- إحساسك وقد وصلت إلى القرار بإنهاء حياتك .
3- اللحظات التى ستمر عليك منذ لحظة إتخاذ القرار إلى أن تمسك بالمسدس .
آسف مرة ثانية إن دفعتك إلى تجربة على مستوي التخيل ، رغم علمي المسبق أنك لن تستطيع أن تتخيل هذا الموقف لسبب بسيط وهو أنك تحب الحياة ومتمسك بها رغم سخطك عليها . حتى محترفو مهنة الطب النفسي ـ وأنا أحدهم ـ لا يقدرون على وصف هذه اللحظات ، رغم أنهم يرون أصحابها الحقيقيين فى كل يوم .. لن يحكي لك عن هذه التجربة إلا الذي مر بها حقيقة وللأسف فإنهم يغادرون الحياة قبل أن نستطيع أن نسألهم .. ومن ينقذ منهم يصاب بفقدان للذاكرة عن هذه اللحظات ………….
متى يقتل الإنسان نفسه ؟
الإجـابة :
حين تصبح الحياة غير محتملة حين تصبح عديمة القيمة حين تصير عديمة الجدوى حين لا يوجد أي حل للخلاص من الآلام حين يكون الموت هو طريق الخلاص الوحيد
ماهي هذه الآلام ؟
أعتذر لأني لا أستطيع أن أصفها لك بدقة . ولكن مريض الإكتئاب يقول :
" أشعر بألم فى الداخل أشعر بتمزق داخلي . أشعر بالنار فى أحشائي وفى صدري .. لم أعد أحتمل هذا الألم " .
. هذا يا عزيزي القارىء ، ما نسميه بالألم النفسي .. هل تستطيع أن تقارنه بآلام الأسنان أو بالمغص الكلوي ؟
مريض الإكتئاب يجيب :
" أي ألم محتمل إلا هذا الألم .. أتمنى أن أفقد ذراعي معا وأشفى من هذا الألم أي مرض فى العالم مهما كانت آلامه أهون من هذا الألم " .
والمأساة أن مريض الإكتئاب فى بعض الحالات يشعر أنه يستحق هذا العذاب إنه الإحساس بالذنب دون أي ذنب إقترفه بل إنه يزيد من تحقير ذاته والتقليل من قيمتها . يشعر أنه عالة على الآخرين أنه سبب معاناتهم …….
يبدأ المرض بفقدان الإهتمام وفقدان الرغبة الألوان كلها باهتة لا طعم لأي شيء . وذلك قبل أن يشعر بقتامة الأشياء ومرارتها ثم يجرفه الحزن حزن غريب فى عمقه وحدته……. رغبة فى البكاء تشاؤم خوف .. هواجس . يفتح عينيه قبل الفجر بقليل والكل نيام إنها أسوأ لحظة فى المساء تخف الحدة نسبيا ويهرع إلى السرير هروبا يضعف التركيز تضعف الشهية للطعام . يتناقص وزنه ويبدأ فى الإنعزال التدريجي حتى يصل إلى المرحلة الحرجة حين يقول إن الحياة لا تستحق أن نحياها .. ثم يقول : أنا لا أستحق الحياة وتراوده فكرة الخلاص فيدبر لها بإحكام وإتقان .. ثم يتم التنفيذ دون توقع من أقرب الناس إليه . .
وقد يلبس الإكتئاب قناعا إنه يختفي وراء آلام الجسد : المعدة القلب الظهر أي جزء من الجسم يتولى التعبير عن الإكتئاب ويظل المريض حائرا تائها شهورا تمتد إلى سنة أو أكثر . والإكتئاب لا يريد أن يفصح عن نفسه ،حتى أن الأطباء أطلقوا عليه إسم " الإكتئاب المقنع "
وقد يسمع مريض الإكتئاب أصواتا غير حقيقية أي هلاوس ولكنها أصوات تشتمه وتؤنبه وتحقره وتدعوه إلى أن يجهز على نفسه وقد يصاب بالهذاءات والضلالات كأن يعتقد بأنه مصاب بمرض خبيث أو أن جزءا من جسده ـ مثل القلب ـ قد توقف عن العمل ، أو أن هذا الجزء لم يعد موجودا .
أعراض غريبة مؤلمة لا يعرف كم هي معذبة ومهلكة إلا من عبر بها .. إلا من عانى منها . أعراض يجب ألا نأخذها بإستخفاف ، فنطلب من المريض أن يقاومها بإرادته ، ونضغط عليه لكي يشاركنا الحياة ، وإن الأمر سيتحسن إذا هو قام بإجازة وذهب للترويح عن نفسه أبدأ إنه لن يستطيع . فارحموه من تلك النصائح غير المجدية .

****

ومرض الإكتئاب العقلي أكثر إنتشارا فى الرجال حيث النسبة 3-2 ، وهناك نوع آخر من الإكتئاب يطلق عليه " إكتئاب سن اليأس " ونسبته ترتفع فى النساء عن الرجال 7-1 ، ويعرف بإسم " الميلانكوليا " وعادة يبدأ بعد سن الخمسين أى فى الفترة التي يبدأ فيها هبوط نشاط الغدد الجنسية .
وهناك إتجاه لإنكار علاقة هذا النوع من الإكتئاب بالتغيرات الهرمونية التى تحدث فى هذه السن ، وأن هذا الإكتئاب يحدث نتيجة لظروف نفسية وبيئية كفقدان الزوج ، أو زواج الأبناء ، أو الإحالة للمعاش بالنسبة للرجال وأعراضه هى أعراض الإكتئاب العقلي نفسها ، ولكن تكون مصحوبة أيضا بحالة شديدة من القلق والتوتر .
أما " الإكتئاب التفاعلي " فأمر مختلف تماما فهو مرض نفسي يدرك المريض أبعاده ، ويحدث نتيجة لمؤثرات خارجية ، تدفع الإنسان إلى الإحساس بالحزن ، دون أن يصاحب ذلك أي اعراض فسيولوجية ، كما لا يصاحبه أي ميول إنتحارية ، بل على العكس فإن المريض يسعى بنفسه إلى الطبيب طلبا للعلاج
وتميل كل الأبحاث فى العشرين سنة الماضية إلى التأكيد على أن مرض " الإكتئاب العقلي " يحدث نتيجة لإضطرابات كيميائية فى مخ الإنسان ، وذلك بسبب نقص هرموني السيروتونين والأدرينالين .
وأيضا أكدت الأبحاث الجديدة أن مرض اكتئاب يحدث نتيجة لإضطراب نسبة المعادن فى الجسم ، ولقد وجد أن جسم الفرد المكتئب يحتفظ بكمية صوديوم تزيد 50% عن الشخص الطبيعي ، وبإستعمال عقار " الليثوم " ـ وهو من المعادن التي تعيد للصوديوم توازنه فى الجسم . فإن مرض الإكتئاب لا يرتد مرة أخرى ، ولهذا يستعمل هذا العقار فى الوقاية من مرض الإكتئاب .
كما أن هناك نوعية معينة من الشخصيات تكون عرضة أكثر للإصابة بهذا المرض ، وهذه الشخصيات تعرف بإسم " الشخصيات الدورية " والتي يميل صاحبها من الناحية الجسمية إلى البدانة ، ومن الناحية النفسية إلى الإنبساط ، ويعرف بين أصدقائه بأنه " طيب وقلبه أبيض " ولكن تنتابه فترات من هبوط المعنويات ، والميل إلى العزلة وفقدان الإهتمـام .
ومن الغريب أن بعض مرضى الإكتئاب العقلي قد يصابون بمرض آخر هو على النقيض تماما من الإكتئاب ، ويسمى مرض المرح أو الهوس : أي يتناوب الإكتئاب ونوبات المرح ، وأحيانا تأتي نوبات متكررة من المرح دون نوبات إكتئاب ‍‍ ‍‍‍.
ومرض المرح قد يأتي فى صورة حادة أو صورة أقل حدة تسمى :" المرح تحت الحاد " .. وفي هذا المرض يشعر المريض بالسرور والبهجة والنشاط الزائد وتزاحم الأفكار في رأسه والحركة الزائدة ، بحيث يعمل ليل نهار دون الإحتياج إلى النوم . وكذلك التفكير في الكثير من المشروعات دون أن ينفذ شيئا ، وذلك لتشتته الشديد .
ويصاحب ذلك إحساس بالعظمة والغرور ، وبالقدرة على عمل أي شيء ، ولذا فهو يثور على من يعترض طريقه ، وقد يتطور الأمر إلى الهياج ، ولا يملك الطبيب النفسي وهو يفحص مريض المرح إلا أن يشاركه فى الضحك فعلا ، ولهذا يطلق تجاوزا " مرض المرح " أنه مرض معد وإذا شارك الطبيب المريض فى الضحك ، فإن هذه المشاركة تعتبر علامة تشخيصية مؤكدة لمرض المرح . ومع النشاط الزائد وعدم النوم قد يصاب المريض بإرهاق شديد وتشوش فى الوعي ، ويفقد قدرة التعرف على الزمان والمكان ، وقد يصاحب ذلك هلاوس سمعية وبصرية .
وهذا المرض له الأسباب الكيماوية كمرض الإكتئاب . ولقد ثبت أن مريض المرح يحتفظ بكمية صوديوم تزيد 200% عن الإنسان الطبيعي ، ولهذا فإن مرض المرح ومرض الإكتئاب يعالجان بكفاية تامة الآن بالعقاقير ، وأحيانا بالجلسات الكهربية .. كما تستعمل عقاقير لمنع تكرار حدوث المرض للمريض .
ألا يبدو غريبا هذا الإرتباط بين مرضي المرح والإكتئاب ؟ .. إنهما نقيضان ولكن نبعهما واحد .. نبع الوجدان مريض اكتئاب بعد شفائه قد يصاب بنوبة مرح مرضية ثم يشفى من المرح ليصاب بالإكتئاب ، وهكذا بشكل دوري .. من اليأس والتعاسة وهبوط كل الوظائف النفسية والفسيولوجية وتحقير الذات إلى التفاؤل والنشاط الزائد والتيه والزهو إلى حد الإحساس بالعظمة بل إنه يحدث أثناء علاج مريض الإكتئاب أن تنقلب الحالة إلى مرح حاد ، وذلك بسبب زيادة جرعة مضادات الإكتئاب ، وكذلك قد تنقلب حالة المرح اثناء علاجها إلى حالة إكتئاب تماما مثل البندول حين ينطلق من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ثم من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ولعل هذا هو ناموس الكون حين يصل أي شيء إلى أقصى مداه ، ينقلب إلى النقيض ، وكأنه فى إنطلاقه وتفاقمه تتولد عناصر فنائه وتلاشيه .
.. لم يخلق شيء إلا وخلق معه نقيضه ومعرفتنا بهذا الشيء لا تكون إلا بمعرفة نقيضه فنقطة على كرة لا يكون لها كيان جغرافي إلا من خلال نقطة أخري مقابلة لها أي فى عكس إتجاهها .. وحالة وجدانية معينة لا يكون لها معنى إلا من خلال وجود حالة وجدانية فى الإتجاه المقابل ، أي حالة نقيضة والقيم الإنسانية السامية لا معنى لها إلا بوجود قيم مغايرة تماما فالخير يقابله الشر ، والصدق يقابله الكذب ، والحب يقابله الكراهية ، والنور يقابله الظلام ولهذا فإن المقابل الطبيعي للحزن هو الفرح واليأس الأمل والتشاؤم التفاؤل . والخمول النشاط . وتحقير الذات العظمة
كيف تشعر بالفرح إذا لم تكن قد خبرت الحزن ؟ الفرح الذي يأتي بعده حزن تكون له حلاوة قطرات الماء التي تهبط على لسان شققه الجفاف ... ولهذا لا تأس على نفسك يا صديقي مريض الإكتئاب إنك أقدر الناس على الإحساس بمعنى الفرح بمعنى الأمل بمعنى الجمال بل أنت الوحيد القادر على الإحساس بكل نعم الخالق فى الكون أنت الوحيد القادر على أن تقول لنا عن معنى الحياة .. إن تجربتك المضنية تجعل لك خاصية النحل الذي يرتشف رحيق الزهور تجعل لك خاصية جذور النباتات التى تمتد فى باطن الأرض لتمتص كل العناصر الطيبة اللازمة لإستمرار ونمو وإزدهار الحياة .
إن تجربة اكتئاب هي أعظم وأهول تجربة يمر بها إنسان وأجد نفسي فى مأزق هل أحسد مريض الإكتئاب أم أشفق عليه من هول التجربة ؟ لعلي أحمل له فى قلبي كلا الإحساسين المتناقضين الحسد والإشفاق أحسده لأنه إقترب من فهم معنى الحياة . ولكن لا أملك نفسي من الإشفاق ، لأن مريض الإكتئاب يتحمل ما لا يتحمله أي إنسان آخر








المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايات جحا شروق الامل صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 3 17-10-2015 11:01 PM
منوعات في الأوتوكاد. shrek الركن التعليمي الهندسي 19 20-05-2013 09:11 AM
منوعات al-mobrmg صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 10 27-05-2010 05:13 PM
منوعات كوميدية dina4567 صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 3 27-03-2006 02:16 AM
27-02-2011, 11:59 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,625
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #2  



هذه أول مشاركة أظن أليس كذلك ؟؟؟

لطفك ياالله .. أول مشاركة بإظهار معنى الإكتئاب

شكرا لك أختي الكريمه على هذا الموضوع ,,

حقيقة لم أكمل قراءته ليس خوفا من أن يصيبني إكتئاب لا

بل لأن هناك جزءا من المقتطفات التي قرأتها تحتاج إلى وقفه وتعليق

ليس كل ماذكر صحيح ونحن نقدر رأي الكاتب ..,

ولكن تلك الحكايات تحتاج إلى إعادة نظر . .

فهناك بعضاُ من التناقض في بعض أجزائها ..

وهذا يدل على عدم الدقة في التشخيص والتحليل

بارك الله بك وجزاك الله خير


28-02-2011, 02:48 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #4  



حياك الله أختنا أختيار مُوفق ولو اني لي وفقات فيما ذكر الطبيب

كون الدكتور أخذ أنماط كيفية وشكل بها مقارنة وضعية وهذه لا تناسب الأخرى

و يعتبر الإكتئاب أحد أكثر الأمراض أنتشارا بالعالم وأخطرها

لأنه يكون من نتاج عوامل متعددة وينتهي بالعلاج والذي قد يستغرق وقت طويل او الاستسلام والإنتحار

وغالبا ما تكون أسبابه متعددة من جوانب سنتطرق إليها بالإيجاز

البيئة التي يعيش بها الفرد تشكل جزء من الأصابة بالإكتئاب وتُعد أحد أهم العوامل المؤثرة في نفسية الفرد

الأشخاص المقربين ودائرة المحيطين بالشخص تُسهم في خلق الأكتئاب وخاصة أن كانت تسير على نمط واحد

والسبب الأهم في تكوين هذا المرض هو سبب داخلي يتحكم فيه العقل الباطني دون دراية من الشخص

فتنقله من دائرة الأوهام إلى دائرة ترك الأهتمام وعادة ما يتشكل في فسيولوجية المعتقدات والسلوكيات التي

ينتجها الفرد وفقا لخبرته وقدرته على تحمل الصدمات وبهذه تختلف معطيات كل فرد من شخص لآخر

والإكتئاب لا يعرف مجنون أو عاقلا بل يُصيب شرائح متعددة من المجتمع إبتداءا من أعلى طبقات المجتمع ومرور بأوسطها وأدناها

ويكثر في الدول الآوربية والأمريكية بشكل مكثف وخاصة في الطبقات المخملية وتُعد طرق علاجه غير فعالة بما يكفي للقضاء على المرض

لأنها تضع الفرد داخل هالة كبيرة من الحزن والوهم تفوق طاقته وقدراته العقلية

ولعلني أذكر مثال على ذلك دائل كارينجي أحد أكبر مهندسي البرمجة العصبية والنفسية وله إسهامات كثيرة

تفوق فيها في حل معضلات في الطب النفسي ودراسة السلوكيات

تعرض للإكتئاب ومات مُنتحرا بعد أمد حياة الكثيرين من بينات أفكاره

ومريض الإكتئاب لا يلام فهو فريسة للمرض الذي لا يعترف به الكثيرون ويعدونه مرض ساخر


والناظر أو المتساءل عن الإكتئاب يتأمل في الدين الإسلامي الذي ساهم كثيرا في الحد من هذا المرض وسط مُعتنيقه


لأنه جعل لهم طرق للوقاية منه ومعالجته بعدة طرق

التوكل على الله واليقين به ومحبته تزعزع أحتمالية الإصابة بهذا المرض

قراءة القرآن والتدبر فيه أيضا يُعد من أهم طرق العلاج والتي تسبب التوازن النفسي والأستقرار الذاتي

في قوله " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

وقوله " [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)

وقوله الكريم المنان في سورة الأنفال [ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون:]

وقوله سبحانهُ "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون "


مما يأكد أن القرآن يضفي على النفس السكينة ويزيل التوتر العصبي ويساهم في كيفية تكييفك لمواجهة

العوامل الخارجية والنفسية والتي قد تُصيبك بالإكتئاب وتُوقعك في دائرة الإنغلاق على النفس


بذلك القرآن علاج فعال ركن له الباحثون وأصحاب الدراسات وهذه أحدى الدراسات


كانت نتائج الأبحاث التي أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة عند استماعهم إلى القرآن الكريم مبهرة،


فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوة القرآن على نسبة بلغت 97 % من مجموع الحالات، ورغم وجود نسبة كبيرة من المتطوعين لا يعـرفون اللغة العربية؛

إلا أنه تم رصد تغيرات فسيولوجية لا إرادية عديدة حدثت في الأجهـزة العصبية لهؤلاء المتطوعين، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ.

ليس هذا فقط ، فلقد تمت تجربة دقيقة بعمل رسم تخطيطي للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم،

فوجد أنه مع الاستماع إلى كتاب الله تنتقل الموجات الدماغية من النسـق السريـع الخاص باليقظـة (13 - 12) موجـة / ثانيـة إلى النسـق البطيء (8 - 18) موجة / ثانية

وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس، وأيضا شعر غير المتحدثين بالعربية بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله،

رغم عـدم فهمهم لمعانيه !! وهذا من أسرار القرآن العظيم، وقد أزاح الرسول صلى الله عليه وسلم

النقاب عن بعضها حين قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلـون كتاب الله ويتدارسونه بينهم

إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم


بقيت هذه الجزئية التي تشكل واقع فعلي

إنه مرض الأذكياء والمثقفين

نعم للأسف المثقفين والأذكياء هُم أكثر عرضة للإكتئاب

فلما يُصابون به ؟!!

هذا السؤال أتركه مفتوح ذو خيارات متعددة لمن يُحب الإجابة عليه


عذرا للإطالة


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

28-02-2011, 02:54 AM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,625
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #5  

رد آخر يؤكد صحة ماقلت أليس كذلك ؟؟؟

أحسنتي أختي الجازية أحسن الله إليك

كفيتي ووفيتي جزاك الله خير وبارك بك ..

وبالنسبة للسؤال يالجازية فالإجابة عليه هي .. ( لا تعليق )

28-02-2011, 06:07 PM
inasda غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 359927
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الإقامة: syria
المشاركات: 40
إعجاب: 0
تلقى 47 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  

و رحمة الله و بركاته
شكراّ لكل من قام بقراءة المقال و التعليق عليه
اختي الجازية اتفق معك بأن ذكر الله و الرضا بقضائه هو الوقاية و العلاج بنفس الوقت
عندما قرأت المقال اختلفت مع الدكتور في بعض النقاط .... ( إلى ان التقيت بصديقة اخبرتني بقصة والدتها التي تعاني من الاكتئاب فتصيبها حالة من السعادة و النشاط غير العادي و تتبعها حالة من الخمول و الكسل و الحزن الشديد و بالرغم من العلاج المتواصل الا انه لا يوجد للأسف نتيجة و طبعاً حالة الاكتئاب هذه لم تكن وليدة المصدفة وإنما نتجت عن الظروف القاسية التي عاشتها والدتها و الظلم الذي تعرضت له وهي صغيرة وان المرض ظهر عندها بعد حادثة وفاة ابنها البكر ... وان امها تمتلك قلب طيب جداً خالي من الحقد و الغل حتى على اولئك الذين تسببوا لها بالظلم و الاسى فهي قد سامحت كل من ظلمها ) ......
طبعاً وهذا كله ينطبق تماماً مع ما جاء في المقال مما دفعني للقيام بنشره .
اذاً فالاكتئاب هو مرض كغيره من الامراض العضوية و النفسية لا يستطيع الانسان ان يمنع عن نفسه الاصابة بأي مرض كان فكلها ابتلاءات .
سائلين المولى عز و جل ان يحمينا و يشفي مرضانا و مرضى المسلمين (الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا )

01-03-2011, 09:16 AM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #7  

جزاكم الله خيرا جميعا اختنا كاتبة المقالة والاشراف متمثلا باختنا الجازية والادارة ممثلا باخينا يسعد صباحك

كنت قد قرأت الموضوع عدة مرات وليس مرة واحدة لم استطع التعليق علية ولكن فعلا مع كلام اختنا الجازية اصبح التعليق
لا تعليق


سلامة القلوب بتقوى الله

01-03-2011, 07:42 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #8  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك 
رد آخر يؤكد صحة ماقلت أليس كذلك ؟؟؟

أحسنتي أختي الجازية أحسن الله إليك

كفيتي ووفيتي جزاك الله خير وبارك بك ..

وبالنسبة للسؤال يالجازية فالإجابة عليه هي .. ( لا تعليق )
حياك الله أستاذي الكريم بالنسبة للسؤال قد لا يحتاج إلى كثير من التفكير وأجابته سهلة

كنت قد خضعت له من قبل والحقيقة أني تعلمت الكثير

لماذا يكون المثقفون أكثر حزنا واكثرهم عرضة للأمراض النفسية

لأنهم يعلمون ،،،

ثقافتك في الشيء يعني معرفته ومعرفته يعني أنتقالك من دائرة المعرفة والعلم إلى دائرة الوعي والإلمام بالأمر

ساورد مثال على صحة هذه النظرية

مثلا مقارنة مع رجلان

الأول جاهل لا يعرف سوى بضع الأمور وحتى معرفته تكون سطحية سواء كانت المعرفة لديه إيجابية او سلبية لذلك هو سعيد

فهو لا يحفل بقضايا أمته العربية ولا يدرك الأمور من حوله فقط يتمتع في نطاق معرفته المحدودة والتي بناء عليها تكون نتاج سعادته

اما الرجل الآخر مثقف أو يعي ما يدور حوله من الأوضاع المتوترة التي تعيشها أمتنا العربية

ويعرف كيف هُجر القرآن وكيف هجرت السنن النبوية وحل محلها الفتن وكيف أنتشرت البدع

كيف يقتل الطفل على مرآى ومسمع وكيف تُغتال الحياة بلا مشقة وكيف أنتشر الظلم وساد المال

فبات يعرف الكثير مما يُدمي ذاكراته ويُضعف وهنهُ لذلك هو حزين لأنه أصبح يعرف الأمور من حوله ويعيها جيدا

وغالبا لا يستطيع تصحيح ذلك إلا فيما أستطاع

وبالطبع اللجوء إلى الله والأعتصام به خير علاج و وسيلة

نسأل الله السلامة من كل سوء


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة inasda 
و رحمة الله و بركاته
شكرا لكل من قام بقراءة المقال و التعليق عليه
اختي الجازية اتفق معك بأن ذكر الله و الرضا بقضائه هو الوقاية و العلاج بنفس الوقت
عندما قرأت المقال اختلفت مع الدكتور في بعض النقاط .... ( إلى ان التقيت بصديقة اخبرتني بقصة والدتها التي تعاني من الاكتئاب فتصيبها حالة من السعادة و النشاط غير العادي و تتبعها حالة من الخمول و الكسل و الحزن الشديد و بالرغم من العلاج المتواصل الا انه لا يوجد للأسف نتيجة و طبعا حالة الاكتئاب هذه لم تكن وليدة المصدفة وإنما نتجت عن الظروف القاسية التي عاشتها والدتها و الظلم الذي تعرضت له وهي صغيرة وان المرض ظهر عندها بعد حادثة وفاة ابنها البكر ... وان امها تمتلك قلب طيب جدا خالي من الحقد و الغل حتى على اولئك الذين تسببوا لها بالظلم و الاسى فهي قد سامحت كل من ظلمها ) ......
طبعا وهذا كله ينطبق تماما مع ما جاء في المقال مما دفعني للقيام بنشره .
اذا فالاكتئاب هو مرض كغيره من الامراض العضوية و النفسية لا يستطيع الانسان ان يمنع عن نفسه الاصابة بأي مرض كان فكلها ابتلاءات .
سائلين المولى عز و جل ان يحمينا و يشفي مرضانا و مرضى المسلمين (الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا )

حياك الله أختي الكريمة

ونعم أنا أدرك أن هذا المرض يُوهن الشخص ويُقل من عزيمته

ليس معنى كلامي هذا أن المسلم لا يُعرض له

وقد رايت بأم عيني الكثير من هذه الحالات التي تُبكي قلبك

أثناء مُرافقتي لوالدي علاج في مركز التأهيل

معظمهم كبار في السن ضاقت بهم الحياة وتركوهم أبناءهم لأنهم مرضى

فتجدينهم في أول اليوم مسبحين مستغفرين وذو همم عالية وأنفس تحدُوك للتفاءل

وفي أخر اليوم كل ركن إلى ذاته وحيدا تمنى فقط لو كانت له حياة أخرى

وبعضهم تجدينهم يبكون بلا سبب فأن سألتهم قالوا لا نعلم

وبعضهم ماتت الحياة على أجسادهم فبقوا رهن ما يدور حولهم

وإنما أقول أولا وأخرا اللهم إنا نشكو لك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس

شكر الله لك وأثابك

 


منوعات في النفس و الحياة ...حكايات عن الاكتئاب

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.