أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-02-2011, 06:24 PM
SmartTeam غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 294987
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 514
إعجاب: 209
تلقى 70 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

استفسار عن صحة معنى التحيات لله


هل هذا الكلام صحيح عن الرسول وموجود فى الدين ام ليس له مصدر


مكن تكون بتسمعها لاول مرة هل تعلم ؟؟أن (التحيات ) اسم طائر فى الجنة على شجرة يقال لها الطيبات بجانب نهر يقال له الصلوات ؟ فأن قلت التحيات لله والصوات والطيبات نزل الطائر عن تلك الشجر فانغمس فى النهر ونفض ريشه على جانب النهر فكل قطره وقعت منه خلق منها ملك يستغفر لك الى يوم القيامة اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين... والمسلمات الاحي...اء منهم والاموات الى يوم الدين ...استفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحيات:confus ed:استفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحيات:confus ed:استفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحيات:confus ed:استفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحيات:confus ed:استفسار معنى التحياتاستفسار معنى التحيات





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلم وثائقي عن تطور حياة الثديات National Geographic - In the Womb: Animals HDTVRip سعد الدين أفلام وثائقية 12 25-01-2014 11:04 AM
معنى آخر قمرالشام المنتدى العام 12 14-04-2010 03:14 PM
اهدى اطيب التحيات للاستاذ جمال و اتمنى له كل توفيق و اسئله سؤال؟ دامت لمين مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 1 10-07-2009 01:22 AM
استفسار مهم حول معنى هذه الرساله You have exceeded the download limit موافق برامج 2 16-01-2009 11:03 AM
لن أعود زكريا الناهى منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 12 15-01-2008 12:10 AM
21-02-2011, 06:54 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,172
إعجاب: 1,709
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #2  



أعوذ بالله من أُناس إستحلوا لأنفسهم الكذب على رسول الله


لا أخي هذه مجرد إختراعات ناس فاضية

لاحول ولاقوة إلا بالله


إن كنت إلى خير تسعى ** وافاك الخير ونجاك
وإلى الفردوس مع النا ** جين بكل هناء وافـاك
يا فرحة قلبك حين ترى ** أحبابك جـذلى إذْ ذاك
والله تعـالـى بالإكـرا *** م وحور الجنة أرضاك
بل تشـكر ربك تحمده *** إذ جعـل الجنـة مأواك
وحمـاك بمنتـه نــارا *** بلظاها تشوي الأفـاك
وأعاذك منها ، وحباك *** فضلا ونعيما يغشـاك
وغراس الجنة تسبيح *** تهليل ، فالزم ذكـراك
واعمل للجنة في دأبٍ *** كي يحلُـو فيها مثواك


نلقاكم بعد رمضان إن شاء الله

21-02-2011, 07:18 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #3  

أعتقد والله أعلم أن لا أصل من الصحة في ذلك وأنقل لك قول أحدهم من ملتقى أهل الحديث



سوف أقوم بكتابة ما سمعته وقيته من كلام الشيخ يحيى بن عثمان المدرس حفظه الله المدرس بالحرم المكي الشريف عند شرحه لحديث عند البخاري وحديث عند مسلم رحمهما الله أسأل الله أن ينفعنا بها و الكتابة التي باللون الأحمر هي ما كتبته من كلام الشيخ حفظه الله وبارك في عمره .

أولا الحديث الذي في صحيح البخاري رحمه الله :

148-باب التشهد في الآخرة
831- حدَّثنا أبو نُعَيمٍ قال: حدَّثَنا الأعمشُ عن شَقيقِ بنِ سَلمةَ قال: قال عبدُ اللهِ ( بن مسعود رضي الله عنه ) : «كّنا إذا صَلَّينا خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قلنا: السلامُ على جِبريلَ وميكائيلَ، السلامُ على فلانٍ وفلان. فالتفتَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إن اللهَ هو السلامُ ( أي السالم من كل نقص وعيب ) ، فإذا صلَّى أحدُكم فلْيَقُلْ: التحيّات للّهِ ( أي جميع التعظيمات لله ) والصلواتُ ( أي جميع الصلوات لله ) والطيِّبات ( أي جميع الكلمات الطيبات لله ) : السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ وَرحمةُ اللهِ وَبرَكاتهُ، السلامَ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ـ فإنكم إذا قُلتموها ( أي السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) أَصابتْ كلَّ عبدٍ للهِ صالحٍ في السماءِ والأرضِ ـ أَشهدُ أن لا إلٰهَ إلاّ اللهُ، وأشهَدُ أَنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه». ( هذا التشهد الأول )


ثانيا الحديث الذي في صحيح مسلم رحمه الله :
16 - باب التشهد في الصلاة
402 - ( 55 ) حدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ عُثْمانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ إِسْحٰقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( قَالَ إِسْحٰقُ : أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ) عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ ( بن مسعود رضي الله عنه ) ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ : السَّلاَمُ عَلَى الله ( لايجوز أن تقول السلام على الله ) . السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ ، ذَاتَ يَوْمٍ: « إنَّ الله هُوَ السَّلاَمُ ( السالم من كل نقص وعيب ) . فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لله ( أي جميع التعظيمات لله هو المستحق للتعظيم ) وَالصَّلَوَاتُ لِلّهِ وَالطَّيِّبَاتُ ( الكلمات الطيبات من الثناء كلها لله ) . السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ ( ما يحتاج تعدد السلام على فلان و فلان ، يدخل فيها كل عبد صالح ) . فَإِذَا قَالَهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ للّهِ صَالِحٍ، فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ ليَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ ( يعني يختار من الدعاء ما يشاء ) ».

وقال الشيخ عبد الله آل البسام رحمه الله تعالى في تيسير العلام شرح عمدة الأحكام عند شرح هذا الحديث :
المعنى الإجمالي:
يذكر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشهد، الذي يقال في جلوس الصلاة الأول والأخير في الصلاة الرباعية، والثلاثية ، وفى الجلوس الأخير في الصلاة الثنائية، وأنه عُنىَ صلى الله عليه وسلم بتعليمه إياه، فجعل يده في يده، وفهّمه إياه تكريرا وتلقينا، كإحدى سور القرآن، وذلك لأهمية هذه التمجيدات والدعوات المباركات.
فقد ابتدأت بتعظيم الله تعالى، التعظيم المطلق، وأنه المستحق للصلوات وسائر العبادات، والطيبات من الأقوال والأعمال والأوصاف.
وبعد أن أثنى على الله تعالى ثنّى بالدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بالسلامة من النقائص والآَفات، وسأل الله له الرحمة والخير، والزيادة الكاملة من ذلك.
ثم دعا لنفسه والحاضرين من الآدميين والملائكة.
ثم عم بدعائه عباد الله الصالحين كلهم، من الإنس، والجن، والملائكة أهل السماء والأرض، من السابقين واللاحقين، فهذا من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم.
ثم شهد الشهادة الجازمة بأنه لا معبود بحق إلا الله، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم له صفتان.
إحداهما: أنه متصف بصفة العبودية.
والثانية: صفة الرسالة. وكلا الصفتين، صفة تكريم وتشريف، وتوسط بين العُلُوِّ والجفاء.
فائدة:
ورد للتشهد صفات متعددة، ولكن أفضلها وأجملها، تشهد ابن مسعود الذي ساقه المصنف. وقد اختاره الإمام أحمد وأبو حنيفة.
وقال الترمذي: عليه العمل عند أكثر أهل العلم، من الصحابة والتابعين. وقال البزار: أصح حديث في التشهد هو حديث ابن مسعود روي من نيف وعشرين طريقا، و لا يعلم في التشهد أثبت منه ولا أصح أسانيد ولا أشهر رجالا، ولا أشد تضافرا بكثرة الأسانيد و الطرق.أ هـ وقال ابن حجر: لا خلاف بين أهل الحديث في ذلك. وممن جزم بذلك البغوي، و من مرجحاته أنه متفق عليه دون غيره، فإن الرواة عنه من الثقات لم يختلفوا في ألفاظه بخلاف غيره .أهـ.
وفي وجوب التشهدين خلاف بين العلماء، تقدم الكلام على التشهد الأوسط في حديث عائشة رقم (80)
فائدة ثانية:
قال السبكي: إن في الصلاة حقا للعباد مع حق الله، وإن من تركها أخل بحق جميع المؤمنين، من مضى ومن يجىء إلى يوم القيامة، لقوله: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين".


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

21-02-2011, 07:19 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #4  



شيخي الفاضل أبو يعقوب جزاك الله الفردوس الاعلى

وصلتني هذه الرسالة على الهاتف واردت التأكد منها

(هل تعلم ان التحيات اسم طائر في الجنة على شجرة يقال لها الطيبات بجانب نهر يقال له الصلوات
فاذا قال العبد التحياتن لله والصلوات والطيبات نزل الطائر عن تلك الشجرة فغطس في ذلك النهر
ونفض ريشه على جانب نهر بكل قطرة سقطت منه خلق منه ملكا يستغفر لقائلها الى يوم القيامة )

وجزيت خيرا


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
تلوح عليه أمارات الوضع والكذب ، ولا صحة لما ذُكر .
وقد ذكر العلماء تفسير التحيات والطيبات والصلوات ، ولم يذكروا من ذلك شيئا .

قال ابن عبد البر : ومعنى التحية الملك . وقيل : التحية : العظمة لله .
والصلوات : هي الخمس ، والطيبات : الأعمال الزكية .

وقال النووي : وأما التحيات ، فجمْع تحية ، وهي الملك . وقيل : البقاء . وقيل : العظمة .
وقيل : الحياة ، وإنما قيل التحيات بالجمع لأن ملوك العرب كان كل واحد منهم تحييه أصحابه بتحية مخصوصة ،
فقيل : جميع تحياتهم لله تعالى ، وهو المستحق لذلك حقيقة ، والمباركات والزاكيات في حديث عمر رضي الله عنه بمعنى واحد ،
والبركة كثرة الخير ، وقيل : النماء ، وكذا الزكاة أصلها النماء ، والصلوات هي الصلوات المعروفة .
وقيل : الدعوات والتضرع . وقيل : الرحمة أي : الله المتفضل بها ، والطيبات ، أي : الكلمات الطيبات .

وقال ابن رجب : والتحيات : جمع تحية ، وفسرت التحية بالملك ، وفسرت بالبقاء والدوام وفسرت بالسلامة ؛
والمعنى : أن السلامة من الآفات ثابت لله ، واجب له لذاته .
وفسرت بالعظمة ، وقيل : إنها تجمع ذلك كله ، وما كان بمعناه ، وهو أحسن .
قال ابن قتيبة : إنما قيل " التحيات " بالجمع ؛ لأنه كان لكل واحد من ملوكهم تحية يحيا بها ،
فقيل لهم : " قولوا : التحيات لله " أي : أن ذلك يستحقه الله وحده .
وقوله : " والصلوات " فُسرت بالعبادات جميعها ، وقد روي عن طائفة من المتقدمين :
أن جميع الطاعات صلاة ، وفسرت الصلوات هاهنا بالدعاء ، وفسرت بالرحمة ، وفسرت بالصلوات الشرعية ،
فيكون ختام الصلاة بهده الكلمة كاستفتاحها بقول : (قُلْ إن صلاتي ونُسُكي ومحْياي ومماتي لله رب الْعالمين ) ،
وقوله : " والطيبات " ، فُسرت بالكلمات الطيبات ، كما في قوله تعالى : ( إليْه يصْعدُ الكلمُ الطيبُ ) ،
فالمعنى : إن ما كان من كلام فإنه لله ، يُثْنى به عليه ويُمجد به .
وفُسرت " الطيبات " بالأعمال الصالحة كلها ؛ فإنها توصف بالطيب ، فتكون كلها لله بمعنى : أنه يُعْبد بها ، ويُتقرب بها إليه .

والله تعالى أعلم .
الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم


21-02-2011, 07:21 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #5  

يبدو أن تحضير الرد جاء في نفس الوقت مشرفتنا الفاضله

جزاك الله خير وبارك الله بك

21-02-2011, 07:23 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,172
إعجاب: 1,709
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #6  

جزاكما الله خيراً

وهذا رأى أحد العلماء


هذه الرسالة التي ذكرتم يبدو أنها مأخوذة من كتاب : الجواهر في عقوبة أهل الكبائر ، للميليباري ، وهو من الكتب التي حذر منها العلماء ، كاللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية ، وغيرها ؛ فهو كتاب يشتمل على روايات غير مسندة ، وفيه أحاديث موضوعة وضعيفة ؛ فليحذر من الاعتماد عليه أو نشر ما فيه ، وفي غيره من الكتب الموثوقة ما يغني عنه .
وقد بينت في جواب سابق أهمية الحذر من إشاعة المتصوفة الغلاة لما يتداولونه من مرويات غير ثابتة ؛ فينبغي الحذر من المبادرة إلى نشر روايات لا يعلم الناشر صحتها ، حتى لا يبوء بإثم نشر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولو أن هؤلاء اكتفوا بنشر ما ثبت لكان خيرا لهم ، وأنفع لغيرهم . والله تعالى أعلم
.

21-02-2011, 07:47 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #7  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك 
يبدو أن تحضير الرد جاء في نفس الوقت مشرفتنا الفاضله

جزاك الله خير وبارك الله بك
شكر الله لك أستاذنا الكريم وبارك بكم

ونرجو أن يتم تغير العنوان لمدى صحة معنى التحيات لله

حتى يتحقق المعنى وتصل الفائدة لأكبر عدد ممكن

وأحسن الله إليك أخينا SmartTeam لإستفسارك

21-02-2011, 07:55 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #8  

جزاك الله خير مشرفتنا الفاضله على هذه الإضافة الهامة

تم تعديل العنوان كما أردتم

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

 


استفسار عن صحة معنى التحيات لله

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.