أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-02-2011, 04:44 PM
حذيفة بن اليمان غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 359802
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الإقامة: الدولة الإسلامية
المشاركات: 25
إعجاب: 0
تلقى 18 إعجاب على 11 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام 8 تكملة درس الأسماء و الصفات


تعريف الإسلام 8 تكملة درس الأسماء و الصفات السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام

ديننا الإسلام
جميع الحقوق محفوظة لكافة المسلمين
في الطباعة والنشر والتوزيع

تكملة الجزء الثامن

( الأسماء و الصفات )

أقول وبالله التوفيق أن أسماء الله تعالى قسمين :

الأول : معلوم - وهو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله

الثاني : غير معدود لأن الله تعالى استأثر بهم في علمه .

أ _ معلوم : وهو على قسمين

1 - ما أعلمنا به ربنا في القرآن الكريم وهي كالآتي :

الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول
والآخر والظاهر والباطن البارئ البر البصير
التواب الجبار الحافظ الحسيب الحفيظ الحفي
الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي
القيوم الخبير الخالق الخلاق الرؤوف الرحمن
الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر
الشكور الشهيد الصمد العالم العزيز العظيم
العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني
الفاتح القادر القاهر القدوس القدير القريب
القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن
المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط
المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى
المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود
الوكيل الولي الوهاب
.

2 - على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد
الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن
المعطي المنان الوتر
.

ب : غير معدود بمعنى : تلك التي استأثر بها الله في علمه
أو علمها أحدا من خلقه و لا يحق لأحد من الناس أن يخترع
لله تعالى اسما ليدعوه به .

ج - ما زاد عن التسعة وتسعين إسما " وإن ورد ذكره صحيحا "
على لسان النبي صلى الله عليه وسلم يكون من قبيل الإعجاز
الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ( علمته أحدا من خلقك )
أو مقيد كقول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه الصلاة والسلام :
قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا . سورة مريم

أما ما جاء من زيادة في بعض روايات الحديث فقد انفرد بها
الترمذي وابن ماجة رحمهما الله وقد أجمع المحققون من أهل
العلم والحديث أنها لا تصح مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم .

د - أسماء الله الحسنى خاصة به سبحانه وتعالى ولا يجوز
أن يسمى بها غيره وإلا قصمه الله كما فعل بمسيلمة حينما
تسمى باسم الرحمن فقتله الله وأباده وأخمل ذكره حيث كان
ذلك الكافر يسمي نفسه "رحمـان اليمامة" والله تعالى يقول
في سورة الإسراء : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوه
فله الأسماء الحسنى . وحتى أنه من أسباب نزول الآية ما جاء
في تفسير ابن كثير رحمه الله قوله : كان المشركون ينكرون
أن يسمى الله باسمه الرحمن كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين
قال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب : " اكتب بسم الله الرحمن
الرحيم " فقالوا : لا نعرف الرحمن ولا الرحيم ولكن اكتب كما
كنت تكتب : باسمك اللهم ... .

وعليه سأسرد لكم أيها الأفاضل بعضا من آيات الذكر الحكيم
ليتسنى بذلك فرد المسألة .

قال ربنا جل جلاله في محكم التنزيل :

فعال لما يريد
ءأنتم أعلم أم الله
وهو العلي العظيم
والله بكل شيءعليم
ولم يكن له كفوا أحد
فلا تضربوا لله الأمثال
هو الحي لا إله إلا هو
وكلم الله موسى تكليما
يؤتي الحكمة من يشاء
الرحمن فاسأل به خبيرا
ويؤت كل ذي فضل فضله
إن الله على كل شيء قدير
الله لا إله إلا هو الحي القيوم
وتوكل على الحي الذي لا يموت
عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال
فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه
أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب
إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين
تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين

وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنـــــوب
عباده خبيـــــــــــــــــــــــــــــــرا .

الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستــــــــــــــة أيام ثم
استوى على العـــــــــــــــــــــــــــرش .

الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش
وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل
الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون وهو الذي مد الأرض وجعل فيها
رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي
الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وفي الأرض قطع
متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان
يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك
لآيات لقوم يعقلون


هنا يتبين لنا ما يلي :

1 / توحيد الأسماء والصفات هو الإيمان القطعي الجازم بما وصف
الله به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من
الأسماء الحسنى والصفات العلى كما جاءت على الوجه اللائق به
سبحانه وتعالى .

2 / توحيد الأسماء والصفات هو الإعتقاد التام بانفراد الله تبارك
وتعالى بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة والجلال
والجمال وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى
الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها .

3 / توحيد الأسماء والصفات : انفراد الرب جل جلاله بالكمال
المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك بوجه من الوجوه وعليه
نثبث ونقر بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه
وسلم من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها الواردة في
الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير نفي
لشيء منها ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه بل نفي ما
نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص
والعيوب ومن كل ما ينافي كماله .

لذا أيها الأفاضل الكرام يجب على كل مؤمن ومؤمنة العلم بتوحيد
الأسماء والصفات لما لهما من أهمية بالغة في معرفة العبد بربـه
وليعلم العبد المؤمن من يعبد .

إليكم أيها الإخوة الكرام بعض قواعد أهل العلم الدالة على ذلك :

1 / الإيمان بالأسماء والصفات على الوجه الحقيقي هو سلامة من وعيد
الله الذي قال في محكم التنزيل ( وذروا الذين يُلْحدُون في أسْمائه سيُجْزوْن
ما كانُوا يعْملُون
) [الأعراف : 180] .

2 / لا يستقيم الإيمان بالله حتى يؤمن العبد بأسماء الله وصفاته .

3 / معرفة توحيد الأسماء والصفات والإيمان بها كما آمن الصحابة
رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان .

العلم بأسماء الله وصفاته هو الطريق لمعرفة الله الذي خلق الخلق
وحقت له العبادة كما شاء وأمر والسبيل إلى ذلك هو التعرف عليه من
خلال ما أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم في الآيات الواصفة
له المصرحة بأفعاله وأسمائه .

ولنضرب مثالا على ذلك للتدليل حيث قال تعالى :

الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات
وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما
خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات
والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم
. سورة البقرة .

روى مسلم في ( صحيحه ) عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه
وسلم سأله : أي آية في كتاب الله أعظم ؟ قال : الله ورسوله أعلم فرددها
مرارا ثم قال أبي : آية الكرسي فوضع النبي يده على كتفه وقال : ليهنك
هذا العلم أبا المنذر
وفي رواية عند أحمد : والذي نفسي بيده إن لها لسانا
وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش
.

قال جل جلاله : هُو اللهُ الذي لا إله إلا هُو عالمُ الْغيْب والشهادة هُو الرحْمنُ
الرحيمُ هُو اللهُ الذي لا إله إلا هُو الْملكُ الْقُدُوسُ السلامُ الْمُؤْمنُ الْمُهيْمنُ
الْعزيزُ الْجبارُ الْمُتكبرُ سُبْحان الله عما يُشْركُون هُو اللهُ الْخالقُ الْبارئُ
الْمُصورُ لهُ الْأسْماءُ الْحُسْنى يُسبحُ لهُ ما في السماوات والْأرْض وهُو
الْعزيزُ الْحكيمُ
. سورة الحشر .

جاء في الصحيح في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال : ( الكبرياء
ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قصمته ثم قذفته
في النار
) .

قال الله تعالى : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن
له كفؤا أحد
. سورة الصمد .

ولعلني في هذا المقام أذكر نفسي وإياكم أيها الأخوة الأفاضل بما يلي :

1 / في الإثبات نقول : نثبت نحن أهل السنة والجماعة ما أثبته الله لنفسه
في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا
تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل .

2 / في النفي نقول : ننفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه أو على لسان
رسوله - صلى الله عليه وسلم - مع اعتقادنا بثبوت كمال ضده لله تعالى
إذ إن كل ما نفاه الله عن نفسه فهو صفات نقص تنافي كماله الواجب
فجميع صفات النقص كالعجز والنوم والموت ممتنعة على الله تعالى
لوجوب كماله وما نفاه عن نفسه فالمراد به انتفاء تلك الصفة المنفية
وإثبات كمال ضدها وذلك أن النفي المحض لا يدل على الكمال حتى يكون
متضمنا لصفة ثبوتية يحمد عليها كما في قوله - تعالى : ( لا تأْخُذُهُ
سنة ولا نوْم
) سورة البقرة . وقوله : ( وما مسنا منْ لُغُوبٍ ) . سورة ق .

فالله سبحانه وتعالى في آية الكرسي نفي عن نفسه ( السنة والنوم ) لكمال
حياته وقيوميته وفي الآية الثانية نفى نفسه ( اللغوب ) وهو التعب لكمال
قوته وقدرته فالنفي هنا متضمن لصفة كمال .

هنا أيها الأفاضل الكرام يجدر بنا سرد بعض من القواعد
في أسماء الله عز وجل ووضع أمثلة لذلك فأقول وبالله التوفيق :

- القاعدة الأولى : أسماء الله - تعالى - كلها حسنى :

أي بالغة في الحسن غايته قال الله - تعالى - : ( ولله الأسْماءُ الْحُسْنى ) سورة الأعراف .

مثال من الأسماء الحسنى " الحي " : وهو اسم من أسماء الله متضمن للحياة الكاملة
التي لم تُسبق بعدم ولا يلحقها زوال الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم والقدرة
والسمع والبصر وغيرها .

مثال آخر " العليم " : من أسماء الله متضمن للعلم الكامل الذي لم يُسبق بجهل
ولا يلحقه نسيان .

قال الله تعالى : ( علْمُها عنْد ربي في كتابٍ لا يضلُ ربي ولا ينسى ) سورة طه .

أي العلم الواسع بكل شيء جملة وتفصيلا سواء ما يتعلق بأفعاله أو أفعال العباد
ولنا أن نقول مثل ذلك في السميع والبصير والرحمن والعزيز والحكيم وغيرها
من الأسماء الحسنى .

- القاعدة الثانية : أسماء الله تعالى إن دلت على وصفٍ متعدٍ تضمنت ثلاثة أمور :

الأول : ثبوت ذلك الإسم .
الثاني : ثبوت الصفة التي تضمنها ذلك الاسم لله عز وجل .
الثالث : ثبوت حكمها ومقتضاها أي الأسماء .

مثال ذلك " السميع " فهو يتضمن إثبات " السمع " صفة له وإثبات حكم ذلك
ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى : واللهُ يسْمعُ تحاوُركُما
إن الله سميع بصير
. سورة المجادلة .

- القاعدة الثالثة : أسماء الله غير محصورة بعدد معين :

لقوله - صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور : " أسألك بكل اسم هو
لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت
به في علم الغيب عندك
" .

إذا ما استأثر الله - تعالى - به في علم الغيب لا يمكن لأحد حصْرُه ولا الإحاطة به .

قال ابن القيم - رحمه الله في قوله صلى الله عليه وسلم : " استأثرت به " : " أي
انفردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به لأن هذا الانفراد ثابت في الأسماء
التي أنزل بها كتابه " .

قواعد في صفات الله تعالى :

القاعدة الأولى : صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه
كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والرحمة والعلو والعظمة وغير ذلك
وقد دل على هذا : السمع والعقل والفطرة .

أما السمع فمنه قوله - تعالى - : ( للذين لا يُؤْمنُون بالآخرة مثلُ السوْء ولله
الْمثلُ الأعْلى
) سورة النحل . والمثل الأعلى : الوصف الأعلى الكامل .

ولذا كانت الصفات و ما يتعلق بأفعال الله - عز وجل - لا منتهى لها .
قال - تعالى - : ( ولوْ أنما في الأرْض منْ شجرةٍ أقْلام والْبحْرُ يمُدُهُ منْ بعْده
سبْعةُ أبْحُرٍ ما نفدتْ كلماتُ الله إن الله عزيز حكيم
) سورة لقمان .

ومن أمثلة ذلك أن من صفات الله المجيء والأخذ والإتيان والإمساك والبطش
فنصف الله بهذه الصفات على الوجه الوارد ولا نسميه بها فلا نقول : إن من
أسمائه الجائي والآتي والباطش والآخذ والممسك والنازل والمريد ونحو ذلك
وإن كنا نُخبر بذلك عنه ونصفه به .

القاعدة الثانية : صفات الله تنقسم إلى قسمين : ثبوتية وسلبية

فالثبوتية : هي ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله
صلى الله عليه وسلم وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من
الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والاستواء واليدين والوجه فيجب
إثباتها لله على الوجه اللائق به .

وأما السلبية أو المنفية : فهي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه أو على
لسان رسوله صلى الله عليه وسلم مثل الصمم والنوم .... وغير ذلك
من صفات النقص فيجب نفيها عن الله كما أمر .

القاعدة الثالثة : الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال كما في قوله
تعالى : ( ليْس كمثْله شيْء ) سورة الشورى ، وقوله : ( ولمْ يكُنْ
لهُ كُفُوا أحد
) سورة الإخلاص .

أ - دلة الآية الكريمة على نفي ما ادعاه في حقه النصارى الكفرة
الكاذبون كما في قوله : ( أنْ دعوْا للرحْمن ولدا وما ينْبغي للرحْمن
أنْ يتخذ ولدا
) سورة مريم .

ب - دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر كما في
قوله : ( وما خلقْنا السموات والأرْض وما بيْنهُما لاعبين )
سورة الدخان .

وقوله تعالى : ( ولقدْ خلقْنا السموات والأرْض وما بيْنهُما في
ستة أيامٍ وما مسنا منْ لُغُوبٍ
) سورة ق .

قال تعالى : ( سُبْحان ربك رب الْعزة عما يصفُون ) سورة الصافات .

وأما التفصيل في النفي فهو أن ينزه الله تعالى عن العيوب والنقائض
مثل تنزيهه عن الولد والصاحبة والسنة والنوم و......غير ذلك مما
ينزه الله عنه .

القاعدة الرابعة : الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين :

ذاتية و فعلية

أ - الذاتية : هي التي لم يزل الله ولا يزال متصفا بها وهي التي لا تنفك
عنه سبحانه وتعالى كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة
والوجه واليدين .

ب - الفعلية : وتسمى الصفات الاختيارية وهي التي تتعلق بمشيئة الله
إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها وتتجدد حسب المشيئة كالاستواء
على العرش والنزول إلى السماء الدنيا .

وقد تكون الصفة ذاتية وفعلية باعتبارين كالكلام باعتبار أصله صفة
ذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال متكلما وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية
لأن الكلام يتعلق بمشيئته يتكلم متى شاء بما شاء وكل صفة تعلقت
بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد
نعجز عن إدراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانه لا يشاء إلا وهو
موافق لحكمته كما يشير إليه قوله تعالى : ( وما تشاءُون إلا أنْ يشاء
اللهُ إن الله كان عليما حكيما
) سورة الإنسان .



هذا و الله تعالى أعلى وأعلم فإن أصبت فمــن الله وإن أخطأت فمن
نفسي والشيطان و الحمد لله رب العالمين أولا وآخرا
.

التوحيد حق الله على العباد

الدرس المقبل إن شاء الله


نواقض الإسلام

ومن كان من الإخوة له أي سؤال بخصوص
هذا الدرس حصرا فليتفضل مشكورا



الكــــــــاتب : أخوكـــــــــم في الله
العبد الفقيـر : حذيفــــة بن اليمان






والله أكبر
{ ولله الْعزةُ ولرسُوله وللْمُؤْمنين ولكن الْمُنافقين لا يعْلمُون }



السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام





السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام 9 الإيمان ونواقضه حذيفة بن اليمان المنتدى الاسلامي 3 21-11-2011 10:21 PM
هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام ق 8 درس الأسماء و الصفات حذيفة بن اليمان المنتدى الاسلامي 3 11-02-2011 01:13 PM
هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام ق 4 الجزء الرابع حذيفة بن اليمان المنتدى الاسلامي 8 15-01-2011 05:12 PM
هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام ق 2 الدرس الثاني حذيفة بن اليمان المنتدى الاسلامي 6 08-01-2011 04:52 PM
هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام ق 3 الجزء الثالث حذيفة بن اليمان المنتدى الاسلامي 1 04-01-2011 02:57 PM
 


هام : السلسلة العلمية المختصرة تعريف الإسلام 8 تكملة درس الأسماء و الصفات

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.