أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المكتبة الرّقميّة المُتخصّصة > كتب العلوم العامة


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-02-2011, 02:20 PM
ahmdatef غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 22769
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: مصر
المشاركات: 11,059
إعجاب: 1,893
تلقى 1,142 إعجاب على 237 مشاركة
تلقى دعوات الى: 8 موضوع
    #1  

الطاغية


ذئب مفترس يلتهم لحوم البشر كما وصفه أفلاطون.

أسوأ أنواع الحكام وأشدهم خطورة لأنه يدمر روح الإنسان كما قال عنه أرسطو.

ومع ذلك فمن النادر أن تجد من يكتب عنه لأن الباحث لا يجرؤ على الكتابة ما بقي الطاغية متربعا على كرسي الحكم. فإذا تنفس الناس الصعداء بعد زواله تعمدوا نسيان تلك الأيام السوداء التي عاشوها في ظله! مع أن فرص ظهوره من جديد لا تزال سانحة في عالم متخلف ترتفع فيه نسبة الأمية ويغيب الوعي ولا يستطيع الشعب أن يعتمد على نفسه فينتظر من يخلصه هو فيه فتكون

بارقة الأمل عنده معقودة على المخلص « و »الزعيم الأوحد ..«الخ.

وهذا كتاب يعرض لنماذج من الطغيان طوال التاريخ

اقرأ الكتاب من



جوجل
أو


سكريبد






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة الى الطاغية جمال عبد العزيز م منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 20-08-2013 07:04 AM
إعدام الطاغية سميح المدهون فاتنة الروح المنتدى العام 4 18-06-2007 09:34 PM
موت الطاغية الكبير عبد العزيز الحكيم بسرطان الرئة - فلله الحمد من قبل ومن بعد كرمم المنتدى الاسلامي 0 17-06-2007 12:04 AM

04-03-2011, 06:32 PM
ahmdatef غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 22769
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: مصر
المشاركات: 11,059
إعجاب: 1,893
تلقى 1,142 إعجاب على 237 مشاركة
تلقى دعوات الى: 8 موضوع
    #3  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساهر لعيونك 
يعطيك العافيه بوشادي
وتسسلم الايادي
شكرا على المرور الكريم

 


الطاغية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.