أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-02-2011, 09:42 PM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

قصة سالم الأعمى وتأثيرها‎


قصة سالم الأعمى وتأثيرها‎

حتى وان كنت قرأتها سابقاً اعد قرائتها





الهداية نعمة من الله



اللهم اهدنا







لراعين الطنازه والضحك السخيف على كل شي









سالم الأعمى وتأثيرها‎







القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن





أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:







لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.







أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.







أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..







عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟







قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....







كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..





+-



سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .







حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.







بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.







صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.







قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..







دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!







خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.







سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..







لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..







خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !







كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.







مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..







لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.







كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.







في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!







إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!







حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.







أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.







أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..







قال: نعم ..







نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟







قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..







قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..







دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.







لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..







بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.







أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!







خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي.... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...







لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.







عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..







من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوفز والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله

كثيراً على نعمه.









ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !







فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.







توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...







تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.







كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..







قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...







أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.







استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..







أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.







تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟







قالت: لا شيء .







فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟







خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...







صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟







لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...







لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.







عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..







إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله







إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله







لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم







فيا الله ما ارحمك







لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم







ملاحظة : اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلسفة الحب الأعمى syriatel المنتدى العام 3 31-08-2010 10:59 AM
هل تعرف من هو مثلك الأعلى ؟ المطبعجى صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 16 29-05-2009 03:55 AM
صور من الأعلى عبير صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 7 21-04-2004 10:50 PM
التقليد الأعمى massam صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 1 28-10-2003 08:49 AM
فيم يختصم الملأ الأعلى؟؟؟؟ rose المنتدى الاسلامي 0 02-09-2003 10:22 AM
16-02-2011, 09:57 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #2  

أختى الكريمة
جزاك الله خيراً

قصة مؤثرة كلما قرأتها أو سمعتها من الشيخ خالد نفسه يخالجنى شعور غريب
يا ألله ما أرحمك
أسأل الله أن يفك قيد شيخنا خالد الراشد
والله إشتقنا لدروسه وخطبه ومواعظه

أختى الكريمة
فضلاً وليس أمراً

أرجوا إنك تمسحي الجملة الأخيرة

بارك الله فيك


إن كنت إلى خير تسعى ** وافاك الخير ونجاك
وإلى الفردوس مع النا ** جين بكل هناء وافـاك
يا فرحة قلبك حين ترى ** أحبابك جـذلى إذْ ذاك
والله تعـالـى بالإكـرا *** م وحور الجنة أرضاك
بل تشـكر ربك تحمده *** إذ جعـل الجنـة مأواك
وحمـاك بمنتـه نــارا *** بلظاها تشوي الأفـاك
وأعاذك منها ، وحباك *** فضلا ونعيما يغشـاك
وغراس الجنة تسبيح *** تهليل ، فالزم ذكـراك
واعمل للجنة في دأبٍ *** كي يحلُـو فيها مثواك


نلقاكم بعد رمضان إن شاء الله

17-02-2011, 02:11 AM
mzar720 غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 17255
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الإقامة: Kuwait
المشاركات: 4,135
إعجاب: 1,632
تلقى 398 إعجاب على 51 مشاركة
تلقى دعوات الى: 7 موضوع
    #3  

بارك الله فيكي اختى الكريمة , قصة مؤثرة جدا
(إنك لا تهْدي منْ أحْببْت ولكن الله يهْدي منْ يشاء)


17-02-2011, 03:40 PM
شيف عمار غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 338040
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 653
إعجاب: 227
تلقى 283 إعجاب على 69 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #4  

بارك الله فيكي اختي الكريمة وجزاكي الله كل خير


دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء

18-02-2011, 10:16 PM
أحلي بنوتة غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 300749
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 275
إعجاب: 69
تلقى 205 إعجاب على 69 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #5  

القصة مؤثرة
بارك الله فيك


* اللهم احمي مصر وشعب مصر،يا رب استودعتك مصر و أهل مصر يا رب اختار لهم الخير،يا رب
* اللهم ألف بين قلوبهم ووحد صفوفهم
* اللهم انصرهم فقد صبروا و عانوا
* اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام واجعل بأسهم على من ظلمهم اللهم أبر لهم أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك اللهم إحفظهم بحفظك وأستر عليهم بسترك
* اللهم آمن روعاتهم وأصلح حالهم عاجلا غير آجلا يارب

18-02-2011, 10:33 PM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى 
أختى الكريمة
جزاك الله خيرا

قصة مؤثرة كلما قرأتها أو سمعتها من الشيخ خالد نفسه يخالجنى شعور غريب
يا ألله ما أرحمك
أسأل الله أن يفك قيد شيخنا خالد الراشد
والله إشتقنا لدروسه وخطبه ومواعظه

أختى الكريمة
فضلا وليس أمرا

أرجوا إنك تمسحي الجملة الأخيرة

بارك الله فيك
مشكور اختي منى على مرورك
بس الموضوع مافيه خيار تعديل
مشان هيك مابقدر امسح الجمله الاخيره
وبعتذر منك جدا

18-02-2011, 10:34 PM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzar720 
بارك الله فيكي اختى الكريمة , قصة مؤثرة جدا
(إنك لا تهْدي منْ أحْببْت ولكن الله يهْدي منْ يشاء)
مشكور اخي الكريم مرورك بالفعل انك لاتهدي من احببت

18-02-2011, 10:35 PM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيف عمار 
بارك الله فيكي اختي الكريمة وجزاكي الله كل خير
مشكور شيفنا العزيز وبانتظار جديدك لانو فاتني الكثير

18-02-2011, 10:35 PM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلي بنوتة 
القصة مؤثرة
بارك الله فيك
مشكور اختي شعورك النبيل

21-02-2011, 10:25 AM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #10  

مشكورة اختنا الكريمة نرمين

قصة مؤثرة


سلامة القلوب بتقوى الله

21-02-2011, 10:08 PM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
مشكورة اختنا الكريمة نرمين

قصة مؤثرة
مشكور اخي جهاد مرورك الكريم

25-06-2011, 10:09 PM
chaymae1 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 372484
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 105
إعجاب: 0
تلقى 25 إعجاب على 8 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  

قصة مؤثرة جداااااااااااااا
شكرا لك
لااله الا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين اااااااااااااااااااااااامين


 


قصة سالم الأعمى وتأثيرها‎

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.