أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


10-02-2011, 03:28 AM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

انوار التوحيد عما يجادل عن الطواغيت


انوار التوحيد يجادل الطواغيت

يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين : {هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً }النساء109


ينبغي قراءة البحث كاملاً


اولاً " الكفر حكم شرعي

قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (17/78): "لأن الكفر حكم شرعي وإنما يثبت بالأدلة الشرعية..."ا.هـ. وقال رحمه الله في رده على البكري(1/381):" فلهذا كان أهل العلم والسنة لا يكفرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم؛ لأن الكفر حكم شرعي فليس للإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب عليك وزنى بأهلك ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله لأنَّ الكذب والزنا حرامٌ لحق الله.
وكذلك التكفير حق لله فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأيضاً فإن تكفير الشخص المعين وجواز قتله موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها وإلا فليس كلُّ من جهل شيئا من الدين يكفر..."ا.هـ.

ونستنتج من هذه القاعدة نتائج عدة:
1- أنه لا يثبت التكفير على قول إلا بدليل شرعي؛ لأن الكافر هو من كفره الله ورسوله .
2- أنه لا يحكم في التكفير إلا العالم بالأدلة الشرعية .
3- أنه لابد من تعلم أحكامه والتفقه فيه؛ لأنه حكم شرعي؛ ولأن له أهمية كبيرة لارتباطه بكثيرٍ من الأحكام الشرعية, مثاله: النكاح فلكي نقبل بالرجل زوجاً لابد أن يكون مسلماً .
4- أنه لا يصح ولا يجوز مجاوزة الحدِّ الشرعي فيه، لا بالإفراط ولا بالتفريط .
وهناك فرق بين التحذير من التكفير وبين التحذير من الغلو في التكفير ، فالنصوص تحذر من الغلو فيه وليس التحذير منه, ومن تلك النصوص ما رواه البخاري في صحيحه (5698) من طريق أبي معمر عن عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلي حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك".

ولذا قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله في إحكام الأحكام (4/76): "وهذا وعيدٌ عظيمٌ لمن كفَّر أحداً من المسلمين وليس كذلك وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق كثير من المتكلمين ومن المنسوبين إلى السنة وأهل الحديث لمَّا اختلفوا في العقائد فغلظوا على مخالفيهم وحكموا بكفرهم وخرق حجاب الهيبة في ذلك جماعة من الحشوية وهذا الوعيد لاحق بهم إذا لم يكن خصومهم كذلك..."ا.هـ.
وقال الامام الشوكاني رحمه الله في السيل الجرار (4/578):" اعلم أن الحكم على الرجل المسلم بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر لا ينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم عليه إلا ببرهان أوضح من شمس النهار فإنه قد ثبت في الأحاديث الصحيحة المروية من طريق جماعة من الصحابة (أن من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) هكذا في الصحيح وفي لفظ آخر في الصحيحين وغيرهما (من دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه) أي: رجع وفي لفظ في الصحيح (فقد كفر أحدهما) ففي هذه الأحاديث وما ورد موردها أعظم زاجر وأكبر واعظ عن التسرع في التكفير..."ا.هـ.



ملحوظه مهمه :.


أحكام الكفر في الدنيا تجُرى على الظاهر. فمن أظهر الكفر-وتوفرت فيه الشروط وانتفت الموانع- فإنه يُكَفَّرُ, وأما عن باطنه فعلمه عند الله تعالى .....


بعد ان عرفنا ان الكفر حكم شرعي لا ينبغي القول به الا ببينه ودليل يسئل عنه يوم القيامه ....


ناتي الي الشي المهم ...


هل يجوز الخروج في المظاهرات
الجواب
انقسم العلماء في هذا
فمنهم من يري ان هذا من الخروج علي ولاه الامر
ومنهم من يري ان الخروج هذا يقع بين الواجب والفرض الكفاية "يعني لو فعله البعض يسقط عن الباقين "
وهذا له دليله ايضاً وانا مع هذا الصنف وهذا لما ياتي


وقد تكلم اخواني في كذا موضوع سابق عن هذا الصنف الاول ان هذه المظاهرات من الخروج علي ولاة الامر وهذا فيه فساد وفيه فتنه للناس من تدمير وتخريب

عموماً كلام ظاهره الصحه ولماً لانهم يستدلون باحديث تدل علي كلامهم

في ظاهرها ولم يفهموهاً فهماً صحيحاً وهم مجتهدون ...
ومن هذه الاحاديث
عن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ أنه قال:
(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ؟ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ )).


وغيرها كثير


وهذه هي بعض مواضيع الاخوة الكرام
من أصول السنة عندنا: من خرج على إمام من أئمة المسلمين .. فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين



فلنبدا علي بركة الله ......


يتضح مما قلته ان الكفر حكم شرعي ولبد من اثبات الكفر علي الشخص لتعينه بالكفر
ومنها الطواغيت وهولاء قد كفروا من ابواب كثيره .... ولناخذ منها مثلاً حاكم مصر ....الا مباركـ ....

فانا اكفره جملاً وتفصيلاً وذلك للاتي :::::


فمن هو الطاغوت


قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الْطَّاغُوتَ}، وقال سبحانه: {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ}.



اعلم رحمك الله أنه يجب علينا الكفر بالطاغوت لأن الكفر بالطاغوت شرط لصحة التوحيد، قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} [البقرة: 256].

قال الشنقيطي رحمه الله على هذه الآية: (والإيمان بالطاغوت يستحيل اجتماعه مع الإيمان بالله، لأن الكفر بالطاغوت شرط في الإيمان بالله أو ركن منه، كما هو صريح قوله: {فمن يكفر بالطاغوت... الآية})
أضواء البيان 1/261.أهـ.

وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً} [النساء: 60].

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (اعلم رحمك الله، أن أول ما فرض الله على ابن آدم: الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليل قوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل: 36])
الدرر السنية 1/161.

وقد بشر الله سبحانه الذين اجتنبوا الطاغوت بقوله تعالى: {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد} [الزمر: 17].

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (فأما صفة الكفر بالطاغوت: فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها، وتبغضها، وتكفر أهلها، وتعاديهم، وأما معنى الإيمان بالله، فأن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده، دون من سواه، وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله، وتنفيها عن كل معبود سواه، وتحب أهل الإخلاص، وتواليهم، وتبغض أهل الشرك وتعاديهم، وهذه ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها، وهذه هي الأسوة التي أخبر الله بها في قول:ه {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة: 4])
الدرر السنية 1/161. أهـ.


قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله على هذه الآية: (وهنا نكتة بديعة في قوله: {إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله}، وهي: أن الله تعالى قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله، على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله؛لأن الأول أهم من الثاني، فإنه قد يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها، فلا يكون آتيا بالواجب عليه، وأما إذا تبرأ من المشركين، فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم، وهذا كقوله تعالى: {وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقياً}، فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم، وكذا قوله: {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله}، وقوله: {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله}، فعليك بهذه النكتة فإنها تفتح لك باباً إلى عداوة أعداء الله، فكم من إنسان لا يقع منه الشرك، ولكنه لا يعادي أهله فلا يكون مسلماً بذلك إذا ترك دين جميع المرسلين، ثم قال: {كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً} فقوله: {وبدا}؛ أي: ظهر وبان، وتأمل تقديم العداوة على البغضاء لأن الأولى أهم من الثانية، فإن الإنسان قد يبغض المشركين ولا يعاديهم، فلا يكون آتياً بالواجب عليه حتى تحصل منه العداوة والبغضاء، ولا بد أيضاً؛ من أن تكون العداوة والبغضاء باديتين، أي ظاهرتين بينتين) سبيل النجاة والفكاك ص44. أهـ.

وقال تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} [هود: 113].

قال ابن عباس: (لا تركنوا؛ أي لا تميلوا).



فهل هولاء الطواغيت يكفرون نعم
لانهم
يكفرون من باب تشريعهم مع الله ما لم يأذن به الله، حيث نصت دساتيرهم المحلية ومواثيقهم الدولية سواء على المستوىالمحلي أو على مستوى هيئة الأمم الملحدة أو الجامعة العربية ونحوها أن لهم الحق فيالتشريع المطلق هم ونُوّابهم أو هيئاتهم التشريعية وجمعياتهم العمومية وهذا مقررمعروف من موادهم ونصوصهم القانونية والدستورية الكفرية لا يُجادل فيه إلا جاهل لايعرفه أو مُتجاهل لا يريد أن يعرفه، وقد قال تعالى: (أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (يوسف: 39)


يكفرون من باب طاعتهم للمشرِّعين المحليين منهم والدوليين وغيرهم وإتباعهم لتشريعاتهم الكفرية، قال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (الشورى: 21). وقال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ..) (محمد25-26) فهـذا فيمن قال للكفار: سنطيعكم في بعض الأمر،فكيف بمن انبطح وسلم قياده لهم ولأوامرهم ومناهجهم وقوانينهم وتشريعاتهم وقال: سنُطيعكم في كثير من الأمر أو سنطيعكم في كلِّ الأمر، وأسلموا قيادهم لمشرّعيهمولطواغيتهم وسلّموا لتشريعاتهم تسليماً؟؟.

يكفرون من باب توليهم للكفار من النصارى والمشركين والمرتدين وحمايتهم ونصرتهم بالجيوش والسلاح والمال الاقتصاد، بل قد عقدوا معهم اتفاقيات ومعاهدات النصرة بالنفس والمال واللسانوالسنان ضد المجاهدين المسلمين فتولّوهم تولياً حقيقياً، وقد قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (المائدة: من الآية51).

يكفرون من باب أخوَّتهم للكفار الشرقيين والغربيين وموادتهم ومحبتهم لهم؛ قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (المجادلة: من الآية22). وهذا ليس من التكفير ببواطن الأمور وأعمالالقلوب، بل بالأعمال والأقوال الظاهرة الصريحة، إذ أنهم يفاخرون بهذه الأخوة والمودّة ويصرّحون بها ويظهرونها في كل محفل ووسائل إعلامهم طافحة بها.


يكفرون من باب محاربة أولياء الله ومظاهرة المشركين ونصرتهم عليهم قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الحشر: 11). فتأمل كيف كفّر الله من وعد المشركين ولو وعدا كاذبا بنصرتهم على المسلمين، وجعلهمن إخوان المشركين، فكيف بمن عقد معهم اتفاقيّات النصرة والمظاهرة على الموحدينوظاهرهم عليهم فعلاً بالمعلومات الأمنية وبالمال والتدريب والسلاح وبالملاحقةوالقتل أو الحبس والمحاكمة والتسليم؟؟


يكفرون من باب الامتناع عن الشرائع كالحكم بما أنزل الله وتعطيل الفرائض وتحريم الواجبات الشرعية كجهاد الكفار واستحلال الحرام بالترخيص له وحمايته وحراسته والتواطؤ والاصطلاح عليه.. كمؤسساتوصروح الربا والفجور والخنا وغير ذلك من المحرمات قال تعالى: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (التوبة: 37).


كفرون من باب الاستهزاء بدين الله والترخيص للمستهزئين وحمايتهم وسن القوانين التشريعية التي ترخّص لهم وتسهل لهم ذلك سواء عبر الصحافة أو الإذاعة المرئية منها والمسموعة أو غير ذلك قال تعالى: (.. . قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ..) (التوبة: 65-66). وغير ذلك من أبواب الكفر الصراح التي ولجوا فيها ودخلوها زرافات ووحداناً، وكل باب من هذه الأبواب عليه من أقوالهم وأفعالهم وتصريحاتهم وقوانينهم مئات بل ألوف الأدلة، أما الأدلة من كتابالله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على أنها أبواب مكفرة فهي أشهر من أن يجادلفيها المجادلون، وليس هذا محل بسطها، وإنما المقصود من ذلك الإشارة التي تكفياللبيب، وتعلمه بأن هذه الحكومات طواغيت تُتَّبع وتُطاع من دون الله تعالى..





ثم بعد ذلك يجادل المجادلين عن الطواغيت لكي يدافعوا عنهم ويسمونهم ولاة امورهم ويقولون ان المظاهرات حرام والي غير ذلك ....


والسوال المهم .... اذا كانت المظاهرات حرام الا يجب خلع الحاكم الكافر الذي بان كفره واستباحته للدماء ..... فليجاوبني العلماء الافزاء اصحاب الاقلام البيضاء
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في ذكر نواقض الإسلام :
(الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، لقوله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم}) .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى { ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون}:( هو مشرك مثلهم لأن من رضي بالشرك فهو مشرك).



فمن السابق يتضح انهم ليس لهم ولاية ولا عهد لهم علي المسلمين ما داموا يفعلون الكفر
فمن المعلوم انه لا ولاية لكافر علي مسلم


فهو كافر لموادة الكفار وتحكيم القوانين



كل من دعا إلى تحكيم غير الله ورسوله فقد دعا إلى تحكيم الطاغوت:

- قال الشيخ سليمان بن عبد الله رحمه الله في شرحه لكتاب التوحيد (كما أن من دعا إلى تحكيم غير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد دعا إلى تحكيم الطاغوت)
تيسير العزيز الحميد ص 556.

الدعوة إلى تحكيم الطاغوت هذا كفر مُخرج من الملّة، إذ إننا في عصر قد كثرت الطواغيت التي يُدعى إلى تحكيمها من دون الله، ومن هذه الطواغيت: هيئة الأُمم والنظام العالمي الجديد ومحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن، وغيرها من الطواغيت التي تحكم بغير ما أنزل الله، بل كثير من الدول التي تزعم أنها إسلامية، تتحاكم إلى هذه الطواغيت، وأما من كان عضواً مؤسِساً في هذه الطواغيت، فهو من دُعاة التحاكم إلى غير الله ورسوله، وبذلك يكون طاغوتاً يجب البراءة منه وتكفيره.

- وقال الشيخ عبد الله بن حميد: (وقد تكفلت الشريعة بحل جميع المشاكل وتبيينها وإيضاحها، قال تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} [الأنعام/38]. وقال تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدىً ورحمة وبشرى للمسلمين} [النحل/89]. ففي هذه الآية أن القران فيه البيان لكل شيء، وأن فيه الاهتداء التام، وأن فيه الرحمة الشاملة، وأن فيه البشارة الصادقة للمتمسكين به الخاضعين لأحكامه، قال تعالى:{كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه} [البقرة/213]).

- وقال الشيخ سليمان بن عبد الله: (... نبه في هذا الباب على ما تضمنه التوحيد، واستلزمه من تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في موارد النزاع، إذ هذا هو مقتضى شهادة أن لا إله إلاَّ الله، ولازمها الذي لا بُدّ منه لكل مؤمن... فمن شهد أن لا إله إلاَّ الله، ثم عدل إلى تحكيم غير الرسول صلى الله عليه وسلم في موارد الن - زاع، فقد كذب في شهادته)
تيسير العزيز الحميد ص 554 , 555..

- وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي: (كُل من حكم بغير شرع الله فهو: طاغوت)
تيسير الكريم الرحمن 1/363.

التحاكم إلى القوانين تحاكم إلى الطاغوت:

- قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: (ولا يجوز استبدال الشريعة الإلهية بالقوانين الوضعية، التي ما أنزل الله بها من سلطان، وإسناد مثل هذه المشاكل إلى أهل القوانين من إسناد الأمر إلى غير أهله، لأنه من التحاكم إلى الطاغوت الذي أمر الله بالكفر به في قوله: {ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمِروا أن يكفُروا به ويُريد الشيطان أن يُضلهم ضلالاً بعيدا} [النساء/60])
فتاوى ورسائل الشيخ ابن إبراهيم 12/274..

قد يحتج أهل الطواغيت بالإكراه على أفعالهم:

- قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى: (ولكن لمّا عاد الإسلامُ غريباً كما بدأ، صار الجاهلون به، يعتقدون ما هو سبب الرحمة، سبب العذاب، وما هو سبب الإلفه والجماعة، سبب الفرقة والاختلاف، وما يحقن الدماء سبباً لسفكها،كالذين قال الله فيهم: {وإن تصبهم سيئةٌ يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف/131]. وكذلك الذين قالوا لأتباع الرُسل: {إنَّا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجُمنكم وليمسنكم منا عذابٌ أليم قالوا طائركم معكم أئن ذُكّرتم بل أنتم قومٌ مسرِفون} [يس/18، 19]. فمن أعتقد أن تحكيم شريعة الإسلام، يُفضي إلى القتال والمخالفة، وأنه لا يحصل الاجتماع والإلفه إلاَّ على حاكم الطاغوت، فهو كافر عدو لله ولجميع الرُسل، فإن هذا حقيقة ما عليه كفار قُريش، الذين يعتقدون أن الصواب ما عليه آباؤهم، دون ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم. المقام الثاني: أن يقال: إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كُفر، فقد ذكر الله في كتابه: أن الكفر أكبر من القتل، قال: {والفتنة أكبر من القتل} [البقرة/217]، وقال: {والفتنة أشد من القتل} [البقرة/191]، والفتنة هي الكُفر، فلو اقتتلت البادية والحاضرة، حتى يذهبوا، لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض، طاغوتاً يحكم بخلاف شريعة الإسلام، التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم. المقام الثالث: أن نقول: إذا كان هذا التحاكم كفراً، والن - زاع إنما يكون لأجل الدُنيا، فكيف يجوز لك أن تكفُر لأجل ذلك؟ فإنه لا يؤمن الإنسان، حتى يكون الله ورسوله، أحب إليه مما سواهُما، وحتى يكون الرسول أحب إليه، من ولده ووالده والناس أجمعين. فلو ذهبت دُنياك كلها، لما جاز لك المحاكمة إلى الطاغوت لأجلها، ولو أضطرّك مُضطرّ وخيَّرك، بين أن تحاكم إلى الطاغوت، أو تبذُل دُنياك، لوجب عليك البذل، ولم يجز لك المحاكمة إلى الطاغوت)
الدرر السنية 10/509 _ 511.

تحكيم القوانين كُفر ناقل عن الملَّة، وإن قال أصحابُه أخطأنا وحكم الشرع أعدل:

- قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: وأما الذي قيل فيه: كُفر دون كفر، إذا حاكم إلى غير الله، مع اعتقاد أنه عاص وأن حكم الله هو الحق، فهذا الذي يصدر منه المرَّة ونحوها. أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهو كفر وإن قالوا: أخطأنا وحكم الشرع أعدل. ففرق بين المُقرِّر والمثبِت والمرجع، جعلوه هو المرجع. فهذا كفر ناقل عن الملَّة (تقرير))
مجموع رسائل وفتاوى الشيخ ابن إبراهيم 12/280..

البلدة التي تحكم بالقانون ليست بلد إسلام:

- سُئل الشيخ ابن إبراهيم: س: هل تجب الهجرة من بلاد المسلمين التي يحكم فيها بالقانون؟ ج: البلد التي يحكم فيها بالقانون ليست بلد إسلام، تجب الهجرة منها، وكذلك إذا ظهرت الوثنية من غير نكير ولا غُيِّرت فتجب الهجرة، فالكفر: بفشو الكفر وظهوره. هذه بلد كفر. أما إذا كان قد يحكم فيها بعض الأفراد أو وجود كُفريات قليلة لا تظهر فهي بلد إسلام (تقرير))
مجموع رسائل وفتاوى الشيخ ابن إبراهيم 6/188.

- وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله تعالى: (أن البلد إذا ظهر فيها الشرك، وأُعلِنت فيها المُحرمات، وعُطلت فيها معالم الدين، أنها تكون بلاد كفر، تُغنم أموال أهلها، وتستباح دماؤهم، وقد زاد أهل هذه البلد، بإظهار المسبّة لله ولِدينه، ووضعوا قوانين يُنفذونها في الرعية، مخالفة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد علمت أن هذه كافية وحدها، في إخراج من أتى بها من الإسلام)
الدرر السنية 9/257.

منع الجهاد في سبيل الله كفر صريح يُقاتل عليه بلا خلاف عند العلماء:

- قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: (فأيما طائفة امتنعت من بعض الصلوات المفروضات، أو الصيام، أو الحج، أو عن التزام تحريم الدماء، والأموال، والخمر، والزنا، والميسر، أو عن نكاح ذوات المحارم، أو عن التزام جهاد الكفار [
وهذا هو الحاصل الآن في بلاد المسلمين من منع الجهاد ومحاربته ومحاكمة المجاهد بالسجن، كما حصل ذلك في التزام توقيع مكافحة الإرهاب. وتغيير الأسماء لا يُغير الحقائق، فيقصدون بالإرهاب الجهاد، فيتبين كفرهم وردتهم عن الدين، ولا يُنكر ذلك إلاَّ رجل جاهل أو خبيث يُجادل عن الطواغيت. ]، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب، وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته - التي لا عذر لأحد في جحودها وتركها - التي يكفر الجاحد لوجوبها. فإن الطائفة الممتنعة تقاتل عليها وإن كانت مُقرّة بها. وهذا مما لا أعلم فيه خلافاً بين العلماء.

وإنما اختلف الفقهاء في الطائفة الممتنعة إذا أصرت على ترك بعض السُنن كركعتي الفجر، والأذان والإقامة - عند من لا يقول بِوجوبها - ونحو ذلك من الشعائر. هل تقاتل الطائفة الممتنعة على تركها أم لا؟ فأما الواجبات والمحرمات المذكورة ونحوها فلا خلاف في القتال عليها.

وهؤلاء عند المحققين من العلماء ليسوا بمن - زلة البُغاة الخارجين على الإمام، أو الخارجين عن طاعته؛ كأهل الشام مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فإن أولئك خارجون عن طاعة إمام مُعين، أو خارجون عليه لإزالة ولايته. وأما المذكورون فهم خارجون عن الإسلام؛ بمنزلة مانعي الزكاة، وبمن - زلة الخوارج الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ولهذا افترقت سيرة علي رضي الله عنه في قتاله لأهل البصرة والشام، وفي قتاله لأهل النهروان فكانت سيرته مع أهل البصرة والشاميين سيرة الأخ مع أخيه، ومع الخوارج بخلاف ذلك. وثبتت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بما استقر عليه إجماع الصحابة من قتال الصديق وقتال الخوارج؛ بخلاف الفتنة الواقعة مع أهل الشام والبصرة؛ فإن النصوص دلت فيها بما دلت، والصحابة والتابعون اختلفوا فيها)
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه 28/503 , 504.
تنبيه مهم


الايات الثلاث

قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47
الرد علي مسالة بن عباس رضي الله عنه كفر دون كفر
نسمع كثير من المجادلين عن الطواغيت ويقولون هم ليسوا بكفار لان بن عباس قال كفر دون كفر
اي انه ليس الكفر الاكبر بل الاصغر والذي عندي هو
وذلك لأن هذا الأثر ليس صحيح السند إلى ابن عباس.

وعلى افتراض صحته فقد أطلق كثير من الصحابة - غير ابن عباس - القول بأنه كفر بإطلاق، بما يعني أنه الكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام بالكلية.

منهم عبد الله بن مسعود فيما نقله عنه ابن جرير وابن كثير وغيرهما؛ أنه سُئل عن الرشوة في الحكم فقال: (ذاك الكفر)، وتلا الآية.

وروى ابن جرير بإسناده عن مسروق قال: سألت ابن مسعود عن السحت، أهو الرشا في الحكم؟ فقال: (لا من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر، ومن لم يحكم بما أنزل الله فهو ظالم، ومن لم يحكم بما أنزل الله فهو فاسق، ولكن السحت أن يستعينك الرجل على المظلمة فتعينه عليها، فيهدي لك الهدية، فتقبلها)
تفسير الطبري: 6/240. اهـ.

وقال عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما بمثل قول ابن مسعود، وكذلك قال بمثل قولهم الحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي والسدي، وذلك فيما نقله ابن قدامة والألوسي.

قال الألوسي رحمه الله: (وأخرج ابن المنذر عن مسروق قال: قلت لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: أرأيت الرشوة في الحكم أمن السحت هي؟ قال: "لا ولكن كفر، إنما السحت أن يكون للرجل عند السلطان جاه ومنزلة، ويكون للآخر إلى السلطان حاجة فلا يقضي حاجته حتى يهدي إليه هدية".

وأخرج عبد بن حميد عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه سُئِل عن السحت فقال: الرشا، فقيل له: في الحكم؟ قال: "ذاك الكفر"، وأخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود نحو ذلك) [
تفسير روح المعاني للألوسي: 6/140.] اهـ.

وقال ابن قدامة الحنبلي رحمه الله: (قال الله تعالى: {أكالون للسحت}، قال الحسن وسعيد بن جبير في تفسيره: "هو الرشوة"، وقال: "إذا قبل القاضي الرشوة بلغت به إلى الكفر") [
المغني مع الشرح الكبير: 1/437 - 438، راجع أحكام القرآن لأبي بكر الجصاص: 4/85 - 87.] اهـ.

وقول السدي ذكره ابن جرير في تفسيره، حيث قال السدي: ({ومن لم يحكم بما أنزل الله}، يقول: ومن لم يحكم بما أنزلت فتركه عمدا وجار وهو يعلم؛ فهو من الكافرين) [
تفسير الطبري: 6/257.] اهـ.

وقد قال جمال الدين القاسمي رحمه الله: (ونقل في اللباب عن ابن مسعود والحسن والنخعي؛ إن هذه الآيات الثلاث عامة في اليهود وفي هذه الأمة، فكل من ارتشى وبدل الحكم فحكم بغير حكم الله، فقد كفر وظلم وفسق، وإليه ذهب السدي، لأنه ظاهر الخطاب).

ثم قال: (وقيل: هذا فيمن علم نص حكم الله ثم رده عيانا عمدا وحكم بغيره، وأما من خفي عليه النص أو أخطأ في التأويل فلا يدخل في هذا الوعيد) انتهى.

وقال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": (ظاهر الآيات يدل على أن من فعل مثل ما فعلوا يعني اليهود واخترع حكما يخالف به حكم الله، وجعله دينا يعمل به، فقد لزمه مثل ما لزمهم من الوعيد المذكور، حاكما كان أو غيره) [
محاسن التأويل للقاسمي: 6/215 - 216، ط: دار الفكر، وما نقله القاسمي عن إسماعيل القاضي ذكره ابن حجر في فتح الباري: 13/120.] اهـ.

فهذه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة والعلماء في الحاكم الذي يرتشي فيخالف حكم الله لذلك، وأنه كافر، وكذلك من علم حكم الله تعالى فعدل عنه إلى غيره فإنه كافر أيضاً، وهذا الكفر هو الأكبر الذي حكم به على اليهود.

وقال ابن القيم في هذه الآية: (ومنهم من تأولها على الحكم بمخالفة النص تعمدا من غير جهل ولا خطأ في التأويل، حكاه البغوي عن العلماء عموما) [
مدارج السالكين: 1/365، ط: دار الكتب العلمية.] اهـ.

وما ذكره ابن القيم عن البغوي؛ أن العلماء يحملون هذا النص على من حكم بغير الشريعة عمدا من غير جهل ولا تأويل، فإنه يؤيد أقوال الصحابة الواردة في ذلك.

وما ذكره ابن القيم أيضاً؛ أن الوعيد يتناول تعطيل الحكم بجميع شرائع الإسلام أو بعضها هو الصحيح في هذا الباب، إذ أن الوعيد توجه إلى اليهود بسبب تعطيل حكم واحد من أحكام التوراة وهو حد الرجم، فلا فرق بين تعطيل كل أحكام الإسلام أو تبديلها، أو تعطيل بعض أحكامه أو تبديل حكم واحد.

وفيما يدل على أن حكم الكفر الأكبر يتناول كل من عطل العمل بحكم الله تعالى سواء كان ذلك التعطيل في القليل أو الكثير، قال ابن القيم رحمه الله: (ومنهم من تأولها على ترك الحكم بجميع ما أنزل الله)، قال: (ويدخل في ذلك الحكم بالتوحيد والإسلام، وهذا تأويل عبد العزيز الكناني، وهو أيضاً بعيد، إذ الوعيد على نفي الحكم بالمنزل، وهو يتناول تعطيل الحكم بجميعه وببعضه) [
مدارج السالكين لابن القيم: 1/365، ط: دار الكتب العلمية.] اهـ


هذا ما عندي بارك الله فيكم ونفع بكم

ياريت يكون الرد علمي حتي يستفيد الاخوة بارك الله فيهم






‏امتحان الإيمان أن يتمكّن الإنسان من حرام يشتهيه فيتركه لله،
قال الله (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم).
قناة طريق التوحيد و السنة علي تيليجرام :
http://telegram.me/aboomir2

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل وفتاوي ,, التوحيد أنيس المنتدى الاسلامي 2 13-11-2017 10:03 PM
الشرك هو نقيض التوحيد ابو عمير المنتدى الاسلامي 3 02-10-2011 11:17 PM
التوحيد 0عمر0 المنتدى الاسلامي 0 27-09-2010 09:36 PM
فضل عقيدة التوحيد سنام المجد المنتدى الاسلامي 3 30-04-2010 12:09 AM
12-02-2011, 08:18 PM
al-moslema غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 363301
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 11
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  

جزاك الله خير الجزاء ولكن بودي أن تجيبني حيث نحن في المغرب جماعة أهل السلف الصالح وأتباعهم بما أمر نبينا صلوات الله عليه وسلامه نكفر مثلا حاكما في بلادج الشرق الأوسط فهل يجوزك ما نحن عليه رغم إدعائه حبه للفلسطينيين وإدعائه الدفاع عنهم رغم انه ينشر التشيع بالبلاد هناك مقابل راتب شهري قدره خمسة الاف .....(...) وهذا معلوم للجميع وممارسته التقية كما أبيه سابقا...وبنائه للحسينيات والمساجد الشيعية..وتلويث أهم مسجد فيها بترهات الشيعة وفتحه اركانا لهم فيه..وغير ذلك..وبنائه مساجدا للشيعة في مناطق ليس فيها شيعة بل سنة ونصارى وعندنا أدلة وأسماء لأحياء ومحافظات فعل ذلك فيها وبالتفصيل الممل..هل يجوز تكفيره وقتله ومحاربته رغم أنه لايضع يده مع النصارى وبني يهود..وأسألك جزاك الله خيرا...وماحكم من يدافع عنه وماحكم من يتغاضى عنه خوفا من طاغوتيته وإجرامه وتشييعه للسنة في بلاد احبها نبينا صلوات الله عليه وسلامه..وجزاكم الله كل خير.


12-02-2011, 10:22 PM
Abo fatema غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 68108
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: غزة - فلسطين
المشاركات: 7,583
إعجاب: 1,874
تلقى 5,740 إعجاب على 619 مشاركة
تلقى دعوات الى: 823 موضوع
    #3  


جزاك الله خيرا أخي الحبيب أبو عمير اجبرتي على الرد عليك رغم إمتناعي عن المشاركة في البوابة ..
مشاركة طيبة منك أخي الحبيب تدحض كل الدعاوى الباطلة للخروج على حكام هذا الزمان فراعنة العصر .
لا يوجد لدي ما أضيفه فقد أوجزت أخي الحبيب لله درك أسال الله العلي القدير أن يكتب لك الاجر .


12-02-2011, 11:17 PM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  


جزاك الله خيرا أخي الحبيب أبو عمير اجبرتي على الرد عليك رغم إمتناعي عن المشاركة في البوابة ..
مشاركة طيبة منك أخي الحبيب تدحض كل الدعاوى الباطلة للخروج على حكام هذا الزمان فراعنة العصر .
لا يوجد لدي ما أضيفه فقد أوجزت أخي الحبيب لله درك أسال الله العلي القدير أن يكتب لك الاجر .
جزاك الله خيرا اخي الكريم ورفع قدرك وغفر ذنبكـ امين ونتمني ان نراك في احسن حال ....

12-02-2011, 11:49 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,172
إعجاب: 1,709
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #5  

جزاكم الله خيراً

أخي الكريم لا أستطيع أن أرد الآن بالأدلة
حيث أني وبالرغم من دراستي الأزهرية
لكن أعرف تماما أنها مجرد بداية الطريق لإكتساب العلم

ومع ذلك سأحاول أن أطلع على أمهات الكتب
ودراسة الموضوع دراسة متأنية


أخي الكريم
هذا سيفتح باب عظيم خطير
لتكفير الكثير من الناس
وأولهم غالبية إن لم يكن كل حكام البلاد الأسلامية

أجدها غير مستساغة أبداً
أن نحكم على من يصلى ويصوم ويخرج الزكاة ويحج لبيت الله
أن نقول عنهم أنهم كفرة

نعم هم أخطئوا وأفسدوا وظلموا
ومع ذلك يقولون لاإله إلا الله

وعلى كلِِ أخي الكريم
سيكون هذا عنوان بحثي بأذن الله
وأعلم أنكم أستاذنا ستتحمل جهلنا وتطيل بالك علينا

بارك الله فيكم


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abo fatema 
رغم إمتناعي عن المشاركة في البوابة .. .
لماذا أخي الكريم
إن كان سبباً شخصياً فأدعوا الله أن ييسر أمرك وتعود لتشارك

وإن كان السبب هو الخلاف فى الرأى الذى حدث مؤخراً
فالأختلاف لايفسد الأخوة وينشئ القطيعة

وإن كان السبب بعض المشادة التى حدثت بين الآخوة
فلابئس أخى فنحن بشر علينا أن نعفوا ونسامح
ربما لايقصد غيرنا الأسائة من قرب أو بعيد
ومع ذلك نظن أنه تعمد الأسائة

أسأل الله أن يبارك فيك أستاذنا
وأن تغير رأيك
فأنت تعلم أن هناك الكثيرين ممن يستفيدوا بما تقدم

فى ميزان حسناتك آمين


إن كنت إلى خير تسعى ** وافاك الخير ونجاك
وإلى الفردوس مع النا ** جين بكل هناء وافـاك
يا فرحة قلبك حين ترى ** أحبابك جـذلى إذْ ذاك
والله تعـالـى بالإكـرا *** م وحور الجنة أرضاك
بل تشـكر ربك تحمده *** إذ جعـل الجنـة مأواك
وحمـاك بمنتـه نــارا *** بلظاها تشوي الأفـاك
وأعاذك منها ، وحباك *** فضلا ونعيما يغشـاك
وغراس الجنة تسبيح *** تهليل ، فالزم ذكـراك
واعمل للجنة في دأبٍ *** كي يحلُـو فيها مثواك


نلقاكم بعد رمضان إن شاء الله

13-02-2011, 02:15 AM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #6  

أخي الكريم
هذا سيفتح باب عظيم خطير
لتكفير الكثير من الناس
وأولهم غالبية إن لم يكن كل حكام البلاد الأسلامية

أجدها غير مستساغة أبدا
أن نحكم على من يصلى ويصوم ويخرج الزكاة ويحج لبيت الله
أن نقول عنهم أنهم كفرة

نعم هم أخطئوا وأفسدوا وظلموا
ومع ذلك يقولون لاإله إلا الله

وعلى كل أخي الكريم
سيكون هذا عنوان بحثي بأذن الله
وأعلم أنكم أستاذنا ستتحمل جهلنا وتطيل بالك علينا

بارك الله فيكم
بارك الله فيكــــــي ونفع بكـــــي وجعلك من حراس دينه

والجواب علي استفسارك تجديه انني قلت ان التكفير حكم شرعي ليس تهمة من التهم او شي يعلق خلف الابواب المغلقه ....؟؟؟؟

وان التكفير ليس هبائا بل له شروط وانتفاء موانع ....

فمن يصلي ويصوم ويحج لبيت الله ومع انه مثلاُ يحاد الله ورسوله ويوالي اليهود والنصاري ....فهو ليس بمسلم



قال تعالى (بشر الْمُنافقين بأن لهُمْ عذابا أليما ، الذين يتخذُون الْكافرين أوْلياء منْ دُون الْمُؤْمنين أيبْتغُون عنْدهُمُ الْعزة فإن الْعزة لله جميعا) (النساء:139).
قال تعالى ( ومنْ يتولهُمْ منْكُمْ فإنهُ منْهُمْ إن الله لا يهْدي الْقوْم الظالمين)).


قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمهم الله : (الدرر 8/326) – بعد كلام له عن وجوب معاداة الكفار والبراءة منهم - :
"فكيف بمن أعانهم ، أو جرهم على بلاد أهل الإسلام ، أو أثنى عليهم ، أو فضلهم بالعدل على أهل الإسلام ، واختار ديارهم ومساكنتهم وولايتهم وأحب ظهورهم ، فإن هذا ردة صريحة بالاتفاق ، قال الله تعالى (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين)".


وقال العلامة ابن حزم رحمه الله ( ت 456 ) في (المحلى 5 / 419) : (قال تعالى : وأعدُوا لهُمْ ما اسْتطعْتُمْ منْ قُوةٍ ومنْ رباط الْخيْل تُرْهبُون به عدُو الله وعدُوكُمْ )(الأنفال: من الآية60) ، ففرض علينا إرهابهم , ومن أعانهم بما يحمل إليهم فلم يرهبهم ; بل أعانهم على الإثم والعدوان ).· وقال ابن القيم رحمه الله (ت 751) في (إعلام الموقعين 2/121) : (وأي دينٍ ، وأي خيرٍ ، فيمن يرى محارم الله تنتهك ، وحدوده تضاع ، ودينه يترك ، وسنة رسول الله يرغب عنها ، وهو بارد القلب ، ساكت اللسان ، شيطان أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ؟! , وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين ؟ , وخيارهم المتحزن المتلمظ , ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل ، وجد واجتهد , واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه ، وهؤلاء - مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم - قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون , وهو موت القلوب ; فإنه القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل) .


ثم انه لن يضرك ان فلانا كافرا او غيره الانسان ينجو بنفسه وما عليه الا الدعوة الي الله فمن استجاب فلنفسه ومن رد فلنفسه .....

ثم انكــــــــي اورتي شبهه ممتاز لبد من التوضيح اليها ....وانتظر تعليقك عليها ..............

وهي ....
أجدها غير مستساغة أبدا
أن نحكم على من يصلى ويصوم ويخرج الزكاة ويحج لبيت الله
أن نقول عنهم أنهم كفرة

نعم هم أخطئوا وأفسدوا وظلموا
ومع ذلك يقولون لاإله إلا الله

او بصيغة اكثر
هل يكفر من قال لا اله الا الله مع انه يصلي ويصوم ويفعل الخيرات ؟؟؟؟

الجواب
هنـــــا من موقع بن باز رحمه الله ....

هنــــــــــــــــــا

ثم هذا السؤال به شي مهم جدا وهي شهادة الا اله الا الله ... فهي لها شروط وانتفاء موانع

فمن اتي بشروط فقد اتي بالايمان ومن ترك العمل بها ترك الايمان
سئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين رحمه الله عن معنى: لا إله إلا الله ؟ وما تنفي، وما تثبت ؟

فأجاب :

أول واجب على الإنسان :
معرفة معنى هذه الكلمة، قال الله تعالى، لنبيه صلى الله عليه وسلم (فاعلم أنه لا إله إلا الله) [محمد: 19] وقال: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق) أى بلا إله إلا الله (وهم يعلمون) [الزخرف: 86] بقلوبهم، ما شهدوا به بألسنتهم .

فأفرض الفرائض :
معرفة معنى هذه الكلمة؛ ثم التلفظ بها والعمل بمقتضاها؛ فالإله، هو المعبود؛ والتأله التعبد، ومعناها: لا معبود إلا الله؛ نفت الإلهية عمن سوى الله، وأثبتها لله وحده.

فإذا عرفت :
أن الإله، هو المعبود .
والإلهية، هي العبادة.
والعبادة: اسم جامع، لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه، من الأقوال والأفعال.
فالإله، هو المعبود المطاع.

فمن جعل شيئا من العبادة لغير الله، فهو مشرك، وذلك كالسجود والدعاء والذبح والنذر؛ كذلك: التوكل، والخوف، والرجاء، وغير ذلك من أنواع العبادة، الظاهرة، والباطنة.

وإفراد الله سبحانه بالعبادة، ونفيها عمن سواه، هو حقيقة التوحيد، وهو معنى: لا إله إلا الله.

فمن قال " لا إله إلا الله " بصدق ويقين، أخرجت من قلبه كل ما سوى الله، محبة وتعظيما وإجلالا، ومهابة، وخشية، وتوكلا، فلا يصير في قلبه، محبة لما يكرهه الله، ولا كراهة لما يحبه.

وهذا حقيقة الإخلاص، الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : (( من قال لا إله إلا الله، مخلصا من قلبه، دخل الجنة، أو حرم الله عليه النار )) .

قيل للحسن البصري: ( إن ناسا، يقولون ؛ من قال لا إله إلا الله، دخل الجنة )، فقال : ( من قال لا إله إلا الله، فأدى حقها، وفرضها... إلخ ).

وغالب من يقول لا إله إلا الله، إنما يقولها تقليدا، ولم يخالط الإيمان بشاشة قلبه، فلا يعرف الإخلاص فيها.
ومن لا يعرف ذلك، يخشى عليه أن يصرف عنها عند الموت، وغالب من يفتن في القبور، أمثال هؤلاء، كما في الحديث: " سمعت الناس يقولون شيئا فقلته " .

نسأل الله أن يثبتنا وإياكم، بالقول الثابت، في الحياة الدنيا، وفي الآخرة.

والله أعلم

[الدرر السنية]




شروط لا إله إلا الله


1- العلم: بمعناها نفيا وإثباتا.. بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان.

قال تعالى: { فاعلم أنه لا إله إلا الله } [محمد: 19]،

وقوله سبحانه: { إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [الزخرف: 86].

وقال صلى الله عليه وسلم: « من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة » [رواه مسلم]. ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، والعبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.


2- اليقين: هو كمال العلم بها المنافي للشك والريب.

قال تعالى: { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثُم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون } [الحجرات: 25].

وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله، وآني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » [رواه مسلم].


3- الإخلاص: المنافي للشرك..

قال تعالى: { ألا لله الدين الخالص } [الزمر: 3]، وقوله تعالى: { وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [البينة: 5].

قال صلى الله عليه وسلم: « أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه » [رواه البخاري].


4- المحبة: لهذه الكلمة ولما دلت عليه، والسرور بذلك.

قال تعالى: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبُونهم كحب الله والذين آمنوا أشدُ حُبا لله } [البقرة: 165].

وقال صلى الله عليه وسلم: « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار » [متفق عليه].


5- الصدق: المنافي للكذب المانع من النفاق

قال تعالى: { فليعْلمن اللهُ الذين صدقُوا وليعْلمن الكاذبين } [العنكبوت: 3].

وقال تعالى: { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هُمُ الْمتقون } [الزمر: 33].

وقال صلى الله عليه وسلم: « من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة » [رواه أحمد].


6- الانقياد لحقوقها: وهي الأعمال الواجبة إخلاصا لله وطلبا لمرضاته.

قال تعالى { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } [الزمر: 54].

وقال تعالى: { ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعُروة الوُثقى } [لقمان: 22].


7- القبول: المنافي للرد.. فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه إليها تعصبا أو تكبرا.

قال تعالى: { إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا اللهُ يستكبرُون } [لصافات: 35].


نواقض الإسلام


اعلم يا أخي المسلم علمنا الله وإياك.. أن أهم نواقض الإسلام عشرة:


الأول: الشرك في عبادة الله تعالى:

قال تعالى: { إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاء } [النساء: 48]، ومنه الذبح لغير الله... كمن يذبح للجن أو القبر.


الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم ويتوكل عليهم.


الثالث: من لم يكفر المشركين أو يشك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.


الرابع: من اعتقد أن غير هدى النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر.


الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر.


السادس: من استهزأ بشيء من الدين أو بثوابه أو بعقابه، كفر.

قال تعالى: { قُل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } [التوبة: 65 - 66].


السابع: السحر: فمن فعله أو رضي به.. كفر.

قال تعالى: { وما يُعلمان من أحدٍ حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر } [البقرة: 102].


الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين..

قال تعالى: { ومن يتولهُم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } [المائدة: 51].


التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كافر.


العاشر: الإعراض عن دين الله.. لا يتعلمه ولا يعمل به.

قال تعالى: { ومن أظلم ممن ذُكر بآيات ربه ثُم أعرض عنها إنا من المُجرمين مُنتقمون } [السجدة: 22].


اعلم أخي المسلم: هداك الله إلى الحق.. أنه لا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف.. إلا المكره. وكلها من أعظم ما يكون خطرا. وأكثر ما يكون وقوعا.. فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه. نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه.



بارك الله فيكي ونفع بكـي ونحن نتعلم من بعضنا البعض وانا منتظر انتهاء بحثكـ المثمر باذن الله

رفع الله قدرك وغفر الله ذنبكــ

13-02-2011, 11:20 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,172
إعجاب: 1,709
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #7  

أخي الكريم

أردت أولاً أن أُبين وجهة نظري فى المظاهرات التى خرجت فى مصر

لاتُعتبر خروج على الحاكم
بل هى مظاهرات سلمية خرج فيها الشباب تعبيراً عن رفضهم لسياسات ونظام
وكان أملهم فى ان يستمع الحاكم وترك الحكم بدون إثارة المشاكل


إذن اخى الكريم
ليس الكلام عن المظاهرات
ليس الكلام عن الخروج على الحاكم

وإنما عن الحكم بكفر شخص ما
وبما أنك تقول بكفر مبارك
بناء على الأدلة التى أوردتها وهى أدلة لايمكننى أن أُخالفها
بل سأقطع يدى إن حاولت كتابة مايخالفها


لكن سأقتبس من كلامك
ومن الأدلة التى أوردتها

قال الشيخ إبن تيمية فى رده على البكري
" كان أهل العلم والسنة لايكفرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم"

والتكفير حق لله فلايكفر إلامن كفر الله ورسوله

وأهم شئ

إن تكفير الشخص المعين موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التى يكفر من خلالها
وإلافليس كل من جهل شيئاً من الدين يكفر به ...

وبنا ء على هذا الكلام
وبما أن محور الحديث عن مبارك
فهل تظن أخى الكريم
إن علمائنا الأجلاء ذهبوا إلى مبارك وقالوا له
إسمع ماتفعله كفر إرجع عنه وإلا !!

لا
لم يحدث هذا
ليس معه ولا مع الرؤساء من قبله

أخى الكريم
كان لدينا مشايخ مثل شيخ الأزهر السابق
الذى كان يستمع إليه مبارك
هل تعتقد أنه كلمه فى مثل هذا
أو أورد إليه هذه الأدلة كما ذكرتها

لا أُريد ان اتكلم عن أُناس واراهم التراب
وأصبحوا بين يدي الله


أتذكر جيدأ حكم تارك الصلاه
فإن تركها جهلاً بحكم تاركها له حكم
وإن تركها منكراً لها له حكم

إذن فلايجوز أن نقول مبارك كافر وفلان ........
لأنه جاهل بأن مايفعله يكفر به صاحبه


هو ظالم : ظلم الكثيرين

تعرف أول من ظلم ؟
ظلم نفسه

أسأل الله أن يغفر له
وأن يختم له حياته بعمل صالح ليتوب عليه

ربما أراد الله إبعاده عن السلطة لحكمة

منها معاقبته على مافعل
منها ترك عظه لكل ظالم
منها ان يترك له فرصة ليتوب
فالله رحيم


عذراً أستاذنا الكريم
لم أطلع على أمهات الكتب
لأنى وجدها هنا فى بحثك

جزاك الله خيراً

14-02-2011, 03:26 AM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #8  

وبركاته

بارك الله فيكــــي اختي الكريمه ونفع بكـــــي


ما اجمل ان نتعلم من بعضنا البعض حتي نتمكن من الوصول للحق والبينه .

أردت أولا أن أُبين وجهة نظري فى المظاهرات التى خرجت فى مصر

لاتُعتبر خروج على الحاكم
بل هى مظاهرات سلمية خرج فيها الشباب تعبيرا عن رفضهم لسياسات ونظام
وكان أملهم فى ان يستمع الحاكم وترك الحكم بدون إثارة المشاكل


إذن اخى الكريم
ليس الكلام عن المظاهرات
ليس الكلام عن الخروج على الحاكم

اذا كنتي لا تكفرين الحاكم بنفسه فان النتائج المترتبه علي ذلك ان المظاهرات حرام ...!!!!
ودعكـي من قول " سلميه "

لانه علي مر التاريخ لا يوجد مظاهرة بدون تخريب وهذا ما دعي بعض العلماء بقول ان المظاهرات حرام سواء كان تخريب او خروج علي الحاكم ... وهو ما يسمي عندهم بولي امر المسلمين !!!!

وهذا واضح انكـي تقولين بما قلته من ادله علي كفر مباركـ ولكن الاشكال عندكــي هو الحكم بالمعين
وهذا واضح من كلامكـــــ

وإنما عن الحكم بكفر شخص ما
وبما أنك تقول بكفر مبارك
بناء على الأدلة التى أوردتها وهى أدلة لايمكننى أن أُخالفها
بل سأقطع يدى إن حاولت كتابة مايخالفها

والرد علي كلامكـ يسير باذن الله

لكن سأقتبس من كلامك
ومن الأدلة التى أوردتها

قال الشيخ إبن تيمية فى رده على البكري
" كان أهل العلم والسنة لايكفرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم"

والتكفير حق لله فلايكفر إلامن كفر الله ورسوله

وأهم شئ

إن تكفير الشخص المعين موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التى يكفر من خلالها
وإلافليس كل من جهل شيئا من الدين يكفر به ...

اولاً كان يجب عليكــي ان تقرائي كلام شيخ الاسلام جيداً حيث انكــي اخذتي منه ما تريد وهذا الفعل ما يفعله بعض المشايخ المحسوبون علي الدعوة السلفيه حيث يذكر كلام شيخ الاسلام ويبتر الجزء الاخر وهذا لا الومكـ فيه لان غيركــي فعله ... بارك الله فيكـي
والكلام واضح جداً


قال رحمه الله في رده على البكري(1/381):" فلهذا كان أهل العلم والسنة لا يكفرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم؛ لأن الكفر حكم شرعي فليس للإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب عليك وزنى بأهلك ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله لأن الكذب والزنا حرام لحق الله.
وكذلك التكفير حق لله فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأيضا فإن تكفير الشخص المعين وجواز قتله موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها وإلا فليس كلُ من جهل شيئا من الدين يكفر..."ا.هـ.

اختي الكريمه اقرائي كلام شيخ الاسلام جيداً
يقول ان اهل العلم لا يكفرون من خالفهم وضرب بذلك مثلاً لو ان احد كذب عليه او زنا بأهله لا يحق لنا قول ذلك عنه كما قال عنا ...
ثم قال الشيخ عن تكفير المعين

فإن تكفير الشخص المعين وجواز قتله موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها وإلا فليس كلُ من جهل شيئا من الدين يكفر

فالاشكال هنا قيام الحجه علي الشخص المعين كما انتي ذكرتي سابقاً في كلامكــ

وللعلم انه لا يختلف اثنان ان الكفر حكم شرعي ولكن هناك من يخاف منه مخافة عموم ذلك بالمسلمين جميعاً ...

فالسوال هنـــــا هل الحجه اقيمت عليهم ام لا ....؟؟؟

ولن اجد رد اقوي ولا اجمل ولا احسن من رد امام الدعاه الشيخ محمد عبد الوهاب .... رحمه الله تعالي فقال
واقرائي هذه الكلام جيداً


قال رحمه الله ....

فإن الذي لم تقم عليه الحجة؛

هو الذي حديث عهد بالإسلام، والذي نشأ ببادية بعيدة.

أو يكون ذلك في مسألة خفية، مثل الصرف والعطف.

فلا يكفر حتى يعرف.

وأما أصول الدين، التي أوضحها الله وأحكمها في كتابه؛ فإن حجة الله هو القرآن، فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة.

ولكن أصل الإشكال؛ أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة، وبين فهم الحجة.

فإن أكثر الكفار والمنافقين من المسلمين؛ لم يفهموا حجة الله مع قيامها عليهم، كما قال تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً}.

وقيام الحجة نوع، وبلوغها نوع، وقد قامت عليهم، وفهمهم إياها نوع آخر; وكفرهم ببلوغها إياهم، وإن لم يفهموها.

إن أشكل عليكم ذلك؛ فانظروا قوله صلى الله عليه وسلم في الخوارج: (أينما لقيتموهم فاقتلوهم)، وقوله: (شر قتلى تحت أديم السماء)، مع كونهم في عصر الصحابة، ويحقر الإنسان عمل الصحابة معهم، ومع إجماع الناس؛ أن الذي أخرجهم من الدين هو التشدد والغلو والاجتهاد؛ وهم يظنون أنهم يطيعون الله، وقد بلغتهم الحجة، ولكن لم يفهموها.

وكذلك قتل علي رضي الله عنه الذين اعتقدوا فيه، وتحريقهم بالنار، مع كونهم تلاميذ الصحابة، ومع عبادتهم وصلاتهم وصيامهم، وهم يظنون أنهم على حق.

وكذلك إجماع السلف؛ على تكفير غلاة القدرية وغيرهم، مع علمهم وشدة عبادتهم، وكونهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، ولم يتوقف أحد من السلف في تكفيرهم لأجل كونهم لم يفهموا.


فإن هؤلاء كلهم لم يفهموا.

إذا علمتم ذلك؛ فإن هذا الذي أنتم فيه كفر، الناس يعبدون الطواغيت، ويعادون دين الإسلام، فيزعمون أنه ليس ردة، لعلهم ما فهموا الحجة، كل هذا بين.

وأظهر مما تقدم؛ الذين حرقهم علي، فإنه يشابه هذا.

وأما إرسال كلام الشافعية وغيرهم؛ فلا يتصور يأتيكم أكثر مما أتاكم، فإن كان معكم بعض الإشكال، فارغبوا إلى الله تعالى أن يزيله عنكم.

والسلام.
[الدرر السنية في الأجوبة النجدية: ج10/ ص94 - 95]

وانتبهي رحمكـي الله لما اشرت اليه ...

فالحجه اقيمت بقيام الحجه الرسالية وهي القران الكريم ارسله الله للناس كافه


قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله
: وينبغي أن يعلم الفرق بين قيام الحجة، وفهم الحجة، فإن من بلغته دعوة الرسل فقد قامت عليه الحجة إذا كان على وجه يمكن معه العلم، ولا يشترط في قيام الحجة أن يفهم عن الله ورسوله ما يفهمه أهل الإيمان والقبول والانقياد لما جاء به الرسول، فافهم هذا يكشف عنك شبهات كثيرة في مسألة قيام الحجة، قال الله تعالى : (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) (الفرقان:44) وقال تعالى : (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَة) (البقرة: من الآية7) انتهى.




قال الشيخ محمد سالم بن محمد الأمين المجلسي
في رسالة له بعنوان
الرد السهل على أهل العذر بالجهل

فانظر إلى هؤلاء الغافلين الذين لم يُنذروا ومع ذلك لم يُعذروا بل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم في النار فكيف يُعذر قوم بلغهم القرآن ولم يزالوا جاهلين غافلين متلبِّسين بالشرك. ولنتأمل في هذا الموضوع كتاب الله.

يقول جل من قائل: { قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ * وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ * وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } [الزمر:64- 66]، فصرف العبادة أو بعضها لغير الله هو الشرك بعينه، والأمر بذلك شرك، ومع ذلك وصف هؤلاء الجاهلون بالمشركين، ولم يُعذروا بجهلهم، وهذا من أقوى الأدلة في المسألة حيث ذكر الله حبوط العمل بالشرك الذي أمر به أولئك الجاهلون الذين { مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الأنعام: 67 ].

ويقول تعالى: { سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ } [الأنعام: 148] فهؤلاء سماهم الله تعالى مشركين ولم يكن عندهم من علم وإنما كانوا يتبعون الظن ولم يُعذروا بذلك، } قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }[الأنعام:149].
... انتهي كلامه رحمه الله


قال الإمام أحمد رحمه الله :
( وليس أحد معذور بالجهل عند مسائل الاعتقاد )
نقلا عن كتاب ( شرح مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد للشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي ص : 13).



واذا ارتي فهم المساله جيداً اقرائي هذه الرساله جيداً فقد قرائتها واستفد منها

تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة
اسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل شيخ




هنــــــــــــــــــــــــــــــا

وحتي لا اطيل فالموضوع حديثه اطول واطول

انقل لكي كلام لشيخ الاسلام بن تيمية في تكفير الاعيان وهذا يتضح من كلام الشيخ رحمه الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
"و معلوم بالاضطرار من دين المسلمين و باتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد –صلى الله عليه و سلم- فهو كافر، و هو ككفر من آمن ببعض الكتاب و كفر ببعض" .
[مجموع الفتاوى 28/524]

"و الإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كان كافرا مرتدا باتفاق الفقهاء" .
[مجموع الفتاوى 3/267]


"مثل أن يقال : نسخ هذه التوراة مبدلة لا يجوز العمل بما فيها، و من عمل اليوم بشرائعها المبدلة و المنسوخة فهو كافر، فهذا الكلام و نحوه حق لا شيء على قائله" .
[مجموع الفتاوى 35/200]

"و معلوم أن من أسقط الأمر و النهي الذي بعث الله به رسله فهو كافر باتفاق المسلمين و اليهود و النصارى" .
[مجموع الفتاوى 8/106]

"فإن العقاب لا يجوز أن يكون إلا على ترك واجب، أو فعل محرم، و لا يجوز إكراه أحد إلا على ذلك، و الإيجاب و التحريم ليس إلا لله و لرسوله، فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله و رسوله، و شرع ذلك دينا، فقد جعل لله ندا و لرسوله نظيرا، بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله أندادا، أو بمنزلة المرتدين الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب، و هو ممن قيل فيه : ** أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } " .
[الفتاوى الكبرى 6/339 (التسعينية)]



فلم يقم الحجه عليه بالاعيان حتي يكفرهم بل ما صدر منهم ما يوجب الكفر فهو كافر بذلك القول او الفعل او الاعتقاد


وهذه بعض الكتب التي تستفيد منها في المساله نفعكي الله بها

هذا الرابط مهم به كتب متميزه .


في الفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة

/ ضوابط تكفير المعين عند شيخي الإسلام ابن تيمية وابن عبدالوهاب وعلماء الدعوة الإصلاحية

تأليف : أبي العلاء الراشد . تقديم الشيخ / صالح الفوزان

2/ ضوابط تكفير الــــمـعــيَّــن

للشيخ الدكتور / عبدالله بن عبدالعزيز الجبرين الأستاذ بكلية المعلمين بالرياض


وقــــدم لـــــه :

1/ العلامة الشيخ / عبدالله بن جبرين

2/ العلامة الشيخ / عبدالعزيز الراجحي

3/ العلامة الشيخ / عبدالرحمن الــــــبـــــراك



وعليكي بكتاب الدرر السنية في الاجوبة النجدية
لعلماء الدعوة النجدية
فهو مهم به رسائل الشيخ محمد عبد الوهاب وابنائه رحمهم الله



بارك الله فيكي ونفع بكي


17-02-2011, 12:32 PM
سنابل العطاء غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 363682
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 28
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  

جزاك الله الجنه
موضوع يستحق التثبيت

 


انوار التوحيد عما يجادل عن الطواغيت

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.