أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


08-02-2011, 02:08 AM
RaNTIsI غير متصل
رقم العضوية: 361528
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 0
إعجاب: 4
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

الإسلام والخروج على الحاكم الدليل الشرعي


الإسلام والخروج على الحاكم الدليل الشرعي

[الكاتب: عبد الله النفيسي]

يقول جل القائل في كتابه الكريم:

1) { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأول-ئك هم الكافرون} [المائدة : 45].
2) { فاحكم بينهم بما أنزل الله} [المائدة : 48].
3) { فلا وربك لا يُؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} [النساء : 65].
4) { واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك} [الجاثية : 18].
5) { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حُكما} [المائدة : 50].
6) { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} [النساء : 105].

1) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سيليكم أمراء من بعدي يعرفونكم ما تنكرون، ويُنكرون عليكم ما تعرفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله ) [1].

2) وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سيكون عليكم أُمراء يُؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحُدثون البدع. قلت: فكيف أصنع؟ قال: تسألني يابْن أُم عبْدٍ كيف تصنعُ؟ لا طاعة لمن عصى الله ) [2].

3) وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليأتين عليكم أُمراء يُقربون شرار الناس، ويُؤخرُون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منهم فلا يكُونن عريفا، ولا شُرْطيا، ولا جابيا، ولا خازنا ) [3].

4) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فكان من خطبته أن قال: ( ألا إني أُوشك أنْ أُدعى فأُجيب... فيليكم عُمال من بعدي يقولون ما يعلمون ويعملون بما يعرفون، وطاعة أولئك طاعة، فتلبثون كذلك دهرا ثم يليكم عمال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون ويعملون ما لا يعرفون، فمن ناصحهم ووازرهم وشد على أعضادهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا، خالطوهم بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم، واشهدوا على المحسن بأنه محسن وعلى المسيء بأنه مسيء ) [4].

هذه مجموعة من أشهر النصوص التي وردت حول قضية الخروج على الحاكم ولأهل العلم فيها وجوه كثيرة، لكن قبل استعراض آراء الأئمة حول هذه القضية يجب علينا أن نوضح بعض النقاط الضرورية:

1) هذه النصوص التي ذكرنا إنما جاءت لتخاطب الواقع المسلم القائم آنذاك.

2) اجتهادات الأئمة حولها إنما بُنيت على أساس أنها - أي النصوص - إنما جاءت لتخاطب الواقع المسلم القائم آنذاك.

3) أن الحكام الذين كانوا يُعاصرون الأئمة كانوا يحكمون بما أنزل الله.

4) أن أصحاب الآراء التي كانت توصف بالتطرف والتي كانت تُنادي - آنذاك - بالخروج على حكام ذلك الزمان كانوا من خارج أهل السنة والجماعة كالمعتزلة والخوارج.

فلم يكن يتصور الفقهاء - أيامها - وجود حاكم لا يحكم بما أنزل الله بالصورة الكلية والشمولية التي نعيشها اليوم، لم يكن يتصور الفقهاء وجود حاكم يتنكر لشرع الله ويتآمر على الإسلام ويُنكل بالمسلمين ويُوالي أعداء الله كما هو حال حكام اليوم...

يقول ابن كثير - رحمه الله تعالى - في معرض تفسير قوله: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقومٍ يُوقنون} [المائدة : 50] : ( يُنكر الله تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خيرٍ الناهي عن كل شرٍ، وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من الشريعة... كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات... فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم سواه في قليل أو كثير ) [5].

يُعلق محمد حامد الفقي على كلام ابن كثير هذا في كتاب "فتح المجيد" صفحة 406 فيقول: ( ومثل هذا وشر منه من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال، ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي اسم تسمى به ولا أي عملٍ من ظواهر أعمال الصلاة والصيام ونحوها ).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - لما سُئل عن قتال التتار مع تمسكهم بالشهادتين ولما زعموا من اتباع أصل الإسلام، قال: ( كل طائفة ممتنعة عن التزام شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة من هؤلاء القوم و غيرهم فإنه يجب قتالهم حتى يلتزموا شرائعه، وإن كانوا مع ذلك ناطقين بالشهادتين، وملتزمين بعض شرائعه، كما قاتل أبو بكر الصديق والصحابة رضي الله عنهم مانعي الزكاة. وعلى ذلك اتفق الفقهاء بعدهم...
فأيما طائفة امتنعت عن بعض الصلوات المفروضات، أو الصيام، أو الحج، أو عن التزام تحريم الدماء، والأموال، والخمر، والزنا، و الميسر، أو عن نكاح ذوات المحارم، أو عن التزام جهاد الكفار، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب، وغير ذلك من واجبات الدين - ومحرماته التي لا عذر لأحد في جحودها و تركها - التي يكفر الجاحد لوجوبها. فإن الطائفة الممتنعة تُقاتل عليها وإن كانت مقرة بها. وهذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء...
وهؤلاء عند المحققين من العلماء ليسوا بمنزلة البغاة الخارجين على الإمام، أو الخارجين عن طاعته ) [6].

قال القاضي عياض - رحمه الله -: فلو طرأ عليه (أي الخليفة) كفر أو تغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل.

وهكذا نرى أنه ليس هناك أي تناقض بين آراء العلماء حول مسألة الخروج على النظام الحاكم في حالة كفره وإعراضه عن شرع الله، فالكلُ مجمع على ذلك كما نقل ابن تيمية هذا الإجماع وأشار إليه عندما قال: ( وهذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء ).

هناك بعض الناس يُسيئون فهْم بعض الأحاديث لرسول اللهز فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم: ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله، حرم مالُه ودمُه وحسابه على الله ) [7].

قال القاضي عياض - رحمه الله تعالى - حول ذلك: ( اختصاص عصمة المال والنفس بمن قال لا إله إلا الله تعبير عن الإجابة إلى الإيمان وأن المراد بهذا مشركُو العرب وأهل الأوثان... فأما غيرهم ممن يقر بالتوحيد فلا يكتفي في عصمته بقوله لا إله إلا الله إذ كان يقولها في كفره ) [8].

لقد أجمع العلماء على أن من قال لا إله إلا الله ولم يعتقد معناها، أو اعتقد معناها ولم يعمل بمقتضاها يجب أن يقاتل حتى يعمل بما دلت عليه من النفي والإثبات.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أُمرتُ أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويُقيموا الصلاة ويُؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ) [9].

قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في تعليقه على الحديث: ( فيه وجوب قتال مانعي الزكاة أو الصلاة أو غيرهما من واجبات الإسلام قليلا أو كثيرا ) [10].

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : ( إنما اختلف العلماء في الطائفة الممتنعة إذا أصرت على ترك بعض السنن كركعتي الفجر، والأذان والإقامة - عند من لا يقول بوجوبها - ونحو ذلك من الشعائر. فهل تُقاتل الطائفة الممتنعة على تركها أم لا؟ فأما الواجبات والمحرمات المذكورة ونحوها فلا خلاف في القتال عليها ) [11].

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بما استقر عليه إجماع الصحابة من قتال الصديق لمانعي الزكاة وقتال علي للخوارج.

ويقول ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: ( وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عشرة أوجه الحديث عن الخوارج، وأخبر أنهم شر الخلق والخليقة، مع قوله: ( تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم ) فعلم أن مجرد الاعتصام بالإسلام مع عدم التزام شرائعه ليس بمُسقط للقتال. فالقتال واجب حتى يكون الدين كله لله وحتى لا تكون فتنة. فمتى كان الدين لغير الله فالقتال واجب ) [12].

والذين يرون عدم الخروج على الأنظمة الحاكمة اليوم يستدلون خطأ ببعض الأحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فمثلا هناك حديث يقول: ( من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية ) [13].

هذا الحديث يطرح أمامنا عدة أسئلة:

1) من هو الأمير المقصود في هذا الحديث؟
2) ما هي نوعية الكره؟
3) ما هي حدود الصبر؟
4) وأي جماعة تلك المقصودة في الحديث؟
5) أهي الجماعة الكبرى أم الصغرى؟

من البديهي أن الأمير الذي ذكره الحديث هو الأمير المسلم، فهذا هو المعنى الذي يتماشى مع طبيعة الشرع، فمن ثم يجب على المسلم أن يطيعه لأنه - أي الأمير - متقيد بالشرع خاضع لأمره، لكن قد يرى المسلم منه ما يكره؛ أي بعض السلوكيات الخاطئة من قبل الأمير كحال الأمراء الأمويين والعباسيين... لكن ليس هذا مبررا شرعيا للخروج عليه، ومن هنا فإن الصبر المعني بالحديث هو الوسيلة لمحاصرة هذا الكره الذي ذكرنا مواصفاته... الكره الذي لا تتجاوز حدوده الفرد إلى حدود الجماعة. وعلى ضوء هذا الفهم يتبين لنا خطأ الذين يُحاولون تطبيق هذا الحديث اليوم على الأنظمة التي تجثم فوق صدور المسلمين.

والذين يرون عدم الخروج على الأنظمة الحاكمة اليوم يستدلون بحديث لست مُطمئنا لصحته يقول: ( شرارُ أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قلنا: يا رسول الله أفلا نُنابذهم؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ).

وحتى لو كان الحديث صحيحا [14] فلا نفهمه بالصورة التي يُحاولون من خلالها عرضه... يقولون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أقاموا الصلاة ) ويعتقدون أن المقصود هو أنه مادام الحاكم يُصلي ولا يمنع الناس من الصلاة فلا يجوز الخروج عليه، وهذا فهم قاصر وغير صحيح ولا يلتقي مع أقوال جمهور العلماء وبالأخص ابن تيمية في أقواله التي دوناها في الصفحات السابقة؛ فالتتار كانوا يُقيمون الصلاة بل منهم من كان فقيها مُتعبدا ومع ذلك جعل قتالهم واجبا لإيمانهم بالياسق [15].

والمقصود بالمنابذة - التي ورد ذكرها في الحديث - هو نقض البيعة التي أعطاها الناس لهؤلاء الحكام والخروج عليهم. يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {وإما تخافن من قومٍ خيانة فانبذ إليهم على سواء} أي أعلمهم بنقض العهد الذي بينك وبينهم.

وفي الحديث إشارة واضحة إلى أن هناك بيعة أُعطيت لهؤلاء الأمراء كي يقوموا بأمر المسلمين حسب كتاب الله وسنة رسوله، فالبيعة - ويجب أن تكون عن رضا واختيار لا عن إكراه وإجبار - هي الوسيلة الشرعية في الإسلام لتولي السلطة السياسية، وما دامت هناك بيعة بين الحاكم والمحكوم فمعنى ذلك أن الحاكم يجب أن يُطاع؛ لأن البيعة إلزام للحاكم بالتقيد بشرع الله وإلزام للمحكوم بطاعة هذا الحاكم في حدود هذا الشرع. ومن هنا فإن الأمراء الذين طلب الصحابة منابذتهم والخروج عليهم كانوا يحكمون بما أنزل الله لكن سلوكهم الشخصي لا يُرضي المحكومين وأفعالهم تُبيح لعنهم من قبل الناس، ومن ثم هم يلعنون الناس كما يلعنونهم.

وعلى ضوء هذا الفهم يتبين لنا أن المقصود بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أقاموا الصلاة) ليس هو مجرد إقامة الصلاة في حد ذاتها، وإنما لأن الواجب على الأمير المسلم أن يُقيم في الناس الصلاة ويخطب فيهم الجمعة، هذا العمل صورة من صور الممارسة الشرعية لمسؤولياته في الإسلام ومادام يقوم بهذا العمل... وهذا يعني أيضا تقيده وإلتزامه بشرع الله... لأجل ذلك لا تجوز منابذته، وليس المقصود - كما يفهم البعض - أنه مادام الحاكم يُصلي ولا يمنع الناس من الصلاة فلا يجوز الخروج عليه وإن لم يكن يلتزم شرع الله، فهذا الفهم يُخالف مخالفة صريحة ما كان عليه الصحابة وأجمعوا عليه وكذلك ما أجمع عليه الفقهاء.

وهل يُعقل أن يكون المقصود بالحديث هو الحاكم الذي يُقيم الصلاة فقط دون بقية أحكام الشرع؟! إن محاولة تطبيق هذا الحديث على حكام اليوم هي محاولة لدعم الباطل على حساب الإسلام، فحكام اليوم وأنظمة هذا العالم المترامي المسمى مجازا بالإسلامي لم يصلوا إلى الحكم بالطريق الشرعي (البيعة)، بل فرضوا أنفسهم على المسلمين بقوة الحديد والمال ودعم القوى الكافرة المتربصة بالإسلام ودُعاته الحقيقيين، ومن هنا ينقطع الطريق أمام دعاة الضلالة الذين يحاولون ترقيع الجاهلية بأحكام الإسلام وإلباس هذه الأنظمة الكافرة ثوب الإمامة العادلة!!.

لقد استحلت هذه الأنظمة ما حرم الله في كل قرار تصدره وكل خطوة تخطوها، فهي - كما نلاحظ - لا تقوم على بيعة وقد عطلت حق الأمة في الشورى ومراقبة الحاكم وتسديده وترشيده وعزله، وأخذت تتوسع في إباحة المحظورات الشرعية بل تيسر السبل والوسائل كي تنتشر هذه المحظورات وتسود الواقع، والاستحلال كفر بإجماع الأمة لا يُخالف في ذلك أحد وبالإضافة إلى ذلك استباحت دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، فهل هناك براهين على الكفر الصريح أكثر من ذلك.

إن حكام اليوم كفروا بما أنزل الله وأعرضوا عنه مهما لبسوا من أزياء الإسلام، وهم يُوالون أعداء الله وينصرونهم على جماهير الإسلام والمسلمين، وينشرون الفساد في الأرض، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط والعدل بين الناس... والجماهير - لهْفي عليها - استسلمت لهذه الأوضاع المنحرفة ودانت لها حتى صبغت تصوراتها وسلوكها وأخلاقها بصبغة الكفر، فأصبحت تُوالي الحكام وتهتف لهم وتتقرب منهم وتنصرهم وتدعمهم على حساب الإسلام، وهي أولا وآخرا لا تدري ماذا يُراد بها؟ وأصبحت لا تحمل من الإسلام سوى اسمه.

فهل هناك كفر أكثر بواحا من هذا؟.

[1] رواه الحاكم والطبراني وهو حديث صحيح.
[2] رواه الطبراني في الكبير وهو حديث صحيح.
[3] رواه ابن ماجة وسنده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وأحمد في مسنده، والطبراني في المعجم الصغير، والخطيب في تاريخ بغداد.
[4] رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الزهد الكبير وهو حديث صحيح.
[5] تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/225.
[6] مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 28/502،503.
[7] رواه مسلم.
[8] نقلا عن الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم 1/206-207 .
[9] رواه مسلم.
[10] رواه مسلم.
[11] مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 28/503 .
[12] المصدر السابق 28/502-503 .
[13] رواه البخاري ومسلم وغيرهما من رواية ابن عباس رضي الله عنه.
[14] قلت (أي الناشر): الحديث صحيح أخرجه مسلم 6/24، والدارمي 2/324، وأحمد 6/24-28. من حديث عوف بن مالك.
(خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويُصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويُبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله أفلا نُنابذهم بالسيف؟ فقال: لا؛ ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من وُلاتكم شيئا تكرهونه، فأكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدا من طاعة).
[15] عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها "جنكز خان" عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه... كما يصنع الحكام المرتدين في عصرنا هذا.





متابعة متجددة لما يجري في عالمنا الإسلامي من قلب الحدث
ونقل الخبر من مصدره تجنبا لعدم المصداقية في النقل

...................
التردد الجديد لقناة الجزيرة على النايل سات
11555


المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحاكم والعصفور زكرياحمادة منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 09-05-2012 09:10 PM
إلى كل من يُحب النكت والمزاح : حكم النكت في الإسلام؛ وشروط المزاح الشرعي AboMo3aZ صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 7 14-11-2011 09:56 AM
الإسلام الجميل ym2ponline المنتدى الاسلامي 0 09-05-2011 09:10 AM
الإسلام والخروج على الحاكم الدليل الشرعي بأقوال أهل العلم المعتبرين Abo fatema أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 15 30-01-2011 01:59 PM
الإسلام والخروج على الحاكم onlyone المنتدى العام 4 11-04-2005 03:01 PM
08-02-2011, 07:52 AM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #2  

احسن الله اليك
وجعل لسانك زخرا
واقام بك الحجه
ووالله لولا الدخول فى جدال ومراء من من لا يفقهو فى امور الدين الا الظاهر ويجادلون بغير علم
ولا يعقلون فقه الاختلاف ولا فقه الاحوال
لكتب فى هذا الموضوع الكثير ايضا

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل, رواه مسلم.أ.هـ.

وقال صلى الله عليه وسلم : " ياكعب بن عجرة , أعاذك الله من إمارة السفهاء , أمراء يكونو من بعدي ولا يهتدون بهديي , ولا يستنون بسنتي " صححه الحاكم

وقال صلى الله عليه وسلم : "سيكون أمراء فسقة جورة , فمن صدقهم بكذبهم , وأعانهم على ظلمهم , فليس مني ولست منه , ولن يرد على الحوض " ولا اعلم صحه الحديث

وراعى الشاه يحمى الذئاب عنهـا ********************** فكيف اذا الذئب لهـا راع حـاميهـا حـراميهـا


وارجو من من يريد النقاش فى الموضوع ان لا يستدل بقول الامام ابن عثيمين ؛ مفتى السعوديه
فى فتواه الاخيره لانه لا يعلم الحال التى نعيش فيها فى مصر ولكل دار مقام
ووالله لو يعلم ولو عاش بي ايدينا لغيرها
كما غير الامام الشافعى كثيرا من افتى به فى العراق عندما ذهب الى مصر


وانا لا اختلف على فتوى الامام ابن عثيمين ولا على الامام فانا اعرف قدر العلماء وخاصه الفقها ء الذين انعم الله عليهم
بعلم التخريج واستنباط الاحكام وعيرها
ولكن لكل حال مقام ولكل زمان فتواه


=====================
........................................ ..
................................
...............
....
.

09-02-2011, 06:24 PM
bejo غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 71550
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: Safaga,RedSea,Egypt
المشاركات: 571
إعجاب: 55
تلقى 69 إعجاب على 23 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  

اخى الكريم ..... احترم موضوعك وفهمك لنصوص الدين
وانا لا اريد جدالا ولكن اريد وصول للفهم الصحيح ..
اولا لايصح نعت احد بالكفر لامر الرسول صلى الله عليه وسلم
"من قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما "
ثانيا : لا يوجد حديث واحد مما ذكرته يأمر الناس بوجوب الخروج على الحاكم ومحاربته ، وانما الامر يكون بانكار ذلك بالقول والنصيحة للحاكم وعدم الخوف من سلطانه وجوره

ثالثا اخشى ما اخشاه ان نكون دعاة لجهنم بتضليل الناس والافتاء بغير علم
رابعا وانا لا افتى فتاوى من عند نفسى وانما اريد الفهم الصحيح للدين بجد فى مثل ظروفنا الحالية
ودعونى استشهد بكتاب " شرح العقيد ةالطحاوية " فى مسألة طاعة ولى الامر :




[ ص: 540 ] قوله : ( ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا ، وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ، ما لم يأمروا بمعصية ، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة ) . ش : قال تعالى :

ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [ النساء : 59 ] . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :
من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني .

وعن
أبي ذر رضي الله عنه . قال : إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف . وعند

البخاري :
ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة .

و في ( ( الصحيحين ) ) أيضا :
على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلا أن يؤمر بمعصية ، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة .

[ ص: 541 ] وعن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : نعم ، فقلت : هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن ، قال : قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يستنون بغير سنتي ، ويهتدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم : دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ، فقلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ؟ قال : نعم ، قوم من جلدتنا ، يتكلمون بألسنتنا ، قلت : يا رسول الله ، فما ترى إذا أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين ، وإمامهم . فقلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك .

وعن

ابن عباس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات ، فميتة جاهلية .

[ ص: 542 ] وفي رواية : فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه .

وعن

أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما .

وعن

عوف بن مالك رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم ، فقلنا : يا رسول الله ، أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك ؟ قال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا من ولي عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدا من طاعة .

فقد دل الكتاب والسنة على وجوب
طاعة أولي الأمر ، ما لم يأمروا بمعصية ، فتأمل قوله تعالى :

أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [ النساء : 59 ] - كيف قال :

وأطيعوا الرسول ، ولم يقل :
[ ص: 543 ] وأطيعوا أولي الأمر منكم ؟ لأن أولي الأمر لا يفردون بالطاعة ، بل يطاعون فيما هو طاعة لله ورسوله . وأعاد الفعل مع الرسول لأن من يطع الرسول فقد أطاع الله ، فإن الرسول لا يأمر بغير طاعة الله ، بل هو معصوم في ذلك ، وأما ولي الأمر فقد يأمر بغير طاعة الله ، فلا يطاع إلا فيما هو طاعة لله ورسوله .

وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا ، فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور ، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا ، والجزاء من جنس العمل ، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل . قال تعالى :

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير [ الشورى : 30 ] . وقال تعالى :

أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم [ آل عمران : 165 ] وقال تعالى :

ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك [ النساء : 79 ] . وقال تعالى :

وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون [ الأنعام : 129 ] . فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم ، فليتركوا الظلم .

وعن

مالك بن دينار : أنه جاء في بعض كتب الله : أنا الله مالك الملك ، قلوب الملوك بيدي ، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ،
[ ص: 544 ] ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة ، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ، لكن توبوا أعطفهم عليكم .


والرابط :


http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=106&ID=292

والله المستعان ...


الله المستعان

09-02-2011, 06:29 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #5  

اخى bego
بالله عليك ماذا تريد من ردك هذا
بالله عليك من انت وماذا تريد من ردك هذا
بالله عليك لا تكن عونا للنظام على اخوانك
1) { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأول-ئك هم الكافرون} [المائدة : 45].
ولا داعى للنقل من مكان اخر
كلامك صحيح
وانا لا اريد جدالا ولكن اريد وصول للفهم الصحيح ..
ولكن الوضع يتغير
والدليل يتغير مفهومه
ولكل مقام مقال
الامام الشافعى غير فتواه من العراق الى مصر

ادله الاخ الرنتيسى لا خلاف فيها
فلماذا ما زلت تجادل

الا ترى الظلم والقتل
لماذا لم تقيم دليل على ان قتل المسلم بغير زنب حرام
لماذا لم تهاجم النظام الذى قتل اخوى واخوك وغيرهم بدون ذنب
الا لانهم قالو كلمه الحق فى وجه الظالم


اخى الكريم يكفيك هذا الدليل
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل, رواه مسلم.أ.هـ.

09-02-2011, 06:43 PM
bejo غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 71550
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: Safaga,RedSea,Egypt
المشاركات: 571
إعجاب: 55
تلقى 69 إعجاب على 23 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MAHMOED 
اخى bego
بالله عليك ماذا تريد من ردك هذا
بالله عليك من انت وماذا تريد من ردك هذا
بالله عليك لا تكن عونا للنظام على اخوانك
ولا داعى للنقل من مكان اخر
كلامك صحيح

ولكن الوضع يتغير
والدليل يتغير مفهومه
ولكل مقام مقال
الامام الشافعى غير فتواه من العراق الى مصر

ادله الاخ الرنتيسى لا خلاف فيها
فلماذا ما زلت تجادل

الا ترى الظلم والقتل
لماذا لم تقيم دليل على ان قتل المسلم بغير زنب حرام
لماذا لم تهاجم النظام الذى قتل اخوى واخوك وغيرهم بدون ذنب
الا لانهم قالو كلمه الحق فى وجه الظالم


اخى الكريم يكفيك هذا الدليل
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل, رواه مسلم.أ.هـ.
اقسم بالله انى لا ادافع عن احد ..
ولكن اريد الفهم الصحيح .. ومشاركتى هذه تعبر عن وجهة نظرى واريد ان يرد عليها بالدليل القاطع ... ثم ان مشاركتى هى راى عالم جليل فيجب الرد عليها بقول عالم جليل لا بالظنون والاهواء ... واكثر ما اردت ان انبه الاعضاء به تجده فى اخر المشاركة وهو ان كل مايحدث الان بما كسبت ايدينا ...

وارجو مزيد من النقاش للوصول للقول الفصل ...

09-02-2011, 07:32 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #7  

اقسم بالله انى لا ادافع عن احد ..
ولكن اريد الفهم الصحيح .. ومشاركتى هذه تعبر عن وجهة نظرى واريد ان يرد عليها بالدليل القاطع ... ثم ان مشاركتى هى راى عالم جليل فيجب الرد عليها بقول عالم جليل لا بالظنون والاهواء
\
لا عليك

بيان من الشيخ القرضاوي إلى الشعب المصري العظيم
المظاهرات العارمة تتواصل في مصرالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين.
(وبعد)
فإن الحاكم في نظر الشريعة الإسلامية وكيل أو أجير عند الأمة، يعمل لحسابها، وليس مسلَّطا عليها، وهو مسئول أمام الله، أوأمام الناس عن مصالح الأمة المادية والأدبية، كما قال عليه الصلاة والسلام: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسئول عن رعيته، فالإمام راعٍ وهو مسئول عن رعيته".
الإسلام يحمل الأمة في مجموعها مجاهدة الحاكم الظالم:
فإذا فرَّط الحاكم أو الإمام، أو انحرف عن أداء الأمانة والحكم بالعدل، فإن الأمة مسئولة أن تنصح له، وتأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وتردعه عن ظلمه، وتُغيِّر المنكر الذي ظهر في المجتمع بما تقدر عليه، كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَن رأى منكم منكرا فليغيِّره بيده، فمَن لم يستطع فبلسانه، فمَن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".
وروى مسلم أيضا، عن ابن مسعود مرفوعا: "ما من

نبي


بعثه

الله
في

أمة

قبلي،

إلا

كان
له من أمته حواريُّون وأصحاب، يأخذون بسنَّته، ويتقيَّدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمَن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومَن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومَن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبَّة خردل".
ومن هنا حمَّل الإسلام الأمة في مجموعها مسئولية تقويم الحاكم ومجاهدة الظالم؛ ليرتدع عن انحرافه وظلمه، وتغيير ما يمارسه من منكر، باليد أو اللسان أو القلب، حسب قدرته واستطاعته، وإلا نزل عقاب الله تعالى بالأمة كلِّها، الظالم والساكت على الظلم، كما قال تعالى: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال:25].
وروى سيدنا أبو بكر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الناس إذا رأَوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمَّهم الله بعقاب من عنده".
ولقد علمنا القرآن أن أعوان الظالم شركاؤه في الإثم، ولهذا جعل القرآن جنود فرعون مع فرعون: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص:8]، {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} [القصص:40].
ولقد ظلم الحاكم في مصر، وطغى على الشعب، وضيَّع حقوقه، وأهدر حرماته، حتى تخرج الملايين ولم يجدوا لهم عملا يتعيشون منه، ولا يجد الشاب شقَّة يسكن ويتزوَّج فيها، في حين نرى فئات من الناس نهبوا أرض مصر، وسرقوا ثرواتها، لمجرَّد انتمائهم إلى الحزب الحاكم.
كما زور الحاكم الفرعوني في مصر الانتخابات على كل مستوى: من مجلس الشعب، ومجلس الشورى والمحليات، إلى الانتخابات الرئاسية، وقد شاهد الناس التزوير على المكشوف في الانتخابات الأخيرة.
ومكن جهاز أمن الدولة في مصر من التسلُّط على الشعب، فاختطف الناس من بيوتهم، وعُذِّبوا حتى مات منهم مَن مات تحت التعذيب، وحُوكم المدنيون محاكمة عسكرية، وعُوقب مَن عوقب بلا بينة.
ولقد بلغ من عدوان هذا النظام وعتوِّه أنه استعان بعتاة البلطجية والمجرمين في إفساد الانتخابات، وفي تخريب البلاد والممتلكات العامة والخاصة، أمام الثورة، حتى إنه سلط هؤلاء على المواطنين المتظاهرين في ميدان التحرير، ليصطدم بعضهم ببعض، ويقتل بعضهم بعضا، وهذا دليل واضح على إفلاس النظام، الذي لا يبالي في سبيل بقائه أن يسفك الشعب دماء بعض.
إن المظالم والمنكرات والجرائم التي ارتكبها الحاكم في مصر، قد طفح بها الكيل، وانتهت إلى انتفاضة الشعب المصري، التي تحوَّلت إلى ثورة عارمة، ثورة تاريخية لا مثيل لها، تسجَّل مع الثورات الكبرى في تاريخ الشعوب، اشترك فيها أبناء الشعب بكلِّ فئاته وأطيافه: الجماهير والنُّخَب، وأهل الريف والمدن، والرجال والنساء، والمسلمون والمسيحيون.
تشديد الإسلام في الخروج المسلح:
إن الإسلام يشدد في الخروج المسلح على الحاكم، ويشترط له شروطا، وذلك حتى لا يؤدي الخروج بالسلاح إلى فتنة عمياء، تسفك فيها الدماء، ولا يتحرر الناس من الحاكم.
أما ما دون ذلك من وسائل المقاومة فالإسلام يشرعها، بل يرحب بها، حتى تظل الأمة حية الضمير، قوية العزم، قادرة على أن تقول: لا، بملء فيها. وفي الحديث: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه فقتله".
وسائل عصرية في المقاومة:
ولقد ابتكر عصرنا وسائل سلمية لمقاومة الحكَّام المستبدِّين والمتسلِّطينعلى شعوبهم، ومنها هذه الوسيلة الفعالة: وسيلة التظاهر السلمي، تقوم به الجماهير بالنزول إلىالشارع،والهتاف بمطالبها المشروعة، وهي وسيلة ضغط معروفة في العالم كلِّه، وكثيرا ما تؤدِّي إلىسقوط الحكم الدكتاتوري رغم أنفه، دون طلقة نار، ولا سيَّما إذا تكاثر المتظاهرون وتكاتفوا.
ومن هنا ننادي جماهيرنا المؤمنة في مصر:أن تنزل بكثافة إلىالشارع في يوم الجمعة القادم (جمعة الحسم) والمسيرة الملايينية(4 فبراير 2011م)،للانضمام إلىسائر شعب مصر الغاضب، ليشارك في تكثيف الضغط علىالرئيس المصري حسني مبارك، الذي فقد شرعيته، حيث ينادي أكثر من (90%)من شعب مصر بسقوطه، وكلَّما كثُر المتظاهرون كان ذلك أولى،لإجبار الرئيس على النزول مُكرَها على حكم الشعب.
النزول إلى الشارع يوم الجمعة واجب شرعا على كل قادر لا عذر له:
ولهذا كان النزول إلىالشارع -وخصوصا يوم الجمعة - للمشاركة في الاحتجاج:واجبا شرعا على كلِّقادر على الوصول إلىأماكن التجمُّع، وليس له عذر يمنعه؛لأن هذه وسيلة إلىالتخلُّص من الفرعون، دون مزيد من الخسائر في الأرواح، وما لا يتمُّالواجب إلا به فهو واجب.
النداء الأخير إلى الرئيس مبارك:
إننا لا نزال ندعو الرئيس حسني مبارك: أن يَدَع الغرور والكبرياء والمكابرة، ويستجيب لصيحات الشعب، ولا يعرِّض وطنه لمزيد من الاضطراب والخراب، وسفكا لدماء: (150) شهيدا، وأربعة آلاف جريح، وعدد من المفقودين أو المختفين، ويكفي الرئيس ثلاثون عاما من الحكم والتسلُّط، ولا داعي للألاعيب المكشوفة، مثل تسيير المظاهرات التي نراها تتكوَّن من عشرات الأفراد، أكثرهم من الشرطة السرية، والمأجورين في مقابلة المسيرات المليونية.
الجيش بيده سفينة الإنقاذ:
وإني لأحيي موقف الجيش المصري الباسل النبيل، الذي أثبت حقا أنه درع مصر، وحارسها وفخرها، والذي وقف في هذه المحنة موقفا سيكتبه له التاريخ بمداد من ذهب، مناديا بمبادئ ستة كلها مرضية عند الشعب، منها: أن حرية التعبير السلمي في الاحتجاج حقٌّ لكلِّ مصري، وأنه يتفهَّم مطالب الشعب المشروعة، وأنه لم ولن يستخدم القوة ضدَّ شعب مصر العظيم، وأنه يراقب الموقف حتى يستقر.
ولقد استقرَّ موقف الشعب على المناداة برحيل الرئيس، وأجمعت على ذلك المسيرات الشعبية الحاشدة، التي قدَّرتها بعض الجهات الأجنبية بثمانية ملايين في أنحاء مصر.
وإني لأرى أن الجيش هو الذي يستطيع أن ينقذ الموقف الآن، بتعيين رئيس مؤقَّت هو رئيس المحكمة الدستورية، حيث إن رئيس مجلس الشعب لا يصلح، لإجماع الشعب المصري، على أنه مجلس مزوَّر، على أعلى مستويات التزوير. وعلى الرئيس الجديد أن يكوِّن حكومة إنقاذ مختارة من سائر القوى تمثل اتجاه الأمة الجديد، كما تختار لجنة حكماء تضع مسودة دستور، إلى أن تنتخب جمعية تأسيسية.
نداء إلى علماء الأزهر وعلى رأسهم شيخ الأزهر:
وإني أنادي إخواني وأبنائي من علماء مصر، من خريجي الأزهر ودار العلوم وغيرهم أن يشاركوا في مسيرات الاحتجاج في كلِّمحافظة بعمائمهم وزيِّهم، ويقودوا المسيرة السلمية، متمسِّكين بالوحدة الوطنية، داعين إلى حماية الكنيسة، من غيِّ الماكرين، الذين قد يلعبون على الفتنة الطائفية.
وإني أنادي كبار العلماء، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، على رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وفضيلة مفتي الجمهورية، أن ينضمُّوا إلى الاحتجاجات السلميَّة، حتى لا يعدُّهم الناس ممَّن يسمِّيهم الناس: علماء السلطة، أو عملاء الشرطة! وليس يجوز في فقه الموازنات الشرعية: أن تجامل فردًا على حساب شعب، لا سيما وهو أقرب إلى الأموات منه إلى الأحياء.
وأنادي إخواني وأبنائي من خطباء المساجد في القاهرة وسائر المحافظات: أن يقودوا المصلِّين بعد الفراغ من صلاة الجمعة إلى أماكن تجمُّع المسيرات الشعبية، تضامنا مع إخوانهم، وشدِّ أزرهم، ويد الله مع الجماعة.
كما أنادي الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم في كلِّ مكان: أن يُظهروا تضامنهم مع الشعب المصري المظلوم.
إني أحيي الشعب المصري العظيم، على وقفته الباسلة ضد الظلم والطغيان، وثورته المجيدة على علو فرعون وهامان.
إن أمتنا اليوم تكتب تاريخا جديدا، بل تصنع تاريخا جديدا، وطوبى لمَن أسهم معها بجهد، وويل لمَن تخلَّف عنها، أو وقف في سبيلها، وإن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
الفقير إليه تعالى
يوسف القرضاوي

09-02-2011, 07:36 PM
bejo غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 71550
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: Safaga,RedSea,Egypt
المشاركات: 571
إعجاب: 55
تلقى 69 إعجاب على 23 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  

بعد عمل بحث بسيط جدا بالقوقل عن " عبد الله النفيسى " تخيلوا ماذا وجدت عنه

على اشهر موقع " موسوعة الويكيبيديا " ... :


عبدالله النفيسي:، مواليد الكويت عام 1945، رئيس سابق لـ المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع إسرائيل في دول الخليج، كاتب إسلامي شهير متخصص بالحوار والصراع بين الإسلام والغرب والعولمة والصراع مع إسرائيل. يحمل شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبردج - بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الامريكية في بيروت عام 1967.
درس في جامعة الكويت بين عامي 1972 و 1974 ثم في جامعة اكسترا البريطانية.
أستاذ زائر في عدة جامعات مثل معهد "هوفر" للعلوم السياسية في جامعة هارفارد، إضافة إلى جامعتي بكين وموسكو. دأب على طرح أفكاره كل ستة شهور في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة يلخص فيه جملة آراؤه حول قضايا العصر والأمة والمنطقة خلال الفترة.

اعتنق العديد من الأفكار الأيدلوجية منها الشيوعية، الماركسية وأخيراً الإسلامية. وكان ان التقى جهيمان العتيبي صاحب حادثة الحرم المكي الشريف عام 1979- وكانت جماعة جهيمان حاولت مساعدته للتوجه لمكة لاداء العمرة حيث كان جواز سفره محجوزا بسبب كتاب اصدره عن السياسة الكويتية ، يذكر ان جماعة جهيمان كانت تصدر نشراتها الدينية من احدى المطابع الكويتية.
----------------------



فهو شخص مازال حيا وارائه لها مؤيدون ولها معارضون فلذا ليس من المعقول ان تتخذ ارائه كدليل شرعى ، ونرد بها على اراء علماؤنا القدامى ....


وهذا ما اشرت اليه فى مشاركتى السابقة بان لا نتبع الظن والهوى وان نحذر ان نكون كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم " دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها "

خاصة فى مثل هذه الظروف المليئة بالفتن ...

وهذا رأيى قد يحتمل الخطأ ... وانا على استعداد لتقبل الرأى الاخر بصدر رحب ولكن باسلوب راقى اكرمكم الله ...

09-02-2011, 07:50 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #9  

فهو شخص مازال حيا وارائه لها مؤيدون ولها معارضون فلذا ليس من المعقول ان تتخذ ارائه كدليل شرعى ، ونرد بها على اراء علماؤنا القدامى ....
عفوا اخى اقراء جبدا
بيان من الشيخ القرضاوي إلى الشعب المصري العظيم

09-02-2011, 08:14 PM
bejo غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 71550
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: Safaga,RedSea,Egypt
المشاركات: 571
إعجاب: 55
تلقى 69 إعجاب على 23 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MAHMOED 
\
لا عليك

بيان من الشيخ القرضاوي إلى الشعب المصري العظيم
اخى الكريم نُكن للشيخ القرضاوى كل احترام وتقدير
ولكن لو استعرضنا نبذة سريعة عن الشيخ القرضاوى لوجدنا :
ان الشيخ القرضاوى معروف جيدا انه تم سجنه عدة مرات لانتمائه إلى الاخوان المسلمين
وانه دخل السجن أول مرة عام 1949 ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً،
وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية ،وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990
.

فهو ايضا شخص مازال حيا وارائه تحتمل الهوى والظنون ...
خاصة بعد هذا التاريخ الطويل من العداء مع نظام الحكم فى مصر مع الاخوان عامة ومعه خاصة ...
فانا من انصار متخذى رأى " عدم اخذ الاراء من العلماء الاحياء لاحتمالية تغيير اراؤهم وتأثرهم بالعديد من المؤثرات " ...

09-02-2011, 11:11 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #11  

فهو ايضا شخص مازال حيا وارائه تحتمل الهوى والظنون ...
خاصة بعد هذا التاريخ الطويل من العداء مع نظام الحكم فى مصر مع الاخوان عامة ومعه خاصة ...
فانا من انصار متخذى رأى " عدم اخذ الاراء من العلماء الاحياء لاحتمالية تغيير اراؤهم وتأثرهم بالعديد من المؤثرات " ...
اخى الكريم هذا كلام اسمحلى كلا خاط
على سبيل المثال
بعض الاحداث لم تكن على عهد الرسول الكريم
وافتى بها العلماء الكرام فى وقتها
وكما قلت اراى العلماء والفقهاء تتغير على حسب الوقت
واحسب من هذا اللفظ ان العلماء الكرام او الفقهاء يفتون على هواهم الا
مفتى الحكام وال داعى الى ذكرهم
اخى الكريم
انا دارس علم اصول الفقه وفقه تخريج الاحكام
واذا اكمللت دراسه سيكون ذالك من فضل الله عالم فى اصول الدين والفقه
ولكن الظروف الاجتماعيه
ما اقوله ان الموضوع لا يصح ان نقول انه لا نبقى الحكم على فقها القدامى
لانه عصرى مضى حاله غير الحال الان

اخى الكريم الموضوع كما يؤخذ بالدليل الشرعى يؤخذا بالدليل العقلى

اخى الكريم الوقت لا يسعنى ان اكتب
ولكن اقول لك ان الحال الان لا يحتاج الى من يتكلم على الخروج على الحاك موحكم ذالك
لان الحاكم لم يحكم بما انز ل الله
والحاله الاجتماعيه الى الاسوء

ما بالك بما خرج علينا الاعلام به من ممتلكات الرئيس
وممتلكات الوزراء ورجال الاعمال
اليس هذا كافى ان نخرج عليه
اخى الكريم
اذا كنت مصرى فلا اراك تتكلم هذا الكلام " الا اذا كان فهم خاطى عن الدين "
اما اذا كنت غير مصرى
فانت لا تعرف الحاله التى يعيشها الكصريين
وللحديث بقيه

11-02-2011, 11:00 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #12  

واخير سقط الصنم الكبر
والعاقبه عندكم

15-02-2011, 08:35 PM
bejo غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 71550
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: Safaga,RedSea,Egypt
المشاركات: 571
إعجاب: 55
تلقى 69 إعجاب على 23 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  

لم نكن يوما ندافع عنه ...
ومازلت عند رأيى ... وعندى اقتناع كامل بما تم ذكره فى كتاب شرح العقيدة الطحاوية :
وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا ، فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور ، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا ، والجزاء من جنس العمل ، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل . قال تعالى :

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير [ الشورى : 30 ] . وقال تعالى :

أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم [ آل عمران : 165 ] وقال تعالى :

ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك [ النساء : 79 ] . وقال تعالى :

وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون [ الأنعام : 129 ] . فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم ، فليتركوا الظلم .

وعن

مالك بن دينار : أنه جاء في بعض كتب الله : أنا الله مالك الملك ، قلوب الملوك بيدي ، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ، [ ص: 544 ] ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة ، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ، لكن توبوا أعطفهم عليكم .

16-02-2011, 01:45 PM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #14  

اخي الكريم
وبركاته

ارجو ان يتسع صدرك لما اقوله ... بارك الله فيك ونفع بكـــــــ .... امين

اخي المبارك
قلت
لم نكن يوما ندافع عنه ...
ومازلت عند رأيى ... وعندى اقتناع كامل بما تم ذكره فى كتاب شرح العقيدة الطحاوية :
وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا ، فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور ، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا ، والجزاء من جنس العمل ، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل . قال تعالى :

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير [ الشورى : 30 ] . وقال تعالى :

أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم [ آل عمران : 165 ] وقال تعالى :

ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك [ النساء : 79 ] . وقال تعالى :

وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون [ الأنعام : 129 ] . فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم ، فليتركوا الظلم .

وعن

مالك بن دينار : أنه جاء في بعض كتب الله : أنا الله مالك الملك ، قلوب الملوك بيدي ، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ، [ ص: 544 ] ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة ، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ، لكن توبوا أعطفهم عليكم .
اقول لك اخي ....

معلوم لمن لديه ادني علم ان المعصية تختلف في تفاوتها
فالزاني ليس كمن نظر هذا ذنب وهذا ذنب ولن هناك صغائر وهناك كبائر


ولكن ماذا تقول في الحاكم الكافر ...؟؟؟؟

هل تجب له طاعه علي المسلمين
من يوالي اليهود والنصاري دون المسلمين
من ينحي التحكيم بشرع الله
من يحاصر المسلمين ويمنع عنهم الغذاء
من
اجبني هذا السوال


مع العلم


قال النووي رحمه الله :
"قال القاضي : أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر ، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر : انعزل" انتهى .
" شرح مسلم " ( 12 / 229 ) .


وفي " الموسوعة الفقهية " ( 6 / 218 ) :
"يَشترط الفقهاء للإمام شروطاً ، منها ما هو متّفق عليه ، ومنها ما هو مختلف فيه .
فالمتّفق عليه من شروط الإمامة :
أ. الإسلام ؛ لأنّه شرط في جواز الشّهادة وصحّة الولاية على ما هو دون الإمامة في الأهمّيّة ، قال تعالى : ( ولن يجعل اللّه للكافرين على المؤمنين سبيلاً ) ، والإمامة - كما قال ابن حزمٍ : - أعظم " السّبيل " ، وليراعي مصلحة المسلمين" انتهى .



والاصل هو الخروج علي الحاكم الكافر وعزله
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة الحسن بن صالح (( وقولهم كان يرى السيف يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور وهذا مذهب للسلف قديم لكن أستقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة بن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر)) ص 2/250

وقال الإمام ابن المنذر -رحمھ الله- : [أجمع كل من یحفظ عنھ من أھل العلم أن الكافر لا ولایة لھ على مسلم بحال](أحكام أھل الذمة : ٢(٤١٤ /


وفي الحقيقة هنا إشكال أصولي في الإجماع الذي ينقله ابن حجر رحمه الله حيث أن إجماع الصحابة منعقد على أن الإنكار بالسيف حتى على الإمام الراشد أمر إجتهادي خاضع لدرء المفاسد ووالوقوع في أدنى المفسدتين لدفع المفسدة الأكبر راجع طلحة والزبير وعائشة ومعاوية في الجمل وصفين ,فهنا إجماع على المنع في القرن الثاني الهجري مقابل إجماع الصحابة على الجواز ( لم أجد له حلا ً من أقول العلماء ) واستقر مذهب أهل السنة والجماعة على السمع والطاعة وعدم الخروج على أئمة الجور

قال النووي في شرحه على مسلم (( قَالَ الْعُلَمَاء : وَسَبَب عَدَم اِنْعِزَاله وَتَحْرِيم الْخُرُوج عَلَيْهِ مَا يَتَرَتَّب عَلَى ذَلِكَ مِنْ الْفِتَن , وَإِرَاقَة الدِّمَاء , وَفَسَاد ذَات الْبَيْن , فَتَكُون الْمَفْسَدَة فِي عَزْله أَكْثَر مِنْهَا فِي بَقَائِهِ . ))

إذن الأمر منع للمفاسد المترتبة على الخروج على ولاة الأمور .



فالمفسدة من نتائج الخروج وهذا ما اصله العلماء
ولكن الاصل هو عزل الحاكم الكافر
وانتظر اجابتكـ علي السوال السابق ...


بارك الله فيك ونفع بكــ


‏امتحان الإيمان أن يتمكّن الإنسان من حرام يشتهيه فيتركه لله،
قال الله (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم).
قناة طريق التوحيد و السنة علي تيليجرام :
http://telegram.me/aboomir2

17-02-2011, 07:12 PM
bejo غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 71550
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الإقامة: Safaga,RedSea,Egypt
المشاركات: 571
إعجاب: 55
تلقى 69 إعجاب على 23 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #15  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمير 
اخي الكريم
وبركاته

ارجو ان يتسع صدرك لما اقوله ... بارك الله فيك ونفع بكـــــــ .... امين

اخي المبارك
قلت


اقول لك اخي ....

معلوم لمن لديه ادني علم ان المعصية تختلف في تفاوتها
فالزاني ليس كمن نظر هذا ذنب وهذا ذنب ولن هناك صغائر وهناك كبائر


ولكن ماذا تقول في الحاكم الكافر ...؟؟؟؟

هل تجب له طاعه علي المسلمين
من يوالي اليهود والنصاري دون المسلمين
من ينحي التحكيم بشرع الله
من يحاصر المسلمين ويمنع عنهم الغذاء
من
اجبني هذا السوال


مع العلم


قال النووي رحمه الله :
"قال القاضي : أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر ، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر : انعزل" انتهى .
" شرح مسلم " ( 12 / 229 ) .


وفي " الموسوعة الفقهية " ( 6 / 218 ) :
"يشترط الفقهاء للإمام شروطا ، منها ما هو متفق عليه ، ومنها ما هو مختلف فيه .
فالمتفق عليه من شروط الإمامة :
أ. الإسلام ؛ لأنه شرط في جواز الشهادة وصحة الولاية على ما هو دون الإمامة في الأهمية ، قال تعالى : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ، والإمامة - كما قال ابن حزمٍ : - أعظم " السبيل " ، وليراعي مصلحة المسلمين" انتهى .



والاصل هو الخروج علي الحاكم الكافر وعزله
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة الحسن بن صالح (( وقولهم كان يرى السيف يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور وهذا مذهب للسلف قديم لكن أستقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة بن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر)) ص 2/250

وقال الإمام ابن المنذر -رحمھ الله- : [أجمع كل من یحفظ عنھ من أھل العلم أن الكافر لا ولایة لھ على مسلم بحال](أحكام أھل الذمة : ٢(٤١٤ /


وفي الحقيقة هنا إشكال أصولي في الإجماع الذي ينقله ابن حجر رحمه الله حيث أن إجماع الصحابة منعقد على أن الإنكار بالسيف حتى على الإمام الراشد أمر إجتهادي خاضع لدرء المفاسد ووالوقوع في أدنى المفسدتين لدفع المفسدة الأكبر راجع طلحة والزبير وعائشة ومعاوية في الجمل وصفين ,فهنا إجماع على المنع في القرن الثاني الهجري مقابل إجماع الصحابة على الجواز ( لم أجد له حلا من أقول العلماء ) واستقر مذهب أهل السنة والجماعة على السمع والطاعة وعدم الخروج على أئمة الجور

قال النووي في شرحه على مسلم (( قال الْعُلماء : وسبب عدم انْعزاله وتحْريم الْخُرُوج عليْه ما يترتب على ذلك منْ الْفتن , وإراقة الدماء , وفساد ذات الْبيْن , فتكُون الْمفْسدة في عزْله أكْثر منْها في بقائه . ))

إذن الأمر منع للمفاسد المترتبة على الخروج على ولاة الأمور .



فالمفسدة من نتائج الخروج وهذا ما اصله العلماء
ولكن الاصل هو عزل الحاكم الكافر
وانتظر اجابتكـ علي السوال السابق ...


بارك الله فيك ونفع بكــ
اخى الكريم وفيك بارك الله ووفقك الله واياى للفهم الصحيح للدين بإذن الله
واخى من منا يعلم ان ذاك الرجل كافر ..
فهذا اثم عظيم ان نتهم احدا بالكفر لقوله صلى الله عليه وسلم "من قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما " ، ونحن لنا الظاهر ولا نستطيع الحكم على البواطن فالرجل لم يأمرنا ابدا بمنكر ولم ينهانا عن معروف ، واما موالاته لليهود والنصارى فعندك حق فيها لكن هل هذا يعنى انه كفر !! ، لا بل هو مسلم عاصى مثلنا جميعا - قد ننعته بانه ظالم او جائر او حتى طاغية ولكن ليس كافرا ....
والعلماء فقط هم من يحكمون بالكفر على الحاكم بانه كفر او لا ...
ولو كان هناك اى دليل على انه كفر فعلا لكان هناك ردة فعل للمسلمين بالعالم كله وليس مصر فقط ...

ثم لنكن صادقين مع انفسنا فنحن جميعا نعلم ان كل ما حدث تم لأجل اغراض دنيوية بحتة " اسقاط النظام وتعديل دستور ومحاربة الفساد واصلاح الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية" ولم تحدث بسبب كفر الحاكم - او لغيرة على الدين للأسف -

وهذا لا يعنى انى ضد الثورة او انى موالى لمبارك لكنى ضد مبادئ الثورة الدنيوية اولا ثم اريد ان اعرف فعلا حكم الخروج على الحاكم وكيفية الخروج ومن يحق له الخروج ...

 


الإسلام والخروج على الحاكم الدليل الشرعي

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.