أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


18-01-2011, 03:18 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #1  

نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ أو نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!



كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى
أعورَ العينِ

وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ ( أعمشَ العينِ )ضعيفَ البصرِ



وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم]


أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ

وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ

قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟

فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.

فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!

فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.

المنتظم في التاريخ (7/15).

نعم! يا سبحانَ اللهِ!

أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!

والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.

بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.

إنها نفوسٌ تغذَّتْ بمعينِ ((قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ)).

كنتُ أتساءلُ كثيرًا. لو كانَ إبراهيمُ النخعيُّ يكتبُ بيننا.

هل تُراهُ كانَ يُعممُ كلامهُ، ويُثيرُ الجدالَ، وَيُوهِمُ الآخرينَ، ويُورِّي في عباراتهِ،

ويطرحُ المُشاكلَ بلا حلولٍ؛ ليؤجَرَ ويأثَمَ غيرهُ؟
!!!

أم تُراهُ كانَ صريحًا ناصحًا، وبعباراتهِ واضحًا؟
!

وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟
فإن حمدَ اللهَ.

قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).
رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.


تأمل معي .. إنهم يسوقونَ الناسَ سوقًا للخيرِ؛ لينالوا الأجرَ
(( هذا الذي أردتُ منكَ.. ))

أردتك أن تحمدَ اللهَ فتؤجرَ.

إنهُ يستنُّ بسنة حبيبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذ ثبتَ عنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مثلُ ذلكَ.

فهل نتبع سنة حبيبنا صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ؟

أوَ ليسَ :

نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ

خيرٌ من أن :

نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!






"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

18-01-2011, 04:42 AM
Dreams غير متصل
مؤسس وإداري
رقم العضوية: 82004
تاريخ التسجيل: May 2007
الإقامة: بلاد الله
المشاركات: 7,457
إعجاب: 8,149
تلقى 7,394 إعجاب على 585 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4034 موضوع
    #2  

لله الحمد من قبل ومن بعد
جزاك الله خيرا اختنا الفاضله


اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك

دليل المواقع الاسلاميه


Quran

tv Quran

DamasGate
------------------------------

{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ}
***********************
Dreams' Boot
الاصدار الاول
الاصدار الثانى
الاصدار الثالث
الاصدار الرابع
الاصدار الخامس





18-01-2011, 07:54 AM
bassambxr غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 190447
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الإقامة: Egypt,Cairo
المشاركات: 700
إعجاب: 205
تلقى 103 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  

بآرك الله فِيكى أختى الكريمة
أسأل الله تبآرك وتعآالى أن يجعله فى ميزآن حسنآتِك


--اللهم لكـ الحمد كمآ ينبغـى لجلآلك وعظيم سُلطآنكـ --

19-01-2011, 01:44 AM
اسامه الهرفي غير متصل
الوسام الفضي
رقم العضوية: 216609
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,165
إعجاب: 0
تلقى 718 إعجاب على 172 مشاركة
تلقى دعوات الى: 19 موضوع
    #4  

لااله الا الله هاي هي النفوس السليمه
الملانه خير الها ولغيرها

من يوم مابطلت الناس تفكر في غيرها
البركه ضاعت وتغيرت الأحوال

سبحانه لااله الا الله كيف الايمان السليم بيكون

من الروائع هالموضوع ربي يجزيك اعالي الجنان اختنا

يستحق اعلى تقييم لعظمة الفائده التي تحتويه مشكور


ابتسم فرزقك مقسوم وقدرك محتوم واحوال الدنيا لن تدوم لانها في يدي الحي القيوم

 


نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ أو نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.