أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


13-01-2011, 08:59 PM
عيسى سالم غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 354606
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 48
إعجاب: 1
تلقى 33 إعجاب على 22 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

يا أبت قل((لاإله إلاالله))


'''فضل المداومه على الأذكار'''
قل((لاإله إلاالله))
مقدمة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من والاه:
ذِكر الله من أجلِّ العبادات وأحبّها إلى الله سبحانه وتعالى، فلم يزل يأمر بها عباده ويحثُّهم عليها تزكيةً لنفوسهم وتقويةً لإيمانهم وزيادةً في يقينهم، فإنَّ المُلازم لذِكر الله في كافة أحواله، لا تراه إلاَّ سبَّاقًا إلى طاعة الله، وقَّافًا عند حدوده، قائمًا بأمره، توَّاقًا إلى لقائه، مُدبِرًا عن الدنيا، مُقبِلاً على الآخرة.
وقد علَّق الله جلَّ وعلا فلاح المؤمنين بإقامتهم لذكر الله، فقال تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ( [الجمعة:10].
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا( [الأحزاب: 41]
ولقد نهى الله جلَّ وعلا عن الغفلة عن ذكره، فقال تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ( [الأعراف: 205]
لأنَّ الغفلة عن ذكر الله تُمكِّن الشيطان من إحداث الوساوس والخواطر، وتُضعِف إيمان المرء وتجعله أسير الشهوة والنفس الأمَّارة بالسوء ومغريات الدنيا الفانية؛ فلا تراه إلاَّ متثاقلاً عن أداء الفرائض، سبَّاقًا إلى الشبهات وانتهاك الحرمات، وتلك علامة الموت والغفلة.
فعن أبي موسى عن النبي  قال: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» ().
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة»().
فذِكر الله حياة القلوب وبهجة النفوس، وشفاءٌ للصدور والأرواح، وقوَّةٌ في الأبدان، ونور في الوجه والعقل والبصر، لذلك قال تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ( [العنكبوت: 45].
وعن عبد الله بن بسر أنَّ رجلاً قال:
يا رسول الله، إنَّ أبواب الخير كثيرة ولا أستطيع القيام بكلِّها، فأخبرني بما شئت أتشبَّث به، ولا تُكثر علي فأنسى. قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذِكر الله تعالى»().
أولاً- أهم فضائل الذكر
وللذِّكر فضائل وفوائد لا عدَّ لها ولا حصر، ويكفي أنه من أجلِّ العبادات وأحبّها إلى الله، ومن أسهل الطرُق وأيسرها وأقربها إلى رضوانه وجنته.
فلو تأمَّلت أخي الكريم في بعض الأذكار المأثورة، وعاينت كلماتها لوجدتها سهلة على اللسان لا تحتاج إلى كبير جهدٍ أو عناء، ثم لو طالعت ما أعدَّ الله جلَّ وعلا للمُشتغلين بها من عباده لعلمت أنَّ ذكر الله من أجلِّ العبادات وأصلحها لشئون الدنيا والآخرة.
وفيما يلي أعرض عليك أخي الكريم بعض الأحاديث التي من هذا القبيل:
فعن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله : «لقيت ليلة أُسرِي بي إبراهيم الخليل عليه السلام، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أنَّ الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»().
فمن منا يعجز عن قول: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»؛ إنها جملة سهلة المبنى بيَّنة المعنى، يقولها الضعيف والقوي والصحيح والسقيم، ومع هذا فإنَّ أجرها عند الله عظيم؛ فهي غراس الجنة .. وما أدراك ما غراس الجنة؟ فشجرة من أشجار الجنة يسير فيها الراكب مائة عام ما يقطعها!
فالعاجز، من حرم نفسه هذا الأجر وزهد في غراسٍ دائم باق، واشتغل بغراس الدنيا الزائف:
فليسرعنَّ بك البِلى



وليقصدنَّ الحين قصدَكْ

ولَيفنيِنَّكَ بالَّذِي



أفنى أباك به وجدَّكْ

لو قد ظعنتَ عن البيوت



ودوحها وسكنتَ لَحدَك

لَم تنتفع إلاَّ بفعلٍ



صالحٍ إن كان عندك

وإذا الأكفُّ من التراب



نفضن عنك قعدتَ وحدك

وكأنَّ جمعك قد غدا



ما بينهم حصصًا وكدّك

يتلذَّذون بما جمعت



لهم ولا يجدون فقدك

ومن تلك الأحاديث أيضًا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال:
«من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبت له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به إلاَّ رجلٌ عمل أكثر منه .. ومن قال: "سبحان الله وبحمده"، في يوم مائة مرَّة حُطَّت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»().
الله أكبر!
فما أعظم رحمة الله بعباده!.. وما أجوده وأكرمه وأنعمه!.. فقد فتح بهذا الحديث بابًا عظيمًا للمتسابقين للخيرات، وجعل على اليسير من الأعمال أجرًا كبيرًا، ففي هذا الحديث تتجلَّى رحمة الله ومنَّته على خلقه، وكيف أنَّ ذكره وشكره وتسبيحه وتهليله من أحبّ العبادات إليه، ولولا ذلك ما رتَّب على هذا الذكر ذلك الأجر العظيم.
وعن ثوبان أنَّ رسول الله  قال: «من قال حين يمسي وإذا أصبح: "رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً"، كان حقًّا على الله أن يرضيه»().
ولا يخفى عليك أخي الكريم أنَّ الإنسان لا يرضى إلاَّ إذا انشرح صدره وهدأ روعه واطمأنَّت نفسه، وهذه هي علامة السعادة، فكم من إنسانٍ يُنفق الأموال في الأسفار والرحلات، ويبذل الغالي والنفيس ليتذوَّق طعم السعادة في الحياة ولا يجدها!.. بينما العبد المؤمن، الطائع الذاكر، يتلفَّظ قلبه ولسانه بكلمات قليلة يبتغي بها رضا الله فيرضيه الله ويسعده بأقل جهد وأيسر سبيل. فصدق الله تعالى حين قال: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ( وقال: (طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى(.
قومٌ همومهم بالله علقت



فما لهم هممٌ تسمو إلى أحدِ

فمطلب القوم ملاذهم وسيدهم



يا حُسن مطلبهم للواحد الصمدِ

ما إن تنازعهم دنيا ولا شرف



من المطاعم واللذَّات والولدِ

ولا للُبس ثياب فائق أنق



ولا لرَوح سرور حلَّ في بلدِ

إلاَّ مسارعة في إثر منزلة



قد قارب الخطو فيها باعد الأبد

فهم رهائن عذران وأودية



وفي الشوامخ تلقاهم مع العدد

ولكي تحصَّل من الذكر فوائده وفضائله لا بدَّ أن يكون مُشاهدًا بالقلب ومُتلفَّظًا باللسان، معلوم المقاصد والمعاني.
قال ابن القيم رحمه الله:
من الذاكرين من يبتدئ بذكر اللسان، وإن كان على غفلة، ثم لا يزال فيه، حتى يحضر قلبه، فيتواطأ على الذِّكر، ومنهم من لا يرى ذلك، ولا يبتدئ على غفلته، بل يسكن حتى يحضر قلبه، فيشرع في الذكر بقلبه، فإذا قوي استتبع لسانه، فتواطأ جميعًا.
فالأول ينتقل الذِّكر من لسانه إلى قلبه، والثاني ينتقل من قلبه إلى لسانه من غير أن يخلو قلبه منه، بل يسكن أولاً حتى يحسَّ بظهور الناطق فيه، فإذا أحسَّ بذلك نطق قلبه، ثم انتقل النُطق القلبي إلى الذِّكر اللساني، ثم يستغرق في ذلك حتى يجد كلَّ شيء منه ذكرًا.
وأفضل الذكر وأنفعه ما تواطأ فيه القلب واللسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده ().
قال مجمش الجلاب
صحبت أبا حفص النيسابوري اثنين وعشرين سنة، فما رأيته ذكر الله تعالى على حدِّ الغفلة والانبساط، ما كان يذكر الله تعالى إلا على سبيل الحضور والحرمة والتعظيم.
ثانيًا- مهمات أذكار المسلم:
ومما لا ينبغي لك أخي الكريم أن تغفل عليه: أذكار الصباح والمساء، وأذكار ما بعد الصلوات المكتوبة، وجوامع الأدعية والأذكار المأثورة، فإنها هي الزاد الذي يتقوّى به على خواطر النفس الأمَّارة وشهوات الدنيا ووساوس الشيطان، وبالله التوفيق وهو وحده المستعان.
1- أفضل أذكار الصباح والمساء ():
1- قراءة آية الكرسي مرَّة، وسورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات، كما روى عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «اقرأ: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كلِّ شيء» ().
2- بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات. لما روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات إلا لم يضره شيء» ().
3- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان نبي الله  إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له»..
قال الراوي: أراه قال فيهن: «له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر» وإذا أصبح قال ذلك أيضا: «أصبحنا وأصبح الملك لله...» ().
4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال:
يا رسول الله، مُرني بكلمات أقولهنَّ إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: «قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، وأشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه قال: قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك»().
5- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله : «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة، بأقل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد»() .
وغيرها من الأذكار.
ومما جاء في فضل أذكار الصباح والمساء في القرآن قول الله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ( [الأعراف: 205].
قال أهل اللغة: الآصال: جمع أصيل، وهو ما بين العصر والمغرب، وقال تعالى: (فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى( [طه: 130]، وقال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ( [النور: 36 - 37]. وقال تعالى: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ( [غافر: 55].
2- فضائل الأذكار عقب الصلاة المكتوبة:
وذكر عقب الصلاة من أهم الأذكار وأنفعها للنفس وأشرحها للصدر وقد وردت فيها أحاديث كثيرة تبيِّن مكانتها ومنزلتها عند الله جلَّ وعلا، من ذلك:
ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال: «من سبح لله في دُبر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وقال تمام المائة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير"، غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»().
وهذه فضيلة عظيمة ونعمة من الله جلَّ وعلا على عباده، فما أسهل هذا الذكر على من يقوم به، وما أقل الوقت الذي يبذله للقيام به، وما أعظم الفضل الذي جعله الله جل وعلا ثوابا عليه!
فاحرص أخي الكريم على هذه الخصلة الطيبة؛ فإنها سبب عظيم من أسباب المغفرة لا يوفَّق إليها إلا السعيد.
وعن عبد الله بن عمرو عن النبي  قال: «خصلتان - أو خلَّتان - لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يُسبح الله في دُبر كلِّ صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان».
قال: ولقد رأيت رسول الله يعقدها بيده.
قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟!
قال: «يأتي أحدكم ـ يعني الشيطان ـ في منامه، فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها» ().
وعن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله  أن أقرأ بالمعوذتين دبر كلِّ صلاة().
وعن أبي إمامة قال: قال رسول الله : «من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلاَّ أن يموت» ().
ففي هذه الأحاديث يظهر جليا فضل الذكر بعد الصلاة، وأن ثوابه عظيم عند الرجل وعلا لمن حافظ عليه، فبادر ـ أخي الكريم بالمحافظة على هذه الأوراد، واعلم أنها على سهولتها وقلة كلماتها قليلٌ من يحافظ عليها وقليل من يداوم على القيام بها.
ومما لا غنى لك عنه أيضًا جُملة الأذكار العامة التي وعد الله جلَّ وعلا عليها بالثواب والأجر؛ فإنها مما يجدر بالمرء التنافس فيه والاستباق إليه، والمسارعة إليه .. ومن ذلك:
قول رسول الله : «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس»().
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» ().
خاتمة
أخي الكريم:
اعلم أنَّ فوائد الأذكار كثيرة جمَّة، بسَّطها العلماء في كتُب الأذكار، وإنما قصدنا في هذا الكتيب الإشارة إلى المهم منها، وإظهار بعض فضائلها مما يقوِّي الهمم ويدفع النفوس إلى التشمير عن ساعد الجد، والاجتهاد في القيام بهذه العبادة الجليلة.
واعلم حفظك الله أنَّ ذِكر الله ينفع في لحظات الموت، ويكون سببًا في الثبات والنجاة من بلاء الاحتضار وفتنته..
قال محمد بن ثابت النباني:
ذهبتُ أُلقِّن أبي وهو في الموت، فقلت::يا أبت، قل «لا إله إلا الله»، فقال: يا بني خلِّ عني، فإنِّي في وردي السادس أو السابع!
ذِكرك لي مؤنسٌ يعارضني



يَعِدُني عنك منك بالظفرِ

وكيف أنساك يا مدى هممي



وأنت مني بموضعِ النظَرِ

وما من خيرٍ ولا فضيلةٍ إلاَّ وذِكر الله يكون سببًا في حصولها وبركتها، فهو راحة في الجسد واستراحة للرُوح والقلب، ومورثٌ لمحبة الله ورضاه، وطارد للهموم والغموم والضيق .. قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى( [طه: 124 – 126]
أخي:
ألا فانظر لنفسك أيُّ



زادٍ أنت حاملُه

لمنزل وحدةٍ بين الـ



ـمقابر أنت نازلة

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يمكن للولد يزوج نفسه من كام سنه و هل لاهله اي طريقه لاسقاط هذا الزواج ؟ yasmeen gaber مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 1 10-04-2015 03:33 PM
هل تعلم فائدة لاإله إلاالله؟ شروق الامل المنتدى الاسلامي 6 26-02-2014 10:48 AM
لاإله إلاأنت سبحانك شروق الامل المنتدى الاسلامي 5 02-10-2013 08:30 AM
14-01-2011, 12:35 AM
اسامه الهرفي غير متصل
الوسام الفضي
رقم العضوية: 216609
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,165
إعجاب: 0
تلقى 718 إعجاب على 172 مشاركة
تلقى دعوات الى: 19 موضوع
    #2  

وللذِّكر فضائل وفوائد لا عدَّ لها ولا حصر، ويكفي أنه من أجلِّ العبادات وأحبّها إلى الله، ومن أسهل الطرُق وأيسرها وأقربها إلى رضوانه وجنته.مشكور اخي الكريم على الطرح الطيب


 


يا أبت قل((لاإله إلاالله))

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.