أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-12-2010, 11:03 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

اخطاء المصلين سؤال وجواب( 2)


ما حكم الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة؟
[/RIGHT حكم الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة :
كما تكره الصلاة في الملابس الحازقة ، التي بضيقها تحكي العورة وتصف شكلها وحجمها ، فإنه لا تجوز الصلاة في الثياب الرقيقة التي تشف عما وراءها من البدن ، كملابس بعض المفتونين اليوم بهذه الطُرز من الثياب ، يقصدون هذه العيوب الشرعية قصدا ، لأنهم أسرى الشهوات ، وعبيد العادات ، ولهم منْ دعاة الإباحة منْ يرغبهم فيها ، ويفضلها لهم على غيرها ، بأنها من الجديد اللائق ، بمجددي الفسق و الفجور ، وليست من العتيق البالي المذموم ، لأنه قديم !!

ومن هذا الباب :

[1/2] الصلاة في ملابس النوم (( البيجامات )) .

أخرج البخاري في (( صحيحه )) بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام رجل إلى النبي r فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد ، فقال : (( أو كلكم يجد ثوبين )) ؟! ثم سأل رجل عمر ، فقال : إذا وسع اللهُ فأوسعوا : صلى رجل في إزارٍ ورداء ، في إزار وقميص ، في إزار وقباء ، في سراويل ورداء ، في سراويل وقميص ، في سراويل وقباء ، في تُبان وقباء ،في تُبان وقميص .

ورأى عبد الله بن عمر نافعا يصلي في خلوته ، في ثوبٍ واحدٍ ، فقال له : ألم أكسك ثوبين ؟

قال : بلى . قال : أفكنت تخرج إلى السوق في ثوبٍ واحد ؟ . قال : لا . قال : فالله أحق أن يتجمل له .

وهكذا منْ يصلي في ملابس النوم ،فإنه يستحيي أن يخرج إلى السوق بها ،لرقتها وشفافيتها .

قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) : (6/369) : (( إن أهل العلم يستحبون للواحد المطق على الثياب ، أن يتجمل في صلاته ما استطاع بثيابه ، وطيبه ، وسواكه )) .

قال الفقهاء في مبحث شروط صحة الصلاة : مبحث ستر العورة : ((ويشترط في الساتر أن يكون كثيفا ، فلا يجزىء الساتر الرقيق ، الذي يصف لون البشرة))

وهذا في حق الذكر و الأنثى ، سواء صلى منفردا أم جماعة ، فكل منْ كشف عورته مع القدرة على سترها ،لا تصح صلاته ، ولو كان منفردا في مكانٍ مظلم للإجماع على أنه فرض في الصلاة ، ولقوله تعالى : { يا بني آدم خُذُواْ زينتكُمْ عند كُل مسْجدٍ }

المراد بالزينة : محلها وهو الثوب ، وبالمسجد الصلاة ، أي : البسوا ما يواري عورتكم عند كل صلاة.

ومن هذا الباب :

[2/2] صلاة بعضهم في الثوب الساتر للجسد (( دشداش )) رقيق ، يصف لون البشرة ، دون سروالٍ تحته . وفي مقولة عمر السابقة ، التي قدم فيها أكثر الملابس سترا ، أو أكثرها استعمالا ، وضم إلى كل واحدٍ واحدا ، ولم يقصد الحصر في ذلك ، بل يلحق بذلك ما يقوم مقامه، دليل على وجوب الصلاة في الثياب الساترة ، وأن الاقتصار على الثوب الواحد ، كان لضيق الحال ، وفيه : أن الصلاة في الثوبين ، أفضل من الثوب الواحد ، وصرح القاضي عياض بنفي الخلاف في ذلك.

قال الإمام الشافعي : (( وإن صلى في قميص يشف عنه ، لم تجزه الصلاة )).

وقال : (( والمرأة في ذلك أشد حالا من الرجل ، إذا صلت في درع وخمار ، يصفها الدرع ، وأحب إلي أن لا تصلي في جلباب فوق ذلك ، وتجافيه عنها لئلا يصفها الدرع ))

فعلى المرأة أن لا تصلي في الملابس الشفافة من (( النايلون )) و (( الشيفون )) ، فإنها لا تزال كاسية سافرة ، ولو غطى الثوب بدنها كله ، حتى لو كان فضفاضا . ودليل ذلك :

قوله r : ((سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات …))

قال ابن عبد البر : (( أراد r : النساء اللواتي يلبسن من الثياب ، الشيء الخفيف ، الذي يصف ولا يستر ، فهن كاسيات بالاسم ، عاريات في الحقيقة ))

وعن هشام بن عروة : أن المنذر بن الزبير قدم من العراق ، فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية – من نسيج ((قوهستان)) ناحية بخراسان – رقاق عتاق ، بعدما كف بصرها ، قال : فلمستها بيدها ، ثم قالت : أف ، ردوا عليه كسوته . قال :فشق ذلك عليه ، وقال : يا أمة ، إنه لايشف . قالت : إنها إن لم تشف ، فإنها تصف...

قال السفاريني في ((غذاء الألباب)) : (( إذا كان اللباس خفيفا ، يبدي – لرقته وعدم ستره – عورة لابسه ، من ذكر أو أنثى فذلك ممنوع ، محرم على لابسه ، لعدم سترة العورة المأمور بسترها شرعا ، بلا خلاف ))

وقال الشوكاني في (( نيل الأوطار )) : (2/115) : ((يجب على المرأة أن تستر بدنها بثوب لا يصفه ، وهذا شرط ساتر العورة )) .

وذكر بعضُ الفقهاء أن الثياب التي تشف في بادىء النظر ، وجودها كعدمها، وعليه فلا صلاة للابسها .

وصرح بعضهم أن زي السلف لم يكن محددا للعورة بذاته لرقته ، أو بغيره ، أو لضيقة وإحاطته..................والي سؤال وجواب جديدفي اللقاء القادم بازن الله.. abo_mahmoud





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخطاء المصلين سؤال وجواب(3) abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 1 14-04-2011 12:08 AM
اخطاء المصلين سؤال وجواب(10) abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 2 04-02-2011 11:41 PM
اخطاء المصلين سؤال وجواب(9) abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 0 25-01-2011 10:08 PM
اخطاء المصلين سؤال وجواب(8) abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 0 20-01-2011 01:12 AM
اخطاء المصلين سؤال وجواب( 7) abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 2 15-01-2011 10:57 PM
26-03-2011, 09:45 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #2  



ما حكم الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة؟
حكم الصلاة في الثيّاب الرقيقة الشّفافة :
كما تكره الصلاة في الملابس الحازقة ، التي بضيقها تحكي العورة وتصف شكلها وحجمها ، فإنه لا تجوز الصلاة في الثياب الرقيقة التي تشفّ عما وراءها من البدن ، كملابس بعض المفتونين اليوم بهذه الطُرز من الثياب ، يقصدون هذه العيوب الشرعيّة قصداً ، لأنهم أسرى الشهوات ، وعبيد العادات ، ولهم مِنْ دعاة الإِباحة مَنْ يرغّبهم فيها ، ويفضّلها لهم على غيرها ، بأنها من الجديد اللائق ، بمجددي الفسق و الفجور ، وليست من العتيق البالي المذموم ، لأنه قديم !!

ومن هذا الباب :

[1/2] الصّلاة في ملابس النّوم (( البيجامات )) .

أخرج البخاريّ في (( صحيحه )) بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام رجل إلى النبي r فسأله عن الصّلاة في الثّوب الواحد ، فقال : (( أوَ كلّكم يجد ثوبين )) ؟! ثم سأل رجل عمر ، فقال : إذا وسّع اللهُ فأوسعوا : صلّى رجل في إزارٍ ورداء ، في إزار وقميص ، في إزار وقباء ، في سراويل ورداء ، في سراويل وقميص ، في سراويل وقباء ، في تُبّان وقباء ،في تُبّان وقميص .

ورأى عبد الله بن عمر نافعاً يصلي في خلوته ، في ثوبٍ واحدٍ ، فقال له : ألم أكسك ثوبين ؟

قال : بلى . قال : أفكنت تخرج إلى السوق في ثوبٍ واحد ؟ . قال : لا . قال : فالله أحق أن يتجمّل له .

وهكذا مَنْ يصلّي في ملابس النوم ،فإنه يستحيي أن يخرج إلى السوق بها ،لرقّتها وشفافيتها .

قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) : (6/369) : (( إن أهل العلم يستحبّون للواحد المطق على الثياب ، أن يتجمّل في صلاته ما استطاع بثيابه ، وطيبه ، وسواكه )) .

قال الفقهاء في مبحث شروط صحة الصّلاة : مبحث ستر العورة : ((ويشترط في الساتر أن يكون كثيفاً ، فلا يجزىء الساتر الرقيق ، الذي يصف لون البشرة))

وهذا في حق الذّكر و الأنثى ، سواء صلّى منفرداً أم جماعةً ، فكلّ مَنْ كشف عورته مع القدرة على سترها ،لا تصح صلاته ، ولو كان منفرداً في مكانٍ مظلم للإجماع على أنه فرض في الصلاة ، ولقوله تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ }

المراد بالزّينة : محلها وهو الثّوب ، وبالمسجد الصّلاة ، أي : البسوا ما يواري عورتكم عند كلّ صلاة.

ومن هذا الباب :

[2/2] صلاة بعضهم في الثوب الساتر للجسد (( دشداش )) رقيق ، يصف لون البشرة ، دون سروالٍ تحته . وفي مقولة عمر السّابقة ، التي قدم فيها أكثر الملابس ستراً ، أو أكثرها استعمالاً ، وضمّ إلى كلّ واحدٍ واحداً ، ولم يقصد الحصر في ذلك ، بل يلحق بذلك ما يقوم مقامه، دليلٌ على وجوب الصّلاة في الثياب الساترة ، وأن الاقتصار على الثّوب الواحد ، كان لضيق الحال ، وفيه : أن الصّلاة في الثوبين ، أفضل من الثّوب الواحد ، وصرّح القاضي عياض بنفي الخلاف في ذلك.

قال الإمام الشافعي : (( وإن صلى في قميص يشف عنه ، لم تجزه الصّلاة )).

وقال : (( والمرأة في ذلك أشدّ حالاً من الرجل ، إذا صلّت في درع وخمار ، يصفها الدّرع ، وأحب إليّ أن لا تصلي في جلباب فوق ذلك ، وتجافيه عنها لئلا يصفها الدّرع ))

فعلى المرأة أن لا تصلي في الملابس الشفافة من (( النّايلون )) و (( الشيفون )) ، فإنها لا تزال كاسية سافرة ، ولو غطى الثوب بدنها كله ، حتى لو كان فضفاضاً . ودليل ذلك :

قوله r : ((سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات …))

قال ابن عبد البر : (( أراد r : النساء اللواتي يلبسن من الثياب ، الشيء الخفيف ، الذي يصف ولا يستر ، فهن كاسيات بالاسم ، عاريات في الحقيقة ))

وعن هشام بن عروة : أن المنذر بن الزّبير قدم من العراق ، فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مرويّة وقوهية – من نسيج ((قوهستان)) ناحية بخراسان – رقاق عتاق ، بعدما كفّ بصرها ، قال : فلمستها بيدها ، ثم قالت : أف ، ردّوا عليه كسوته . قال :فشقّ ذلك عليه ، وقال : يا أمّة ، إنه لايشف . قالت : إنها إن لم تشف ، فإنها تصف...

قال السفاريني في ((غذاء الألباب)) : (( إذا كان اللباس خفيفاً ، يبدي – لرقّته وعدم ستره – عورة لابسه ، من ذكر أو أنثى فذلك ممنوع ، محرّم على لابسه ، لعدم سترة العورة المأمور بسترها شرعاً ، بلا خلاف ))

وقال الشوكاني في (( نيل الأوطار )) : (2/115) : ((يجب على المرأة أن تستر بدنها بثوب لا يصفه ، وهذا شرط ساتر العورة )) .

وذكر بعضُ الفقهاء أن الثياب التي تشف في بادىء النظر ، وجودها كعدمها، وعليه فلا صلاة للابسها .

وصرّح بعضهم أن زيّ السلف لم يكن محدّداً للعورة بذاته لرقّته ، أو بغيره ، أو لضيقة وإحَاطته..................والي سؤال وجواب جديدفي اللقاء القادم بازن الله...

 


اخطاء المصلين سؤال وجواب( 2)

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.