أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-12-2010, 12:44 AM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #16  

12:44 AM

وبركاته

اعتذر عن سرعة الرد عن الموضوع وذلك لعدم ظني انه سيلقي ردود فعل من الاخوة بارك الله فيهم جميعاً ... اقول وبالله التوفيق....
وهذا ردا علي الاخ عبد الله الحلبي بارك الله فيه .... ونفع به...


أخي أبو عمير والله حرام عليك ، مثل هالمواضيع تؤدي إلى نشر الكره و زيادة التباعد بين طبقات مجتمعنا العربي يعني بالنهاية كلنا عرب و كلنا نعبد الله ، فحرام أن ننشر الكراهية بين أديان الله الحنيفة .
واضح جدا من كلامك اخي الكريم انك تدعو الي تقارب الاديان والعيش بجوار الاخر بسلام ...!!! وهذا في كلامك واضح جدا اننا كلنا عرب ونعبد الله ..!!!

وهذا الكلام خطير اخي الكريم ,,,, فكيف يعقل بمسلم موحد بالله يسمع كلام الله "قل هو الله احد الله الصمد " وبين اناس يقولون ان الله ثالث ثلاثة " الله الابن الروح القدس .. اله واحد " كيف نقول اننا نعبد اله واحد .... ثم ان النصاري العرب وخصوصاً مصر مثلاً يقولون ان المسلمون يحتلون مصر ,,,, وانظر الي تمويل نجيب أنسي ساويرس الي نصاري جنوب السودان وما يفعله بامواله للنصاري بمصر .... يعني اخي الكريم الواقع يكذب او يخالف كلامك فالنصاري يقولون انهم متهضون دائماً ....

أخي الكريم ، أنا حقا ً أتمنى أن نوجه هذه الكراهية و الحقد للعدو المشترك ، عدو العرب المشترك : و هو إسرائيل و اليهود الذين احتلو أراضينا وقتلو أطفالنا و دنّسو أدياننا ! أخي أبو عمير نحن نعيش في مجتمع يضم جنسيات و أديان مختلفة و حتى نبقى نحن العرب أقوياء و موحدين يجب أن ننشر المحبة بين فئات المجتمع و ليس الكره ، فما المانع لو هنأنا إخواننا المسيحين بعيدهم ؟! أليس عيسى رضي الله عنه من أنبياء الله ؟ و ألم يعلمنا رسولنا الكريم أن نحب و أن نحترم كل أديان الله ؟


اضحكتني اخي الكريم ,,, اضحك الله سنك ...

كلامك هذا يكون ممتاز ويصلح ان يكون في واجه اعلامية خاصة بحكومات الدول ,,,,,

اخي الكريم .. غيرك قال اكثر من ذلك ... ولكن دعني اوضح لك شي مهم ... انت تتكلم في العقيدة الاسلامية ليس انا من وضعها او قال بها بل قال بها رب العالمين ...

قال تعالى وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى"

ثم من قال لك اننا لا نكرة اليهود ذلك العدو المشترك ... ولكن المسلم الموحد لله له اعد كثر منه النفس .الهوي . الشيطان العدو المشترك وغيره من الاعداء لو اعددنها ما انتهينا ....
اي ان المسلم له اعداء كثر جدا

والقوة التي تتكلم عنها قوة العقيدة والمنهج فالمسلمون اقويا بسبب انهم يعبدون اله واحد وهو الله اما المسيحيون فهم ضعفاً لايعبدون اله واحد بل يعبدون ثلاثة في اله واحد ...

اما المانع الذي يمنع المسلمين من تهنئة النصاري فهو ... كلام ربي عزوجل وكلام رسولة صلي الله عليه وسلم .... وكلام السلف الصالح ....

قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم) المائدة (51).
وقال تعالى: لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم المجادلة (22).
وقال تعالى: "لا تتولوا قوما غضب الله عليهم "
وقال تعالى: "لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون * ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون "
فينبغي أن يُعلم أن جميع ما لدى النصارى وما لدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة ، فوق ما عندهم من الكفر بالله ، قال الله تعالى { وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } [ الحديد : 27].

ان احترام الدين ان لا نسب الذين كفروا فيسبوا الله عدوا بغير علم هذا هو احترام الدين والا لو كان احترام الدين بالتهنئة .... فلتقل لي ما يفعله النصاري بكتابك القران الكريم في الغرب او الشرق علي حد سواء من حرق القران او تمزيقة او وضعه في المراحيض ....!!!! هذا هو الاحترام المتبادل من النصاري ,,,,...!!!

كلام للحافظ الذهبي رحمه الله :
قال الحافظ الذهبي في رسالته: تشبه الخسيس بأهل الخميس: (( فإن قال قائل: إنما نفعل ذلك لأجل الأولاد الصغار والنساء ؟ فيقال له: أسوأ الناس حالاً من أرضى أهله وأولاده بما يسخط الله عليه.
ثم قال: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: (( من صنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك، ولم يتب، حشر معهم يوم القيامة)). أخرجه البيهقي وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية. وهذا القول منه، يقتضي أن فعل ذلك من الكبائر، وفعل اليسير من ذلك يجر إلى الكثير.
فينبغي للمسلم أن يسد هذا الباب أصلاً ورأساً، وينفّر أهله وأولاده من فعل الشئ من ذلك، فإن الخير عادة، وتجنب البدع عبادة.
ولا يقول جاهل: أفرَّح أطفالي.
أفما وجدت يا مسلم ما تفرحهم به إلا بما يسخط الرحمن، ويرضي الشيطان، وهو شعار الكفر والطغيان؟!
فبئس المربي أنت.. ولكن هكذا تربيت )) أ.هـ كلامه.

ثم الرد علي كلامك ان عيسي من انبياء الله وان نهنئة بسبب ذلك اقول لك ان هذا الكلام مش سليم من جهة ,,,,
اذا ان عيسي نبي من ابياء الله ارسل للحوارين النصاري في زمنه ثم لما ارسل النبي صلي الله عليه وسلم وجب عليهم اتباع النبي محمد صلي الله عليه وسلم...
" عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار "


أخي الكريم ، أنا شخصيا ً سأهنئ أصدقائي المسيحين بعيدهم ، فهم هنأوني بعيد الأضحى و أيضا ً أرسلوا لي عبارات مثل (رمضان كريم ) و ( صيام مبارك ) في رمضان ، ولم يقولوا هذا ليس من ديننا لذا فإن عيده ليس شأننا ! ألا تذكر ما قام به ملك الحبشة لرسولنا الكريم ؟! ملك الحبشة لم يقل هذا ليس من ديني لذا هو ليس من شأني ، بل استقبل رسول الله و حماه من أعداء الله و بهذا ساهم بنشر الإسلام بين العرب ، فهل هكذا نرد الجميل ؟
سامحك الله اخي الكريم .. بعد ما عرفت ما يفعله النصاري بالمسلمين واشراكهم في الاله بعد كل ذلك تقول سانئهم ... نساله الله السلامة والعافية ...
اما ملك الحبشة الذي ذكرته فهو رجل صالح يامر بالمعروف وينهي عن النكر وهذه سمته لذلك ارسل النبي المسلمين للحبشة لانه رجل صالح ,,,,
النجاشي ملك الحبشة وصفه رسول الله "صلى الله عليه وسلم " بأنه ملك صالح" و"أنه ملك لا يُظلم عنده أحداً"، ويقال عنه أنه كان عبداً صالحاً لبيباً زكياً، عادلاً عالماً.
اسمه أصحمة ويعني "عطية" ويقال أن كلمة "نجاشي" هي لفظ من الحبشة يطلق على الحاكم أو الملك مثل "قيصر" لملك الروم، و"كسرى" لملك الفرس، وفرعون لملك مصر وهكذا.
تولى الحكم بعد وفاة عمه بصاعقة، اشتهر النجاشي بعدله في الحكم وتجاوزت سيرته الطيبة الحبشة وانتشرت في العديد من البلدان.
نصح الرسول "صلى الله عليه وسلم" المسلمين عندما اشتد أذى المشركين بهم بترك مكة والهجرة إلى الحبشة لأن بها ملك عادل في حكمه لا يًظلم عنده أحد.


يعني افهم من كلامك انك لو نهئتهم بالعيد سيسلموا .... نسال الله السلامة والهداية ...

أترجاك أخي ، نحنا لا ينقصنا تفرقة في مجتمعنا ، فالمحبة بين الأديان هي التي تبقي طبقات مجتمعنا متماسكة .
ثم اخي الكريم دعك من الكلام الذي لا يودي نفعاً التفريقة فرقة العقيدة فقط ليست فرقة العروبة او البلدان اخي هو في الاسلام وغيره كافر...

ففي ردك الثاني علي الاخ http://www.damasgate.com/vb/soft-1647842.html

تحاول ان تقول ان التهنئة حلال بالرغم انها من موالاة الكفار وخصوصاً اذا علمت ان سبب هذا العيد
هو ميلاد السيد المسيح ...
هو عيد للنصارى يحتفلون فيه بميلاد عيسى عليه السلام الذي هو عندهم "ابن الله " كما يزعمون ويبدأ

من 24 -12 إلى 6-1 من كل عام ميلادي وقد أرتبط هذا العيد بشخصية بابا نويل "سانتا كلوز "

وهو رجل دين مسيحي " أسقف " أصبحت شخصيته من تقاليد الكريسميس

وواجنبا كمسلمين أن نرفض ذلك بشدة وما التفرقة التي تقول عليها إلا مولاة لأهل الكفر

فأي مسلم يقبل بذلك بأن يقال عن سيدنا عيسى أبن الله !!

صحيح اننا نريد أن نكون دعاةُ بالدين والدعوة إليه لكن دون مولاة وتهنئة

ويكفي أن اقول لك ما أتاكم الرسول فخذوهُ وما نهاكم عنه فأنتهوا

فأستمع اثابك الله للمادة المرفقة


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%...84%D8%A7%D8%AF


أولا: أن الإحتفال بهذا اليوم يعد عيدا من الأعياد البدعية المحدثة التي لا أصل لها في الشرع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحداث في الدين. عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أخرجه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). فلا يخصص يوم بفرح واحتفال إلا بدليل شرعي.

ثانيا: لا يجوز للمسلم الإحتفال بعيد إلا بالأعياد المشروعة المأذون فيها في ديننا وقد شرع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى. فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى). فالنبي عليه الصلاة والسلام أبطل أعيادهم حتى لا يضاهى بها أعياد المسلمين. وإذا تساهل الولاة والعلماء بذلك عظم العوام أعياد الكفار كتعظيمهم لأعياد المسلمين.

ثالثا: لا يشرع في ديننا الإحتفال بمولد أحد مهما كان سواء كان يتعلق بمولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء أو الصديقين والصالحين. فمولد الأنبياء ومماتهم صلوات الله عليهم ليس مناسبة دينية يتقرب بها إلى الله ويظهر فيها الفرح أو الحزن أو غير ذلك من مظاهر الإحتفال. ولذلك لما كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ظن الناس أنها كسفت لموت إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم فرد صلى الله عليه وسلم هذا الظن وأبطله كما أخرج البخاري حديث المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله). ولذلك لم يرد في شرعنا دليل يدل على الإهتمام بمناسبة المولد أو الممات ومشروعية الإحتفال بهما ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو الأئمة المتبوعين الإحتفال بذلك.

رابعا: أن الإحتفال بعيد المسيح فيه نوع من إطرائه والغلو فيه والمبالغة في حبه وهذا ظاهر في شعائر النصارى في هذا اليوم . وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال (لا تُطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مرين، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله ) رواه البخاري. وقد نهى الشرع عن تقديس الأنبياء والغلو فيهم وعبادتهم دون الله ورفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله تعالى. فالرسل بعثهم الله مبشرين ومنذرين يدعون الناس لعبادة الله لا لأجل عبادتهم والغلو فيهم.

خامسا: أن الإحتفال بذلك العيد فيه موالاة للكفار ومشاركة لهم في شعائرهم الباطلة وإشعار لهم أنهم على الحق وسرورهم بالباطل وكل ذلك محرم من كبائر الذنوب. قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وهذا إذا لم يقصد المسلم الرضا بدينهم والإقرار بشعائرهم من التثليث والتعميد و الذبح لغير الله وشد الزنار وغيره أما إن قصد ذلك فهو كافر مرتد عن دين الإسلام باتفاق أهل العلم. والعامي لا يفرق في هذا المقام ولذلك يجب على المسلم اجتناب كنائس ومعابد النصارى في هذا اليوم وغيره.

سادسا: أن الإحتفال بعيدهم فيه تشبه بالنصارى فيما هو من خصائصهم من شعائر الكفر وهذا من أعظم الذنوب التي نهى عنها الشرع وذم فاعلها. قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبوداود . والتشبه بالظاهر يوجب التشبه بالباطن ويوجب أيضا المحبة والمودة بين المتشبه والمتشبه به. ولذلك قطع الشرع الحكيم كل وسيلة توصل المسلم إلى الإعجاب بالكفار والرضا بدينهم واللحاق بعسكرهم.

سابعا: العيد المشروع للمسلمين ما كان بعد الفراغ من العبادة. فهو شكر لله على تيسيره للعبادة وفرح للمسلم على إتمامه العبادة. فعيد الفطر بعد إتمام الصوم وعيد الأضحى بعد إتمام الحج وعشر ذي الحجة. فهو فرح وعبادة وشكر وإنابة للمولى عز وجل وليس فرحا لمخلوق أو أمر من الدنيا. وهذا المعنى غير موجود في عيد المسيح عليه السلام وشريعته قد نسخت فلا يشرع لمسلم أن يحتفل به ويتبع شرعه.

ثامنا: أن الإحتفال بهذا اليوم فيه مخالفة لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتنكب لسبيله. فقد كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يبالغ في مخالفة طريقة أهل الكتاب ويعجبه ذلك في عبادته وزيه وأخلاقه وعادته في شؤون الدنيا. كمخالفته لهم في استقباله القبلة وفرق شعره وقيام الناس له وتغيير الشيب وصفة السلام وغير ذلك مما هو من خصائصهم. وقد ثبت عنه ذلك بالقول والفعل. وهذا أصل عظيم يجب على المسلم الاعتناء به. وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بوقوع طائفة من المسلمين في التشبه باليهود والنصارى آخر الزمان فقال صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم .قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن) متفق عليه. وهذا أمر مشاهد والله المستعان.

فلأجل هذا يحرم على المسلم الإحتفال بعيد النصارى وشهوده والمشاركة فيه بوجه من الوجوه وتبادل الهدايا فيه وتهنئتهم بذلك والتجارة فيما يعينهم على فعله والتسويق والدعاية له.

وفي النهاية بارك الله فيكم ونفع بكم .... امين

ثم نصيحة عليك بهذا الرابط فهو مفيد جدا ... بارك الله فيكم


http://saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/index.htm





‏امتحان الإيمان أن يتمكّن الإنسان من حرام يشتهيه فيتركه لله،
قال الله (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم).
قناة طريق التوحيد و السنة علي تيليجرام :
http://telegram.me/aboomir2

27-12-2010, 01:49 AM
الحبيب بن عبدالله غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 348530
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الإقامة: تـــــــــــونــــــس
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 49 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #17  

اسمح لي اخي عبدالله ان ادعوك الى نقطة نظام
للتذكير بان ديننا مبني على السمع والطاعة لاحكامه لاننا في الواقع
مدينون الى الهداية الربانية التي وهبنا اياها من دون خلقه
مدينون لله الذي اعطانا قلوبا خاشعة
مدينون لله الذي حبانا بالسنة ذاكرة
مدينون لله الذي جعل عيوننا تدمع من خشيته
مدينون لله الذي هدانا لنعمة الاسلام
اذا فنحن لا نقدم شيء من عندنا
فكل طاعة وكل عمل حسن فهو من عنده تعالى
و كل عضو و كل جارحة و كل نفس هو من عنده تعالى
و ما نحن واجسامنا و وجودنا الا هبة ربانية
و وجب علينا شكر ربنا صبحا و مساءا
على نعمة الاسلام واختياره لنا ان نكون مؤمنين
و شكرنا في الاصل يستحق الى شكر آخر لصاحب الفضل
الذي دلنا و شرح صدورنا و حل عقدة السنتنا للشكر
فلنستحي على الاقل من ان نجادل و نقارع احكاما و شرائع
ميزنا بها ربنا عن غيرنا و حبانا بها لنكون خير امة
و لا نجعل المجاملات و هوى النفس وجهة نظرلنا في الدين
و لنكن امة تهدي الى الخير و تدعوا الى الاسلام
ليس بالانحراف على اومره بدعوى استمالة الغير
لان الغير انما يتبع حسن معاملاتنا و كرم اخلاقنا
و شدة التزامنا بديننا مهما اختلف عن معتقده و سلوكه
و انظر الاعداد التي دخلت الاسلام بعد 11 سبتمبر
بالرغم من حملات التشويه و التشهير و نعت الاسلام بالارهاب
و استمع الى القصص اليومية التي يرويها معتنقوا الاسلام الجدد
اصبحوا مسلمين بفضل الاسلام لا بفضل المسلمين
اصبحوا مسلمين بالعقيدة و البحث وليس بالوراثة مثلنا
من وجدنا الاسلام يجري في عروقنا بمنحة ربانية
منحة ربانية ما قدرناها حق قدرها
بل صرنا نتبجح بطاعاتنا التي هي في الواقع منة من الله عز و جل
اما ان كان على الدعوة فهي واجبة على كل مسلم
و ذلك بالاستقامة و حسن المعاشرة و صدق المعاملة
و التمسك بتعاليم ديننا مهما تعارضت مع غيرنا
لانه بذالك نفهمه و نقنعه اننا على حق و هو على باطل
و انظر ما جرى في قوانتنامو
حيث يعلن الجلاد الامريكي اسلامه
من اجل من ؟
من اجل مسلمين كان يسومهم سوء العذاب
عذاب لا يقوى على تحمله الا من كانت عقيدته اسلامية صلبة
اسلم الجلادون واحد تلو الاخر و اصبحوا على دين ضحاياهم
يا لروعة الاسلام يخرج من رحم التناقضات
يخرج من قوانتنامو حيث لا مكان للرحمة و لا الشفقة
و هؤلاء المؤمنون حقا لم يساوموا و لم يتنازلوا عن دينهم
بل زادهم ايمانا قساوة سجانيهم و وحشية جلاديهم
جلاديهم الذين حيرهم طاقة تحملهم للعذاب مما جعلهم يتساءلون
عن سبب هذا الاصرار على التشبث بالمصحف الشريف
و الاصرار على آداء الصلوات رغم كل الصعوبات
حيرهم سبب تعلقهم الاسطوري بهذا الدين
هذا الدين الذي وجد طريقه الى قلوب كانت في وقت قريب قاسية متحجرة باردة متجمدة
فاصبحت بنور الله خاشعة تنبض بالايمان و بالاسلام رحيمة تنشر الحب و السلام
هذا هو الاعجاز الرباني هذه هي عظمة الاسلام هذه هي قوة المسلمين (المعتقلين و الدعاة ايضا)
و اين؟ في ابشع معتقل في العالم في قــــــوانـــــتـــنامــــوسيء الذكر
( : و أعــــــتـــــصـــــموا بـــــحبـــــل اللـــــه جمــــــيــــعا و لا تــــفــرقـــوا)
صدق الله العظيم


27-12-2010, 08:51 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #18  

ليأخذ الموضوع نصيبه من زوار القسم الإسلامي

يُنقل مع كامل الاحترام لأبي عمير الحبيب


27-12-2010, 10:28 AM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #19  

ينقل اخي كما تحب
بارك الله فيك ونفع بك abcman
.............................
ما اجمل تلك الكلمات اخي الحبيب عبد الله
السمع والطاعة .....
( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 ) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 ) البقرة )
فمن الواجب على كل مسلم محبة الرسول صلي الله عليه وسلم وطاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه وتصديق خبره.. وبذلك يحقق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. ويستحق الثواب ويسلم من العقاب، وعلامة ذلك ودليله التزامه بتعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا وتطبيقًا، قولاً واعتقادًا وعملاً، وأن يقول أمام كل أمر ونهي ( سمعنا وأطعنا ) كما قال المؤمنون قبلنا.

اعلموا اخواني : بارك الله فيكم أنه لا يحق لأي إنسان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُعرض عن أي أمرٍ أُمر به أو نهيٍ نهى عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد أن يتبين له ويثبت لديه، فإن الرسول صلي الله عليه وسلم قد ذم وحذر أناسا لا يبادرون إلى العمل بالحديث إذا بلغهم، فقال صلي الله عليه وسلم: { ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه وإن ما حرّم رسول الله صلي الله عليه وسلم كما حرم الله } [صحيح أبي داود].

وقال تعالي
" قل إنّني هداني ربّي إلى صراط مستقيم، دينا قِيما ملّة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، قل إنّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا أول المسلمين " الأنعام 161،163

........................................ ............................
فلا مجال للهوي او حب النفس او الشهرة مقابل طاعة الله ورسوله ...... فالدين قال الله قال رسوله ...


وقال تعالى
" إنّما كان قول المؤمنين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسوله ليحكُم بينهم أنْ يقولوا سمِعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون، ومن يُطع اللهَ ورسوله ويخشَ الله ويتّقْهِ فأولئك هم الفائزون " النور 51،52



قال تعالى: " قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ" [التوبة:24].


بارك الله فيكم ونفع بكم ... وهداني واياك سبل الرشاد

27-12-2010, 03:22 PM
abodnet غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 209449
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: بني سويف
المشاركات: 90
إعجاب: 29
تلقى 28 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #20  

اخى الكريم ابو عمير

الواضح من كلامك ان الاحتفال بمثل هذه الاعياد حرام " كلام جيد "
قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"
اليس هذا قول رب العزه عز وجل
والبر والقسط اليست التهنئه منهم
الامور لا تحتاج الى تعصب فقهى
بالتوفيق الى الجميع
وان تهنه الغير مسلمين وخاصه النصارى " ايضا حرام "
ولكن يا اخى ارى انه لايوجد دليل على تحريم التهنئه


28-12-2010, 02:25 AM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #21  

اخي الكريم بارك الله فيك ونفع بكـ امين ٍabodnet



علي حرصك علي الموضوع ... وهذه الشبهة التي يستدل بها معظم الاخوة علي المودة والقربة للكفار سواء كانو نصاري او يهود بشرط التقرب بالمودة والقربه اليها وكسب القلوب عسا الله ان يهدي قلوبهم الي الاسلام .....

قبل الرد علي كلامك ارسل الي جميع الاخوة والاخوات مذاهب السادة العلماء "المذاهب الاربعة " في التهنئة حتي نقف عند هذا الحد من الحديث في هذا المجادل فقد توسع النقاش ... فنقول وبالله التوفيق

1.مذهب السادة الحنفية :

(قال أبو حفص الكبير رحمه الله : لو أن رجلا عبد الله تعالى خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد تعظيم ذلك اليوم فقد كفر وحبط عمله وقال صاحب الجامع الأصغر إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر ولم يرد به تعظيم اليوم ولكن على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر ولكن ينبغي له أن لا يفعل ذلك في ذلك اليوم خاصة ويفعله قبله أو بعده لكي لا يكون تشبيها بأولئك القوم , وقد قال صلى الله عليه وسلم { من تشبه بقوم فهو منهم } وقال في الجامع الأصغر رجل اشترى يوم النيروز شيئا يشتريه الكفرة منه وهو لم يكن يشتريه قبل ذلك إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما تعظمه المشركون كفر , وإن أراد الأكل والشرب والتنعم لا يكفر)ا.هـ

البحر الرائق شرح كنز الدقائق للعلامة ابن نجيم (8/555)

2.مذهب السادة المالكية :

( فصل ) في ذكر بعض مواسم أهل الكتاب فهذا بعض الكلام على المواسم التي ينسبونها إلى الشرع وليست منه وبقي الكلام على المواسم التي اعتادها أكثرهم وهم يعلمون أنها مواسم مختصة بأهل الكتاب فتشبه بعض أهل الوقت بهم فيها وشاركوهم في تعظيمها يا ليت ذلك لو كان في العامة خصوصا ولكنك ترى بعض من ينتسب إلى العلم يفعل ذلك في بيته ويعينهم عليه ويعجبه منهم ويدخل السرور على من عنده في البيت من كبير وصغير بتوسعة النفقة والكسوة على زعمه بل زاد بعضهم أنهم يهادون بعض أهل الكتاب في مواسمهم ويرسلون إليهم ما يحتاجونه لمواسمهم فيستعينون بذلك على زيادة كفرهم ويرسل بعضهم الخرفان وبعضهم البطيخ الأخضر وبعضهم البلح وغير ذلك مما يكون في وقتهم وقد يجمع ذلك أكثرهم , وهذا كله مخالف للشرع الشريف .

ومن العتبية قال أشهب قيل لمالك أترى بأسا أن يهدي الرجل لجاره النصراني مكافأة له على هدية أهداها إليه قال ما يعجبني ذلك قال الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة } الآية قال ابن رشد رحمه الله تعالى قوله مكافأة له على هدية أهداها إليه إذ لا ينبغي له أن يقبل منه هدية ; لأن المقصود من الهدايا التودد لقول النبي صلى الله عليه وسلم { تهادوا تحابوا وتذهب الشحناء } , فإن أخطأ وقبل منه هديته وفاتت عنده فالأحسن أن يكافئه عليها حتى لا يكون له عليه فضل في معروف صنعه معه . وسئل مالك رحمه الله عن مؤاكلة النصراني في إناء واحد قال تركه أحب إلي ولا يصادق نصرانيا قال ابن رشد رحمه الله الوجه في كراهة مصادقة النصراني بين ; لأن الله عز وجل يقول { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله } الآية .

فواجب على كل مسلم أن يبغض في الله من يكفر به ويجعل معه إلها غيره ويكذب رسوله صلى الله عليه وسلم , ومؤاكلته في إناء واحد تقتضي الألفة بينهما والمودة فهي تكره من هذا الوجه وإن علمت طهارة يده .

ومن مختصر الواضحة سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي يركب فيها النصارى لأعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخط عليهم لكفرهم الذي اجتمعوا له . قال وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة له . ورآه من تعظيم عيده وعونا له على مصلحة كفره . ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا للنصارى شيئا من مصلحة عيدهم لا لحما ولا إداما ولا ثوبا ولا يعارون دابة ولا يعانون على شيء من دينهم ; لأن ذلك من التعظيم لشركهم وعونهم على كفرهم وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك , وهو قول مالك وغيره لم أعلم أحدا اختلف في ذلك انتهى .

ويمنع التشبه بهم كما تقدم لما ورد في الحديث { من تشبه بقوم فهو منهم } ومعنى ذلك تنفير المسلمين عن موافقة الكفار في كل ما اختصوا به . وقد كان عليه الصلاة والسلام يكره موافقة أهل الكتاب في كل أحوالهم حتى قالت اليهود إن محمدا يريد أن لا يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه . وقد جمع هؤلاء بين التشبه بهم فيما ذكر والإعانة لهم على كفرهم فيزدادون به طغيانا إذ أنهم إذا رأوا المسلمين يوافقونهم أو يساعدونهم , أو هما معا كان ذلك سببا لغبطتهم بدينهم ويظنون أنهم على حق وكثر هذا بينهم . أعني المهاداة حتى إن بعض أهل الكتاب ليهادون ببعض ما يفعلونه في مواسمهم لبعض من له رياسة من المسلمين فيقبلون ذلك منهم ويشكرونهم ويكافئونهم . وأكثر أهل الكتاب يغتبطون بدينهم ويسرون عند قبول المسلم ذلك منهم ; لأنهم أهل صور وزخارف فيظنون أن أرباب الرياسة في الدنيا من المسلمين هم أهل العلم والفضل والمشار إليهم في الدين وتعدى هذا السم لعامة المسلمين فسرى فيهم فعظموا مواسم أهل الكتاب وتكلفوا فيها النفقة..) ا.هـ

المدخل للعلامة ابن الحاج المالكي (2/46-48)

3.مذهب السادة الشافعية :

قال الإمام الدَّمِيري رحمه الله تعالى في (فصل التعزير) :
(تتمة : يُعزّر من وافق الكفار في أعيادهم ، ومن يمسك الحية ، ومن يدخل النار ، ومن قال لذمي : يا حاج ، ومَـنْ هَـنّـأه بِـعِـيـدٍ ، ومن سمى زائر قبور الصالحين حاجاً ، والساعي بالنميمة لكثرة إفسادها بين الناس ، قال يحيى بن أبي كثير : يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في سنة) ا.هـ

النجم الوهاج في شرح المنهاج للعلامة الدَّمِيري (9/244) ، وكذا قال العلامة الخطيب الشربيني في مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (4/191) .

وقال العلامة ابن حجر الهيتمي الشافعي رحمه الله تعالى في ( باب الردة ) :
(ثم رأيت بعض أئمتنا المتأخرين ذكر ما يوافق ما ذكرته فقال : ومن أقبح البدع موافقة المسلمين النصارى في أعيادهم بالتشبه بأكلهم والهدية لهم وقبول هديتهم فيه وأكثر الناس اعتناء بذلك المصريون وقد قال صلى الله عليه وسلم { من تشبه بقوم فهو منهم } بل قال ابن الحاج لا يحل لمسلم أن يبيع نصرانيا شيئا من مصلحة عيده لا لحما ولا أدما ولا ثوبا ولا يعارون شيئا ولو دابة إذ هو معاونة لهم على كفرهم وعلى ولاة الأمر منع المسلمين من ذلك ومنها اهتمامهم في النيروز بأكل الهريسة واستعمال البخور في خميس العيدين سبع مرات زاعمين أنه يدفع الكسل والمرض وصبغ البيض أصفر وأحمر وبيعه والأدوية في السبت الذي يسمونه سبت النور وهو في الحقيقة سبت الظلام ويشترون فيه الشبث ويقولون إنه للبركة ويجمعون ورق الشجر ويلقونها ليلة السبت بماء يغتسلون به فيه لزوال السحر ويكتحلون فيه لزيادة نور أعينهم ويدهنون فيه بالكبريت والزيت ويجلسون عرايا في الشمس لدفع الجرب والحكة ويطبخون طعام اللبن ويأكلونه في الحمام إلى غير ذلك من البدع التي اخترعوها ويجب منعهم من التظاهر بأعيادهم) ا.هـ

الفتاوى الفقهية الكبرى لللعلامة ابن حجر الهيتمي (4/238-239)

4.مذهب السادة الحنابلة :

(( و ) يكره ( التعرض لما يوجب المودة بينهما ) لعموم قوله تعالى { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله } الآية .
( وإن شمته كافر أجابه ) ; لأن طلب الهداية جائز للخبر السابق .
( ويحرم تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم ) ; لأنه تعظيم لهم أشبه السلام .
( وعنه تجوز العيادة ) أي : عيادة الذمي ( إن رجي إسلامه فيعرضه عليه واختاره الشيخ وغيره ) لما روى أنس { أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهوديا , وعرض عليه الإسلام فأسلم فخرج وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه بي من النار } رواه البخاري ولأنه من مكارم الأخلاق .
( وقال ) الشيخ ( ويحرم شهود عيد اليهود والنصارى ) وغيرهم من الكفار ( وبيعه لهم فيه ) . وفي المنتهى : لا بيعنا لهم فيه ( ومهاداتهم لعيدهم ) لما في ذلك من تعظيمهم فيشبه بداءتهم بالسلام .
( ويحرم بيعهم ) وإجارتهم ( ما يعملونه كنيسة أو تمثالا ) أي : صنما ( ونحوه ) كالذي يعملونه صليبا ; لأنه إعانة لهم على كفرهم . وقال تعالى { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } ( و ) يحرم ( كل ما فيه تخصيص كعيدهم وتمييز لهم وهو من التشبه بهم , والتشبه بهم منهي عنه إجماعا ) للخبر ( وتجب عقوبة فاعله )) ا.هـ

كشف القناع عن متن الإقناع للعلامة البهوتي (3/131)

وقال فضيلة الشيخ علي محفوظ الأزهري رحمه الله تعالى :

(مما ابتلي به المسلمون وفشا بين العامة والخاصة مشاركة أهل الكتاب من اليهود والنصارى في كثير من مواسمهم كاستحسان كثير من عوائدهم ، وقد كان صلى الله عليه وسلم يكره موافقة أهل الكتاب في كل أحوالهم حتى قالت اليهود أن محمداً يريد ألا يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه .. فانظر هذا مع ما يقع من الناس اليوم من العناية بأعيادهم وعاداتهم ، فتراهم يتركون أعمالهم من الصناعات والتجارات والاشتغال بالعلم في تلك المواسم ويتخذونها أيام فرح وراحة يوسعون فيها على أهليهم ويلبسون أجمل الثياب ويصبغون فيها البيض لأولادهم كما يصنع أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، فهذا وما شاكله مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم" قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال " فمن غيرهم" رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .. فعلى من يريد السلامة في دينه وعرضه أن يحتجب في بيته في ذلك اليوم المشئوم ويمنع عياله وأهله وكل من تحت ولايته عن الخروج فيه حتى لا يشارك اليهود والنصارى في مراسمهم والفاسقين في أماكنهم ويظفر بإحسان الله ورحمته)ا.هـ

باختصار من كتاب الإبداع في مضار الإبتداع ص 274-276

ولذا لا نتعجب بعد هذا كله أن ينقل الإمام المحقق ابن القيم الجوزية الإتفاق على حرمة تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم حيث قال رحمه الله تعالى :

(وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .

وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ، وقد كان أهل الورع من اهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنباً لمقت الله وسقوطهم من عينه وإن بلي الرجل بذلك فتعاطاه دفعا لشر يتوقعه منهم فمشى إليهم ولم يقل إلا خيراً ودعا لهم بالتوفيق والتسديد فلا بأس بذلك وبالله التوفيق) ا.هـ

أحكام أهل الذمة (1/441-442)

يُضاف إلى ذلك ما ذكره الإمام ابن القاسم من أنه لم يعلم أن أحداً اختلف في ذلك ، وخلال بحثي القاصر في المراجع الفقهية لم أجد أحداً تساهل في هذه المسألة ، بل وجدت الأمر على العكس تماماً ، حيث يذكر كثير من الفقهاء هذه المسألة في أبواب التعزير والردة !

والخلاصة المستفادة من كلام أهل العلم في حكم التهنئة أنها إن كانت مع تعظيم فإنه يُخشى على صاحبها الكفر والعياذ بالله ، أما إن كانت من غير تعظيم فإنها مُحرمة تقتضي التعزير لما فيها من مشاركة أهل الكتاب في أعيادهم ولكونها ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم .


........................................ ........................................ ...........................






اما ما استندت اليه في قوله تعالي ....
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"

اقول وبالله التوفيق ....
انه اختلف اهل التاويل والتفسير فيمن المقصود بهذه الاية الكريمة .... كما ذكر ذلك شيخ المفسرين الطبري رحمه الله عند تفسير هذه الاية الكريمة ....
........................................ ........................................ ........................................ ....

فقال بعضهم : عني بها الذين كانوا آمنوا بمكة ولم يهاجروا ، فأذن الله للمؤمنين ببرهم والإحسان إليهم . وقال بذلك مجاهد
......................
اي مقابل امان المسلمين بمكة ايام هجرة النبي صلي الله عليه وسلم كان المقابل ذلك الامان الذي حصل به الكفار في وجود المسلمين
........................................ ........................................ ..................

وقال آخرون : عني بها من غير أهل مكة من لم يهاجر .
وقال بذلك عامر بن الزبير

........................................ ........................................ ..........

وقال آخرون : بل عني بها من مشركي مكة من لم يقاتل المؤمنين ، ولم يخرجوهم من ديارهم; قال : ونسخ الله ذلك بعد بالأمر بقتالهم .

قال بذلك .. قتادة رضي الله عنهم اجمعين .... امين


........................................ ........................................ ..

خلاصة الكلام ما ذكره بعض المفسرين منهم الطبري وبن كثير ..... رحمهم الله
قال الطبري رحمه الله...


لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ، من جميع أصناف الملل والأديان أن تبروهم وتصلوهم ، وتقسطوا إليهم . إن الله عز وجل عم بقوله : ( الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ) جميع من كان ذلك صفته ، فلم يخصص به بعضا دون بعض ، ولا معنى لقول من قال : ذلك منسوخ ، لأن بر المؤمن من أهل الحرب ممن بينه وبينه قرابة نسب ، أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غير محرم ولا منهي عنه إذا لم يكن في ذلك دلالة له ، أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام ، أو تقوية لهم بكراع أو سلاح . قد بين صحة ما قلنا في ذلك ، الخبر الذي ذكرناه عن ابن الزبير في قصة أسماء وأمها . أ. هــ

رابط التفسير للتاكيد....
.................. اي ........................

من كان لا يريد حرب الاسلام واهله او سب الاسلام او اظهار شعائر الكفار سواء كان رفع الصليب او شد الذنار " لبس الكفار" او طقوس الكفار كالاجراس ويدفع الجزية للمسلمين نهنئة ولكن ليس بعيده لان اعياد الكفار تعبر من شعائرة الدينية التي تمس دينهم .. فمن تقدم بالتهنئة من المسلمين للكفار يعتبر موافق علي فعلهم او مبرر علي الفعل ذاته ....


..........................

واخيرا اختم بكلام امام المفسرين والمحقق العلامة الشنقيطي في كتابة اضواء البيان حيث قال ....

وهذا الذي صوبه ابن جرير وصححه الشافعي - رحمه الله - الذي تقتضيه روح التشريع الإسلامي ، أما وجهة النظر التي وعدنا بتقديمها فهي أن المسلمين اليوم مشتركة مصالحهم بعضهم ببعض ومرتبطة بمجموع دول العالم من مشركين وأهل كتاب ، ولا يمكن لأمة اليوم أن تعيش منعزلة عن المجموعة الدولية ؛ لتداخل المصالح وتشابكها ، ولاسيما في المجال الاقتصادي عصب الحياة اليوم من إنتاج أو تصنيع أو تسويق ، فعلى هذا تكون الآية مساعدة على جواز التعامل مع أولئك المسالمين ومبادلتهم مصلحة بمصلحة على أساس ما قاله ابن جرير ، وبينه الشافعي ، وذكره الشيخ - رحمة الله عليه - في حقيقة موقف المسلمين اليوم من الحضارة الغربية في عدة مناسبات من محاضراته ومن الأضواء نفسه ، وبشرط ما قاله الشيخ - رحمة الله تعالى عليه - من سلامة الداخل أي : عدم الميل بالقلب ، ولو قيل بشرط آخر وهو مع عدم وجود تلك المصلحة عند المسلمين أنفسهم ، أي أن العالم الإسلامي يتعاون أولا مع بعضه ، فإذا أعوزه أو بعض دوله حاجة عند غير المسلمين ممن لم يقاتلوهم ولم يظاهروا عدوا على قتالهم فلا مانع من التعاون مع تلك الدولة في ذلك ، ومما يؤيد كل ما تقدم عمليا معاملة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه من بعده لليهود في خيبر .

فمما لا شك فيه أنهم داخلون أولا في قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء
[ ص: 96 ] [ 60 \ 1 ] ، ومنصوص على عدم موالاتهم في قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين [ 5 \ 51 ] .

ومع ذلك لما أخرجهم - صلى الله عليه وسلم - من
المدينة وحاصرهم بعدها في خيبر ، وفتحها الله عليه وأصبحوا في قبضة يده فلم يكونوا بعد ذلك في موقف المقاتلين ، ولا مظاهرين على إخراج المسلمين من ديارهم عاملهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالقسط فعاملهم على أرض خيبر ونخيلها وأبقاهم فيها على جزء من الثمرة كأجراء يعملون لحسابه وحساب المسلمين ، فلم يتخذهم عبيدا يسخرهم فيها ، وبقيت معاملتهم بالقسط كما جاء في قصة ابن رواحة - رضي الله عنه - لما ذهب يخرص عليهم وعرضوا عليه ما عرضوا من الرشوة ؛ ليخفف عنهم ، فقال لهم كلمته المشهورة : والله لأنتم أبغض الخلق إلي وجئتكم من عند أحب الخلق إلي ، ولن يحملني بغضي لكم ، ولا حبي له أن أحيف عليكم ، فإما أن تأخذوا بنصف ما قدرت ، وإما أن تكفوا أيديكم ولكم نصف ما قدرت ، فقالوا له : بهذا قامت السماوات والأرض أي : بالعدالة والقسط ، وقد بقوا على ذلك نهاية زمنه - صلى الله عليه وسلم - وخلافة الصديق ، وصدرا من خلافة عمر حتى أجلاهم عنها .

ومثل ذلك المؤلفة قلوبهم أعطاهم - صلى الله عليه وسلم - بعد الفتح وأعطاهم الصديق حتى منعهم
عمر رضي الله عنه .

المصدر للتاكد من التفسير ....

........................................ ......................................

ويظهر مما سبق ان الكفار لهم اعياد خاصة بشعائرهم الدينية ولا يجوز لمسلم التهنئة لهم لانه بذلك يقرهم علي دينهم ...ولبد من البعد عنهم

وكذالك نصاري اليوم لا يعتبرون امنين في بلاد المسلمين او مسالمين ... وذلك لان شروط الزمي المستامن او الامن في بلاد المسلمين كالاتي :.

نقض أهل الذمة للعهد بالخروج على المسلمين بالسلاح

لقد وجب على أهل الذمة بالعقد ثلاثة أشياء: الجزية، والتزام أحكام الإسلام في المعاملات دون العبادات وأمورهم الشخصية كاللباس والطعام والشراب والنكاح، : أن لا يجتمعوا على قتال المسلمين.

- فإن حملوا السلاح علينا مختارين، ومن غير ظلم وقع عليهم، يعتبرون حربيين ويـجب التصدي لهم بالمثل.
- إن قاتلوا مختارين مع أهل البغي من المسلمين وهم يعلمون ببغيهم، يعاملون معاملة أهل الحرب.
- إن خرج أهل الذمة معهم وهم مكرهون، أو وهم لا يعلمون المحِق من المبطل، يعاملون معاملة أهل البغي ، أي يقاتلون قتال تأديب.
- إن خرجوا علينا بالاشتراك مع أهل الحرب، عوملوا معاملة أهل الحرب.
كذلك لو سبوا الله ورسوله أو تعرضوا لديننا بالسوء، أو قتل أحدهم مسلما، أو فتنه عن دينه، أو زنى بمسلمة غصبا أما طوعا فـيُعَزّر، أو تزوجها غرورا، بأن أخبرها أنه مسلم والأمر ليس كذلك، أو قطع طريقا أو آوى جاسوسا أو كتب كتابا لأهل الشرك يخبرهم عن عورات المسلمين أو منع جزية تمردا ونبذا للعهد لا لعذر وهذا عند عامة أهل العلم

وهذه الشروط موجوده في اقل كتب الفقة الاسلامية وللمزيد انظر ....
حاشية ابن عابدين 3/429، حاشية الدسوقي 2/322، القوانين الفقهية 180، مغني المحتاج 4/129، المغني لابن قدامة 8/367
بدائع الصنائع 9/448، حاشية الدسوقي 2/322، الحاوي للفتاوي للماوردي 14/317، أسنى المطالب لزكريا الأنصاري 4/226، المغني 8/361
وغيرها كثير جداً



وفي النهاية اقول ....
اسائل سوال واحد ....
هل النصاري ومن علي شاكلتهم يعملون بهذه الشروط ....؟؟؟!!!!
ام لهم حقوق اكثر من المسلمين في زماننا هذا ... في الي الله المشتكي

ثم نسمع بعد ذلك من مدعي التقرب والتودد والتراحم بين المسلمين والنصاري كلام كانه السم في العسل الاسود ... فحسبي الله عليه توكلت ...
كيف يعقل بمسلم له عقيدة التوحيد التي اقر بها ربه وافرد له بالعبادة ... كيف يعقل بشخص ان يهنئة اشخاص يقولون ان الله ثالث ثلاثة وان المسيح ابن الله ... اين ديننا اين عزتنا .. في الي الله المشتكي


يتضح مما سبق ان كفار زماننا ليس لهم عهد او ميثاق او حتي عهد ميثاق .....
عموماً هذا توضيح بسيط لمن اراد النور وكشف الالتباس عن النفس وبيان حقيقة الامر ......

وفي الختام
قال الله تعالي ...
" قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" - التوبة 29

بارك الله فيكم ونفع بكم

21-12-2013, 07:15 AM
كمال بدر غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 435810
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: جمهورية مصـر العربية
المشاركات: 21,381
إعجاب: 4,997
تلقى 5,568 إعجاب على 2,855 مشاركة
تلقى دعوات الى: 948 موضوع
    #22  

جزاك الله خيرا أخى الكريم وجعلة الله فى ميزان حسناتك إن شاء الله ... تقبل تحياتى.



سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ،-، سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيم

موضوعات العبد الفقير إلى الله الغنى بالله المتوكل على الله.



28-12-2013, 08:35 PM
mohamedbach45 غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 443679
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الإقامة: ولاية النعامة الجزائر
المشاركات: 18
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #23  
فعلا لا لتهنات غير المسلم وجزاكم الله خيرا


29-12-2013, 03:03 AM
madeleine غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 443745
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 10
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #24  
سبحان الله وبحمده

11-04-2015, 07:43 AM
mohamed abdallah 26 غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 574764
تاريخ التسجيل: Apr 2015
الإقامة: Cairo
المشاركات: 19
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #25  
:Ros e::R ose:
اللهم اهدنا الى الحق والعدل والى صراطك المستقيم واجعلنا اللهم بحبك متآلفين متآخين وللحق والعدل مقيمين وعن الذلل والزيف والزيغ مباعدين والى كلمة سواء مجتمعين
آمين
آمين
آمين
لا فرق الله جمعكم ولا سود عليكم غيركم وجعل كلمة الحق مبغاكم وسؤدكم ولا عرف الخلاف منهجه لطريقكم
والله أسأل أن يجعل الجنة دارنا وداركم

 


حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة غير المسلمين بأعيادهم

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.