أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-12-2010, 01:17 AM
ام الامام غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 357412
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 103
إعجاب: 6
تلقى 67 إعجاب على 21 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

سلسلة كاملة لتنمية المهارات الشخصية @


سلسلة كاملة لتنمية المهارات الشخصية @

سلسلة كاملة لتنمية المهارات الشخصية


موضوع متسلل عبارة عن نصائح ومشاهدات لـ تنمية مهارات الشخصية :
- كيف تتّخذ قراراتك بنفسك ؟


أوّلاً وقبل كلّ شيء ، لا بدّ من أن تتذكّر أنّ الحريّة ـ حقّ الحريّة ـ هي الامتناع عن أي استجابة لأيّ ضغط سلبيّ يستهدف النيل

من عزّتك وكرامتك وشخصيتك وإيمانك .

وقد يجهل بعض الشبان من حديثي العهد بالتجربة الحياتية ، معرفة الصحيح من الخطأ في اتخاذ القرار ، فيقعون تحت ضغط

الجهل مترددين ، أو قد يقدمون دون مراعاة أو حساب للنتائج ، ولأجل أن تخفف من وطأة الضغط في اتخاذ القرار المناسب ضع

أسئلة لاكتشاف الصحيح ، من قبيل :


ـ هل هذا العمل يسيء إلى شخصيّتي ، أو أحد ممّن تربطني به علاقة حب واحترام ؟

ـ ماذا يقول عقلي وضميري عن ذلك ؟

ـ هل هذا من العدل والإنصاف ؟

ـ ما ردّ فعلي لو فعله غيري ؟

ـ ما شعوري لو فعلته ، هل سأكون راضياً مقتنعاً ، أو نادماً متألماً ؟

ـ ما هو رأي الذين أثق بهم وأحترمهم من الكبار في هذا العمل أو الخيار ؟

ـ هل هذا يرضي الله سبحانه وتعالى أم يسخطه ؟

ـ ما هي عاقبته ونتائجه ؟

ـ ما هي نسبة سلبياته في قبال إيجابياته ؟

ـ ما هو المعنى المحدّد للألفاظ والمصطلحات الواردة فيه ، فمثلاً ما معنى (العيب) : هل هو ارتكاب المحرّم شرعاً ؟

أم الذي يبيحه الشرع ويستنكرهُ الناس ؟ أو الحرج النفسي الشديد الذي تسببه لي تربيتي البيتية ؟

إنّ معرفة الإجابة عن هذه الأسئلة أو بعضها يقيك الوقوع تحت مطرقة الضغط ، وكلّما كانت ثقافتك الإسلامية أوسع ، كان الضغط عليك أخفّ .

ومن هنا فإنّ المراد بـ (التفقّه في الدين) هو الثقافة الاسلامية بإطارها الواسع ، وليست الثقافة الشرعية الواردة في كتب الفقه

والرسائل العملية والمتضمنة لمسائل الحلال والحرام .

- العقل الجمعيّ :
أنّ الجماعة تعدّ ضاغطاً اجتماعياً كبيراً . وبالطبع يكون مردود الضغط سلبياً بشكل خاص عندما تكون الجماعة ضالّة مضلّة ، أي

التي تسخّر جهدك وطاقتك ومواهبك في خدمة مآربها السيِّئة وأغراضها الدنيئة .

فلقد اعتبر (العقل الجمعي) وهو انصياع الفرد لما تردده الجماعة حتى ولو لم يكن على قناعة تامّة به ، عقلاً سلبياً في مردوده

على الفرد ، وإن كان إيجابياً في مردوده على الجماعة . ففي بعض الدراسات الجماهيرية(()) يعبّر عن جمهور العقل الجمعيّ بـ

(الجمهور النفسي) وهو كائن مؤقت منصاع للغرائز ، وقد يعبّر عن الشعور بالقوّة ، لكن صفات الجماعة هي التي تنعكس فيه ،

وليس صفات الفرد .

اُنظر إلى نفسك ـ مثلاً ـ وأنت تشارك في تظاهرة ، سترى أ نّك لا تتصرّف كشخصية مستقلة وإنّما كجزء من جمع .

ولهذا السبب نفهم لماذا طالب الله سبحانه وتعالى المتهمين رسوله الكريم محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجنون أن

ينفضّوا عن الجماعة ، ويتحاور كلّ إثنين مع بعضهم البعض ، أو كلّ فرد يخلو إلى نفسه فيحاورها ، ليروا مدى صحّة هذا الاتهام أو

بطلانه : (قل إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى وأن تتفكّروا ما بصاحبكم من جنّة ) .

فالعقل الجمعي لا يعطي الفرصة في استقلالية التفكير ، وتكوين القناعة الشخصية ، فحتى لو كانت الجماعة صالحة ، فلا بدّ من

أن يخلو الانسان مع نفسه للتبصر في قراراتها وأدائها ومسيرتها ، وهذا هو معنى (الاعتكاف) في الاسلام ، فليس هو مجرد

انقطاع عن الناس لأجلّ التعبّد ، وإنّما هو خلوة مع النفس لمراجعة حساباتها .

وعلى هذا أيضاً ، فإنّ تنمية الثقة بالنفس والقدرة على صنع القرار واتخاذ الاختيار المناسب ، تعدّ عاملاً مهماً من عوامل مواجهة

الضغوط ، فحتى لو هتف الناس بأ نّك ضعيف ، وأنت تشعر بالقوّة من خلال امتلاكك لامكاناتها ، فيجب أن يطغى شعورك بالقوة

على هتافهم بضعفك ، فقد ورد في الحديث أ نّه لو كان بيدك (جوزة) وقال الناس عنها أنّها (لؤلؤة) فلا يجعلك ذلك تصدّق

إدعاءهم أنّها (لؤلؤة) . ولو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس عنها أنّها جوزة ، فلا يقلل ذلك من قيمتها في نظرك فتنخدع بما يقولون .

إنّ معرفتك بقدر نفسك تساعدك كثيراً في عدم الاهتزاز أمام الضغوط التي تمارس ضدّك .

- حاذر من الانسياق إلى مقولات :

ـ (لا أستطيع السيطرة على نفسي ، هذا الشيء أقوى منِّي) .

ـ (لا أريد أن أتمرّد خارج السرب ، أو أكون خارج قوس) .

ـ (إذا لم أفعل ذلك فسيظنّون بي الظنون ، أو يسخرون منِّي) .

ـ (كلّهم يفعل ذلك ، هل بقيت عليَّ)


فهذه المقولات معاول تهدّم صرح ثقتك بنفسك ، وتهدّ بنيان مقاومتك ، وتقوّض قراراتك واختياراتك .

فهل تعتقد أنّ النبيّ نوحاً (عليه السلام) كان يمكن أن ينجز التكليف الإلهيّ ببناء السفينة لينقذ خيرة الناس من المؤمنين ، لو

انهار أمام سخريّة الذين كانوا يمرّون عليه وهو يبنيها وهم يضحكون من عمله ويستخفّون به ؟

فإذا اقتنعت بصلاح عمل فلا تعر أذناً صاغية لكلام الناس ، وإذا اقتنعت ببطلان عمل فلا تهتم بما يدّعون من أ نّه صالح ، أو يجب

الأخذ به ، فهم لا ينطلقون دائماً من حجّة دامغة أو برهان ساطع أو دليل قاطع ، بل كثيراً ما يطلقون الكلام على عواهنه ، ولعلّك

تتذكر قصّة (جحا والحمار) فلقد اعترض الناس على كلّ الحالات التي تعامل بها مع حماره .

فحينما سار هو وابنه خلف حمارهما انتقدهما الناس بأ نّهما لم يستفيدا من واسطة النقل المتاحة ، وحينما ركبا عليه معاً ،

قالوا : إنّهما ظالمان قاسيان فقد أثقلا ظهر الحمار ، وحينما ركب الأب وسار الابن خلف الحمار ، اتهموا الأب بالأنانية لأ نّه لم

يركب ولده ، وحين ركب الولد وحده ، قالوا عنه أ نّه عاقّ لأبيه ، وحين حملا الحمار على عاتقيهما سخر الناس من بلاهتهما !

ومن أبلغ ما يمكن أن تتذكره ، وأنت تشقّ طريقك بخطى واثقة في زحام كلام الناس ، قول موسى (عليه السلام) لله تبارك

وتعالى : «ربّ نجِّني من ألسنة الناس ! فجاءه النداء : يا موسى ! أنت تطلب منِّي شيئاً لم أصنعه لنفسي» !!

وحتى لايختلط الفهم ويساء ، فليس كلّ كلام الناس مرفوضاً ، ففيه الصائب وفيه الحقّ ، وفيه الخير ، وفيه الصالح ، وفيه النافع .

ولكنّنا نشير إلى كلام أولئك الذين يثبّطون العزائم ، ويسخرون من العاملين ، ويضغطون عليك لتمارس عملاً منكراً لأ نّهم عملوه

، أو تترك معروفاً لأ نّهم تركوه ..

أولئك يريدون أن يوقعوك في الحفرة التي وقعوا فيها .

فدقِّق النظر جيِّداً ، فلقد قيل لحكيم : من أين تعلّمت الحكمة ؟ فقال : من العميان ، لأنني رأيتهم لا يقدّمون رجلاً ولا يؤخرون

أخرى إلاّ بعد أن يتثبّتوا من مواضع أقدامهم !!

- كيف تحقق ذاتك :

لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي:

1- انهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين

2- يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم

3- أنهم تلقائيين في تفكيرهم و سلوكهم

4- أنهم يركزون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم

5- يتحلون بملكة الفكاهة

6- مبدعين وخلاقين

7- يقاومون التشكل الحضاري الدخيل - ولكن دون تحفظ متزمت -

8- أنهم يهتمون بسعادة الانسان والبشرية

9- أنهم قادرين على التقدير العميق للتجارب الأساسية في الحياة

10- أنهم يقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس

11- ينظرون للحياة نظرة موضوعية

والآن ماذا تفعل لكي تحقق ذاتك؟

1- مارس حياتك كالطفل !! ( اي باستغراق واهتمام كامل )

2- جرب دائماً الجديد و لا تلتصق بالقديم

3- استمع الى احساسك الخاص في تقديرك للتجارب - وليس لصوت التقاليد او السلطة او الغالبية -

4- كن مخلصا وتجنب المظاهر

5- ليكن لك رأيك المستقل .. وكن مستعدا لتكون غير محبوب اذا كانت آرائك تختلف مع الاغلبية

6- تحمل المسئولية

7- اعمل بجدية في ماتقرره

8- حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعورية , وتحلى بالشجاعة في القضاء عليها.يتبع





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعادة رفع سلسلة محن الحياة كاملة من إنتاج b.b.c مصري سعيد أفلام وثائقية 3 25-05-2013 05:37 PM
سلسلة Prince of Persia كاملة -- 7 العاب ahmed_2amc العاب كمبيوتر PC Games 1 02-11-2011 12:36 PM
سلسلة كاملة لتنمية المهارات الشخصية @ 2 ام الامام المنتدى العام 0 21-12-2010 07:25 PM
سلسلة Wolverine and the X-Men كاملة سعد الدين أفلام الأنمي وأفلام الكرتون للأطفال 1 16-12-2010 12:48 AM
سلسلة روايات هارى بوتر... كاملة.... ليست مشكلتي... منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 20-02-2010 04:56 PM
21-12-2010, 12:26 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #2  



أولاً بتحدثكِ عن الحرية ، لا بد أن نعرف أن الحرية ليست حرية عبثية

نخير فيها الأشياء من جماليتها وأحقيتها وصلاحيتها وفقاً لرغباتنا

الحرية حرية المسؤلية بأن نكون على قدر من تحملها بدون عبث أو طيش أو خروج عن الشرع


ثانياً :
هل هذا العمل يسيء إلى شخصيّتي ، أو أحد ممّن تربطني به علاقة حب واحترام ؟

ـ ماذا يقول عقلي وضميري عن ذلك ،،،،

تلك تختلف حسب أولوياتنا في الأمر

كأن تسجل الاولى هل هذا الأمر يسيء إلى ديني باعتبار أن الدين الإسلامي قوام للفرد المسلم

ثم تندرج من تحتها التساؤلات الباقية ولا يمكننا أن نقول يسيء إلى شخصيتنا فالشخصية إطار للنفس يبدو للآخرين ظاهر للعيان
بل يمكننا أن نقول هذا يؤثر على نفسي وتلك أقرب وهكذا


ومن هنا فإنّ المراد بـ (التفقّه في الدين) هو الثقافة الاسلامية بإطارها الواسع ، وليست الثقافة الشرعية الواردة في كتب الفقه

والرسائل العملية والمتضمنة لمسائل الحلال والحرام .


صحيح التفقه بشكل واسع لأحتواء قالب جيد ذو أثر طيب وجيد على النفس

أضف إلى ذلك أن المؤمن الحق يورث في قلبه التفاؤل والمحبة والثقة بالله عز وجل

ويعرف الكثير مما يدور في عالمه والكثير من أمور حياته بين حلال وحرام

والعقل الجمعي أضافة لما ذكرتِ أكد على ذلك نبينا محمد صلوات ربي عليه

حيث أشار في عدة مواطن وأحاديث بأختيار الصديق الجيد وترك السيء

لأن الشخصية كجزء تعتمد على أنماط وأفراد يحيطون بك ومعك

وبقاءك بتوازن يحقق لك نتيجة مرضية

ومهما كانت سلوكايتنا كأفراد أو مجتمعات فهي عائدة إلى ديننا الإسلامي


لذلك علينا بالتفاؤل والدعم والتقديم والتقدم على نحو جيد خاصة وان الكثيرون باتوا ينظرون لنا قدوة وعداءة

ختاماً شكراً لكِ


الرجاء تغيير اسمي من الازوريه الى ام الامام فضلا لا امرا
يمكنك دخول هذا القسم

http://www.damasgate.com/vb/f28/


وتقديم طلبك ولن يتأخروا بذلك





"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

 


سلسلة كاملة لتنمية المهارات الشخصية @

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.