أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


23-12-2010, 02:09 AM
الحبيب بن عبدالله غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 348530
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الإقامة: تـــــــــــونــــــس
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 49 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #16  

02:09 AM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcman 
الأمر ليس فيه مجاملات أخي الكريم

ولا خلاف على ان كل زمان يمر يكون أسوأ من الذي قبله او كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ولكني أستطيع أن أؤكد لك أن الجيل الحالي أفضل في الكثير من النقاط من الجيل السابق فالجيل السابق رأيت بعيني كأفلام وثائقية وصور قديمة لوالدي كلن لا يلبس إلا ما هو من الغرب وكان الانفتاح على الغرب على أشده ولم يكن هناك شيئ اسمه وعي ديني شرعي صحيح قد يكون هناك أخلاق في التعامل وحسن جيرة ولكنها لم تكن منضبطة بالضوابط الشرعية فالمسلم مع النصراني والمسلمة مع النصراني والنصراني مع المسلمة وهذا جاري الحبيب جرجس وهذا صديقنا كوهين وتجد من تلبس إلى ما فوق الركبتين والنوادي والصداقات بين الرجال والنساء وما إلى ذلك, لم يكن هناك ولاء ولا براء وهذا كان مستمر إلى وقت قريب لما جاءت الصدمة العشرتاشر كما يقولون بالمصري لأنهم كثير - أقصد الصدمات - وعرف المسلمون من هم النصارى وإلى ماذا يخططون ولماذا كانوا يتعايشون معنا في سلم وإنكسار وطيبة حتى يتمكنوا وما إن تمكن لهم قليل من الأمر حتى بدأوا في حربهم التي ولدتها الكراهية المتوارثة والمكبوتة فيهم من سنيييييييييييين كما حدث في البوسنة والهرسك لما قالت امرأة مسلمة تجاوز عمرها الستين أو السبعين انه لما دارت رحى الحرب وجدت الشاب الذي كان يأتيها بيتها لأنه صديق ابنها أو حفيدها وتعتبر هي من ربته وكانت تعتبره ابنها وتدخله بيتها ولعله كان يمزح مع ابنتها أيضًا ولكن ماذا حدث لما دارت الحرب ووجد نفسه في موضع قوة لأنه نصراني يوغسلافي؟؟؟؟؟؟؟ اغتصبها وهي لا تُرجى منها شهوة ولكن لماذا إذن فعل بها ذلك؟؟؟ إنه الحقد الصليبي الدفين والكره البغيض للمسلمين فكانت سنة الدفع التي لولاها لهلك الناس ولما علم الناس كثير من الامور التي غفلو عنها أو تغافلوا عنها وكذبوا كتاب ربهم أو أولوه لغير معناه:

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

فكانت الموالاة الغير شرعية الممقوتة وكان ذلك من ثمارها وما حدث في مصر مؤخراً ليس عنكم ولا عنا ببعيد
فكم من مرة أنصح فيها المسلمين في بلدي وأقل لهم إياكم والنصارى وتجد منهم من يقول لكم إنهم أحسن من المسلمين؟!!! فأقل لهم والله لأسوأ المسلمين أخلاقًا أفضل من أفضل النصارى أخلاقًا
لأنه مهما فعل يردعه دينه في لحظة من اللحظات
ولكن لم يصدقني احد حتى حدث ما حدث وصاروا يسبون الإسلام ويقولون أن المسلمين ضيوف على النصارى والبلد في الأصل ملكًا لهم ويهزاون بالقرآن و.................. وماخفي كان أعظم

صدمات تلو صدمات لا تكسرنا بل تقوينا وتضم المزيد من التائهين لركب العائدين حتى يقوى الركب ويشتد ساعده وعندها تبدأ مرحلة تصحيح الأوضاع ويعرف كل مكانه فما في أسفل سافلين يعود لأسفل سافلين وما في أعلى عليين يصعد لمكانته ووضعه الطبيعي في اعلى عليين

والله غالب على أمره

ولا انكر انه لايزال يوجد فساد ومستشري أيضًا لكن الامور في تحسن كبير والإسلام يسود وينتشر ويصمد فوالله لو كان دين غيره يُحارب بمثل هذه الشراسة على مر العصور لفني منذ امد بعيد لكن هذا دين تكفل الله بحماية دستوره وضمن لنبيه أموراً لأمته منها ألا يسمح لعدو من غيرهم أن يستأصلهم او كما قال وهي امة لاتزال فيها الخيرية

أحترم رأيك ووجهة نظرك واختلافي معك لا يفسد لما بيننا من ود قضية

بالتوفيق
اسمح لي مشرفنا الفاضل ان اختلف مع طرحك
اختلاف لا يفسد تواصل الود بيننا طبعا.
لاني لا استطيع ان أمر مرور الكرام على كل ما ذكرته من مقارنات بين ايامنا الحالية و زماننا الماضي الذي كنا فيه عربا و مسلمين باتم معنى الكلمة يعني كانت قيمتنا في البورصة العالمية للشعوب في الصف الاول.
زمان انجب العلماء و الادباء و الفقهاء و زعماء و العباقرة و حتى نجوم الفن كانوا جميعا رصيد ثمين.
زمان كانت الحشمة و الحياء (و هو ما فقدناه اليوم) هي السمة الغالبة لمجتمعاتنا و ما ذكرت اخي هي الشواذ التي تحفظ و لايقاس عليها .
اما في ايامنا هاته فالعكس هو الصحيح فالعري و التفسخ غزى شوارعنا و مدارسنا و جامعاتنا.
ايامنا هاته التي انجبت نجوما ليس لها سماء و ليس لها بريق و لا ضياء .
نجوم لا تكاد تضيء ما حولها لانها نجوم وهمية تفسد و لا تصلح لنهتدي بها.
و حتى المرأة التي شبهها شوقي بالمدرسة التي تعد الاجيال تخلت عن وظيفتها الطبيعية و خرجت الى الشارع.
المرأة التي اصبحت اليوم بفضل انوار الغرب الوهمية سلعة في كل المغازات و المؤسسات الاستهلاكية
و على غلاف المجلات تعرضها فتنة و دعوة للمجون بينما كانت في زماننا الدرة المصونة .
المرأة التي ما كانت تتجرأ في زماننا ان تخرج من بيت والديها متبرجة او محشورة في بنطلون ضيق
و ما كانت تجلس في المقاهي و النزل تدخن السيقارة و الشيشة في اختلاط مشين.
في زماننا ما كان يسمح لشارب الخمر ان يكون صهرا لاحد و لا ترضى به اي فتاة زوجا لها و اب لاولادها
بينما اليوم يجاهر بشربه علنا و بدون حرج بل و اصبح من سمات مواكبة العصر الا ما رحم ربي
اما الصحوة الاسلامية فلا اضن انها اليوم باحسن حال رغم تعدد القنوات الدينية التي كنا نفتقدها في زماننا
مما جعلنا نتهافت على معارض الكتب الفقهية وعلى حلقات الدروس لمشائخ افاضل لا يرجون الا الاجر من الله.
في زماننا كانت الاعياد مناسبة للتكافل و رمضان شهر من افضل الشهور على الاطلاق فيه التراحم و فيه التوبة
بينما نسمع اليوم( ممن يسمون بالمسلمين) من يطالب بحق الجهر بالافطار.
و على ذكر الحقوق فحدث ولا حرج فمن حقوق المرأة(في السفور و التبرج و التمرد على الاصول و مساوات الرجل في كل شيء حتى في الميراث).
و حقوق الطفل(فلا يحق للوالد ان يضرب ابنه لتربيته و اصبح مهددا بالمقاضات لدى المحاكم)
و حقوق الحيوانات تقام لها المؤتمرات بينما يموت البشر جوعا و تشردا و حروبا .
و حتى حقوق السلاحف للعيش في وطننا العربي برعاية رسمية.
و حقوق الاجهاض لتشجيع العلاقات الغير شرعية (و هو ما لم نكن نسمع به في زماننا)
اما ما كنا نلبس فخير دليل الاشرطة التي استشهدت بها .
فهل رايت فيها من يلبس السراويل الهابطة في زماننا ؟
هل رايت الاقراط في آذان الرجال في زماننا ؟و هل رأيت تلك الرؤوس بتسريحات الشياطين موثقة بالاختراع العبقري الذي اذهل شباب العرب و اصبح ضرورة معيشية لا استغناء عنها(الجيل).
في تلك الاشرطة هل ترى اختلاطا و سفورا في زماننا؟
هل ترى معكسات لم تنجو منها حتى المحجبات الشرعيات و النساء المحترمات في زماننا؟
ثم بخصوص التعايش مع اهل الكتاب و اهل الذمة.
اين المشكل؟و هل سمعت في ما مضى تفرقة بين اتباع الاديان في اي بلد عربي؟
و هل سمعت بتصارع المذاهب و الطوائف (كما يحدث اليوم)
ثم الم يوصي نبينا عليه الصلاة والسلام عن اهل الذمة(من عـــادى ذمــــيا فــانا خـــصمه يـــوم الـــقيامة)البخاري.
و قوله تعالى:(لـتجــدن أشــد ألــناس عــداوة للـــذين آمــنوا الـــيهود و ألـــذين أشـــركوا و لتـــجدن أقـــربهم مـــودة للــــذين آمــــنوا الــــذين قـــالوا أنـــا نــــصارى) صدق الله العظيم.
و كنا نعيش معا نصارى و حتى يهود في زماننا و لا تفرقة حتى بين هذا او ذاك لانها لم تكن هناك حاجة لذالك و لكل حدوده و حقوقه و واجباته فالدين لله و الوطن للجميع
ثم من هم مشركوا امتنا اليوم اليسوا منا ؟اليسوا هم من تنكروا لدينهم و انكروه بل وحاربوه باسم العلمانية؟
اليسوا هم من شوهوا صورة الاسلام باسم الابداع و الجمال على حد قولهم:(و من نفسه بغير جمال ***لا يرى في الوجود شيئا جميلا)؟
اليسوا هم من جعلوا الدعوة الى الفجور و الانحلال الاخلاقي و الحرية الجنسية و جهة نظر و حرية تعبير و رسالة فنية نبيلة يجب نشرها بينما كانت الرقابة في زماننا بالمرصاد لكل اعمال مشينة خادشة للحياء.
فلا ترى على شاشة التلفاز ما يمكن ان يحدث حالة استنفار مثل ايامنا هاته بحيث لا يمكن للعائلة ان تجتمع امالمها الا في نشرة الاخبار و حتى المقابلات الكروية يصلك منها نصيب من التلوث اللفضي و السباب.
في زماننا كانت الامة متماسكة و قوية الى حد ان الملك الراحل فيصل رحمه الله قطع امدادات البترول على الغرب و ارجعهم الى عصر الدراجات الهوائية في تحد اسطوري لتهديداتهم.
و الراحل عبد الناصر رحمه الله يلهب المشاعر و يحفز الشعوب للدفاع عن فلسطين مما جعل الغرب يعتبره عدوهم الاول... و غيرهم و غيرهم ممن ملؤو صفحات التاريخ.(اتفقنا ام لم نتفق معهم)
اما ما يحدث اليوم هنا او هناك من احداث فهو نتيجة هواننا على انفسنا و ضعفنا مما جعل اعداءنا يطمعون فينا و يحركون النعرات الطائفية و الاقليات الدينية في بعض بلداننا لبعث البلبلة .
و لا احد يستطيع ان ينكر ان الغرب (المسيحي) يحتضن الملايين من العرب و المسلمين للحصول على لقمة العيش و يتمتعون بكل حقوقهم و لنا ايضا ابناء يدرسون كل انواع العلوم في احسن الضروف في جامعاتهم.
و المسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه .
فلا يمكن ان يصدر منا نحن المسلمون اصحاب رسالة مقدسة مطالبون ان نكون قدوة لغيرنا اي تمييز او انغلاق او انطواء على انفسنا فنحن مطالبون شرعا بالدعوة الى دين الحق و ابراز سماحة الاسلام
و انظر اخي الفاضل كم نصرانيا دخلوا الاسلام حول العالم و لا يخلو يوما الا و تسمع خبرا يثلج الصدور.
فهل نحن حقا قدوة حسنة تجعل غير المسلمين يتهافتون عن ديننا؟
في اعتقادي لا اضن و انما هو فتح من الله يخص به من يشاء.(وان لله رجال لو اقسموا على الله لأبرهم)
و المفارقة ان المسلمين الجدد يتباهون بدينهم الجديد و يتشبثون به في كل جزئياته بدءا بالملبس بل و يصبحون دعاة حول العالم بينما يتحرج بعض المسلمين( بالوراثة) بالحديث عن خصائص دينهم بل و ينقدون بعض احكامه و يتبرؤون منها على انها لا تساير العصر و غير حضارية و يغيرون لباسهم و عاداتهم لينصهروا في المجتمعات الغربية او العربية المتغربة.
بحيث ان كان الاسلام ينتشر فهو قطعا ليس بسبب فينا بل الحمد لله انهم لم ياخذوننا مقياسا لفضائل الاسلام
و لازالت مقولة الشيخ محمد عبده قائمة اكثر فاكثر حين قال:(ذهبت اللى الغرب فوجدت اسلام بلا مسلمين و رجعت الى الشرق فوجدت مسلمين بلا اسلام).
و ختاما اخي الفاضل ما هي المؤشرات التي تراها اليوم وتجعلك متفائلا باننا نسير من حسن الى احسن؟
و اين الصحوة ؟في العلوم و الصناعة و الاختراع و الكتشافات فبينما غزى غيرنا الفضاء غزتنا نحن الفضائيات الراقصة و المغنية 24/24و 7/7 و 12/12 فارقامنا تدل علينا.
مع خالص تحياتي .
على ان يبقى حوارنا موثوقا بالمودة للوصول الى الحقيقة ...
حقيقة نقبلها حتى و ان كانت مرة لنصلح ما يمكن اصلاحه...
فلكل زمان سقطات هو ناسيها...
سقطات يمكن للايام ان تداويها...
وزمان له سقطات يعيشها و يسعد بيها...





23-12-2010, 11:52 PM
الحبيب بن عبدالله غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 348530
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الإقامة: تـــــــــــونــــــس
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 49 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #17  

شكرا اخي أســـــامة و اخي الحبيب على تعليقكما المميزان
و هو ما يجعلني مطمئنا اننا كثيرون من يرفض
المضاهر و السلوكيات المشينة و الغريبة على مجتمعاتنا المحافظة
بالرغم من موجات التغريب و التمييع التي اجتاحتنا بدعوى الحداثة
و التي وجدت مع الاسف هوى عند الكثير من شبابنا...
و الله في بعض الاحيان اكلم نفسي و انا ارى اشكالا شيطانية في صورة آدمي
فهو يشبه لكل شيء الا ان يكون بشرا سويا ميزه الله بعقل
فهو يفعل في نفسه الافاعيل و اليك المشهد:
الشعر و العياذ بالله مشدود الى اعلى بالجال طبعا
السروال نازل الى حد الخصر
الركبتان بارزتان من فتحات تدل على البؤس و الفقر
الفقر و الملابس البالية و الممزقة اصبحت في عصرهم من الموضى
يذكرني هذا المشهد الذي يجد متعة بالتشبه بالفقراء
بقصيدة مؤثرة لمعروف الرصافي حفظناها منذ الخامسة ابتدائي من الزمن الجميل:
لقيتها ليتني ما كنت القاهـــــــــا****تمشي وقد اثقل الاملاق ممشاها
اثـوابها رثــــــة و الرجل حافية****و الدمع تذرفه في الخد عيناهـا...
...مزق الدهر ويل الدهر مئزرهـا****حتى بدا من شقوق الثوب جنباها...
كما استحضر قول المتنبي:
و من البلية عذل من لا يرعوي***عن غيه و خطاب من لا يفهم...
الى ان يقول في نفس القصيدة:
و ليس يصح في الافهام شيء***اذا احتاج النهار الى دليل...
فانظر اخي الى هذا العصر المجنون التي يتمنى الفقر
و يجعل ملابسه الرثة من الموضة الراقية
و ان حدثته ينظر اليك ولا يفقه كلامك
لانك في اعتقاده انك من ناس زماااااااااان
حقا اهل العقول في راحة...

 


ذكـــــــــــريــــــــات الــــــــــــــــــزمــــــــــــــن الجــــــــــــمــيل

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.