أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-11-2010, 02:33 PM
نادي السلفي غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 308042
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 182
إعجاب: 16
تلقى 220 إعجاب على 59 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

بحث بعنوان " حقق ذاتك " نادي السلفي


الناس أصناف ثلاثة
الأول: يصنع الأحداث:
هؤلاء هم الذين يعملون بروح المبادرة، يستيقظون من نومهم ليحققوا أحلامهم.
الثاني: يشاهد الأحداث:
مقلد ينتظر أن يهبط على غيره الإلهام ليعمل هو.
الثالث: يتساءل ماذا حدث؟
هؤلاء تجدهم على قارعة الطرق مفتحي الأفواه مغمضي العيون، إذا قلت لهم: إن الماء يتسرب من سقف بيتك قم وأصلحه؛ فإنه سيقول لك: إن المطر ينزل الآن، ولن أستطيع أن أصلحه، تقول له: إذن أصلحه عندما يتوقف المطر، يقول لك عندما يتوقف المطر لن ينزل الماء وبالتالي لن أكون بحاجة إلى إصلاحه.
حقق أحلامك
- أتمنى المساهمة في نشاط الجمعية الخيرية في بلدي بنصف وقتي.
هذا حلم.. لماذا لا تحققه؟ هل تعرف أهم خطوة لتحويل الحلم إلى حقيقة؟ إذن إليك بها:
ما رأيك الآن إذا قمت بشطب كلمة "أتمنى"، ووضعت بدلاً منها كلمة "ألتزم"
- ألتزم المساهمة في نشاط الجمعية الخيرية في بلدي بنصف وقتي.
ما شكل المعنى الذي أمامك الآن.. تريد أن تتمنى أم تريد أن تلتزم ..إذا أردت أن تستيقظ من أحلامك فعليك بالالتزام بتحقيق تلك الأحلام.. إذن خذ الأمر مأخذ الجدية فإن وراءك التزامات لا بد من أن تحققها تجاه نفسك ومجتمعك
افعله الآن
أشعر هذا اليوم بالتردد - سيتكرر الأمر ذاته غداً -
ويزداد سوءاً في اليوم التالي. إن كل تردد في اتخاذ القرار يتسبب
في التأخير، وتضيع الأيام حسرة على الأيام الخوالي.
هل أنت جاد؟ استغل هذه الدقيقة بالذات
فقط ابدأ بالعمل، عند ذلك يتهيأ العمل للعمل ـ فقط ابدأ العمل وسيكتمل!
همة تنطح الجبال
يحكى أن أبا مسلم الخراساني الذي اسقط دولة بني أمية وقوم دولة بني العباس كانت له همة عالية يرى من خلالها الفتوحات العظيمة فقد جاء في التاريخ أنه عندما كان صغيراً كانت أمه تراه يتقلب في السرير فتقول له : أي بني ما بك ، فيقول : همة يا أماه تنطح الجبال . ولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ هذه هي الحياة ، فليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله .
إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل
في دراسة أمريكية تبين أن فقط 3% من الأمريكان يخططون ،هذا في الشعب الأمريكي فكيف بشعوبنا التي هي أقل وعياً من هذه الناحية ، هناك دراسات كشفت أن الذين يخططون فقط هم الذين يجنون النتائج الحقيقية
في كتابه وحي القلم يقول الرافعي ( إذا لم تزد شيئاً على الدنيا كنت أنت زائداً على الدنيا ) نعم ، إذا لم تزد شيئاً على الدنيا كلفت الدنيا الهواء والماء والغذاء .


اعرف ما تريد
إذا كنت لا تعرف ما تريد فلن تصل إلى ما تريد لأنك لا تعرف أصلاً ما تريد ، باختصار لن تحقق شيئاً بالصدفة ، ينبغي لك أن تخطط وأن تخطط بدقة للوصول إلى ما تريد ذلك طبعاً بعد أن تحدد وبالضبط ما تريد ، إذا كنت تخطط لتكون غنيا مثلا وأنت موظف في الحكومة فأنت تضحك على نفسك ، ليس هناك مليونير ولا ملياردير واحد في العالم يعمل في وظيفة حكومة ، إذا كنت تود أن تكون عابدا زاهدا تقيا ذاكرا طوال الوقت وأنت جالس على السرير تتمنى ، فسوف يطول بك التمني ، وما نيل المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا . بقدر الجد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن طلب العلا من غير كدٍ أضاع العمر في طلب المحال
وقفة
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ وَلا البَلاغَةُ في الإِكثارِ وَالخُطَبِ
وَلا الشَجاعَةُ عَن جِسمٍ وَلا جَلَدٍ وَلا الإِمارَةُ إِرثٌ عَن أَبٍ فَأَبِ
لكِنَّها هِمَمٌ أَدَّت إِلى رِفَعٍ وَكُلُّ ذلِكَ طَبعٌ غَيرُ مُكتَسَبِ
وَرُبَّ مَحمودِ فِعلٍ ما لَهُ حَسَبٌ إِلّا صَنايِعُ جاءَتهُ مِن الأَدَبِ
فَجَلَّلَتهُ بِعِزٍّ بَعدَ مَخمَلَةٍ وَرَتَّبَتهُ مِنَ الإِفضالِ في الرُتَبِ

الوقت المناسب
سوء التوقيت في إنجاز العمل إما بتقديمه عن وقته المناسب أو تأخيره عنه، ولله درُّ الصدِّيق حين قال في وصيته للفاروق رضي الله عنهما: واعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملا في النهار لا يقبله في الليل.
الأهداف الصغيرة
إذا وضعت أهداف كبيرة قد يدور في نفسك بأنها مستحيلة وستبدأ عندها بالتراجع وتعديل هذه الأهداف، لذلك عليك أن تضع الخطوات الصغيرة التي ستمشي عليها حتى تحقق هذه الأهداف الكبيرة، هذه الخطوات الصغيرة ستعطيك الحماس والقدرة على مواصلة المسير نحو أهدافك، ولن تشعر بفائدة هذه الخطوات إلا إذا استخدمتها
التصمصيم والإرادة
هناك نوعان من المتعلمين : أنصاف متعلمين ومتعلمين ، وأنصاف المتعلمين أخطر من الجهلاء ، أما التصميم والإرادة فهما المعول الذي تستطيع به أن تخرق جبلا ، وإنك بالإبرة تستطيع أن تحفر بئراً ؛ ذلك بإرادتك ومثابرتك . إنما تصغُر الخُطوب لدى القو م إذا كانت النفوس كبارا
اعملوا فكل ميسر لما خلق له
لكل منا في دنيانا مسلك ، نحاول غيره فلا نوفق ، فنتذكر" اعملوا فكل ميسر لما خلق له " ، واجعل الديمومة في أعمالك طريقا إلى وصولك مرامك ، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ، واختر لنفسك أحد أمرين : أن تعيش مبغوضاً ، أو تموت محبوباً ، وإن اخترت الأولى فليست تلك بحياة ، وإن طالت ، أموت محبوباً خير لي من أن أعيش مكروهاً
كلامك وصمتك
إذا تساوى كلامك وصمتك فقدم الصمت ، فبكثرة الصمت تكون الهيبة ، وحاذر أن يأخذك الجزع في مصابك أياً كان ؛ فكل ذلك من قضاءٍ كتبه الله عليك ، وبه الخير الكثير ، ولربما رأيت مكروهاً وأعقبه خيرٌ كثير .
تَجري الأَمور عَلى حُكم القَضاء وَفي طيّ الحَوادِث مَحبوبٌ وَمَكروهُ فَرُبّما سَرَّني ما بِتّ أَحذَرهُ وَرُبَّما ساءَني ما بتُّ أَرجوهُ

فلسفة السعادة
ثمة فلسفة إذا ما عقلها المرء لم تغب عنه السعادة ولم يعجزه نأيها ونفورها ، فعلى المرء أن يطلب السعادة حيث البؤس ، وليحذر من البؤس في رحم البهجة ، فالسعادة تولد في البؤس ... والبؤس يختبئ في السعادة ، وعلى المرء أيضاً أن لا يسلم عقله لأفضل ظن ، ويترك ما يوقظ حدسه وتخمينه وفطنته ، عليه أن يشك ، الشك داء .. لكنه قد يعلم حكمة ، وتصبر فإن الصبر والمثابرة يولدان العجائب ، واعلم أن الصبر صبران .. صبر على ما تكره ، وصبر على ما تحب ،وقيل : لا تَجزَعَنَّ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ واصبر ففي الصّبر عند الضّيقِ متَّسعُ إن الكريمَ إذا نابتهُ نائبةٌ لَم يَبدُ مِنهُ عَلى عِلّاتِهِ الهَلَعُ

افعل المستحيل
المتشائم يرى الصعوبة في كلّ فرصة , أما المتفائل فيرى الفرصة في كلّ صعوبة. وبعض الناس لهم المتعة شيء آخر ؛ فهم يرون أن هناك نوع من المتعة وهو أن تفعل المستحيل ، وبين البشر من هو موهوب ومن هو عبقري ، فمن هذا ومن ذاك ؟ الموهوب يفعل ما يستطيع فعله، العبقري يفعل ما يجب فعله.
التعب واحد
ليكن أملك أو ما تطمح إليه عالياً ، فإن التعب واحد ، والمشقة نفسها التي تجابهها في الأمر الصغير هي التي تجابهك في الأمر العظيم ، فليكن طموحك كبيراً . إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
رأس المعروف تعجيله
لا تتوان في تنفيذ شأنك لبلوغ سؤلك ، أو لإسداء معرف أو لدحض مكروه ؛ فلربما سبق عليه أحد فتلوم نفسك على تأخيره ، فلكل شيء رأس ، ورأس المعروف تعجيله ، ولكل شيء عدو وعدو الفن الجهل ، والنية مطية المؤمن ، والأعمال بالنيات ، والنية أبلغ من العمل ، فلربما تبلغ المقصود بنيتك لا بعملك ، لذا ما أرى عجزاً في البشر كالعجز عن النية . ما كلف الله نَفْساً فوقَ طَاقتها ولا تَجُود يدٌ إلاّ بما تَجِدُ
قطرة الماء
اجعل من قطرة الماء مثالاً للتصميم ، فإن نقطة الماء المستمرة تحفر عمق الصخرة ، فالمثابرة والصبر أمران لا غنى لك عنهما لتحقيق مأربك وتكوين كيانك ، وبناء صرحك : وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ولا تعيقك الشدائد والمصاعب عن تحقيق أمانيك ، كي لا تبقى على هامش الحياة فتكون زائداً على الدنيا .
ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ
وربما يرى بعض الذين تخونهم إرادتهم أن القعود عن الحاجات إنما هو عقل وروية . يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ
وكل ما يعترض الرجل يحتاج إلى شجاعة : وَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغني وَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِ
وأساس الشجاعة أن يكون المرء ذا تقوى ؛ فقد قيل : واتق الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرئ إلا وصل
ليس من يقطع طرقاً بطلا إنما من يتقي الله البطل
المعروف كله
حفظ اللسان نصف المعروف ، بل المعروف كله وإذا لم تستطع أن تفيد غيرك بفعلٍ ما فاعمل على إفادته بتركك ما يضره :
إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ مِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
فعليك بأن تجعل لكل كلمة ميزاناً تمر عليه، ومن كثر كلامه قل احترامه ، والصمت من شيم الأكارم ، فلا يقل أحدنا إلا ما هو خير وصحيح ، من عادتي أن أسكت عما أجهله ،ومن أروع ما قيل : لا أدري، ونصف العلم قول لا أدري ، ولتجعل أخي من عاداتك أن لا تشكو لأحدٍ ، فلا مفرج غير الله ، وثمة أشياء يحبب كتمانها من كنوز البر كتمان المرض والمصائب والصدقة ، والهموم لا تدوم
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت فَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ
الناس رجلان
لتكن لين الجانب فإن من لانت كلمته وجبت محبته ، ولا تؤخذ الأمور بغير الرفق فاليد اللينة تقود الفيل ، الناس رجلان: رجل ينام في الضوء .. ورجل يستيقظ في الظلام ، ولا يحسن بك الترفع إلا على ما يحط من قدرك ، أما أن يكون ترفعك على غيرك لأجل مكانة أو مادة أو منصب أو لا شيء فهذا ربما يدخلك في قول القائل:
يَستَخشِنُ الخَزَّ حينَ يَلمُسُهُ وَكانَ يُبرى بِظُفرِهِ القَلَم
والفارغات رؤوسهن شوامخ
العالم متواضع ، القوي متواضع ، الكريم متواضع ، الشجاع كذلك ، الغني أيضاً ، كل هؤلاء وما كان في مسلكهم وسمتهم فهو متواضع ، واعلم أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء
ملأى السنابل ينحنين تواضعا والفارغات رؤوسهن شوامخ
فاعمل على أن تكون ممن يحني رأسه تواضعاً ؛ كي يرفعه الله عز وجل ، وأجمل ما يكون عليه المرء أن يكون ذا نفسٍ طيبة ، يتعايش مع كل ذي طبع ، ولو نظرنا الخلق لوجدنا أنهم يبذلون قصارى جهدهم ليرفعوا من شأنهم ، غير أن طباعهم التي جبلوا عليها تقودهم إلى غير مقصدهم ، فلنحرص على زرع الطبع القويم والصالح لأنفسنا ، فتسير عليه بكل انسياب .
وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدى وَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ
التعثر يعلم المشي
لربما تعرض أحدنا للفشل في أمرٍ ما ، ولكن لا يعني هذا أن يقف مكتوف الأيدي لذلك ، فأسوأ من الفاشل من لا يحاول النجاح ، ولتعلم أن التعثر يعلم المشي ، وليس سقوط المرء فشلاً إنما الفشل أن يبقى حيث سقط ، ولكي تجد نفسك بعيداً عن الفشل ، على قمة النجاح انظر إلى الأمام دائماً فإنك لا ترى الفشل . هنالك شخص آخر لا يرى الفشل واحذر أن تكون أنت هو ، لأنه ليس كل من لا يرى الفشل هو ناجح ، فالشخص الوحيد الذي لا يعرف طعم الفشل هو الذي يعيش بلا هدف ، فاحذر أن لا يكون لك الهدف الذي تعيش من أجله . ألا انهضْ وسِرْ في سبيلِ الحَيَاةِ فمنْ نامَ لم تَنْتَظِرْهُ الحَيَاهْ
وإذا سألك سائل : لم النفس أهم العوائق ؟، أجبه بأن الذي ينتصر على غيره قوي .. لكن الذي ينتصر على نفسه أقوى ، والنفس برغم قوتها فإنها تنقاد لصاحبها إذا داوم على تقويمها و تهذيبها ، ولن تعوزك الحيلة وتعجزك القدرة على قيادة نفسك . وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
أنى يعيش المرء بلا عزة نفس
لتعلم أخي أن الشجاعة عزيزة يضعها الله فيمن شاء من عباده ، إن الله يحب الشجاعة ولو على قتل حية ، والشجاعة تورث عزة النفس وكرامتها ؛ إذ لا كرامة لمن لا يتحلى بالشجاعة في مواطن الشجاعة والإقدام ، وأنى يعيش المرء بلا عزة نفس ،
فلا تَتَّكِلْ إلا على ما فعلتَهُ ولا تحسبنَّ المجدَ يُورَثُ بالنسبْ
فليس يسودُ المرءُ إلا بنفسه وإن عَدَّ آباءً كراماً ذوي حسبْ
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
العبارة الكاملة
هناك ثمرتان وأمران، ثمرة القناعة الراحة ، وثمرة التواضع المحبة ومن يبحث عن السعادة فإن القناعة منتهى السعادة ؛ ذلك أن الغنى غنى النفس ، وعلى الإنسان أن يحمل على عاتقه أخاه الإنسان ، تميط عن طريقه العوائق من صفات غير محمودة وما إلى ذلك ، ومعاملة الصديق من الأمور التي هي من الأهمية بمكان ، ولذا قيل : عاتب صديقك بالإحسان إليه واردد شره بالإنعام عليه ، وثمة من يكرر : " اتق شر من أحسنت إليه " ولم يدر أن لها تكملة تتم معناها وتظهره بالصورة المثلى ، والعبارة كاملة هي : " اتق شر من أحسنت إليه بدوام الإحسان إليه "
احكم على نفسك
انظر الى نفسك وتفقد أعمالك وتذكر وقفاتك ، وأَعِد شريط زمانك ! ثم احكم على نفسك !!ألا يعتبر المقيم منكم بمن رحل ؟ ألا يندم من يعلم عواقب الكسل ؟ آهٍ ، لغافلٍ جدّ الموت هزل ! ولعاقل كما صعد العمر نزل !
أعد على فكرك أسلاف الامم ... وقف على ما في القبور من أمم
ونادهم أين القويّ منكم القاهر أم أين الضعيف المهتضم
تفاضلت أوصالهم فوق الثرى ... ثم ساوت تحته كل قدم
ليت الشباب يعود يوماً
هل تأملت هذا الرجل الذي احدودب ظهره، وابيض شعره، وتثاقلت خطاه، وخارت قواه، وسقط حاجباه، وتناثرت أسنانه ؟! فهو يقوم بصعوبة، ويقعد بصعوبة، يصلي ويصوم بصعوبة، ويقضي جميع حوائجه بصعوبة !!
هل تأملت هذا الرجل؟ ألم يكن شاباً مثلك ؟! يعيش حياة الشباب، ويلعب لعبهم، ويظن أن أيام الشباب طويلة ، وأن قوة الشباب قاهرة، وأن نُضرة الشباب تزهو على الليالي والأيام!
بكيت على الشباب بدمع عيني ... فلم يُغنِ البكاء ولا النحيبُ
فيا أسفا أسفت على الشباب ... نعاه الشيب والرأس الخضيبُ
عُريتُ من الشباب وكنتُ غصناً ... كما يُعرى من الورق القضيبُ
فيا ليت الشباب يعود يوماً ... فأخبره بما فعل المشيبُ
لا تقنع نفسك
لا تقنع نفسك أنك في بحبوحة من العمر والمال، فكله زائل لا محالة ، فكم من طفل أمسى ميتاً ، وشيخاً كبيراً عاش حيناً من الدهر ...
يا من صحيفته بالذنوب قد حُفت، وموازينهُ بكثرة الذنوب قد رجحتْ، أما رأيت الأجسام بالأكفان قد لفت، وإلى المقابر قد زُفت
منْ يَسِيْر في خُطى الآخرين لا يَتْرُك أثراً
ابدأ العمل من حيث انتهى الآخرون لا من حيث بدءوا ، فإن مَنْ يَسِيْر في خُطى الآخرين لا يَتْرُك أثراً مهما طال مسيره ، ثم استغل الأفكار الإبداعية.
فهاهو الإمام البخاري ـ يرحمه الله ـ يستغلُّ فكرة عابرة خلَّدتْ ذكره ، ورفعتْ منزلته رحمه الله ، وذلك لما ألّف كتابه : الجامع الصحيح . قال البخاري : "كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال لنا بعض أصحابنا :لو جمعتم كتاباً مختصراً في الصحيح ، فوقع ذلك في قلبي فأخذتُ في جَمْع هذا الكتاب.
الحركة والتقدُّم
وليتذكر المرء أنّ اختيار العمل الأفضل أهم من عمل أي شيءٍ فقط ، فلا يخلط المرء بين الحركة والتقدُّم ، فالحركة تكون في اتجاهات مختلفة أو متضادة ، بل قد تكون في المكان نفسه ، أما التقدم فإنه يكون دائماً إلى الأمام نحو الهدف . المال،ولْيتذكر المرء أن الوقت لمن يحتاجه ويحسن استغلاله : أغلى من المال . ... كان الشيخ جمال الدين القاسمي ـ رحمه الله ـ يتحسَّر عندما يَمُرُّ أمام مقاهي دمشق ، ويرى الناس يمضون أوقاتهم في لهو وثرثرة ، ويَتَمَنَّى لو استطاع شراء أوقاتهم منهم . ولْيَحْرص المرء على اقتناص دقائق الوقت الضائعة ، ولْيغتنم أوقات الانتظار ، بل يغتنم كل دقيقة في هذه الحياة .
كان أبو يوسف ـ رحمه الله ـ في مرض الموت ، وعنده أحد تلاميذه ، وقد أُغمي عليه ، فلما أفاق قال له : يا إبراهيم ما تقول في مسألة كذا ؟ فقال إبراهيم : في مثل هذه الحال!‍قال: نعم ، لا بأس لعله ينجو ناج ! فتباحثا قليلاً ، قال إبراهيم : فلما خرجتُ من عنده سمعتُ الصُّراخ عليه وإذا هو قد مات.
وكان سليم الرازي ـ رحمه الله ـ إذا كان يكتب فحفي عليه القلم ، وأخذ في بريه : حرَّك شفتيه بالقراءة .
الثقة بالنفس
إن عدم الثقة بالنفس لَتَدْعو الإنسان لَيَثَّاقل بنفسه عن المبادرة ، وتُعْطِيه النتيجة مقدَّماً قبل المحاولة بل قبل التفكير : أنّه فاشل .
وليُعْلَم أنّه لا شيء أضرّ على الإنسان من عدم ثقته بنفسه ، ولا شيء يهدم ثقة الإنسان بنفسه أكبر من جهله بها ، وأعظم الجهل بالنفس احتقارها والنظر الدُّوْنيّ لها ، ولا شيء يصنع النجاح مثل الثقة بالنفس.
كيف تبني ثقتك بنفسك ؟ سؤال تجيب عنه أمور ثلاثة:
1ـ اعرف نفسك ! أول خطوة في طريق بناء الثقة بالنفس هي معرفة الإنسان نفسه فيتأملها ، ويعرف مميزاته وكيف يستثمرها ، ولا شيء أضرّ على الإنسان من احتقاره لنفسه، والنظر السلبي لها .
2ـ طوِّر نفسك ! بحيث يحدِّد الإنسان نقاط قوته ويسعى في تطويرها ، ويجتهد في التعلم والتدرب والتمرن.
3ـ تخلّص من عيوبك ! وذلك بتحديد نقاط الضعف جوانب النقص ، ومن ثمَّ يسعى المرء في علاجها وإصلاحها.
وبدون الجد تُصْبِح الأعمال مملَّة
الجد هو الروح التي تسري في العمل ، فتجعله يُثْمِر و لكي تُكتسَب صفة الجد لابدّ من بذل الأسباب المعينة على ذلك ، ألا وإن من أهم الأسباب ما يلي :
أولها : مصاحبة الجادّين ، إذ الصاحب ساحب ، والطباع سرَّاقة،والإنسان مجبول على التقليد خاصة بمن يُعْجَب به أو بصفة من صفاته .
ثانيها : قراءة سير العظماء ، فهي من أعظم وسائل حفز الناس على الجد .
ثالثها : المقارنة بين نتائج أعمال الجادّين وأعمال غيرهم .
رابعها : الابتعاد عن مصاحبة الهازلين ، والفرار منهم فرار الإنسان من الأسد،فإنّ المرء لا يَنَال منهم إلاّ تَثْبِيْط الهمَّة ، وإضاعة الوقت ، والتجافي عن معالي الأمور ، والتَّلهِّي بدَنِيْئِها .
رابعاً : الصبر : ويكون بالدوام على الجِدّ .
وربما صَحَّت الأجسام بالعلل
الفشل كلمة كريهة لا يحبها أحد ، والإحساس به عائق من عوائق التقدّم إلا أن من خطوات طريق النجاح : الفشل، فالنجاح الكبير غالباً يسبقه فشل ، فليس الناجح هو الذي لا يَسْقُط ، بل هو الذي يقوم من سقوطه سريعاً وقد استفاد من سقوطه ، وكما قيل : (وربما صَحَّت الأجسام بالعلل) ، وكم نرى من الناجحين لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه من نجاح إلا بعد فشل تعرّضوا له وانتصروا عليه .
ثم إنه ينبغي على المرء أن يحسن التعامل مع الفشل ، فما بين الفشل والنجاح إلاّ صبر ساعة، وليعلم المرء أنّ الانهزام المؤقت ليس فشلاً .
انْتَزِع من بين الأشواك وَرْداً
إن ترك العمل من أجل انتقادات الناس ليس له أي مبرِّر؛لأنك إذا تركت العمل لن تسلم أيضاً من الانتقاد ؛ لأنك ستجد مَن ينتقدك ويلومك : لِمَ لمَ تعمل !
لذا يحرص المرء على العمل ، والسير الحثيث حتى يحقِّق هدفه ، ولا يَلْتَفِت إلى انتقادات الآخرين؛ لأن الخوف منها هو أساس قتل معظم الأفكار . فعلى المرء ألا يَلْتَفِتَ إلى أمثال هذه الانتقادات غير البناّءة ، بل عليه أن يتجاهلها أو يحاول أن يستفيد منها في تطوير نفسه ومحاسبتها،ويتذكَّر أنه يستطيع أن يَنْتَزِع من بين الأشواك وَرْداً.
المرء على دين خليله
إن الخليل هو المرآة التي تعكس صورتك للناس وتريهم من تكون... فالمرء على دين خليله، فلينظر المرء من يخالل.
أنت في الناس تقاس
بمن اخترت خليلا
فاصحب الأخيار تعلو
وتنل ذكرًا جميلا
لاشك أن لكل إنسان عيبًا وفي كل مخلوق نقصًا... من أولئك أيضًا من اخترتهم للصحبة واصطفيتهم للرفقة ولكن:

إن تجد عيبًا فسد الخللا
فجل من لا عيب فيه وعلا

وقال آخر
الناس شتى إذا ما أنت ذقتهم
لا يستوون كما لا يستوي الشجر
هذا له ثمر حلو مذاقته
وذاك ليس له طعم ولا ثمر
وقال آخر
وإذا صاحبت فاصحب صاحبًا
ذا حياء وعفاف وكرم
قائلاً للشيء لا إن قلت لا
وإذا قلت نعم قال نعم
وقال آخر
لا تصحب أخا
الجهل فإياك وإياه
فكم من جاهل أردى
حليمًا حين يغشاه
يقاس المرء بالمرء
إذا هو ما شاه
وللشيء على الشيء
مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب
دليل حين يلقاه
وقال آخر
إذا أعجبتك خلال امريء
فكنه يكن منكما يعجبك
فليس على الجود والمكرمات
إذا جئتها حاجب يحجبك
وقال آخر
إذا المرء لا يلقاك إلا تكلفًا
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه
ولا كل من صافيته قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله
ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشًا قد تقادم عهده
ويظهر سرًا كان بالأمس في خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا

وقال آخر
وترى الكريم إذا تقدم وصله
يخفي القبيح ويظهر الإحسانا
وترى اللئيم إذا تقضى وصله
يخفي الجميل ويظهر البهتانا
وقال آخر
إن الكريم الذي تبقى مودته
ويحفظ السر إن صافى وإن صرما
ليس الكريم الذي إن زل صاحبه
بث الذي كان من أسراره علما
وقال آخر
إن أخاك الحق من كان معك
ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب زمان صدعك
شتت فيه شمله ليجمعك
وقال آخر
وإذا بحثت عن التقي وجدته
رجلاً يصدق قوله بفعال
وإذا اتقى الله امرؤ وأطاعه
فيداه بين مكارم ومعال
وعلى التقي إذا تراسخ في التقى
تاجان: تاج سكينة، وجمال
وإذا تناسبت الرجال، فما أرى
نسبًا يكون كصالح الأعمال
وقال آخر
ومن لا يغمض عينه عن صديقه
وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهدًا كل عثرة
يجدها ولا يبقى له الدهر صاحب
وقال آخر
سامح أخاك إذا خلط
منه الإصابة والغلط
وتجاف عن تعنيفه
إن زاغ يومًا أو قسط
واعلم بأنك إن طلبـ
ت مهذبًا رمت الشطط
من ذا الذي ما ساء قـ
ط ومن له الحسنى فقط
وقال آخر
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
وإن كثرت منه علي الجرائم
وما الناس إلا واحد من ثلاثة
شريف ومشروف ومثلي مقاوم
فأما الذي فوقي فأعرف قدره
وأتبع فيه الحق والحق لازم
وأما الذي دوني فإن قال صنت عن
إجابته عرضي وإن لام لائم
وأما الذي مثلي فإن زل أو هفا
تفضلت إن الفضل بالحلم حاكم
المحبة في الله
إن المحبة في الله هي أوثق عرى المحبة، وأصدقها وأدومها وأبقاها.. فهي وإن كانت تبدأ في هذه الحياة الدنيا.. إلا أنها تستمر وتبقى في الآخرة.. لأنها محبة قائمة على طاعة الله مستمدة صفاءها من دين الله. عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرًا وأنت تجد لها في الخير محملاً .
وقال عبد الله بن زيد الجرمي.. إذا بلغك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذرًا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرًا لا أعلمه
اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا
إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من يأتيك معتذرًا
وقد أجلك من يعصيك مستترًا
وقال آخر
والمرء يذكر بالجمائل بعده
فارفع لذكرك بالجميل بناء
واعلم بأنك سوف تذكر مرة
فيقال: أحسن أو يقال أساء
وقال آخر
عمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعة






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رئيس "نينتاندو" يرحل .. و"موزيلا Mozilla Firefox" تنهي تعاونها مع "فلاش" stetofski برامج 18 18-07-2015 11:34 PM
"جوجل" تقدم خدمة "حاسة الشم" فى "كذبة أبريل" Smsm Star اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 8 18-09-2014 11:19 PM
اغنية راب بعنوان "انسى يا مشير انك تستغفلنا تانى" اهداء للدكتور محمد مرسى أحمد وحيد رمضان أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 0 25-06-2012 08:29 PM
الاصدارة النهائية 2.0 Auto Topics Publisher بعنوان "نحو التقدم" جاهزة للتحميل upload4money برامج 13 11-12-2011 06:50 PM
بحث بعنوان " نحلتان وقرص العسل " مهارة اليعسوب في بناء الخلية نادي السلفي المنتدى العام 0 21-11-2010 02:01 PM
21-11-2010, 02:54 PM
نادي السلفي غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 308042
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 182
إعجاب: 16
تلقى 220 إعجاب على 59 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  





الحمد لله القائل " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " .
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

أما بعد

فإن قضية التميز والتفاضل قضية البشرية كلها منذ أن خلق الله الكون ، فميز الله الملائكة على الإنسان ، وميز الله بني إسرائيل على العالمين بتعدد الرسل ، ثم ميز العرب بالجملة على غيرهم ، وميز الأنبياء على باقي البشر ، وميز الله تعالى محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ على باقي الأنبياء ، فالتميز ليس وليد اليوم وإنما هو سنة الله في الكون ، فالكل يسعى نحوه بشتى الطرق المشروعة .ونحن هنا إنما نحاول أن نطرح بعض الخطوات الإيجابية للتميز في الحياة عموما وفي التعليم خاصة ، سائلين الله تعالى الإخلاص والتوفيق والسداد .

1 ـ الإخلاص لله

إن مما يدفع الإنسان للنجاح في حياته والفوز برضا الله ثم الناس هو الإخلاص لله ، الذي بدونه لا يتحقق هدف ولا غاية ، فالمعلم عندما يدرك أن عمله احتساب للأجر من الله فإنه يسعى إلى تحسينه والإخلاص فيه والمثابرة عليه ، حينئذ يدرك قيمة المسؤولية الملقاة على عاتقه بأنه هو الوارث الشرعي من البشر لتركة الأنبياء ، فعليه أن يعمل فيها بما يرضاه الله ، وليعلم أنه إنما يعمل ليبقى عمله بعده مخلدا يوضع في ميزان حسناته ، علَّ طالبا واحدا يدعو له بالرحمة .

2ـ خطط لنفسك ولا تكن كلًّا ، وألزم نفسك ولا تمنيها

أخي المعلم : إذا كنت لا تعرف ما تريد فلن تصل إلى ما تريد ... لماذا ؟ لأنك لا تعرف أصلاً ما تريد ، باختصار: لن تحقق نجاحا بالصدفة ، وليكن أملك أو ما تطمح إليه عالياً ، فإن التعب واحد ، والمشقة نفسها التي تجابهها في الأمر الصغير هي التي تجابهك في الأمر العظيم . واعلم أنه لا شيء يصنع النجاح مثل الثقة بالنفس. أخي المعلم : فكر وتأمل
- أتمنى أن أتميز هذا العام في مهنتي التعليمية .
هذا حلم.. لماذا لا تحققه؟
هل تعرف أهم خطوة لتحويل الحلم إلى حقيقة؟
إذن إليك بها: ما رأيك الآن إذا قمت بشطب كلمة "أتمنى"، ووضعت بدلاً منها كلمة "ألتزم"
- ألتزم أن أتميز هذا العام في مهنتي التعليمية .
هل تشعر الآن بتغير نفسي يجري داخلك ؟
الآن أصبحت مسئولا أمام نفسك لا متمنيا .

فلا تَتَّكِلْ إلا على ما فعلتَــهُ ولا تحسبنَّ المجدَ يُورَثُ بالنسـبْ
فليس يسودُ المرءُ إلا بنفسه وإن عَدَّ آباءً كراماً ذوي حســبْ

3ـ ابتسامة وحب أبوي


وينبغي أن يكون ذلك من القلب حتى يصل إلى القلب ، هل جربت يوما أن تعامل طلابك تماما مثل معاملتك أبناءك ، إن كثيرا من الآباء يغضبون جلَّ الغضب ، بل يندفعون ثائرين على الأمهات لمجرد عتابهن بقسوة للأبناء ، قائلين : " إن هناك طرقا أخرى للتعليم غير العتاب والضرب " ، وهلَّا ساءلت نفسك مرةً لماذا يسألك طلابك مثل هذا السؤال : " كم بقي على انتهاء الحصة يا أستاذ " ؟ هل يخرج معك الطلاب بعد نهاية الحصة يلتفون حولك محاولين التحدث معك في أي موضوع ؟ إن التعامل بالابتسام خير موصل للقلوب ،حاول منذ البداية أن تحفظ أسماءهم وتناديهم بها فذلك يقرب القلوب وكلما أظهرت الاهتمام بهم ملكت قلوبهم ، فكم من طبيب عالج مريضه بابتسامة قبل الدواء ، وأذكر أن أمي ـ رحمها الله ـ زارت طبيبا فقال لها : "لقد تليف كبدك وبدأ قلبك في التعطل " ، فبكت ورمت الدواء وزادت مرضا . ولتتذكر دائما قول حبيبك ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" تبسمك في وجه أخيك صدقة " فالكلمة بلسم شفاء والابتسامة لا يردها داء . ولتتواضع معهم فلا يغرنك علمك أن تتكبر عليهم وتصفهم بأوصاف لا تليق بالبشر ولا يرضاها رب البشر

ملأى السنابلِ ينحنين تواضعا والفارغاتُ رؤوسهن شوامخُ


4 ـ الصبر مفتاح السعادة


والحلم يزين الأعمال ويؤلف القلوب ، ويزيل الضغائن والأحزان ، إن الصبر على الطلاب ذوي المشكلات المتكررة ـ مع محاولة إيجاد حلول لها ـ خير وسيلة لتغيير السلوك الخطأ ، حاول إيجاد حلول لها ولا تيأس ، فإن نقطة الماء المستمرة تحفر عمق الصخرة ... وإنك بالإبرة تستطيع أن تحفر بئراً ؛ ذلك بإرادتك ومثابرتك ...إن يأسك من تغيير طلابك إلى الأفضل يجعل الحياة كئيبة باستمرار ... جرب اليوم تصبر ... اصبر أكثر ... جرب الصبر مع من كنت قاسيا عليهم .... لا حظ الآن الفرق .... هل أدركت قيمة الصبر الآن ؟ ... إن صبرا بإخلاص يستطيع أن يغير أمة ... هل تعرف كيف غير محمد أمة حروب ؟ .. قتل ... زنا ... شرب خمر ... بالصبر تفعل مالا تتخيل ... جرب تصبر ولن تندم . اصبر .. اصبر ... اصبر ... اصبر بالأمر ، يأمرك ربك أن تصبر :" يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " ، " فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل " فهل ستصبر الآن ؟؟؟ ولتعلم أن غضب المعلم لأقل الأسباب ـ كأن يحرك مثلا طالب كرسيه قليلا ـ ناقوس خطر ينذر بهلاك قيمة المعلم التربوية الموجهة للطلاب ، ويغرس ذلك في نفوس طلابه شعار :

( خطر الموت ) أو( ممنوع اللمس) أو ( ممنوع الاقتراب والتصوير) ، فبدلا من كون العلاقة بين أبٍ وابنه يتحمل فيها الأب سقطات ابنه المقبولة والمتكررة تصبح العلاقة بين عدوٍ وفريسة ... فريسةٍ خائفة تترقب دق الجرس لينقشع الظلام

5ـ خطأ فادح

يخطئ بعض المعلمين حين يعتقد أن علاقة المعلم مع إدارة المدرسة ( مدير ـ وكيل ـ مرشد ) إنما هي قائمة على النفاق ، فإذا رأى معلما يجلس مع المدير يتحاوران في مصلحة العمل ، ظن أنهما يتحدثان عليه أو ظن شيئا آخر غير الواقع . إن مجالستك للكبار دائما تكسبك القوة ، فالكبار لا يعرفون إلا أمثالهم ، ( لكن لا تكن لهم كظلهم ) ، فهل تعرف من قدوة ( نابليون ) ؟ إنه كبير جدا ، إنه خالد بن الوليد رضي الله عنه فلماذا ترفضها مرتديا ثوبا خياليا بعيدا عن أرض الواقع ؟ والأفضل من ذلك كله أن تجعل الكبار هم من يتمنون الجلوس معك وسماعك . كن ذا عقيدة صافية حتى ترى الحياة من الجانب النقي الشفاف . حسن علاقتك من اليوم وعلى الفور مع كل شخص في عملك بداية من العامل وحتى المدير لتعيش سعيدا هادئ البال . لا تؤجل ذلك فتتأجل سعادتك . لا تعطل قلبك ولا تسوده بظلمات كاذبة اقشعها الآن ... أهلكها ... وأذبها بحبك للآخرين ... حاول الآن أن تفرغ ما في قلبك ... استبدل بما في قلبك حبا للآخرين ... إيثارا لهم ... اجعلهم نفسك تسعدا معا . ولتعلم أن تميزك ليس في الفصل فحسب ، وإنما أوسع من ذلك .. فتح عينيك ... مد بصرك ... ارم به بعيدا ... ارفع رأسك لترانا ... إننا في دائرة أكبر الفصل نقطة فيه والمدير كذلك والوكيل والمدرسون حتى العمال نقاط مهمة ، لا تهمل نقطة فتخل بالدائرة ، ركز في مركزها ولا تهمل باقيها .


6ـ كن ذا ( نعم ) ولا تكن أنت ( لا )


بعض المعلمين يُعرفون بأنهم : ( لا ) ، فلقد جعل كلمة ( لا ) عنوانا له حتى عُرف بها . أقول وأشهد الله أني صادق ، أحيانا يطلب مني أحدهم شيئا فأقول له : " أبشر ، نعم ، " على خاشمي " ولا أنفذه حرفيًا ... لحظة ... انتظر ... دعني أوصل لك ما أريد ...
لا تصفني بـِ " سمعنا وعصينا " ، فهذا ليس دينا ، كما أنه لا يحدث إلا في دقائق الأمور التي لا يترتب عليها أي ضرر لأي طرف وبالطبع فإن ذلك يحتاج من المعلم المزيد من الذكاء بل مجموعة من الذكاءات المتعددة حتى لا يقع في مشكلة أخرى أكبر. أما أن تكون حياتي كلها .. لا ... لماذا ... لماذا أنا خاصة .... ممكن أحد غيري يقوم بذلك ..... لم أسمع ولم أرَ . فتلك هي اللامبالاة بعينها وعدم كمال الرجولة . إن إيثارك للعمل في ظل ظروف قاسية هو قمة الفهم والعلم والنضج . اقرأ وافهم ما أريد : " لن أفعل وما يحدث يحدث " ، إن مجرد عدم إيمانك بما يطلبه منك الغير ليس دليلا على خطئه ، ففكر ممن هذا الطلب ، ولماذا طلبه منك ، وفي مصلحة من ، قبل أن ترفض .. ناقش وحلل الأمور ستجد أحيانا أن الآخرين على صواب ، وليس معنى ذلك أنك على خطأ ... فربما تكونا على صواب والأصوب غيرك .


ما قال لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعمُ


........ وأخيرا ........ أهمس في أذنك : " المتميز هو : من يحب ما يعمل لا من يعمل ما يحب "و لتعلم أنك إذا لم تزد شيئاً على الدنيا كنت أنت زائداً على الدنيا وثمة فرق بين الموهوب والعبقري ، فمن هذا ومن ذاك ؟ الموهوب يفعل ما يستطيع فعله، العبقري يفعل ما يجب فعله.


7ـ لن أكتفي بالسنوات ، ومن الآن سأطور نفسي


يجزم البعض خطأً أن سنوات خبرته كافية لأن يكون معلما مثاليا مجاريا لكل طرق التعليم الحديثة مكتفيا بالسنوات ، لكنه وإن كان مكتفيا لكنه ليس مقتفيا ، فلم يقتف سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، حيث أمره الله تعالى ألا يتوقف عن التعلم وطلبه ، يقول تعالى مخاطبا عبده محمدا ولنا فيه القدوة :" وقل رب زدني علما " ويقول تعالى :" والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا " . ولنعلم جميعا أن العلم بالتعلم ، وتذكر دائما حديث "منهومان لا يشبعان" . وابدأ دائما من الخطوة الأخيرة لا من الخطوة الأولى ، غير أوراق نشاطك ... غير أوراق نجاحك ... كن متميزا هذه المرة عن المرات السابقة .....غير ... طوِّر ... جدد ... غير الآن َ تميز ........... جدد نفسك ولا تحجل في المكان .. ولتجرب ولو لمرة وبعدها احكم بنفسك على نفسك ، جرب تطبق قوله تعالى " اقرأ " هل تقرأ هذه الكلمة بقلبك ؟ هلا استشعرتها ممن ولمن ؟ إنها من الله إلى محمد خير البشر ، ولأنك من أمته فهي لك أيضا ، جرب القراءة في كتب السابقين ولتضع خبراتهم الطويلة في التعليم إلى خبراتك ... جرب واحكم ... جرب واسعد ... جرب
وأسعد .

8ـ يا لها من أخوة


إن حبك لباقي المعلمين ، دليل على تميزك ، فكما أسلفنا سابقا : " صفاء القلب لا يناله إلا المخلَصون " ، وهذا النقاء القلبي باب عظيم لا يطرقه إلا من رضي الله عنه وأعانه عليه ... ولنذكر حديث : " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " . ألق عليهم السلام .. هاديهم ولو بكوب من الشاي ... اسأل عليهم بالجوال إذا غابوا ... احفظهم في غيابهم ...زرهم إذا مرضوا ... ابتسم لهم ... تواضع .... أظهر لهم الحب ... وعرفهم أنك تحبهم ... اصفح عنهم ... واعلم أن الصفح لا يكون إلا عن خطأ .... بشرهم بالأخبار السارة ... وإذا عرفت خبرا سيئا عنهم أسره ولا تخبرهم به ... شاركهم أفراحهم وأتراحهم ........... فلا تكن في معزل عنهم فكلكم في سفينة واحدة . فأخلص لهم يخلصون لك ، وكن معوانا لهم على الخير ، ناصحا لهم فأنتم أبناء دين واحد فاعتصموا بالأخوة تنجوا جميعا .


9 ـ كن مرحا ودع الرتابة القاتلة


شاهِد هذا المنظر : يمشي بالحقيبة السوداء المليئة بالكتب والأقلام والمساطر ، مستقيما لا يخطئ الطريق ، الطلاب صف واحد ، جلوس ، لا يتكلم أحد ، أنا فقط من يتكلم ، من تكلم تألم ، شرح محشو بمعلومات تملأ صفحات كتاب ككتاب " سير أعلام النبلاء " ... مشهد يتكرر كل يوم خمس مرات وكأنها فريضة ...
أخي المعلم : إن النبي الكريم علم صحابته بطرق يدعي الغرب أنهم مبدعوها ، وصلت هذه الطرق إلى أكثر من 60 طريقة للتعليم كلها كانت جذابة متغيرة تناسب كلا الشخص والموقف .. غير من نفسك.... شعارك الجديد ... سأغير من طريقتي ... سأغير نفسي .. لكن من الآن .. شعار لن أحيد عنه .... سأستخدم المزاح أحيانا ، فمهما يتميز المعلم في حسن الأداء وجودة الطرح فإن عقل التلميذ له قدرة محدودة في استقبال البيانات والمعلومات ، لذا فحري بالمعلم أن يدخل الطرفة بين ثنايا الدروس كي يطرد الكآبة المسيطرة والمخيمة على أجواء الفصل .

10 ـ القدوة الحسنة


لا شك أن الكلمة الطيبة لها عامل السحر في حياة الطلاب ولتذكر أن كلمة واحدة غيرت حياة ( البخاري ) وكلمة مثلها غيرت حياة ( سيبويه ) ، ليس هذا فحسب بل إن التعبيرات التي تظهر على وجه المعلم تحدث مردودا إيجابيا أو سلبيا لدى الطالب ، وتذكر قول النبي الأعظم : " من كتم غيظا وهو يقدر على نفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا " .
فلنتحلَّ جميعا بالأخلاق الفاضلة مقتفين سنة النبي .
ولتعلم أخي المعلم : أنه يلزم هذه الخطوة خطوة أخرى لا تقل عنها أهمية وهي : " مطابقة القول العمل " حتى لا تقع تحت قوله تعالى :
" أتأمرون " ، وأخيرا عليك أخي المعلم أن يمتلأ قلبك ثقة أن هؤلاء الطلاب أبناؤك ستسأل عنهم يوم القيامة : " ماذا قدمت لهم " .



21-11-2010, 09:00 PM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,132 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1742 موضوع
    #3  

جزاك الله خيرا


=====================
........................................ ..
................................
...............
....
.

21-11-2010, 11:10 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #4  

جزاك الله خيراً أخي الكريم وبارك فيك


إن كنت إلى خير تسعى ** وافاك الخير ونجاك
وإلى الفردوس مع النا ** جين بكل هناء وافـاك
يا فرحة قلبك حين ترى ** أحبابك جـذلى إذْ ذاك
والله تعـالـى بالإكـرا *** م وحور الجنة أرضاك
بل تشـكر ربك تحمده *** إذ جعـل الجنـة مأواك
وحمـاك بمنتـه نــارا *** بلظاها تشوي الأفـاك
وأعاذك منها ، وحباك *** فضلا ونعيما يغشـاك
وغراس الجنة تسبيح *** تهليل ، فالزم ذكـراك
واعمل للجنة في دأبٍ *** كي يحلُـو فيها مثواك


نلقاكم بعد رمضان إن شاء الله

24-11-2010, 04:45 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #6  

اشكرك اخي جزيل الشكر على هذه النصائح والحكم

اعجبتني الحكمة التالية
"ملأى السنابل ينحنين تواضعا والفارغات رؤوسهن شوامخ "

ولاول مرة اعرف ان قدوة نابليون بونابرت هو خالد بن الوليد
في مجملها المقالة يمكن القول "هذه خطى نحو النجاح"


24-11-2010, 04:49 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #7  

للإدارة

لماذا عندما كتبت كلمة " ال ع م ل ا ق" يظهر بدلا منها كلمة " البرنامج"
كتبتها مقطعة لانها لن تظهر كما اريد

24-11-2010, 10:52 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #9  

اخي ابو فاطمة بالرسالة الالكترونية ظهرت كلمة العملاق "ا ل ع م ل ا ق "على الهوت ميل ولم تظهر هنا بالتعليقات ولم افهم السبب في التعليق الخاص بك

25-11-2010, 03:12 AM
سعد الدين غير متصل
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: Türkiye
المشاركات: 40,792
إعجاب: 9,067
تلقى 15,567 إعجاب على 5,204 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5078 موضوع
    #10  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
اخي ابو فاطمة بالرسالة الالكترونية ظهرت كلمة البرنامج "ا ل ع م ل ا ق "على الهوت ميل ولم تظهر هنا بالتعليقات ولم افهم السبب في التعليق الخاص بك
أخي الحبيب

كلمة ( ال ع م لاق اتخمت المنتدى و كلمة حص ر يا ) ايضا وصار كل واحد جايب برنامج وين رار يكتب فيه قصيدة ولهذا السبب تم منع هذه الكلمات مع اننا نبهنا مرارا وتكرارا بان يكون عنوان الموضوع مختصر و مفيد ألا اننا نجد بعنوان كل موضوع كلمات مملة مثل الصاروخ و القنبــــلة و العمـــــــــــلاق و حصــــــــــــريا و غيرها من الكلمات الشائعة المعروفة

تقبل تحياتي


25-11-2010, 03:58 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #11  

جزاك الله خيرا اخي ابو فاطمة ولكني احتجت هذه الكلمة لوصف الصحابي الجليل خالد بن الوليد ليس اكثر فهم عمالقة الاسلام

27-11-2010, 03:48 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #12  

جُزيت الجنان ورضى الرحمن


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

 


بحث بعنوان " حقق ذاتك " نادي السلفي

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.