أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-11-2010, 09:52 PM
khaledabofaid غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 18326
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 675
إعجاب: 0
تلقى 275 إعجاب على 130 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 17


رابط الموضوع السابق
http://www.damasgate.com/vb/t207560/
الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه 2


قتله رضي الله عنه:
قال خليفة بن خياط حدثنا ابن علية ثنا ابن عوف عن الحسن قال أنبأني رباب قال بعثني عثمان فدعوت له الأشتر فقال ما يريد الناس قال ثلاث ليس من إحداهن بد قال ما هن قال يخبرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول هذا أمركم فاختاروا من شئتم ، وبين أن تقتص من نفسك ، فأن أبيت فأن القوم قاتلوك فقال أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله وأما أن اقتص لهم من نفسي فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي ولا تصلون بعدي جميعا ولا تقاتلون بعدي جميعا عدوا أبدا .
قال وجاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ورجع وجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا فأخذ بلحيته فعال بها حتى سمعت وقع أضراسه فقال: ما أغنى عنك معاوية وما أغنى عنك ابن عامر وما أغنت عنك كتبك.
قال: اسل لحيتي يا ابن أخي.
قال فأنا رأيته استعدي رجلا من القوم بعينه يعين أشار إليه فقام إليه بمشقص فوجى به رأسه قلت ثم مه قال ثم تعاوروا عليه حتى قتلوه
قال سيف بن عمر التميمي رحمه الله عن العيص بن القاسم عن رجل عن خنساء مولاة أسامة بن زيد وكانت تكون مع نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان أنها كانت في الدار ودخل محمد بن أبي بكر وأخذ بلحيته وأهوى بمشاقص معه فبجأ بها في حلقه فقال:
ـ " مهلا يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذ به"
فتركه وانصرف مستحييا نادما فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلا حتى غلبوه فدخلوا وخرج محمد راجعا فأتاه رجل بيده جريدة يقدمهم حتى قام على عثمان فضرب بها رأسه فشجه فقطر دمه على المصحف حتى لطخه ثم تعاوروا عليه فأتاه رجل فضربه على الثدي بالسيف ووثبت نائلة بنت الفرافصة الكلبية فصاحت وألقت نفسها عليه وقالت:
ـ "يا بنت شيبة أيقتل أمير المؤمنين"
وأخذت السيف فقطع الرجل يدها وانتهبوا متاع الدار ومر رجل على عثمان ورأسه مع المصحف فضرب رأسه برجله ونحاه عن المصحف وقال :
ـ "ما رأيت كاليوم وجه كافر أحسن ولا مضجع كافر أكرم"
قال والله ما تركوا في داره شيئا حتى الأقداح إلا ذهبوا به .
وروى الحافظ ابن عساكر أن عثمان لما عزم على أهل الدار في الأنصراف ولم يبق عنده سوى أهله تسوروا عليه الدار وأحرقوا الباب ودخلوا عليه وليس فيهم أحد من الصحابة ولا أبنائهم إلا محمد بن أبي بكر وسبقه بعضهم فضربوه حتى غشى عليه وصاح النسوة فانزعروا وخرجوا ودخل محمد بن أبي بكر وهو يظن أنه قد قتل فلما رآه قد أفاق قال: ـ "على أي دين أنت يا نعثل"
قال :
"على دين الإسلام ولست بنعثل ولكني أمير المؤمنين"
فقال :
ـ "غيرت كتاب الله"
فقال : "كتاب الله بيني وبينكم"
فتقدم إليه وأخذ بلحيته وقال: " إنا لا يقبل منا يوم القيامة أن نقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا"
وشطحه بيده من البيت إلى باب الدار وهو يقول يا ابن أخي ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي.
وجاء رجل من كندة من أهل مصر يلقب حمارا ويكنى بأبي رومان وقال قتادة أسمه رومان وقال غيره كان أزرق أشقر وقيل كان أسمه سودان بن رومان المرادي وعن ابن عمر قال كان اسم الذي قتل عثمان أسود بن حمران ضربه بحربة وبيده السيف صلتا قال ثم جاء فضربه به في صدره حتى أقعصه ثم وضع ذباب السيف في بطنه واتكى عليه وتحامل حتى قتله وقامت نائلة دونه فقطع السيف أصابعها رضي الله عنها ويروى أن محمد بن أبي بكر طعنه بمشاقص في أذنه حتى دخلت حلقه والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها فتذمم من ذلك وغطى وجهه ورجع وحاجز دونه فلم يفد وكان أمر الله قدرا مقدورا وكان ذلك في الكتاب مسطورا .
وروى ابن عساكر عن ابن عون أن كنانة بن بشر ضرب جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبيه وضربه سودان بن حمران المرادي بعد ما خر لجنبه فقتله وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منهن فلله وست لما كان في صدري عليه
وقال الطبراني حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي وإسحاق بن داود الصواف التستري قالا ثنا محمد بن خالد بن خداش ثنا مسلم بن قتيبة ثنا مبارك عن الحسن قال حدثني سياف عثمان أن رجلا من الأنصار دخل على عثمان فقال:
ـ" ارجع يا ابن أخي فلست بقاتلي"
قال: وكيف علمت ذلك؟
قال: لأنه أتى بك النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة.
ثم دخل عليه رجل آخر من الأنصار فقال له مثل ذلك سواء .
ثم دخل محمد بن أبي بكر فقال: أنت قاتلي.
قال : وما يدريك يا نعثل
قال : لأنه أتى بك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم سابعك ليحنكك ويدعو لك بالبركة فحربت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال فوثب على صدره وقبض على لحيته ووجأه بمشاقص كانت في يده هذا حديث غريب جدا وفيه نكارة وثبت من غير وجه أن أول قطرة من دمه سقطت على قوله تعالى: "فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"
من خلال هذه الروايات المتعددة للقتل ، وباقي أحداث التمرد بدءاً من خروج الأحزاب الغاضبة من الأمصار وحتى الوصول إلى المدينة وارتكاب جريمة القتل النكراء في حق الخليفة ، تلك الروايات التي نقلتها العديد من الكتب والمراجع التراثية الأخرى ، ترتسم الصورة الخاطئة لأحداث الفتنة ، فأمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه رجل إمعة، وهو مضيع لحق الأمة التي جعله الله خليفته عليها إرضاءاً لأهله وذوي قرباه.
أما مروان فهو رجل دنيوي متعصب لأهله ولايهمه أمر المسلمين في كثيرأو قليل، ويبدو دور كبار الصحابة باهتا متخاذلا في الدفاع عن خليفتهم، ونرى محمد بن أبي بكرقاتلا للخليفة بيده ، وفي روايات أخرى نراه يتراجع حين يستمع لعتاب عثمان له ، بل في إحدى الروايات نجده يدفع عنه الداخلين إليه بشر حتى غلبوه .
فهل يعقل أن يكون عثمان رضي الله عنه على هذا القدر من التفاهة والتسطح ؟..إن كان الجواب على هذا السؤال بالنفي ، فكيف راجت مثل هذه الصورة السيئة عنه رضي الله عنه وأرضاه؟..وإن كانت الإجابة على هذا السؤال بالإيجاب فكيف تتوائم هذه الصورة مع ملامح الشخصية التقية النقية التي ذكرنا بعض ملامحها في بداية الكتاب ، تلك الشخصية التي أحبها الرسول العظيم وزوجه ابنتين من بناته وقال له ما معناه لو كانت لديه ابنة ثالثة لكان زوجها له..؟
عن ابن سعد عن محمد بن مسلمة رضي الله عنه قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً فقال:
ـ "«يا محمد بن مسلمة جاهد بهذا السيف في سبيل الله، حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان فاضرب به الحجر حتى تكسره، ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة»"
فلما قتل عثمان رضي الله عنه وكان من أمر الناس ما كان؛ خرج إلى صخرة في فنائه فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره.





(المنتظم في التاريخ)


وجاء في كتاب (المنتظم في التاريخ) لمؤلفه أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ما يلي :
ولما رأى القوم أن الناس قد ثابوا إلى عثمان وضعوا على علي بن أبي طالب رقيبًا في نفر فلازمه ورقيبه خالد بن ملجم وعلى طلحة رقيبًا فلازمه ورقيبه سودان بن حمران وعلى الزبير رقيبًا فلازمه ورقيبه قتيرة وعلى نفر بالمدينة وقالوا لهم‏:‏ إن تحركوا فاقتلوهم فلما لم يستطع هؤلاء النفر غشيان عثمان بعثوا أبناءهم إلى عثمان فأقبل الحسن بن علي فقال له‏:‏ مرنا بأمرك فقال‏:‏ يا ابن أخي أوصيك بما أوصي به نفسي واصبر وما صبرك إلا بالله وجاء ابن الزبير فقال له مثل ذلك وجاء محمد بن طلحة فقال له مثل ذلك‏.‏
ومن هنا تبدو القيمة التاريخية والدينية والمعلوماتية لكتب مثل كتب الدكتور الصلابي وغيره من العلماء الأجلاء الذين بذلوا جهودا مشكورة لتصحيح الصورة ومحو تلك الأكاذيب.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 30 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 1 12-06-2011 11:00 PM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 25 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 6 04-06-2011 08:35 AM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 15 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 1 22-12-2010 10:07 PM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 13 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 3 22-12-2010 09:38 PM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 9 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 10 22-12-2010 08:58 PM
22-12-2010, 10:17 PM
فزاع غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 117769
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,003
إعجاب: 527
تلقى 294 إعجاب على 124 مشاركة
تلقى دعوات الى: 39 موضوع
    #2  

جزااااااااااااااااك الله خيرا



 


برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 17

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.