أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


01-11-2010, 03:09 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #1  

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين (حوار مع الأستاذة /حواء آل جدة)


قبل البدء

من هي الاستاذة حواء آل جـدة

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة

بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

* العديد من الإجازات القرءانية والمتون الحديثية والعلمية.

أبرز من تلقت عنهم العلوم مباشرة من خلال الدروس العلمية والدورات بالمساجد:

· الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البسام – رحمه الله –

· الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله –

· الشيخ الدكتور عبدالله بن عبرالرحمن الجبرين – رحمه الله –

-الشيخ الدكتور إبراهيم الخضيري – حفظه الله – قاض التمييز بالرياض

- الشيخ الدكتور سليمان اللحيدان – حفظه الله –

- الشيخ الدكتور محمد با جابر – حفظه الله –

- الشيخ الأستاذ الدكتور علي بن عبدالله الصياح – حفظه الله –

- الشيخ الدكتور أبو زيد مكي – حفظه الله –

- الشيخ الدكتور عبدالرحيم نبولسي – حفظه الله –

*دراسة الإعلام من جامعة العالم الأميركية (السنة الثالثة).

*دبلوم البرمجة اللغوية العصبية من الخطوة الذكية بجامعة الملك عبدالعزيز.

*حاصلة على عدد من البرامج التدريبية في مجال القيادة والتخطيط، من منظمات ومدربين عالميين.


* تقلدت العديد من المناصب التعليمية والتربوية، وترأست ونظمت العديد من المناشط العلمية والثقافية في مدن مختلفة من السعودية.

* لها مشاركات إعلامية بالصحف وبعض القنوات الفضائية والإنترنت.

* هي الآن رئيسة للشئون التعليمية بالمعهد العلمي الثاني لإعداد معلمات القرءان والسنة بجدة.

* المشرفة العامة على شبكة ملتقى النخب mnokhab.net

الحــــــوار


العالم الرقمي والتواصل الجنسين (حوار



العالم الرقمي والتواصل الجنسين (حوار


الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد:
فإن التعامل بين الرجل والمرأة من أوسع المجالات التي تناولتها كتب الفقه، وتحدث عنها الفقهاء
وما ذاك إلا لأهمية ضبط تلك العلاقة وبيان محدداتها وذلكم لآثارها الحساسة والمباشرة على التربية والأعراض والأمن الخلقي للمجتمع.
ومع تقدم وسائل الاتصال والتواصل وثورة التقنيات تحولت تلك العلائق من علائق تقليدية إلى علائق سلكية بالهواتف ونحوها ثم تطورت تلكم إلى العلائق اللاسلكية المباشرة
فكانت الإنترنت بمواقعها ومنتدياتها وبريدها الرقمي ومواقع الدردشات وصالات الألعاب فيها حيث يلتقي اللاعبون من الجنسين، ومدوناتها وفورة مواقع المجتمع الإنترنتي, إلى الهواتف المحمولة الذكية ببرامجها وتطبيقاتها المتعددة كالرسائل ورسائل الوسائط والدردشات وغيرها.
وفي الوقت الذي يُنادى فيه بضبط العلاقة والتواصل الرقمي بين الجنسين، لما رُصد من فوضى وتواصل غير بريء في بعض الحالات، تعدت أحيانًا التبادلات الغير جيدة كالأغاني والفيديو والصور والدردشة، إلى تكوين علاقات وتصوير بالكاميرات وتطبيق ذلك واقعيًا، وحالات من الخيانات الزوجية، أو تعرف أحد الزوجين وإقامة علاقات عاطفية خارج نطاق الزواج ...
في نفس الوقت يذكر آخرون أن دعوات الضبط هذه منطلقة من المسكونين بهاجس الفصل والعزل، والأوضاع اليوم تفرض وجود هذا التواصل وأن هناك مصالح كثيرة من ذلك, والحالات السلبية التي تُرصد إنما هي وقائع قليلة من بعض المراهقين لا غير.
فأي الفريقين أقرب للصواب؟ وهل نحن بحاجة إلى نشر وتعزيز ثقافة التواصل الرقمي بين الجنسين وأحكامه؟ وما هي نماذج وصور التواصل القائم والمرتقب بينهما؟
وكيف نرشد هذا التواصل، ليعود بالنفع على الجميع ونسلم من غلوائه؟
يسرني أن تكون هذه مرتكزات الحوار حول موضوع التواصل الرقمي بين الجنسين ثقافة وأبعاد.

***

===


السؤال:ما هي النصائح التي يمكن توجيهها للمتزوجين عند استخدامهم تقنيات المحادثة ؟؟

الجواب:العالم الرقمي والتواصل الجنسين (حوار .
الرابطة الزوجية من أقوى الروابط الإنسانية ,وهي ميثاق حميمي غليظ , تشيع بموجبه المودة والرحمة والحب بين الزوجين , بطبيعة الحال فإن هذه التقنيات الحديثة ستلقي بظلالها ولا شك على الحياة الزوجية , وفيما يخص هذا السؤال فإن إجابته على وجهين :
الوجه الأول : أن تُستخدم برامج المحادثة بين الزوجين , كأن يكون أحدهما في بلد والآخر في بلد آخر , وعنده يُنبه إلى أنه إذا كانت المحادثات مصوّرة أن لا يتم التجاوز في قضايا التصوير واستخدام الكاميرا لأن غالب برامج المحادثة من السهل اختراقها , سوى الوسيط الناقل وهي غير مأمونة الجانب .
الوجه الثاني : إذا كان القصد محادثة أحد الزوجين لطرف آخر فإن المتزوج وغير المتزوج في ذلك سواء . فمن الوصايا :
أولاً : تعميق الرقابة الذاتية وجعل تقوى الله عز وجل نصب عينيه وتعظيم نظر الله عز وجل إليه .
ثانيًا : الاكتفاء بما فيه حاجة وعدم تجاوز ذلك بأي حال من الأحوال .
ثالثًا : كل ما كانت المحادثات واضحة كل ما كان ذلك أفضل وأكثر طمأنةً للشريك الآخر .
رابعًا : في حالة كون المحادثة تقتضي ما يوجب إخفاءها فعلى الشريك الآخر أن لا يختان شريكه ولا يبحث في أجهزته عن سجل المحادثات فإن هذا من التجسس الذي نهى الله تعالى عنه , ثم ما قد يفضي إليه من نتائج غير محمودة العواقب حال إطلاع أحدهما على مالا يرضيه .
ومما يؤسف له أنه وُجد من بعض الأزواج من يقوم بتصوير نفسه وزوجه في الأوضاع الخاصة، وعرض ذلك في بعض برامج ومواقع المحادثات، وهذا فوق كونه منكر عظيم، وجرم خطير فهو دياثة - نسأل الله العفو والعافية -

***

السؤال:العالم الرقمي والتواصل الجنسين (حوار..اولا اعرفكم بنفسي انا ابلغ من العمر 26 عاما وانا مدرسة في المرحلة الثانوية.. لكني بصراحة اشعر انني لا اكتفي بهذا الحد من التجارب بالحياة التي تجعلني ذات شأن..اشعر ان بداخلي قوة وحماس لاكون انسان لحياته معنى اكثر..لكني احتاج توجيه..لا اعلم بماذا ابدا وكيف ابدا...

الجواب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بالسائلة الكريمة
إن كان سؤالك لا يتعلق بموضوع الحوار فإن ما ذكرتيه ينُمُّ عن طموح صحيٍّ لا يلبث إن رسم له منهج مناسب أن تكوني إحدى الشخصيات ذات الشأن الحميد وأوصيك بأمور:
- أن تختطي هدفًا لحياتك.
- أن توجهي جميع أنشطتك وأعمالك لبلوغ هذا الهدف فتعملين من تلك الأهداف، لا من خارجها للوصول إليها.
- رتبي مهمات حياتك وفق ذلك.
- كوني مبادرة.
- كما تربحين من تجارب الآخرين اجعلي الآخرين يربحون من تجاربك.
- اعملي في دوائرالتأثير ولا تنشغلي كثيرًا بدوائر الاهتمام.
وفقنا الله وإياك.

***السؤال:أنا أحببت فتاة وارتبطنا وكنت اقول انو هذه هي فتاة احلامي ولكن عندما ارتبطت فيها تغير كل هذا وكانت معاملتها جافة احيان انا بالنسبة لها الحب الاعمى واحيان حبيب فقط بالاسم وكانت ذكرت لي عن علاقة لها بشاب قطعت العلاقة معه بسبب خلاف بين الاهل ودامت علاقتهن حوالي السنة وانها قطعت علاقتها معه بسبب اهلها وانا اصبحت ضائعا ومحبطا عندما يكون شخص يحب شخصا الن يكون يحس بالغرحة والسعادة وكل المشاعر تجاه وانا لااحس بهذه المشاعر . فأرجو مساعدتي بهذا الاتجاه لان نفسيتي تعبانة وشكرا لكم جميعا وانتظر الجواب على احر من الجمر

الجواب:الحمد لله وبعد،
فأوصيك أيها الأستاذ الكريم أن تدعو الله عز وجل أن يؤدم بينكما ويصلح قلبيكما وينبغي لك ولها أن تنسيا الماضي تمامًا؛ لأنه ذاهب لا يعود، وتهتما بالحفاظ على نسيج أسرتكما وإشاعة روح الود والتراحم بينكما، وبظني أن الحب قضية تأتي مع حسن العشرة، وجميل الخلق وتحمل الأذى؛ فإن هذا سينسيها أي تجربة سابقة، وبظني أنه ليست كل البيوت تبنى على الحب، فأحسنا العشرة وأديا الحقوق وسلا الله أن يصلح حالكما ولو تراجع مستشارًا أسريًا مختصًا فهو أنفع- إن شاء الله - ، أدام الله الود في ربوعكما .
وبالمناسبة هنا ينبغي التنبه من إقامة العلاقات المسبقة قبل الزواج فإن نتائجها غير جيدة في الدنيا والآخرة، حتى لو كانت خطوبة، لئلا يعلق أحدهما الآخر فيؤثر في مستقبل حياته إذا لم يتم الأمر.
وفقكم الله


***


السؤال:
مرحبًا بالأستاذة الفاضلة حواء آل جدة ونشكر لك طرح هذا الموضوع ولعل الإجابة عن التساؤلات تضع له أطرًا بيّنة
. أستاذتي الفاضلة،
1) إن كثيرًا ممن تسنّم مهمة الإشراف على المنتديات يواجه مشكلة في قضية تواصل الجنسين، سواء كان على العام أو على الرسائل الخاصة، والتي تحمل في طيّاتها تجاوزات -لا يخفى على كثير منكم- أنها اتباع لخطوات الشيطان... فكيف يمكن الاحتساب على هذه التجاوزات، وكيف يتم الحدُّ من هذه المنكرات؟؟

2) نضطر كثيرًا للتواصل مع الجنس الآخر في قضية تطوير الموقع والدعم الفني وقد تحتاج -كذلك - المشرفة لزميل لها في الإشراف، مما يحتم عليها التواصل معه، عن طريق الدردشة - كتابة أو صوتًا- ما رأيك في مثل هذا التواصل، خاصة أنه قد تطول بعض الاتصالات ليتم فيها إيضاح فكرة معينة وأخذ وعطاء، مما قد يتخلله - أحيانًا - خروج عن ذات الموضوع إلى قضايا خاصة؟؟

3) لا يخفاكم القيام بحملات دعوية من قبل مجموعات مؤلفة من الشباب والفتيات، فما رأيكم في مثل هذه الحملات؟ وماهي الحدود لضبط التعاملات بين الفريقين؟ وهل سمو الهدف الذي لأجله اجتمعوا، مبرر لإتاحة فرصة للتواصل بينهما أكثر من غيرهم ممن تجمعهم مصالح وأهداف لا ترقى لما عليه هؤلاء؟؟

الجواب:
الحمد لله وبعد :
فأولاً : أعان الله المشرفين ومُلاك المواقع على المسؤولية المناطة بهم , لأن ما يحدث بين أعطاف المنتديات والمواقع في التواصل بين الجنسين لهم نصيب من خيرها وشرها .
ثانيًا : بالنسبة للمنكرات الحاصلة في التواصل بين الجنسين في المنتديات فإنه يلزم التنبيه على أمور :
- التأكد من كون الأمر منكرًا إما بنص شرعي , أو بعرضه على مقاصد الشريعة العامة , فما كان يؤدي إلى منكر فهو منكر .
و منكرات الإنترنت أو التجاوزات الحاصلة في الإنترنت بين الجنسين لا تتوقف عند التجاوز في العلاقة بينهما بل قد يتعدى الأمر إلى التشهير والقذف، وتبادل الصور والأغاني، ومقاطع الفيديو المحرمة .
- ليس كل أحد يتصدى لمهمة انكار المنكر والاحتساب في اللإنترنت خاصة الإناث، وبالأخص إن كانت ستقوم بهذا الدور بشكل فردي , وكم ترتبت من مفاسد كبيرة على مثل تلك الأمور .
- إدارة المواقع والمشرفين على المنتديات من واقع مسؤوليتهم يتعين عليهم الاحتساب على تلك المنكرات التي تحدث في منتدياتهم , وهذا الاحتساب أراه في شقين متساميين :
الشق الأول : القطع والمنع لهذه التجاوزات بسن قوانين مناسبة تمنعها.
الشق الثاني : التوعية والتثقيف وإكساب المُنتدِين ثقافة التواصل بين الجنسين وربما يكون هذا الشق أهم من مجرد القطع .
- ينبغي حال الاحتساب مراعاة أن لا يترتب على ذلك المنكر منكرٌ أعظم منه كالتشهير ببعض الأعضاء أو العضوات بغير وجه حق أو اختراق الموقع وتدمير محتواه ونحو ذلك , فإذا خيفت مثل تلك الأمور يُتدرج في تغيير المُنكر بطريقة التخفيف إلى أن تتم الإزالة .

أما التواصل مع الدعم الفني أو مع الزملاء المشرفين فإن الأصل فيه الجواز ما دعت إليه الحاجة مع الاكتفاء بقدرها وعدم تجاوزها إلى غيرها وأن يكون الكلام جزلاً فصلاً لا يُطمع من في قلبه مرض بله الصحيح .
وبالنسبة للحملات الدعوية، فلي رأي خاص فيها وهو- وإن كان الأصل فيها الجواز مالم تؤدِ إلى منكر وتساهل في التباسط بين الجنسين - لكن أرى أن يقوم كل جنس بإعداد حملته الدعوية الخاصة به وإن احتاجوا إلى شيء من الجنس الآخر فيكون عن طريق الدعم والمساندة لا المشاركة التي تقتضي دوام وطول التواصل , أو يُخصص جزءٌ مستقل من تلك الحملات لأحد الجنسين , وهذا من واقع تجربة أسرع إنجازًا وأتقن أداءً وأبعد غائلةً . والله أعلم .
***
السؤال:
ماذا تفعل الأم لتطمئن أن ابنتها لن تستخدم جهاز الحاسوب استخداما سيئا وهي في عمر المراهقة فلم يعد باستطاعة الوالدين عدم جلب أجهزة الإتصال الحديثة للبيت

الجواب:
الحمد لله وبعد ,
فأيتها الأم المباركة، قد قالت العرب حكمة يشترك في تردادها الصغير والكبير، وهي :" أن الوقاية خير من العلاج"، وأنت أيها الأم تلعبين مع الأب دورًا فريدًا من نوعه لأنكما تقدمان نوعًا فريدًا من الرعاية لأولادِكما، فليس ثمة أسمى وأرفع من استكمال هذه الرعاية اجتماعيًا، وعقليًا، وروحيًا، وماديًا، وعندها ستكونين صديقتها الأولى، وموئل أسرارها، ومستنزل شكواها، ولن يتعسر عليك حينها أن تعرفك على من تحادث، ومن تواصل، مع شيء من استخبار منك دون أن تشعر بقراءة شيء من سجلات المحادثة المسجلة في الجهاز، أو برامج المحادثة، فإن وقفت على
أمر غير محمود –لا قدّر الله- فكوني حكيمة في علاج الأمر حتى لا تفقدي خيار احتواء المشكلة، فاستكملي تلك الرعاية أولاً.

***





"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج Globe7 9.2.0.3 للاتصال المجاني مع أي موبايل أو جوال في العالم saraya22 برامج 1 16-09-2012 03:43 PM
أين ينام أطفال العالم ؟! الجازية صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 7 19-04-2011 06:02 PM
اتصل مجانا من الكمبيوتر الى اى جوال اوتليفون فى العالم حقيقة وليس خيال صواقصى أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 0 19-10-2009 03:21 PM
ال جي الكترونيكس تطلق جوال كأس العالم V9000 موديل jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 1 11-06-2006 10:29 PM
أغرب دوار في العالم !!!! abomaher47 المنتدى العام 0 19-02-2006 01:41 AM
01-11-2010, 03:12 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #2  


السؤال:
كيف يمكن إقناع الأبناء خاصة الأولاد بطرقة منطقية وعلمية بعدم إضافة الجنس الآخر في صفحات التواصل الإجتماعية مثل تويتر والفيس بوك وغيرها وإن كانوا من محيط الأسرة والأصدقاء خاصة أن هذه الإضافات تزيل الحرج في التعامل مع غير المحارم ( كثرة المساس تبلد الإحساس ) ومع الوقت ممكن يقع الإنسان في مخالفات وأخطاء تأثر على دينه و مستقبله( كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه) دائما تعبيرهم انت تبالغي ليش ظنك سيء وتوقعاتك سلبية كلام عادي ما فيه شي وغيرها من العبارات

الجواب:
الحمد لله وبعد ,
فأرى أن التحكم في مثل هذه القناعات غير ممكن عن طريق الإلزام فقط وإنما التوجيه المناسب والمبني على قاعدة التفاهم والإقناع في التربية , والتي تضع المصالح في كفة والمفاسد في كفة وتوازن بينهما , فإن ما يتربى عليه الناشئ في بيئته الأسرية هو ذاته مُخرج تفاعله في المجتمعات الإنترنتية , فما تريدينه من ولدك أن يتعامل به في مجتمع الإنترنت أو في الشارع أو في المدرسة اعملي على ترسيخ قيمه ومبادئه في المنزل مع المتابعة والتوجيه والرقابة .
إذن أرى أن أسلوب الحوار والإقناع هو الأنجع فمثلاً: لماذا أضفت هذه الفتاة لديك ؟ قد يذكر لك أن هذا مجرد صداقة وأنه لاداعي للوسوسة, بعد ذلك يُوجه له سؤال : كيف تترجم هذه الصداقة ؟ فعندما يبين ذلك نبدأ نضع الأمور في سلتي المصالح والمفاسد وأيهما سيرجح , خاصةً مع استحضار تعلق الفتيات البريئات واستسهالهن التواصل مع الفتيان وتعدد الأمور التي لا تتضح نتائجها الضررية إلا على مدىً قد يكون بعيدًا ولا تنسي جانب الرقابة والتوجيه . وأهم من ذلك دعاء الله - عز وجل - لهم، وتعليمهم كيف يحفظون الله - جل وعلا - فيحفظهم - سبحانه وبحمده

***
السؤال:

أشكركم على اختيار هذا الموضوع الهام وأود أن أسأل الضيفة الكريمة: كفتيات تتجاذبنا تياران متضادان: تيار متشدد (جدا) يحذرنا من أي تعامل (كمالي أو غير ضروري) -بمنظورهم- في الشبكة العنكبوتية ويضيقون الأمر ، وبين تيار منفتح يدعونا لـ (أخذ راحتنا) في كافة استعمالاتها خاصة قنوات التواصل المختلفة.. في ظل هذا وبين تفريط هؤلاء وإفراط أولئك نبحث عن الوسط! لذا أسأل عن الضوابط العامة التي نلتزمها في تعاملاتنا على الشبكة.. أجدد شكري لكم،

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله, وبعد :

فأما الضوابط العامة في التواصل بين الجنسين فهو سؤال مهم جدًا إذ كما ذكرت أن الناس فيه بين طرفين ووسط , وكما نعلم أن خير الأمور الوسط, والشريعة خاطبتنا بالأسدّ لا الأشدّ , وعليه فإن ضوابط تواصل الجنسين في الإنترنت على نوعين :
1- ضوابط شرعية تُعلم باستقراء النصوص التي جاءت موضحة للعلاقة بين الجنسين وكذا المقاصد الشرعية والقواعد العامة للدين .
2- ضوابط عرفية يحكمها عرفٌ يُجمع عليه العقلاء مالم يُصادم أصلاً شرعيًا , ومن ذلك جواز تعامل الجنسين في الضرورات والحاجات مع البعد التام عن الفتن ومقدماتها ووسائلها ومسوغاتها , كتبادل مالا يحل أو الحديث بما لا يصح أن يُخاطب به الأجنبي الغريب كذا الأجنبية الغريبة .
ولا يهم من يتهم عند ذلك بالتشدد أو سكون هاجس الفصل إذ أنه يجب الفصل والانتهاء بالقطع متى ما توافر دواعي ذلك .
فهذه قاعدته العامة . وبإمكانك الرجوع إلى عدد من فتاوي العلماء في كثير من مسائل التواصل بين الجنسين من الانتداء والمشاركة مرورًا بالمعرفات وانتهاءً بأحكام خاصة لبعض صور هذا التواصل .
ومن ذلك موقع : الإسلام سؤال وجواب وغيره .
وهناك كتاب جيد أنصح بقراءته ومطالعته وهو كتاب التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة تأليف : نبيلة بنت زيد الحليبة وتقديم معالي : عبد الله بن عبد المحسن التركي.
وهذه مناسبة أهتبلها لدعوة المختصين والمهتمين بشئون التربية والتقانات بدراسة الأبحاث الموجودة حول التقانات، وتواصل الجنسين عبره، في محاولة لترشيد ونشر وتقنين ثقافة التواصل بين الجنسين في العالم الرقمي.
***






السؤال:
كيف يمكن أن تخترق المرأة عالم النت وأن تفيد الناس عن طريق هذه الخدمة دون أن تتضرر؟


الجواب:
الحمد لله وبعد:
الإنترنت فضاء رحب فسيح وحقول غناء، فيها المرعى الأخضر والهشيم المحتظر، وهو بحق نعمة وأي نعمة لمن يحسن استثماره، ولعله كان متنفسًا مهمًا للمرأة، حيث ثبت في عدد من الدراسات أن جهود المرأة في الإنترنت هي الأبرز، وأن أكثر من 91% من الإناث يتخذن الإنترنت وسيلة للتعلم والتثقيف، فكم من طالبة علم داعية وكاتبة ومثقفة، برزت وبزّت بفكرها وعلمها وقلمها كثيرًا من الرجال، وانتفع بها خلق كثير ذكورًا و وإناثًا، ويبقى أن الأصل المنفعة مع تجنب أسباب الضرر والااحتياط والحذر، وقبل وبعد تقوى الله جل جلاله، ومراقبته، فالإنترنت اختبار التقوى والإيمان، كما قال بعضهم.
وعلى المرأة الناجحة في الإنترنت أن تعمل القواعد الشرعية وتحقق الفاعلية مع الأمن، مثل : لا ضرر ولا ضرار، درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وسد الذرائع المفضية إلى الحرام، وغيرها من قواعد الشرع.
وينبغي أن تتسلح مع الإيمان والتقوى بالعلم، والثقافة، وقوة الشخصية، كما قال بعضهم: تكون سافرة بفكرها محجبة بعواطفها.
وأنصح بالإفادة والانضمام إلى المواقع المأمونة خاصة مواقع المرأة لأنها بيئة جيدة للعمل الرشيد البعيد عن بؤر الفتن.
والله المسئول أن يحفظ الجميع بحفظه.
***
السؤال:
لدى مشكلة فانا متزوجة لدى 3ابناء عمرى 40سنة امى تعيش لدى رغم امتلاكها شقة فارهه وصغر شقتى وهى سيئة الطباع مستبدة شديدة الانانية تحوش كامل معاشها البالغ 1000جنية ويصرف زوجى عليها كامل مصروفاتها رغم انه ليس بقريب لنا ابى ذهب ليعيش فى منزل اخر يرفض الانفاق عليها بسبب اهانتها المستمرة له اختى ترفض التدخل وتقول لى انا مش عارفة انتى ازاى مستحملها اخى مهاجر امريكا اخواتها تخلوا عنها لسؤ طباعها انا بين نارين هل اعاملها بسؤ حتى اجبرها على الرحيل ام اتحمل تدخلها فى كل كبيرة وصغيرة واذلالها لابنائى بدعوى انه ثواب كما يقول زوجى ارجوكى ردى على اشعر ان راسى سينفجر ولكم جزيل الشكر


الجواب:
الحمد لله وبعد:
فيا أختي الكريمة مهما بلغت أخطاء الوالدة - سلمها الله - في حقك وأخواتك فإنه لايصح بحال أ، تنعتيها بهذه النعوت المقلعة التي وردتا في السؤال، ولايسوغ أبدًا تخليك عنها فإنها تبقة الأم، التي أنجبت وربت، وأوجب الله لها حقًا عظيمًا، قرنه سبحانه وبحمده بحقه الأعظم، وهو التوحيد فقال تعالى ذكره: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا)(الإسراء:23)
أما مايقع منها فهو ابتلاء والمرء يبتلى فواجبه الصبر، والرضا والإحسان إلى تلك الوالدة بأنواع الإحسان ومقابلة أخطائها بالبر والمسامحة ، وثقي أنها لن تلبث إلا وقد أدركت ذلك الخطأ، وستتراجع عنه بثقة ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) ( فصلت: 34)
لكن شرطه (وما يُلَقاهَا إِلا الذِينَ صَبَرُوا)( فصلت:35)
وأنصح أن تحثي إخوانك وأخواتك بالبر بها قبل أن يغيبها الموت ، ولات ساعة مندم، كما أرى أن تخصصي لها وقتًا لتعلميها أو تلحقيها بمدارس تحفيظ القرءان الكريم، فكفى بالقرءان مهذبًا للطباع والأخلاق.
أما أموالها التي ذكرتِ فإن مرجعها إلى ورثتها ولا تنتظري ثوابًا عاجلاً بريها تعبدًا لله وأبشري.
رزقنا الله وإياك بر والدينا وعفا عنا وعنهم، ورحمهم كما ربونا صغارًا.
***
السؤال:
لخصي لنا تجربتك مع الانترنت ويبدو أنها طويلة في قاعدة هامة تطبقينها أو فائدة
تعلمتها..


الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله , وبعد :
فأشكر لك حسن ظنكِ بأختكِ , وتجربتي في الإنترنت قصيرة ومتواضعة قد جاوزت العشر سنوات ببضعة أشهر فقط , كانت بدايات الدخول في فترة مبكرة من العمر, وكانت الإنترنت العربية إذ ذاك فقيرة المحتوى, ولكن الأمر الآن تغير بطبيعة الحال بفضل الله عز وجل .
أما تلخيص التجربة فأستأذنكِ أن تجديها في موقعنا " ملتقى النخب ", فإني أردت له خلاصة تجربتي وتجارب الآخرين الفيِّدة .
***




السؤال:
ما التصرف السليم حين تكتشف الأم أن ابنتها تحدث شابًا عبر النت كذلك الأخت مع شقيقتها ، هل الحرمان وحده حل؟ مع مراعاة أن الفتاة تشعر بأنها مظلومة وأن أهلها يقيدون حريتها وهذا يجعلها غير مدركة لفداحة فعلها.
الجواب:
الحمد لله وبعد :
فدعينا نتفق أولاً أن الحرمان ليس حلاً وحده, أما قطع أسباب الفتنة ووسائلها أمر ضروري ولازم , لكن رعاية تلك الفتاة مهم أيضًا . فمثل هذه الحالة لابد أن تقتربي - أمًا أو أختًا - منها بشكل لصيق اقتراب محبٍ.. محتوٍ.. عاتبٍ.. برفقٍ مستكشفٍ لأسباب ذلك , مطمئنٍ أن الثقة لا زالت فيها ولكنها ستتحمل نتائج تصرفها, ولابد من العمل السريع لاستدراك الأمر وتغيير البيئة والجوّ لهذه الفتاة وليس التعنيف هنا بحل , إذ قد يُكرِّس نظرتها أنها مظلومة , لكن استيعاب الحكيم مع قطع أسباب الفتنة , وإن استطاعت السعي لها بتزويجها بكفء مرضي فخيرٌ كبيرٌ تسديه إليها .
أكرر التوكيد على أمور مهمة :
- أهمية الدعاء للأبناء والذرية بالصلاح والحفظ واحفظوهم بصلاحكم .
- التنشئة الصالحة والاهتمام بهم منذ الصغر وتحفيظهم كتاب الله عز وجل وغرس العفة والحياء منذ الصغر .
- التوكيد على هذه المعاني مع القرب والاحتواء عندما يكبر الأولاد .
- مراقبة الصحبة التي يختارونها .
- التحلي بالمسؤولية التامة في رعايتهم وتعلم هذه التقنيات والجديد فيها لتستطيع الأم بثَّ توجيهاتها بشكل سليم قريب منهم, وتوفير مواد مناسبة تنشر ثقافة استعمال هذه التقنيات.
فلتعذرني معاشر الأمهات فلست بأمٍ , ولكنها أمورٌ أجدها من الأهمية بمكان

***
..
السؤال:
ضيفتنا الموقرة بالاطلاع على موقعك ملتقى النخب ظهر جليا التناغم بين التقنية وطلب العلم المتمثل في طالباتكم!! فما نظرتك أو رسالتك التي تخدمينها من خلال الموقع؟ وهل واجهتكم صعوبات في هذا المشروع خاصة من جهة الأسر وأولياء الأمور أم كانت فكرة متقبلة أن تشارك الطالبة في الموقع خاصة بالاسم الصريح وإن حصل فكيف تجاوزتموها؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لموقعنا " ملتقى النخب" فإنه يضم عضوات من طالبات المعهد وغيرهن، من داخل المملكة وخارجها، وأملي الذي أرجو الله عز وجل له أن يكون شبكة عالمية نسوية لطالبات العلم الشرعي.
أما الرسالة التي أود أن ينهض بها الموقع ومن فيه فقد جسدناها في شعار ووضعناه أمام أعيننا نطالعه كلما تصفحناه، وهو: "ملتقى به حراك غيوث، يغدق علمًا، فكرًا، ثقافة، توجهًا ، لابتعاث وتفعيل مصادر قيمنا ومبادئنا، إنه دعوة مسلفنة إلى النخب" من هنا وإلى هنا.
والآن سندشن الدروس العلمية في الغرفة الصوتية لعدد من المشايخ في الإجازة الصيفية، خدمة لطالبات العلم دون متطلبات أو رسوم.
سائلين الله تعالى التوفيق والسداد.
أما بالنسبة للمعرفات فحقيقة لم نواجه فيها إشكالية، حيث أخبرت الطالبات أنني أفضل( كرأي شخصي) وأحترم الموقع الذي يكتب أعضاؤه بأسمائهم الصريحة لأنه أكثر لتحمل مسئولية أسمائهم، ويشعرك الموقع بالأمان، والثقافة العالية، فتجاوبن جزاهن الله خيرًا ، أما أولياء الأمور فبمراجعتهم للملتقى وإطلاعهم على طريقة المشاركات زال الحرج ممن كان متحرجًا، وأصبح أغلب من يسجل لدينا يسجل اسمه الصريح.
***
السؤال:
ما هي النصائح التي يمكن أن تقدمينها للفتيات حتى لا تقع فريسة الابتزاز أثناء استخدامها لمواقع الدردشة أو المواقع الاجتماعية كالفيس بوك وغيرها
الجواب:
الحمد لله وبعد :
فتاتي المصونة : إنك عندما ولجت عالم الإنترنت , ولجت وأنت تحملين أمانات مسئولة عن حفظها , فإنها إن تلفت فالضمان صعب , إنها أمانة الدين أولاً , ثم أمانة العرض , ثم أمانة من خلفك من والدين وإخوة وأخوات , ثم أمانة مجتمع مسلم تنتمين إليه , حافظي على هذه الأمانات وأحرزي نفسك عن السلاب , ولا ترضي أن تكوني متعةً أو سليعةً بأيدٍ فاجرة.
ابتعدي عن المواقع المشبوههة والصداقات التي لا فائدة منها والمحرمة. كوني جادة , قوية الشخصية.
انخرطي مع بنات جنسك في أعمال ومشروعات خيّرة.
لا تتساهلي في التواصل مع الجنس الآخر.
ضيقي نطاق ذلك واجعلي ما احتجت منه على مرأى ومسمع من أهلك .
وقبل وبعد , سلي الله حفظًا , وسترًا , وتحت الستر عملٌ صالح .
***

السؤال:
أثابكم الله ضيفتنا حواء للأسف عملي مختلط و احيانا استخدم التواصل مع بعض الزملاء في العمل عبر النت وقد يدور احيانا حوار بالسؤال عن أمور العمل وماشابه فهل في هذا حرج ؟ وإذا اردت التوقف عن هذا فكيف يمكنني لاني حاولت ولم استطع ؟ فأنا اجد مساعدة كبيره في عملي من خلال سؤالهم عن بعض الخطوات وإرسال العمل بالايميل ... وجزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأثابك أختي الكريمة.
إن كان عملك مختلط يختلط فيه الذكور والإناث بالأبدان في مكان واحد فأسأل الله تعالى ذكره أن يرفع عنك ذلك الاختلاط أو أن يبدلك الله عز وجل عملاً خيرًا منه لا اختلاط فيه.
أما إن احتجت للتواصل الكتابي ونحوه لأجل مصلحة العمل في أمور محددة وبأسلوب حازم لا ليونة فيه ولا خضوع بالقول ولا بالكتابة فالأمر على أصله ، "وإن كُفيتِ فاستكفي" .
والله أعلم .
***
السؤال:
مرحبا بالأستاذة الكريمة سؤالي بارك الله بك وسددك البعض يرى أن مخاطبة المشرفات على المواقع الالكترونية للرجال العاملين في مجال خدمات المواقع يقدح فيها ويمس حياءها ويدعو للامتناع عن ذلك اتقاء لفتنة قد تقع للطرفين...وإن كانت ملتزمة بآداب المخاطبة ومقتصرة على ما تلزمه الضرورة من مراسلة أو محادثة.. فما رأيك في هذا؟
الجواب:
الحمد لله,وبعد:
فبارك الله بك وسددك ومرحبًا بك .
أما رأيي فسبق بيانه، فهذا أمر جائز ما دعت إليه الحاجة وفق الضوابط مع عدم الخضوع والاسترسال في أمور خارج نطاق الحاجة .
أما من يرى أن ذلك يمس حياءها فإن الله - تعالى ذكره - أمر النساء ألا يتحدثن خُضعانًا بالصوت، ولم يأتِ النهي عن مجرد الحديث فقال - تعالى -: ( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً) (الأحزاب 32).
وعليه يحمل عموم الأحاديث الواردة في كلام الصحابيات والسلام على الأجانب ورده ونحوه. واتفق الفقهاء - رحمهم الله - على عورة صوت المرأة إذا صاحبه غنج وتعمد ترقيق وافتتان. قال القرطبي - رحمه الله - في تفسيره :" أي لا تُلن القول ، أمرهن الله أن يكون قولهن جزلاً ، وكلامهن فصلاً ، ولا يكون على وجه يُظهر في القلب علاقة بما يَظهر عليه من اللين؛ كما كانت الحال عليه في نساء العرب من مكالمة الرجال بترخيم الصوت ولينه؛ مثل كلام المريبات والمومسات فنهاهن عن مثل هذا .. " الجامع لأحكام القرءان" (14: 157).
ولقد كان للرجال والنساء حاجات مشتركة علمية وعملية، ولم يقل أحد بمنعها أو مناقضتها لحيائها، إلا إن خرج الأمر عن الإطار المحمود.
ومعلوم أن من شيم المرأة الحيية ألا تخضع بالقول، ولا تتعمد جذب الرجال إليها، فما خلا قولها وكتابتها من ذلك، فإنها على الجادة - إن شاء الله
والله أعلم
***
السؤال:
سلام الله عليكم نجد في كثير من القنوات الفضائية تواصل عبر شريط الشات بين الفتيات والشباب، فمارأيك في هذا التواصل، سيما أن البعض قد يحتج بكونه ظاهرًا للجميع.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
تتنوع هذه الأشرطة التواصلية بحسب القنوات حيث نجدها أكثر انضباطًا في القنوات المحافظة مع وجود بعض التجاوز والتباسط في بعضها وهو نادر , لكن الباقعة هي في القنوات الأخرى التي يفتح الباب فيها على مصراعيه للمزاح والضحك وتبادل ألفاظ الحب والغرام والهيام بين الجنسين , والتعرض لبعض الفتيات والتشهير بالأخريات. وهذا كما نخاطب الشاب والفتاة بضبط تصرفاتهم فإنا أيضًا نطالب ملاّك القنوات والمشرفين على الأشرطة أن يصفوها من هذه الرسائل ويتقوا الله في أبناء وبنات المسلمين.
أما المربون والموجهون كان الله في عونهم فدورهم التوجيهي مهم جدًا , وإني لأتمنى لو كانت ضمن الأبحاث التي تُعطى للطلبة والطالبات في الأنشطة اللاصفية أبحاث تنقد واقع التواصل بين الجنسين في العالم الرقمي , يقيني أنهم سيكونون أدق توصيفًا وسيسهمون في معالجة الخلل .
يبقى التنبيه على أن البعض يحصر الإشكالات في التواصل بين الجنسين لدى الشباب أو المراهقين فقط , وهذا وإن كان كثيرًا فيهم إلا أنه واقع أيضًا في الكهول فما فوقهم , ولدينا الكثير من القصص حول ذلك , ويمكنكم "أن تتخيلوا رجلاً في الـ60 من عمره يغازل امرأة في الـ 40 من عمرها متزوجة ولديها أبناء وهذا شيخ يعلمها
القرآن , فالواقع يتطلب نظرة موضوعية فإن الأجراس تنذر بخطرٍ مالم يتدارك المصلحون والمربون الأمر ويُفعّل جانب الاحتساب في الإنترنت وتنمو وتنشط المواقع التي توفر البرامج العملية والثقافية والترفيهية بأسلوب آمن بعيد عن غلواء كثير من المواقع الآن التي يتواصل فيها الجنسين دون أدنى مسؤولية.
نسأل الله عز وجل أن يجنبنا وإياكم مواطن الزلل وأن يحفظنا بحفظه في أنفسنا وأهلينا , وأن يغفر لنا ولكم ووالدينا والمسلمين.
وأشكر موقع لها أون لاين للتسبب في لقائي بكم والاستمتاع بأسئلتكم الجيدة المفيدة .

والحمد لله رب العالمين،،،
في أمان الله.

***

الخاتمة:
وبعد:
فالتقنية الرقمية الحديثة وفي مقدمها الإنترنت تُعد وسيلة مهمة للانفتاح على العالم، والتواصل الاجتماعي بلا أسوار، واحتكاك ثقافي موّار، يستلزم منا إعادة قراءة جديدة لواقع استخدامنا لها، وكيفية ترشيد ذلك الاستخدام، وزيادة وعي المستخدمين، إننا إذ يهجسنا ذلك، لأن حسن استخدامها لا يعد انتصارًا في معركة إثبات الوجود فحسب، بل يتعدى ذلك بمراحل بالنسبة لنا، إنها الرسالية التي تحملنا نشرها..
ومهما حاولت الجهات المختصة التحكم في محتوى أو طريقة استخدام هذه التقانات، تبقى المسئولية والدور الأبرز على ذات المستخدم ومن حوله. لذا قد تتعدد الفتاوي بين إجازة ومنع، ولكن استفت قلبك فما حاك وتردد في الصدر فأنت أقدر على تحديد هويته واجتنابه، أو المضي فيه.
وأكرر دعوة المختصين للعناية بضبط ذلك، ولربما انتشار حالات الابتزاز ، أما المضبوطون في جرائم أخلاقية، وعلاقات آثمة بين الجنسين من قِبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهات الأمنية تشير التقارير إلى أن أول وأهم وسائل تسهيل العلاقة وابتدائها هي التقنية وبخاصة الإنترنت!
فيلزمنا العناية بالجوانب التثقيفية، وتوفير وتنشيط ودعم المواقع المناسبة لمزاولة مختلف الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية بمسئولية وخصوصية، مع ضرورة دراسة أساليب جذب الشباب إلى تلك المواقع، للمساهمة في الحد من التواصل اللامسئول.
وليكن الإعلام شريكًا أساس في ذلك التثقيف. لتصبح هذه التقانات ساحة إفادة لتطوير الكفاءات، والارتقاء بالمهارات، واكتساب العلوم والمعارف فهو سلاح لكسب معركتي الوجود والمصير.. ولن يكون ذلك إلا بالإفادة الناضجة التي منها التواصل المنضبط بين الجنسين،
شكرًا أيها الكرام
شكرًا موقع لها أون لاين.










***






02-11-2010, 02:40 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #3  

ابوخطار, edku dreams, يسعد صباحك

شكراً لكم أثابكم الله وأحسن إليكم

03-11-2010, 10:15 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #4  

الفكرة جيدة من ناحية تثقيف الجيل الجديد بقضايا التعامل مع النت والحياة بشكل عام . وهي ليست افتاء بقدر ما هي نصائح ارشادية تدل على خبرة ودراية بموضوع التفاعل بين الرجال والنساء .
الحمد لله ان هذا المنتدى يتميز عن غيره بطابعة الاسلامي الفريد والذي قلما تجد مثله" وربما كان هناك انا لا ادري" حيث ان التعامل بين اعضاء المنتدى وعلاقاتهم تنم عن اخوة حقيقية ولا اظن ان هناك ما يجري من وراء الكواليس في هذا المنتدى . وحتى علاقة الاخوات بالاخوة علاقة غير مباشرة لا تتعدى التعليقات على المواضيع وإبداء الرأي او المشورة .
جزاك الله خيرا اختنا الجازية وغفر لك ولوالديك وحفظك من كل سوء


04-11-2010, 10:26 AM
أبوجساس غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 295794
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الإقامة: بوابة العلم والنور((داماس))
المشاركات: 2,409
إعجاب: 1,558
تلقى 482 إعجاب على 91 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #5  

بارك الله بك أختنا الفاضلة وفقك الله


سُبْحان الْله والْحمْد لله ولا إله إلا الْله والْله اكْبر ولا حوْل ولا قُوة إلا بالله الْعلي الْعظيْم

05-11-2010, 01:13 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #6  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
الفكرة جيدة من ناحية تثقيف الجيل الجديد بقضايا التعامل مع النت والحياة بشكل عام . وهي ليست افتاء بقدر ما هي نصائح ارشادية تدل على خبرة ودراية بموضوع التفاعل بين الرجال والنساء .
الحمد لله ان هذا المنتدى يتميز عن غيره بطابعة الاسلامي الفريد والذي قلما تجد مثله" وربما كان هناك انا لا ادري" حيث ان التعامل بين اعضاء المنتدى وعلاقاتهم تنم عن اخوة حقيقية ولا اظن ان هناك ما يجري من وراء الكواليس في هذا المنتدى . وحتى علاقة الاخوات بالاخوة علاقة غير مباشرة لا تتعدى التعليقات على المواضيع وإبداء الرأي او المشورة .
جزاك الله خيرا اختنا الجازية وغفر لك ولوالديك وحفظك من كل سوء

أثابك الله أخي جهاد وأحسن إليك قولاً وعملا

وتقبل الله منا ومنكم

11-11-2010, 11:54 AM
نرمين احمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 344381
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 243
إعجاب: 0
تلقى 93 إعجاب على 24 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  

مشكور اختي الجازيه على التنبيه اثابك الله واكرمك مشكوره جدا وبانتظار المزيد


14-11-2010, 08:03 AM
abujuhina غير متصل
(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
رقم العضوية: 316644
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الإقامة: Jeddah
المشاركات: 7,139
إعجاب: 700
تلقى 3,014 إعجاب على 483 مشاركة
تلقى دعوات الى: 14 موضوع
    #8  


الاسلام لا يمنع أو يحرم التواصل بين الجنسين لكن تم وضع حدود لهذا التعامل
ومن تلك الحدود قوله تعالى :

(يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما)

وقد بين الله عز وجل أن بالامكان التعامل والسؤال عن متاع من متاع الدنيا لكن حدد شرط الحجاب
وذلك أطهر للقلوب
وباعتقادي أن التعامل بين الجنسين طالما لم يتعدى حدود العمل أو طلب العلم فلا بأس به
وعندما تقوم المرأة بكتابة الرسالة لأمر هام أو لسؤال عن متاع ضروري أو للشكر على عمل ما
فأن الرجل لا يراها وبذلك انطبق شرط الحجاب

أما اذا تجاوزت الرسائل حد العمل أو الغرض الاساسي منها الى التعارف الغيرشرعي أو الملاطفة فهنا يصبح الأمر حراما بالتأكيد ويجب على المرأة أو البنت أن تكون خشنة وقوية وتقطع دابر الشيطان
منذ البداية وقبل أن يتمادى المرسل اذا ظهر منه السوء

وهناك طرق كثيرة ودرجات لمثل هذه الأمور السيئة
وربما يعتبر الانترنت أقل هذه الدرجات نظرا لوجود حرص أكبر من الطرفين خشية الوقوع في خداع أو تحايل

وعموما يجب الحذر دائما خاصة في المواقع اللاأخلاقية وليتذكر الانسان بأن الله يراقبه ويرى كل كلمة قد كتبها


ابو جهينة
وعند جهينة الخبر اليقين

*****************************

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *@* حتى يراق على جوانبه الدم
وللحـرية الحمراء باب ** بكل يد مضـرجة يدق

11-12-2010, 12:38 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #9  

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نرمين احمد 
مشكور اختي الجازيه على التنبيه اثابك الله واكرمك مشكوره جدا وبانتظار المزيد
جُزيت الجنان ورضى الرحمن
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abujuhina 
الاسلام لا يمنع أو يحرم التواصل بين الجنسين لكن تم وضع حدود لهذا التعامل
ومن تلك الحدود قوله تعالى :

(يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما)

وقد بين الله عز وجل أن بالامكان التعامل والسؤال عن متاع من متاع الدنيا لكن حدد شرط الحجاب
وذلك أطهر للقلوب
وباعتقادي أن التعامل بين الجنسين طالما لم يتعدى حدود العمل أو طلب العلم فلا بأس به
وعندما تقوم المرأة بكتابة الرسالة لأمر هام أو لسؤال عن متاع ضروري أو للشكر على عمل ما
فأن الرجل لا يراها وبذلك انطبق شرط الحجاب

أما اذا تجاوزت الرسائل حد العمل أو الغرض الاساسي منها الى التعارف الغيرشرعي أو الملاطفة فهنا يصبح الأمر حراما بالتأكيد ويجب على المرأة أو البنت أن تكون خشنة وقوية وتقطع دابر الشيطان
منذ البداية وقبل أن يتمادى المرسل اذا ظهر منه السوء

وهناك طرق كثيرة ودرجات لمثل هذه الأمور السيئة
وربما يعتبر الانترنت أقل هذه الدرجات نظرا لوجود حرص أكبر من الطرفين خشية الوقوع في خداع أو تحايل

وعموما يجب الحذر دائما خاصة في المواقع اللاأخلاقية وليتذكر الانسان بأن الله يراقبه ويرى كل كلمة قد كتبها

شكراً لك أستاذتنا الفاضل على هذه الإضافة المُميزة بحق

أثابك الله وأكرمك

 


العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين (حوار مع الأستاذة /حواء آل جدة)

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.