أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


12-09-2010, 08:35 AM
المسلم الغاضب غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 325203
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 201
إعجاب: 5
تلقى 57 إعجاب على 19 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

تهانينا...... تعازينا


تهانينا ..... تهانينا
أيها المقبول، تهانينا .... ولكن لا تغتر إنما قبلت بتوفيق الله وتسديد الله وفضل الله ورحمته وليس منك فليتعلق قلبك بالله شكراً لله
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن لا تفرح بعملك فإن الله يستحق أكثر من ذلك
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احرس قلبك حتى لا تضيع لذة الطاعة التي حصلتها في رمضان
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر المشي والقعود مع البطالين والاغترار بهم
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن اعلم أن علامة القبول الازدياد كل يوم من الطاعة
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن سل نفسك ، هل قوة الاندفاع للعباد ضعفت عندك أم لا ؟
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن هل لو مت الآن ستجد الله راضياً عنك ؟
أيها المقبول ، تهانينا , ولكن سل نفسك : هل عملي يبلغني أعلى الجنان أم يكفي لمجرد نجاتي من النار ؟
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر الفتور والقعود عن طاعة الله
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن إذا لعبت أو لهوت بعد رمضان فهذه علامة الخسران
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن يعود قلبك لقساوته بعد أن انجلى في رمضان
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن تهدم ما ننيته ، وتعبت فيه وسهرت من أجله
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن تكون رمضانياً ، تتعامل مع الله شهراً وتتركه أحد عشر .
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن تزوغ قلبك بعد أن ذقت وعرفت ، حتى لا تثبت على نفسك الحجة يوم القيامة
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن اعلم أن واجب الشكر لله يحتم عليك أن تشكر نعمة الطاعة التي وفقك الله إليها وأعانك عليها بالعمل ، قال تعالى { اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور }[ سبأ : 13]
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن لا تهن نفسك بعد أن أكرمك الله بالعبودية له وحده .
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن تعصي ربك وتهجر كلامه .
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر جمود العين وسوء الأخلاق
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن تضييع الأوقات ، فكما كنت حريصاً على الوقت في رمضان حافظ عيه بعده .
أيه المقبول ، تهانينا ، ولكن حافظ على الشحنة الإيمانية الكبيرة التي معك ورد عليها ولا تنقص .
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن هل أنت حزين بانتهاء الشهر أم فرحان ؟
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن أريدك أن تقارن بين قلبين : قلبك في رمضان ، وقلبك بعد رمضان ... انظر وتأمل .
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن سل نفسك : هل أنا بعد رمضان مقبل على الدنيا بقلبي وعقلي أم أن الآخرة ما زالت أكبر همي ؟
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن ينتهي الصيام بانتهاء رمضان
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن السعيد من استعد ليوم الوعيد
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر من الاعتماد على ما قدمت فإن من يحب مولاه يواصل السير إليه
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر الالتفات والمكر فالله معك يسمعك ويراك
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن اعلم أن الحقيقة حقيقة القلب لا الظاهر فحسب ، قال تعالى { ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً } [ الإسراء : 25]
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر ضياع التقوى التي حصلتها
أيها المقبول ، تهانينا ، ولكن احذر أن يقال لك تعازينا .



تعازينا ... تعازينا
أيها المحروم ، تعازينا ، أيها المحروم جبر الله مصيبتك ولكن لن تنتهي الدنيا بانتهاء رمضان وما زال في العمر بقية ، وما زال ربنا جل جلاله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، فتب فقد تاب الله عليك
أيها المحروم ، تعازينا ، ولكن لا تيأس { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } [ النور :22 ] إذا كان في الصوم دعوة مستجابة ففي كل ليلة ربك يقول في الثلث الآخر ( هل من سائل فأعطيه ) ، ما زالت أمامك فرصة لم تنته ، القضية أنك لم تخلد في جهنم ما دمت موحدا ، ما زالت أمامك فرصة .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن قف لتنظر من أين أوتيت ، لما خذلت ، لما انتكست ، لا شك أنه من عند نفسك ، { وما ربك بظلام للعبيد } [ فصلت : 46] ، الفرص كانت أمامك متاحة وأنت خذلت نفسك ، أنت أوكست نفسك ، { وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمون } [ الزخرف : 76] ؛ فلذلك قف للتخلص من النفس الأمارة بالسوء ، قف لتتأمل ضاع منك رمضان كما ضاع سنين ، قف فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن إن كان قد ضاع منك رمضان ؛ فإن الله الحي باق معك على الدوام ، يدعوك للإقبال عليه والإنابة إليه ؛ فأقبل تقبل .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن اعلم أن أبواب الرحمات مفتوحة طوال العام ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم تطلع الشمس من مغربها ) أخرجه مسلم .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكنك لا زلت حياً تستطيع أن تستدرك ما فاتك بالتوبة والعزم على استغلال رمضان القادم ، فاستعد .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن اعلم أن مواسم الطاعة متنوعة وكثيرة ، ومن فضل الله علينا أنها في كل شهر ، فبعد رمضان ست من شوال ، ثم عشر من ذي الحجة ، ثم الحج ، ثم شهر المحرم ، وهكذا مواسم وطاعات طوال العام .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن أمامك صيام الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل شهر ، وقيام إحدى عشرة ركعة يومياً ، والصدقة ، وقراءة القرآن ، وغير ذلك ، فهي أبواب للخير في رمضان وغيره ، فأقبل ولا تحزن .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن حاول أن تقوم بعمرة في الفترة القادمة ؛ لتعوض ما فاتك وتجبره .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن لا تخف ولا تحزن ؛ فالكريم سبحانه شكوراً يشكر على الخير ، ثم ينميه ، ولكن بشرط الإخلاص .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن اقتنص كل فرصة بعد ذلك تأتيك في طاعة الله .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ، وتعلم من أخطائك حتى تتقدم بعد ذلك .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن في لحظة تستطيع أن تكون ولياً حقاً .. تقياً حقاً ، بالتوبة والإقبال على الله ، والندم على ما فات ، والعزم على الإصلاح .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن لا تيأس ؛ فإنه { لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } [ يوسف : 87]
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن معك سلاح قوي تستطيع أن تفتح به كل مغلق وهو الدعاء ، فالزم التضرع والافتقار .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن ندمك على ما فاتك يرضي الله عنك فيرحمك ، فأبشر مادمت نادماً عازماً .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن أبشر فأنت مسلم موحد تصلي وتذكر الله وتحب نبيك محمداً صلى الله عليه وسلم ، فيرجى لك ومنك الخير .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن حاول مرة أخرى ، وتأس بالنمل ؛ المخلوق الضعيف الذي يحاول مرات ومرات ؛ حتى يسلك الطريق الذي يريد .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن أبشر ، فإن لك رباً هو الله ، الغني القوي الحنان المنان الملك الرحمن الرحيم الودود اللطيف يقول : ( من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً )
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن أبشر بجنة عرضها السماوات والأرض إن استقت وعدت إلى الله .
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن لا زالت معك الجوهرة العظيمة ، والمعجزة الخالدة ، تراها وتمسكها بيدك : القرآن الكريم ، فاسعد به واتله ليلاً ونهاراً
أيها المحروم ، تعازينا ؛ ولكن أبشر وتفاءل بندمك وتوبتك وتحسرك على ما فات منك ، فتلك علامة صحة قلبك ، وادع الله أن يبلغك الخير
أيها المقبول ، تعازينا ؛ ولكن انتظر أن نقول لك : تهانينا



مقال اعجبني

المصدر

طريق السلف





لا تقــل من أين أبدأ ؟ ***** طاعـة الله هى البدايـه
لا تقــل أين طريقى ؟ ***** شرع الله هو الهدايــه
لا تقــل أين نعيمي ؟ ***** جنة الله هى كفايــــه
لا تقل غدا سأبـــدأ ***** ربما ستأتي النهاــــه

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نرفع تعازينا إلى الأمة والوطن والشعب مزيج الجودة لتصميم المواقع مكس كواليتي شركات استضافة المواقع والتصميم والبرمجة وتطبيقات الجوال 1 18-12-2015 03:20 PM
صباح الخير .. تهانينا .. وشكراً المطبعجى صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 9 26-12-2010 09:35 AM
تهانينا للاخوة المميزين و المبدعين ببوابة دماس لهذا الشهر New star المنتدى العام 30 11-03-2006 11:22 AM
منفيـــون و لكم تهانينا !! rose منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 24-06-2003 10:33 AM
13-09-2010, 06:23 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #3  

اثابك الرحمن وبارك بك ولك

ونسال الله العلي القدير أن يجعلنا ممن وفق لقيام رمضان

وان يجعلنا من أهل القبول في الدارين


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

 


تهانينا...... تعازينا

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.