أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


28-08-2010, 09:26 PM
سيف قمر غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 344899
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 23
إعجاب: 0
تلقى 10 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

اليوم لدى موضع عن النمر


النمر الارقط

اليوم موضع النمر

النمر الأرقط هو إحدى السنوريّات الأربعة الكبار، وهو المسمّى خطأ في العربيّة في بعض الأحيان بالفهد، وكان يعتقد في الماضي بأن النمر الأرقط هو هجين بين أسد و نمر أسود (panther)، ومن هنا يشتق اسم نمر أرقط بالإنجليزيّةو بعض اللغات اللاتينيّة: Leo أي أسد في اليونانيّة و Pard وهي كلمة قديمة تعني نمر أسود، أما في العربيّة فإن كلمة نمر تعني إجمالاً أنمر أي أرقط، و هي دلالة على فراء الحيوان المرقّط، أما الفهد فهو الحيوان الذي يشار إليه بالعربيّة بإسم الفهد الصياد

النمر الأرقط هو رابع أكبر السنوريّات الكبرى التي تشمل اليغور، الأسد، والنمر، حيث يعتبر أصغرهم حجماً و خامس أكبر سنّور في العالم إذ يفوق الأسد الجبليّ (الكوجر، البوما) النمر الأرقط في الحجم بفارقٍ قليل. يتراوح طول النمور المرقطه من متر إلى ما فوق المترين بقليلو غالباً ما تزن بين 30 و 70 كلج، إلا أن بعض الذكور قد تصل إلى ما فوق 90 كيلو جرام.
تبلغ الإناث في الغالب ثلثيّ حجم الذكور، ومقارنة بحجمه فإن النمر الأرقط يعدّ أقوى السنوريّات بالإضافة إلى اليغور.
تكون النمور المرقطه في العادة هي المفترسة الرئيسيّة الكبرى في المناطق التي تقلّ أو تنعدم فيها المنافسة من الضواري الأخرى و بشكلٍ خاص الأسود و النمور، و لعلّ هذا هو السبب الذي يفسّر ضخامة حجم النمور المرقطه في غابات الأمطار الإفريقيّة و سيريلانكا.
يتراوح لون النمور المرقطه من الأسمر إلى المصفرّ، و تمتلك بقعاً ورديّة الشكلو سوداء اللون على كامل جسدها بما فية الرأس حيث تكون هذه الورديّات صغيرة الحجم
.
يسهل أن يقع المرء في خطأ عدم التفرقة بين السنوريّات الكبيرة و خاصة المرقطة منها، إن كان قد رآها في حدائق الحيوان أو في الصور فقط، كما في حال النمر الأرقط لذي يماثل اليغور و يشابهه بشكلٍ كبير، وفي حال الفهد في أحيان قليلة أخرى، إلا أن مواطن و مساكن و طريقة تصرّف كلاٍّ من السنوريّات الثلاثة تجعل من السهل تميزهم.إن عدم تمييز النمرالأرقط من اليغور في البريّة لا يمكن أن يحصل لأن النمورالمرقطه تقطن إفريقيا و آسيا فقط ينما تقطن اليغاور الأميركيتين فقط، كما أنه من الممكن تمييزهما عن طريق العلامات الجسديّة فالنمورالمرقطه لا تمتلك بقعاً في داخل ورديّاتها على عكس اليغاور، بالإضافة إلى أن ورديّات اليغور أكبر من تلك التي للنمر الأرقط(إلا أنه يمكن إستثناء سلالتيّ النمر الشماليّ و نمر شمال الصين).

و يكون النمر الأرقط في العادة أصغر حجماً و أقل إمتلاءً من اليغور إلاّ إنه أكبر و أضخم من الفهد.
بالإضافة إلى ذلك فإن النمر الأرقط و اليغور يتشابهان في أنماط تصرفاتهما، فاليغور يستطيع التأقلم في مجموعة من البيئات تراوح من غابات الأمطار إلى أراضي المزارع، و النمور تعد أكثر قابليّة للتأقلم حتى، إذ تتواجد في بيئات أكثر تنوعاً من شاكلة الصحاري و الجبال إلى السفانا و الأراضي الحرجيّة.
يسهل التمييز بين النمر الأرقط و الفهد بالرغم من تقاطع مناطقها في الكثير من الأحيان، فالنمر الأرقط أضخم و أكبر و أكثر إمتلاءً كما أن رأسه ضخم مقارنة بحجم جسده، وتمتلك النمورالمرقطه ورديّات بدلاً من البقع التي للفهود كما و تفتقد للحلقات التي تقع على نهاية ذيل الفهد بالإضافة إلى الخطوط السوداء التي تبدو بمثابة دموع تنحدر من عيون الفهد إلى زوايا فمه، و الفهود تجري بسرعة أكبر من النمور المرقطه بكثير و لا تتسلّق الأشجار إلا عندما تكون جراءً فقط بينما تعد النمور المرقطه متسلقة ماهرة، كما أن النمور ليليّة النشاط في الغالب بينما الفهود نهاريّة النشاط.
النمر الأسود هو مجرد نمر عاديّ يحمل طفرة معينة تسبب في جعل الشعر أو الفراء يفرز لوناً أسود بدلاً من اللون البرتقالي المسمرّ، مما يتسبب في جعل المعطف أسوداً قاتماً إلا أن الورديّات بقى ظاهرة للعيان عند تعرّض النمر للضوء و من بعد معيّن ما أن هناك نموراً بيضاء يعتبر من بين الحيوانات الأكثر سرعة.
كانت النمور المرقطه أكثر أنواع السنوريّات إنتشاراً في العالم، إلى جانب القطط المستأنسة، قبل قيام الإنسان بإحداث تغيرات أساسيّة عديدة في المئات السنين القليلة الماضية.
كانت النمور المرقطه تتواجد عبر التاريخ في معظم إفريقيا (عدا الصحراء الكبرى)،و في العديد من أجزاء آسية الجنوبيّة، وقد تواجدت النمور المرقطه في أوروبا خلال العصر الحديث الأقرب (البليستوسين).تتواجد النمور المرقطه اليوم في العديد من أجزاء إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، آسيا الصغرى، الشرق الأوسط، الهند، باكستان، سيبيريا، وفي مناطق كثيرة في جنوب شرق آسيا بالإضافة إلى جزيرتيّ جاوة و سيرلانكا.
و قد تناقصت أعداد النمور المرقطه بشكل كبير في البعض من هذه المناطق.
يعرف بأن وضع النمور المرقطه يعد حسناً مفارنة بغيرها من السنوريّات و المفترسات الكبرى، حيث تقدّر أعدادها بحوالي 500،000 نمرأرقط في العالم، إلا أنها كغيرها من السنوريّات الكبرى تواجه ضغوطاً مستمرّة من الإنسان تتمثّل في فقدان المسكن و الإصطياد، و تتميّز النمور المرقطه بقدرتها على التموّه و التخفيّ لدرجةٍ تسمح لها بالتواجد قرب المستوطنات البشريّة بدون أن يلاحظ البشر و جودها، ولكن بالرغم من مقدرة النمر الأرقط هذه فأنه ليس كفؤاً أمام تدمير المسكن و القنص الغير شرعي ولذلك فإن العديد من سلالات النمورالمرقطه يوم مهددة بالإنقراض بما فيها: السلالة الشماليّة (النمر الأرقط الشماليّ)، السلالة الأناضوليّة (النمر الأرقط الأناضوليّ)، سلالة شمال الصين (النمر الأرقط شمال الصين)، السلاله العريبه (النمر الأرقط العربيّ)،سلالة الأطلس (في جبال الأطلس بشمال أفريقيا).

تشتهر النمور بقدرتها على التخفّي و عدم الظهور، حتى إنها تعيش في بعض الأحيان على مقربة كبيرة من المستوطنات البشريّة و بالرغم من ذلك لا تشاهد كثيراً، و النمور حيوانات متسللة هادئة وتعتبر الأفضل في التسلل بين جميع السنوريّات الكبرى.
النمور متسلقة جيدة و رشيقة، تقوى على النزول من الأشجار و رأسها يتجه إلى الأسفل كما أنها سبّاحة قويّة لكنها ليست مولعة بالماء كما الببور حيث أنها لن تمضي بعض الوقت مستلقية بالماء مثلاً.
النمور حيوانات ليليّة ولكن يمكن مشاهدتها خلال أي وقت من أوقات النهار حتى أنها قد تصطاد أحياناً في وضح النهار، أما في المناطق التي تقتنص فيها النمور فإن تصرفها يكون ليلياً في الأغلب.


اليوم موضع النمر
النمر الإفريقي هو أحد سلالات النمر و أكثرها شيوعا، فهو ينتشر في جميع أنحاء إفريقيا من رأس الرجاء الصالح إلى شمال تونس، و أصبحت هذه السلالة اليوم تضم سلالات كانت تعتبر مستقلة مسبقا مثل سلالة زنجبار و السلالة البربرية.
تعتبر هذه السلالة بكاملها أنها غير مهددة على الأطلاق، أما بعض الجمهرات مثل الجمهرة البربرية فتعتبر مهددة بصورة حرجة.
يختلف لون النمر الإفريقي بإختلاف موطنه عبر إفريقيا و بحسب المسكن الذي يعيش فيه، فيمكن أن يتراوح لونه من البني الضارب إلى الحمرة إلى الأصفر الداكن و القشدي. و للنمور الإفريقية رقط ورديّة سوداء لا تحوي نقاطا بداخلها كما تحوي نقاط اليغور (النمر الأميركي)، و يختلف نمط الرقط بإختلاف الأفراد حيث يكون لكل نمر نمط معين يميزه عن غيره. تكون ذكور النمر الإفريقي أكبر حجما و أثقل وزنا من الإناث.

و تتميز الجمهرة البربرية أو النمر البربري التي تقطن شمال إفريقيا و جبال أطلس بشكل خاص
بأنها أقصر و أكثر إمتلاءً من بقيّة جمهرات النمر الإفريقي حيث تمتلك معطفا أكثر سماكة بسبب سكنها لمناطق تثلج فيها غالبا.
و تنص بعض التقارير على أن النمر البربري يمتلك خاصيّة شبيهة بتلك التي تمتلكها الجمال و التي تمكنه من البقاء في الصحراء بدون ماء قرابة الشهر.
كما سلالات النمور الأخرى، فإن حمية النمر الإفريقي متنوعة بشكل كبير و تشمل الحشرات، القوارض، الزواحف، و الثدييات الكبيرة و الماشية المستأنسة بين الحين و الأخر عندما تقل أعداد الفرائس الطبيعية.
و النمور حيوانات قوية جدا، فهي قادرة على أن ترفع طرائد تفوقها وزنا بعدة أضعاف (من شاكلة النو الأزرق) إلى الأشجار لحمايتها من الحيوانات القمّامة مثل الضباع و الضواري الأخرى.
النمور الإفريقية حيوانات ليلية النشاط و لا تصطاد إلا خلال الغسق غالبا، إلا أنها تبقى حيوانات إنتهازية و بالتالي فإنها قد تصطاد خلال وضح النهار بحال دعت الحاجة لذلك.

النمور حيوانات متسللة أي أنها تقوم بالتسلل لمسافة قريبة بجانب طريدتها ومن ثم تطاردها لمسافة قصيرة و تقتلها خنقا عبر عضّة في العنق.
ومن النادر ان تقوم النمور بمقاتلة ضوار أخرى لتسلبها طريدتها او حتى لتدافع عن طريدتها الخاصة، و ذلك تجنبا للإصابة التي يمكن أن تكون قاتلة إذ تمنعها من الصيد و قدرتها على المطاردة مما يؤدي إلى موتها جوعا.
يمكن للنمور أن تستحصل على بعض العصارات التي تحتاجها من دماء طريدتها إلا أنها تبقى بحاجة إلى الشرب على فترات منتظمة.
تكون النمور العربية باهتة اللون بشكل كبير حيث أن اللون الذهبي المصفرّ و الذي يتواجد في العادة بين البقع في معظم أنحاء جسم باقي السلالات لا يتواجد عند هذه السلالة إلا على طول ظهورها،ومن ثم يبهت إلى الأصفر الشاحب أو الأبيض على باقي الجسد.
تزن الأنثى البالغة 20 كيلوجراماً ، بينما يزن الذكر البالغ ما يقارب ال 30 كيلوجراماً وبالمُقارنة فإن النمور الأفريقية الجنوبية يمكن أن يتراوح وزنها ما بين 50 إلى 70 كيلوجراماً، و بالتالي يمكن إعتبار النمور العربية أصغرمن باقي سلالات النمر الإفريقية و الآسيوية. يتشابه الذكر مع الأنثى،ولكن الذكور تكون أكبر من الإناث، كما يتم التمييز بينهما بوجود كيس الصفن الواضح لدى الذكور، وتمتاز النمور العربية بذيولها الطويلة، والذي تستعمله في التوازن أثناء التسلق.
تقتات النمور العربية على الماشية المستأنسة (الماعز عادة) بشكل كبيرو ذلك عائد إلى أن طريدتها الطبيعية اي الطهر العربي و غزال الجبل قد أصبحت نادرة لدرجة كبيرة أو حتى إختفت في بعض الدول التي تقطنها،وهذا التصرف بدوره يضعها في مواجهة مباشرة مع الإنسان.
و تفترس النمور العربية الثعالب و أي نوع أخر من الثدييات الصغيرة بالإضافة إلى الطيور و الجيفة، وهي تصطاد
أثناء فترة الغسق و الفجر إجمالا و تنشط أثناء الليل بشكل أكبر من النهار الذي تمضيه في أماكن ظليلة مخفيّة عن العيون هربا من الحرارة المرتفعة.

تعتبر هذه السلالة من النمور بأنها معرّضة بصورة حرجة، وقد أدى الصيد المكثّف في أوائل التسعيناتمن القرن العشرين إلى إطلاق عدّة برامج للحفاظ على هذه النمور وعلى مسكنها الجبلي و جميع أصناف الحياة البرية التي تقطنه.
يبلغ عدد النمور العربية حوالي 15 أو 18 نمرا في صحراء النقبو وادي عربة في فلسطين ،و قرابة 100 نمر في شبه الجزيرة العربية بأكملها حيث يبلغ عدد أكبر الجمهرات في إحدى الدول 50 نمرا فقط ، و لا تزال الإعداد تتناقص في البريّة بسبب إضطهادها و صيدها على إعتبار أنها من الحيوانات المضرّة و المؤذية.اليوم موضع النمر

النمر الزنجباري من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم)والتي تتبع عائلة
السنوريات (القططيات) ، وهي إحدى سُلالات النمور ، وتستوطن جزيرة أونجوجا ، التابعة لأرخبيل جُزر زنجبار ،
والتي تنتمي إلى تنزانيا .
لم يتم دراسة النمر الزنجباري عِلمياً في البرية، وترجع آخر مُشاهدة عِلمية
لهذا الحيوان إلى بداية الثمانينات من القرن العشرين .
ويُرجح أغلب عُلماء الحيوان أن هذا النمر أصبح مُنقرضاً أو على وشك الإنقراض .


وتؤكد سجلات الحكومة الزنجبارية إلى أن الصيادين كانوا يقتلون النمور الزنجبارية
في مُنتصف التسعينات من القرن الماضي ؛ وما زال السُكان المحليين يُؤكدون رؤية النمر الزنجباري كما يذكرون
أنه ما زال يتغذى على ماشيتهم .


وتوجد في متاحف العالم خمسة جُلود فقط للنمر الزنجباري ، ومنها العينة النموذج
الموجودة في متحف لندن للتاريخ الطبيعي ، وعينة أخرى مُحنطة باهتة اللون في متحف زنجبار .
وُضع النمر الزنجباري في قائمة الحيوانات الموجودة على حافة الإنقراض ،
وهناك تقارير عِلمية ترجح إنقراضه فعلاً .
وقد قلت أعداده في البرية بشدة في القرن العشرين ، بسبب المُلاحقة والصيد من قِبل السُكان المحليين .

كانت هناك جهود عِلمية من أجل إنشاء برنامج خاص لِحماية النمر الزنجباري من الإنقراض
في منتصف التسعينات من القرن العشرين ،
ولكن العُلماء وجدوا أملاً ضعيفاً لِحماية هذا الحيوان على المدى البعيد .اليوم موضع النمر

النمر السريلانكي من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم)، والتي تتبع عائلة السنوريات (القططيات)،
وهي إحدى سُلالات النمور، وتعيش فقط في جزيرة سريلانكا ، وهي تعتبر من الحيوانات المُهددة بالانقراض .
يعتبر النمر السريلانكي واحداً من سُلالات النمور الثمانية المعروفة ، ويمتاز بفرائه ذو اللون الأسمر المصفر
أو الأصفر الصدئي مع وجود نقاط أو "ورديات" داكنة اللون . ويصل وزن الإناث إلى 29 كيلوجراماً ،
بينما يصل وزن الذكور من 56 إلى 77 كيلوجراماً .

يتغذى النمر السريلانكي عل الكثير من الحيوانات الثديية الكبيرة مثل أيل أكسيس المُنقط ، وأيل السامبار ، والأيل النباح ، والخنزير البري ، والقرود .
كما يتغذى على الحيوانات الثديية الصغيرة ، والطيور ، والزواحف .
يُعتبر النمر السريلانكي من الحيوانات المحلية ، والتي تعيش فقط في جزيرة سريلانكا ، وهو يُعتبر المُفترس
الأعلى في الهرم الغذائي ، وينتشر في جميع أرجاء الجزيرة ، في المناطق المحمية وخارجها .
اليوم موضع النمر

اليوم موضع النمر

قام فريق من أعضاء مؤسسة إنقاذ السنوريات الكبيرة بتنظيم حملة عام 2002 تهدف إلى إستكشاف المناطق
النائية المرتفعة قرابة 2000 متر عن سطح البحر لتحديد إذا ما كان النمر الأناضولي لا يزال على قيد الحياة أم لا
و خصوصا بعد أن أحضر أحد المصورين صورة عن أثار قوائم لنمر في تلك المنطقة، و خلال الحملة قام الفريق
برصد أحد النمور الأناضولية ولكنه هرب منهم قبل أن يتمكن أحد من تصويره، وفي اليوم التالي نجح أفراد الفريق
بتصوير النمر و إثبات وجوده على قيد الحياة وقد أدى هذا بالتالي إلى إفتراض العلماء بأنه لم يتبقى منه سوى
10 أو 15 نمرا.
تعرف جمهرة النمر الفارسي في صحراء سيناء بنمر سيناء، و كانت هذه الجمهرة كالنمر الأناضولي تعتبر سلالة
مستقلة إلى أن تم جمعها مؤخرا تحت اسم السلالة الفارسية أيضا.
تعتبر نمور هذه الجمهرة أصغر حجما من معظم النمور الأخرى وهي غالبا ما تصطاد طرائد أصغر حجما من
شاكلة الطيور، الفئران، و وبر رأس الرجاء الصالح، إلا أنها قد تقتات أيضا على الوعول النوبية و المواشي
المستأنسة الصغيرة الحجم، وقد أدّت عادها هذه بالإضافة إلى إعتبارها خطرة على الإنسان إلى ملاحقتها دوما و
قتلها مما أدّى إلى تراجع أعدادها أو حتى إنقراضها كما يفترض البعض.


يكون لون نمر سيناء أبيض و مبقّع ببقع سوداء وردية الشكل، وهي لا تعيش أو ربما عاشت فقط في صحراء سيناء و الجبال المحيطة بمدينة إيلات،
و يعتقد بأن البدو قاموا بقتل جميع هذه النمور ومن غير المؤكد أن كان أي منها لا يزال
على قيد الحياة، إلا أنه في عام 2007 تمت رؤية مجموعة من النمور قرب قرية نائية في صحراء النقب بفلسطين
و بعد ذلك بفترة قصيرة هوجم مزارع إسرائيلي من قبل أحد النمور.
تختلف حمية النمر الفارسي بإختلاف موطنه وهي تتدرج من الثدييات الصغيرة و الطيور، إلى بعض الحيوانات
الكبيرة مثل الأيائل، الظباء، الماعز البري، و الخنزير البري، وفي آسيا الصغرى تقتات هذه النمور على حيوانات
أخرى بالإضافة لتلك السابقة الذكر مثل الشاموا، الوعول، و الماشية المستأنسة في بعض الأحيان. تقوم النمور
بالتسلل نحو طريدتها بهدوء ومن ثم تهاجمها دون أن تدري الأخيرة بوجودها و تجهز عليها بعضّة في العنق.
تدوم فترة حمل النمر الفارسي ثلاث أو أربعة شهور و تصل الإناث إلى النضوج عند بلوغها حوالي سنتين و نصف،
و يتألف البطن عادة من 3 جراء.

وُضع النمر الفارسي على اللائحة الدولية للحيوانات المُعرضة للإنقراض ، ويُمنع صيده والإتجار به حسب القوانين الدولية.
وقد قلت أعداده في البرية إلى عدة مئات فقط ، بسبب المُلاحقة والصيد ، وفقدانه لبيئته الطبيعية التي يعيش فيها .
كما تعاني هذه النمور من الحروب التي تدور رحاها في المناطق الجبلية والمُرتفعة في غرب آسيا.
يعتقد بأن الصيد المكثف للإحتفاظ بالنمر كتذكار كان السبب الرئيسي وراء تراجع أعداده في آسيا الوسطى و إختفاؤه
أو إنقراضه في الأناضول و جنوب غرب آسيا، فقد ذكر أحد الصيادين الأتراك المدعى مانتولو حسن بأنه قتل وحده ما يقارب 15 نمرا فارسيا
على الأقل و 50 نمرا على الأكثر كما يرجّح.

اليوم موضع النمر
يعتبر الفهد أو الفهد الصياد والذي يعيش في قارتي آسيا وأفريقيا ، من الحيوانات الثديية المُعرضة للإنقراض والتي تنتمي إلى عائلة السنوريات أو القططيات .
وهو أسرع الحيوانات الأرضية على الإطلاق ، حيث تصل سرعته القصوى إلى 112 كيلومتراً
في الساعة (70 ميل) لمسافات قصيرة لا تتعدى 460 متراً (500 ياردة) .
لفهد الآسيوي من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع عائلة السنوريات، ويعد الفهد الأسيوي إحدى سلالات الفهود المهددة بالأنقراص.
تتواجد الفهود الآسيوية حاليا في إيران فقط (بعد أن كانت واسعة الإنتشار في أرجاء الشرق الأوسط) حيث تعرف بالفهد الإيراني، و تعيش الفهود الآسيوية في الصحراء الإيرانية بشكل أساسي حيث تحظى ببعض الحماية، إلا أن هذه الحماية غير كافية و ذلك عائد إلى أنه هذه الصحراء متجزئة مما يقلل من فرص لقاء الفهود مع بعضها لغرض التزاوج و زيادة التنوع الجيني بالتالي.
يعرف الفهد الآسيوي بالفهد الهندي أيضا على الرغم من انقراضه في الهند، كما و يعرف بالفهد الصياد أو بالفهد العربي في الدول العربية التي كان يقطنها.
تعتبر هذه الفهود اليوم على حافة الانقراض، و يرجح بعض العلماء انقراضها في المستقبل القريب خصوصا بعدما تبقى في البرية ما بين 60 و 100 فهد آسيوي فقط.

يصل طول الفهد الآسيوي من 112 إلى 135 سم، ويصل طول الذيل من 66 إلى 84 سم، ويصل ارتفاعه عند الكتفين من 60 إلى 75 سم، ويتراوح وزنه من 34 إلى 54 كيلوجراماً ، ويكون الذكر أكبر بقليل من الأنثى .
وتعتبر الفهود أسرع الحيوانات الأرضية على الإطلاق، حيث تصل سرعتها القصوى إلى 112 كيلومتراً في الساعة (70 ميل) لمسافات قصيرة لا تتعدى 460 متراً (500 ياردة)؛ كما أن تسارعها سريع جداً، حيث تنطلق من سرعة صِفر إلى مائة كيلومتر في الساعة في مدة لا تتجاوز ثلاث ثواني ونصف.
تكثر الفهود في الأراضي المنبسطة المفتوحة مثل السهول، المناطق الشبه صحراوية، و غيرها من المساكن المشابهة طالما أن الطرائد فيها وافرة.
يتواجد الفهد الآسيوي حاليا في صحراء كافير في إيران أي المنطقة التي تضم أقسام من محافظات كرمان، خراسان، سمنان، يازد، طهران، و مركازين
و يبدو بأن هذه الفهود تعيش أيضا في إقليم بلوشستان الباكستاني الذي يضم أعدادا كافية من الفرائس.
يتعرض مسكن الفهد في هذه الدول إلى الحت بسبب الاستغلال البشري المكثف عن طريق الزراعة و الاستيطان و تناقص أعداد الطرائد العائد إلى الصيد
و الرعي الجائر المكثّف للماشية المستأنسة الذي أدى إلى جعل الأراضي جرداء.
تقتات الفهود الآسيوية على الظباء الصغيرة إجمالا، وفي إيران تقتات عادة على الغزلان الفارسية و الأرانب البرية و القوارض، و عندما كانت الفهود لا تزال موجودة في الهند منذ 50 سنة كانت الطرائد أكثر وفرة و كانت الفهود تصطاد الظباء السوداء، الغزلان الهندية، و الأيائل المرقطة (الشيتال) و الظباء الهندية (النلجاي) في بعض الأحيان. أما في المنطقة العربية فكانت الفهود الآسيوية تقتات على غزلان الجبل و غزلان دوركاس بالإضافة لليحمور و صغار المها العربية و غيرها من الظباء في أحيان أخرى.
اليوم موضع النمر
رسم للفهد الهندي المنقرض حالياوفي القرن التاسع عشر، قال أحد مراقبي الحياة البرية الإنكليز عن الفهد في الهند أنه " يعيش في التلال الصخرية المعزولة بالقرب من السهول التي يصطاد فيها الظباء، أي مصدر غذائه الرئيسي كما و يصطاد الغزلان، النلجاي، و الأيائل و غيرها من الحيوانات في أحيان أخرى. كما يعرف عنها بأنها تقتل الماشية الأليفة، الماعز و الخرفان، نادرا إلا أنها لا تهاجم الإنسان أبدا.

و أسلوبها للصيد يتمحور حول التسلل لمسافة مناسبة من طريدتها و التستر بالشجيرات و التلال أو أي شيء أخر، ومن ثم العدو نحوها. و سرعة هذه الحيوانات مذهلة في المسافات القصيرة، تفوق سرعة أي حيوان ضاري أخر حتى كلاب الصيد الإنكليزية و السلوقي، لأن ليس هناك من كلب قادر على الإمساك بظبي أو غزال على مسافة مئتين ياردة كما يفعل الفهد الآسيوي وقد رأى الجنرال ماكماستر نمرا صيادا يمسك بظبي أسود بعد ركضه لمسافة أربعمائة ياردة فقط، و يحتمل بأن النمر الصياد هو أسرع الحيوانات عدوا في المسافات القصيرة ".
صياد من قبيلة الرولة عام 1926 مع فهدة آسيوية وجروها الصغيركانت الفهود الآسيوية تنتشر في السابق من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تذكر من قبل الرحالة والكُتاب العرب والأوروبيون في القرون الوسطى، إلى الهند مرورا بإيران، آسيا الوسطى، باكستان و أفغانستان، و كانت أغزر أعدادها في إيران و شبه القارة الهندية.
و الفهود هي السنوريات الكبيرة الوحيدة القابلة للإستئناس و التدريب على الصيد، ويُقال أن إمبراطور الهند المغولي "أكبر" كان عنده ألف فهد آسيوي في وقت واحد، ويظهر ذلك في الكثير من الرُسومات الهندية والفارسية.



وفي القرن التاسع عشر كان الفهد العربي ما زال يعيش بشكل نادر في التلال المُغطاة بالأشجار في الجليل وقرب جبل الطور في شمال فلسطين؛ وكذلك في محيط الجبال الداخلية في سوريا أما في بداية القرن العشرين فكانت السلالة تتجه نحو الإنقراض في الكثير من المناطق حيث تمت رؤيتها لآخر مرة عام 1959 في صحراء النقب، جنوب فلسطين؛ أما في الأردن فقد تم قتل آخر أنثى مع صغيرها في العام 1962.

وفي مصر، فقد تمت رؤية آخر فهدين آسيويين في صحراء سيناء عام 1946.
وفي اليمن، تمت رؤيته لآخر مرة في عام 1963 بوادي ميتان. أما في الكويت والعراق فقد كانت آخر رؤية له عام 1949. وفي سوريا كان آخر تسجيل له في عام 1947/1948 عندما اصطدمت سيارة بفهد وقتلته في الصحراء السورية.
وفي شمال السعودية قام عُمال النفط بقتل أربعة فهود في عام 1950؛ وقد تم قتل آخر فهدين بالسعودية قرب حائل عام 1973. وقد انقرض الفهد العربي تماماً من المنطقة العربية، عندما تم قتل آخر فهد معروف في جبية بمنطقة ظفار في جنوب سلطنة عُمان عام 1977.


وكان أخر تسجيل للفهد الآسيوي في الهند عام 1947 عندما اصطاد مهراجا سورجوجا آخر ثلاثة فهود هِندية (برصاصتين) في شرق ولاية ماضية برادش بوسط الهند، وفي عام 1990 أصبحت الفهود الآسيوية مقتصرة في وجودها على إيران و كان قد قدّر أعدادها قبل ذلك في السبعينات بأكثر من 200 فهد، و مؤخرا قام عالم الأحياء الإيراني هُرمز أسدي بتقدير عدد الفهود الآسيوية البرية في عاميّ 2005 - 2006 بين 50 و 100 فهد، يعتقد بأن 50 أو 60 منها تعيش بحالة برية.
و تعيش معظم هذه الفهود الباقية في صحراء كافير، كما توجد جمهرة منعزلة في المنطقة الجافة التي تقع على الحدود الإيرانية الباكستانية، و يزعم سكان هذه المناطق بأنهم لم يشاهدوا أي فهد خلال السنوات الخمسين الماضية.
جراء فهد آسيوي مع كلب في الهند عام 1897بعد الثورة الإيرانية عام 1979، أصبح الحفاظ على الحياة البرية أمرا ثانويا في ذلك البلد مما أدّى إلى إرتفاع نسبة صيد الغزلان و الفهود و غيرها من الحيوانات البرية مما أدى إلى الإنخفاض السريع لأعدادها، و كنتيجة لهذا فإن الفهد الآسيوي يصنف اليوم بأنه مهدد بصورة حرجة كما تم وضعه على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض.
وقد أظهرت بعض الدراسات التي قام بها الدكتور هُرمز أسدي في النصف الثاني من عام 1997 أنه من الضرورة أن يصار إلى إعادة تأهيل مسكن الفهود و حماية الطرائد التي تعتمد عليها بغذائها (الغزلان تحديدا) و إلا فلن يكتب للفهد الآسيوي البقاء.
يعتبر إنخفاض أعداد الفهود الآسيوية الخطر الأكبر عليها، إذ لا تتجاوز أعدادها في إيران مابين 70 إلى 100 حيوان، يضاف إلى ذلك أن الجمهرة متفرّقة و مشتتة.
و يزيد حجم جمهرتها الصغيرة من إمكانية تأثرها بتناقص عدد الطرائد العائد إلى الصيد المكثف و المنافسة مع الماشية المستأنسة على المرعى، بالإضافة إلى الضغط الدائم و المستمر من البشر، وعلى الرغم من أن المناطق المحمية تشكل مناطق أساسية ضمن مسكن الفهود في إيران إلا أنه يجب أن تتم إدارتها و صيانتها بشكل أفضل من هذا الحالي.
محاولات الحفاظ على السلالة

أطلقت وزارة البيئة الإيرانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للإنماء و اتحاد الحماية العالمي، مشروع الحفاظ على الفهد الآسيوي الذي
يهدف إلى المحافظة على المناطق المتبقية التي يسكنها الفهد في إيرانو إعادة تأهيلها.

مع كل حبي سيف قمر \ سعد












المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ستايلات جلد النمر 4omar خلفيات فوتوشوب - فريمات وزخارف للفوتوشوب GFX 0 10-12-2013 06:25 PM
ستايلات جلد النمر مصطفى الانباري ستايلات فوتوشوب - فرش فوتوشوب - أكشن وباترن للفوتوشوب 4 29-10-2013 03:31 AM
النمر الكوري يشق طريقه إلى ربع النهائي ابوعناد22 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 19-01-2011 02:51 AM
لماذا لم يأكل النمر الطفله قمرالشام صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 10 19-08-2009 07:28 PM
أبل تطلق النمر. ashraf2004 برامج 10 04-05-2005 02:35 PM
28-08-2010, 11:31 PM
ALAA غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 273625
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: Egypt
المشاركات: 6,284
إعجاب: 1,347
تلقى 948 إعجاب على 441 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1512 موضوع
    #2  

مشكور اخي الكريم علي المعلومات



29-08-2010, 05:27 AM
MR ROPY غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 336168
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,128
إعجاب: 428
تلقى 679 إعجاب على 150 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #3  

معلومات قيمة تسلم الأيادى


30-08-2010, 01:06 AM
ommarime غير متصل
مجهودات عظيمة فى الركن العام والصور
رقم العضوية: 320630
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 5,212
إعجاب: 997
تلقى 2,463 إعجاب على 543 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  

بارك الله فيك


30-08-2010, 02:30 AM
MAHMOED غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 153278
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: فى كنف الاخوان
المشاركات: 5,019
إعجاب: 1,515
تلقى 2,133 إعجاب على 501 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1744 موضوع
    #7  

بارك الله فيك
بس لو الكلام يكون قليل حتى يتسنى للجميع القراءه
انا لم اتابع الموضوع قرائه لانه طويل جداااااااااااااااااااااا

بس موضوع شيق تسلم عليه


=====================
........................................ ..
................................
...............
....
.

01-09-2010, 02:37 AM
raedms غير متصل
VIP
رقم العضوية: 81535
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 23,958
إعجاب: 618
تلقى 4,106 إعجاب على 733 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1331 موضوع
    #8  

مشكور اخي الكريم علي المعلومات


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


06-09-2010, 05:37 PM
midat2002 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 162138
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 333
إعجاب: 204
تلقى 67 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  

فيلم متوفرعن النمرالمرقط



التحميل

07-09-2010, 09:29 PM
saifalbergo غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 223097
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الإقامة: LIBYA
المشاركات: 121
إعجاب: 0
تلقى 24 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  

بارك الله فيك


07-09-2010, 09:45 PM
saifalbergo غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 223097
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الإقامة: LIBYA
المشاركات: 121
إعجاب: 0
تلقى 24 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  

جزاك الله خيراً

 


اليوم لدى موضع عن النمر

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.