أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-08-2010, 01:27 AM
khaledabofaid غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 18326
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 675
إعجاب: 0
تلقى 275 إعجاب على 130 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 14




رابط الموضوع السابق
http://www.damasgate.com/vb/t201801/
قالوا عن الفتنة 2

ثانيا : جاء في كتاب (العواصم من القواصم ) تأليف القاضي أبي بكر العربي ، والذي حققه وعلق على حواشيه محب الدين الخطيب ما يلي :


فأخرج عبد الرحمن بن عوف نفسه من الأمر حتى ينظر ويتحرى فيمن يقدم ، قدم عثمان ، فكان عند الظن به : ما خالف له عهداً ، ولا نكث عقداً ، ولا اقتحم مكروهاً ولا خالف سنة .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن عمر شهيد ، وبأن عثمان شهيد ، وبأن له الجنة على بلوى تصيبه.
وهو وزوجه رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أول مهاجر بعد إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ، دخل به في باب " أول من . . . وهو علم كبير جمعه الناس .
ولما صحت إمامته قتل مظلوماً وليقضي الله أمراً كان مفعولاً .
ما نصب حرباً ، ولا جيش عسكراًولا سعى إلى فتنة ، ولا دعا إلى بيعة.
ولا حاربه ولا نازعه من هو من أضرابه ولا أشكاله ولا كان يرجوها لنفسه ، ولا خلاف أنه ليس لأحد أن يفعل ذلك في غير عثمان ، فكيف بعثمان رضي الله عنه ! .
وقد سموا من قام عليه ، فوجدناهم أهل أغراض سوء حيل بينهم وبينها فوعظوا وزجروا ، وأقاموا عند عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد ، وتوعدهم حتى تابو، فأرسل بهم إلى عثمان فتابوا وخيرهم فاختاروا التفرق في البلاد ، فأرسلهم : فلما سار كل إلى ما اختار أنشأوا الفتنة ، وألبوا الجماعة ، وجاءوا إليه بجملتهم.
فاطلع عليهم من حائط داره وذكرهم ، وورعهم عن دمه .
وخرج طلحة يبكي ويورع الناس ، وأرسل عليّ ولديه ، وقال الناس لهم: إنكم أرسلتم إلينا " أقبلوا إلى من غير سنة الله " ، فلما جئنا قعد هذا في بيته ـ يعنون علياً ـ وخرجت أنت تفيض عينيك ، والله لا برحنا حتى نريق دمه.
وهذا قهر عظيم ، وافتئات على الصحابة ، وكذب في وجوههم وبهت لهم ، ولو أراد عثمان لكان مستنصراً بالصحابة ، ولنصروه في لحظة وإنما جاء القوم مستجيرين متظلمين ، فوعظوهم ، فاستشاطوا فأراد الصحابة الهم فأوعزهم إليهم عثمان ألا يقاتل أحد بسببه أبداً ، فاستسلم ، وأسلموه برضاه .




كتاب ( زاد الميعاد)


ثالثا : جاء في( زاد الميعاد )ابن قيم الجوزية مايلي :
والفتنة التى يوقعها بين أهل الإسلام، كالفتنة التى أوقعها بين أصحاب علىّ ومعاوية، وبين أهل الجمل وصفين، وبين المسلمين، حتى يتقاتلوا ويتهاجروا لون آخر، وهى الفتنة التى قال فيها النبى صلى الله عليه وسلم: (سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، القَاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، والقائِمُ فِيهَا خَيْرٌ منَ المَاشى، والماشى فيها خَيْرٌ من السَّاعِى) وأحاديثُ الفتنة التى أمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها باعتزال الطائفتين، هى هذه الفتنة.
كتاب (من فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه)
رابعا : ذكر في كتاب (من فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه) تأليف: محمد زياد بن عمر التكلةالآتي :
قال ابن تيمية في المنهاج (4/409-410): "إن الفتن إنما يُعرف ما فيها من الشر إذا أدبرت، فأما إذا أقبلت فإنها تزين، ويظن أن فيها خيرا.."، إلى أن قال: "والذين دخلوا في الفتنة من الطائفتين لم يعرفوا ما في القتال من الشر، ولا عرفوا مرارة الفتنة حتى وقعت، وصارت عبرة لهم ولغيرهم".



كتاب (تاريخ الاسلام للذهبي)


خامسا : وجاء في كتاب (تاريخ الاسلام للذهبي) ما نصه :
قال قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن مرة البهزي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق".
قال: فذهبت وأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان.
ورواه الأشعث الصنعاني، عن مرة. ورواه محمد بن سيرين، عن كعب ابن عجزة، وروي نحوه عن ابن عمر.
وروى أحمد في "مسنده" من حديث مطرف قال: قلت للزبير: يا أبا عبد الله ما شأنكم ضيعتم عثمان حتى قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟! فقال الزبير: إنا قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة"، لم نكن نحسب أنا أهلها، حتى وقعت منا حيث وقعت.
وقال أبو جعفر محمد بن علي الباقر: قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا، وطلحة، والزبير من الذين قال الله: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين".
وقال شريك، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب قال: جاء رأس الخوارج إلى عليّ، فقال له: اتق الله فإنّك ميّت، فقال: لا والذي رأس الخوارج إلى عليّ، فقال له: اتق الله فإنّك ميّت، فقال: لا والذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة، ولكنّي مقتول من ضربة على هذه تخضب هذه وأشار بيده إلى لحيته عهد وقضاء مقضيّ، وقد خاب من افترى.
كتاب (أم المؤمنين عائشـة رضي الله عنها)




سادسا : ذكر في كتاب (أم المؤمنين عائشـة رضي الله عنها)لشيخ الإسلام ابن تيمية جمع وتقديم وتحقيق محمد مال الله:


والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء، فصار الأكابر رضي الله عنهم عاجزين عن إطفاء الفتنة وكف أهلها. وهذا شأن الفتن كما قال تعالى: { وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً } وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله.
أهل السنة عندهم أن أهل بدر كلهم في الجنة، وكذلك أمهات المؤمنين: عائشة وغيرها.. وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير هم سادات أهل الجنة بعد الأنبياء، وأهل السُّنة يقولون: إن أهل الجنة ليس من شرطهم سلامتهم عن الخطأ، بل ولا عن الذنب، بل يجوز أن يُذنب الرجل منهم ذنباً صغيراً أو كبيراً ويتوب منه. وهذا مُتّفق عليه بين المسلمين، ولو لم يتب منه فالصغائر مغفورة باجتناب الكبائر عند جماهيرهم، بل وعند الأكثرين منهم أن الكبائر قد تُمحى بالحسنات التي هي أعظم منها، وبالمصائب المُكفِّرة وغير ذلك.
وما يُذكر عن الصحابة من السيئات كثير منه كذب، وكثير منه كانوا مجتهدين فيه، ولكن لم يعرف كثير من الناس وجه اجتهادهم، وبما أنهم من أهل الجنة، فامتنع أن يفعلوا ما يُوجب النار لا محالة.
فإن عائشة لم تقاتل ولم تخرج لقتال، وإنما خرجت لقصد الإصلاح بين المسلمين، وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين، ثم تبيّن لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى، فكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تَبلّ خِمارها.
وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال، فندم طلحة والزبير وعليّ رضي الله عنهم أجمعين، ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في الاقتتال، ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم، فإنه لما تراسل عليّ وطلحة والزبير، وقصدوا الاتفاق على المصلحة، وأنهم إذا تمكنوا طلبوا قتلة عثمان أهل الفتنة، وكان عليّ غير راضٍ بقتل عثمان ولا معيناً عليه، كما كان يحلف فيقول: والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله، وهو الصادق البار في يمينه، فخشي القتلة، فحملوا على عسكر طلحة والزبير، فظن طلحة والزبير أن علياً حمل عليهم، فحملوا دفعاً عن أنفسهم، فظن عليّ أنهم حملوا عليه، فحمل دفعاً عن نفسه، فوقعت الفتنة بغير اختيارهم، وعائشة رضي الله عنها راكبة: لا قاتلت، ولا أمرت بالقتال. هكذا ذكره غير واحد من أهل المعرفة بالأخبار.
وإذا قال أحدهم أن الله تعالى يقول: { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ } [النساء: 29] يتضمن نهي المؤمنين عن قتل بعضهم بعضاً ، وكذلك قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: ”إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا“
وقوله صلّى الله عليه وسلّم: ”إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار“ قيل: يا رسول الله: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: ”كان حريصاً على قتل صاحبه“
فلو قال قائل: إن علياً ومن قاتله قد التقيا بسيفيهما، وقد استحلُّوا دماء المسلمين، فيجب أن يلحقهم الوعيد.
لكان جوابه: إن الوعيد لا يتناول المجتهد المتأول وإن كان مخطئاً، فإن الله تعالى يقول في دعاء المؤمنين:
{ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } [البقرة: 286] قال: "فقد فعلت". فقد عُفِيَ للمؤمنين عن النسيان والخطأ، والمجتهد المخطئ مغفور له خطؤه، وإذا غُفِرَ خطأ هؤلاء في قتال المؤمنين، فالمغفرة لعائشة لكونها لم تقرَّ في بيتها أولى.
وأيضاً فلو قال قائل: إن النبي صلّى الله عليه وسلم قال :
ـ "لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلاّ أبدلها الله خيراً منه". وكما جاء في الصحيحين عن زيد بن ثابت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال:
ـ "إنها طيبة (يعني المدينة) وإنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد."
وفي لفظ:" تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة."
وقال: إن علياً خرج عنها ولم يقم بها كما أقام الخلفاء قبله، ولهذا لم تجتمع عليه الكلمة.
لكان الجواب: إن المجتهد إذا كان دون عليّ لم يتناوله الوعيد، فعليّ أولى أن لا يتناوله الوعيد لاجتهاده، وبهذا يُجاب عن خروج عائشة رضي الله عنها. وإذا كان المجتهد مخطئاً فالخطأ مغفور بالكتاب والسنة.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 30 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 1 12-06-2011 11:00 PM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 25 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 6 04-06-2011 08:35 AM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 15 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 1 22-12-2010 10:07 PM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 13 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 3 22-12-2010 09:38 PM
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 9 khaledabofaid المنتدى الاسلامي 10 22-12-2010 08:58 PM
 


برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 14

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.