أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


10-08-2010, 05:24 AM
yazzoun غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 337732
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: Deutschland
المشاركات: 757
إعجاب: 3
تلقى 406 إعجاب على 247 مشاركة
تلقى دعوات الى: 325 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #1  

الفرق بين الحديث المرسل و المتواتر والضعيف والموضوع و المرفوع والموقوف


الفرق الحديث المرسل المتواتر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
نورد لكم تعريف بسيط بالفرق بين انواع الاحاديث التى نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

** الحديث المرسل: هو الحديث الذي سقط من سنده الصحابي
مثاله قول: سعيد بن المسيبوأمثاله من التابعين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحذف الصحابي الذي روى عنه، والحديث المرسل من أنواع الحديث الضعيف.
** الحديث الموقوف: هو ما يروى عن الصحابة رضي الله عنهم من أقوالهم وأفعالهم ونحوها، فيوقف عليهم ولا يتجاوز بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا النوع منه الصحيح والحسن والضعيف.
** الحديث المرفوع: هو ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قول أو فعل أو صفة. وقد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً بحسب حال سنده ومتنه.




** أماالمتواتر فهو: ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب، ولابد من وجود هذه الكثرة في جميع الطبقات، وهذا النوع من الخبر مقبول كله، ولا حاجة إلى البحث عن رواته.
** حديث الآحاد فهو: ما لم يجمع شروط المتواتر، وهو ينقسم من حيث عدد رواته إلى ثلاثة أقسام: مشهور، عزيز، غريب.
أما المشهور فهو: ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة، ما لم يبلغ حد التواتر
.
والعزيز: ما لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند
.
والقسم الثالث: - وهو الغريب - هو ما ينفرد بروايته راو واحدٌ
.
هذه
الأقسام الثلاثة هي المسماة بحديث الآحاد، وهو بأقسامه الثلاثة من مشهور، وعزيز، وغريب ينقسم بالنسبة إلى قوته، وضعفه إلى قسمين، وهما مقبول ومردود.
أما المقبول فهو: ما ترجح صدق المخبر به، وأنواعه أربعة
:
-
1صحيح لذاته.
-
2 حسن لذاته.
-
3 صحيح لغيره.
-
4 حسن لغيره.
أما الصحيح لذاته فهو: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة
.
والحسن لذاته هو: ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة
.
والصحيح
لغيره هو: الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله، أو أقوى منه، وسمي صحيحاً لغيره، لأن الصحة لم تأت من ذات السند، وإنما جاءت بانضمام غيره إليه.
والحسن لغيره هو: الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سبب
ضعفه فسق الراوي ولا كذبه، هذه هي الأقسام الأربعة كلها داخلة في الحديث المقبول الذي يحتج به، وإذا وصف الحديث في آن واحد بأنه حسن وصحيح كما يقول الترمذي غالباً، فمعنى ذلك - كما قال ابن حجر وارتضاه السيوطي - أنهإن كان للحديث إسنادان فأكثر، فالمعنى أنه حسن باعتبار إسنادٍ وصحيحباعتبار إسناد آخر، وإن كان له إسناد واحدٌ، فالمعنى حسن عند قوم صحيح عندقوم آخرين.
أما القسم الثاني من قسمي حديث الآحاد وه

و المردود فهو: ما لم يترجح صدق المخبر به، لفقد شرط أو أكثر من شروط القبول التي مرت بنا في الكلام على الحديث المقبول بأنواعه الأربعة، وقد قسم العلماء المردود إلى أقسام كثيرة، وأطلقوا على كثير من تلك الأقسام أسماء خاصة بها، ومنها ما لم يطلقوا عليها اسما خاصاً بها، بل سموها باسم عام،
وهو الضعيف، وهذا الاسم يعتبر هو الاسم العام لنوع الحديث المردود، وهو ما لم تتوفر فيه صفة الحسن التي هي أدنى درجات القبول.
قال البيقوني في منظومته: وكل ما عن رتبة الحسن قصر* فهو الضعيف وهو أقسام
كثر.

أما
الحديث الموضوع فهو المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أقبح أنواع الضعيف، بل من العلماء من يعتبره قسماً مستقلاً وليس نوعاً من أنواع الحديث الضعيف.



وقول
المحدث هذا حديث صحيح الإسناد، أو حسن الإسناد، ومثلهما إسناده دون مرتبة قوله حديث صحيح أو حسن، لأن الحديث قد يصح أو يحسن إسناده ولا يسلم متنه من الشذوذ أو العلة.
فكأن المحدث إذا قال إحدى الجمل الثلاث الأول قد تكفل بثلاثة من شروط الصحة، وهي: اتصال السند، وعدالة الرواة، وضبطهم
.
بخلاف
ما إذا قال: حديث صحيح أو حسن، فإنه قد حكم بتوافر شروط الصحة الخمسة التي هي الثلاثة المتقدمة والسلامة من الشذوذ والعلة، هذا هو الأصل، لكن لو اقتصر حافظ معتمد على قوله حديث صحيح الإسناد أو حسنه، ولم يذكر علة ولا شذوذاً، فالظاهر صحة المتن، لأن الأصل عدم العلة والشذوذ.
أما السند فهو: سلسلة الرجال الموصلة للمتن إلى قائله
.
والمتن هو: ما ينتهي إليه السند من الكلام
.



هام جدا
إذا قال أهل العلم إن الحديث ضعيف فلا يلزم من ذلك أن يكون معناه باطلا، بل قد يكون معناه صحيحا وسنده ضعيفا كما في هذه الأحاديث التي تدل بمجمل معناها على شدة تحريم الظلم..، فإن الظلم حرام تحريما غليظا كما هو معلوم من الدين بالضرورة عند كل مسلم، دلت على ذلك نصوص الوحي من القرآن والسنة الصحيحة..
وقد اختلف أهل العلم في جواز العمل والاستدلال بالحديث الضعيف، والراجح عند المحققين منهم أن الحديث الضعيف يجوز العمل والاحتجاج به في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب إذا كان مندرجا تحت قاعدة أو نص شامل من نصوص الوحي الثابتة.







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج لإرسال الرسائل مع تغيير رقم المرسل حموالعربيى برامج والعاب النوكيا سيمبيان Nokia Symbian 16 10-04-2016 11:28 PM
الشيخ بن باز والفاعل المرفوع على الصحن نافل المنتدى العام 5 21-12-2013 12:00 AM
برنامج صناعة الحديث على اسطوانتين ( لكل طالب علم فى الحديث الشريف ) طريق الله الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 4 13-11-2009 10:37 AM
الصحيح والضعيف من فضائل السور والآيات abcman المنتدى الاسلامي 9 20-03-2009 03:38 PM
التعلم الحديث ( انجليزي وعربي )-- الروائع -- فلاشيات مختارة -- رمضانيات ---- والموضوع محدث iymm برامج 6 12-05-2008 02:21 PM

 


الفرق بين الحديث المرسل و المتواتر والضعيف والموضوع و المرفوع والموقوف


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.