أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


18-07-2010, 06:58 PM
ابوالمجد2010 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 322473
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 135
إعجاب: 0
تلقى 140 إعجاب على 78 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

وقوع فتن آخر الزمان - النذر


وقوع الزمان النذر

وقوع الزمان النذر

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق أرسله بالعلم النافع والعمل الصالح ليظهره على الدين كله وأعطاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر شهادة له بصدقه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وملكه وحكمه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بلغ ما أنزل إليه من ربه على أكمل وجه وأتمه صلى الله عليه وعلى آله وعلى آله وأصحابه ومن تبعه في هديه وسلم تسليما كثيرا
عباد الله اتقوا الله تعالى واحذروا أسباب سخطه وعقابه وتوبوا إلى ربكم بالرجوع عن معصيته إلى طاعته ومن أسباب سخطه إلى بلوغ مرضاته احذروا ما حذركم منه نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم فإنه الناصح الأمين المبلغ المبين فلقد حذركم النبي صلى الله عليه وسلم من أمور فيها هلاككم إن تبعتموها حذركم منها لتحذروها وبينها لكم لتعلموها وجاء عنه صلى الله عليه وسلم التحذير من أمور أصبحتم اليوم واقعين فيها أو في أكثرها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أتخذ الفيء دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وتعلم لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وعصى أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه وظهرت الأصوات في المساجد وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتتابع كنظام قطع سلكه فتتابع) أخرجه الترمذي وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند لكن له شاهد من الأحاديث وشاهد من الواقع فإن الخصال المذكورة في هذا الحديث صار كثير منها في زمننا حقائق مشهودة ملموسة فاستمعوا الخصلة الأولى اتخاذ الفيء دولا والفيء ما أفاءه الله على المؤمنين فإذا صرف عن أهله المستحقين له إلى آخرين لا يستحقونه من أهل الشرف والجاه والغنى والقوة فقد اتخذ دولا قال الله عز وجل (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) (الحشر: من الآية 7) الخصلة الثانية اتخاذ الأمانة مغنما أي أن الإنسان إذا أؤتمن اتخذ هذه الأمانة مغنما فخدع من ائتمنه وهذا أحد معاني هذه الجملة يؤتمن الإنسان فيتخذ من هذه الأمانة مغنما مثال ذلك أن يودعه شخص وديعة ثم يتخذ هذا المودع من هذه الوديعة مغنما فيجحدها وينكرها وكذلك في البيع والشراء والإجارة والرهن وغيرها كل شيء يؤتمن عليه الإنسان إذا اتخذه مغنما فخدع وغدر فإن هذا داخل في هذه الجملة أما الخصلة الثالثة فهي اتخاذ الزكاة مغرما فيؤديها صاحب المال وصاحب الثمر وصاحب الزرع وكأنها غرامة وضريبة خسرها لا يؤديها بطيب نفس واحتساب أجر وتعبد لله عز وجل وقيام بفريضة من فرائض الإسلام ومن أجل هذا تجد الرجل يبخل بزكاته ويؤدي ما يؤدي منها بتثاقل ونقص ويضعها في غير أهلها الخصلة الرابعة فهي أن تتعلم العلوم الشرعية لغير الدين فلا يتعلمها الإنسان تقربا إلى الله ولا حفظا لشريعة الله ولا رفعا للجهل عن نفسه وعن عباد الله وإنما يتعلمها لنيل المال والشهادة والجاه والرئاسة وإنني بهذه المناسبة أود أن أجيب على سؤال يكثر تداوله بين الطلبة الذين يدرسون في الجامعات حيث يظنون أن كل من دخل الجامعات وتعلم فيها فإنه تعلم لغير الدين ولكني أقول لهم اطمئنوا فإن الإنسان إذا تعلم في الجامعات ونيته أن ينال هذه الشهادة التي يحصل بها على قيادة الأمة في التعليم والإدارة وغيرها ليصلح بذلك عباد الله فإن هذه نية صحيحة شرعية لا يحصل بها عليه عقاب ولا عذاب قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات وإن لكل امرئ ما نوى) أما الخصلة الخامسة والسادسة فأن يطيع الرجل امرأته ويعق أمه إذا أمرته زوجته بشيء لبى جميع مطالبها سريعا وإذا أمرته أمه به أعرض وتثاقل أو أتى به ناقصا أما الخصلة السابعة والثامنة فأن يدني الرجل صديقه ويقصي أباه تجده ملازما لصديقه يظهره على أسراره ويستشيره في أموره أما مع أبيه فمتباعد عنه كاتم عنه أسراره لا يأنس بالجلوس عنده ولا ينبسط بالتحدث معه أما الخصلة التاسعة فهي ظهور الأصوات في المساجد حتى تصبح المساجد لا قيمة لها ولا احترام يزعق الناس فيها ويصرخون كما يزعقون ويصرخون في بيوتهم وأسواقهم غير مبالين ببيوت الله التي بنيت لعبادته وذكره أما الخصلة العاشرة فأن يسود القبيلة فاسقهم أي أن يكون الفاسق العاصي لله ورسوله سيد قبيلته إما لظهور الفسق فيهم وكون الفسق ذا قيمة في نفوسهم فيكون السيد فيهم من بلغ غاية الفسق كما يوجد من بعض الطوائف التي تميل إلى فسوق معين إذا برز أحدهم في هذا الفسوق صار سيدهم الذي يرجعون إليه وإما لكون الدين لا أثر له في السيادة والقيادة والأثر كله للمال والجاه فصاحب المال والجاه هو السيد وإن كان فاسقا نعوذ بالله من هاتين الحالين ونسأل الله أن يجعل السيد في هذه الأمة أعدلهم وأتقاهم لله إنه جواد كريم ،،،

2
لقد كثر عند الناس اليوم كثرت النذور تجد الإنسان إذا أيس من شيء ما نذر لله إن حصله أن يفعل كذا وكذا من الطاعات وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل فالبخيل هو الذي لا يتصدق إلا إذا نذر فيجعل النذر وسيلة إلى صدقته ولكن هذا النذر كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم لا يأتي بخير ما كتب للإنسان فسيحصل له سواء نذر أم لم ينذر ولكنه إذا نذر ألزم نفسه بما لم يلزمه الله به وحينئذ يندم ويتحسر ويقرع باب كل عالم لعله يتخلص مما نذر مثال ذلك بعض الناس يقول إن شفا الله مريضي علي ّ نذر أن أصوم كل يوم اثنين وخميس كل يوم اثنين وخميس فإذا شفي مريضه رأى أنه قد ألزم نفسه ما يشق عليه فذهب إلى العلماء يسأل لعله يجد مخلصا من هذا النذر ولكنه لن يجد مخلصا لأن صوم يوم الاثنين والخميس من طاعة الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) وعلى هذا فيجب على هذا الذي نذر هذا النذر أن يصوم كل يوم اثنين وخميس إلى أن يلقى ربه عز وجل ومثل أن ينذر بعض الناس إن شفا الله مريضه أن يصوم شهرين فإذا شفي المريض جعل يتتبع العلماء لعله يجد رخصة في ترك صوم الشهرين ولكنه لن يجد رخصة فعليه أن يصوم الشهرين ولا يحل له أن يتوانى في ذلك إذن فالنذر فيه إلزام للإنسان بما لم يلزمه الله به ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه وأنت إذا أردت شيئا فأسأل الله تعالى أن ييسره إذا كان عندك مريض فأسأل الله تعالى أن يشفيه دون أن تنذر إذا فقدت شيئا من مالك فأسأل الله أن يرده عليك دون أن تنذر إذا أردت أن تحصل على شيء ما فأسأل الله أن ييسره لك دون أن تنذر فإن في هذا لجوء إلى الله عز وجل ودعاء له ودعاء الله تعالى من العبادة وفيه سلامة من النذر الذي تلزم به نفسك وأنت في عافية منه أيها الأخوة إنني أرجو أن تفهموا شيئين حول هذا الموضوع الشيء الأول أن النذر مكروه فيكره للإنسان أن ينذر بل إن بعض العلماء قال يحرم على الإنسان أن ينذر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وحذر عنه في قوله إنه لا يأتي بخير أما الشيء الثاني فهو أن من نذر طاعة وجب عليه أن يأتي بها سواء كان نذرها معلقا على شيء فحصل أو كان نذرا مطلقا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فليطعه وأعلموا أيها المؤمنون أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار .


الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله





سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشكله وقوع الماء على كيبورد لاب لينوفو الحمد لله صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 8 22-08-2016 10:08 PM
حلف اليمين الحاسمة بعدم وقوع الطلاق كذب mother مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 3 04-04-2011 05:43 PM
سؤال بخصوص اضحية العيد و العقيقة و النذر سعد الدين المنتدى الاسلامي 4 04-06-2010 02:21 PM
وقوع المريخ في أقرب نقطة من الأرض.. بعد غد abujuhina أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 2 27-01-2010 03:13 AM
شاهد مكان وقوع غزوة بدر محمود عمار المنتدى الاسلامي 7 26-09-2009 04:05 AM
19-07-2010, 02:05 AM
raedms غير متصل
VIP
رقم العضوية: 81535
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 23,957
إعجاب: 618
تلقى 4,106 إعجاب على 733 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1330 موضوع
    #2  
جزاك الله خيرا أخي الحبيب ابو المجد
وفقك الله لما يحبه و يرضاه


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


20-07-2010, 12:56 AM
احب الخير غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 2604
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 13,494
إعجاب: 8,249
تلقى 416 إعجاب على 87 مشاركة
تلقى دعوات الى: 484 موضوع
    #4  
.. وبعد

رحم الله شيخنا العثيمين رحمة واسعة من عنده



 


وقوع فتن آخر الزمان - النذر

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.