أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-04-2004, 10:36 PM
سوليد سنيك غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 1454
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 1,119
إعجاب: 8
تلقى 63 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

كأس العالم ...أحداث وأسرار


انتهت الدورة السابعة عشر لمونديال كأس العالم وقد سيطرت عليها أسرار وأحداث كثيرة كان من الصعب نشرها خلال أحداث المونديال المتلاحقة وآلتي استمرت على مدى ثلاثين يوما وحان الوقت الآن بعد إسدال الستار والتقاط الأنفاس أن تفتح الملفات من جديد وان يدلى الخبراء بدلوهم من تحليلات وانتقادات ونشر أهم الأحداث والأسرار. انتهت بطولة كأس العالم 2002 في ظل حالة من الدهشة والحيرة التي ارتسمت على وجوه كافة مشجعي ومتابعي المونديال الذي فاقت مفاجأته وأخطائه كافة التوقعات والتصورات. العالم ...أحداث وأسرار




انتهت بطولة كأس العالم 2002 في ظل حالة من الدهشة والحيرة التي ارتسمت على وجوه كافة مشجعي ومتابعي المونديال الذي فاقت مفاجأته وأخطائه كافة التوقعات والتصورات.

فقد أعاد هذا المونديال تشكيل خارطة الكرة العالمية ببروز العديد من القوي الجديدة وتراجع الكثير من العملاقة الكبار في الطريق نحو كأس أهم وأكبر المنافسات الكروية التي يشهدها العالم والتي بدأت قبل 72 عاما وبالتحديد مع انطلاق أول كأس عالم في الأوروجواي عام 1930.

وقد أعلنت البرازيل عن نفسها مجددا ، وأحرزت اللقب الخامس لبطولة كأس العالم 2002 وذلك بعد أن تغلبت على المنتخب الألماني الملقب بالماكينات بهدفين مقابل لاشئ أحرزهما النجم الفذ رونالدو في الدقيقتين 67 و78 من المباراة ليقود فريقه إلى قمة المجد الكروي العالمي.

عادت البرازيل من جديد إلى صدارة الكرة والتصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم متقدمة على فرنسا والأرجنتين مؤكدة أن الكبار مهما غابوا سيأتي اليوم الذي يعلنون فيه عن أنفسهم وبقوة مؤكدين أن ريادة الكرة العالمية لأصحاب التاريخ العريق والممتد .

وقد ساعد التاريخ نجوم السامبا على نيسان ما حدث لها خلال مونديال 98 بفرنسا قبل أربع سنوات .

فالفريق الوحيد الذي خاض كافة بطولات كأس العالم عاد مرة أخرى بأدائه المميز إلى المسرح العالمي.

وقد كان صحيحا أن الفريق الذي يقوده لويز فيليب سكولاري قد قدم عروضا باهتة مؤخرا، لكن التشكيلة التي تضم لاعبين من أمثال كافو و ريفالدو و روبرتو كارلوس و رونالدو ورونالدينهو والذي تلقي عرضا للاحتراف في ريال مدريد مقابل 37 مليون دولار قامت بتعديل الكبوة التي لحقت بالبرازيل في مونديال 98 وخاصة الهزيمة أمام فرنسا في النهائي وكتبت أسمائها بحروف من ذهب في سجلات الكرة على أراضى الكرة الآسيوية.

وقد اختلف الوضع فيما قبل كأس العالم عن الوضع أثناء المونديال .

فالخوف كانت السمة الغالبة على البرازيليين خلال التصفيات المؤهّلة ، فلم يكن هذا الشعب الذي يعشق كرة القدم كما لم تعشقها أمة أخري من قبل أكثر قربا من الخروج من التصفيات كما كان عليه الحال في التصفيات الحالية والتي أدى فيها اللاعبون البرازيليون بشكل سيئ في حالة نادرة لم تعهدها الجماهير من قبل.

لكنّهم ضمنوا التأهل عن طريق استعادة الثقة والتغلّب على أحسن فريق في أمريكا اللاتينية وهو منتخب فنزويلا. وعقب إلقاء العبء الثقيل الخاص بالتأهل تم إحلال مدير فني جديد واستعاد اللاعبون الثقة وهو ما اتضح خلال الدور الأول للمونديال.

فباستثناء العرض السيئ أمام تركيا وفوزهم غير المستحق علي أبطال الأناضول 2/1 في افتتاح المجموعة الثالثة ، استطاع نجوم السامبا سحق الصين بأربعة أهداف ثم كوستاريكا بخمسة أهداف مقابل هدفين في عرض في غاية الروعة.

وفى دور الستة عشر، تخطت البرازيل عقبة بلجيكا بصعوبة وبهدف للاشئ أحرزه النجم ريفالدو من على حدود منطقة الجزاء ليصعد الفريق لملاقاة إنجلترا في دور الثمانية في مباراة خارج التوقعات يستطيع فيها البرازيليون الفوز على الإنجليز بهدفين لهدف عن طريق ريفالدو ورونالدينهو الذي كان نجم المباراة الأول على الرغم من طرده في الدقيقة 57 نتيجة عرقلته لنيكي بات من الخلف.

وقد جاء الهدفين في الدقيقتين 40 من الشوط الأول و الخامسة من الشوط الثاني أي خلال خمس دقائق يعد أن كان المنتخب الإنجليزي متقدما بهدف لمايكل أوين عن طريق خطأ من لوسيو مدافع بايرليفركوزن الألماني.

وعاد المنتخب البرازيلي لملاقاة نظيره التركي ولكن هذه المرة في الدور قبل النهائي ليتمكن من الفوز عليه بهدف للاشئ عن طريق رونالدو في الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني وهو الهدف الذي أعاد للأذهان هدف روماريو في مرمي السويد في الدور الأول لمونديال 94 بالولايات المتحدة ولتلاقي البرازيل المنتخب الألماني في النهائي لأول مرة في تاريخ البطولة منذ بدئها.

وقد استطاع سكولاري وضع بصماته على أداء الفريق، وذلك باستبدال طريقة الدفاع القديمة بأسلوب أوروبي أكثر فعالية. فبينما كانت البرازيل ما زالت تبحث عن لاعب خطّ وسط مدافع في نفس قدرات وملكات دونجا، فان قدرات ثلاثي "الراء"" الهجومي وهم رونالدو وريفالدو ورونالدينهو لم تترك إلا القليل من الشكّ في إمكانيات الفريق.
















-------------





لويز فيليب سكولاري



العالم ...أحداث وأسرار
أما عن مدرب المنتخب البرازيلي سكولاري فقد ولد في التاسع من نوفمبر عام 1948 .

ويرجع لهذا الرجل الفضل في صعود الفريق لنهائيات مونديال 2002 في واحدة من أصعب وأعقد التصفيات التي مر بها هذا الفريق عبر تاريخه الطويل.

فقد ابتلي الفريق بالكثير من المشكلات الداخلية بالإضافة إلى التقلبات التي حدثت على التشكيلة الأساسية وتغيير أربعة مدربين وهو ما أثر بالسلب على نجوم السامبا خلال مشوار التصفيات.

وعلى الرغم من ذلك، فأن تولي لويز فيليب سكولاري للمهمة يونيو من عام 2001 قد أعاد للفريق توازنه .

فبعد أن كان الفريق على وشك الخروج من التصفيات للمرة الأولي في تاريخه ، فأنهم أنهوا مشوارهم في المركز الثالث خلف الأرجنتين والإكوادور اللتين تأهلتا إلى المونديال.

وقد كان سكولاري الذي ولد في الحادي عشر من سبتمبر من عام 1948 مثله مثل الكثير من المدربين المشهورين لاعب متواضع المستوي وكان يشغل مركز المدافع ولعب لفرق ايمور وكاسيس ونوفو هامبورج ، وجافنتودي وسي أس ايه.

ولم يتم اختيار سكولاري لتشكيلة الفريق القومي ولو لمرة واحدة خلال تاريخه إلا أن تاريخه في مجال التدريب كان أكثر ازدهارا ولمعانا.

فبالإضافة إلى تدريب نادي كروزيرو ، فأن تاريخه تضمن تحقيق كأس كوبا ليبارتادورس مع فريق جريمو عام 1995 ومع بالميرس عام 1999.

وقد حل سكولاري بدلا من ايمرسون ليو وذلك استجابة للمطالب الجماهيرية لإيجاد ما يسمي " باليد القوية" التي تستطيع أن تواجه حالة عدم الانضباط التي انتابت تشكيلة الفريق.

وعلى الرغم من عدم كونها المرة الأولي التي يتم فيها استدعاء سكولاري لتولي منصب المدير الفني للمنتخب، فان الرجل تمكن عقب تخليه عن منصبه كمدير فني لفريق جريمو من أن يتولى قيادة نجوم السامبا وقام بتغييرات جذرية في أسلوب وطريقة لعب الفريق والتركيز على قيام الفريق بمهامه الدفاعية علي أكمل وجه.

وأعلن سكولاري وقد بدا متشائما بعد توليه المنصب في أعقاب كأس القارات" أنني أقاتل من اجل أن يصبح كل شئ على يرام سواء أكانت لاعبا أو مدربا.فقد تمكنت من استعادة روح الانضباط والحماسة. ولو استطعت بث هذه الأمور في نفوس اللاعبين ، فسنبدأ في استعادة طعم الفوز والانتصارات".

وعلى الرغم من ذلك ، فان عددا قليلا أدركوا طبيعة ما سيقدم عليه سكولاري في خطته الضخمة لإصلاح الفريق وأولهم كان رئيس الاتحاد البرازيلي ريكاردو تيكسيرا الذي عين سكولاري في هذا المنصب.

إلا أن مثل هذه الحديث عن الانضباط والأسلوب الجديد للعب لم يلفت أنظار الرأي العام البرازيلي، فقد كان كل ما يهم الجماهير هو الفوز وتحقيق الانتصارات.

وقد عكست اختيارات المدير الفني للمنتخب رؤيته الخاصة للفريق و النتائج غير المتوقعة التي تحققت قبل ذلك والتي شملت الخسارة في كأس كوبا أمريكا 2001 والتي تعتمد على استغلال لاعبين أقوياء يستطيعون تحقيق الفوز ويمتلكون السيطرة على منطقة وسط الملعب وإحلالهم بدلا من اللاعبين المهاريين وهي الرؤية التي رفض بشدة التنازل عنها.

كما أبدي سكولاري اهتمامه باللاعبين المحليين أكثر من هؤلاء الذين احترفوا في الخارج.

وقد كان الجدال الذي ثار بينه وبين الأندية الأوروبية حول إمكانية ضم لاعبين من أمثال جيوفاني البير وريفالدو قد أضيفت إلى طبيعته المتميزة والتي ترتكز على ضم لاعبين يعلم الكثير عن إمكانيتهم ومهاراتهم أو من رأي فيهم الإخلاص للفريق منذ توليه للمسئولية.

وبسبب ذلك ، فقد تورط سكولاري في نزاع مع الصحافة والمشجعين بشأن رفضه لاستدعاء النجم روماريو وهو أكثر لاعبي الفريق أحرزا للأهداف خلال التصفيات.


----------


ألمانيا...القليل من التوقعات الكثير من الإنجازات



أما ألمانيا التي وقعت التي احتلت المركز الثاني في المونديال خلف البرازيل في فقد استهلت مشوارها في المجموعة الخامسة والبطولة بأكبر فوز في تاريخها وفى تاريخ المونديال الحالي عندما سحقت المنتخب السعودي بثمانية أهداف مقابل لاشئ أحرز ثلاثة منها اللاعب الفذ ميروسلاف كلوزة ليصبح أول هاتريك في البطولة ويدخل اللاعب في منافسة قوية على لقب هداف البطولة مع رونالدو البرازيلي وزميله ريفالدو حيث يحتل رونالدو الصدارة برصيد ستة أهداف يليه كل من ريفالدو وكلوزة بخمسة أهداف.

وفى المباراة الثانية، تعادلت ألمانيا مع ايرلندا بهدف لكل منهما تلاها فوزها علي أسود الكاميرون بهدفين للاشئ لتصعد إلى الدور الثاني عقب تصدرها لمجموعتها برصيد سبع نقاط.

وفى دور الستة عشر ، التقت ألمانيا مع الباراجواي وتغلبت عليها في الوقت القاتل وبالتحديد في الدقيقة 43 من الشوط الثاني عن طريق اللاعب أوليفر نوفيل لتصعد إلى دور الثمانية وتقدم واحدة من أسوأ عروضها على الإطلاق في المونديال وتفوز بهدف للاشئ على الولايات المتحدة أحرزه نجمها الفذ مايكل بالاك في الوقت الذي يلغي فيه الحكم الاسكتلندي هيو دالاس هدفا صحيحا للمنتخب الأمريكي عقب تخطي الكرة خط المرمي الخاص بالحارس العملاق اوليفر كان.

ويتحسن الوضع كثيرا أمام كوريا الجنوبية في نصف النهائي ، حيث تقدم الماكينات عرضا قويا وتجتاز عقبة الروبوت الكوري بهدف لماكيل بالاك في الدقيقة 30 من الشوط الثاني لتلاقي البرازيل في المباراة النهائية ليكون اللقاء هو الأول بين الفريقين عبر 17 بطولة لكأس العالم ويكون مسك الختام لهذا الحدث الكروي الضخم.

وقد مرت ألمانيا خلال مشوار التصفيات بالكثير من العقبات لتحجز مكانها في أول مونديال في القرن الجديد.

فقد بلغت النهائيات بخوضها مباراة فاصلة أمام أوكرانيا .

وعقب العروض المخيبة للآمال في مونديال 94 و98، توقع الألمان من المدير الفني الجديد رودي فولر الكثير في هذه الدورة.

فقد كان الأمل في أن يقوم قائد الفريق بما سبق وأن قام به خلال مونديال 90 الذي فاز به المنتخب الألماني وكان فولر وقتها لاعبا .

وقد تواجهت العقلية الألمانية في لقاء ألمانيا والكاميرون والتي يقوم بتدريبها الألماني وينفرد شافير.

وقد كان الفريق الكاميروني رائعا خلال المباراة ووضح جليا نضوجه التام على الصعيد التكتيكي إلا أن رودي فولر ولاعبيه كانت لهم الغلبة.

كما لم يجد أبطال العالم ثلاث مرات أية صعوبات في الوصول إلى الدور الثاني للمونديال.

وقد كان العديد من خبراء اللعبة يعتقدون قبيل انطلاق البطولة أن الجيل الحالي من اللاعبين يفتقد إلى الكثير من الخبرة التي يتمتع بها الأجيال السابقة . إلا أن اوليفر كان حارس مرمي بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني يعد الاستثناء الوحيد حيث أنه اختير كأحسن حارس مريم في العالم في أكثر من مناسبة.

ويعد كان بلا منازع من أكثر اللاعبين الذين يتمتعون بالانضباط والرغبة في تحقيق الإنجازات وهو يلعب دورا قياديا داخل صفوف الفريق الألماني.

وفى السابق ، كان ينظر لحارس بايرن ميونيخ علي أنه من الذين يتمتعون بحصانة داخل الفريق وثقة مفرطة في النفس قد تصل إلى حد الغرور.

وقد نضج الحارس مع مرور الزمن وخاصة بعد أن ارتقت منزلته وأصبح قائدا للفريق وهي المكانة التي أظهرت مدي أهمية وجوده مع الفريق.

كما ظهر دور اللاعب الرائع مايكل بالاك وانه على قدر الآمال التي كانت معلقة عليه من كافة الجماهير الألمانية.

وقد هاجم فريق بايرليفركوزن لاعب خط وسطه والذي قاد مسيرة ألمانيا في التصفيات نظرا لارتفاع مستواه بشكل لافت للنظر خلال مشاركته مع المنتخب وبشكل يفوق بكثير مستواه مع ليفركوزن خلال مشاركته المحلية والقارية.

وقد كان بالاك هداف الفريق خلال مرحلة التصفيات كما كان خلال المونديال الحالي.

فقد سجل اللاعب ثلاثة أهداف أمام أوكرانيا خلال المباراة الأخيرة الفاصلة.

وبالإضافة إلى بالاك ، كان هناك النجم الصاعد بسرعة الصاروخ ميروسلاف كلوزة.

فقد أبهر هذا اللاعب الشاب الذي ينتمي لفريق كايزرسلاوترن جماهير الكرة العالمية بأدائه الممتع السلس وأهدافه الخمس الرائعة في المونديال .
العالم ...أحداث وأسرار

العالم ...أحداث وأسرار


سلس وأهدافه الخمس الرائعة في المونديال .

وقد اتضحت موهبة اللاعب خلال أدائه مع فريقه حيث بدا انه هداف في غاية الخطورة ومن اللاعبين الذي ستعقد ألمانيا أمالا عريضة عليهم.

وقد شهدت الأسابيع التي سبقت البطولة انخفاضا في مستوي أداء المنتخب الألماني وخاصة خلال ما تبقي لها من مباريات ودية .

فقد وجد فولر نفسه غير قادر علي تقييم أداء لاعبين من أمثال سباستيان ديسلر وجيرالد اسموا وديتمار هامان وماركو بودا وكريستيان يانكر وكريستيان زيجيه.

وبنهاية شهر أبريل، أتخذ فولر قرارا باستبعاد محمد شول من تشكيلة الفريق المشارك في المونديال وذلك بسبب الإصابة الخطيرة التي لحقت به ليحرم الفريق من مجهودات من أحد أهم وأخطر لاعبي خط الوسط في ألمانيا والذي كان يتوقع أن يحدث تأثيرا كبيرا في مجريات المباريات التي كان سيخوضها الألمان.

وقد أدرك محمد شول الذي أصيب عدة مرات خلال فترة مشاركته مع فريق بايرن ميونيخ طوال الموسم المنقضي ، انه ووفقا للتقديرات الطبية لا يملك أية فرصة للتعافي من هذه الإصابات وبلوغ مستواه المعهود مع بدء انطلاق المونديال.

ولم يكن لقلة المباريات التجريبية التي خاضها اللاعبون الأساسيون اية تأثيرات سلبية عميقة على الأداء الألماني .

وقد كان الحال في الماضي مختلفا حيث أن الألمان لم يكونوا يتمتعون بالقدرة على الارتقاء بمستوي أدائهم عبر مباريات المونديال إلا انهم يبلغون ذروة هذا الأداء في الوقت الصحيح.

وقد مر على المنتخب الألماني عبر تاريخه العديد من اللاعبين المتميزين من أمثال لوثر ماتيوس ويورجان كلينسمان وكارل هانز رومينيجيه وهورست هروبتش وسيب ماير وبرتي فوجتس واولريتش ستلكي وبول بريتنر وفرانز بيكنباور وجيرد مولر هداف المونديال عبر تاريخه الممتد حتى الآن وأخيرا فريتز والتر.

أما عن إنجازات المنتخب الألماني ، فقد كان الفوز بمونديال 54 الذي أقيم في سويسرا و74 الذي أقيم في ألمانيا الغربية و90 الذي أقيم في إيطاليا .

كما أحتل المنتخب الألماني المركز الثاني في مونديال 1966 التي استضافته إنجلترا وفازت به وكذلك في مونديال 1982 الذي أقيم في أسبانيا وكأس العالم 86 التي أقيمت في المكسيك .

واحتلت الماكينات الألمانية المركز الثالث خلال مونديال 1934 الذي أقيم في إيطاليا و1970 الذي أقيم في المكسيك.

وأحتل المنتخب الألماني المركز الرابع في مونديال 1958 في السويد كما بلغ دور الثمانية خلال منافسات كأس العالم 62 التي أقيمت في شيلي و94 التي أقيمت في الولايات المتحدة و98 التي أقيمت في فرنسا.

أما على الصعيد الأوروبي، فقد فاز بكأس الأمم الأوروبية أعوام 1972 والتي أقيمت في بلجيكا و1980 التي أقيمت في إيطاليا و1996 والتي أقيمت في إنجلترا .

واحتلت ألمانيا المركز الثاني في بطولة أوروبا لعام 1976 والتي استضافتها يوغسلافيا وبطولة 1992 التي استضافتها السويد وبلغت نصف نهائي البطولة التي أقيمت في ألمانيا الغربية عام 1988 .


----------------

رودي فولر


أما عن رودي فولر المدير الفني للمنتخب فقد ولد في الثالث عشر من أبريل عام 1960 وكانت أخر إنجازاته هو الفوز بكأس العالم 1990 ليعود بعدها باثنا عشر عاما ليقود المنتخب نحو نهائي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
العالم ...أحداث وأسرار

وعلى الرغم من أن الكثيرين يتذكرونه باعتباره اللاعب الذي يقف وراء هذا الإنجاز الضخم ، فأنه وخلال هذه الفترة فأن حالة المنتخب الألماني قد تدهورت بشكل كبير .

ففي عام 1996 ، أنهي فولر حياته الكروية الحافلة بالإنجازات والتي امتدت لما يقرب من العقدين في الملاعب الخضراء.

وقد أمضي النجم الذي لقب " بثعلب منطقة الـ18" خمس سنوات في نادي فيردر بريمن قبل أن ينضم إلى صفوف نادي روما الإيطالي في عام 1987 حيث لعب خمس سنوات أخري فاز خلالها بكأس إيطاليا عام 1991 .

وحينما انتقل إلى مارسيليا فاز بأكبر جائزة على مستوي الأندية التي لعب ضمن صفوفها بإحرازه لكأس الأندية الأوروبية عام 1993 مع ناديه الذي يعد النادي الوحيد الذي يفوز بهذا اللقب حتى الآن.

وعقب نهاية حياته الاحترافية مع فريق بايرن ليفركوزن، أحتل فولر منصب المدير الفني في النادي.

إلا أن ما يلفت النظر في مسيرة فولر هي المباريات والبطولات التي خاضها مع المنتخب الألماني. فقد كان فوار واحدا من العناصر الأساسية ضمن الفريق الذي فاز بكأس العالم عام 1990 بإيطاليا، حيث أحرز ثلاثة أهداف وشكل ثنائي في غاية الخطورة مع القناص الفذ يورجن كلينسمان.

كما أحرز فولر ذو تصفيفة الشعر المميزة هدف التعادل ضد الأرجنتين في نهائي عام 1986 وشكل جزءا من تشكيلة المنتخب الألماني في مونديال 1994 وكذلك في بطولة كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت في عام 1980.

كما يتذكر البعض فولر بشجاره الشهير مع فرانك ريكارد في الدور الثاني من مونديال إيطاليا 90 والتي التقت فيه ألمانيا مع هولندا عندما بصق اللاعب الهولندي عليه .

ويعد فولر واحدا من أكثر اللاعبين الذين يتمتعون بحب الجمهور مما دعاهم للترحيب بتعينه كمدير فني للمنتخب وبحماس بالغ.

وقد أعاد فولر الذي يشتهر بشاربه الكث صياغة شكل الفريق الألماني الذي تمتع عبر الأجيال بالاحترام والذي فقد الكثير من رونقه في الفترة الأخيرة ، متمسكا في الوقت ذاته بأن تكون خطواته ثابتة وواثقة.

وقد بدأ فولر مشواره مع المنتخب في يوليو 2000، وذلك عندما وضعه الاتحاد الألماني لكرة القدم في منصب المشرف على المنتخب الأول حتى صيف عام 2001، عندما عين كريستوف دوام كمدير للفريق.

وعلى الرغم من ذلك ، ثبت تعاطي دوام لمادة الكوكايين ونجح فولر في بداية مسيرته مع المنتخب التي استهلها بالفوز على إنجلترا في عقر دارها وبالتحديد على إستاد ويملبي في تصفيات كأس العالم الأخيرة.

وقد بدأ فولر عمله بعقد مؤقت تطور في شتاء عام 2001 إلى علاقة ممتدة وطويلة.

إلا أن الأمور لم تسر على يرام فيما بعد ، وذلك عندما لقي الفريق هزيمة أقل توصف به بأنها ثقيلة من المنتخب الإنجليزي وفى مدينة ميونيخ الألمانية بخمسة أهداف مقابل هدف وهي المباراة التي أصيب خلالها والد فولر بنوبة قلبية.

وكان الألمان بحاجة للتغلب على أوكرانيا في المباراة الفاصلة لحجز تذكرتهم للمشاركة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان.

وبالنسبة لبلد اعتادت أن تتأهل إلى التصفيات مباشرة ودون عناء، كان الأمر بمثابة تجربة جديدة.

وعقب الخسارة في دور الثمانية خلال البطولتين الماضيتين لكأس العالم ، فان الحديث الدائر في ألمانيا كان يتميز بانخفاض حدته.

وإذا عرفنا أن الاتحاد الألماني أكد قبل البطولة الحالية أنه لو وصل فولر بالفريق إلى نفس الدور فانه سيعتبر هذا إنجازا لإدراكنا مدي الشعبية التي وصل إليها فولر الآن والتي قد تدفعه لدخول سجل العظماء مع كبار نجوم الكرة الألمانية .

فقائد السفينة الألمانية الآن تذوق طعم البطولات كثيرا وهو لاعب وأدرك أن جماهير بلاده لن ترضي عن الفوز بالبطولة بديلا إلا أن هذا لم يتحقق بهزيمته أمام البرازيل في النهائي.

أما عن سجل مباريات ألمانيا والبرازيل ، فيتضح فيه تفوق نجوم السامبا على الماكينات في المواجهات بينهما برصيد?11? فوزا مقابل?3? هزائم، بينما تعادلتا?4? مرات?،? لكنهما لم تلتقيا إطلاقا في نهائيات كأس العالم إلا خلال هذه اويلتقي المنتخب في نهائي مونديال?2002? للمرة الأولى في تاريخهماوالمواجهات الثماني عشرة التي جمعتهما كانت في مباريات ودية باستثناء الأخيرة

عام?1999? في المكسيك التي جاءت ضمن بطولة القارات وأسفرت عن فوز البرازيل بأربعة أهداف نظيفةوسجلت البرازيل في هذه المباريات?34? هدفا وتلقت شباكها?1

وفيما يلي سجل المباريات الـ?18 وهي:?5-5-1963? هامبورج?:? فازت البرازيل?22-5-1963? برلين?:? فازت البرازيل?3-?6-6-1965? ريو دي جانيرو?:? فازت البرازيل?2-?16-6-1968? شتوتجارت?:? فازت المانيا?14-12-1968? ريو دي جانيرو?:? تعادل المنتخبان?16-6-1973? برلين?:? فازت البرازيل?1-?12-6-1977? ريو دي جانيرو?:? تعادل المنتخبان?5-4-1978? هامبورج?:? فازت البرازيل?1-?7-1-1981? مونتيفيديو?:? فازت البرازيل?19-5-1981? شتوتجارت?:? فازت البرازيل?21-3-1982? ريو دي جانيرو?:? فازت البرازيل?1-?12-3-1986? فرانكفورت?:? فازت المانيا?2-?12-12-1987? برازيليا?:? تعادل المنتخبان?16-12-1992? بورتو اليجري?:? فازت البرازيل?10-6-1993? واشنطن?:? تعادل المنتخبان?17-11-1993? كولن?:? فازت المانيا?26-3-1998? شتوتجارت?:? فازت البرازيل?24-7-1999? في جوادالاخارا?:? فازت البرازيل?4-?
العالم ...أحداث وأسرار





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب أحداث النهاية ونهاية العالم محمد حسان (رائع جدا) بصيغة pdf برابط مباشر abohasham المكتبة الإسلامية 5 01-07-2016 01:32 AM
تحميل كتــاب أحداث النهاية ونهاية العالم من مؤلفات الشيخ محمد حسان shiref_Mano المكتبة الإسلامية 1 20-05-2012 01:47 AM
أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة ولكن أحداث اسامه الهرفي المنتدى العام 6 07-08-2010 10:11 AM
للتحميل "أحداث العالم في القرن العشرين" أبو أدهم المنتدى العام 2 06-09-2008 06:33 PM
من عجائب وأسرار زيت الزيتون صقر الشيشان الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 5 30-08-2004 04:18 AM
21-04-2004, 10:42 PM
سوليد سنيك غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 1454
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 1,119
إعجاب: 8
تلقى 63 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
كأس العالم... الكثير من المفاجآت والأخطاء

وقد انهالت المفاجآت من الدور الأول للبطولة على رؤوس المنتخبات الكبيرة بدءا بفرنسا والبرتغال ومرورا بالأرجنتين وإيطاليا وانتهاء بإنجلترا .

ففرنسا التي خرجت من الدور الأول للبطولة في مفاجأة ضخمة هزت كافة التوقعات مبكرا فمبكرا بدت وكأنها قد أطلقت شرارة البدء لسلسة من المفاجآت التي توالت عبر الأدوار المختلفة

فقد انهزمت فرنسا من السنغال في الافتتاح بهدف للاعب بابا ديوب لتعلن للجميع أن عصر زيدان ورفاقه قد انتهي وان ما تحقق في مونديال 98 بفرنسا لن يتكرر مجددا في كوريا الجنوبية واليابان.

وقد تأكد هذا خلال مباراة الأوروجواي التي تعادل فيها الفريق بدون أهداف تلاه الهزيمة المفاجئة أمام الدنمارك بهدفين للاشئ وهي المباراة التي شهدت عودة زين الدين زيدان صانع ألعاب الفريق إلى صفوف الديوك إلا أنها عودة لم تكن مؤثرة.

وقد كان خروج فرنسا بمثابة "الفضيحة" حيث أنها خرجت دون إحراز أية أهداف وبعد احتلالها المركز الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة نتيجة عدم تحقيقها الفوز في أي مباراة من مباريات البطولة وهو الأمر الذي لم يحدث لأي من حاملي اللقب عبر تاريخ المونديال الممتد.

وقد دعا هذا الصحف الفرنسية إلي انتقاد روجيه لومير المدير الفني للفريق.

ودعت الصحف الرياضية الفرنسية مثل الإيكيب وفرانس فوتبول إلى التحقيق الفوري فيما وصفته "بالمهزلة" إلا أن كلود سيمونيه رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة أكد انه لن يعلق "المقصلة" للومير مؤكدا أن الاتحاد في انتظار رد المدير الفني على تساؤلاته بشان ما حدث.

تلي ذلك خروج الأرجنتين التي بدت وعلى الرغم من فوزها على نيجيريا بهدف لجابريل باتيستوتا غير مستعدة بالشكل الكافي لمواجهة مجموعة في قوة وثقل المجموعة السادسة التي أطلق عليها مجموعة الموت والتي ضمت إنجلترا والسويد بالإضافة إلى الأرجنتين ونيجيريا.

وبدأت الأمور تتأزم أمام الأرجنتين في لقاءها مع إنجلترا التي بدت عازمة على كسر حدة الفوز المستمر لراقصي التانجو على الإنجليز وهو الأمر الذي بدا وكأنه "عقدة" استعصي على المدربون واللاعبون الإنجليز حلها منذ زمن بعيد.

فبهدف لبيكهام من ضربة جزاء في الشوط الأول للقاء ، قطعت الأرجنتين نصف طريق العودة إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس بعد أن فشلت على مدار 45 دقيقة هي عمر الشوط الثاني من اللقاء من إحراز هدف في مرمي الإنجليز والتي كانت آخر مواجهة معهم في كأس العالم 98 قد انتهت بفوز الأرجنتين بضربات الجزاء الترجيحية عقب انتهاء زمن اللقاء الأصلي بهدفين لكل فريق وخروج إنجلترا من دور الثمانية للبطولة التي أقيمت في فرنسا.

وجاءت السويد أو القشة التي قسمت ظهر البعير لتقضي على آمال نجوم الأرجنتين البارزين في عبور حاجز الدور الأول وذلك بتعادلهما بهدف لكل منهما .

وعلى الرغم من عبورها لعقبة الدور الأول عقب فوزها على الإكوادور وهزيمتها من كرواتيا وتعادلها مع المكسيك، بدا المنتخب الإيطالي يترنح تحت وقع أخطاء التحكيم والإرهاق الذي أصاب لاعبيه بدءا من توتي وفييري وديل بييرو وكوكو ونيستا والحارس بوفون.

فمنتخب الازوري أحد ابرز المرشحين للبطولة قبيل انطلاقها والذي حشد كتيبة من أروع النجوم لخوض منافسات أول مونديال في القرن الحادي والعشرين بدا وكان الحظ والتحكيم في حالة من عدم الوفاق معه .

فأمام كرواتيا في مباراة الدور الأول، لقي المنتخب الأزرق هزيمة غير مستحقة بأخطاء من مساعد الحكم السويدي والذي الغي هدفين لكريستيان فييري وفرانشيسكو توتي وهو ما اعترف به مساعد الحكم فيما بعد خصوصا هدف توتي الذي لم يبد فيه مدافع كرواتيا مدفوعا من قبل اللاعب الإيطالي .

وفى مباراة المكسيك حدث نفس الشيء حيث الغي الحكم هدفا صحيحا للمنتخب الإيطالي في ظل تقدم المنتخب المكسيكي بهدف .

إلا أن اليساندرو ديل بييرو تمكن من إحراز هدف التأهل لدور الستة عشر في الدقيقة 40 من الشوط الثاني .

وكما كان السبق لها في مباراة كرواتيا ، حدث الشيء نفسه في دور الستة عشر حين التقت إيطاليا بكوريا الجنوبية وسجل فييري هدف التقدم بعد ضربة جزاء للمنتخب الكوري تصدي لها بافون .

إلا أن الوضع انقلب رأسا على عقب في الشوط الثاني حينما استطاع هونج ميونج بو من إحراز هدف التعادل في الدقيقة 88 ليحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي وقاعدة الهدف الذهبي التي أطاحت بإيطاليا من نهائيات من ضربة رأس رائعة للاعب أهان جونج هوان.

وقد تعرض المنتخب الإيطالي لظلم واضح عن طريق طرد حكم اللقاء الإكوادور بايرون مورينو للاعب فرانشيسكو توتي بدعوى انه ادعي الإصابة وسقط في منطقة الجزاء وهو ما أثبتت الإعادة انه غير صحيح وان المدافع الكوري عرقله بالفعل مما أثار الجمهور والشعب الإيطالي الذي اتهم حكام البطولة بالتواطؤ مع كوريا ضد كافة الفرق المنافسة ورغبتهم في الإطاحة بالفريق الإيطالي.

وهذا ما أكده جيوفاني تراباتوني المدير الفني للفريق الذي أعلن انه "شاهد أمورا غريبة خلال المباراة لم يعرف لها تفسيرا " مبديا اعتراضه على طرد توتي .

أما البرتغال التي قدمت عروضاً رائعة في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2000، فقد خرجت من البطولة نتيجة اهتزاز مستوي لاعبيها ولسوء حالة التحكيم الذي أدى إلى طرد اثنين من لاعبيها من بينهم خواو بينتو خلال مباراة الفريق أمام المنتخب الكوري في آخر مراحل الدور الأول لمنافسات المجموعة الرابعة للبطولة.

وقد وضح خلال المباريات الثلاثة التي خاضها المنتخب البرتغالي اهتزاز مستوي نجمه وقائد فريق ريال مدريد الأسباني لويس فيجو والذي اثر بالسلب على المستوي العام للبرتغاليين الذين بدوا بدون عقلهم المفكر ، بالإضافة إلى الظلم التحكيمي الواضح الذي وقع على الفريق وخاصة في مباراة كوريا التي كان يكفيهم فيها التعادل فإذا بهم يخسرون أمام فريق كان يسعي لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة التي يشارك في تنظيمها مع اليابان لأول مرة في القارة الآسيوية.

كما خرجت إنجلترا ولكن هذه المرة بسبب عدم قدرة حارسها ديفيد سيمان على توقع كرة رونالدينهو التي ارتقت عاليا وغيرت اتجاها لتمر من فوق يد حارس الارسنال الإنجليزي وتسكن الشباك وتعلن عن خروج إنجلترا من البطولة على الرغم من خوضها للشوط الثاني مكتملة الصفوف أمام نجوم السامبا الذين لعبوا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 57 من اللقاء بسبب طرد رونالدينهو محرز الهدف من كرة مشتركة مع نيكي بات مدافع مانشستر والمنتخب الإنجليزي في قرار ثارت حوله الشبهات كما كان الحال بالنسبة لقرار طرد تييري هنري في كرة مشتركة مع أحد مدافعي الأوروجواي في الدور الأول للبطولة والذي تسبب في فقدان فرنسا لأحد ابرز مهاجميها.

وقد شنت الصحف الإنجليزية هجوما على سيمان لخطئه القاتل ودعته للاعتزال وأشارت إلى انه "يوم العار" بالنسبة للإنجليز في المونديال.

وأظهرت الصحف صورة سيمان وهو يبكي في الوقت الذي يواسيه النجم ديفيد بيكهام قائلة" لم يعد لإنجلترا سوي الدموع".

أما صحيفتي الاندبندنت والميرور ، فقد أعلنتا أن سيمان لا يتحمل بمفرده مسئولية الخروج المهين قائلة أنه من الظلم إلقاء خروج إنجلترا على كاهل لاعب واحد من أجل الهروب من المسئولية.

وأعربت هذه الصحف عن أملها في أن يكون الوضع أفضل خلال تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2004 التي ستقام بالبرتغال.

وعقب كل هذه المفاجآت ، جاءت مفاجأة تقدم كوريا الجنوبية والسنغال وتركيا إلى دور الثمانية في البطولة على حساب إيطاليا والسويد واليابان لتصبح الأكثر تأثيرا في أوساط الكرة العالمية .

فقد قدمت الفرق الثلاثة مستويات رائعة أهلتها إلى الصعود إلى هذا الدور .
--------------

تركيا تحقق الحلم بعد 48 عاما


أما المنتخب التركي الفائز بالمركز الثالث عقب تغلبه على كوريا الجنوبية بثلاثة أهداف مقابل هدف ،فقد بدا قبل البطولة مستعدا لملاقاة الكبار وهو اتضح خلال النهائيات حيث خسر بصعوبة أمام البرازيل بهدفين مقابل هدف في ظل أخطاء تحكيمية كبيرة من حكم اللقاء والذي احتسب ضربة جزاء غير صحيحة للبرازيل نتيجة عرقلة ريفالدو من خارج منطقة الجزاء . بالإضافة إلى طرد اثنين من اللاعبين أحدهما خاقان اونسال الذي طرد بسبب تسديدة للكرة في قدم ريفالدو الذي ادعي أن الكرة اصطدمت في وجهه وارتمي على الأرض مما تسبب في طرد اللاعب التركي.

وقد تلي ذلك تعادل تركيا مع كوستاريكا بهدف لكل منهما وفوزها على الصين 3/صفر لتصعد إلى دور الستة عشر وتلاقي اليابان للتفوق على صاحبة الأرض بهدف لأوميت دافال في الدقيقة الحادية عشر ثم تصعد لتلاقي السنغال أو أسود التيرانجا وتتغلب عليهم بالهدف الذهبي في الوقت الإضافي الأول.

إلا أنها عادت لتواجه البرازيل ليقضي نجوم السامبا على أحلامها مجددا بهدف للمتألق وهداف البطولة رونالدو في الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني. وتعد هذه البطولة أول ظهور للمنتخب التركي في المونديال منذ 48 عاما وذلك عندما تأهل إلى مونديال 1954 بسويسرا إلا انه فشل في تحقيق أية نتائج إيجابية وخرج من الدور الأول للبطولة.

وقد حقق المنتخب التركي العديد من الإنجازات بوصوله إلى بطولة الأمم الأوروبية لأول مرة عام 1996 والى ربع نهائي نفس البطولة عام 2000، قبل أن تترك هذه البصمة القوية في المونديال الحالي كما جاء على لسان الحارس السابق والمدير الفني الحالي للفريق سينول جانيس.

وأعتمد جانيس على مجموعة من اللاعبين الأساسيين والذين تم انتقاءهم من بين صفوف ثلاثة من أعظم فرق كرة القدم التركية وهم فرق جلطة ساراي، وفيناربخشه وبيشكطاش. بالإضافة إلى اللاعبين الذين انضموا من الفرق الأوروبية المحترفين بها ليكونوا بذلك فريق تمكن من تحقيق المفاجأة في المونديال الحالي مواصلين بذلك التقدّم الملحوظ الذي تشهده الكرة التركية خلال العقد الأخير وليصبحوا فريقا يخشاه الجميع ويحترمه.

ومن بين ابرز نجوم الفريق الذين اعتمد عليهم المدبر الفني جانيس المهاجم خاقان سوكور والذي يعتبره الكثير من المراقبين أفضل لاعب كرة قدم تركي على مر التاريخ.

وقد كانت للأهداف الأربعة التي سجلها هذا اللاعب في التصفيات دورا فعّالا في تأهل الفريق لنهائيات مونديال 2002. أما الحارس روستو ريكيبر، فانه ظل على قمة حراس المنتخب منذ عام 1994، وذلك بالتوازي مع مدافع أستون فيلا الباي أوزالان.

هذا بالإضافة إلى نجوم الفريق يالدر باشتورك وحسن شاش الذي اختير قبل نهاية البطولة الحالية ضمن قائمة العشرة لاعبين المرشحين لنيل جائزة الحذاء الذهبي كأفضل لاعب في البطولة.

وقد لعب الفريق التركي بطريقة 3-5-1-1، مما أعطاهم قدرة على التحكم في منطقة وسط الملعب وإغلاق طرفي الملعب عن طريق اللاعبين أوميت دافالا ويركان عبد الله وهما من أسرع لاعبي الفريق والذي يرجع الفضل لهما بشكل كبير في صعود الفريق إلى نهائيات المونديال.

وقد أكد جانيس قبيل البطولة أن صدارة المجموعة الثالثة ستكون من نصيب البرازيليين وان فريقه سيتنافس مع كوستاريكا لنيل شرف احتلال المركز الثاني والصعود لدور الستة عشر وهو ما تحقق بالفعل.

وأكد المدير الفني أن أهم مميزات كوستاريكا هي اللعب بأسلوب جماعي.

وقد تأهّلت تركيا للمونديال الحالي عقب مواجهتها في التصفيات لكل من السويد ومولدوفيا و آذربيجان ومقدونيا وسلوفاكيا.

وقد احتل الأتراك المركز الثاني برصيد 21 نقطة من ستة انتصارات، وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة فقط وخاضوا مباراة فاصلة أمام النمسا ليتغلبوا عليهم بهدف للاشئ في فيينا ويلقنوهم درسا في فنون اللعبة ويسحقوهم بخمسة أهداف للاشئ في إسطنبول ليضيفوا سعادة لا حدود لها للشعب التركي.

أما عن الإنجازات التي حققتها تركيا على الصعيد العالمي هي تأهلها لمونديال 1954 والذي أقيم في سويسرا وخروجها من الدور الأول منه وكذلك صعودها لدور الثمانية لبطولة أوروبا عام 2000 والتي أقيمت في بلجيكا و هولندا.

أما المدرب سينول جانيس قائد هذه الكتيبة من اللاعبين المتميزين فقد ولد في الأول من يونيو عام 1952

ويعتبر جانيس بطلا قوميا في تركيا نظرا لقيادته للمنتخب من اجل الصعود للمونديال للمرة الثانية في تاريخ البلاد.

وقد تولي جانيس القيادة في الشهور التي سبقت بطولة أمم أوروبا عام 2000 والتي أقيمت في بلجيكا وهولندا وذلك خلفا لمصطفي دينزلي الذي عين مديرا فنيا لنادي فيناربخشه .

وقد ابهر جانيس الأتراك بقيادته للفريق من أجل الصعود لربع نهائي البطولة الأوروبية مما أدي إلى تمديد التعاقد معه وهو الأمر الذي لاقي استحسان الإعلام والجماهير معا.

إلا انه ومع ذلك، فقد انقلب شهر العسل بين الجانبين إلى حالة من التوتر والاختلافات في وقت لاحق وذلك مع انتقاد جانيس للجماهير الذين تخلوا عن الفريق خلال الأشهر التي سبقت المونديال مقارنة بالحضور الجماهيري المكثف لمباريات الدوري المحلي.

وقد امضي جانيس 12 عاما من حياته في الملاعب في فريق الهواة الخاص بنادي اردجودو جينكليك حيث كان من ابرز حراس مرمي الفريق على الإطلاق.

وبعدها وقع جانيس عقد احتراف مع نادي ترابزنبور والذي منضما لصفوفه لمدة 15 موسما متصلة وفاز معه ببطولة الدوري ست مرات وكأس تركيا خمس مرات.

وعقب اعتزاله ، كان ذات الفريق هو المحطة الأولى في مشواره كمدرب محترف وذلك بعد أن أتم 45 عاما قبل أن يقوم بتدريب بولوسبور واسطنبول سبور وساكريسبور .

وقد اعتمد جانيس في تشكيلة المنتخب على لاعبين من فريق جلطة سراي الفائز ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 وبطولة كأس السوبر الأوروبية .

وقد تمكن المدير الفني التركي من تركرا إنجاز بطولة الأمم الأوروبية 2000 وتصفيات المونديال خلال كأس العالم 2002 حيث اعتمد على طريقة 3-5-2 والتي ارتكزت على إبقاء خاقان سوكور كمهاجم وحيد .

وقد قال جانيس قبل البطولة " لو لعبنا بكامل قدرتنا وأظهرنا روحنا القتالية ، فانه بإمكاننا الوصول إلى الأدوار التالية" وهو تحقق له بالفعل.

-----------


كوريا .. مونديال حافل بالإنجازات

أما كوريا ، فقد تمنت أن تحقق إنجازا في أول مرة تستضيف فيها القارة الآسيوية كأس العالم وقد كان لها ما أرادت .

فقد فازت بالمركز الرابع في البطولة عقب خسارتها أمام تركيا في مباراة المركزين الثالث والرابع.

وكان المنتخب قد تخطي عقبة منتخبات أوروبية عريقة مثل البرتغال وإيطاليا وأسبانيا قبل أن يمني بكبوة أمام ألمانيا في قبل النهائي بهدف لمايكل بالاك.

وعلى الرغم من أنها لم تلفت انتباه الكثيرين في السابق، فقد حققت كوريا الجنوبية نجاحا متواصلا في وصول للمونديال خلال العقدين الماضيين.

فبعد ظهورها لأول مرّة في كأس العالم عام 1954 والتي أقيمت في سويسرا، فان هذه البطولة خامس ظهور على التوالي لكوريا مما يعزز منزلتها كدولة ذات ثقل كروي في آسيا.

إلا أن أدائها في النهائيات التي خاضتها من قبل كان مختلفا عن هذا المونديال الذي استضافته.

فقد خسر المنتخب الكوري عشر مرات ، وتعادل في أربعة في أربعة لقاءات ولم تستطع الفوز في أي مباراة قبل أن تحقق إنجازها في مونديال 2002 عقب تصدرها للمجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط بفوزها الأول في تاريخ المونديال على بولندا بهدفين مقابل لا شئ تلاه التعادل مع الولايات المتحدة بهدف لكل منهما وأخيرا تحقيق المفاجأة بالتغلب على البرتغال بهدف للاشئ ثم فوزها على إيطاليا في دور الستة عشر بالهدف الذهبي عقب انتهاء الوقت الأصلي للقاء بالتعادل بهدف لكل منهما ثم التغلب على أسبانيا بضربات الجزاء الترجيحية 5/3 عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل سلبيا حتى جاء الألماني بقيادة مايكل بالاك ليطيحوا بأحلام "الشياطين الحمر"ويتغلبون عليهم بهدف للاشئ في الدور قبل النهائي للبطولة.

وقد أثارت هذه الإنجازات فرحة الشعب الكوري بقيادة الرئيس كيم داي جونج الذي لازم الفريق في كافة المباريات وحتى الدور قبل النهائي مرورا بكبار مسئولي الدولة وانتهاء بأفراد الشعب الذين كانت الاستادات تكتظ بهم مما كان يدفعهم للخروج ومشاهدة اللقاء في الشوارع ليصل عددهم في بعض الأحيان إلى سبعة ملايين شخص.

كما أمتد الإعجاب بالمنتخب الكوري إلي الرئيس الألماني يوهانز راو الذي أبدي للرئيس كيم داي جونج اندهاشه بالتقدم الكبير الذي حققته كرة القدم الكورية في مثل هذه الفترة القصيرة وصعودها إلى قبل نهائي المونديال ونيلها المركز الرابع خلف تركيا صاحبة المركز الثالث.

وزار الرئيس الألماني شبه الجزيرة الكورية عقب يومين من هزيمة كوريا أمام ألمانيا في قبل النهائي وخروج الكوريين من البطولة وبحث مع الرئيس داي جونج في البيت الأزرق بالعاصمة سول العلاقات الثنائية والعلاقات المتوترة بين الجارتين الكوريتين وتنظيم ألمانيا للمونديال القادم عام 2006 عقب النجاح الكبير للمونديال الحالي.

وقد مرت كوريا بالعديد من المراحل إلى أن وصلت إلى تحقيق مثل هذا الإنجاز.

فقد تأهل الفريق إلى النهائيات تلقائيا باعتبارهم الدولة المضيفة للنهائيات بالمشاركة مع اليابان، بالإضافة إلى تعاقدهم مع المدرب الهولندي الكبير جوس هيدينيك كأول مدرّب غير كوري يتولى قيادة الفريق الوطني.

وبعد بداية متكاسلة نوعا ما ، تعززت فرص الكوريين وخاصة مع استضافتهم لهذا الحدث الهام مما عزز فرص كوريا للوصول إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تأريخ مشاركات الفريق.

كما يرجع الفضل في هذا الإنجاز إلى اللاعبين وعلى رأسهم لاعبي الهجوم يونج سو تشوي وسن هونج هوانج ويونج جونج هوان الذي أحرز الهدف الذهبي في مرمي إيطاليا في دور الستة عشر مما دفع مسئولي نادي بيروجيا الإيطالي إلى طرده من الفريق عقابا له على إحرازه للهدف وتصريحاته التي أدلى بها عقب المباراة. وفي خط الدفاع، تسلطت الأضواء على المدافعين مينج بو هونج وحارس مرمى بينج جي كيم بالإضافة إلى اللاعبين الآخرين ذوي الخبرة الدولية.

وقد كان الفارق بين الفريق الكوري الحالي ومن سبقه من الفرق السابقة هو ما يتمتعون به من قوة بدنية ودفاع صلب.

وقد حققت كوريا إنجازها في الدور الأول على الرغم من مواجهتها لفريقين لم تلاقيهما من قبل وهما بولندا والبرتغال بالإضافة إلى الولايات المتحدة التي واجهتها من قبل وامتلكت اليد الطولي عليها في المباريات التي جمعت بينهما والتي أفضت إلى أربعة انتصارات للفريق الكوري مقابل تعادلين وخسارتين. وفى آخر المواجهات بينهما في بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية في يناير/كانون ثّاني من العام الحالي، تغلب المنتخب الأمريكي على نظيره الكوري بهدفين مقابل هدف.

كل هذا دعمه التواجد الجماهيري الغفير في اللقاءات وهو الأمر الذي دفع باللاعبين إلى إظهار كافة مواهبهم التي المهارة الخاصة بمدربهم جوس هيدينيك الذي تولي المهمة في يناير من عام 2001.

أما عن إنجازات الفريق الكوري في السابق فقد تمثلت في فوزه ببطولة الأمم الآسيوية عالمي 1956 ، 1960 واحتلاله المركز الثاني في بطولات 1972، 1980، 1988 .

أما عن كأس العالم فقد صعدت إلى النهائيات أعوام 1954، 1986، 1990، 1994، 1998

وقد ولد جوس هيدنيك الهولندي الجنسية في الثامن نوفمبر عام 1946 .

وقد كان هيدينيك قد تولي قيادة العديد من الفرق الأوروبية الشهيرة وتدريب العديد من النجوم ذات الأسماء اللامعة.

فقد تولي هيدينيك قيادة فرق دي جرافشاب الهولندي ،وبي اس في ايندهوفن الهولندي أيضا وعمل لمدة عامين في الولايات المتحدة الأمريكية .

وقد حقق المدرب الهولندي ثلاث بطولات دوري مع ايندهوفن في الفترة من 1985 وعام 1990 وكأس أوروبا عام 1988.

وقد حزم هيدنيك حقائبه مغادرا هولندا لتدريب فريق فيناربخشه التركي كما قام بتدريب فريق فالنسيا الأسباني في الفترة ما بين 1991 و1993 وهناك تعرف على مواطنه يوهان كرويف أسطورة كرة القدم الهولندية والذي كان يدرب فريق برشلونة في ذلك الوقت ، والذي استطاع أن يكتسب منه الكثير من الخبرات.

وقد نال هيدينيك احتراما كبيرا في أسبانيا عندما أمر بإزالة كافة اللافتات العنصرية من إستاد ميستلا حيث كان يتدرب الفريق .

وبعد تركه لفالنسيا، تولي هيدينيك تدريب منتخب بلاده خلال فترة كأس الأمم الأوروبية عام 1996 وآلتي أقيمت في إنجلترا وقام بترحيل نجم الفريق ادجار ديفيز إلى البلاد عقب التجاوزات التي قام بها اللاعب في معسكر الفريق.

وقد ترك هيدينيك بصمته مع المنتخب الهولندي ولكن خلال منافسات كأس العالم 1998 وآلتي أقيمت في فرنسا وذلك عندما التقي الفريق مع البرازيل في قبل النهائي قبل أن يخرج بضربات الجزاء الترجيحية.

وقد عاد المدرب الهولندي إلى أسبانيا ولكن لتدريب ريال مدريد هذه المرة ثم نادي ريال بيتيس قبل أن يعتزم العودة لتدريب المنتخبات العالمية.

وقد هاجمت الصحف الكورية هيدينيك في البداية قائلة انه لا يأخذ الأمور بجدية.

لكن ومع بداية الاستعداد للمونديال، بدأ هيدينيك في إرساء أولي المبادئ الصحيحة للمنتخب الكوري وهو ما بدا خلال المباريات الودية للفريق حيث أدت كوريا بشكل أمام العديد من الفرق الأوروبية ملحقة الهزيمة بمنتخب فنلندا بهدفين مقابل هدف وتعادلت مع تونس .

وقد طور هيدينيك العديد من الطرق التكتيكية لتطبيق طريق الدفاع على خط واحد أو ما يسمي بمصيدة التسلل ، مركزا في الوقت ذاته على القوة البدنية للاعبين من خلال برامج تأهيلية في غاية الصرامة والشدة ومستخدما لخبرته السابقة باللاعبين الدوليين لتطبيق نظام الهجمات المرتدة.

وقد تحمل المدرب الهولندي الكثير من المسئوليات من أجل تحسين أداء الكوريين وعدم وضعهم في موقف حرج باعتبارهم الدولة المضيفة للنهائيات مع اليابان.


-------------

السنغال .. حلم القارة الأفريقية
أما السنغال، فأنها على الرغم من عدم بلوغها الدور نصف النهائي كما هو حال كوريا وتركيا إلا أنها قدمت خلال هذه البطولة عروضا أبهرت العالم وآلتي كانت بداياتها الفوز على فرنسا بهدف للاشئ وهو الفوز الذي يعد مفاجأة البطولة بحق والبداية الحقيقة لظهور أسود التيرانجا وأفول نجم فرنسا.

وقد أعاد السنغاليون بهذا الفوز ذكري فوز الكاميرون على الأرجنتين بهدف للاشئ في افتتاح مونديال 90 وآلتي كانت البداية الحقيقية لظهور أسود الكاميرون على الساحة العالمية.

ثم تمكن السنغاليون من التعادل مع الدنمارك بهدف لكل منهما في ثاني مباريات المجموعة ليضمن الفريق التأهل إلى الدور الثاني في البطولة لأول مرة في تاريخ مشاركاته بها.

ويأتي الدور على الأوروجواي ، ويتقدم نجوم السنغال بقياد الحاجي ضيوف وخليلو فاديجا والبابا ديوب بثلاثة أهداف مقابل لا شئ في الشوط الأول إلا أن سذاجة الأخطاء الدفاعية السنغالية أدت إلى إدراك الأوروجواي للتعادل وكادت أن تفوز بالمباراة لولا صافرة حكم اللقاء.

وتصعد السنغال لملاقاة السويد التي أقصت الأرجنتين من الدور الأول في البطولة ، ويتقدم السويديون بهدف لهنريك لارسن في الشوط الأول إلا أن هنري كمارا يستطيع إحراز هدف التعادل في الشوط الثاني .

وفى الوقت الإضافي الأول يحرز كمارا هدف المباراة الذهبي من تسديدة قوية تسكن في الزاوية اليمني الأرضية للحارس السويدي في الدقيقة 105 من اللقاء وتصعد السنغال لملاقاة تركيا في دور الثمانية.

وفى هذا اللقاء، لم يقدم اسود التيرانجا ما يؤكدون به أنهم يستحقون الفوز على أبطال الأناضول حيث يودعون البطولة بالهدف الذهبي في الوقت الإضافي أيضا عن طريق إلهان مانسيز ليرتد السحر على الساحر من جديد.

وقد أسعد الأداء السنغالي القارة الأفريقية وحتى الآسيوية بشكل كبير ، حيث أنه وفى طريق عودتهم إلى البلاد أستقبلهم رئيس تايوان وقلدهم الأوسمة تحية لهم على أدائهم الرائع خلال البطولة.

كما أكدت كوت ديفوار على لسان رئيسها أنها ستقلد اللاعبين ومدربهم برونو ميتسو أرفع وسام في البلاد نظرا لما قدموه من أداء خلال البطولة أبهر العالم وأدخل السعادة على شعوب القارة السمراء.

أما غينيا، فقد أعربت عن حزنها العميق لفقدان لاعب بحجم وأسم اللاعب هنري كمارا وهو غيني الأصل مؤكدة أنها ندمت على تفريطها في هذا اللاعب الذي لعب في صفوف أحد أنديتها قبل انتقاله للسنغال.

وعند وصول الفريق لمطار دكار، لقي أعضاء المنتخب استقبالا أسطوريا بمعني الكلمة حيث كان على رأس المستقبلين الرئيس عبد الله واد وكافة أعضاء حكومته بالإضافة إلى حشد كبير من الجمهور الذي اتشح بالعالم السنغالي .

وقد استقل اللاعبون والجهاز المعاون سيارة مكشوفة عبروا بها أرجاء العاصمة رافعين أحد المجسمات الخاصة بكأس العالم الذهبية.

وكان الرئيس عبد الله واد قد تمني صعود بلاده للمباراة النهائية وملاقاتها للمنتخب الأمريكي على كأس البطولة وذلك عند لقاءه بالرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض.

أما على صعيد اللاعبين أنفسهم، فقد أعربت الكثير من الأندية الأوروبية عن رغبتها في ضم هؤلاء اللاعبين المهرة وتسابق نادي الأرسنال وليفربول الإنجليزيين لشراء الحاجي ضيوف أحسن لاعب في القارة الأفريقية لعام 2001 .

وقد نجح الأرسنال في إبرام صفقة الانتقال بنجاح ليعلن عن دخول اللاعب السنغالي الأشهر إلى دائرة أحد أعظم بطولات الدوري في العالم.

كما وقع اختيار الاتحاد الدولي على ضيوف ضمن قائمة أفضل عشرة لاعبين في البطولة مع كل من ريفالدو ورونالدو ورونالدينهو وروبرتو كارلوس من البرازيل وأوليفر كان ومايكل بالاك من ألمانيا وحسن شاش من تركيا مونج موينج بو من كوريا الجنوبية وفيرناندو هييرو من أسبانيا والذي أعلن اعتزال اللعب دوليا عقب خروج فريقه من البطولة.

وبذلك تحقق السنغال ثاني إنجاز لها هذا العام عقب احتلالها للمركز الثاني في كأس الأمم الأفريقية عام 2002 عقب هزيمتها بضربات الجزاء الترجيحية أمام الكاميرون في النهائي وتقترب من القفز الى دائرة أحسن عشرين منتخب فى العالم.

ويرجع الفضل في هذا كله إلى المدرب الفرنسي برونو ميتسو الذي أعاد تشكيل وصياغة الفريق والاستفادة من مجهودات كافة لاعبي الفريق بدون استثناء مما أضفي على الفريق شكلا جديدا وجعل صعوده للمونديال ونتائجه خلال البطولة مستحقة بالفعل.

21-04-2004, 10:46 PM
سوليد سنيك غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 1454
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 1,119
إعجاب: 8
تلقى 63 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
الأخطاء التحكيمية

أما عن التحكيم في هذا البطولة ، فأنه يعد الأسوأ على مدار البطولات التي أقيمت من قبل.

وقد أعترف سيب بلاتر رئيس الفيفا بالإضافة إلى رئيس لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي بوجود أخطاء عولها بلاتر على مساعدو الحكام أو حاملي الراية قائلا أنهم هي المتسببون في هذا اللغط الذي أحاط بالبطولة داعيا إلى إعادة نظر في أسلوب تعيين الحكام مؤكد انه سيتم إلغاء فكرة اختيار الحكام على أساس التوزيع الجغرافي أو الجنسيات والاعتماد على من تثبت كفاءته وقدرته على إدارة المباريات".

وقال بلاتر"إذا كان أداء حكام الساحة جيدا إلى حد ما في المونديال ، فأن أداء الحكام المساعدين سيئا خاصة فيما يتعلق بحالات التسلل".

وأكد بلاتر" أن الأخطاء غير متعمدة ولا يمكن لأحد أن يشكك في نزاهة الحكام ".

وبذلك تكون تلك أول مرة ينتقد فيها بلاتر التحكيم منذ توليه لرئاسة الاتحاد الدولي.

في حين أعتبر ميشيل زين روفينين أمين عام الفيفا أن التحكيم بحاجة إلى إصلاح وقال أن حكام الخطوط في المونديال الحالي يعتريهم الخوف وهم من ذوي الشخصيات الضعيفة.

أما النجم البرازيلي بيليه فقد قال أن مستوي التحكيم جاء ضعيفا جدا وغير كاف وأضاف النجم الأسطوري أن التحكيم الذي يحتل مكانة هامة جدا في اللعبة بحاجة إلي رؤية جديدة تتماشى مع الواقع والطابع السريع للعبة كرة القدم باعبتارها اللعبة الشعبية الأولي في العالم.

وقد تسبب التحكيم في هذه البطولة في خروج الكثير من الفرق الكبيرة وفى التأثير على نتائج الكثير من المباريات.

وقد بدأت أولي الأخطاء التحكيمية الفجة مع مباراة البرازيل وتركيا عندما أحتسب الحكم الكوري الجنوبي ضربة جزاء غير صحيحة مطلقا نتيجة عرقلة اللاعبين الأتراك للنجم البرازيلي ريفالدو "خارج منطقة الجزاء" بالإضافة إلى طرد اللاعب خاقان أونسال نتيجة حركة تمثيلية من ريفالدو.

كما اتضحت الأخطاء التحكيمية عندما طرد حكم لقاء فرنسا والأوروجواي النجم الفرنسي تييري هنري نتيجة احتكاك عادي للغاية مع مدافع الأوروجواي وهو ما دعا الكثيرين إلى الشعور بالدهشة من هذا القرار.

وفى المجموعة السابعة، تعرضت إيطاليا لأكبر ظلم في تاريخ بطولات كأس العالم عندما ألغي حكم لقاء كرواتيا وإيطاليا هدفين صحيحيين لكريستيان فييري وفرانشيسكو توتي في الشوط الثاني بدعوى التسلل في الهدف الأول والاحتكاك بالمدافع في الثاني وهو ما أثر علي نتيجة اللقاء بالتالي حيث فازت كرواتيا 2/1 وتأزم موقف الإيطاليين.

وقد اعترف مساعد الحكم السويدي بخطاءه في هاتين اللعبتين مقدما اعتذاره للفريق الإيطالي.

كما تعرض المنتخب الإيطالي لظلم آخر خلال مباراة المكسيك عندما ألغي الحكم هدفا بداعي التسلل وهو ما وضع إيطاليا في موقف حرج حتى الدقيقة 85 من اللقاء عندما أحرز اليساندرو دييل بييرو هدف التعادل ليصعد الفريق إلى دور الستة عشر ويلاقي كوريا الجنوبية وليواصل مسلسل تعرضه للأخطاء التحكيمية .

فخلال هذه المباراة طرد الحكم اللاعب توتي بسبب ما أسماه بإدعاء السقوط داخل منطقة الجزاء الكورية .

وعندما شاهد جيوفاني تراباتوني إعادة اللعبة على الشاشة الخاصة بالمراقبين خلال المباراة تأكد من أن توتي تعرض للعرقلة بالفعل وان الحكم طرده بدلا من أن يحتسب ضربة جزاء صحيحة لتخرج كوريا فائزة بالهدف الذهبي وتصعد إلى دور الثمانية.

وقد أثار هذا ثائرة المدرب بشدة وكذلك الاتحاد الإيطالي للعبة متهمين الحكم بمجاملة كوريا باعتبارها الدولة المضيفة فيما طرد نادي بيروجيا الإيطالي اللاعب أهان جونج هوان من صفوف الفريق بسبب إحرازه الهدف الذهبي في مرمي إيطاليا.

وكان السيناريو ذاته قبل سبق وأن حدث مع المنتخب البرتغالي في مباراته مع كوريا والذي طرد منه لاعبين هما جورج كوستا وخواو بينتو بسبب ما اسماه الحكم بالخشونة المتعمدة.

وفى دور الثمانية تكرر الوضع ولكن في مباراتين هما مباراة ألمانيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأسبانيا.

ففي المباراة الأولى وعقب هدف بالاك الذي أحرزه في الدقيقة 30 من الشوط الثاني، لم يحتسب الحكم الاسكتلندي هيو دالاس ضربة جزاء صحيحة مائة في المائة نتيجة لمس المدافع الألماني للكرة على حدود المرمي ومنعها من دخول الشباك وهو ما كان سيعني تعادل الفريقين بهدف لكل منهما في حالة إحراز المنتخب الأمريكي للهدف.

وفى المباراة الثانية، كانت الأمور اكثر ماسأوية وذلك عندما الغي الحكم المصري جمال الغندور هدفين للمنتخب الأسباني بناءا على راية مساعد الحكم التريندادي.

وقد أثار هذا غضب المدرب الأسباني خوسيه انطونيو كماتشو وكافة المسئولين في البلاد وعلى رأسهم رئيس الوزراء خوسيه ماريا ازنار الذي أكد أن بلاده لا تستحق الخروج من البطولة بضربات الجزاء الترجيحية 5/3 أمام كوريا الجنوبية.

كما استقال رئيس الاتحاد الأسباني وعضو لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي احتجاجا على مستوي التحكيم في اللقاء والبطولة عامة.

وأكد في حديث للتلفزيون الأسباني أن بلاده كانت ستخرج أن عاجلا أو آجلا من البطولة ملمحا في ذلك إلى أخطاء التحكيم غير المتوقعة.

كما شهد دور الثمانية أيضا طرد اللاعب رونالدينهو في مباراة البرازيل وإنجلترا وآلتي فاز بها نجوم السامبا 2/1.

فقد التحم المهاجم البرازيلي ومحرز هدف الفوز في شباك الحارس ديفيد سيمان مع المدافع الإنجليزي نيكي بات في كرة لا تستوجب سوي إنذار فإذا بحكم اللقاء يشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب مما أدي إلى لعب البرازيل بعشرة لاعبين على مدي 33 دقيقة من عمر اللقاء.

وقد شهدت البطولة 253 إنذارا و17 حالة طرد واحتساب 18 ركلة جزاء مما يعني أن الحكام لم يكونوا في حالة من الاتزان نظرا للضغط الذي وقع عليهم من قبل الفيفا التي شددت عليهم قبيل البطولة على ضرورة التعامل بحزم مع أي إدعاء للاعبين بالسقوط داخل منطقة الجزاء أو التعرض للعرقلة من الخلف.

ولهذه الأسباب مجتمعة ، استبعد الفيفا الحكام الذين سقطوا في أخطاء وذلك ردا على هجوم الصحف الإيطالية والأسبانية والبرتغالية ومسئولوها على التحكيم والحكام.

عين الاتحاد الدولي الحكم السويسري ايرس ماير لإدارة مباراة ألمانيا وكوريا الجنوبية والحكم الدنماركي كيم ميلتن نيلسن لمباراة البرازيل وتركيا على أمل عدم حدوث أخطاء كما حدث في المباريات السابقة.

كما عين الحكم الكويتي سعد كميل صاحب الأداء الثابت والراقي لأداء مباراة كوريا الجنوبية وتركيا على المركزين الثالث والرابع على الرغم من القول في البداية أن المباريات الفاصلة سيديرها حكام من أوروبا.

أما عن مباراة النهائي، فقد قررت لجنة الحكام في البطولة وبالإجماع اختيار الحكم الإيطالي المحنك بيارلويجي كولينا لإدارة النهائي بين ألمانيا والبرازيل.

وقد جاء اختيار كولينا الذي دخل عالم التحكيم عام 1991 ونال الشارة الدولية عام 1993 عقب نجاحه المبهر في إدارة مباراة الأرجنتين وإنجلترا في الدور الأول وآلتي انتهت بفوز الإنجليز بهدف أحرزه ديفيد بيكهام من ضربة جزاء في الدقيقة 45 من الشوط الأول.

كما اختير كولينا صاحب "الصلعة" الشهيرة كأفضل حكم في العالم لعام 2001 نظرا لاقتداره في إدارة المباريات الصعبة وقدرته على اتخاذ القرار الصائب وفى أسرع وقت ممكن.


------------

اقتراحات جديدة للارتقاء بمستوي التحكيم

وقد أقترح جوزيف بلاتر عدة أفكار جديدة لتطوير أداء الحكام من بينها فكرة إيجاد حكم رابع في المباراة وآلتي طرحها الفرنسي ميشيل بلاتيني وسيتم تجربتها من العام المقبل في بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما وآلتي سينظمها الفيفا وبطولة العالم للشباب تحت 20 عاما وكأس العالم للسيدات وبطولة القارات.

وسيقف الحكم الرابع خلف المرميين لكشف كل المخالفات التي تقع داخل منطقة الجزاء وفي هذه الأثناء يستطيع الحكام المساعدون التركيز على حالات التسلل.

وأكد بلاتر على ضرورة اختيار أفضل الحكام وتعيين ثلاثة حكام يتمتعون بالانسجام لكل مباراة وليسوا من جنسيات مختلفة قائلا "التواصل بينهم يكون غير كاف ويتسبب في ارتكاب العديد من الأخطاء".

وكانت لبلاتر عدة اقتراحات أخرى أهمها فتح باب التحكيم في وجه اللاعبين السابقين فالإحساس باللعب على حد تعبيره يعيب الحكام المساعدين مثلما حدث في مباراة إيطاليا عندما طرد "توتي" ولم تكن هناك ضربة جزاء ولم يتظاهر اللاعب بالسقوط داخل المنطقة.

وقال بلاتر"لو كان هناك حكم يحس باللعب لما أشهر البطاقة الصفراء في وجه توتي لمعرفته أنها الثانية وستؤدي إلى طرده.

كما طرحت أفكار جديدة ستدرس في شهر سبتمبر القادم منها الاحتكام إلى الفيديو أو إبعاد اللاعب لمدة عشر دقائق عندما يرتكب مخالفة تماما كما في لعبة الركبي أو كرة اليد عندما يتم إيقاف اللاعب "دقيقتين".

ويعارض النجم الفرنسي ميشيل بلاتيني فكرة استخدام الفيديو داعيا إلى البحث عن وسائل مساعدة أخري للتغلب على أخطاء الحكام ولتكن مثلا زيادة عدد الحكام المساعدين على المستطيل الأخضر أو خلف المرميين خاصة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم.

وأوضح بلاتيني أن" شريط الفيديو ليس هو الحل.. فإذا أخذنا به لكي يطلع الحكم عما إذا كانت الكرة قد خرجت أم لا فسوف نواجه مشكلة التسلل وبعدها نواجه مشكلة التعدي والضرب ثم ضربات الجزاء .. انه حل غير عملي".

كان بلاتيني قد طرح منذ عدة سنوات فكرة الاستعانة بحكمين للراية في كل جهة مع حكمين للساحة في بعض البلاد مثل إنجلترا لكنها استبعدت.

أما ميشيل زين روفينين فقد أكد أنه ربما تكون دورات صقل الحكام مجدية في اللحاق بتطور اللعبة وسرعتها.

وقال "قد يتعين على الفيفا الاستعانة بالتكنولوجيا والعناصر البشرية بطريقة ذكية لكي لا تفقد اللعبة رونقها ولا يهضم على أحد حقه".

إلا انه وعلى الرغم من كل ذلك ، يبدو التحكيم بحاجة إلى الكثير من الإصلاحات والتعديلات على أسلوب أداء الحكام حتى لا يتسبب في إهدار حقوق الفرق كما حدث في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.


----------
إحصاءات البطولة


عدد المباريات التي أقيمت: 64 مباراة.

مباريات انتهت بالفوز : 48 مباراة.

مباريات انتهت بالتعادل: 16 مباراة.

عدد الأهداف :161هدفا.

معدل التهديف في المباراة الواحدة : 2.51 هدفا.

أهدف في الشوط الأول :72 هدفا

أهداف في الشوط الثاني: 89 هدفا.

أهداف في الوقت الإضافي ((هدف ذهبي)) ثلاثة أهداف.

عدد مرات اللجوء إلى ضربات الجزاء:مرتان

أسرع أهداف البطولة : هدف خاقان سوكور في مرمي المنتخب الكوري في مباراة المركزين الثالث والرابع في الثانية الحادية عشر من المباراة ويعد الأسرع في تاريخ كافة بطولات كأس العالم السابقة.

وكان أسرع هدف في تاريخ النهائيات بحوزة التشيكوسلوفاكي فاتشلاف مازيك وسجله بعد?15? ثانية في مرمي المكسيك?(1-3)? في مونديال?1962? في تشيلي?،? يليه هدف الإنجليزي براين روبسون في مرمي فرنسا?(1-3)? في مونديال?1982? في أسبانيا وسجله بعد مرور?2هداف البطولة :رونالدو نجم البرازيل برصيد ستة أهداف يليه الألماني ميروسلاف كلوزه والبرازيلي ريفالدو برصيد خمسة أهداف .

أكثر الفرق إحرازا للأهداف:البرازيل "18 هدفا"

وكانت الأرجنتين قد أحرزت 18 هدفا في مونديال 1930 وإيطاليا 12 هدفا في مونديال 1934 والمجر 15 هداف عام 1938 والبرازيل 22 هدفا في مونديال 1950 والمجر 27 هدفا في مونديال 1954 وفرنسا 23 هدفا في مونديال 58 والبرازيل 14 هدفا في عام 62 والبرتغال 17 هدفا في مونديال 1966 والبرازيل 19 هدفا في مونديال 70 وبولندا 16 هدفا في مونديال 74 والأرجنتين وهولندا 15 هدفا في مونديال 1978 وفرنسا 16 هدفا عام 1982 والأرجنتين 14 هدفا 1986 وألمانيا الغربية 15 هدفا عام 1990 والسويد 15 هدفا أيضا عام 1994 وأخيرا فرنسا برصيد 15 هدفا في عام 1998.

أقل الفرق إحرازا للأهداف : الصين وفرنسا والسعودية بلا أهداف.

أقل الفرق في دخول أهداف في مرماها : ألمانيا برصيد ثلاثة أهداف عن طريق روبي كين نجم ايرلندا ورونالدو نجم البرازيل.

وكانت الأوروجواي قد تلقت ثلاثة أهداف في مونديال 1930 وإيطاليا ثلاثة أهداف أيضا في مونديال 1934 وتشيكوسلوفاكيا ذات الرقم عام 1938 وإنجلترا هدفان في مونديال 1950 والنمسا ستة أهداف في مونديال 1954 والبرازيل ستة أهداف أيضا في مونديال 58 وألمانيا الغربية هدفان في عام 62 وإنجلترا ثلاثة أهداف في مونديال 1966 والاتحاد السوفيتي هدفان في مونديال 70 وهولندا ثلاثة أهداف في مونديال 74 والبرازيل ثلاثة أهداف في مونديال 1978 وإنجلترا هدف واحد عام 1982 والبرازيل هدف واحد 1986 وإيطاليا هدفان عام 1990 والنرويج هدف واحد عام 1994 وأخيرا فرنسا هدفان في مونديال عام 1998.

أفضل لاعب : البرازيلي رونالدو

هداف البطولة :رونالدو برصيد ثمانية أهداف بعد أن كان هدافو المونديال منذ ماريو كامبوس الأرجنتيني عام 1978 وباولو روسي الإيطالي عام 1982 وجاري لينكر الإنجليزي عام 1986 وسلفاتوري سكيلاتشي الإيطالي عام 1990 وأوليج سالينكو الروسي وهريستو ستويشكوف ودافور سوكر الكرواتي قد أحرزوا ستة أهداف فقط .

أحسن حارس مرمي: أوليفر كان حارس مرمي المنتخب الألماني.

أفضل مدرب: جوس هيدينيك مدرب كوريا الجنوبية لصعوده بالفرق إلى الدور قبل النهائي لأول مرة في تاريخ الفرق الآسيوية بأكملها.

أسوأ مدرب: أنطونيو أوليفيرا مدرب البرتغال .

أسوأ حكم: الأرجنتيني إنجيل سانشيز الذي أدار مباراة كوريا الجنوبية والبرتغال في الدور الأول والإكوادوري بايرون مورينو حكم لقاء كوريا الجنوبية وإيطاليا في دور الستة عشر.

جائزة اللعب النظيف : لمنتخب بلجيكا نظرا لحصولها على أقل نسبة من الإنذارات وسينال جائزة قيمتها 50 ألف دولار.

البطاقات الحمراء :17 حالة طرد

أكثر الفرق حصولا على بطاقات حمراء : باراجواي،البرتغال،تركيا "حالتين طرد".

البطاقات الصفراء: 253 إنذارا لا تشمل البطاقات الصفراء الثانية التي طرد بعض اللاعبين بسببها.

أكثر المباريات من حيث الإنذارات: مباراة الكاميرون مع ألمانيا وحفلت بــ14 بطاقة منها 12 صفراء و اثنتين حمراء.

أقل المباريات من حيث البطاقات: ألمانيا وايرلندا ونيجريا مع إنجلترا بلا أي بطاقة.

أكثر الفرق حصولا على بطاقات هو المنتخب التركي برصيد 15 بطاقة منها 13 صفراء واثنتين حمراء.

أقل الفرق حصولا على بطاقات: نيجيريا"بطاقتين".

عدد ركلات الجزاء 18 ركلة منها 13 ركلة دخلت المرمي .

عدد ركلات الترجيح 19 ركلة أهدر منها ست ركلات.

أهداف أحرزها لاعبون في مرماهم ثلاثة أهداف.

أكثر الفرق تسللا : البرازيل 30 تسللا.

أقل الفرق تسللا: سلوفينيا ثلاثة تسللات.

مرات التعادل السلبي:ثلاث مرات.

أعلي نتيجة في مباراة ألمانيا والسعودية 8/صفر.

أعلي نسبة مشاهدة في البطولة : المباراة النهائية بين ألمانيا والبرازيل وشهدها 72 ألفا و370 متفرجا وأقيمت على إستاد يوكوهاما في حين شاهدها عبر شاشات التلفزيون مليار ونصف المليار شخص

16 لاعبا يشكلون منتخب العالم:أوليفر كان من ألمانيا وروستو ريكيبر من تركيا لحراسة المرمي.

خط الدفاع: ربورتو كارلوس(البرازيل)-سول كامبل (إنجلترا)-فيرنادو هيرو(أسبانيا)-هونج ميونج بو(كوريا الجنوبية)-ألباي(تركيا).

خط الوسط:مايكل بالاك(ألمانيا)-كلوديو رينا(أمريكا)-ريفالدو(البرازيل)-رونالدينهو(البرازيل)-يو سانج شو(كوريا الجنوبية).

خط الهجوم:رونالدو(البرازيل)-الحاجي ضيوف(السنغال)-حسن شاش(تركيا)-ميروسلاف كلوزة.

وسيتم تقليص عدد اللاعبين من 16 إلى 11 عقب استفتاء الجمهور الذي سيجريه موقع الفيفا على الإنترنت وهو(

www.fifaworldcup.com) .

إلا أن غياب العضو الرابع في كتيبة الراء الهجومية وهو روماريو عن الفريق أصاب الكثيرين من أنصار كرة القدم البرازيلية بالصدمة. فالمهاجم المخضرم الذي قام بدور كبير في نجوم السامبا في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، كان في حالة دائمة من الصحوة الهجومية والتهديفية ضمن صفوف فريقه فاسكو دي جاما. لكن قرار سكولاري الذي استبعد اللاعب وقف أمام كافة الوسائل التي حاولت إقناعه بعودة اللاعب مما أكد على قوّة تصميمه على قراره.

ومنذ الهزيمة بثلاثة أهداف أمام فرنسا في نهائي في المونديال السابق بفرنسا ، فان البرازيل تابعت عروضها المخيّبة للآمال، بما في ذلك عروضها غير المقنعة في كأس الفيفا للقارات والى أقيمت بكوريا / اليابان أيضا ولكن في عام 2001 حيث خسرت ثانية أمام فرنسا.

كما خرج الفريق مبكّرا جدا من كأس كوبا أمريكا التي أقيمت في كولومبيا عام 2001.

وفي الحقيقة، فان حالة الاكتئاب والضعف التي انتابت البرازيل بدت متّسقة مع كابوس الإصابة التي عاني منها نجم هجومه اللامع رونالدو منذ مونديال 98.

و يبدو أن التاريخ سيكون إلى جانب أبطال أمريكا الجنوبية في النهائيات التي تقام على أراضى القارة الآسيوية للمرة الأولي من 72 عاما. فالبرازيل هو الفريق الوحيد من بين فرق أمريكا اللاتينية الذي فاز بالبطولة على الأراضي الأوروبية في الوقت الذي لم يفز فريق أوروبي بالبطولة خارج أوروبا مطلقا.

وقد تمكن البرازيليون من تحقيق هذا الإنجاز في بطولة كـأس العالم التي أقيمت في السويد عام 1958.

ومع رونالدو الذي شفي قبل البطولة من الإصابة واستعاد لياقته، فان الفريق الفائز بكأس العالم أربعة مرات من قبل حضر إلى البطولة يمتلك قليلا من الثقة لكنه و كالمعتاد لديه الكثير من الإمكانيات.

وقبل البطولة ، توقع خبير في تاريخ بطولات كأس العالم أن يتمكن الفريق البرازيلي في تصدر المجموعة الثالثة السهلة ويصعد إلى الدور الثاني.

أما عن نجوم الفريق على مدار تاريخه العريق فهم: روماريو، بيبيتو، دونجا، اليماو، كاريكا، فالكاو، سقراطس، تونينهو سيريزو، زيكو، ريفيلنو، ليو، جيرزينهو، بيليه، جارينتشا، ديدي، فافا، زاجالو.

أما عن الإنجازات التي تحققت خلال مشاركات البرازيل الدولية السابقة فهي، الفوز بكأس العالم أعوام 1958، 1962، 1970، 1994، واحتلال المركز الثاني في مونديال 1950، 1998

كما فازت البرازيل بكأس كوبا أمريكا أعوام 1919، 1922، 1949، 1989، 1997، 1999بالاضافة إلى الصعود إلى نهائي منافسات كرة القدم خلال الدورة الأولمبية أعوام 1976 و1988.

كما فازت البرازيل بكأس العالم تحت 20 عاما أعوام 1983، 1985 و1993 بالإضافة إلى فوزها بمونديال تحت 17 عاما أعوام 1997 و1999.

23-04-2004, 05:42 PM
سوليد سنيك غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 1454
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 1,119
إعجاب: 8
تلقى 63 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
العفو

وهذا الموضوع حلو كثير واكثر شي جعلني حزينا عندما قرات عن اخطاء الحكم مع ايطاليا وانا مع المنتخب الايطالي...

 


كأس العالم ...أحداث وأسرار

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.