أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-05-2010, 07:52 AM
ناني جو غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 319468
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 17
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

هل الدعاء لنوع الجنين ادا علام نوعه حرام


ادا قال الانسان الهم اني اسالك بأني اشهدك انك انت الله لا اله الا انت الواحد الصمد الدي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو احد ان تجعل ما في رحمي ويسمي النوع سليما معافي كامل الخلقه حافظ لكتابك وسنة نبيك هل هدا يجوز ام حرام وهل هادا يفيد وهل هدا يكون نوع من عدم الشكر اوالحمد ارجو الافاده سريعا





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة الجنين و تكوينه فلم مدبلج ناطق باللغة العربية أكثر من رائع ( ملحمة حياة الجنين ) سعد الدين أفلام وثائقية 190 19-10-2017 07:21 AM
الدعاء الدعاء لاتتركوه ابدا yazzoun المنتدى الاسلامي 8 26-09-2015 05:49 PM
كل حاجة حرام حرام امال اية اللي حلال؟ meto_meto المنتدى الاسلامي 24 01-07-2010 08:47 AM
اوقات مستجاب فيها الدعاء --- والاخطاء الت نقع بها اثناء الدعاء abdoali232 المنتدى الاسلامي 1 17-08-2006 05:15 PM
30-05-2010, 07:10 PM
احب الخير غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 2604
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 13,494
إعجاب: 8,249
تلقى 416 إعجاب على 87 مشاركة
تلقى دعوات الى: 484 موضوع
    #2  
اختلف العلماء المعاصرون في الأصل في تحديد جنس الجنين هل هو الجواز أو التحريم

والأرجح أنه الجواز للأدلة التالية :

1- أن الأصل في الأشياء هو الإباحة .

2- دعاء إبراهيم وزكريا أن يرزقهما الله ولدا ذكرا .

حكم اختيار جنس الجنين

بعد أن عرفنا أن معرفة جنس الجنين والقدرة على تحديده بإذن الله أمر لا يخالف العقيدة
وما هو إلا اكتشاف لسنة من سنن الله الكونية وهو من الأسباب التي خلقها الله وقدرها
ولا يكون تأثيرها إلا بإذن الله وأن الأصل في اختيار جنس الجنين هو الإباحة نود أن
نعرف مدى جواز اللجوء إلى الطب الحديث واختيار جنس الجنين بالأسباب الحسية التي
هدى الله إليها الأطباء في هذا العصر

إن العلماء المعاصرين مختلفون في هذه المسألة فمنهم من رأى المنع مطلقا ومنهم من
أجاز في بعض الصور النادرة ومنهم من أجاز بضوابط .

قرار المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي

بشأن موضوع: اختيار جنس الجنين

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه
أما بعد:

فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته التاسعة عشرة
المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 22ـ27/شوال/1428هـ التي يوافقها 3ـ8/نوفمبر
/2007م قد نظر في موضوع: ( اختيار جنس الجنين ) ، وبعد الاستماع للبحوث
المقدمة، وعرض أهل الاختصاص، والمناقشات المستفيضة.

فإن المجمع يؤكد على أن الأصلَ في المسلم التسليمُ بقضاءِ الله وقدره، والرضى بما يرزقه
الله؛ من ولد ، ذكراً كان أو أنثى، ويحمد الله تعالى على ذلك، فالخيرة فيما يختاره الباري
جل وعلا، ولقد جاء في القرآن الكريم ذمُ فعلِ أهلِ الجاهلية من عدم التسليم والرضى
بالمولود إذا كان أنثى قال تعالى : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ
كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا
سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )، ولا بأس أن يرغب المرء في الولد ذكراً كان أو أنثى، بدليل أن القرآنَ
الكريم أشار إلى دعاء بعض الأنبياء بأن يرزقهم الولدَ الذكرَ، وعلى ضوء ذلك قرر

المجمع ما يلي:

أولاً: يجوز اختيارُ جنس الجنين بالطرق الطبعية؛ كالنظام الغذائي، والغسول الكيميائي،
وتوقيت الجماع بتحري وقت الإباضة؛ لكونها أسباباً مباحة لا محذور فيها.

ثانياً: لا يجوز أيُ تدخل طبي لاختيار جنس الجنين، إلا في حال الضرورة العلاجية في
الأمراض الوراثية، التي تصيب الذكورَ دون الإناث، أو بالعكس، فيجوز حينئذٍ التدخل
، بالضوابط الشرعية المقررة، على أن يكون ذلك بقرار من لجنة طبية مختصة، لا يقل
عدد أعضائها عن ثلاثة من الأطباء العدول، تقدم تقريراً طبياً بالإجماع يؤكد أن حالة
المريضة تستدعي أن يكون هناك تدخل طبي حتى لا يصاب الجنين بالمرض الوراثي ومن
ثم يُعرض هذا التقريرُ على جهةِ الإفتاء المختصة لإصدار ما تراه في ذلك.

ثالثاً: ضرورة إيجاد جهات للرقابة المباشرة والدقيقة على المستشفياتِ والمراكزِ الطبية؛
التي تمارس مثلَ هذه العملياتِ في الدول الإسلامية، لتمنعَ أيَ مخالفة لمضمون هذا
القرار. وعلى الجهات المختصة في الدول الإسلامية إصدارُ الأنظمةِ والتعليمات في ذلك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. انتهى .

هذا ما رآه المجمع الفقهي في هذه المسألة وهو عدم الجواز إلا في حال الضرورة
العلاجية في الأمراض الوراثية .

ومن العلماء المعاصرين من يجيز التدخل الطبي لاختيار أحد الجنسين إذا كان ذلك
بالضوابط التالية :

الأول : أن لا يكون ذلك سياسة عامة للدولة ولكن يكون أمرا فرديا حتى لا يؤدي ذلك إلى الخلل في التوازن بين الإناث والذكور .

الثاني : أن يكون ذلك للحاجة كأن يكون الشخص قد أنجب مجموعة من أحد الجنسين
دون الجنس الآخر أو بسبب مرض وراثي أما من غير حاجة فلا يجوز فمن فعل ذلك
ابتداء من أول زواجه أو مع إنجابه لكلا الجنسين فلا يجوز .

(( الثالث: اتخاذ الضمانات اللازمة والتدابير الصارمة لمنع أي احتمال لاختلاط المياه المفضي إلى اختلاط الأنساب.

الرابع: التأكيد على حفظ العورات وصيانتها من الهتك، وذلك من خلال قصر الكشف على
موضع الحاجة قدرًا وزمانًا، وأن يكون من الموافق في الجنس درء للفتنة ومنعًا لأسبابها.

الخامس: المراقبة الدائمة من الجهات ذات العلاقة لنسب المواليد وملاحظة الاختلال في
النسب واتخاذ الإجراءات المناسبة من القوانين والتنظيمات لمنعه وتوقيه .

السادس: أن يكون تحديد جنس الجنين بتراضي الوالدين: الأب والأم. لأن لكل واحد
منهما حقًا في الولد فإن اختلفا. فالأصل بقاء الأمر على حاله دون تدخل في التحديد درءًا
لمفسدة الشقاق.

السابع: اعتقاد أن هذه الوسائل ما هي إلا أسباب وذرائع لإدراك المطلوب لاتستقل بالفعل
ولا تخرج عن تقدير الله وإذنه، فلله الأمر من قبل ومن بعد ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب
لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير ) ))
[ رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين ] لخالد المصلح .

أما من يرى التحريم فدليله ما في هذه العملية من مفاسد جمة لا تقابل المصلحة المترتبة
عليها ولا ضرورة في حرمان الوالدين من جنس من الجنسين تستدعي منهم ارتكاب كل
هذه المخاطر . من كشف العورة المغلظة واحتمال اختلاط الأنساب وكثرة النفقات
وتعرض الجنين للأمراض والخطر وامتهان الإنسان والاختلال في التوازن الطبيعي بين
الجنسين وأننا لو أبحنا ذلك بضوابط فإن هذه الضوابط في الواقع لن تطبق لقلة الثقة
من الأطباء وعدم قدرة جل الناس على تمييز الثقة من غيره منهم وأنه يغلب على الظن أن الناحية المادية هي التي ستكون الغالبة في مثل هذه المسألة على الناحية الدينية
والخلقية لا سيما في هذا الزمان فلم لا يرضى الإنسان بما قسم الله له ويترك الأمر لله
ويجتهد في الدعاء ويأخذ بالأسباب الأخرى التي لا تشتمل على هذه المحاذير .
وقد يجعل الله في الأنثى من البركة والخير ما لا يوجد في ذكور كثيرين وقد كان لنبينا
صلى الله عليه وسلم البنات دون البنين فإنهم ماتوا في الصغر وكذلك لوط عليه السلام
فمن رزق بالإناث دون الذكور فليتذكر ذلك وأن الله تعالى قال في شأن الزوجات (( فإن
كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )) . وقال صلى الله عليه
وسلم :

(( لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات )) انظر السلسلة الصحيحة رقم ( 3206 )
وبذلك يظهر ضعف رأي من رأى الجواز وإن جعل له تلك الضوابط والله تعالى أعلم .



30-05-2010, 09:49 PM
ناني جو غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 319468
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 17
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الخير 
اختلف العلماء المعاصرون في الأصل في تحديد جنس الجنين هل هو الجواز أو التحريم

والأرجح أنه الجواز للأدلة التالية :


1- أن الأصل في الأشياء هو الإباحة .

2- دعاء إبراهيم وزكريا أن يرزقهما الله ولدا ذكرا .

حكم اختيار جنس الجنين

بعد أن عرفنا أن معرفة جنس الجنين والقدرة على تحديده بإذن الله أمر لا يخالف العقيدة
وما هو إلا اكتشاف لسنة من سنن الله الكونية وهو من الأسباب التي خلقها الله وقدرها
ولا يكون تأثيرها إلا بإذن الله وأن الأصل في اختيار جنس الجنين هو الإباحة نود أن
نعرف مدى جواز اللجوء إلى الطب الحديث واختيار جنس الجنين بالأسباب الحسية التي
هدى الله إليها الأطباء في هذا العصر

إن العلماء المعاصرين مختلفون في هذه المسألة فمنهم من رأى المنع مطلقا ومنهم من
أجاز في بعض الصور النادرة ومنهم من أجاز بضوابط .

قرار المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي

بشأن موضوع: اختيار جنس الجنين

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه
أما بعد:

فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته التاسعة عشرة
المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 22ـ27/شوال/1428هـ التي يوافقها 3ـ8/نوفمبر
/2007م قد نظر في موضوع: ( اختيار جنس الجنين ) ، وبعد الاستماع للبحوث
المقدمة، وعرض أهل الاختصاص، والمناقشات المستفيضة.

فإن المجمع يؤكد على أن الأصلَ في المسلم التسليمُ بقضاءِ الله وقدره، والرضى بما يرزقه
الله؛ من ولد ، ذكراً كان أو أنثى، ويحمد الله تعالى على ذلك، فالخيرة فيما يختاره الباري
جل وعلا، ولقد جاء في القرآن الكريم ذمُ فعلِ أهلِ الجاهلية من عدم التسليم والرضى
بالمولود إذا كان أنثى قال تعالى : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ
كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا
سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )، ولا بأس أن يرغب المرء في الولد ذكراً كان أو أنثى، بدليل أن القرآنَ
الكريم أشار إلى دعاء بعض الأنبياء بأن يرزقهم الولدَ الذكرَ، وعلى ضوء ذلك قرر

المجمع ما يلي:

أولاً: يجوز اختيارُ جنس الجنين بالطرق الطبعية؛ كالنظام الغذائي، والغسول الكيميائي،
وتوقيت الجماع بتحري وقت الإباضة؛ لكونها أسباباً مباحة لا محذور فيها.

ثانياً: لا يجوز أيُ تدخل طبي لاختيار جنس الجنين، إلا في حال الضرورة العلاجية في
الأمراض الوراثية، التي تصيب الذكورَ دون الإناث، أو بالعكس، فيجوز حينئذٍ التدخل
، بالضوابط الشرعية المقررة، على أن يكون ذلك بقرار من لجنة طبية مختصة، لا يقل
عدد أعضائها عن ثلاثة من الأطباء العدول، تقدم تقريراً طبياً بالإجماع يؤكد أن حالة
المريضة تستدعي أن يكون هناك تدخل طبي حتى لا يصاب الجنين بالمرض الوراثي ومن
ثم يُعرض هذا التقريرُ على جهةِ الإفتاء المختصة لإصدار ما تراه في ذلك.

ثالثاً: ضرورة إيجاد جهات للرقابة المباشرة والدقيقة على المستشفياتِ والمراكزِ الطبية؛
التي تمارس مثلَ هذه العملياتِ في الدول الإسلامية، لتمنعَ أيَ مخالفة لمضمون هذا
القرار. وعلى الجهات المختصة في الدول الإسلامية إصدارُ الأنظمةِ والتعليمات في ذلك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. انتهى .

هذا ما رآه المجمع الفقهي في هذه المسألة وهو عدم الجواز إلا في حال الضرورة
العلاجية في الأمراض الوراثية .

ومن العلماء المعاصرين من يجيز التدخل الطبي لاختيار أحد الجنسين إذا كان ذلك
بالضوابط التالية :

الأول : أن لا يكون ذلك سياسة عامة للدولة ولكن يكون أمرا فرديا حتى لا يؤدي ذلك إلى الخلل في التوازن بين الإناث والذكور .

الثاني : أن يكون ذلك للحاجة كأن يكون الشخص قد أنجب مجموعة من أحد الجنسين
دون الجنس الآخر أو بسبب مرض وراثي أما من غير حاجة فلا يجوز فمن فعل ذلك
ابتداء من أول زواجه أو مع إنجابه لكلا الجنسين فلا يجوز .

(( الثالث: اتخاذ الضمانات اللازمة والتدابير الصارمة لمنع أي احتمال لاختلاط المياه المفضي إلى اختلاط الأنساب.

الرابع: التأكيد على حفظ العورات وصيانتها من الهتك، وذلك من خلال قصر الكشف على
موضع الحاجة قدرًا وزمانًا، وأن يكون من الموافق في الجنس درء للفتنة ومنعًا لأسبابها.

الخامس: المراقبة الدائمة من الجهات ذات العلاقة لنسب المواليد وملاحظة الاختلال في
النسب واتخاذ الإجراءات المناسبة من القوانين والتنظيمات لمنعه وتوقيه .

السادس: أن يكون تحديد جنس الجنين بتراضي الوالدين: الأب والأم. لأن لكل واحد
منهما حقًا في الولد فإن اختلفا. فالأصل بقاء الأمر على حاله دون تدخل في التحديد درءًا
لمفسدة الشقاق.

السابع: اعتقاد أن هذه الوسائل ما هي إلا أسباب وذرائع لإدراك المطلوب لاتستقل بالفعل
ولا تخرج عن تقدير الله وإذنه، فلله الأمر من قبل ومن بعد ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب
لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير ) ))
[ رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين ] لخالد المصلح .

أما من يرى التحريم فدليله ما في هذه العملية من مفاسد جمة لا تقابل المصلحة المترتبة
عليها ولا ضرورة في حرمان الوالدين من جنس من الجنسين تستدعي منهم ارتكاب كل
هذه المخاطر . من كشف العورة المغلظة واحتمال اختلاط الأنساب وكثرة النفقات
وتعرض الجنين للأمراض والخطر وامتهان الإنسان والاختلال في التوازن الطبيعي بين
الجنسين وأننا لو أبحنا ذلك بضوابط فإن هذه الضوابط في الواقع لن تطبق لقلة الثقة
من الأطباء وعدم قدرة جل الناس على تمييز الثقة من غيره منهم وأنه يغلب على الظن أن الناحية المادية هي التي ستكون الغالبة في مثل هذه المسألة على الناحية الدينية
والخلقية لا سيما في هذا الزمان فلم لا يرضى الإنسان بما قسم الله له ويترك الأمر لله
ويجتهد في الدعاء ويأخذ بالأسباب الأخرى التي لا تشتمل على هذه المحاذير .
وقد يجعل الله في الأنثى من البركة والخير ما لا يوجد في ذكور كثيرين وقد كان لنبينا
صلى الله عليه وسلم البنات دون البنين فإنهم ماتوا في الصغر وكذلك لوط عليه السلام
فمن رزق بالإناث دون الذكور فليتذكر ذلك وأن الله تعالى قال في شأن الزوجات (( فإن
كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )) . وقال صلى الله عليه
وسلم :

(( لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات )) انظر السلسلة الصحيحة رقم ( 3206 )
وبذلك يظهر ضعف رأي من رأى الجواز وإن جعل له تلك الضوابط والله تعالى أعلم .
اخي الفاضل لادخل بالدعاء الي ما قلته وانما قصدي هو ان تكون المراه حامل فعلا وبالطريقه الطبعيه ولا دخل للطب او تحديد الجنس عند التلقيح وانما حامل وبالطريقه الطبعيه وانما تكون ترغب في نوع معين من الاولاداو البنات وتدعي بهي مع العلم انهم قد يكونو يتوقعو جنس اخر ويدعون هدا الدعاء وانما اردت ان اعلم هل يجوز ام لاوهل ينفع الدعاء
ومع هادا جوزيت خيرا علي تفعلك ومرورك الكريم وان علمت شيء فجزاك الله خيرا علي تعبك وبحثك

 


هل الدعاء لنوع الجنين ادا علام نوعه حرام

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.