أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


17-05-2010, 08:08 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #1  

موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية ( ماهو مستوى الإيجابية والسلبية في المجتمعات ؟؟ )


موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

سبق وأن قدّم مشرفنا الغالي أبو ابراهيم abcman


بطرح موضوع للنقاش يدور حول ..

( المنتديات وهل تصلح كمصدر للثقافة )

وسعدنا حقيقةً بقراءة بعض آراء الأخوة والأخوات في الله

ولكن للأسف لم يكن النقاش في ذلك الموضوع ..

كما توقعناه نحن موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

---

بعد أن قمنا بغلق الموضوع الأول ..

وها نحن نضع بين أيديكم موضوعنا الثاني

قبل أن أكمل موضوعي هذا ..

أود أن أوجّه شكري وتقديري لمبدعتنا الفاضلة الجازية

على إقتراحها هذا و ما هذا إلا غيضٌ من فيض كما يُقال موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

قامت أختنا الفاضلة بطرح هذا الإقتراح الذي أعجبني كثيراً



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجازية 
جزاك الله خير أستاذنا الفاضل

وشكراً على هذه المساحة الرائعة بحق

وحقيقة لدي الكثير من القضايا تحتاج للنقاش

بداية

امضي الكثير من الوقت للبحث عن مستوى الإيجابية والسلبية في المجتمعات

سواء العربية أو الإسلامية وبما أن الكثير لا يتجاوب في هذه النقطة

نتمنى أن نناقشها كقضية اجتماعية ودينية بالمقام الأول

ما مدى الايجابية والسلبية في حياتك

وكيف نسعى لتحقيق الإيجابية في ظل المستجدات السلبية التى تعانيها الأمة العربية والإسلامية


أظن أن الموضوع واضح ؟؟ موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

أخشى أن يأتي أحداً ويقول ..

عن ماذا تتحدثون أنتم ؟؟؟

لاأفهم ماتقولون وماذا تريدون بالضبط موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

كما أود أن أقول ..

سبق وأن قدّمنا دعوة صريحة لأصحاب الأقلام المبدعة ..

أين أنتم أيها المبدعون الداماسيون ؟؟؟

 
هل لي أن أرى إبداع قلمكم ..؟؟

وأن نستمتع بما تقدموه ؟؟

وهل يوجد معنا أخاً جديدا أو أختا ليتحفنا بقلمه

وأن يجعلنا نبحر معا في سماء الإبداع والجمال وعذب المعاني

لازلت في إنتظار مايخطه قلمكم ..
 
ولن أيأس أبدا لطالما أني في بوابة العلم والنور 


فماذا ترون أنتم ؟؟؟

هل أعلنها صريحة .. حالة اليأس هذه موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

أم أنتظر قليلاً لأرى إن كان هناك مبدعاُ يتحفنا بقلمه ...؟؟؟

أتمنى أن نشاهد مداخلاتكم و آرائكم و نصائحكم و توجيهاتكم

أم أننا سنشاهد فراركم و نفوركم من مثل هذه المواضيع موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية

ومن أراد أن يقدّم لنا طرحه و تعليقه حول هذا الموضوع

فليتفضل وليرنا مابجعبته موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجل دخولك بظاهرة او شئ تتمنى زواله من المجتمعات العربية أشرف بيبو المنتدى العام 28 12-01-2011 09:23 AM
ماهو مستوى المعيشة والمرتبات فى الدول العربية fmmco بيع وشراء منتجات ومقتنيات وبضائع 1 30-10-2010 12:19 AM
ياأصحاب الأقلام المبدعه :: دعوه من أبي رائــد لكل كاتب مبدع فقط :: يسعد صباحك المنتدى العام 52 13-07-2010 03:01 PM
سؤال :- ماهو تاريخ الكشف الطبي لمواليد النصف الثاني لعام 2009 ؟ نادر977 مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 1 18-09-2009 06:47 PM
المنتديات بين التفاعل والسلبية jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 4 20-03-2006 10:06 AM
17-05-2010, 09:03 PM
قمرالشام غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 206891
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,011
إعجاب: 1,299
تلقى 3,511 إعجاب على 936 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #2  
لا أدري لقدوضعت رأيي
بعد سؤال أختنا الجازيه
ولكن باعتباره أصبح موضوعا قائما لوحده فاعذرني لنقل مشاركتي
والاجابه هنا مرة اخرى

إن تنمية الإيجابيات وحصر السلبيات في أقل درجه ممكنه له نقاش طويل جدا
فعندما نجد أيي أمر إيجابي عندنا ولوكان في العالم الخارجي
العالم الإسلامي والشرقي والغربي والعربي
(فمهما تعددت التسميات فالعالم واحد بالنتيجه)
قليل أومعدوم نسعى لتنمية الإيجابيات لتحل محل السلبيات بقدر الإمكان وبأفضل الطرق الممكنه بغض النظر عن النتائج فالمهم هنا هو عملنا في هذا السبيل مهما كان صغيراً أو كبيراً
(فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)
مثال كل المسلمين (وأيضاً قسم ليس بالقليل من غير المسلمين) يعلمون كيف بدأت الحياة البشريه على الكره الأرضيه بنزول سيدنا آدم
أما أغلبية العالم الغربي مازال يبحث عن تلك الحقائق وعن بدء تكون الأرض والحياة البشريه
الأمر الإيجابي هو معرفتنا تلك الحقائق
( من بين آلاف الحقائق اللتي أمدنا بها الإسلام)
من خلال تلك العلوم نستطيع أن نرتقي لأعلى المراتب على المستوى العالمي
وأكرر تلك الفكره من آلاف الأفكار اللتي مدنا بها الإسلام
لذلك
يجب أن تكون الإجابيه في المقام الأول في حياتنا طبعا
لأن الأمور الإيجابيه الإسلاميه أثبتت بكتاب الله وسنة نبيه الكريم
وعند أيي إكتشاف علمي تجدون علماء الغرب يتفاجؤون بمعرفتنا به
من كتاب الله
علينا أن نفكر في جميع أمورنا سواء الدينيه أو الإجتماعيه بشكل إيجابي
فأي موضوع إيجابي يجب علينا أن ننميه جميعاً ونكثف جهودنا لإتمامه على أكمل وجه
بغض النظر عن النتيجه
حتى لو كان الأمر أو الفكره منتشر بشكل سلبي في العالم .


دمتم بكل خير وتالق دائم


18-05-2010, 06:18 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #3  
بداية أشكر اخي الفاضل أبو رائد على دعمه وكلماته الراقية

قبل الأجابة على السؤال

لابد لنا من تعريف الايجابية واهميتها وكيفية استخدامها ؟!

الايجابية كتعريف هي

نتاج الفكر للسلوكيات التي يمارسها الشخص من تلقاء ذاته

هي ممارسة حث الذات إلى الانفتاح على العالم الخارجي وامكانية تقبل الاشياء

من حولنا بكثير من الحيوية والمرونة ،

هي الرغبة الحقيقية فى إصلاح الذات وإصلاح المجتمع

لذلك تُعد جهد ذهني ونفسي وفكري قادر على تشكيل حياتنا نحو الأفضل

الفرق بين السلبية والإيجابية كالفرق بين الصفر والواحد

كالفرق بين الليل والنهار


أحدهما يحسن حياتك

والأخر يقذف بك إلى اليأس والإحباط


أهمية الايجابية

تكمن في عدة نقاط
1 _ رضا الله ورسوله بالرضا التام عن كل ما يصيبنا

2 _ تشكيل فكرة إيجابية لذواتنا ونقلها إلى مستويات مرتفعه

3 _ السعادة والنجاح

4 _ اكتشاف القدرات الذاتية والتي غالباً ما تنحصر في العدم أن وجدت السلبية


ملاحظة ؛




وقفات مع رأي الأخوة الأعضاء ولي عودة


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

20-05-2010, 12:59 AM
meto_meto غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 330464
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الإقامة: Mansora
المشاركات: 1,782
إعجاب: 345
تلقى 220 إعجاب على 84 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
الحمد لله الأول، والآخر، الظاهر، والباطن؛ الأول فليس قبله شيء، و الآخر فليس بعده شيء، والظاهر فليس فوقه شيء ، والباطن فليس دونه شيء

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء، وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

أولا كان لابد من شكر الأخ الفاضل أبو رائد على طرحة هذا الموضوع وشكر الأخت الجازية أيضاً على أقتراحها هذا

(الإيجابية) و(السلبية) كلمتان شاع استعمالهما في الأزمنة الأخيرة استعمالاً كثيراً على كافة المستويات

يستعملهما الصحفيون، والمؤلفون، وعامة الناس

فتجدهم يقولون هذه (ظاهرة إيجابية) وتلك (ظاهرة سلبية) و(فلان إيجابي) و(فلان سلبي)

الإيجابية : تحمل معاني التجاوب، والتفاعل، والعطاء، والمساهمة، والاقتراح البنَّاء.

والشخص الإيجابي : هو الفرد، الحي، المتحرك، المتفاعل مع الوسط الذي يعيش فيه

والسلبية : تحمل معاني التقوقع، والانزواء، والبلادة، والانغلاق

والشخص السلبي: هو الفرد البليد، الذي يدور حول نفسه،ولا يمد يده إلى الآخرين، ولا يخطو إلى الأمام

وهذا هو رأي بالنسبة للإيجابية والسلبية لأن طبعا لو المجتمع سلبي يكون بالأشخاص وفيه الأشخاص سلبيون والعكس صحيح

وللحديث بقية بعد سماع رأي الأخوة الأعضاء

دمتم بود




20-05-2010, 12:13 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
موضوع مفيد ومهم فعلاً

أدلو فيه بدلوي على عجالة,

الإيجابية في المجتمعات تحددها رد فعل هذه المجتمعات تجاه القضايا التي يتعرضون لها فإن كان رد الفعل إيجابي كان مجتمعًا إيجابيًا والعكس صحيح... هذا باختصار

فلو تعرض مجتمع مثلاً كمجتمع المسلمين لإهانة لرسولهم الكريم ولم يُحركوا ساكنًا فهذه قمة السلبية وضعف الشخصية والانهزام النفسي ولو كان لهم رد فعل مقبول فهذه إيجابية

إذاً كما أشرت ما يحدد الإيجابية والسلبية هو رد فعل هذه المجتمعات ومدى استيعابها للمشكلة التي تمر بها وإلمامها بجوانبها كلها ليكونوا بعدها رد فعل مناسب لها فلا يكون رد فعل مبالغ فيه ولا أقل من مستوى المشكلة

وبنظرة سريعة شاملة لمجتمعاتنا نجد - وبكل أسف - نسبة الإيجابية فيها قليلة مقارنةً بنسبة السلبية وذلك له أسباب عدة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- ترتيب الأولويات في مجتمعاتنا غير منضبط فتجد البعض يقدمون مصلحتهم الدنيوية مثلاً على رضا الله ورسوله أو على صعيد آخر يُقدم اهتمامه بمظهره وتطويره على الاهتمام بعقليته وفكره وتطويرهما وهذا خلل في ترتيب الأولويات لدينا

2- تغييب التفكير السليم المرتب:
بمعنى أنه تجد بعض الحكومات تُضيق على شعوبها حتى تجد الفرد من الشعب ينحصر كل تفكيره في كيفية إيجاد قوت يومه وماذا سيفعل غداً ليُحصل قوت أولاده فلا تجد لديه زقت ليفكر في مشكلة تعرض لها المجتمع على الصعيد الثقافي أو السياسي أو ما إلى ذلك

3- اليأس وانعدام الأمل وقصر النظر:
فتجد المواطن إذا ذكره أحدهم بمشكلة يتعرض لها المجتمع تجده يقول لك لا تتعب نفسك هذا الأمر لن يُصلحه إلا المسئول ونحن ليس لنا دور وأحيانًا يقول لك وهل رأيي أنا أو رد فعلي أنا هو الذي سيحل المشكلة مع أن دوره مهم بجوار باقي أفراد الشعب ولكنه ليس لديه امل في أن غيره سيتحرك ويتخذ رد فعل إيجابي

وغيرها الكثير ولكني رغبت في أن أعرج على أهمها

وطبعًا الحل بسيط ألا وهو:

تجنب كل ذلك

ولن ينصلح حال هذه الأمة إلا بما انصلح به حال أولها

بارك الله فيكم وبالتوفيق


21-05-2010, 05:59 PM
meto_meto غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 330464
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الإقامة: Mansora
المشاركات: 1,782
إعجاب: 345
تلقى 220 إعجاب على 84 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #6  
أين أنت بو رائد متغيب منذ فنرة لا تظهر لعل المانع خير ان شاء الله وترجع بألف سلامة

22-05-2010, 02:26 PM
rania_r غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 277629
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 142
إعجاب: 151
تلقى 80 إعجاب على 33 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
ما مستوى الايجابية والسلبية في المجتمعات ؟

اولا شكرا على طرح مثل هذه المواضيع المهمة والمفيدة ؟

ثانيا ان اردنا ان نتحدث عن المجتمعات الاسلامية ولو قدر ان يكون هناك مجتمع اسلامي يتقيد بالقران الكريم والسنة النبوية اذا يجب ان يكون مجتمع ايجابي لان الاسلامي ليس فقط ديانة بل هو ايضا منهج حياة .
اما ان اردنا التحدث عن مجتمعاتنا العربية الحالية وعن مدى السلبية في المجتمعات فلن يكون هناك متسع للحديث عن الايجابيات فالفرق كبير اذ طغت السلبية للاسف على الايجابية في مجتمعاتنا وهذ ليس تحاملا ظالما وانما حقيقة واقعة فالظواهر السلبية لم تعد مجرد عادات سيئة بل اصبحت منهج حياتي متبع ، فتنظر للشباب و تأسف لحالهم بعيدين كل البعد عن الدين و الثقافة و الرقي .
ليس لابنائنا اهداف محددة اصبح شبابنا مقلدون بارعون للغرب والمشكلة انهم لا يقلدون الا السلبيات.
كيف يمكننا التحدث عن الايجابيات ونحن مجتمع لا ناكل مما نزرع ولا نلبس مما نصنع مجتمع مستهلك لا مجتمع منتج ولا حول ولا قوة الا بالله .
الهم اهدي شباب وبنات المسلمين الى ما تحبه وترضاه اللهم اصلح حالهم يارب العالمين .
اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم أصلح ولاة أمورنا
اللهم أصلح ولاة أمورنا صغيرهم وكبيرهم اللهم اجعل رائدهم الإصلاح وتحكيم شريعتك وإصلاح عبادك يا رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم اللهم هب لهم من لدنك بطانة صالحة تدلهم على الخير وتأمرهم به وتبين لهم الشر وتحذرهم عنه يا رب العالمين .


23-05-2010, 02:34 AM
khaled helal غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 58049
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الإقامة: alex
المشاركات: 9,201
إعجاب: 5,168
تلقى 3,124 إعجاب على 529 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1856 موضوع
    #8  
حياك الله بورائد . وحيا الله الجميع ..

أدخل فى صلب الموضوع وإن صح التعبير صلب النقاش

كثيرا من الناس يعتقد دائما أنه هو الأصوب والاصح دائما . حتى ولو أختلف الناس حول أرائه وقس على ذلك الراجل فى بيته ونقاشه وسلبيته وأتخاذه لقرارته دون اخذ المشوره .. ألمـ يتعلم من رسول الله ..! الذى لاينطق عن الهوى .
تجد الراجل وصلت به السلبية فى البيت وفى العمل وفى الشارع وتملكت السلبية منه وكأنه يعيش بلا قومية وبلا سلبية ..... سوف يتعجب البعض وما دخل القومية بالموضوع ...؟! تمهل عزيزى وسوف اوضح لك ان القومية العربية وبالاخص المصرية ما هى الا نتاج تمسك بعادات وقيم وأرض وقانون .. فالشخص السلبى لايشارك فى انتخابات أو مجالس محلية او غيرها من البرامج والإعدات التى تصب فى وعاء واحد وهو الكيان , فاصبح كالجماد بل يختلف قليلا لانه يأكل ويشرب

يقول رسول الله (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)


فالسلبية يمتكلها 80 % من سكان مصر .. شعب أعتاد على سياسة الكرباج

منذ فجر التاريج منذ أراد مينا توحيد القطرين وهو يمشى ولا يعمل الا بالسخرة ..

ننتقل للإيجابية وهى الوجه المختلف للسلبية . أحينا نجد بعض الفئات القلية من جمهور المتعلمين أو المثقفين يمتاز بالوعى والفكر الراقى الذى يُسير به طرق حياته
فتجده مختلف عن غيره , سواء فى بيته أو فى عمله أو فى المواصلات أو فى اى مكان يذهب إليه .. على سبيل المثال . نحن لانختلف أن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من الأعمال العظيمة فهى أيضا من الإيجابيات .. ترى شخص يجد شخص يدخن فى المواصلات فينبهه وينصحه فاخذ ثواب وغير شئ .. على نقيده شخص لايهتم ولا يبالى..

وهذه الفئة قليلة جدا التى تجمع بين الوعى والدين

موضوع طويل ولا يكفينى ساعات لأضرب أمثلة . ولكن هذا ما أستطعت عليه فى دقائقى هذه


تحياتى للجميع ,,




لا تحـــــــزن على دمعـــــــة سقطـــــت من عينـــــك

فقـــــد ســقــــــط معهــــــا ...

شخـــــص لا يسـتحـــــــــقـك







23-05-2010, 10:57 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled helal 
فالشخص السلبى لايشارك فى انتخابات أو مجالس محلية او غيرها
أختلف معك أخي الحبيب خالد في أن من لا يشارك في الانتخابات سلبي لأن للمشاركة في الانتخابات حكم في الشرع يبني عليه الشخص موقفه فنحن تحكمنا شريعة

السؤال
البعض يقول إن عدم المشاركة في الانتخابات حرام لأنها أمانة، والبعض الآخر يقول المشاركة فيها حرام؛ فما رأى الدين في ذلك؟



الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن حكم المشاركة في الانتخابات له حالتان:


الحالة الأولى: إذا كان نظام الحكم إسلامياً، وقد خضع وانقاد لحكم الله تعالى في قوانينه ولوائحه وأحكامه وأدبياته، وكان المنتخبون يحملون المواصفات الشرعية لأهل الحل والعقد، كالعلم والعدالة والاستقامة والرأي والحكمة، وكانوا أهل شوكة في الناس يحلُّون الأمور ويعقدونها -: فلا مانع عندئذ من المشاركة في انتخابات هذا وصفها، ولا فارق مؤثر بينها وبين الاختيار الذي كان يتم في زمن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين.
بل المشاركة فيها من إيصال الأمانة التي أمر الله بحفظها وتأديتها إلى أهلها؛ قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء:58]، ومن الأمانة، اختيار أهل العلم والإيمان وتوسيد الأمر إليهم؛ ففي مسند أحمد وصحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا ضُيِّعَت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)).

الحالة الثانية: أن يكون نظام الحكم غير إسلامي؛ كالنظام الديموقراطي أو الشيوعي أو الدكتاتوري وغيرها من الأنظمة الوضعية المنافية للإسلام؛ فقد اختلفت أنظار العلماء المعاصرين، فمنهم من رأى الجواز، إن كان يحقق مصلحة شرعية راجحة، ونصرة للحق وتخفيفاً للشر والظلم، ورفض الباطل أو التخفيف منه أو إظهار الحق أو بعضه أو الحد من تواجد أهل الباطل من غير مباشرة لمعصية، أو التزامٍ بأصل من أصول الكفر، أو إقرار باطل أو رد شيء من الحق أو موافقة على حكم من أحكام الطاغوت المخالفة لشرع الله؛ فالمشاركة في هذا الوجه مشروعة، عملاً بقوله - تعالى -: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن:16]، وهو ما ذهب إليه العلامتان ابن باز وابن عثيمين.
ومن أهل العلم من ذهب إلى المنع من المشاركة لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة، ومنها: الركون إلى الظالمين، وحضور مجالسهم، واختلاط الحق بالباطل، وعدم ظهور راية أهل الإيمان، وتمايزهم عن أهل الكفر والطغيان، والله تعالى قد نهى عن ذلك كله فقال: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود:113]، وقال تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً} [النساء:140]، وقال تعالى: {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} [الفتح :25].

إضافة إلى القَسَم على احترام الدستور الوضعي، وعدم الجدوى من ذلك؛ لأن حلّ البرلمان في يد المتسلطين على الحكم؛ فلو قُدِّر أن الإسلاميين المصلحين استطاعوا أن يُكَوِّنوا أغلبية في البرلمان، فسيُحَلُّ البرلمان، ومن أشد المحاذير في التواجد تحت القبة البرلمانية صدور كثير من القوانين المعارضة للشرع، رغماً عن المصلحين، فلو قيل: هم مضطرون.

قلنا: فما الفائدة إذن من تواجدهم؟! فضلا عما يتعرض له المصلحون من فتنة شديدة، قد تؤدي بهم - لا قدَّر الله - إلى الانهزام النفسي أو فتنة المنصب.


ولكن إن رأى العلماء الراسخون المشاركة في هذه المجالس النيابية، فلا مانع منه حينئذ، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في "مجموع الفتاوى": "ثم الولاية وإن كانت جائزة أو مستحبة أو واجبة فقد يكون في حق الرجل المعين غيرها أوجب أو أحب، فيقدم حينئذ خير الخيرين وجوباً تارة واستحباباً أخرى.

ومن هذا الباب تولي يوسف الصديق على خزائن الأرض لملك مصر؛ بل ومسألته أن يجعله على خزائن الأرض وكان هو وقومه كفاراً، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ} [غافر:34]، وقال تعالى عنه: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} [يوسف:39-40]. ومعلوم أنه مع كفرهم لا بد أن يكون لهم عادة وسنة في قبض الأموال وصرفها على حاشية الملك وأهل بيته وجنده ورعيته، ولا تكون تلك جارية على سنة الأنبياء وعدلهم، ولم يكن يوسف يمكنه أن يفعل كل ما يريد وهو ما يراه من دين الله فإن القوم لم يستجيبوا له لكن فعل الممكن من العدل والإحسان، ونال بالسلطان من إكرام المؤمنين من أهل بيته ما لم يكن يمكن أن يناله بدون ذلك، وهذا كله داخل في قوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن:16].

فإذا ازدحم واجبان لا يمكن جمعهما فقدم أوكدهما لم يكن الآخر في هذه الحال واجبا ولم يكن تاركه لأجل فعل الأوكد تارك واجب في الحقيقة، وكذلك إذا اجتمع محرَّمان لا يمكن ترك أعظمهما إلا بفعل أدناهما لم يكن فعل الأدنى في هذه الحال محرَّماً في الحقيقة، وإن سمي ذلك ترك واجب وسمي هذا فعل مُحرَّم باعتبار الإطلاق لم يضر، ويقال في مثل هذا ترك الواجب لعذر وفعل المحرم للمصلحة الراجحة أو للضرورة أو لدفع ما هو أشد حرمة.

وهذا باب التعارض باب واسع جداً لاسيما في الأزمنة والأمكنة التي نقصت فيها آثار النبوة وخلافة النبوة، فإن هذه المسائل تكثر فيها، وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل، ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمة فإنه إذا اختلطت الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم، فأقوام قد ينظرون إلى الحسنات؛ فيرجحون هذا الجانب وإن تضمن سيئات عظيمة، وأقوام قد ينظرون إلى السيئات فيرجحون الجانب الآخر وإن ترك حسنات عظيمة، والمتوسطون قد لا يتبين لهم أو لأكثرهم مقدار المنفعة والمضرة أو يتبين لهم فلا يجدون من يعينهم على العمل بالحسنات وترك السيئات، لكون الأهواء قارنت الآراء. ولهذا جاء في الحديث: ((إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات، ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات)).

والحاصل أن المسألة محل خلاف بين أهل العلم المعاصرين؛ فلا يجوز فيها الإنكار على المخالف ولكن النصح والإرشاد مع بيان الأدلة قال تعالى: {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة:91]،، والله أعلم.




====

السؤال:

فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك،

ما حكم الانتخابات والمشاركة فيها؟ وماحكم دخول البرلمان؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين،


أما بعد :
فإن الانتخابات التي تجري في البلاد الإسلامية، سواء كانت لانتخاب رئيس الدولة، أو لأعضاء البرلمان، أو مجلس الأمة أو الشعب كما يقال، هي دخيلة على المسلمين، انتقلت إليهم من الأمم الكافرة؛ بسبب استيلاء دول الكفر على بلاد المسلمين، وبسبب إعجاب كثير من المسلمين بطرائق الكافرين، وهي طرائق مخالفة لمقتضى العقل والمشروع؛ لأن تعيين المرشحين للانتخاب يقوم على معايير مادية، مصدرها الأهواء والأغراض البشرية، ثم مع فساد هذه المعايير ليس الخيار فيها في الحقيقة للأمة؛ لأنه ليس إليها ترشيح رئيس الدولة، وإنما تختار أحد المرشحَيْن، ثم إن اختياره يقوم على الدعاية، فمن كان أقوى دعايةً وادعاءً كان هو الفائز،

ثم إن المعوَّل في هذه الانتخابات على كثرة الأصوات من مختلف طبقات وفئات الشعب، مما يتضمن التسوية في هذا بين عقلائهم وسفهائهم، وعلمائهم وجهالهم، ورجالهم ونسائهم، وبعد هذا كله قد لا يكون فرز الأصوات نزيهاً، بل يكون للرشاوى والوعود في هذا أثر كبير، هذا في البلاد التي توصف بالحضارة والتقدم والديمقراطية على حد قولهم، والتي هي الأصل في هذه الأنظمة،

وأما البلاد التي حذت حذوها من البلاد العربية والإسلامية فليس للانتخابات التي تُجرى فيها حقيقة ولا مجاز؛

فالرئيس هو الرئيس،وهوالمنتخب بنسبة 99% أو أكثر.

ومع هذا كله فمن له من الأمة حق الاختيار، من العقلاء والعلماء وصالحي الأمة ونصائحها، وأهل النظر فيما يصلح الأمة في أمر دينها ودنياها، وفي سائر قضاياها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فهؤلاء لا أثر لهم في تلك الانتخابات، فإنهم بين مُسْتَبعد لا يعتد باختياره فلا صوت له في حسابهم، أو مغمور لا أثر لاختياره في خضم الكثرة الكاثرة، ممن لهم حق التصويت والاختيار من سائر الطوائف والطبقات في المجتمع،

وبهذا يتبين أن هذه الانتخابات بعيدة كل البعد عن صفة اختيار الإمام، كما هو مقرر في أحكام الإمامة عند المسلمين، وكذلك شروط من يُرَشَّح في هذه الانتخابات، مخالِفةٌ لأكثر الشروط المعتبرة في الإمام، الذي تثبت ولايته بالاختيار حسبما هو مقرر في الفقه الإسلامي.

فتبين مما تقدم أن هذه الانتخابات الدخيلة على المسلمين باطلة، وتنظيمها حرام، وذلك لما سبقت الإشارة إليه من اشتمالها على التشبه بالكفار، وارتكازها على الدعاية وشراء الأصوات والدعاوى الكاذبة، وعلى الكثرة الغوغائية التي تبيع أصواتها، بل وتعطي أصواتها لمن يحقق أهواءها دون اعتبار لخلق ولا دين.

وأما حكم المشاركة في الانتخابات، والدخول في البرلمان فهو موضع اجتهاد، فإن كان يحقق مصلحة شرعية راجحة، ونصرة للحق وتخفيفاً للشر والظلم، من غير مباشرة لمعصية أو التزامٍ بأصل من أصول الكفر، أو موافقة على حكم من أحكام الطاغوت المخالفة لشرع الله، فالمشاركة في هذا الوجه مشروعة، عملاً بقوله تعالى: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) (التغابن: من الآية16).

ومن ترجح عنده في المشاركة تحصيل هذه المصالح، ودرء تلك المفاسد فلا عليه إذا شارك بنية صالحة، ومن لم يترجح عنده تحقيق المصالح الراجحة، ولم يأمن من الوقوع في الباطل فليس عليه حرج إذا اعتزل تلك الطوائف كلَّها، ونصح لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين، كما قال تعالى: ( لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى، وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِه،ِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) (التوبة:91) ،
هذا ماتيسر جمعه،
والله تعالى أعلم.
العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
23/11/1425 هـ -- 2005-01-04

24-05-2010, 12:52 AM
ommarime غير متصل
مجهودات عظيمة فى الركن العام والصور
رقم العضوية: 320630
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 5,212
إعجاب: 997
تلقى 2,463 إعجاب على 543 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجازية 


أهمية الايجابية

تكمن في عدة نقاط
1 _ رضا الله ورسوله بالرضا التام عن كل ما يصيبنا

2 _ تشكيل فكرة إيجابية لذواتنا ونقلها إلى مستويات مرتفعه

3 _ السعادة والنجاح

4 _ اكتشاف القدرات الذاتية والتي غالباً ما تنحصر في العدم أن وجدت السلبية


مشاء الله على هذا الطرح الرائع
الجازية لخصة الكلام فى الايجابية فى اربع نقاط
وبصراحه قلمى عجز بعد هذا الكلام الجميل
وبارك الله فى اخى ابا رائد والاخوة الافاضل
على المعلومات المفيدة وجزاكم الله خير الجزاء


24-05-2010, 02:44 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #11  
استكمالاً للموضوع

ما مستوى الايجابية والسلبية في المجمعات ؟

نتاجاً للمشاركات وللوضع الراهن التي تعيشه الامة العربية خاصة والاسلامية عامة

أن الايجابية في المجتمعات قليلة جداً

والاسباب عائدة للبعد عن الله وعن الشريعة الاسلامية

قد يتساءل البعض مادخل الايجابية والسلبية في الشريعة الاسلامية

النفس البشرية تتعدد في قدرات قدرات عقلية وجسدية حية وقدرات باطنية

كل منها تمثل الاخرى وتكملها

الانسان السلبي كثير التشاؤم ويضع دائماً مشاكله على الاخرين

أضف غلى ذلك هو كثير الصخب قليل اللباقة اهدافه مادية وغالباً ما تجده

كثير الشك والظنون

اما الشخص الايجابي دائماً ما يكون متعاونً كريم في تعامله

من دائرة بيته والاشخاص المحيطين به

ايضاً هو شخص يعتمد على النتاج الذاتي أي لا ينظر للامور بتشاؤم

ولا يعلق أخطاؤه على الاخرين ويسعى دائماً للرقي والحضارة

الاول يرسم صورة عكسية للاسلام والثاني يمثلها

أبدأ بنفسك

الأفكار الايجابية تعطي نتائج ايجابية والأفكار السلبية تعطي نتائج سلبية


الباحث في

قانون الجذب؟؟



يجد ان كثير من حياتنا تقف على نقاط من السلبية والايجابية كانت ومازالت تشكل جزء من دعامة التكوين الفردي وعائد إلى ماهية الفكير

سواء كان سلبي أو ايجابي

وقفة مع رأي الاخوة الاعضاء وعودة


24-05-2010, 02:42 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #12  



------
جزاكم الله خير وبارك الله بكم ..

أبدعتي يالجازية في إنتقاء الموضوع من قبل ..

والآن أبدعتي وأبدعتي في التعقيب عليه

وهذا ليس بغريب عليك حفظك الله ورعــــاك ..

وكذلك الأخوه في الله لم يقصروا في إثراء الموضوع بآرائهم الجميلة

أعتذر عن تأخري في المشاركة معكم لأسباب خاصة حفظكم الله ورعاكم ..

لا شك أن السلوك الإيجابي له دور كبير جداً في بناء مجتمع راقي ..

يسوده الحب في الله عزوجل والتآخي وحب الخير للجميع .,

ويضمن الراحة النفسية والثقة بالنفس للفرد والمجتمع على حدٍ سواء

ومما لا شك فيه ,, أن السعي لكسب محبة الآخرين مطلب أساسي ومهم لكل إنسان

وهذا لايتم إلا من خلال فعالية الفرد نفسه وإحترامه لذاته ..

ومقياس السلوك الإيجابي بداخله ..

ومما لا شك فيه أيضاً أن من أهم العوامل ..

والنقاط الرئيسية لإظهار هذا السلوك هو ..

النظر والتأمل في كتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..

والإجتهاد في العمل بهما لتنجو بنفسك وبمن حولك من السلبية في هذه الدنيا ..

لن أٌقول عجباً لِما نشاهده من سلوك سلبي في جميع المجتمعات العربية ..

فـ مستوى التفكير يختلف تماماً من شخص لآخر وسلوك الشخص يختلف أيضاً

ولاسيما أن العلم والثقافة من أهم العوامل الأساسية لنجاح أي مجتمع ..

وجميعنا يعلم أن لكل مجتمع سلبيته وإيجابيته ..

وجود المثقفين في أي مجتمع بنسبة مختلفة في جميع المجتمعات له دور كبير جداً

في تغيير سلوك الآخرين والتأثير عليهم ليرتقوا بمجتمعاتهم إلى الأفضل ..

ويكونوا قدوة لإيصال المنهج الحقيقي الذي رسمه ديننا الحنيف ..

في التعامل مع الآخرين وفي تطوير الذات ..

وإصلاح المجتمع والنهوض به إلى أعلى المراتب ..

وكما ذكرت لاعجب في مشاهدة الظواهر السلبية في المجتعمات ..

ولكن العجب يكمن في مشاهدة الفرد عندما يكون سلبي تماماً بين أفراد مجتمعه

ويأبى أن يطوّر من ذاته ,, ولا يوجد لديه أي هدف في هذه الحياة أبداً ..

بل من المؤسف أن يكون كذلك ..

النقاش في موضوع كهذا لايتوقف ولانهاية له ,,

نظراً لكثرة المشاكل والظواهر السلبية التي نعيشها في واقع مجتمعنا للأسف ..

لي عودة للحديث معكم بمشيئة الله تعالى ..

وفقكم الله ورعاكم .

24-05-2010, 02:53 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #13  
وما نجده من قلة الردود والاهتمام بالموضوعات التي قد تخفف من سلبية المجتمعات بنسبة ما هو أيضًا دليل على زيادة السلبية في مجتمعاتنا

فلعل عضو يقول:

وهل مشاركتي أنا أو غيري ستُغير شيئًا؟!
إذن لا داعي من المشاركة!!!

والله المستعان

24-05-2010, 03:11 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #14  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcman 
وما نجده من قلة الردود والاهتمام بالموضوعات التي قد تخفف من سلبية المجتمعات بنسبة ما هو أيضًا دليل على زيادة السلبية في مجتمعاتنا

فلعل عضو يقول:

وهل مشاركتي أنا أو غيري ستُغير شيئًا؟!
إذن لا داعي من المشاركة!!!

والله المستعان
صدقت صدقت ياأبا ابراهيم بالتأكيد هذا مايحدث
الله المستعان

24-05-2010, 03:19 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,800
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #15  

جزاك الله خير أبو رائد

وبارك فيك وفي الاخوة الكرام

*******************

كيف تكون شخص إيجابي ؟!!

لعل الاجابة سهلة للقراءة ولكنها صعبة في تنفيذها

من خلال تجربتي

استطيع حصر ذلك في نقاط

1_ العودة لله عز وجل والتأمل في كتاب الله عز وجل و التأمل في الكون

حينها تجد نفسك افرطت في الكثير دون شعور منك

2_ حاسب نفسك ،،، ليس من العيب ان تحاسب نفسك ان تعاقبها وتصحح اخطاءها

حياتنا تسير كالركب مسرعة ولو ابقينا الأمر على ماهو عليه لما اتسعت عقولنا لشيء

سوى الاكل والتنعم وجمع المال والله المستعان

3_ كن قريباً من أهلك ؛

لأن شعورك بالإنتماء لاهلك يزيد لديك الطمأنية ويعمل على تشكيل دعامة لك

4_ حسن علاقاتك مع الآخرين ،

واسعى لحل الخلافات الدائرة بينك وبينهم

واصلح بقدر المستطاع كلما كنت قادراً على ذلك واحسن النوايا بالله عز وجل ؛

5_ ابدأ التغير من نفسك

لانك لن تكون قادراً على تغير من حولك ان لم تستطع تغير ذاتك

لعل الكثير يقفون على هذه النقاط بسلبية تجده يقول ،،، انا لا اتغير ولا اريد ذلك

المرونة في التغير اعادة الهيكلة للنفس البشرية

بمعنى انك تستطيع خلق نواة سليمة بداخلك تمتزج بشكل ايجابي مع خارجك

انت تسعى للبس كل ماهو جميل لتبدو جميل من الخارج

لا مانع ان تسعى لذلك في داخلك

6_ شارك الناس في أرائهم وشاركهم في أرائك ،

لا تدع كل شيء يسير من حولك بشكل سلبي أسعى للنقاش فكر في الحلول

وأيقن في ذاتك بأنك تستطيع ذلك بيقين من الله وبمهاراتك

7_ جدد صداقاتك ، انتقل من دائرة الاشخاص الذين قد يضرونك بتفكيرهم السلبي

وبعدهم عن الله طالما أنهم غير قابلين للتغيير واسعى لخلق دائرة لاصلاح ذاتك



قراءة وعودة

 


موضوعنا الثاني ياأصحاب الأقلام الداماسية ( ماهو مستوى الإيجابية والسلبية في المجتمعات ؟؟ )

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.