أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


07-05-2010, 04:24 PM
احمد التل غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 310359
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاردن
المشاركات: 7
إعجاب: 1
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

رؤية الله تعالى في الآخرة


قال الإمام النووي في معنى الرؤية : قوة يجعلها الله تعالى في خلقه ولا يشترط فيها اتصال الأشعة ولا مقابلة المرئي ولا غير ذلك لكن جرت العادة في رؤية بعضنا بعضا بوجود ذلك على جهة الاتفاق لا على سبيل الاشتراط وقد قرر أئمتنا المتكلمون ذلك بدلائله الجلية ولا يلزم من رؤية الله تعالى إثبات جهة تعالى عن ذلك بل يراه المؤمنون لا في جهة كما يعلمونه لا في جهة والله أعلم"
: قول المجوزين لرؤية الله تعالى :
لقد اثبت أهل السنة جواز رؤية الله تعالى عن طريق النقل والعقل من خلال الكتاب والسنة والعقل والرد على شبه المبطلين لرؤية الله تعالى من خلال الكتاب والسنة والعقل .
1- إثبات أهل السنة رؤية الله تعالى نقلاو عقلا ً:
لقد استدل الاشاعرة على إثبات رؤية الله عز وجل يوم القيامة بأدلة نقليه من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة،وإجماع الصحابة، وأدلة عقلية أخرى لتأكيد الرؤية منها.
فقد قال الإمام الأشعري" رحمه الله تعالى":
1 ـ قال الله تعالى:{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } يعني مشرقة{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}.يعني رائية وليس يخلو النظر من وجوه نحن ذاكروها:
أـ إما أن يكون الله سبحانه عنى نظر الاعتبار كقوله تعالى :{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
ب ـ أو يكون عنى نظر الانتظار كقوله تعالى: {مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً }
ج ـ نظر التعطف.
د ـ أو يكون عنى نظر الرؤية.
فلا يجوز أن يكون الله عز وجل عنى نظر التفكير والاعتبار لأن الآخرة ليست بدار اعتبار.
ولا يجوز أن يكون عنى نظر الانتظار لأن النظر إذا ذكر مع ذكر الوجه فمعناه نظر العينين اللتين في الوجه كما إذا ذكر أهل اللسان نظر القلب فقالوا : " انظر في هذا الأمر بقلبك " لم يكن معناه نظر العينين وكذلك إذا ذكر النظر مع الوجه لم يكن معناه نظر الانتظار الذي يكون للقلب وأيضا فإن نظر الانتظار لا يكون في الجنة لأن الانتظار معه تنغيص وتكدير وأهل الجنة في ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من العيش السليم والنعيم المقيم .وإذا كان هذا هكذا لم يجز أن يكونوا منتظرين لأنهم كلما خطر ببالهم شيء أتوا به مع خطوره ببالهم وإذا كان ذلك كذلك فلا يجوز أن يكون الله عز وجل أراد نظر التعطف لأن الخلق لا يجوز أن يتعطفوا على خالقهم.
وإذا فسدت الأقسام الثلاثة صح القسم الرابع من أقسام النظر وهو أن معنى قوله: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } القيامة23أنها رائية ترى ربها عز و جل
الدليل الثاني : ومما يدل على أن الله تعالى يرى بالأبصار قول موسى صلى الله عليه و سلم : { رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ } الأعراف143 ولا يجوز أن يكون موسى صلوات الله عليه وسلامه - وقد ألبسه الله جلباب النبيين وعصمه بما عصم به المرسلين - قد سأل ربه ما يستحيل عليه فإذا لم يجز ذلك على موسى صلى الله عليه و سلم علمنا أنه لم يسأل ربه مستحيلا وأن الرؤية جائزة على ربنا تعالى.
ولو كانت الرؤية مستحيلة على ربنا تعالى كما زعمت المعتزلة ولم يعلم ذلك موسى صلى الله عليه و سلم وعلموه هم لكانوا على قولهم أعلم بالله من موسى صلى الله عليه و سلم وهذا مما لا يدعيه مسلم.
فإن قال قائل: ألستم تعلمون حكم الله في الظهار اليوم ولم يكن نبي الله صلى الله عليه و سلم يعلم ذلك قبل أن ينزل ؟
قيل له : لم يكن يعلم نبي الله صلى الله عليه و سلم ذلك قبل أن يلزم الله العباد حكم الظهار فلما ألزمهم الحكم به أعلم نبيه صلى الله عليه و سلم قبلهم ثم أعلم نبي الله صلى الله عليه و سلم عباد الله ذلك ولم يأت عليه وقت لزمه حكمه فلم يعلم صلى الله عليه و سلم، وأنتم زعمتم أن موسى صلى الله عليه و سلم وقت لزمه علمه وعلمتموه أنتم الآن لزمكم بجهلكم أنكم بما لزمكم العلم به الآن أعلم من موسى صلى الله عليه و سلم بما لزمه العلم به وهذا خروج عن دين المسلمين.
ومن أقوى ما يدل عليه سؤال موسى صلى الله عليه وسلم أرني أنظر إليك فإنه يستحيل أن يخفى عن نبي من أنبياء الله تعالى انتهى منصبه إلى أن يكلمه الله سبحانه شفاهاً أن يجهل من صفات ذاته تعالى ما عرفه المعتزلة. وهذا معلوم على الضرورة، فإن الجهل بكونه ممتنع الرؤية عند الخصم يوجب التكفير أو التضليل وهو جهل بصفة ذاته لأن استحالتها عندهم لذاته ولأنه ليس بجهة فكيف لم يعرف موسى عليه أفضل الصلاة أنه ليس بجهة، أو كيف عرف أنه ليس بجهة ولم يعرف أن رؤية ما ليس بجهة محال ؟ فليت شعري ماذا يضمر الخصم ويقدره من ذهول موسى صلى الله عليه وسلم، أيقدره معتقداً أنه جسم في جهة ذو لون، واتهام الأنبياء صلوات الله سبحانه وتعالى عليهم وسلامه كفر صراح، فإنه تكفير للنبي صلى الله عليه وسلم، فإن القائل بأن الله سبحانه جسم وعابد الوثن والشمس واحد ! أو يقول علم استحالة كونه بجهة، ولكنه لم يعلم أن ما ليس بجهة فلا يرى، وهذا تجهيل للنبي عليه أفضل السلام لأن الخصم يعتقد أن ذلك من الجليات لا من النظريات. فأنت الآن أيها المسترشد مخير من أن تميل إلى تجهيل النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً، أو إلى تجهيل ألمعتزلي، فاختر لنفسك ما أليق بك والسلام

ولمن أراد المزيد عليه بالموقع التالي:

http://www.t1t.net/index.php?action=cat&id=1








المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من صفحات الآخرة ,, أعاذنا الله من هذا . أنيس المنتدى الاسلامي 3 13-11-2017 10:00 PM
لكل سائرٍ إلى الله والدّار الآخرة سناء المنتدى الاسلامي 4 28-10-2014 12:22 AM
تفسير ميسر لكتاب الله تعالى هداية في الدنيا . . وسعادة في الآخرة ( ســـــورة مـحمــــد ) ص Mahmoud Abdo المنتدى الاسلامي 3 15-08-2014 08:47 PM
رحلة إلى الدار الأخرة للشيخ عبد الله كامل abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 3 29-04-2012 01:30 PM
أدعية من السنة نافعة بإذن الله تعالى! هكذا كان يدعوا الله حبيبنا صلى الله عليه وسلم علي نادر المنتدى الاسلامي 5 10-04-2008 09:10 PM
14-05-2010, 04:24 PM
احمد التل غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 310359
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاردن
المشاركات: 7
إعجاب: 1
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  


ثانياً : أدلة المانعون لرؤيته سبحانه وتعالى :
لقد جاءت مجموعة من الفرق الإسلامية وعلى رأسها الخوارج والمعتزلة في بيان عدم رؤيته سبحانه وتعالى مستندين إلى منظور عقلي دون الشرع فهم يقدمون العقل على النقل " أي الشرع الحنيف" وهذا ملخص لبعض أقوالهم :
أولا : - قول الشيعة في الرؤية : -
عقد ثقة الاسلام الكليني في كتابه " الكافي " بابا خاصا روى فيه ثمان روايات في إبطال الرؤية:.
1 – دخل ابو قرة المحدث على أبي الحسن الرضا ـ عليه السلام ـ فسأله عن الحلال والحرام والاحكام حتى بلغ سؤاله عن التوحيد فقال : - إنا روينا أن الله قسم الرؤية و الكلام بين بيين فقسم الكلام لموسى والرؤية لمحمد ..... فقال ابي الحسن : فمن المبلغ عن الله الى الثقلين من الجن والانس " لا تدركه الأبصار ، ولا يحيطون به علما ، وليس كمثله شيء؟
أليس محمدا ؟!! ـ صلى الله عليه وسلم – قال : - بلى. قال : - كيف يجيء رجل الى الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم الى الله بأمر الله فيقول لا تدركه الابصار ولا يحيطون به علما وليس كمثله شيء ثم يقول : رأيته بعيني وأحطت به علما وهو على صورة البشر !!!! أما تستحون ؟! ما قدرت الزنادقة ترميه بهذا ، أن يكون ياتي من عندالله بشيء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر. قال أبو قرة : فإنه يقول :" ولقد رآه نزلة أخرى "قال أبو الحسن : - إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال : " ما كذب الفؤاد ما رأى " يقول ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ثم أخبر بما رأى فقال : "لقد رأى من آيات ربه الكبرى "فآيات الله غير الله وقد قال الله تعالى " ولا يحيطون به علما "فإذا رأته الأبصار فقد أحاطت به العلم ووقعت المعرفة فقال أبي قرة : - فتكذب بالروايات ؟! فقال أبو الحسن عليه السلام :- إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها وما أجمع عليه المسلمون أنه لا يحاط به علما ولاتدركه الأبصار وليس كمثله شيءوقوله " لا تدركه الأبصار " اي لا تراه العيون لأن الادراك متى قرن بالبصر لم يفهم منه الا الرؤية .


ثانيا : المعتزلة و الإباضية والفلاسفة وابن رشد: -
وذهبت الإباضية والمعتزلة إلى استحالة الرؤية في الدنيا و الآخرة اصحابنا من الإباضية والمعتزلة والشيعة والزيدية .وبه قال جماعة من المتكلمين المتحررين من أسر التقليد وهو الثابت عندنا .
لأن نفاة الرؤية لم يأخذوا إلا بالأقوى و الأسلم والأحزم وسلامة قولهم من التاثر بالذين سألواالرؤية من اليهود والنصارى.
من خلال قوله تعالى " [وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ المُؤْمِنِينَ]
وقوله تعالى" [لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ]
ويستدلون من خلال النقاط التالية:
1 – سلامة الحاسة .
2 – أن يكون المرئي جائز الرؤية .
3 – مقابلته للباصرة في جهة من الجهات أو انعكاس صورقي شيء مقابل للرائي .
4 – أن لا يكون دقيقا جدا كالميكروبات التي تتعجز الأبصار عن التقاط صورها .


وفي هذا البحث الموجود على الرابط أعلاه ملخص لبعض الفرق الإسلامية وأهم معتقداتهم العقدية من أمثال الشيعة والخوارج المعتزلة والأشاعرة والسلفية وإليك هذا الربط وعنوان البحث : رؤية الله تعالى بين المثبتين والنافين والرابط هو


http://www.t1t.net/index.php?action=view&id=642

14-05-2010, 06:55 PM
سعد الدين متصل
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: Türkiye
المشاركات: 40,851
إعجاب: 9,073
تلقى 15,567 إعجاب على 5,204 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5088 موضوع
    #3  
موضوع بغاية الحساسية والدقة ويجب توخي الحذر به

وباعتقادي لا رأي للعامة فيه سوى الاطلاع لما فيه من تعقيد يصعب به حتى ابداء الرأي

انما اشكرك على طرحه فقد اطلعتنا على موضوع من المواضيع المفيدة ومعلومات شاملة عن نظرة كل فرقة حول هذا الخلاف بالرأي.

ويكفينا بعض الآيات الكريمة التي اشارت الى الموضوع ممثل الأية الكريمة
قوله تعالى" [لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ]

ادعو الله ان يوحد كلمة المسلمين.

تقبل تحياتي


 


رؤية الله تعالى في الآخرة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.