أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


28-03-2004, 02:51 PM
بارود
ضيف
رقم العضوية:
المشاركات: n/a
تلقى دعوات الى: موضوع
    #1  

جــــدار الـخــوف والـهـزيـمـــة!!


جــــدار الـخــوف والـهـزيـمـــة!!
جــــدار الـخــوف والـهـزيـمـــة !!
الشاعر: رمضان عمر
وحينَ أقلِّبُ الأنظارَ
في نصٍ سماويٍ أقدسهُ!!
وأقرأُ بعدَ بسمِ الله
بعضَ حقائقِ التنزيلِ
عن أسطورةِ الجدرِ
وأختارُ التجاربَ من بديعِ الشعرِ
كي تَبْقى على النصِ الإلهي العظيمِ
نضارةُ المنبع
أقول- بعِلَّة التأويل
هذا وعيُنا المسطورُ في لوحٍ
لهُ من فوقهِ حفظٌ وعن جنباته الثمراتُ تنهمرُ
وعنوانٌ لنا في الصدق
ذلك نصُّنا الأول!!
ويغمزُني دقيقُ الفهمٍ؛
كي أدلي بما أهوى:
'لقدْ فعلوا
أقاموا بعدَ معركةٍ معَ الإيمانِ
أولَ ردةِ التأثيرِ
في صدعٍ سداسيٍ 'وذلك أولُ التغييرِ
قد عصَفتْ بهيكلهم قصائدُنا وزُلزِلَ فيهمُ الأمنُ
وعُمِّقَ فهمُنا الأزليُّ
إنَّا قد أتينا بالسيوفِ البيضِ
نفتحُ كوةً في الحائط الغربيِّ
تسمحُ بالنفاذِ الحرِّ كي يأتي لنا
'في الله ' نصُ الآية الأخرى
فإن سُدَّت ضفافُ النهرِ
من طولٍ ومن عُرضٍ
وأقفرتْ الصحاري البيضُ
يا سيناءُ عن مَددٍ وقامت عبرَ ساحِلنا
جداراتٌ من المدِّ السخيفِ
بعِلَّة الأمن تراقبنا.
تراقب هبة الأحرارِ عند المعبرِ الأخضر؛
لتفصلنا عن الثاراتِ
تعزل عن جبال النار
بعضَ الزيت !!يا ليموننا المسروجَ
'تأتي هالةُ التأثيِر'
'إن الناطقَ اللهُ وذلك نصُه الموعودُ
فارتقبوا'ويا سوحاً إذا مرت بقارعتي
منابرُ تقرأُ التنزيلَ
فانتظري بريقَ الصارمِ المصقولِ
واتخذي من الأجداثِ تحت الأرضِ أغنيةً !!
ويا ليلَ التواريخِ
إذا سجَّلْتَ فلتمحُ
لأنَّ النصَّ لم يُكتب بطينٍ يرسمُ التمييزَ
في بهوٍ سياسيٍ.. 'هنالك دولةُ الإيمانِ
لن تغني عن الأيمانِ كلُّ وسائلِ التحصينِ
لا ينجو مع الطوفانِ من سلكوا دروبَالخوفِ
خلفَ الحائطِ المزعومِ'لن تتراقصَ البسماتُ
في المزمارِ حين يجلجلُ الإيمانُ
تنساقُ' السحائبُ 'يا هديرَ الموتِ
حلِّقْ عاليًاإنا بما جئتم به راضونَ
فانتظروا قرارَ الردِإنَّا عندَ قولتِنا
وما زادت بهِ الأيامُ في طغيانِ سادتِكم
سوى بعض المقاديرِ ونحن بنصنا الموعودِ
قد عَجِلَت بنا الأيامُ فانتظروا!!!
فتلك حجارةُ الإيمانِ تصرخُ
ذاك صهيون ورائي
أنت فاقتله
وذاك النهرُقد وقفَتْ بضفتِهِ
حكاياتٌ تغازِلنا لتعبر بالألوفِ الكثرِ
نحمل بالأكفِ معاولَ الإيمانِ لا نخشى،
سوى الزلاتِ والتفريق والكسلِ
فذاكَ الساحلُ المنكوبُ يرقبنا:
'ستنسكِبُ الرصاصاتُ الجريئةُ
والجدارُ المرُّحتمًا سوف يندثرُ
سيعصِرُ نفسَهُفي الحالِ
لن يقوى على الطوفانِ
ذلك نصنا المكتوبُ في أيٍ
إذا جاءتُ نهايتكم
تتبَّرْ يا جدارَ الشؤمِ
واقرأْ آية الإسراء !!
قبل الشهقِ والذوبان
ذلك آخرُالقدرِ





 


جــــدار الـخــوف والـهـزيـمـــة!!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.