أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

الفيتو الامريكي المبارك

المنتدى السياسي

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 27-03-2004, 11:57 AM
عضو مميز

الفيتو الامريكي المبارك


:read:



لم يفاجئنا الفيتو الامريكي في مجلس الامن الدولي، بل ربما ستكون المفاجأة بالنسبة الينا والكثيرين من امثالنا، لو ان المندوب الامريكي صوت لصالح مشروع القرار، الذي يدين اغتيال الطائرات الاسرائيلية للشيخ المريض المقعد احمد ياسين، زعيم حركة المقاومة الاسلامية حماس .
فالادارة الامريكية ارادت ان تذكرنا ومئات الملايين من العرب والمسلمين، بأنها وفية للارهاب الاسرائيلي، وداعمة له، ولا يمكن ان تتراجع عن هذا الموقف، حتي لو اباد شارون الشعب الفلسطيني عن بكرة ابيه.
فهذه الادارة، اقامت الدنيا ولم تقعدها، عندما قتلت مجموعة فلسطينية مقعدا يهوديا بطريق الخطأ، كان علي ظهر السفينة الايطالية المختطفة اكيلي لورو ، واعتقلت زعيم المنظمة المسؤولة السيد ابو العباس ، دون اي مسوغات قانونية، وقتلته داخل معتقله في بغداد، ورفضت حليفتها اسرائيل السماح بدفنه في ثري بلاده. ولكن عندما يتبناها حليفــــها شارون ويعترف بأنه اشرف بنفسه علي عملية اغتيال شيخ مقعـــــد، خارج لتوه من مسجده، بعد اداء صلاة الفجر، وارسل تهنئة الي ارهابييه، الذين نفذوا الجريمة، فانها ترفض مجرد الموافقة علي قرار دولي بادانته، او حتي الامتناع عن التصويت!
ان الرئيس بوش هو اكبر هدية لتنظيم القاعدة وزعيمه الشيخ اسامة بن لادن، لانه بمثل هذه السياسات، ومثل هذه المواقف يجعل مهمة هذا التنظيم في تجنيد الانصار وتنفيذ العمليات الهجومية اكثر سهولة ويسرا.
فعندما يشاهد مئات الملايين من الشبان المسلمين في مختلف اصقاع المعمورة جثمان الشيخ الجليل، وقد مزقته الصواريخ الاسرائيلية اشلاء، اثناء تشييعه الي مثواه الاخير لينضم الي قوافل الشهداء في جنات الخلد باذن الله، ويشاهدون في الوقت نفسه الادارة الامريكية توفر الغطاء الدبلوماسي والسياسي لهذه الجريمة، فان الغالبية الساحقة ستشعر بالحنق والغضب، تجاه هذا الموقف الامريكي المخجل الذي يتنافي مع كل الشرائع الدولية والاخلاقية. ولا غرابة بعد ذلك، ان يدفع هذا الشعور بالاذلال والمهانة والغضب ببعض الشبان، سواء داخل الارض المحتلة أو خارجها، الي التطرف، والانخراط في صفوف الاستشهاديين، والتحول الي قنابل بشرية.
الرئيس الامريكي وأركان ادارته يساندون هذه الجرائم الارهابية الاسرائيلية، لانها في نظرهم تصب في خانة الدفاع عن النفس، بينما المقاومة الفلسطينية المشروعة ليست كذلك، وهي الارهاب بعينه، ويريدوننا بعد ذلك ان نصدق كل احاديثهم عن الديمقراطية، وحقوق الانسان والعدالة وضرورة العمل من اجل استقرار العالم وامنه وسلامه.
الاسرائيليون الذين يملكون احدث ما انتجته مصانع الاسلحة الامريكية من دبابات وطائرات ومجنزرات يدافعون عن انفسهم بقتل شيخ ضرير مقعد، بينما الفلسطينيون العزل المنزوعو السلاح، ليس من حقهم الدفاع عن انفسهم وارضهم وعرضهم، وعليهم ان يقبلوا بالقتل اليومي لابنائهم، والتجريف المتواصل لمزروعاتهم، والنسف الروتيني لبيوتهم، واي احتجاج من جانبهم يعني ارهابا، وفق القواميس الحضارية الامريكية.
اننا لا نلوم شارون، كما اننا لا نلوم ادارة الرئيس بوش اليمينية المحافظة المعادية للعرب والمسلمين، وانما نلوم ما يسمي بالقيادات العربية، التي اوصلتنا الي هذا الوضع المخجل المهين، وهي التي تملك الجيوش واجهزة الامن الجرارة، واهدرت مئات المليارات من ثروات هذه الامة بحجة التصدي للمشروع الصهيوني.
ففي اجتماع وزراء خارجية الدول العربية، الذي بدأ اعماله امس في تونس للتحضير للقمة، لم يتطرق المتحدثون، ومن بينهم امين عام الجامعة السيد عمرو موسي، علي الاطلاق الي مسألة الاغتيال البشعة للشيخ ياسين، ومروا عليها مرور الكرام، خوفا من الغضبين الامريكي والاسرائيلي معا، الامر الذي يؤكد لنا ان هذه المسألة لن تطرح الا بشكل عابر، ربما علي جدول اعمال هذه القمة.
الانظمة العربية لم تعد تعتبر اسرائيل عدوا، بل علي العكس من ذلك تماما، تري في المقاومة العربية، فلسطينية او لبنانية، العدو الاكبر الذي يعكر عليها صفو ما تبقي لها من اشهر او سنوات في السلطة قبل ان يجرفها طوفان الغضب الشعبي، لان هذه الانظمة ويا للمفارقة، اصبحت تخشي العصا الامريكية الغليظة، وتلجأ الي حكومة شارون طالبة الود والغفران، استجداء لعطف سيد البيت الابيض وتجنب تهديداته الاصلاحية، وشرق اوسطه الكبير. وهذا ما يفسر مسلسل الغزل لشارون وحكومته من قبل الحكومتين المصرية والاردنية في الفترة الاخيرة، حيث التقي العاهل الاردني شارون في مزرعته قبل اغتيال الشيخ ياسين بيومين، بينما كان الرئيس حسني مبارك يعكف علي اعداد قمة ثلاثية تجمعه مع شارون واحمد قريع (ابو العلاء) في شرم الشيخ لاعادة تأهيل رئيس الوزراء الاسرائيلي، وتقديمه الي العالم والعرب طبعا، كشريك اصيل في عملية السلام.
الزعماء العرب، الذين سيجتمعون في قمة تونس سيسيرون علي نهج سيدنا المسيح، وسيديرون خدهم الايمن تارة، والايسر تارة اخري لصفعات شارون والادارة الامريكية في واشنطن، فقد آثروا السلامة، سلامة انظمتهم فقط، لا سلامة شعوبهم.
الاسرائيليون اغتالوا العشرات من القيادات الفلسطينية، السياسية منها والميدانية، اغتالوا فرسان فتح الثلاثة كمال ناصر وكمال عدوان وابو يوسف النجار، ولم تتوقف المقاومة، واغتالوا فارس الانتفاضة الاولي ابو جهاد الوزير، ولم تتراجع عملياتها، واغتالوا الشيخ الموسوي زعيم حزب الله اللبناني، ولم تتوقف جهاد حزب الله، بل تكلل بأول هزيمة اسرائيلية وأول انسحاب من طرف واحد عن ارض عربية، واغتيال شيخ الانتفاضات والجهاد الفلسطيني، احمد ياسين لن يكون استثناء، او خروجا علي هذه القاعدة.
شارون ارتكب أكبر خطيئة في حياته السياسية، باغتياله الشيخ ياسين، وقطعا سيدفع ثمنا غاليا لهذه الخطيئة، تماما مثلما دفع مناحيم بيغن ثمن غزو لبنان هزيمة واكتئابا، والانتهاء في مصحة نفسية لم يخرج منها الا الي القبر.
العالم كله بات يدرك الان، ان اسرائيل هي مصدر الارهاب وهي احد ابرز اسبابه، والمسألة باتت مسألة وقت، اما التفاصيل فستتولاها القنابل البشرية الفلسطينية، التي تتهيأ حاليا للانتقام السريع.

  #2 (permalink)  
قديم 30-03-2004, 08:43 AM
عضو مميز

صح لسانك اخي الحبيب younes142


في القدس خالد و في لبنان حيدرة
....................................... ..........و الجند جند رسول الله فإنتظروا

 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430