وأشار الخبراء إلى أن أمريكا أضحت عملياً تطوق إيران من خلال قواعدها العسكرية في كل من تركيا وباكستان وأفغانستان والعراق. ويقولون إن تلك القواعد لا تبعد كثيراً عن سوريا ولبنان. وأعرب مراقبون عن مخاوف من أن يثير تزايد عدد القوات الأمريكية في البلدان الإسلامية وحولها غضب الشعوب الإسلامية.
وعلى رغم سرية المعلومات حول حجم الوجود العسكري الأمريكي في العالم، إلا أن تقرير بناء القواعد لسنة 2003 يشير إلى أن البنتاجون يملك أو يستأجر 702 قاعدة في نحو 130 دولة، إلى جانب 6 آلاف قاعدة ومنشأة عسكرية في الولايات المتحدة. وتنشر أمريكا في قواعدها الأجنبية 253 ألفاً و288 جندياً، وعدداً مماثلاً من الموظفين المدنيين، و 44 ألفاً و446 موظفاً وعاملاً أجنبياً.
ويقول البريجادير جنرال ماستين روبسون قائد القوات الأمريكية في جيبوتي لكي نضع الحرب الوقائية موضع التنفيذ نحتاج إلى وجود على مستوى الكرة الأرضية، الأمر الذي يعني ضرورة السيطرة على أي مكان لا يخضع لنا.
وفي مسعى لتقليص نفقات احتلال العالم، يتجه المخططون الأمريكيون إلى ترتيب اتفاقات ثنائية مع بعض الدول لضمان استخدام قواعدها العسكرية، خصوصاً مع دول في شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية وغرب إفريقيا، في ما سماه صقور اليمين من المحافظين الجددقوس عدم الاستقرار الذي يشمل عملياً جميع دول العالم الثالث، بما فيها مناطق إنتاج النفط،
ما يعني عملياً أن الولايات المتحدة تريد أن تكمل بسط
هيمنتها على العالم بأسره، وليس مناطق النزاعات فحسب.
اللهم منزل الكتاب ومجــــري السحاب وهــــازم الأحزاب
اهزم الأمـريكان واليهود والروس ومن حالفها في كل مكان
واجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين
اللهم دمر الأمـريكان واليهود والروس
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضـــــك
والبحـــــــــر بحـــــــــــــرك،
اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها
وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها
وما كـــــــان لهم من قــــوة في الأرض فدمـــــــرها
واجعلها غنيمة للمسلمين