أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


13-04-2010, 11:26 AM
محمدالمكي غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 329546
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 2
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

مسألة المسح على الرجلين أم غسلهما في الوضوء بين السنة والشيعة


آية المائدة عدد6 فيها قراءتان: الأولى "...فاغسلوا وجوهكم و...وامسحوا برؤوسكم وأرجلـَـكم إلى الكعبين... " والثانية "... وأرجلـِــكم... " . بعض علماء السنة (ممن يتبنى القراءة الأولى) يرى الأرجل مفعولا به لفعل الغسل ويبررون تأخيرها في الذكر أو في الموضع من الآية بأن الترتيب يشير إلى لزوم أن تكون الأرجل في الوضوء بعد الرأس، وبعضهم يقول هناك تقدير لوجود فعل الغسل بعد المسح فكأن الآية هكذا"...فاغسلوا وجوهكم و...وامسحوا برؤوسكم واغسلوا أرجلـَـكم إلى الكعبين... " .
وبعض علماء السنة وعلماء الشيعة (ممن يتبنى القراءة الثانية )يرى الأرجل مفعول به لفعل المسح ..فهي أقرب من حيث الموضع فتكون معطوفة على مفعول به " برؤوسكم "مكسور بحرف جر،ويقولون بأن الترتيب يشير إلى لزوم أن تكون الأرجل في الوضوء بعد الرأس أيضا لكن يجب أن تُمسح لا أن تُغسل.
وهناك من يلجأ من الفريقين إلى السنة الفعلية أو القولية ليسند ما يتبناه.
أريد تفسيرا مبنيا بالدرجة الأولى على الناحية الإعرابية النحوية في اللغة،أي أريد حجة من اللغة قوية تكون هي الراجحة وغيرها مرجوح..كأن نثبت مثلا أنه يوجد في اللغة ما يسمح بهذا المبنى (جملة -بفعل وفاعل ومفعول به- فيها جملة إعتراضية -بفعل وفاعل ومفعول به - ثم يأتي مفعول به متأخر متعلق بالفعل الأول من الجملة الأولى )، وأن نثبت أنه يوجد في مواطن أخرى من القرآن مثل هذا المبنى أو في الشعر القديم.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفروق الجوهرية بين أهل السنة والجماعة والشيعة حسام معا المنتدى الاسلامي 1 05-04-2011 10:45 PM
مناظرات قناة المستقلة - الحوار الصريح بعد التراويح بين السنة والشيعة 1423 هـ Abo fatema المنتدى الاسلامي 5 19-01-2011 08:18 AM
بخصوص ما ورد من إجابات عن مسألة غسل الأرجل أم مسحها في الوضوء محمدالمكي المنتدى الاسلامي 0 16-04-2010 06:15 PM
هل هذا العام هو عام الحرب بين السنة والشيعة !!!!!!!! sigmaeit المنتدى العام 1 11-01-2007 03:55 AM
الآن فقط أدعو الى التهدئة بين السنة والشيعة !!!!!!! sadiki999 المنتدى العام 11 17-04-2006 09:50 PM
13-04-2010, 02:53 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  


لقوله تعالى (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم) قراءتان صحيحتان لا اعتراض عليها عند السنة ولاالشيعة وإنما النزاع في إعرابها ودلالتها

القراءة الأولى بفتح اللام في (وأرجلكم)

القراءة الثانية بكسر اللام

القراءة الأولى والشبهة حولها والرد على الشبهة:

قال أهل السنة أن القراءة بفتح اللام تكون فيها كلمة (وأرجلكم)معطوفة على (فاغسلوا) فيكون حكم الرجلين الغسل

اعتراض الرافضة:
1- قالوا لايجوز العطف على الأبعد مع إمكان العطف على الأقرب والأقرب هنا (وامسحوا)فهي أقرب من (فاغسلوا)
2-قالوا إن النصب في أرجلكم هو نصب بنزع الخافض(منصوبة لحذف حرف الجر)

الــــــــــــــــــــــــرد:


1-هذا خطأ وقد عطف الله في القرآن على الأبعد وترك الأقرب وعطف مع وجود الفاصل كما في قوله{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل
مسمى}أجل مسمى معطوفة على كلمةسبقت والفاصل هنا أطول من فاصل أرجلكم
وقولهم لا يصح عطف الأبعد مع إمكان عطف الأقرب
نقول( هذا جهل واضح منهم؛ فإن عطف الأقرب هنا غير ممكن لاختلاف الإعراب.))
ثم إن هذا أيضا تناقض واضح منهم؛ لأن معنى قولهم (مع إمكان) أنه عند غير الإمكان يصح ذلك، وقد صرحوا قبل قليل أنه لا يصح أصلا، وهنا صار
يصح عند عدم الإمكان وهم عطفوا قراءة النصب على المحل فكيف عطفوا قراءة الجر على الرؤوس مع تيسر العطف على المحل

2-النصب هنا ليس بنزع الخافض لأن الخافض موجود ويعمل ولذلك لا تجد مثالا فصيحا على نزع الخافض معطوفا كما ذكروا

القراءة الثانية بالجر في(وأرجلكم):

قال أهل السنة أن القراءة بالجر لها وجهان:

الأول أن (أرجلكم)هنا مجرورة للمجاورة لمجاورتها (برؤوسكم)المجرورة وإلا فحقها النصب ,والجر بالمجاورة معروف في اللغة العربية كما قال الله
( إني أخاف عليكم عذابَ يوم أليمٍ).جرّ أليماً وهو صفة العذاب المنصوب ؛لمجاورته المجرور
وكقول الشاعر
لم يبق إلا أسيرٌ غير منفلتٍ ** وموثقٍ في عقال الأسر مكبول
فخفض موثقاً لمجاورته منفلت ، وهو مرفوع معطوف على أسير

الثاني:أن قراءة النصب تفيد الغسل وهذا حكم الرجل إذا كانت مكشوفة وقراءة الجر تفيد المسح وهو حكم الرجل إذا كانت مغطاة بالخفين وقد استفاد الفقهاء
من تنوع القراءات في استنبطا الأحكام وألفوا في ذلك الكتب

اعتراض الرافضة على هذه الجواب:
1-قالوا أن العلماء أجمعوا على أن الجر بالمجاورة شاذ في اللغة العربية فكيف يؤخذ منه الحكم
2-أن المجرور بالمجاورة لايكون معطوفا بحرف عطف وكلمة (أرجلكم)معطوفة عن الكلمة التي قبلها بواو العطف

الــــــــــــــــــــرد على الإعتراض:

1-قولهم أن الإعراب بالمجاورة شاذ هذا الاعتراض واضح الفساد جدا ؛ لأن اتفاق علماء العربية على أن الإعراب بالمجاورة شاذ ليس معناه أنه باطل ، وإنما
معناه الاقتصار فيه على المسموع دون القياس عليه ، ونحن لم نقس عليه ، وإنما ذكرنا أن الآية محمولة عليه ، فليس في حمل الآية عليه قياس.
-ثم إنهم قد احتجوا في قراءة النصب بنزع الخافض وهو شاذ مقصور على السماع أيضا عند المحققين من أهل العلم ، فأنت ترى هنا التناقض واضحا في
كلامهم ، فمرة يشغبون على أهل العلم لاحتجاجهم بشيء مقصور على السماع ، ومرة يستدلون هم بشيء مقصور على السماع !

2-الجر بالمجاورة قد يسبقه واو العطف وقد لا
لعب الزمانُ بها وغيّرها =بعدي سوافي المور والقطرِ
فقوله (والقطر)حقها الرفع لأنها فاعل ولكن جرت للمجاورة وسبقتها واو العطف

دعوى وشبهة:

قالوا أن إن كانت الرجلان مغسولتين فلماذا دخل الممسوح(الرأس) بين المغسولات وهذا يخالف وظيفة البلاغة

الجــــــــــــــــــواب:

دخول الممسوح بين المغسولات له وظيفة بلاغية وهي بيان الترتيب وأن الترتيب في الوضوء واجب
والأصل في الترتيب الذكري أن يدل على الترتيب الوجودي

ومن لطائف الآية الكريمة أنها مشتملة على سبعة أمور ، كلها مثنى :
طهارتان : أصل وبدل .
والأصل اثنان : مستوعب وغير مستوعب .
وباعتبار الفعل : غسل ومسح
وباعتبار المحل : محدود وغير محدود
وأن آلتهما : مائع وجامد .
وموجبهما : حدث أصغر وأكبر .
وأن المبيح للعدول إلى البدل : مرض وسفر

=

وعليه : فيكون معنى الآية :

أ . أن المقصود بالمسح هو : الإسالة ، وهو الغسل اليسير ، لأن غسل القدمين مظنة الإسراف .

ب . أو : أنها جرت للمجاورة .

قال شيخ الإسلام رحمه الله :

ولفظ الآية لا يخالف ما تواتر من السنة ؛ فإن المسح جنس تحته نوعان : الإسالة وغير الإسالة ، كما تقول العرب : " تمسحت للصلاة " ، فما كان بالإسالة فهو الغسل ، وإذا خص أحد النوعين باسم الغسل فقد يخص النوع الآخر باسم المسح ، فالمسح يقال على المسح العام الذي يندرج فيه الغسل ويقال على الخاص الذي لا يندرج فيه الغسل .

" منهاج السنة " ( 4 / 172 ) .

وقال :

وفي القران ما يدل على أنه لم يرد بمسح الرجلين المسح الذي هو قسيم الغسل بل المسح الذي الغسل قسم منه فإنه قال { إلى الكعبين } ولم يقل إلى الكعاب كما قال { إلى المرافق } فدل على أنه ليس في كل رِجل كعب واحد كما في كل يد مرفق واحد بل في كل رجل كعبان فيكون تعالى قد أمر بالمسح إلى العظمين الناتئين وهذا هو الغسل . " منهاج السنة " ( 4 / 173 ) .

وقال :

وفي ذِكر المسح على الرجلين تنبيه على قلة الصب في الرجل فإن السرف يعتاد فيهما كثيراً .

" منهاج السنة " ( 4 / 1745 ) .

والله أعلم

====
من الناحية اللغوية

1- أن كلمة (المسح) تطلق ويراد بها الإصابة أو يراد بها الإسالة والسياق هو الذي يحدد أحد المعنيين ؛ وسياق الآية الكريمة يدل على أن المقصود بالمسح هو الإسالة - أي الغسل- لا الإصابة والدليل على ذلك قوله تعالى (إلى الكعبين ) فبذلك يكون المولى جل وعلا قد أمرنا بالمسح إلى العظمين الناتئين وهذا هو الغسل ، فإن من يمسح المسح الخاص يجعل المسح لظهور القدمين أما جعل الكعبين في الآية غاية يرد قولهم .
قد يقول قائل : لماذا عبر مع الوجوه والأيدي بالغسل وعدل عنه بالمسح مع الأرجل مع أن المراد الغسل في كليهما ؟
والجواب : أن التعبير بالمسح للأرجل في الآية وجه من وجوه البلاغة في القرآن فقد أورد نصاً واحداً ليدل على حكمين شرعيين 1- غسل الرجلين إذا كان المسلم لا يلبس الخفين .
2- المسح على الخفين إذا كان المسلم يلبس الخفين .فاختيار لفظ (المسح) مكن الشارع من إرادة المعنيين ولو أنه اختير لفظ (الغسل)لما أمكن ذلك . وقد وضح ذلك حال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قد يقول قائل : إن كان المراد بالمسح هو الغسل لماذا لا نغسل الرأ س بل نمسح عليه ؟
والجواب : أن الرأس سبق بحرف الجر (الباء) والذي يفيد الإلصاق أي إلصاق شيء من الماء على الرأس وهذا هو المسح ؛ أما الأرجل فلم تسبق بهذا الحرف بل جاء بعدها (إلى الكعبين) لتدل على أن المراد بالمسح الغسل .
والله يهدي إلى سواء السبيل


13-04-2010, 03:29 PM
فارس غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 29464
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 782
إعجاب: 239
تلقى 95 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
اهم ما في الامر كيف فهم رسول الله الايه

وليس كيف فهمها علماء الرافضه
رسول الله كان يغسل رجليه
و يأمر المسلمين بالغسل اذا هذا هو الصح

وأخرج شيخ طائفة الشيعة أبو جعـفر محمد بن الحسن الطـوسي بسند عـن عـلي عـليه السلام قال : جلست أتوضأ فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حين ابتدأت في الوضوء فقال لي : تمضمض واستنشق وأسنن ثم أغسل ثلاثا فقال : قد يجزيك من ذلك المرتان فغـسلت ذراعي ومسحت برأسي مرتين فقال : قد يجزيك من ذلك المرة وغسلت قدمي فقال لي : يا علي خلل بين أصابعك لا تخلل بالنار ) .

جزاك الله خير اخي abcman




اللهم ارضى عن أبو بكر الصديق و عمر الفاروق و ذي النورين و علي رضي الله عنه و ارضاه
اللهم ارضى عن ام المؤمنين عائشه وجميع امهاتنا امهات المؤمنين
و كل من يطعن بها او بهن اجعل كيده بنحره .. واشغله بنفسه عن الاسلام والمسلمين
اللهم ارضى عن اصحاب نبيك جميعا .. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين


اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد واصحاب محمد ابي بكر الصديق وعمر الفاروق صهر الامام علي قاهر المجوس وهادم عرش كسرى وعثمان ذي النورين وعلى حيدره و عن معاوية كاتب وحي الرسول والصحابة اجمعين وارض اللهم عنهم و عن المبرأة من فوق سبع سماوات امنا عائشة بنت الصديق و عن حفصة وبقية أمهات المؤمنين واجمعنا جميعا بهم في دار النعيم

13-04-2010, 09:02 PM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #4  
جزاكما الله خيرًا عن هذا الرد الطيب

اللهم ادحر مبغضي الصحابة رضي الله عنهم


14-04-2010, 12:20 PM
nabeelmohammed1980 غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 328857
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 31
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcman 


لقوله تعالى (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم) قراءتان صحيحتان لا اعتراض عليها عند السنة ولاالشيعة وإنما النزاع في إعرابها ودلالتها

القراءة الأولى بفتح اللام في (وأرجلكم)

القراءة الثانية بكسر اللام

القراءة الأولى والشبهة حولها والرد على الشبهة:

قال أهل السنة أن القراءة بفتح اللام تكون فيها كلمة (وأرجلكم)معطوفة على (فاغسلوا) فيكون حكم الرجلين الغسل

اعتراض الرافضة:
1- قالوا لايجوز العطف على الأبعد مع إمكان العطف على الأقرب والأقرب هنا (وامسحوا)فهي أقرب من (فاغسلوا)
2-قالوا إن النصب في أرجلكم هو نصب بنزع الخافض(منصوبة لحذف حرف الجر)

الــــــــــــــــــــــــرد:

1-هذا خطأ وقد عطف الله في القرآن على الأبعد وترك الأقرب وعطف مع وجود الفاصل كما في قوله{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل
مسمى}أجل مسمى معطوفة على كلمةسبقت والفاصل هنا أطول من فاصل أرجلكم
وقولهم لا يصح عطف الأبعد مع إمكان عطف الأقرب
نقول( هذا جهل واضح منهم؛ فإن عطف الأقرب هنا غير ممكن لاختلاف الإعراب.))
ثم إن هذا أيضا تناقض واضح منهم؛ لأن معنى قولهم (مع إمكان) أنه عند غير الإمكان يصح ذلك، وقد صرحوا قبل قليل أنه لا يصح أصلا، وهنا صار
يصح عند عدم الإمكان وهم عطفوا قراءة النصب على المحل فكيف عطفوا قراءة الجر على الرؤوس مع تيسر العطف على المحل

2-النصب هنا ليس بنزع الخافض لأن الخافض موجود ويعمل ولذلك لا تجد مثالا فصيحا على نزع الخافض معطوفا كما ذكروا

القراءة الثانية بالجر في(وأرجلكم):

قال أهل السنة أن القراءة بالجر لها وجهان:

الأول أن (أرجلكم)هنا مجرورة للمجاورة لمجاورتها (برؤوسكم)المجرورة وإلا فحقها النصب ,والجر بالمجاورة معروف في اللغة العربية كما قال الله
( إني أخاف عليكم عذابَ يوم أليمٍ).جرّ أليماً وهو صفة العذاب المنصوب ؛لمجاورته المجرور
وكقول الشاعر
لم يبق إلا أسيرٌ غير منفلتٍ ** وموثقٍ في عقال الأسر مكبول
فخفض موثقاً لمجاورته منفلت ، وهو مرفوع معطوف على أسير

الثاني:أن قراءة النصب تفيد الغسل وهذا حكم الرجل إذا كانت مكشوفة وقراءة الجر تفيد المسح وهو حكم الرجل إذا كانت مغطاة بالخفين وقد استفاد الفقهاء
من تنوع القراءات في استنبطا الأحكام وألفوا في ذلك الكتب

اعتراض الرافضة على هذه الجواب:
1-قالوا أن العلماء أجمعوا على أن الجر بالمجاورة شاذ في اللغة العربية فكيف يؤخذ منه الحكم
2-أن المجرور بالمجاورة لايكون معطوفا بحرف عطف وكلمة (أرجلكم)معطوفة عن الكلمة التي قبلها بواو العطف

الــــــــــــــــــــرد على الإعتراض:

1-قولهم أن الإعراب بالمجاورة شاذ هذا الاعتراض واضح الفساد جدا ؛ لأن اتفاق علماء العربية على أن الإعراب بالمجاورة شاذ ليس معناه أنه باطل ، وإنما
معناه الاقتصار فيه على المسموع دون القياس عليه ، ونحن لم نقس عليه ، وإنما ذكرنا أن الآية محمولة عليه ، فليس في حمل الآية عليه قياس.
-ثم إنهم قد احتجوا في قراءة النصب بنزع الخافض وهو شاذ مقصور على السماع أيضا عند المحققين من أهل العلم ، فأنت ترى هنا التناقض واضحا في
كلامهم ، فمرة يشغبون على أهل العلم لاحتجاجهم بشيء مقصور على السماع ، ومرة يستدلون هم بشيء مقصور على السماع !

2-الجر بالمجاورة قد يسبقه واو العطف وقد لا
لعب الزمانُ بها وغيّرها =بعدي سوافي المور والقطرِ
فقوله (والقطر)حقها الرفع لأنها فاعل ولكن جرت للمجاورة وسبقتها واو العطف

دعوى وشبهة:

قالوا أن إن كانت الرجلان مغسولتين فلماذا دخل الممسوح(الرأس) بين المغسولات وهذا يخالف وظيفة البلاغة

الجــــــــــــــــــواب:

دخول الممسوح بين المغسولات له وظيفة بلاغية وهي بيان الترتيب وأن الترتيب في الوضوء واجب
والأصل في الترتيب الذكري أن يدل على الترتيب الوجودي

ومن لطائف الآية الكريمة أنها مشتملة على سبعة أمور ، كلها مثنى :
طهارتان : أصل وبدل .
والأصل اثنان : مستوعب وغير مستوعب .
وباعتبار الفعل : غسل ومسح
وباعتبار المحل : محدود وغير محدود
وأن آلتهما : مائع وجامد .
وموجبهما : حدث أصغر وأكبر .
وأن المبيح للعدول إلى البدل : مرض وسفر

=

وعليه : فيكون معنى الآية :

أ . أن المقصود بالمسح هو : الإسالة ، وهو الغسل اليسير ، لأن غسل القدمين مظنة الإسراف .

ب . أو : أنها جرت للمجاورة .

قال شيخ الإسلام رحمه الله :

ولفظ الآية لا يخالف ما تواتر من السنة ؛ فإن المسح جنس تحته نوعان : الإسالة وغير الإسالة ، كما تقول العرب : " تمسحت للصلاة " ، فما كان بالإسالة فهو الغسل ، وإذا خص أحد النوعين باسم الغسل فقد يخص النوع الآخر باسم المسح ، فالمسح يقال على المسح العام الذي يندرج فيه الغسل ويقال على الخاص الذي لا يندرج فيه الغسل .

" منهاج السنة " ( 4 / 172 ) .

وقال :

وفي القران ما يدل على أنه لم يرد بمسح الرجلين المسح الذي هو قسيم الغسل بل المسح الذي الغسل قسم منه فإنه قال { إلى الكعبين } ولم يقل إلى الكعاب كما قال { إلى المرافق } فدل على أنه ليس في كل رِجل كعب واحد كما في كل يد مرفق واحد بل في كل رجل كعبان فيكون تعالى قد أمر بالمسح إلى العظمين الناتئين وهذا هو الغسل . " منهاج السنة " ( 4 / 173 ) .

وقال :

وفي ذِكر المسح على الرجلين تنبيه على قلة الصب في الرجل فإن السرف يعتاد فيهما كثيراً .

" منهاج السنة " ( 4 / 1745 ) .

والله أعلم

====
من الناحية اللغوية

1- أن كلمة (المسح) تطلق ويراد بها الإصابة أو يراد بها الإسالة والسياق هو الذي يحدد أحد المعنيين ؛ وسياق الآية الكريمة يدل على أن المقصود بالمسح هو الإسالة - أي الغسل- لا الإصابة والدليل على ذلك قوله تعالى (إلى الكعبين ) فبذلك يكون المولى جل وعلا قد أمرنا بالمسح إلى العظمين الناتئين وهذا هو الغسل ، فإن من يمسح المسح الخاص يجعل المسح لظهور القدمين أما جعل الكعبين في الآية غاية يرد قولهم .
قد يقول قائل : لماذا عبر مع الوجوه والأيدي بالغسل وعدل عنه بالمسح مع الأرجل مع أن المراد الغسل في كليهما ؟
والجواب : أن التعبير بالمسح للأرجل في الآية وجه من وجوه البلاغة في القرآن فقد أورد نصاً واحداً ليدل على حكمين شرعيين 1- غسل الرجلين إذا كان المسلم لا يلبس الخفين .
2- المسح على الخفين إذا كان المسلم يلبس الخفين .فاختيار لفظ (المسح) مكن الشارع من إرادة المعنيين ولو أنه اختير لفظ (الغسل)لما أمكن ذلك . وقد وضح ذلك حال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قد يقول قائل : إن كان المراد بالمسح هو الغسل لماذا لا نغسل الرأ س بل نمسح عليه ؟
والجواب : أن الرأس سبق بحرف الجر (الباء) والذي يفيد الإلصاق أي إلصاق شيء من الماء على الرأس وهذا هو المسح ؛ أما الأرجل فلم تسبق بهذا الحرف بل جاء بعدها (إلى الكعبين) لتدل على أن المراد بالمسح الغسل .
والله يهدي إلى سواء السبيل
أخي العزيز
لماذا تقول الرافضة ولا تقول الشيعة مع العلم ان الشيعة لا يقولون سوى أخواننا السنة يا ريت تغير مقولة الرافضة إلى الشيعة أحتراما لهم


14-04-2010, 02:48 PM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #7  
لماذا تقول الرافضة ولا تقول الشيعة مع العلم ان الشيعة لا يقولون سوى أخواننا السنة يا ريت تغير مقولة الرافضة إلى الشيعة أحتراما لهم
هذه الكلمة - الرافضة - تعني جزءًا معينًا من "الشيعة"، فليس كل "الشيعة" من الروافض، ولكن كل الروافض شيعة، فتأمل!

وليس كل "الشيعة" يقولون بقول "الرافضة".

أرجو أن يكون قد اتضح الأمر.

14-04-2010, 10:12 PM
fox7988 غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 330718
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 33
إعجاب: 7
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
جزاكم الله خير الجزاء

وجعله الله في موازين حسناتك يوم ان تلقاه

 


مسألة المسح على الرجلين أم غسلهما في الوضوء بين السنة والشيعة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.