وطن يتسع للموساد ويضيق بغوشة
:read:
<>أتدرون من المهندس إبراهيم غوشة ؟ إنه رجل فلسطيني بلغ الخامسة والستين من العمر ، جذوره فلسطينية ويحمل الجنسية الأردنية ، نفي مرتين ، مرة من قبل الصهاينة ، ومرة من قبل الحكومة الأردنية ، والسبب في الحالتين واحد ، إنه فلسطيني حر يحمل هم قضية شعبه ، بل قضية الأمة بأسرها بما فيها الأردن ، إنه أحد قادة حماس وهو الناطق الرسمي لهذه الحركة المجاهدة ، عرف بصلابته في مواجهة العدوان على شعبنا الفلسطيني المنتفض ، كان واحدا من قادة حماس الستة الذي قررت حكومة الأردن إبعادهم عن الوطن والمبرر الوحيد لهذا الإجراء أنهم ينتسبون إلى حماس. وحتى لا ننسى تم في يوم إبعادهم استقبال وفد من حركة شاس الصهيونية التي وصف زعيمها الروحي عوفاديا يوسف العرب بأنهم حشرات وأفاع وطالب الحكومة الصهيونية بقتلهم ، وكان على رأس الوفد زعيم الحركة السياسي إيلي إيشاي فكانت زيارتهم الأردن في يوم إبعاد قادة حماس رسالة واضحة من قبل الصهاينة مفادها أنه لا مكان في وطنهم الأردن لقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس ، ربما ظن بعضهم أنني أجرح – لا سمح الله – عندما قلت وطنهم الأردن ، ولكني في الحقيقة أعكس الموقف الصهيوني الرسمي والمعلن من الأردن ، فهذا نتنياهو في كتابه ( مكان تحت الشمس ) يعتبر الأردن أرضا "إسرائيلية" محتلة وهذا ما قاله شارون في دعايته الانتخابية .