أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

الزعماء العرب، والحكومات، سينسون غدا، أو بعد غد،

المنتدى السياسي

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 23-03-2004, 03:35 PM
عضو مميز

الزعماء العرب، والحكومات، سينسون غدا، أو بعد غد،


:read: لا يمكن ان يقدم آرييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي علي اغتيال الشيخ احمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس ، من اجل الانتقام لعملية اسدود الاستشهادية الاخيرة، التي اوقعت اكثر من عشرة قتلي، وهزت الاقتصاد الاسرائيلي، فهذا السبب وحده لا يكفي، ولا بد ان هناك اسبابا، اخري خفية، يجب البحث عنها والتنبه الي مراميها.
فاغتيال الشيخ ياسين، ليس بالعملية الصعبة او المعقدة، ويمكن ان تحدث في اي يوم من الايام، فالرجل مقعد، وشبه ضرير وفاقد السمع في ثلاثة ارباع اذنيه، ويعاني من موسوعة من الامراض يصعب حصرها، كما ان حياته روتينية، تقتصر علي التنقل لبضع خطوات علي كرسيه المتحرك بين منزله المتواضع جدا والمسجد القريب منه، ولذلك فان السؤال المطروح بالحاح هو عن اختيار شارون هذا الهدف السهل، وهذا التوقيت بالذات للتنفيذ.
من المؤكد ان شارون لم يقدم علي هذا الاغتيال دون التشاور مع الادارة الامريكية، كما انه من المستحيل ان لا يكون قد توقع رد الفعل الفلسطيني والعربي والدولي الغاضب تجاهه. فعملية اغتيال بهذا الحجم، تستهدف ابرز رموز المقاومة والجهاد الفلسطيني ستتبعها حتما عمليات استشهادية توازيها، في قلب تل ابيب والقدس المحتلة، وربما تتفوق عليها، فهل يخطط شارون لاستفزاز ردود الفعل هذه، من اجل ان يرتكب مجازر اوسع نطاقا في حق الشعب الفلسطيني ومنظماته الجهادية، مستغلا الضوء الاخضر الامريكي، وانشغال البيت الابيض بالانتخابات الرئاسية؟
فاغتيال المهندس يحيي عياش عام 1996 ادي الي تنفيذ الجناح العسكري لحركة حماس اربع عمليات انتقامية في القدس المحتلة والخضيرة وتل ابيب اسفرت عن مقتل خمسين اسرائيليا تقريبا، وعلينا ان نتصور كم عملية سينفذها الجناح نفسه انتقاما للزعيم الروحي للحركة ومؤسسها.
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قال اثناء تعقيبه علي هذه الجريمة البشعة بان حماس لن تقوم بعمليات انتقامية، وانما ستعلن الحرب علي الكيان اليهودي، بينما قال زميله محمود الزهار ان عملية الاغتيال هذه ستفتح ابواب جهنم علي شارون ومستوطنيه، وقد عودتنا حركة حماس ان تقول وتفعل وتضرب وتوجع، فطوابير الاستشهاديين تمتد من رفح في اقصي الجنوب الي رأس الناقورة في اقصي الشمال.
ہہہ
هناك من يقول إن شارون لا يريد ان ينسحب من غزة من موقع المهزوم، مثلما حدث لسلفه باراك في لبنان، ولهذا يريد ان يتركها خرابا، ويحوّل شوارعها واحياءها الي بحيرات دم. وشخص مجرم ارهابي مصاص دماء مثل شارون يفعل هذا وما هو اكثر منه، ولكن السؤال الذي يظل يبحث عن اجابة هو عما اذا كان العالم سيسمح له، وهو صاحب العنوان المعروف، بتنفيذ هذا المخطط؟
ندرك جيدا ان الزعماء العرب لن يفعلوا شيئا لابناء الشعب الفلسطيني، مثلما لم يفعلوا شيئا لابناء العراق، حتي لو رأوا الدماء تصل الي الركب في الضفة وغزة، فقد فقدوا في معظمهم دماء الحياء، والشيء نفسه يقال عن زعماء العالم الاسلامي. ولا نتردد لحظة في الجزم بان هؤلاء لن يتحركوا حتي لو ارسل شارون بلدوزوراته لهدم المسجد الاقصي وقبة الصخرة، وتوجه بعدها الي مكة المكرمة ومسجدها الحرام وحولها الي كومة من تراب.
الزعماء العرب، والحكومات، سينسون غدا، أو بعد غد، اغتيال الشيخ ياسين، وستعود الفضائيات العربية الي سيرتها السابقة، في عرض البرامج المثيرة والمسلية، بينما سيواصل ابناء الشيخ ياسين وتلاميذه، عملياتهم الاستشهادية، ومواجهة الدبابات والطائرات الاسرائيلية، كما فعلوا علي مدي المئة عام الماضية.
اسرائيل قطعا ستدفع ثمن جرائمها هذه، ولن تبقي فوق القانون الدولي الي الابد، دون حساب او عقاب. كما ان هذا التحجر الوطني العربي والاسلامي، وسياسة ادارة الخد الايمن بعد الايسر، والاكتفاء بالنواح والعويل، رسميا وشعبيا، كلها امور مؤقتة حتما، لان الانفجار الكبير قادم لا محالة.
شارون انهزم في فلسطين المحتلة، وما اعلانه عن الانسحاب من طرف واحد من غزة الا الاعتراف الواضح بهذه الهزيمة.
واغتيال الشيخ ياسين هو بداية العد التنازلي لزوال الدولة العبرية، ككيان عنصري بغيض، تماما مثلما كان الافراج عن مانديلا بداية النهاية للنظام العنصري المماثل في جنوب افريقيا.
فعندما يعلن شارون عن اشرافه بنفسه علي عملية اغتيال شيخ مقعد ومريض، خارج لتوه من مسجده بعد ادائه لصلواته، وعندما يهنئ جنرالاته بهذا الانتصار العظيم وكأنهم هزموا المانيا النازية، او انتصروا في معركة العلمين او الطرف الاغر، فهذه الهزيمة بعينها، والبداية المؤشرة للانهيار الكبير القادم.
ہہہ
الشيخ احمد ياسين حقق امنيته الكبري في الانضمام الي مواكب الشهداء، وقدم درسا لوعاظ السلاطين، الذين يصدرون الفتاوي المطرزة، وفق اهواء الحاكم، وللتغطية علي مفاسده، وخاصة تلك التي تطالب بطاعة اولي الامر، وكأن هؤلاء يجيشون الجيوش لحماية الثغور الاسلامية، والتصدي للغزاة الصهاينة، ويقرعون طبول الحرب للدفاع عن الامة والعقيدة.
نترحم علي الشيخ ياسين وروحه الطاهرة الزكية، ولا نعزي امتنا بوفاته، ولكننا نعزيها مسبقا في زعاماتها الاموات الاحياء، او الاحياء الاموات سيان، وانا لله وانا اليه راجعون

  #2 (permalink)  
قديم 23-03-2004, 04:32 PM
عضو محترف

أخي الكرام شكرا على مقالق الحسن
وأطلب منك مراجعة توقيعك فلعلك تقصد
Jazakom Allah Khair
وتقبل تحياتي

  #3 (permalink)  
قديم 23-03-2004, 06:47 PM

هذا إذا كانوا قد تذكروا أصلا أو أنهم يهتمون بإخواننا في فلسطين

  #4 (permalink)  
قديم 23-03-2004, 09:47 PM
عضو مميز

كلام صحيح و لا ننسى ذكرى مرور 25 سنة على معاهدة السلام مع مصر فشارون بذلك يقول للعرب لا سلام و لا غيرة يحميكم من يدي المجرمة و هذا دليل فلم ارحم الطفل فيكم خوفا من المستقبل و لا الشيخ العجوز لا خوفا بل تسلطا

رحم اللة شهيد الامة رجل بكل ما يسمى رجال

 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430