السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الجيش الباكستاني يعزز حصاره وقوات
القاعدة تبدي مقاومة شرسة
الـعـدو الأمـريـكي يعرض مكافأة ( 50 مليون دولار )
للقبض على الشيخ / أبـن لادن
كراتشي ـ وانا (باكستان) ـ رويترز ـ يو بي آي:
لاقي هجوم نفّذه الجيش الباكستاني علي مركز يشتبه أنه يأوي أعضاء منظمة القاعدة، مقاومة شرسة أسفرت عن مقتل 16 جندياً علي الأقل.
ولم يعرف عدد القتلي والمصابين في صفوف عناصر المركز المحاصر.
ويعتقد أن الشيخ / أيمن الظواهري، المساعد الأول للشيخ / أسامة بن لادن موجود في المنطقة القريبة من الحدود الأفغانية في إقليم وزيرستان.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية الجمعة، أن الجيش الباكستاني منح العناصر المحاصرة فرصة للاستسلام، لكنهم بالمقابل أبدوا مقاومة شرسة.
وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد أعلن الخميس، في اليوم الثاني للعمليات العسكرية التي ينفّذها الجيش الباكستاني في إقليم وزيرستان لملاحقة واعتقال عناصر من منظمة القاعدة ونظام طالبان، أن قواته حاصرت هدفاً عالي الأهمية في المنطقة، لكنه لم يكشف عن المزيد من التفاصيل.
ووفقاً لمصادر عسكرية أمريكية، فقد تم نشر مروحيات في المنطقة، مزودة برشاشات ثقيلة، لكنها كانت عرضة لصواريخ أطلقت باتجاهها من المحاصرين، كما أن طائرات الاستطلاع العسكرية الأمريكية قد استعملت في هذه المنطقة.
وعرضت حكومة الولايات المتحدة مبلغ 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض علي الشيخ / الظواهري. وضاعف مجلس الممثلين في أمريكا الخميس المكافأة للقبض علي الشيخ / أسامة بن لادن إلي 50 مليون دولار.
وتعهد متحدث باسم حركة طالبان الجمعة بان الحركة ستهاجم القوات الامريكية والباكستانية اذا لم توقف ملاحقة مقاتلي طالبان والقاعدة علي طول الحدود الباكستانية ـ الافغانية. وقال المتحدث في تسجيل صوتي ترجمته الي اللغة العربية قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية القطرية سننفذ مزيدا من الهجمات ضد قوات التحالف الدولي اذا واصلت ملاحقتنا .
وقال ناطق باسم حركة طالبان لوكالة فرانس برس الجمعة ان الشيخ / بن لادن والشيخ / الظواهري في مكان آمن في افغانستان.
واوضح الناطق عبد الصمد في اتصال هاتفي معه من جنوب شرق افغانستان انهما في امان وهما من هذا الجانب من الحدود .
واكد مسؤول طالبان ان كل المعلومات حول محاصرة الشيخ / الظواهري في باكستان غير صحيحة. انها مجرد دعاية من الامريكيين والجيش الباكستاني لاحباط معنويات طالبان .
واستنكر رجال دين من الاسلاميين المتشددين في باكستان الجمعة عملية الجيش ضد تنظيم القاعدة وقالوا انها يمكن ان تزيد خطر الارهاب.
وقال مولانا فضل الرحمن رئيس حزب جمعية علماء الاسلام الموالي لطالبان هذه العملية ستزيد الارهاب في نهاية الامر كرد فعل لقمع الحكومة للمدنيين الابرياء .
واتهم الشيخ / فضل الرحمن الحكومة بالخضوع للضغط الامريكي، وقال ان من يلقي عليهم باللوم عن الارهاب سيحققون مكاسب وحدهم .
واشار الي ان الاجانب الذين يلاحقهم الجيش الباكستاني هم من اسيا الوسطي اصلا وعاشوا في الحزام القبلي منذ منتصف الثمانينات حين حاربوا الاحتلال السوفيتي لافغانستان. واضاف حاربوا ضد الروس وهم يعيشون في الحزام القبلي في باكستان منذ ذلك الحين. تزوجوا هنا وامتزجوا الان بشعبنا. كان جيشنا يعتبرهم ابطالا اثناء الحرب الباردة لكن نفس الجيش يصفهم الان بأنهم ارهابيون.. انه الضغط الامريكي ولا شيء غيره .
واتهم مفتي نظيم الدين شمسي وهو رجل دين كبير في مدرسة بينوري تاون الدينية الراديكالية في كراتشي الحكومة ايضا بالخضوع للضغط الامريكي. وقال ان العملية لن تؤدي سوي لزيادة الكراهية ورد الفعل في البلاد.. انها لن تحل مشكلة الارهاب .
اللهم دمر أمريكا وزلزلها، اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك
والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها
وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين