أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-03-2010, 01:54 AM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #16  
01:54 AM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcman 
كما أن هناك مدارس منفصلة فيها النساء عن الرجال كمدارس الأزهر رغم ما فيها ولكنها تمنع من خطر عظيم
بارك الله فيك اخى الكريم
الحمد لله الازهر به خير كثير
ولاننكر بعض الامور التى ستتغرير بأذن الله
اخى الفاضل
نستعين بالله ان نترقى فى ايماننا
ونسألكم المساعده دائما
جعله الله فى ميزان حسناتك





19-03-2010, 02:07 AM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #17  
اخوانى واخواتى
لم يكتب احد مايؤرقه الى الان

هذا ربما يكون لأحد سببين
1- ليس لديكم مايؤرقكم
(اتمنى ذلك)
2- او لديكم ولاتريدون الاخبار به
ربما عدم ثقه فى انه ستتم المساعده
اقول لكم جربوا ولتروا النتائج
والى ذلك الحين سأكمل مايؤرقنى فعندى الكثير
وأملى بكم كبير

بارك الله فيكم جعله الله فى ميزان حسناتك

إن كنت إلى خير تسعى ** وافاك الخير ونجاك
وإلى الفردوس مع النا ** جين بكل هناء وافـاك
يا فرحة قلبك حين ترى ** أحبابك جـذلى إذْ ذاك
والله تعـالـى بالإكـرا *** م وحور الجنة أرضاك
بل تشـكر ربك تحمده *** إذ جعـل الجنـة مأواك
وحمـاك بمنتـه نــارا *** بلظاها تشوي الأفـاك
وأعاذك منها ، وحباك *** فضلا ونعيما يغشـاك
وغراس الجنة تسبيح *** تهليل ، فالزم ذكـراك
واعمل للجنة في دأبٍ *** كي يحلُـو فيها مثواك


نلقاكم بعد رمضان إن شاء الله

20-03-2010, 03:01 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #18  
لعلي أذكر بعضًا مما يُؤرقني:

من أكثر ما يُؤرقني الاختلاط وانتشاره في كل المجتمعات الإسلامية والسعي الحثيث من قبل الكثيرين من أعداء الإسلام لجعله أمراً واقعًا والتقليل من مخاطره

فمن لديه تعقيب وكيف أقي نفسي في مجتمع الاختلاط فيه أمر واقعي لا محالة؟

بانتظاركم


20-03-2010, 03:27 PM
أمير الذئاب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 319364
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الإقامة: Egypt
المشاركات: 75
إعجاب: 42
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #19  
الاختلاط باب من أبواب الشر، يبدأ بالنظرات، ثم الابتسامات والسلامات والكلمات، وينتهي باللقاءات، ثم المصائب والفضائح والنكبات، والاختلاط حبل من حبائل الشيطان يزين به للناس الشر، ويلبس عليهم بأنه شيء صغير حقير، فيندفع أصحاب الهوى إليه غافلين عن شرره، ومعظم النار من مستصغر الشرر. وقد حذرنا الله -تعالى- فقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر} [النور: 21].
معنى الاختلاط:
الاختلاط الفاسد هو اجتماع النساء والرجال الذين ليسوا بمحارم لهن في مكان واحد دون التزام للضوابط الشرعية، من غض البصر وقول المعروف وعدم الخضوع بالقول وتجنب إبداء زينة المرأة وغير ذلك من الآداب الشرعية وهذا الاختلاط الفاسد يمكنهم فيه الاتصال بالنظر أو الإشارة، أو بالكلام، أو بالملامسة، مما يوقع في الريبة والفساد.
الاختلاط عادة جاهلية:
والاختلاط بهذا المعنى الذميم عادة جاهلية قديمة، جاء الإسلام فوضع له الحدود والضوابط، وظل المسلمون محافظين على حدود الحشمة وآداب العفة، وصيانة الحرمات والأعراض، حتى غزت أوربا بلاد المسلمين فأشاعوا فكرة الاختلاط الفاسد من جديد. وقد أرادوا أن يمحوا الروح الإسلامية السائدة في المجتمع الإسلامي.
وقد اتخذ أعداء الأمة من بعض المثقفين الذين سافروا إلى أوربا، وحصَّلوا العلم هناك ناصرًا لمآربهم ومعينًا لتحقيق أهدافهم، حيث نادوا بالاختلاط الذميم وادعوا أنه ضرورة نفسية واجتماعية، وحجتهم في ذلك أنه يمنع العقد، والشعور بالخجل تجاه الجنس الآخر، وأن منعه حرمان خطير، فهو يؤدي إلى الإشباع العاطفي، ويعلم الذوق، وفن التعامل الراقي!!
ومن ثم ذم هؤلاء وأتباعهم التحجب، واستقرار المرأة في بيتها، وقد ظهر هذا في تعليمات مدارس التبشير التي أنشئت خصيصًا لهذه الغاية، والتي تستند في إعادة تشكيل المرأة المسلمة على النمط الغربي الذي تتلاشى فيه كلمة الحرام والحياء والفضيلة، ومن ثم الدين والعقيدة والأخلاق.
وعمدوا إلى القرآن والسنة، يحاولون لي أعناق النصوص حتى تتمشى مع أهوائهم حتى يخدعوا عوام الناس، فضلوا وأضلوا، وهكذا نمت بذرة السفور والاختلاط المحرم في المجتمع المسلم، وأصبح مجتمعًا ممسوخًا يمثل نسخة باهتة من المجتمع الغربي {مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء} [النساء: 143].
آثار الاختلاط:
والاختلاط الفاسد شرٌّ كله، فهو يبدد طاقات الشباب، ويقتل ملكاتهم، ويصيبهم باليأس والإحباط، بالإضافة إلى التفكك والضياع وانتشار الجرائم والفساد وسقوط المجتمع فريسة للرذيلة والانهيار، وهذه كلها أمور من الطبيعي أن تحدث في مجتمع عمد إلى الاختلاط فاتخذه سبيلاً! فهل رأيت إنسانًا قفز في البحر ثم خرج منه دون أن يبتل؟! وهل يلقي أحدنا بنفسه في النار دون أن يحترق؟!
العلاج الأمثل:
وفي العودة إلى الإسلام ومبادئه السامية العلاج الأمثل لهذه الأخطار، حيث يوضح الإسلام أن خير حجاب للمرأة بيتها، ولم يبح الاختلاط بدون ضوابط.
وقد حرص المسلمون الأُول على آداب الاختلاط، حتى إنهم كانوا إذا انتهوا من صلاتهم مكثوا قليلا حتى تخرج النساء قبلهم، خوفًا من الوقوع فيما حرمه الله من النظر غير المباح أو الملامسة غير المشروعة أو نحو ذلك، وذلك أدعى لجلب المصالح، ودرء المفاسد، وغلق منافذ الشيطان.
موقف الإسلام:
وقد يتساءل البعض هل نحجر على المرأة ونحبسها في بيتها، ونجعلها أسيرة جدرانه باسم الإسلام؟
والحقيقة أن الالتزام بالدين ليس حجرًا على المرأة، وليس قيدًا عليها، فلقد شهدت عصور الإسلام الزاهرة ما يخالف هذا الرأي الجائر، فقد كانت النساء تشهد الجماعة والجمعة في مسجد الرسول ( وتسمع الخطبة والعلم، حتى إن أم هشام بنت حارثة حفظت سورة (ق) من فم الرسول ( من كثرة ما سمعتها من فوق منبر الجمعة [مسلم].
وفي رواية لأم عطية قالت: سمعت رسول الله ( يقول: يخرج العواتق (اللائي لم يتزوجن)، وذوات الخدور (الزوجات)، والحيض وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين، ويعتزل الحيض المصلى) [متفق عليه] تعني بذلك خروج النساء لشهود صلاة العيد.
وكانت النساء يحضرن دروس العلم وتسألن عن أمور دينهن، وامتد هذا النشاط النسائي إلى المشاركة في خدمة الجيش والمجاهدين، فعن أم عطية الأنصارية قالت: غزوت مع النبي ( سبع غزوات أخلفهم في رحالهم، وأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. [ابن ماجه].
بل صح عن نساء بعض الصحابــة أنهن شاركن في بعــض الــغزوات والمعارك الإسلامية بحمل السلاح، عندما أتيحت لهن الفرصة، ومن ذلك ما قامت به أم عمارة نسيبة بنت كعب يوم أحد حتى أشاد الرسول ( بما قامت به من أعمال. [الذهبي في سير أعلام النبلاء]، وكذلك اتخذت أم سليم خنجرًا يوم أحد تبقر به بطن من يقترب منها.
ضوابط الاختلاط:
إن اللقاء بين الرجال والنساء جائز إذا كان الهدف هو المشاركة في غاية كريمة تتطلب جهودًا متضافرة من الجنسين، ولكن في إطار الحدود التي رسمها الإسلام وبينها لعباده لما فيه صلاحهم وسعادتهم ومن ذلك:
(1) وجود الضرورة أو السبب النبيل الموافق للشرع، وحبذا لو وجد محرم للمرأة معها.
(2) عدم الإسراف أو التوسع في خروج المرأة إلا لسبب جائز.
(3) الالتزام بغض البصر، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} [النور: 30-31].
(4) التزام المسلمة بالزي الشرعي الذي يصون كرامتها ويحفظ حياءها، ويكون عنوانًا لوقارها.
(5) أن تتجنب الزينة التي تقود لارتكاب الفواحش والمنكرات.
(6) الالتزام بآداب الإسلام في حركاتها وسكناتها، وفي وقوفها ومشيها، وفي كلامها وصمتها.
وهكذا يصون الإسلام كرامة المرأة، وعفتها، ويحقق لها طهرها ونقاءها، ويرفع من قدرها ومكانتها، في مقابل زيف نداءات العصرية والمدنية والحرية المزعومة التي أشاعت الفساد على مستوى الأفراد وعلى مستوى المجتمعات.


والله أعلم


20-03-2010, 03:30 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #20  
صحيح اخى الكريم
الأختلاط اصبح واقعا

اسمح لى ان اقول اولا واقع اعيشه
وكيف اتعامل مع هذا الواقع

بعد انتهائى من الدراسه الشرعيه فى الأزهر
والحمد لله ليس بها اختلاط
(كانت حياه جامعيه رائعه جدا بسبب عدم الاختلاط)

والان اكمل الدراسه فى كليه التربيه
ولاكنى بعد ان رأيت الواقع الأليم تمنيت انى لم اتقدم للدراسه بها

دنيا غريبه عن دنيتى
اختلاط واسع

ولاكنى اتمسك بهذه المبادئ

1- غض البصر تماما
ولا حتى النظره الاولى

ماأقصده هو ان هناك من يفسر(النظره الاولى لك والثانيه عليك)
يفسرونها خطأ
مثلا هذا الشاب متأكد انه اذا نظر فى هذا الأتجاه سيرى فتاه
فينظر على اساس ان له نظره واحده
وهذا مما يفتح بابا للفساد

2- اجلس فى منتصف المدرج اى بين الفتيات من الجانبين
لأن الفتيات الائى يجلسن فى الطرف يتعرضن لجلوس الشباب بجانبهم

وهذا ايضا ينطبق على ركوب المواصلات
فعلى الشباب والفتيات تحرى اماكن جلوسهم منعا للمشاكل

3-اهم شئ هو الاستعانه بالله عز وجل
فهو خلقنا بشر وخلق لنا انفس
وخلق الشياطين التى تحاول جاهده ان تضلنا

ولاكنه سبحانه وتعالى اعطانا الوسيله التى تنجينا من كل هذا
وهى الاستعانه به والتوكل عليه
(ومن توكل على الله فهو حسبه)

اخى الكريم علمى قليل وخبرتى قليله
وبصراحه انتظر ردك على سؤالك

فهذا مما يؤرقنى ايضا

بارك الله فيك

20-03-2010, 03:31 PM
أمير الذئاب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 319364
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الإقامة: Egypt
المشاركات: 75
إعجاب: 42
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #21  
(1) غض البصر:يقول تعالى: «قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ» ففي الآية خطاب لكل مؤمن ومؤمنة أن يغض بصره وأن يحفظ فرجه فذلك أطيب وأزكى وأطهر عند الله. و قد بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن غض البصر وحفظ الفرج طريق إلى الجنة، بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن الجنة لكل مسلم ومسلمة يكون غاضاً للبصر، وحافظاً للفرج فقال: «اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة، اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم». فمن فوائد غض البصر: أنه يغلق باب الفتنة: فإن العين مرآة للقلب، فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق بصره أطلق القلب شهوته، فانطلاق البصر يدعوا إلى ما بعده من التفكر والتمني، وقد يحمل هذا التمني على اتخاذ الخطوات في طريق الحرام. وغض البصر يخلص الإنسان من أسر الشهوة والهوى والغفلة، فلا يغفل من غض بصره عن الله والدار الآخرة، ولا يقع في سكرة العشق والهوى وغض البصر يسد عن صاحبه باباً من أبواب جهنم لأن النظر باب الشهوة الحاملة على فعل الحرام، أما إطلاق البصر فهو بريد الزنا.. فمن ضوابط الاختلاط بين الجنسين: الالتزام بغض البصر فلا ينظر كل منهما إلى الآخر بشهوة وفي غير حاجة، فالنظر محرم على الإطلاق إلا في حالات الضرورة. (2) التزام المرأة بالحجاب الشرعي:على المرأة أن تلتزم بالحجاب الشرعي كاملاً بحيث لا يظهر منها أي شيء ولا يشف ولا يصف ولا يكون منه زينة. فقد قال تعالى:«وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ» فإذا كانت هذه الآية نزلت في أمهات المؤمنين فالعبرة ـ كما يقول الأصوليون ـ لعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وإذا كانت أمهات المؤمنين المقطوع بعفتهن وطهارتهن مأمورات بالحجاب وعدم الظهور أمام الأجانب، فالنساء المسلمات بشكل عام مأمورات بالستر وعدم الظهور من باب أولى. وقال سبحانه وتعالى: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا». وقد ذكرنا من الآيات الكثيرة سابقا عن حجاب المرأة، وعلاقته باختلاط المرأة بالرجل، فكيف نتصور اختلاط المرأة بالرجل الأجنبي والمرأة المسلمة في هذه الآيات مأمورة بالحجاب وارتداء الجلباب؟ فلو أن جميع النساء التزمن بالحجاب الشرعي ستعيش أمتنا بسلام، فالمرأة تقوم بدور كبير في هذا العلاج. (3) من مكملات الحجاب الشرعي ومن العلاج في هذه القضية التزام المرأة بهذه الأشياء:أن تلتزم المرأة المسلمة الأدب إذا تعاملت مع الرجال في الكلام: بحيث يكون بعيدا عن الإغراء والإثارة، فقد قال تعالى: «يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا » وفي المشي: كما قال تعالى: «وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ»، وأن تكون كالتي وصفها الله تعالى بقوله: «فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء » وفي الحركة: فلا تتكسر ولا تتمايل كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشريف بـ المائلات المميلات ولا يصدر عنها ما يجعلها من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة. وأن تتجنب كل ما يثير ويغري من الروائح العطرة وألوان الزينة التي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء مع الرجال.(4) فصل النساء عن الرجال في الزيارات العائلية:الإنسان مدني بطبيعته واجتماعي بفطرته والناس لابد لهم من أصدقاء والأصدقاء لابد لهم من مزاورات. فإذا كانت الزيارة بين العوائل فلابد من سد منافذ الشر بعدم الاختلاط، ومن أدلة تحريم الاختلاط قوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ».[سورة الأحزاب: الآية 53 ]. وإذا تتبعنا الآثار السيئة لجلسات المختلطة فسنجد مفاسد كثيرة منها: غالب النساء في مجالس الاختلاط حجابهن معدوم، أو مختل، فتبدي المرأة الزينة التي نهاها الله عن إبدائها لغير من يحل لها أن تكشف عنده، في قوله تعالى: «وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ». ويحدث أن المرأة تتزين للأجانب في مجلس الاختلاط ما لا تتزين لزوجها مطلقا. رؤية الرجال للنساء في المجلس الواحد سبب لفساد الدين والخلق والثوران المحرم للشهوات. ما يحدث من التنازع والتقاطع الفظيع، عندما ينظر هذا إلى زوجة ذاك، أو يغمز هذا زوجة ذاك، أو يمازحها ويضاحكها والعكس. وبعد الرجوع إلى البيت تبدأ تصفية الحسابات. وتتبادل الاتهامات وتنتهي المسألة بعداوات أو حالات طلاق. يتحسر بعضهم أو بعضهن على حظوظهم في الزواج، وذلك بمقارنة الزوج زوجته بامرأة أخرى في جمالها وشخصيتها ورشاقتها، وكذلك الزوجة تقارن أحد أصدقائه بزوجها مثل ذلك. وهذا يفسد العلاقة الزوجية ويؤدي إلى سوء العشرة. قد تتطور الأمور إلى اشتمال هذه السهرات المختلطة على أنواع عظيمة من الكبائر مثل: الخمر والميسر، وخصوصا في أوساط ما يسمى بالطبقة المخملية، ومن الكبائر التي تسري عبر هذه المجالس الإقتداء بالكفار، والتشبه بهم في الزي والعادات المختلفة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من تشبه بقوم فهو منهم» . (5) أن تهتم المؤسسة الإعلامية بتنظيف وسائل الإعلام من كل المثيرات التي تثير غرائز الشباب وتحرك شهواتهم من التلفاز والدش والمجلات وغيرها بإبدالها وسائل إعلامية هادفة تبني رجال وشباب يحملون هم هذا الإسلام. (6) أن تهتم الدولة بالمؤسسة التعليمية بزيادة الحرية الدينية المقدمة للطلاب ووضع ضوابط للاختلاط بين الجنسين في حدود الشيء. تعليم الطلاب أحكام الشريعة وتربيتهم وبث روح مراقبة الله والخوف منه في قلوبهم. عقد ندوات لهذا السن المراهق والسؤال عن مشاكلهم وإيجاد حلول لهذه المشاكل وجمعهم بعلماء الدين. القضاء على ظاهرة المدارس المختلطة بالفصل بين الجنسين فنحن أولى بها من الغرب. محاربة الاختلاط المستعمر بشتى صوره عن طريق: - إلغاء الرحلات المختلطة - إلغاء الحفلات المختلطة - ضرورة التزام الفتاة الجامعية بالزي وفرضه في المدارس والكليات - محاربة أي صورة للاستهتار في ساحات الكليات. (7) دور الأسرة: 1) حسن التربية والتوجيه السليم للأبناء. 2) متابعة الأبناء خارج البيت والاطمئنان على أخلاق أصدقائهم. 3) إقامة حوار مع الأبناء، وخاصة في مرحلة المراهقة، والتعامل مع أي مشكلة جنسية بحكمة وتروي. 4) الاستعانة بعلماء الدين والمتخصصين في علم التربية عند وقوع أي مشكلة للوصول لبر الأمان. 5) تعليم الأبناء ومعرفتهم طريق المسجد والصحبة الصالحة. (8) على الشاب المسلم والفتاة المسلمة زيادة الوازع الديني عندهمويكونذلك بعدة أشياء: - قراءة القرآن الكريم: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ». - المحافظة على الصلاة وخاصة صلاة الجماعة «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَر». - الالتزام والإمساك بالصحبة الصالحة والبعد عن الصحبة السيئة فللصديق تأثير بالغ في صديقه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل». فكم من شاب كان على طريق الاستقامة فانحدر بعد أن صاحب رفقاء السوء. - استشعار مراقبة الله في السر والعلن. وهو مقام الإحسان؛ أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. - عليكما بالزواج الشرعي فمن لم يستطع فعليه بالصوم. - عليكما بالعفة: وهي أن يكف الإنسان نفسه عما لا يحل له وأن يصبر على الشهوات ويتنزه عنها، وعرفها بعضهم بأنها قدرة المحروم على حكم إرادته. - على الدولة فصل الرجال عن النساء في العمل: بحيث تقوم بتفعيل دور المرأة في المجتمع وذلك من خلال إدارة المرأة لبعض المؤسسات بالنسبة للعاملات داخل الإدارة لابد أن يكونوا نساء مثلها. حتى العيادات الطبية لابد من وجود عيادات خاصة بالنساء لا يختلط فيها الرجال بالنساء، ويكون للرجال مؤسسات أخرى تنفصل عنهن النساء. وإن اضطر للجمع بينهما فيكون تحت الضوابط الشرعية. تخفيف العبء على المرأة حتى يكون في وقتها متسع لرعاية أبنائها فلا تتساوى في ساعات المرأة مع الرجل. ولابد أن نذكر ونعي عظمة هذا الدين وحرصه على حفظ المرأة، فهي في نظره جوهرة ثمينة مكرمة، وعظمته تبدو واضحة على أشلاء الحضارة الغربية المتداعية، التي أوهمت المرأة بتحريرها، فإذا بها تلقي في أتون المجتمع لتصبح فريسة للذئاب الجائعة، ومن حق المرأة علينا أن نوضح لها هذه المسيرة حتى تعرف منحنيات الطريق وأنصار الحقيقة وخصومها. فلننتبه يا عباد الله ولندرأ عن أنفسنا الفتنة الوباء والخطر قبل حلوله، لنحذر مكر الشيطان.. فإنه شر مستطير على أنفسنا وأهلينا وأمتنا. ولنستجب لدعوة الله تعالى نسعد في الدنيا والآخرة. قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ *وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ».

20-03-2010, 03:37 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #22  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الذئاب 
وفي العودة إلى الإسلام ومبادئه السامية العلاج الأمثل لهذه الأخطار، حيث يوضح الإسلام أن خير حجاب للمرأة بيتها، ولم يبح الاختلاط بدون ضوابط.
وقد حرص المسلمون الأُول على آداب الاختلاط، حتى إنهم كانوا إذا انتهوا من صلاتهم مكثوا قليلا حتى تخرج النساء قبلهم، خوفًا من الوقوع فيما حرمه الله من النظر غير المباح أو الملامسة غير المشروعة أو نحو ذلك، وذلك أدعى لجلب المصالح، ودرء المفاسد، وغلق منافذ الشيطان.
موقف الإسلام:

والله أعلم
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا
جعله الله فى ميزان حسناتك

20-03-2010, 03:50 PM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #23  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الذئاب 
دور الأسرة: حسن التربية والتوجيه السليم للأبناء متابعة الأبناء خارج البيت والاطمئنان على أخلاق أصدقائهم.
إقامة حوار مع الأبناء، وخاصة في مرحلة المراهقة، والتعامل مع أي مشكلة جنسية بحكمة وتروى
بارك الله فيك
والله اخى حسن التربيه هو اهم الامور الان
فى زمن نعيشه بخوف وترقب
زمن الخوف

22-03-2010, 11:17 AM
قمرالشام غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 206891
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,011
إعجاب: 1,299
تلقى 3,511 إعجاب على 936 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #24  
من اوجد لكِ من يُنفق عليكِ الآن قادر أن يُوجد لكِ من يُنفق عليكِ لاحقًا ... لكن الأهم:

حسن الظن بالله
كلام سليم

حسن الظن بالله

لا يجب ان لا يقف الخوف والارق في طريقنا
لو احسنا الاتكال على الله وكان الله وكيلنا في كل شيئ لن نجد ما يخيفنا او يؤرقنا

فاللذي خلقنا لا ولن ينسانا

لي عوده بإذن الله


24-03-2010, 11:34 AM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #25  
بارك الله فيكى اختى قمر الشام
جزاكى الله خيرا
جعله الله فى ميزان حسناتك

24-03-2010, 11:43 AM
منى غير متصل
مجهودات طيبة فى الركن العام وركن الصور
رقم العضوية: 312413
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاسكندريه
المشاركات: 3,174
إعجاب: 1,710
تلقى 416 إعجاب على 76 مشاركة
تلقى دعوات الى: 113 موضوع
    #26  
اخوانى شكرا للردودكم
جعله الله فىميزان حسناتكم

المال هو آخر ما أفكر فيه
وان كنت افكر فيه لأهميته فى بعض الاحيان


مايؤرقنى ويجعلنى خائفه
هو تغير الدنيا المستمر
تقلب القلوب


الغربه التى نعيش فيها

هذا ليس معناه ان اكره هذه الغربه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ولد الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء)
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، وأن الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور وقلَّ أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ

نحن فى الزمن الذى قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
(سيأتى زمان على امتى القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر)


ما أخشاه هو ان تخذلنى نفسى فى يوم من الايام
اخاف ان اترك الجمر
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(
ستأتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران

فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا ويصبح الرجل كافرا

ويمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا


ولاكنى
اوصيكم وأوصى نفسى
استعينوا بالله هو حسبنا ونعم الوكيل
ان الأمر صعب لاكن الجائزه كبيره
كونوا احباب الرسول
قال صلى الله عليه وسلم

(
أشتقت لاخوانى)..قيل (نحن يارسول الله؟)
قال بل انتم اصحابى ولكن اخوانى من سيأتون بعدى ويؤمنوا بى ولم يرونى
..
(.
اجر الواحد منهم بأجر خمسين منكم..لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا


واختم بكلام لعمر بن الخطاب رضى الله عنه
إن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه
.
فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك
.
فإنه لا عمل لمن لا نية له
.
ولا خير لمن لا خشية له
.
ولا جديد لمن لا خلق له

كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته
اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين

قال عمر رضي الله عنه
:
لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله .
لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل
.
ولولا أن أضع جبهتي لله
.
أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث ، كما ينتقون أطايب التمر
.

واخيرا..
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك
اسأل الله لى ولكم
لسانا صادقا ..وقلبا خاشعا
...ونفسا مطمئنه





 


اهدافنا...ومايؤرقنا...نحن الشباب

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.